قوات القذافي تدمّر صهاريج للوقود في مصراتة ... ومواجهات مع الثوار على حدود تونس

غاز الخردل يهدد الشرق الأوسط من الباب الليبي

تاريخ الإضافة الإثنين 9 أيار 2011 - 5:48 ص    عدد الزيارات 1102    التعليقات 0    القسم عربية

        


غاز الخردل يهدد الشرق الأوسط من الباب الليبي
الأحد, 08 مايو 2011
 

هل يفعلها العقيد معمر القذافي فيستخدم غازات سامة، مثل غاز الخردل Mustard Gas، على غرار ما فعله صدام حسين في حلبجة الكردية؟

ولأنه لم يتورع عن استخدام أسلحته كافة ضد الشعب الليبي، سرت موجة من القلق عندما تحدّثت الأنباء عن توجه كتائب تابعة له إلى مصراتة، وقد ارتدى جنودها أقنعة واقية من الغازات السامة.

ومع عودة شبح غاز الخردل، وهو من أسلحة الدمار الشامل، إلى منطقة الشرق الأوسط، أعادت «منظمة الصحة العالمية» التذكير بمطبوعة أصدرتها عنه بعنوان «التهديدات الكيماوية والبيولوجية». وعبر سلسلة من الأسئلة والأجوبة، تقدّم هذه المطبوعة معلومات تفصيلية عن غاز الخردل وطبيعته، والأعراض التي تنجم عن التعرّض له، والإسعافات الأولية المطلوبة للحدّ من تأثيراته.

ما هو غاز الخردل؟

يشير مصطلح غاز الخردل إلى خليط من المواد الكيماوية الإصطناعية مثل سلفات الخردل.

> كيف يمكن التعرُّف اليه؟

يتميّز هذا الغاز بأنه نقي، عديم اللون والرائحة. وعندما يمتزج بالمواد الكيماوية الأخرى، يصبح بنيّ اللون، ويكتسب رائحة تشبه رائحة الثوم.

> ما هي طرق تعرُّض الجسم لهذا الغاز؟

يمكن للجسم أن يتشرّب هذه المادة بطرق كثيرة، تشمل الاستنشاق واللمس وابتلاع الطعام أو الشراب الملوث بغاز الخردل.

> ما هي آثاره المرضية؟

يتّصف غاز الخردل بقدرته على التأثير بقوة في أنسجة الجسم، مع إحداث إلتهابات شديدة فيها. ويمكن أن يسبب حروقاً وبثوراً جلدية خلال أيام قليلة، كما يؤثّر في التنفّس. ويزداد ضرره على الجلد في الأيام الحارة والرطبة وفي المناطق المدارية. ويسبب حروقاً في العينين، وتورماً في الأجفان، مع تكرار ترمّش الجفون. ويؤدي استنشاق هذا الغاز إلى السعال والتهاب الرئتين وتخرّشهما، كما يسبب مرضاً رئوياً يستمر لمدة طويلة. وقد يؤدي إلى الموت. ويزداد احتمال الإصابة بالسرطان بعد التعرّض مرة وحيدة لهذا الغاز.

> هل يؤدي إلى الوفاة؟

يؤدي التسمّم الطويل الأمد بغاز الخردل إلى الوفاة بسبب الضرر الذي يلحقه بالرئتين وضيق التنفس المزمن. وقد تحدث الوفاة بسببه بعد أسبوع من التعرُّض للغاز بسبب مضاعفاته الرئوية وتلوث الدم بمكوّناته.

> متى تظهر آثار التعرّض لغاز الخردل؟

قد يتأخر ظهور تأثيرات التعرُّض للغاز لعدة ساعات، قبل أن تبدأ الأعراض في الظهور.

> ما هي الأعراض التي تلي التعرّض لهذا الغاز فورياً؟

لعل الأعراض الأكثر أهمية التي تلي التعرض للغاز فوراً هي الغثيان، القيء، والتجشّؤ مع الشعور بالغثيان، تخرّش العينين وهطول الدموع. في حال التعرّض لكميات كبيرة من غاز الخردل، تظهر أعراض أكثر قوة مثل التقلّصات التي تشمل عضلات الجسم (تشبه الإصابة بنوبة صرع)، ويلي هذا دخول المريض في سبات عميق قد ينتهي إلى الموت خلال الساعة التي تلي دخول الغاز إلى الجسم.

