بريطانيا تنصح رعاياها بمغادرة سورية

فض اعتصام لطلبة جامعة حلب وتظاهرة لطلبة المعاهد المتوسطة في درعا

تاريخ الإضافة الجمعة 22 نيسان 2011 - 6:25 ص    عدد الزيارات 1125    التعليقات 0    القسم عربية

        


 

 
دمشق - يو بي أي، ا ف ب - فضت قوات الأمن السورية، امس، اعتصاما نفذه عدد من الطلبة في جامعة حلب، مطالبين بالحرية والإصلاح وإطلاق عدد من زملائهم المعتقلين.
وقال أحد الطلبة لـ «يونايتد برس انترناشونال»، ان «عددا من طلبة كلية الحقوق خرجوا بتظاهرة تطالب بالحرية ثم اتجهوا الى كلية العلوم حيث انضم إليهم عدد من طلبة الكلية».
وأضاف الطالب، الذي طلب عدم ذكر اسمه، أن «مجموعة من قوات الأمن واتحاد الطلبة هاجموا الطلبة المتظاهرين وحصل عراك بينهم».
وتابع ان عددا منهم توجهوا الى كلية الطب البشري حيث انضم إليهم عدد من طلبتها مرددين هتاف «الأمن لبرا»، و«مطالبين بالإفراج عن 14 زميلا لهم اعتقلوا منذ 6 أشهر».
ورفض الطلبة المعتصمون التفاوض مع رجال الأمن مطالبين بحضور رئيس الجامعة الذي رفض الحضور، عندها تدخلت قوات الأمن واتحاد الطلبة وفرقوا المعتصمين الذين تعرضوا للضرب، وتم اعتقال عدد منهم.
من جهة أخرى، تظاهر المئات من طلبة المعاهد المتوسطة في محافظة درعا امس، مطالبين بالحرية وبالقصاص ممن تسبب بمقتل عدد من أبناء المحافظة.
وأعلن رئيس «المرصد السوري لحقوق الانسان» رامي عبد الرحمن لـ «فرانس برس»، ان «دورية تابعة لفرع الامن السياسي في مدينة حمص اعتقلت مساء الثلاثاء المعارض البارز محمود عيسى اثر حديث ادلى به لقناة الجزيرة».
وأوضح أن عيسى اجاب خلال اللقاء «على سؤال المذيع حول قضية استشهاد العميد عبدو خضر التلاوي وولديه وابن شقيقه في حمص على يد مجهولين واكد انه يعرف الضابط بشكل شخصي ويحترمه ولا يعرف من ارتكب هذه الجريمة لكنه طالب الدولة بفتح تحقيق فوري والقاء القبض على المجرمين».
وكانت «وكالة سانا للانباء»، اعلنت خبر مقتل الضابط وافراد من عائلته والتمثيل بجثثهم على يد «مجموعات المجرمين المسلحة».
ودعت وزارة الداخلية اثر ذلك في بيان، السوريين الى الامتناع عن القيام باي مسيرات او اعتصامات او تظاهرات «تحت اي عنوان كان» موضحة انها تطلب ذلك من اجل «المساهمة الفاعلة في ارساء الاستقرار والامن».
وفي رد مباشر، اصدر اهالي حمص بيانا اكدوا فيه استمرارهم بالتظاهر السلمي وعلى تمسكهم بمطالبهم ردا على رواية السلطات عن قيام «تنظيمات سلفية» بـ «تمرد مسلح» في بانياس وحمص.
وافاد البيان، «نحن السوريون الحمامصة لم نعلن تمردا مسلحا ولسنا سلفيين ونعلن أننا مازلنا على مطالبنا التي عرفتموها من خلال تظاهراتنا السلمية ومن خلال اعتصامنا السلمي البريء». واضاف «كنا معتصمين في ساحة الحرية (الساعة الجديدة سابقا) من كل الاجناس والاطياف في المجتمع السوري رجالا ونساء وشيبا وشبابا واطفالا وبكل سلمية».
كما تظاهر اكثر من الفي شخص في تظاهرة احتجاج في بانياس مساء الثلاثاء متحدين حظر التظاهر،. واكد الشيخ انس العيروط لـ «فرانس برس» في نيقوسيا عبر الهاتف ان التظاهرات في بانياس «ستستمر للمطالبة بالحرية».
من جهة اخرى، اعلن عبد الرحمن ان السلطات عزلت الرائد امجد عباس رئيس قسم الامن السياسي في بانياس.
لكن مصادر مطلعة اكدت لـ «الراي»، ان «الخبر غير دقيق لان فرع الامن السياسي أولا في طرطوس، وما في بانياس هو على مستوى قسم، كما أن المسؤول عن هذا القسم تم نقله منذ ثلاثة أشهر إلى طرطوس وقبل الاحداث وفق التبديلات الدورية الأمنية ولم يعد مسؤولا في بانياس».
كما التقى الاهالي، عضو القيادة القطرية اسامة عدي وسلموه طلباتهم ومازالت عملية انتقاء من يمثلهم لزيارة دمشق ولقاء الرئيس باشر الاسد مستمرة.
 
