علي صالح يحسم أمره للرحيل ويدعو إلى انتخابات رئاسية مبكرة

تاريخ الإضافة الأحد 22 أيار 2011 - 6:19 ص    عدد الزيارات 1251    التعليقات 0    القسم عربية

        


حسم الرئيس اليمني علي عبدالله صالح أمره لتوقيع المبادرة الخليجية غدا، والتحول إلى معارض بعد 33 عاما من تربعه على رئاسة اليمن، وبعد مشاورات مكثفة مع أقاربه واشقائه من أمه ونجله الأكبر احمد علب، وبقية أبنائه، وأبناء أشقائه، وأنسابه وأصهاره، وعدد من قيادات حزبه وبخاصة من أبناء المناطق الجنوبية وفقا لمصادر مقربة من الرئيس.
وقالت المصادر ان احمد علي نجل الرئيس، أكد لوالده، ان خيار حزب «المؤتمر الشعبي العام» الحاكم وحلفاءه «هو المعارضة، واستغلال الشعبية التي يحظى بها والده من اجل خوض غمار المعارضة، في شكل قوي، خصوصا ان والده يحظى بشعبية لا تقارن مع أي شخص أخر في المعارضة، نتيجة ما قدمه لليمن على مدى 33 عاما».
وحسب تلك المصادر، فان نعمان دويد، محافظ محافظة صنعاء واحد اصهار علي صالح وله دور كبير في حشد مناصري الرئيس إلى صنعاء كل جمعة، «تعهد بعدم ترك علي صالح، والاستمرار في خدمته حتى وهو خارج السلطة، وهو عهد تكرر من كثير من أقارب الرئيس وعدد من المسؤولين خلال الثلاثة اشهرالماضية، منذ بدأ الاحتجاجات المطالبة برحيله».
وتلقت «الراي» وعدد من الصحف المحلية والدولية وعدد من الديبلوماسيين دعوة من علي صالح لحضور الحفل العسكري الرمزي للقوات المسلحة الموالية له، وخصوصا الحرس الجمهوري والأمن المركزي، ومكافحة الإرهاب الذي سيقام اليوم بدلا من غد لمناسبة مرور 21 عاما على تحقيق الوحدة اليمنية التي حققت في 22 مايو 1990».
ودعا الرئيس علي صالح، أمس، الى «إجراء انتخابات رئاسية مبكرة»، في إشارة إلى احد بنود المبادرة الخليجية التي اشترطت ان يدعو الرئيس المكلف من قبل الرئيس إلى انتخابات رئاسية مبكرة.
وقال: «نحن ندعو إلى انتخابات رئاسية مبكرة، حقنا للدماء، وحقنا للاعراض وبطريقة ديموقراطية سلسة، نحن مع الانتخابات».
لكن المعارضة ترى ان علي صالح سيفقد عددا من مناصريه حينما يترك الرئاسة، كونه يسخر سلطته لاستقطاب الناس حسب اعتقادها.
وقال علي صالح امام الآلف من أنصاره في ميدان السبعين في جمعة أطلق عليه «جمعة 22 مايو»، ان حزبه وحلفائه «سيكونون في السلطة والمعارضة وسيعلمون المعارضة الحالية كيفية المعارضة كونهم لا يعرفون كيف المعارضة»، قائلا ان «مؤتمركم العام وأحزاب التحالف سيكونون موجودون في السلطة وخارج السلطة ويعلمونهم كيف المعارضة، لأنهم لا يعرفون كيف المعارضة، وسنثقفهم ثقافة المعارضة المسؤوله، لا قطع الطرقات ولا قطع الالسنة ولا للخيانة».
وطالب من أشقائه واصدقائة «في الدول العربية والعالمية إلى لبس نظرات بيضاء لا لبس النظارات السوداء لرؤية حشود مؤيديه التي تأتي كل جمعة من كافة المحافظات»، في إشارة إلى دعوة الرئيس اوباما له بالوفاء بنقل السلطة والضغط الخليجي عليه.


المصدر: جريدة الرأي العام الكويتية

The Beirut Blast: An Accident in Name Only

 الثلاثاء 11 آب 2020 - 10:29 ص

The Beirut Blast: An Accident in Name Only https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-africa/e… تتمة »

عدد الزيارات: 43,501,924

عدد الزوار: 1,254,460

المتواجدون الآن: 33