وبعد 2 الى 6 ساعات من التعرُّض للغاز، تلاحظ الأعراض مثل الغثيان، والإنهاك، والصداع، والتهاب العيون مع آلام شديدة فيها، وكثرة الدموع، وتورم الأجفان، وعدم تحمّل الضوء، واحمرار الوجه والعنق، وآلام الحلق، وتسارع النبض وغيرها. وبعد فترة تتراوح بين 6 و24 ساعة، تزداد شدّة الأعراض السابقة، وتترافق مع التهابات في الجلد، وتشكّل البثور في المناطق الدافئة من البدن مثل باطن الفخذين. وبعد 24 ساعة من التعرّض للغاز، تزداد حال المريض سوءاً، وتزداد البثور حجماً. ثم تبدأ نوبات السعال مع طرح بلغم كثيف. وتحدث حكّة شـديدة في الجلد، مع زيادة التصبّغات فيه.

> ما هي طُرُق إسعاف المُصاب بالغاز؟

يبدأ إسعاف المُصاب بإبعاده عن مصدر التعرّض ونزع الملابس عنه. كما يجري دعم التنفس ووظائف القلب والأوعية الدموية، وفق آليات الإسعاف الأولي. ويجب نقل المتعرّض للغاز فوراً لمعالجة تجمُّع المياه في الرئتين وصعوبة التنفس. ومن الضروري عزل المرضى عندما تُظهر الفحوص إنخفاضاً في عدد الكريات البيض في دمهم، لأن هذا يؤشّر الى إنخفاض مناعتهم، والى أنهم معرضون للإصابة بأنواع العدوى من الجراثيم والفيروسات. ويجري تطهير العينين من آثار الغاز، بواسطة غسلها بمحلول ملحي بصورة مستمرة لمدة لا تقل عن 15 دقيقة. كما ينصح باستخدام شامبو مخصّص للأطفال عند غسل العينين، لأنه يساعد على تحلّل سلفات الخردل.

ويجري تطهير الجلد من آثار الغاز عبر تجنب الإفراط بسكب الماء على الضحية تفادياً لانتشار التلوث. ويفضّل استخدام شيء مثل مسحوق الطحين، أو الإغتسال بالماء والصابون المعتدل. كما يوصى بالغسل بالبارافين، ثم استخدام المياه والصابون. ولتطهير المعدة من آثار الغاز، ينبغي عدم إجبار المريض على القيء، وغسل للمعدة مع التأكد من حماية الرئتين. وقبل عملية الغسل، ينبغي تمديد المعدة بشرب ما يتراوح بين 100 و200 ملليلتر من الحليب أو من المياه النظيفة.

> كيف تُعالج أعراض التعرّض لغاز الخردل؟

يبدأ العلاج بإعطاء مسكّنات الألم بكمية كافية، مع ضرورة تجنّب إعطاء المورفين، لأنه قد يوقف تنفّس المريض، ما يؤدي لموته فورياً. وينصح بإعطاء مركبات الستيرويد، لأنها تساعد على إنقاذ النسيج الرئوي من التسمم. وينبغي أن تعالج العينان بمُضادات الحيوية، ويفضل إعطاء محلول «سلفاسيتاميد» بتركيز 20 في المئة، مع إعطاء محلول موسّع لحدقة العين. وفي حال حدوث التهاب في القرنية، ينبغي عدم استخدام قطرات الستيرويدات، كما ينصح باستخدام النظارات السود، وينبغي عدم استخدام العدسات اللاصقة. ويجب مراقبة المرضى الذين ابتلعوا مياهاً 080517b.jpg أو طعاماً ملوّثاً بغاز الخردل، تحسّباً لظهور مضاعفات في المعدة والأمعاء مثل النزف أو الانثقاب. وعند هبوط عدد الكريات البيض، ينصح بنقل دم إليهم.

ومن المهم تذكر أن غاز الخردل يتحلّل بسهولة في الماء، ولا يتسرب من التربة إلى المياه الجوفية، وهو ضار جداً للجلد والرئتين، خصوصاً في الأيام الحارة الرطبة. وقد تحدث تأثيرات سامة متأخرة عن زمن التعرّض بشهور وأحياناً بسنوات، تكون غالباً على هيئة أمراض في الجهاز التنفسي أو سرطانات فيه. إذا كانت الإصابات الجلدية طفيفة، يمكن العناية بها عبر استخدام محاليل ملطّفة مثل الكالامين، أما الحروق الكيماوية الشديدة فتعالج بمرهم سلفاديازين الفضة.

