«من الصعب الإبقاء على نظام الأسد لأنه لم يتحرك بسرعة لتحقيق إصلاحات»

زيباري: ذهاب مشعل إلى القاهرة نتيجة شعور الإسلاميين بقرب التغيير في سورية

تاريخ الإضافة الأحد 8 أيار 2011 - 6:12 ص    عدد الزيارات 1004    التعليقات 0    القسم عربية

        


اعتبر وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري ان «ذهاب زعيم حركة حماس خالد مشعل إلي القاهرة لتوقيع اتفاق مصالحة مع رئيس السلطة الفلسطينية وزعيم حركة «فتح» محمود عباس، يعني أن الإسلاميين يشعرون بأن التغيير في سورية آت».
وأكد لصحيفة «فرانكفورتر تسابتونغ» الألمانية: «لست محللا سياسيا، لكنني أعتقد أنه سيكون من الصعب الابقاء على النظام السوري، فالرئيس بشار الأسد لم يتحرك بالسرعة الكافية لتحقيق إصلاحات».
وأضاف: «لو أن الأسد أعلن عن اصلاحات حقيقية وقوية لكانت تغيرت الأمور، إلا أنه اختار بدل ذلك أن يسلّم مسؤولية تقديم الاصلاحات إلى لجان ولجان فرعية»، ورأى أنه «الآن وقد سُفكت الدماء، سيكون من الصعب قلب الصفحة».
وجه زيباري انتقادات شديدة إلى الأسد. وقال ان «مطالب الحركة الاحتجاجية ضد نظام الأسد «مشروعة وشريفة».
ورأى أنه «كان على نظام الأسد أن يأخذ هذه المطالب على محمل الجد وأن يبدأ مبكرا جدا في تحقيق اصلاحات، أما الآن فقد فات الأوان». وأضاف «في تقديري الشخصي فإنه لم يعد من الممكن ايقاف هذه الحركة، انه تحدٍ خطير جدا جدا لنظام الأسد».
وأكد ان حركة الاحتجاجات في سورية «صادقة وشريفة» مثل جميع الحركات التي سبقتها في العالم العربي، مضيفا: «انها ليست مؤامرة كما يصورها البعض». كما رأى انه «كان من الضروري إنهاء حال الطوارئ في سورية بشكل مبكر»، وقال: «مشكلة مثل هذا النوع من رؤساء الدول انهم يفهمون الشيء الصحيح بعد فوات الأوان دائماً».
 

 

كيبيل: القوة العلوية ستبقي الأسد في الحكم... إلا إذا أصبح ضعيفاً

طبقة التجار في دمشق وحلب لم ترم بثقلها بعد خلف المتظاهرين

واشنطن - من حسين عبد الحسين

اعتبر المفكر الفرنسي المرموق جيل كيبيل ان «القوة العسكرية الفعالة في سورية لا تمثل الشعب السوري، بل هي قوة تنتمي للطائفة العلوية»، وان «هذه القوة لا تنوي ان تقدم اي تنازلات في الحكم»، لذا من غير المرجح ان نراها «تجبر (الرئيس السوري بشار) الاسد على التنحي، الا اذا شعرت بأن بشار اصبح ضعيفا وغير قادر على المواجهة».
وقال في حوار في «معهد واشنطن لدراسات الشرق الادنى» ان القوة العسكرية التابعة للاسد «تقاتل وظهرها الى الحائط، والكل يتذكر مجزرة حماة في العام 1982، التي راح ضحيتها اكثر من 20 الف ضحية بالاضافة الى الاف المعتقلين». واضاف ان «التظاهر في سورية اخطر بكثير منه في مصر او في تونس... في سورية، يمكن للمرء ان يقتل اذا شارك في تظاهرة».
وتابع: «شعوري اليوم ان طبقة التجار في دمشق وحلب، وهي في معظمها من السنة، لم ترم بثقلها بعد خلف المتظاهرين، والارجح ان السنة يخافون من الانخراط في حركة ضد العلويين قد تؤدي الى حرب اهلية، والعلويون يعلمون ان الآخرين يخافون منهم ومن الحرب الاهلية».
وحسب المفكر الفرنسي، فان «وصول حكومة ذات اكثرية سنية الى الحكم في حال انهيار الاسد سيؤذي خط امداد السلاح الى حزب الله». «السؤال الآخر»، يقول كيبيل، «هو حول مصير حماس... انا اعتقد ان احد الاسباب التي اوصلت اليوم الى المصالحة الفلسطينية بين السلطة وحماس سببه ان حماس اليوم تحت ضغط، فمعلمها الخاص في سورية ليس بحالة جيدة». يزيد الى تقهقر وضع حماس، حسب كيبيل، هو ان «الجماعة الاسلامية ابدت معارضتها للاسد، وهذا شيء محرج لحماس ويعقد لهم الوضع اكثر».
بيد ان بعض الحاضرين من الباحثين خالف كيبيل لناحية «نية العلويين الذهاب الى حرب اهلية مفتوحة»، اذ ان «السنة يتفوقون عليهم عدديا بنسبة علوي لكل عشرة سنة، وهو ما قد يجبر كبار العلويين الى الطلب من اصحاب الرؤوس الحامية من الشباب في القوة العسكرية العلوية، والاسد واخوه ماهر منهم، ان يتمهلوا قبل الخوض في حرب على الارجح لن تكون في مصلحتهم في المديين المتوسط والطويل».
واضاف هؤلاء ان «الاقليات عبر التاريخ غالبا ما تتفادى المواجهات المفتوحة خصوصا مع جماعات الاكثرية، وهو ما يعني انه في حال طال امد التظاهرات في سورية، فقدم يدب القلق في العلويين فيقوم بعضهم باجبار عائلة الاسد على التراجع وتسليم الحكم في مقابل ضمانات تجنب العلويين ردة فعل الطوائف الاخرى في المستقبل».
بدوره، قال الباحث مارت كرايمر انه امضى بعض الوقت اخيرا في اسرائيل، وان «النظرة هناك نحو سورية مفادها بانه حتى لو نجا الاسد، ستصبح سورية رجل الشرق الاوسط المريض، على غرار السلطنة العثمانية قبيل انهيارها عندما اصبحت رجل اوروبا المريض».
واضاف: «من قرأ منكم باتريك سيل في كتاب الصراع من اجل سورية قد يعرف انه في الماضي القريب، كانت سورية، مثل لبنان، مسرحا للصراعات الاقليمية والدولية، وهو ما عكسه حافظ الاسد الذي حول سورية الى لاعب اقليمي على حساب الوضع في الداخل».
وختم بالقول ان سورية «لم تعد اليوم لاعبا اقليميا»، وهو ما يعني ان مفاوضات السلام الاسرائيلية معها، او «سياسة الانخراط» الاقليمية، لم تعد ذات جدوى.
 

