الثوار يستعيدون البريقة بعد كر وفر مع القوات العسكرية للقذافي

تاريخ الإضافة الجمعة 4 آذار 2011 - 6:01 ص    عدد الزيارات 1426    التعليقات 0    القسم عربية

        


الثوار يستعيدون البريقة بعد كر وفر مع القوات العسكرية للقذافي

المتحدث باسم ثورة 17 فبراير: نحاصر آخر فلول المرتزقة في المطار

 
بنغازي (ليبيا): عبد الستار حتيتة
تمكن الثوار الليبيون من استعادة السيطرة على معظم أرجاء مدينة البريقة، التي تقع على بعد نحو 200 كيلومتر جنوب غربي بنغازي، وذلك بعد محاولة فاشلة لقوات عسكرية تابعة للعقيد معمر القذافي للتوغل داخل المدينة.. كما أكد المتحدث الإعلامي باسم الثوار أنهم تمكنوا من إسقاط طائرة عسكرية موالية للقذافي.

وأكد شهود عيان تمكن الثوار من إعادة تحرير معظم المدينة صباح أمس، عدا منطقة المطار فقط، بعد معارك طاحنة مع القوات الموالية للقذافي بدأت مساء الثلاثاء، وأسفرت عن مقتل 14 من الثوار. وتبرز أهمية السيطرة على مدينة البريقة الساحلية في كونها أحد أهم مراكز تصدير النفط الليبي.. وبسقوطها في يد الثوار، أصبح العقيد القذافي لا يسيطر سوى على مركز رأس لانوف لتصدير النفط، أهم الموارد الاقتصادية الليبية، مما يعني عزله اقتصاديا وماليا.

وقال الدكتور محمد سالم المنفي، المتحدث الإعلامي باسم ثورة 17 فبراير، لـ«الشرق الأوسط»: «هناك مرتزقة حاولوا السيطرة على البريقة في المنطقة الثالثة بالمدينة، لكن الثوار تصدوا لهم.. وتمكنوا من اسقاط طائرة عسكرية». وأضاف أن الاشتباكات ما زالت جارية في الأطراف الخارجية لإبعاد فلول نظام القذافي والمرتزقة المتحصنين بمطار البريقة، الذي شهد سقوط العديد من القتلى.

وعن التهديدات التي يطلقها النظام بضرب بنغازي، قال المنفي: «نحن في حالة حرب، والقذافي (مجنون) ويمكن أن يضرب المدينة بأي شيء.. ونتوقع أن يأتينا أي شيء من البر أو البحر».

وأكد المنفي أن هدف الثوار هو إسقاط النظام في باقي المدن التي لا تزال خاضعة للقذافي، وهي أجزاء من طرابلس ومدينة سرت وجزء من مدينة سبها.. مشيرا إلى أن المعلومات الواردة إليهم من طرابلس تؤكد اعتقال عبد الله السنوسي، وتحفظ القذافي عليه في مقره بباب العزيزية.

وكانت مصادر بمدينة البيضا قد قالت في وقت سابق إن العميد عبد الله السنوسي، أحد أبرز مساعدي العقيد القذافي الأمنيين، قد طلب اللجوء للإقامة بإحدى المدن التي تقع تحت سيطرة الثوار في شرق ليبيا عقب تأكد خبر إقصاء القذافي له.. وتم توجيه تحذير شديد اللهجة للسنوسي بأنه غير مرحب بوجوده في المنطقة الشرقية بأسرها.

ونوه المنفي إلى أن خبر إقالة السنوسي في حد ذاته هو أمر طيب ومبشر، ويرفع الروح المعنوية للثوار.. كما أوضح أن تعيين محمد ضو الكحصي، آمر الحرس الشخصي للقذافي، في مكان السنوسي يشير إلى أن الدائرة أصبحت تضيق بشدة حول العقيد. وفي سياق متصل، ذكر شهود عيان عصر أمس أن مدينة الزاوية تم تحريرها عدا منطقة جامعة النجم الساطع، والتي تحصن بها عدد كبير من المرتزقة، المحاصرين بالثوار.

وأكد أحد الشهود أن عدد القتلى تجاوز 5 أشخاص على الأقل، بينهم امرأة، وقال: «إن المرتزقة التابعين للقذافي كانوا يقومون باختطاف الجرحى والمصابين من المواطنين أثناء تراجعهم، كما حاولوا إخفاء الجثث عن الأعين».


المصدر: جريدة الشرق الأوسط اللندنية

Behind the Snapback Debate at the UN

 السبت 19 أيلول 2020 - 7:32 م

Behind the Snapback Debate at the UN In mid-August, Washington notified the UN Security Council t… تتمة »

عدد الزيارات: 45,901,538

عدد الزوار: 1,350,225

المتواجدون الآن: 44