وأخيراً، عند الاشتباه بحدوث حال تسمّم بغاز الخردل، ينبغي إعلام السلطات الصحية فورياً.

* إعداد القسم العلمي بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية

 

 

 

 

قوات القذافي تدمّر صهاريج للوقود في مصراتة ... ومواجهات مع الثوار على حدود تونس
الأحد, 08 مايو 2011

طرابلس، بنغازي، معبر الذهيبة الحدودي (الحدود التونسية - الليبية) - رويترز، أ ف ب - قال معارضون ليبيون أمس إن قوات الحكومة الليبية قصفت صهاريج كبيرة للوقود في مدينة مصراتة التي يحتدم فيها القتال بين المعارضة المسلحة والقوات الحكومية مما أدى إلى تدميرها واشتعال حريق ضخم.

ومصراتة هي المدينة الأخيرة الكبيرة في غرب ليبيا التي لا تزال في يد المعارضة المسلحة. وتخضع المدينة التي يوجد بها ميناء على البحر المتوسط لحصار منذ أكثر من شهرين حيث قتل مئات من الأشخاص في بعض من أشرس المعارك بين قوات القذافي والمسلحين المعارضين.

وقدّم المعارضون روايات متباينة عن قصف مصراتة لكنهم قالوا إن الهجوم الذي شن الليلة قبل الماضية وأصاب صهاريج للوقود تستخدم للتصدير وأيضاً للاستهلاك المحلي وجّه ضربة لقدرتهم على احتمال الحصار.

وقال أحمد حسن وهو ناطق باسم المعارضة: «دمّرت أربعة صهاريج بالكامل ونشب حريق ضخم امتد الآن إلى أربعة صهاريج أخرى. لا يمكننا إخماده لأننا لا نملك المعدات اللازمة». وأضاف قائلاً في اتصال هاتفي: «ستواجه المدينة الآن مشكلة كبيرة. تلك (الصهاريج) كانت المصدر الوحيد للوقود في المدينة. كان يمكن أن تزود هذه الصهاريج المدينة بما يكفي من الوقود لثلاثة أشهر».

وقال حسن إن قوات الحكومة استخدمت طائرات صغيرة تستعمل عادة في رش المبيدات في شن الهجوم أثناء الليل في قصر أحمد. وفي وقت لاحق أبلغ حسن محطة تلفزيون «الجزيرة» أن الهجوم شنته ثلاث طائرات هليكوبتر عليها شعار الهلال الأحمر.

وقال ناطق آخر باسم المعارضة - ذكر أن اسمه عبدالسلام - إن طائرة هليكوبتر للقوات الحكومية قامت بمهمة استطلاع فوق الميناء وبعد ذلك بساعتين وفي حوالى منتصف الليل بالتوقيت المحلي أطلقت القوات الحكومية صواريخ أصابت ثلاثة صهاريج للوقود تابعة لشركة نفط البريقة.

وقال حسن إن المعارضة أبلغت حلف شمال الأطلسي بوصول الطائرات قبل الهجوم لكن لم يكن هناك رد.

ووفقاً لمعارضين فإن الحكومة الليبية قامت الشهر الماضي بمهمة استطلاع واحدة على الأقل باستخدام طائرات هليكوبتر فوق مصراتة.

وأكد حلف شمال الأطلسي (الناتو) أمس أن مروحيات حلّقت بالفعل في أجواء مصراتة الخميس في خرق للحظر الجوي الذي يفرضه الحلف، من دون أن يؤكد أن المروحيات كانت تحمل شارة الصليب أو الهلال الأحمر.

وقال سليمان الفورتية ممثل مصراتة في المجلس الوطني الانتقالي إن مروحيات صغيرة حلقت في أجواء مصراتة الخميس والجمعة وألقت ألغاماً في المرفأ الذي يبقى المتنفس الوحيد للمدينة مع الخارج. وأضاف أن هذه المروحيات كانت «تحمل شارات الصليب الأحمر والهلال الأحمر لكي يخيل لمن يراها أنها تشارك في أعمال إنسانية».

وقال عامل في الشؤون الإنسانية في مصراتة إنه شاهد الجمعة مروحيات تحمل شعار الهلال الأحمر تحلق فوق مرفأ مصراتة وهي ترمي ألغاماً في المياه.