قشلق يدعي على «الجزيرة»: استبدلت فلسطين بكلمة إسرائيل على خرائطها
مفتي سورية ينفي انضمامه لـ«الثورة»
| دمشق - «الراي» |
نفى مفتي سورية الشيخ أحمد بدر الدين حسون، انضمامه إلى «الثورة» كما ذكرت قناة «العربية»، في وقت أعلن فيه رئيس «حركة فلسطين حرة» ياسر قشلق، أنه رفع دعوى ضد قناة «الجزيرة» لوضعها اسم «إسرائيل» على خريطة فلسطين.
وفي تصريح له، وصف حسون خبر «العربية» بـ«المفبرك» ويهدف إلى «إحداث شرخ بين الشخصيات الاعتبارية وأبناء الوطن، وقد ظنوا أنهم بمثل هذه الأخبار يمكن أن يحققوا ما عجزوا عنه مواجهة».
وبثت «العربية» الاثنين في نشرة أخبارها، أن حسون انضم إلى «الثورة»، مقتطعة جزءاً من حديث له قال فيه، «الأمر يتعلق بالحرية»، ما أثار ردود أفعال كثيرة، وتناقلته وكالات الأنباء.
وحسب صحيفة «الوطن»، أوضح حسون في نفيه، إن ما بثته «العربية» كان «حديثاً مجتزأ لكلمة طويلة ألقيتها في بلد الصنمين حينما ذهبت معزياً لأبنائها بشهدائهم ومنبهاً لهم أن دماءكم هي دماء أبناء الوطن، وأن أعراضكم هي أعراض أبناء الوطن، وأن الرئيس بشار الأسد متألم لكل قطرة دم تسيل على أرض وطننا الطاهر، ونقلت لهم في هذه الكلمة تحيات القيادة، وأن مطالبهم ستكون مكاناً للتحقيق وكان على أثر هذه الكلمة فك الاعتصام وعودة الحياة الهادئة حينما أحس أبناء الصنمين الطيبون أنهم في قلب الوطن، ومحط اهتمام قائد سورية وأبنائها».
من ناحيته، أعلن قشلق أنه رفع بصفته الشخصية دعوى قضائية ضد «الجزيرة». وذكر في تصريح: «رفعت هذه الدعوى ضد الجزيرة احتجاجاً على التزوير الذي تقوم به، فهي تضع اسم إسرائيل على خريطة فلسطين ونحن لسنا معترفين باتفاق أوسلو ولا بأي اتفاق آخر».
وعن القنوات الأخرى الناطقة بالعربية، أكد قشلق أنه سيقاضي كل القنوات «التي زورت الأوطان، وبذلك تتبين مصداقيتها لكل الشعب السوري»، مطالباً اللاجئين الفلسطينيين برفع دعوى ضد كل هذه القنوات.
 
 
غسان عبود: لم أزر لندن في حياتي ونعم... أنا منحاز للشعب السوري
رد غسان عبود، مالك قناة «الأورينت» على ما نشرته صحيفة «الراي» نقلا عن مراسلها في دمشق جانبلات شكاي، من أن مدير مكتب قناة «العالم» الإيرانية في سورية حسين مرتضى، قال ان لقاء تنسيقياً جرى مساء أول من أمس في مطعم كرم في لندن، بمشاركة رجل الأعمال السوري وصاحب قناة «أورينت» التي تبث من دبي ورئيس تحرير موقع «كلنا شركاء» أيمن عبد النور، وممثلين عن حركة «الإخوان المسلمين» ونهاد الغادري ومندوبين عن سفارتي دولتين خليجيتين، انتهى بالاتفاق على تفجير الوضع في محافظتي الحسكة وحلب، والطلب من الولايات المتحدة التحرك لإصدار قرار من مجلس الأمن بفرض حظر جوي على غرار ما حصل مع ليبيا.
وذكر مكتب عبود، في بيان: «إنني لا استغرب هذه الاتهامات التي دأب الإعلام السوري ومن والاه على توجيهها لي على الدوام، فشهادات التخوين والعمالة، اعتادوا أن يلصقوها بكل من يختلف معهم، أو يهدد مصالحهم في إبقاء هذه السلطة المطلقة التي لا يمكن أن تكون سوى مفسدة مطلقة... وإني أتحداهم وأتحدى مراسل قناة العالم أن يكون لديهم أي دليل أو اثبات على حضوري هذا اللقاء المزعوم، وأتمنى عليهم اظهار أي وثيقة تبث ذلك فجواز سفري السوري، وهو بالمناسبة الجواز الوحيد الذي أملكه، موجود لدي وصفحاته وأختام الدول التي زرتها يمكن أن ترد على ادعاءاتهم. كما أؤكد أخيراً أنني لم أزر لندن في حياتي».
وتابع «أنا رجل أعمال سوري، أملك محطة تلفزيونية لها دور إعلامي، ولا أمارس نشاطاً سياسياً ولا أقود حزباً معارضاً، ولم أموّل أو أتموّل من أي جهة معارضة في حياتي. وباعتبار محطتي تحمل هوية سورية، وتتوجه لجمهورها السوري أولا، فمن الطبيعي أن تغطي الاحتجاجات الشعبية التي اندلعت في شوارع ومدن بلدي، من منطلق الاهتمام بالحدث الراهن الذي احتل حيزا واسعاً في بث كل القنوات الفضائية العربية والأجنبية الأخرى. وإذا كان من اتهام يصح أن يوجه لي، فهو الانحياز لتطلعات أبناء بلدي في الحرية والكرامة، ونقل صور الشهداء والجرحى الذين سقطوا في مظاهرات سلمية خرجت تهتف للحرية، في الوقت الذي امتنع الإعلام السوري عن بثها واحترام القضية التي خرج هؤلاء الشرفاء من أجلها، ودفعوا دماءهم وحياتهم ثمنا لها».
 
