المنطقة الشرقية في سوريا: عشائر قاب قوسين من ثورتها

تاريخ الإضافة الأحد 8 أيار 2011 - 6:32 ص    عدد الزيارات 1150    التعليقات 0    القسم عربية

        


 

بعد مقتل أربعة من أبنائها وتنظيمها لاعتصام مفتوح... المنطقة الشرقية في سوريا: عشائر قاب قوسين من ثورتها
فياض درويش
علمت "إيلاف" من مصدر سوري خاص أن ما يزيد عن خمسة آلاف شخص اعتصموا في جامع عثمان بن عفان في محافظة دير الزور، بعد مقتل أربعة من أبناء العشائر، فيما هددت الأخيرة بمحاربة رجال الأمن في المنطقة.
اخبر مصدر سوري مطلع "ايلاف" أن ما يزيد عن خمسة آلاف شخص اعتصموا في جامع عثمان بن عفان في محافظة دير الزور الواقعة على الحدود العراقية والبعيدة عن دمشق نحو 450 كم.
ونوه المصدر إلى أن مظاهرات "جمعة التحدي" التي انطلقت من جامع عثمان بن عفان كانت بداية حقيقية لبدء نزول أهالي المحافظة إلى الشارع للمطالبة بـ"الحرية"، بخاصة بعد أن قتل أربعة من أبناء المحافظة خلال احتجاجات اليوم، ما أدى إلى ازدياد حدة الغضب لدى الأهالي ونزولهم إلى الشارع.
وأكد المصدر الذي تحتفظ "إيلاف" باسمه، أن المتظاهرين اعتصموا عند جامع عثمان بن عفان في منطقة المطار القديم، إذ تناوبوا وبشكل منظم بين الهتافات وحماية المعتصمين من قبل لجان شكلوها فيما بينهم.
في المقابل، ذكرت شبكة أخبار دير الزور على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك" أن المعتصمين أعلنوها اعتصاما مفتوحا حتى "سقوط حزب البعث" على حد قولها.
وقالت إن القتلى هم من أبناء العشائر، مضيفة أن "العشائر الآن تتجهز بالسلاح للهجوم على عناصر الأمن المجرمين، لأن العشائر لا تسكت عن دماء أبنائها إلا بدم القاتل".
هنا، ناشد المنظمون لشبكة أخبار دير الزور العشائر بعد استخدام السلاح، إذ جاء في الصفحة: "لا نريد استخدام السلاح لأن ثورتنا سلمية سلمية سلمية، والله الوضع خطير جدًا والعشائر أعلنت حرب يا جماعة الكل يتدخل من داخل سوريا".
وكان المصدر أكد لـ"إيلاف" أن "قوات الأمن تطوق المعتصمين، إلا أنها تخشى الاحتكاك معهم، في رغبة منها للملمة الموضوع".
وأضاف: "يبدو أن رجال الأمن يخشون الاحتكاك مع عشائر دير الزور منذ بداية الاحتجاجات في سوريا، إلا أنها الآن باتت مفتوحة على كل الاحتمالات، بخاصة بعد مقتل أربعة من أبنائهم".
ونشرت الصفحة أسماء القتلى الأربعة، وهم: "عادل خليف شحادة، عبود عاشق المنادي، خطاب حويجه الحسين، وأكرم الحيفان".
كما أعلنت عن العشرات من الجرحى والمفقودين بعد اختطافهم من قبل قوات الأمن السورية. وأشار المصدر إلى نزول أكثر من 100 امرأة إلى شوارع دير الزور، وتوجهن عند مسجد عثمان للمطالبة بالحرية وتحرير الأسرى.
وأعلن المتواجدون في الاعتصام أنهم أغلقوا جميع الطرق المؤدية لمسجد عثمان بن عفان من قبل من وصفوا بالأحرار لبدء الاعتصام، إذ لم يسمحوا بدخول أي شخص الا بعد التأكد من هويته، في تخطيط منظم.
ويلفت المصدر إلى أن المعتصمين طالبوا بإيصال الخيام والأكل والمشرب لهم، إضافة إلى مستلزمات أخرى وصفوها بالضرورية، إلا أن صعوبة الظروف الجوية، إضافة إلى الخشية من اقتحام الامن على غرار ساحة الساعة في حمص حال دون البقاء.
وكانت مدينة الميادين الواقعة على بعد 150 كم من دير الزور اشتعلت هي الأخرى، في جمعة التحدي، إذ أشارت أنباء إلى سقوط قتلى خلال الاشتباكات، فيما عمد المتظاهرون إلى حرق مبنى الحزب، وفرع الأمن السياسي في المدينة.
يذكر أن طبيعة محافظة دير الزور تتميز بشبه كبير من محافظة درعا في ديمغرافيتها العشائرية، إذ ينتمي معظم سكانها إلى عشائر منظمة تعود جذورها إلى أصول عربية قديمة وذات أهمية.

المصدر: موقع إيلاف الإلكتروني

The Beirut Blast: An Accident in Name Only

 الثلاثاء 11 آب 2020 - 10:29 ص

The Beirut Blast: An Accident in Name Only https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-africa/e… تتمة »

عدد الزيارات: 43,470,290

عدد الزوار: 1,253,016

المتواجدون الآن: 31