ورداً على سؤال لـ «فرانس برس» قال مسؤول في الحلف الأطلسي إن إحدى سفن الأطلسي سجلت وجود مروحيات الخميس فوق مصراتة. وقال: «سمعنا من يقول إن المروحيات كانت تحمل شعار الصليب الأحمر»، موضحاً انه لم يكن من المفترض تحليق أي طائرة الخميس في هذه المنطقة في إطار الأعمال الإنسانية، وإذا صح هذا الأمر فهو يعتبر «خرقاً للقانون الدولي» بحسب قوله.

وفي جنيف قالت ناطقة باسم الصليب الأحمر إنها تلقت معلومات بهذا الصدد من دون أن تكون قادرة على تأكيد حصولها لأنه ليس لدى الصليب الأحمر في الوقت الحاضر أي فريق في مصراتة.

من جهة ثانية، اتهم الثوار قوات القذافي بقصف مرفأ مصراتة السبت. وقال العقيد أحمد عمر باني الناطق العسكري باسم المجلس الوطني الانتقالي: «حاولوا مجدداً تدمير مرفأ مصراتة بواسطة صواريخ غراد إلا أن مقاتلينا يقاومون».

وأوضح أن قوات القذافي غيرت تكتيكها وهي باتت تركز على قصف مخازن الوقود «لحرمان الثوار من الوقود».

وعلى صعيد المواجهات في الجبل الغربي، أفادت وكالة «فرانس برس» أن الحرس الوطني التونسي أعلن سقوط ست قذائف ليبية على الأقل قبل ظهر أمس على الأراضي التونسية قرب المركز الحدودي التونسي الذهيبة (جنوب) من دون وقوع إصابات أو أضرار. وسمع عند منتصف النهار من المركز الحدودي دوي قصف بالمدفعية الثقيلة والصواريخ على الجانب الليبي من الحدود.

وقال الجيش التونسي إن إطلاق النار مصدره قطاع بلدة الزغايا الليبية التي تبعد 10 كلم من الحدود بين البلدين حيث تدور مواجهات بين قوات المعارضة الليبية المسلحة والقوات الموالية للعقيد معمر القذافي.

والخميس سقطت على الأراضي التونسية 14 قذيفة مصدرها القطاع ذاته اثنتان منها وقعتا في أرض خلاء في مدينة الذهيبة التي تبعد أربعة كلم عن المركز الحدودي.

وتحاول قوات القذافي السيطرة على بلدة الزغايا في منطقة جبل نفوسة الوعرة بهدف قصف المواقع التي يسيطر عليها الثوار وضمنها وازن في الجانب الليبي من الحدود بين البلدين التي تشكل منفذاً مهماً للاجئين الليبيين.

وكانت القوات الحكومية شنّت الأسبوع الماضي هجوماً على المركز الحدودي غير أن المتمردين عادوا وسيطروا عليه.

ويسعى الجانبان للسيطرة على هذا المركز الحدودي والطريق الى مدينة نالوت (غرب ليبيا) التي تبعد 50 كلم عن الحدود، وهو محور استراتيجي يؤدي الى الزنتان ما يتيح للثوار الحصول على إمدادات المؤن والبنزين.

 

 

مساعدة الثوار بأموال مجمدة للقذافي «قرصنة» أم استعادة أموال مسروقة؟
الأحد, 08 مايو 2011
 

باريس - أ ف ب - يواجه استخدام أموال مجمدة للزعيم الليبي معمر القذافي في الخارج لمساعدة المنطقة المتمردة، الذي اعتبرته طرابلس «قرصنة»، عقبات قانونية، لكن يمكن تبريره بشروط باسم استعادة الشعب لأموال جاءت نتيجة «كسب غير مشروع».

واتفاقية الامم المتحدة لمكافحة الفساد الموقعة في 2003، تفرض «مبدأ أساسياً» يقضي بـ «إعادة» الأموال التي تم الحصول عليها بصورة غير مشروعة ومودعة في الخارج.

وتقدر الأموال المجمدة لعائلة القذافي بـ60 بليون دولار في العالم، نصفها في الولايات المتحدة. وهي ثروة طائلة بالمقارنة مع مئات الملايين من الهبات او القروض الموعودة في الوقت الحاضر لتغذية الصندوق الخاص الذي انشئ لمساعدة المجلس الوطني الانتقالي الذي يمثل الثوار الليبيين.

وقررت مجموعة الاتصال حول ليبيا الخميس في روما، أن تغذي هذا الصندوق الخاص من هذه الأموال، في خطوة ندد بها النظام الليبي على الفور باعتباره عمل «قرصنة».

