الرئيس يدعو إلى اجتماع وطني عام... ونجله ووزير الإعلام على «قائمة شباب الثورة السوداء»

اليمن على مشارف «خلافة إسلامية» و«رايات سود» فوق مدارس في عدن

تاريخ الإضافة الأربعاء 9 آذار 2011 - 6:37 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


صنعاء - من طاهر حيدر

يردد عدد من الشباب المعتصمين المطالبين برحيل الرئيس اليمني علي عبدالله صالح في صنعاء وعدن والمكلا والحديدة وتعز وصعدة وعمران، شعارات تشير إلى «قرب الخلافة الإسلامية»، ويستشهدون بما قاله الشيخ عبد المجيد الزنداني في كلمته أمام الشباب الأسبوع الماضي في صنعاء.
واختلفت الآراء حول «الخليفة المقبل»، فمجموعة من أنصار الحوثي (من الطائفة الزيدية) في صنعاء تعتقد انه من آل البيت ومن الائمة الاثني عشر، لكن المنتمين الى «حزب الإصلاح» يرون انه «رجل يجدد للأمة المحمدية مجدها المعتدل»، أما «حزب التحرير» المحظور، والذي انضم الأسبوع الماضي الى الشباب في صنعاء، فيرى انه «رجل ذو بأس شديد على الكافرين والمنافقين رحيم على أمته اليمنية»، في حين يعتقد المتعاطفون مع تنظيم «القاعدة» انه «سينطلق من عدن وأبين وليس من صنعاء أو تعز».
وهؤلاء يتحدثون بصمت وسط حشود شبابية منها مستقلة وأخرى علمانية واشتراكية وإسلاميين ينتهجون نهج الوسطية، وهم من «حزب الإصلاح»، وآخرون متشددون من «الحوثيين» و«حزب التحرير» و«جيش عدن» وخلايا نائمة من تنظيم «القاعدة».
وكان الزنداني قال أمام المعتصمين الثلاثاء، «إن ما يحصل في الوطن العربي من ثورات هي مقدمة لإقامة الخلافة الإسلامية في 2020».
في غضون ذلك، رفض الحوثيون تجديد الحوار مع الحكومة رغم الوساطة القطرية. وقال القيادي صالح هبرة، إنهم مع الشعب المطالب بأن «لا حوار ولا خيار بعد 33 عاما من الفساد والاستبداد، سوى الرحيل».
وتزامن تصريح الحوثيين مع اتصال جرى بين الرئيس اليمني وامير قطر في شأن السلام مع الحوثيين، وعدم التزام العناصر المتمردة «اتفاق الدوحة».
في المقابل، جدد علي صالح الدعوة الى عقد مؤتمر وطني عام بمشاركة كل القوى السياسية.
وذكرت «وكالة سبأ للأنباء»، امس، ان علي صالح عقد في وقت متقدم من مساء اول من أمس، «اجتماعا مع قيادات الدولة، ووقف أمام تطورات الأوضاع الراهنة في اليمن وبخاصة مع تجدد التظاهرات اليومية في عموم المدن».
واضافت ان علي صالح اتفق مع قيادات الدولة «على توحيد الرؤى إزاء كل ما يهم الوطن وأمنه وسلامته والمحافظة على وحدته ومكاسبه التي حققها في ظل راية الثورة والجمهورية والوحدة والديموقراطية».
وأقر الاجتماع «اتخاذ كل الإجراءات والاحتياطات الأمنية اللازمة للمحافظة على أمن واستقرار اليمن والسلم الاجتماعي وملاحقة العناصر الإرهابية من تنظيم القاعدة والعناصر الخارجة عن القانون وإلقاء القبض عليها وتقديمها للعدالة».
الى ذلك، بدأ الالاف من عمال التنظيفات امس، اضرابا مفتوحا في صنعاء مطالبين بتحسين اجورهم، فيما اصيب ثلاثة منهم عندما قامت الشرطة بتفريقهم.
وفي السياق نفسه، أصدر «شباب الثورة» في اليمن، امس، «قائمة سوداء» بأسماء مسؤولين اتهموا بأعمال القتل والتحريض ضد المتظاهرين في عموم المدن اليمنية، أبرزهم أحمد نجل الرئيس علي عبد الله صالح ومسؤولين عسكريين ووزراء.
وتضم القائمة التي توعد بيان «شباب الثورة» بملاحقتها، 13 شخصية في مقدمها قائد الحرس الجمهوري، أحمد علي عبد الله صالح، ووزير الداخلية مطهر رشاد المصري، ومدير أمن محافظة عدن، عبدالله قيران، المتهم بقتل 21 متظاهرا برصاص القناصة، ورئيس الحرس الخاص طارق محمد عبد الله صالح، ووزير الإعلام حسن اللوزي، ووكيل جهاز الأمن القومي عمار محمد عبد الله صالح.
كما تضمنت القائمة أسماء وصفهم البيان بـ «القادة الميدانيين للبلطجية»، ومنهم: محافظ تعز حمود الصوفي، ورئيس المؤسسة الاقتصادية العسكرية حافظ فاخر معياد، والأمين العام المساعد للحزب الحاكم سلطان البركاني، ومحافظ صنعاء نعمان دويد، ومسؤول دائرة الشباب في الحزب الحاكم عارف الزوكا.
واعتبر البيان «إن هذه القائمة ستظل مفتوحة لتطال كل من يقف وراء أعمال القتل والقمع والبلطجة بحق المسيرات والاعتصامات والتظاهرات السلمية في محافظات اليمن كافة».
وحسب البيان ستظل القائمة مفتوحة لتطال كل من يقف وراء أعمال القتل والقمع والبلطجة بحق المسيرات والاعتصامات والتظاهرات السلمية في محافظات اليمن كافة.
وفي عدن، افاد شهود لـ «الراي»، بان «أعلاما سوداء رفعت على واجهات عدد من المدارس». وتضاربت الانباء حول أصحاب تلك الإعلام، التي تنسب عادة الى تنظيم «القاعدة».


المصدر: جريدة الرأي العام الكويتية

Resuming Civic Activism in Turkey

 السبت 16 كانون الأول 2017 - 6:59 ص

  Resuming Civic Activism in Turkey   http://carnegieendowment.org/2017/12/13/resuming-civi… تتمة »

عدد الزيارات: 5,884,230

عدد الزوار: 188,538

المتواجدون الآن: 17