 بريطانيا تنصح رعاياها بمغادرة سورية
ديبلوماسيون أميركيون وغربيون: على الأسد التحرك فورا لتطبيق الإصلاحات
 عواصم - وكالات - أجمع ديبلوماسيون أميركيون وغربيون بارزون، على أنه رغم حزمة الوعود التي قدمها الرئيس السوري بشار الأسد، وإقرار مشروع قانون إلغاء حال الطوارئ، إلا أن عليه أن يطبّق وعود الإصلاح ويوقف حكومته عن قمع المتظاهرين لتجنب تجدد زخم الاحتجاجات الشعبية.
ونقلت شبكة «سي أن أن» عن الديبلوماسيين إن «مجموعة الخيارات الإصلاحية، التي تطرق إليها الأسد في خطابه الأحد، لاقت قبول الكثير من السوريين المتطلعين لإصلاحات سياسية واقتصادية من دون رغبة بتغيير النظام خشية انهيار البلاد».
وأضاف هؤلاء أن «التوازن قد يصب في مصلحة الأسد، إذا ما التزم وعوده الإصلاحية وتطبيقها وتفادى حملات القمع الأمنية الواسعة».
وفي باريس، اعتبرت وزارة الخارجية الفرنسية ان موافقة الحكومة السورية على رفع قانون الطوارئ «خطوة في الاتجاه الجيد في حال ترجمت بشكل ملموس لوضع حد للقمع والإفراج عن كلّ سجناء الرأي، واحترام الحق في التظاهر السلمي وحرية الصحافة».
لكنها أعربت في بيان، عن قلقها من التقارير حول استمرار أعمال العنف، ودعت إلى «وضع حدّ للاعتقالات وإلقاء الضوء على الأحداث الأخيرة».
وقال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ ان السلطات السورية عليها ممارسة «اقصى درجات ضبط النفس» و«احترام حق الشعب في التظاهر سلميا».
واضاف ان اقرار الحكومة الجديدة الثلاثاء مشروع مرسوم تشريعي لالغاء حال الطوارئ هو «خطوة في الاتجاه الصحيح»..
وعدلت وزارة الخارجية، «نصائح السفر في ضوء تدهور الوضع الأمني»، وأبلغت الرعايا البريطانيين بأن عليهم النظر في مغادرة سورية بالوسائل التجارية «لأن سلامتهم تشكل دائما شغلنا الشاغل».
واعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، ان قرار إنهاء حال الطوارئ «خطوة بالغة الأهمية تصب في مصلحة الدولة وضمان الاستقرار والسلم الاجتماعي في سورية». واكدت منظمة «العفو الدولية»، ان التعهدات السورية بالإصلاح «تبدو جوفاء» مع ارتفاع عدد قتلى الاحتجاجات، ودعت الأسد إلى أن «يقرن تعهده بالإصلاح بإجراءات فورية وملموسة» لانهاء الموجة المستمرة من عمليات قتل المحتجين على أيدي قوات الأمن التابعة له.
 

المصدر: جريدة الرأي العام الكويتية

Toward an End to Ethiopia’s Federal-Tigray Feud

 الجمعة 14 آب 2020 - 10:38 م

Toward an End to Ethiopia’s Federal-Tigray Feud https://www.crisisgroup.org/africa/horn-africa/et… تتمة »

عدد الزيارات: 43,610,191

عدد الزوار: 1,258,594

المتواجدون الآن: 36