وأعلن نائب وزير الخارجية الليبي خالد الكعيم، في مؤتمر صحافي في طرابلس الجمعة، ان «ليبيا لا تزال، بموجب القانون الدولي دولة ذات سيادة، وأي استعمال للأصول المجمدة شبيه بالقرصنة في عرض البحر».

وفي الواقع يشكل ذلك سابقة.

وحتى الآن، فإن ارصدة بعض القادة، امثال الفيليبيني فرديناند ماركوس والنيجيري ساني اباشا أو الهايتي جان كلود دوفالييه، أعيدت أو في طريق اعادتها، لكن فقط بعد سقوطهم.

وتجميد الأموال الليبية يطرح «كثيراً من الصعوبات»، لأن القرارات الدولية التي سمحت بتجميدها «لا تزال سارية»، على ما اوضح جورجيو ساسردوتي، بروفسور القانون الدولي في جامعة بوكوني في ميلانو. وفضلاً عن ذلك، «فإن حكومة طرابلس لا تزال شرعية، وقرارات الامم المتحدة والاتحاد الأوروبي لا تقول بأنها غير شرعية».

وفي الولايات المتحدة، يمكن أن يستند الرئيس باراك أوباما على قانون يعود الى 1977 ويعطيه صلاحيات اقتصادية طارئة في حالة النزاع المسلح ليقرر بمجرد مرسوم رئاسي استخدام الاصول الليبية المجمدة لدعم المتمردين.

وبعض الدول، مثل فرنسا وايطاليا او قطر، اعترف رسمياً بالمجلس الوطني الانتقالي بصفته ممثلاً شرعياً للشعب الليبي. لكن نظام القذافي قد يقوم بـ «خطوات قانونية أمام محاكم» أوروبية، كما حذر البروفسور ساسردوتي.

من جهتها تعتبر منظمة الشفافية الدولية غير الحكومية، أن اعادة الأموال أمر ممكن، لان اتفاقية الأمم المتحدة لا تنص على أن الاموال لا يمكن اعادتها سوى لدول.

وقال دانيال لوبيغ رئيس الشفافية الدولية «ما دام مبدأ الإعادة قد أقر، لن نسلم طغاة ما زالوا في الحكم نتاج ما سلبوه وأردنا حرمانهم منه. ينبغي إذن ايجاد حلول اخرى لكي يستفيد منها السكان».

وبحسب التقديرات الدولية، فإن الفساد يحرم كل سنة البلدان الفقيرة من 20 الى 40 بليون دولار. لكن خلال اكثر من خمس عشرة سنة، أعيد فقط خمسة بلايين دولار.

وأطلق البنك الدولي مبادرة استعادة الاموال المسروقة (ستار) بهدف التمكن من تمويل برامج انمائية بالاموال المستعادة.

ويبدو ان هذا هو الحل الذي فكرت به مجموعة الاتصال بغية تجاوز العقبات القانونية: فالصندوق الخاص سيستخدم تحت الاشراف الدولي لدفع الرواتب وشراء الأدوية والمؤن وللنفقات الطبية، وكذلك من أجل اعادة الاعمار، كما اكد رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني.

لكن من غير المطروح في الاجمال شراء أسلحة للمتمردين بأموال مجمدة للقذافي.

وقال دانيال لوبيغ إن «المال يجب ألا يمرّ عبر صناديق المجلس الوطني الانتقالي، يمكن إلحاقه مباشرة ببرامج انسانية عبر وكالات الأمم المتحدة على سبيل المثال»، مضيفاً: «يجب أن يستفيد منه السكان لا القادة».

 

 

طرابلس: مؤتمر القبائل يتحدث عن «قانون للعفو العام» عن الثوار
الأحد, 08 مايو 2011

وقال ملتقى أعيان القبائل بحسب برقية وجهها باسمهم إبراهيم الفقي إلى العقيد القذافي ونقلتها وكالة الجماهيرية الليبية الرسمية: «هؤلاء مشايخ وأعيان وحكماء وعقلاء ألفين من قبائل ليبيا يجتمعون في طرابلس العرب على كلمة سواء، يجتمعون على حب الوطن وعلى وحدة التراب الليبي وعلى تأييد اللحمة الوطنية وعلى رفض التدخل الأجنبي وعلى مقاومة العدوان». وأضاف: «كلنا سيوف مشرعة وكلنا مشاريع استشهادية ومفارز انتحارية لتنفيذ أمر الموت دفاعاً عن ليبيا الواحدة الموحدة فهي أمنا وهي وطن الجميع وأنت (القذافي) قائدها لا شرقية ولا غربية».