اردنيون يتظاهرون شمال المملكة تضامنا مع أهالي درعا

 
عمان - ا ف ب - تظاهر نحو 300 اردني امس، في مدينة الرمثا الاردنية قرب حدود المملكة مع سورية تضامنا مع اهالي مدينة درعا السورية.
وقال المقدم محمد الخطيب، الناطق الاعلامي في مديرية الامن العام، ان «التظاهرة انطلقت من امام المسجد العمري الكبير في مدينة الرمثا الى ساحة تبعد عن الحدود قرابة 100 متر تعبيرا عن التضامن مع اهالي مدينة درعا السورية».
ووفقا لشهود عيان، حمل المتظاهرون اعلاما سورية واردنية ولافتات بينها «لا لاستباحة دم الانسان في درعا» و«نعم للاصلاحات في سورية» و«بالروح بالدم نفديك يا درعا».
 

بكري القريب من «8 آذار» أقام صلاة الغائب عن روح بن لادن

أقام الداعية الاسلامي الشيخ عمر بكري صلاة الغائب امس عن روح زعيم تنظيم «القاعدة» أسامة بن لادن في مسجد الخلفاء الراشدين في منطقة القبة في مدينة طرابلس في شمال لبنان. وترأس بكري، القريب من قوى 8 آذار، صلاة الغائب بعد صلاة الظهر، وتقبّل التعازي بزعيم «القاعدة» في المسجد غير التابع لمديرية الأوقاف الاسلامية في دار الفتوى.
وكان بكري اعلن انه سيقيم «صلاة الغائب وتقبل التعازي بالشيخ اسامة بن لادن عقب صلاة الجمعة في عدد من مساجد لبنان وأمام السفارات الأميركية في عدد من الدول الغربيّة»، موضحاً «سنقيم الصلاة في مسجد الخلفاء الراشدين في القبة، وبعد الصلاة سنتقبل التعازي بالشيخ أسامة بن لادن». ويذكر ان القضاء اللبناني كان أصدر حكما غيابيا بالسجن مدى الحياة في حق بكري في 12 نوفمبر الماضي بتهمة «الانتماء الى تنظيم مسلح»، وتم توقيفه لمدة ايام بعد صدور الحكم، قبل الافراج عنه مجدداً بكفالة (بعد توكل نائب «حزب الله» نوار الساحلي للدفاع عنه) وبدء محاكمة جديدة بحجة عدم حضوره جلسات المحاكمة السابقة. وهناك جلسة محددة لمحاكمته في شهر يوليو المقبل.
 


المصدر: جريدة الرأي العام الكويتية

اللحظات التكوينية التي شكلت جيوش دول الخليج العربية...

 الأحد 28 حزيران 2020 - 6:58 ص

اللحظات التكوينية التي شكلت جيوش دول الخليج العربية... معهد دول الخليج العربية في واشنطن...زولتان… تتمة »

عدد الزيارات: 41,429,870

عدد الزوار: 1,159,270

المتواجدون الآن: 37