حصيلة العدوان على غزة 17 شهيداً و60 جريحاً وتل أبيب تؤكد أنها لم تستنفد بنك أهدافها

تاريخ الإضافة الإثنين 11 نيسان 2011 - 5:43 ص    عدد الزيارات 3624    التعليقات 0    القسم عربية

        


المقاومة ترد في العمق ومليون اسرائيلي ينامون في الملاجئ واجتماع طارئ لـ "الجامعة" اليوم
حصيلة العدوان على غزة 17 شهيداً و60 جريحاً وتل أبيب تؤكد أنها لم تستنفد بنك أهدافها

رام الله ـ احمد رمضان
تواصلت الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة لليوم الثالث على التوالي، وقد شهد امس تصعيداً خطيراً مع استشهاد ناشط في كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس" في قصف دراجة نارية شمال القطاع.
وأفادت مصادر طبية ان ناشطا من كتائب القسام يدعى رأفت الزيتونية استشهد، وإصيب اخر بجروح خطيرة جراء استهدافهم بصاروخ أطلقته طائرة استطلاع إسرائيلية على دراجة نارية كانا يستقلانها في شمال قطاع غزة.
وكان ناشطان من القسام استشهدا وأصيب ثالث بحالة موت سريري اثر قصف طائرة استطلاع إسرائيلية سيارة مدنية كانوا يستقلونها بمدينة رفح أقصى جنوب القطاع. كما شنت طائرات إسرائيلية غارة على نفق للتهريب على الشريط الحدودي بين قطاع غزة ومصر من دون وقوع إصابات.
وبذلك، ترتفع حصيلة الشهداء الفلسطينيين منذ الخميس إلى 17 شهيدا وجرح أكثر من 60 آخرين في سلسلة غارات جوية ومدفعية إسرائيلية على قطاع غزة.
وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية، إن هذه الغارات تأتي ردا على إصابة إسرائيليين عندما سقط صاروخ مضاد للدبابات من قطاع غزة أصاب حافلة إسرائيلية في منطقة النقب الغربي جنوب إسرائيل. وتبنت كتائب القسام المسؤولية عن إطلاق الصاروخ.
ومن جهتها، أعلنت وزارة الداخلية في حكومة حركة "حماس" المقالة" حال الطوارئ لدى أجهزتها الأمنية في قطاع غزة مع استمرار التصعيد الإسرائيلي.
وقال الناطق باسم الوزارة إيهاب الغصين، في بيان إن "الشرطة في غزة تقوم بحفظ الأمن العام وتحمي المواطنين والمقدرات والممتلكات، والدفاع المدني والخدمات الطبية يعملان على مدار الساعة في كل أنحاء القطاع لإنقاذ المواطنين". واعتبر أن "استهداف الاحتلال الإسرائيلي لمؤسسات وزارة الداخلية المقالة وأبنائها لن يثنيها عن أداء واجبها الوطني".
وذكر أن الفصائل الفلسطينية التزمت اول من امس التوافق على وقف إطلاق الصواريخ "إلا أن الاحتلال الإسرائيلي أفشل التوافق باستمرار اعتداءاته وقتله للمدنيين والنساء والأطفال والمسنين". وأكد مواصلة الحكومة المقالة في غزة اتصالاتها داخليا وخارجيا لوقف "العدوان".
ومن جهته، قال ناطق باسم الجيش الإسرائيلي إن مسلحين فلسطينيين أطلقوا صاروخا طراز "غراد"، روسي الصنع، باتجاه مدينة بئر السبع صباح امس، موضحا أنه سقط في أرض خلاء دون وقوع إصابات أو أضرار.
وذكر الناطق للإذاعة الإسرائيلية العامة أن 15 قذيفة صاروخية أطلقت من قطاع غزة منذ الاول من امس سقطت على جنوب إسرائيل من دون وقوع إصابات.
واعلنت امس سرايا القدس الجناح العسكري للجهاد الاسلامي مدينة بئر السبع جنوب اسرائيل فيما انطلقت صفارات الانذار في المدينة .
غير ان صحيفة "يديعوت أحرنوت" الاسرائيلية قالت إن 3 إسرائيليين أصيبوا بجروح طفيفة جراء سقوط صاروخ (غراد) على مدينة بئر السبع..
الى ذلك، واصلت فصائل المقاومة الفلسطينية امس قصف البلدات والمواقع الإسرائيلية بعشرات الصواريخ .
وقصفت سرايا القدس مواقع اسرائيلية في شمال قطاع غزة بصاروخين من طراز "107" كما اعلنت قصف بلدة الفالوجا "كريات جات" على بعد 52 كيلومترا من غزة بثلاثة صواريخ من طراز "غراد"، كما قصفت مدينة بئر السبع واوفكيم بصاروخي جراد ليصل العدد منذ الاول من امس الى ثمانية صواريخ.
كما قصفت كتائب القسام ـ الذراع المسلح لحركة "حماس" ـ مستوطنة (أوفكيم) الاسرائيلية بثلاثة صواريخ من طراز "غراد" ومستوطنة (نير اسحاق) بقذيفتي هاون من العيار الثقيل.