وجاء في البيان الختامي الذي صدر عن «الملتقى الوطني لشيوخ وأعيان قبائل ليبيا»، مساء الجمعة، «ان من حق الليبيين وحدهم حرية اختيار نظامهم السياسي والاقتصادي والاجتماعي» و «ان وحدة ليبيا واستقلالها فوق كل اعتبار». وتابع أن «معمر القذافي هو قائد تاريخي ورمز الثورة وباني الجماهيرية، لا سبيل للتفريط فيه أو التنازل عنه ، أما الدولة ومؤسساتها واداراتها فهي ملك لليبيين يتصرفون فيها بارادتهم الحرة». وتابع: «يقرر الملتقى وقف الفتنة وإعلان التسامح إزاء الذين يلقون السلاح، والبدء في تضميد الجراح بتشكيل لجان لحصر الشهداء والجرحى والمفقودين، وتقدير الاضرار المادية الناجمة عن هذه المرحلة، ووضع آلية للتعويض عن كل الخسائر البشرية والمادية، وتشكيل لجنة للتحقيق في أسباب الأزمة وتحديد المسؤولية عن اندلاع العنف».

واعتبر المؤتمر أن ليبيا تتعرض لـ «مؤامرة كبرى تستهدف سلامة الوطن، والمساس بوحدته، والنيل من رموزه ... والاستيلاء على ثرواته ومقدراته». ووصف العمليات التي يقودها حلف شمال الأطلسي (الناتو) بـ «الحرب الصليبية» التي «مهّد لها خيانة قليل من الانذال وغدر بعض الاشقاء».

وقال الملتقى إن «الاستقواء بالأجنبي أو تسهيل التدخل في الشؤون الداخلية أو تسهيل العدوان» يُعتبر «خيانة عظمى». وأعلن « بطلان كل اتفاق أو تعهد قدمه أو سيقدمه العملاء والخونة لأي دولة أجنبية». وأعلن «العمل على استصدار قانون للعفو العام يتم بمقتضاه العفو عن الذين انخرطوا في الأحداث وحملوا السلاح تمهيداً لحقبة جديدة يسودها الوئام والتسامح».

ودعا «القبائل المجاورة للمدن المختطفة من قبل المجموعات المسلحة للتحرك سلمياً في مسيرات شعبية لتحريرها وتجريد العصابات المسلحة من أسلحتها وتسهيل عودة المواطنة إليها عودة للحياة الطبيعية الآمنة إليها».

وفي نهاية نيسان (ابريل) أكد ممثلون لـ 61 قبيلة في بيان أُعد في بنغازي، معقل المعارضة بشرق ليبيا ونشر في باريس، سعيهم إلى اقامة «ليبيا موحدة بعد رحيل القذافي».

سفير ليبيا في روما ينضم إلى الثوار

وفي روما (أ ف ب)، أعلن سفير ليبيا في روما عبدالحفيظ قدور، أنه انضم الى الثوار الليبيين الذين يحاربون العقيد معمر القذافي، وأنه يريد البقاء في روما حتى قيام حكومة جديدة.

وفي حديث إلى صحيفة «كورييري ديلا سييرا»، قال عبدالحفيظ قدور، الذي يتولى هذا المنصب منذ 1990: «أنا إلى جانب شعبي، مع الثوار وضد نظام القذافي».

وأضاف السفير الذي يلزم الصمت منذ اسابيع: «سأبقى في منصبي حتى قيام ليبيا جديدة وقيام حكومة جديدة بخياراتها».

من جهة أخرى، أفادت صحيفة الاعمال «إل سولي 24 أوري»، أن قيادة الثوار الليبيين طلبت من ايطاليا تعويض هذا السفير.

ودعت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون قبل أيام، إلى تشديد عزلة نظام القذافي، لا سيما بطرد جميع الديبلوماسيين الموالين له.


المصدر: جريدة الحياة

The SDF Seeks a Path Toward Durable Stability in North East Syria

 الخميس 26 تشرين الثاني 2020 - 7:48 ص

  The SDF Seeks a Path Toward Durable Stability in North East Syria https://www.crisisgroup.or… تتمة »

عدد الزيارات: 50,722,109

عدد الزوار: 1,530,584

المتواجدون الآن: 41