وأعلنت كتائب عز الدين القسام مسؤوليتها عن قصف مجمع أشكول الإسرائيلي بأربعة صواريخ من طراز قسام فيما قصفت موقع كرم أبو سالم جنوب شرق مدينة رفح بصاروخ.
واثار سقوط أحد الصواريخ شمال أسدود حالا من الذعر في صفوف المستوطنين الذين فروا إلى الملاجئ في كلٌ من أسدود وبئر السبع وكريات ملاخي وكريات جات، في حين تعطلت المدارس في المدن والكيبوتسات المذكورة والتي تبعد عن القطاع عشرات الكيلو مترات.
وقصف كتائب أبو علي مصطفي الذراع المسلح للجبهة الشعبية منطقة كريات جات بصاروخ من طراز "غراد" فيما استهدفت عسقلان بصاروخي جراد كذلك.
وأعلنت كتائب المجاهدين مسؤوليتها عن قصف منطقة النقب الغربي، فيما أعلن جيش الأمة السلفي مسؤوليته عن اطلاق ثلاثة صواريخ "قعقاع" تجاه النقب الغربي وذلك رداً على التصعيد الإسرائيلي على قطاع غزة.
وقد اعترفت مصادر إسرائيلية متطابقة امس أن المقاومة الفلسطينية قصفت خلال اليومين الماضيين المدن والقرى في جنوب الدولة باكثر من 70 صاروخا منها 20 صاروخ "غراد" على الاقل.
وسمع دوي صافرات الإنذار في مدن إسرائيلية عدة، مما أعاد إلى الأذهان ذكرى الحرب على غزة ولبنان.
وأصيب خلال الساعات الـ24 الماضية نحو 10 إسرائيليين أحدهم جندي جراء سقوط انفجار قذيفة هاون في معسكر للجيش.
ومن جهته، قال رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي السابق الجنرال احتياط غيورا آيلند انه لن يكون بوسع إسرائيل تحمّل إطلاق صواريخ متطورة على أهداف مدنية في أراضيها.
وأعرب في تصريحات للإذاعة الإسرائيلية العامة امس عن اعتقاده بان قيام إسرائيل بعملية عسكرية طويلة الأمد ومعقدة في قطاع غزة يعتبر مسألة وقت ليس إلا.
أضاف أن مثل هذه العملية ستشتمل على دخول القطاع وضرب البنى التحتية لما اسماه (للارهاب) مثلما جرى خلال عملية "السور الحامي" في الضفة الغربية عام 2002.
وأوضح آيلند ان القضاء على حكم "حماس" في غزة أمر غير واقعي، إذ أنه يتطلب احتلال القطاع بكامله والبقاء هناك لسنين. ورأى مع ذلك أن كلا الطرفين لا يرغبان في خوض مواجهة كبرى في هذه المرحلة. وفي السياق ذاته، نقلت إذاعة جيش الاحتلال الاسرائيلي عن مصدر إسرائيلي كبير" ان اسرائيل لم تستنفذ بعد بنك الاهداف في قطاع غزة، وان ما تم استهدافه هو جزء يسير وقليل من أهداف كبيرة سيتم قصفها لاحقا".
ومن جهتها، اتهمت حركة "حماس" الاحتلال الإسرائيلي بارتكاب جرائم حرب في قطاع غزة من خلال استخدام المواد الفسفورية واستهداف المدنيين من المسنين والنساء والأطفال والأطقم الطبية وسيارات الإسعاف، وتؤكد الحركة أن التصعيد الإسرائيلي لن يفلح في تحقيق أهدافه السياسية أو فرض سياسة الأمر الواقع أو كسر إرادة شعبنا الفلسطيني الذي سيواجه هذا التصعيد بحالة من الصمود والثبات. وتوعدت بأنها ستصعد من هجماتها ضد إسرائيل لتستهدف نطاقا أوسع من الأهداف إذا لم توقف "إسرائيل" غاراتها الجوية على قطاع غزة.
وحمل الناطق باسم "حماس" سامي أبو زهري إسرائيل المسؤولية عن تصعيد العنف، وقال ان رد فعل المقاومة سيتسع نطاقه إذا استمر التصعيد "الإسرائيلي".
الى ذلك، يعقد مجلس الجامعة العربية اجتماعا طارئا، اليوم الأحد، لبحث العدوان الإسرائيلي الخطير على قطاع غزة، بناء على طلب الرئيس محمود عباس.
وعلى الصعيد الانساني، حذرت وزارة الصحة الفلسطينية في حكومة "حماس" غزة من كارثة صحية خطيرة جراء استمرار التصعيد الإسرائيلي على القطاع، مشيرة إلى ان عدداً كبيرا من الأدوية والمستلزمات الطبية قد شارفت على النفاد.


المصدر: جريدة المستقبل

«سودان بديل» في مصر يمنح أبناءه ملاذاً آمناً..ويثير حساسيات..

 الخميس 18 تموز 2024 - 3:38 م

«سودان بديل» في مصر يمنح أبناءه ملاذاً آمناً..ويثير حساسيات.. الجالية الكبرى بين الوافدين... والم… تتمة »

عدد الزيارات: 164,517,531

عدد الزوار: 7,386,853

المتواجدون الآن: 70