«مجاهدين خلق»: 1500 من «حزب الله» يشاركون بقمع التظاهرات في ايران

ديبلوماسي إيراني في ميلانو ينضم لـ «مسير الأمل الأخضر» مواجهات محدودة في طهران ... وتوقيف فايزة رفسنجاني

تاريخ الإضافة الثلاثاء 22 شباط 2011 - 6:20 ص    عدد الزيارات 933    التعليقات 0    القسم دولية

        


 طهران من أحمد أمين

ذكر موقع «قطره» الناطق باسم المعارضة الاصلاحية، ان احمد ملكي الديبلوماسي في القنصلية الايرانية في ميلانو الايطالية، قدم استقالته قبل سنة ونصف السنة من انتهاء مهام عمله، والتحق بصفوف حركة «مسير الامل الاخضر» احتجاجا على عمليات القمع الذي تتعرض له المعارضة.
وفي حال صحة النبأ، فان ملكي يكون رابع ديبلوماسي ايراني ينضم الى صفوف المعارضة احتجاجا على الاوضاع السياسية، وقمع حركة الاحتجاج على انتخابات الرئاسة عام 2009.
من ناحية اخرى، ذكرت مواقع عديدة للمعارضة على الانترنت، ان تظاهرات مناهضة للحكومة بدأت امس، في عدد من المدن ومن بينها طهران التي انتشرت فيها قوات الامن.
ونقل موقع «راهيسابز.نت» عن شهود ان «الشرطة اطلقت الغاز المسيل للدموع وبدأت مطاردات بين الشرطة والمتظاهرين في ساحة والي عصر» في طهران.
وذكر موقع «سهمنيوز.اورغ» التابع لزعيم المعارضة مهدي كروبي ان متظاهرين تجمعوا كذلك في ساحات اخرى في طهران وفي بعض الشوارع وهم يهتفون «الله اكبر».
وتحدث الموقع كذلك عن تجمعات في اصفهان وشيراز. وذكر شهود وموقع «كلمة.كوم» ان رجالا على دراجات نارية شوهدوا في مناطق من العاصمة «في عرض للقوة... لارهاب الناس ومحاولة منعهم من التجمع باعداد كبيرة».
واكد موقع «راهيسابز.نت» انه تم قطع شبكات الهواتف النقالة في وسط طهران، فيما «تباطأت» سرعة الانترنت «في شكل كبير».
واعتقلت فايزة هاشمي ابنة الرئيس السابق اكبر هاشمي رفسنجاني بعد الظهر في وسط طهران بينما كانت «تطلق شعارات تحريضية» لدفع الناس الى التظاهر.
وذكرت «وكالة الانباء الايرانية»، ان «الشرطة حددت هوية فايزة هاشمي واعتقلتها في جادة ولي عصر بينما كانت تطلق شعارات تحريضية للتسبب باضطرابات».
واضافت انها شاركت «مرارا في تجمعات غير قانونية» اثناء الاضطرابات التي تلت اعادة انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد المثيرة للجدل في يونيو 2009.
وذكرت «وكالة فارس للانباء»، ان ابنة رفسنجاني «كانت تدير مجموعة من مناهضي الثورة والمشاغبين» عندما اعتقلت.
من ناحية اخرى، افاد موقع «سهمنيوز.اورغ»، ان كروبي اكد استعداده لمواجهة محاكمة علنية وقال انه لا يزال يصر على الدفاع عن حقوق الشعب، في رسالة رفعها الى رئيس القضاء آية الله صادق لاريجاني.
ونشرت الرسالة على الموقع، نظرا لان كروبي لا يستطيع تقديمها شخصيا الى لاريجاني بسبب «خضوعه للاقامة الجبرية، حسب الموقع.
وجاء في الرسالة «اطلب منكم عقد محاكمة علنية بالسرعة الممكنة وعبر القنوات القانونية.. لسماع التهم والدفاع».
وطلب كروبي ان تكون المحاكمة «عادلة وعلنية حتى يعرف الناس الحقيقة»، مؤكدا على ان «اصراره على الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب لا يتزعزع».
في المقابل، دان الناطق باسم وزارة الخارجية الايرانية في شكل رسمي، «الاحداث الدامية الاخيرة في البحرين، والتعاطي بعنف مع الشعب»، داعيا الحكومة الى «ضبط النفس وعدم اللجوء الى القوة»، كما اعرب عن امله في احترام مطالب الشعب البحريني وحقه في ابداء الرأي بصورة سلمية».
وفي حين تعتبر طهران، حركة الاحتجاجات التي تقودها المعارضة الاصلاحية، واشتعل فتيلها بعد التشكيك بنتائج انتخابات الرئاسة عام 2009، بانها «مؤامرة مخطط لها من اميركا وبريطانيا واسرئيل، بتنفيذ عملائهم زعماء الفتنة مير حسين موسوي ومهدي كروبي ومحمد خاتمي»، وعملت على قمعها بكل الوسائل المتاحة، فانها تصف الاحداث التي عصفت ببعض الدول العربية، وفي مقدمها تونس ومصر، بانها تمثل «صحوة اسلامية متأثرة باشعاعات الثورة الاسلامية التي حصلت في ايران عام 1979.
وفي هذا الشأن، قال رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني «ان تيار الصحوة في المنطقة هو حقيقة واقعية والحل يتمثل في الرضوخ لارادة الشعوب وليس في ارتكاب القتل والقيام بانقلابات عسكرية ومناورات تكتيكية سياسية».
وأشار امام المؤتمر العالمي 24 للوحدة الاسلامية في طهران، الى التصريحات الاخيرة لوزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون، التي قالت فيها ان واشنطن قدمت 150 مليون دولار مساعدات للمجلس العسكري الحاكم في مصر، وستوالي دعمها لهذا المجلس، كما أنها مارست الضغط على بعض الدول الغربية وبعض الدول في المنطقة لابداء دعمها للمجلس، مؤكدا «ان ثورة الشعب المصري لم تقع من أجل طرد جنرال ليحل محله جنرال آخر بل ان الشعب المصري ثار من اجل ازالة هذا الذل (...) ان اميركا تتصور أن في وسعها عبر المجلس العسكري ان تدمر ارادة الشعب المصري، انه وهم».
الى ذلك، أفادت «وكالة فارس للانباء»، القريبة من الحرس الثوري، انها وضعت يدها على وثيقة تؤشر الى تخطيط مريم رجوي زوجة رئيس زمرة المنافقين (مجاهدين خلق) للفتنة التي حصلت الاثنين الماضي وأسفرت عن «استشهاد الطالب الجامعي صانع تشالة في طهران برصاص هذه الزمرة الاجرامية».
ولم تبين «فارس» الجهات التي قتلت زميل تشاله الطالب الجامعي الاخرمحمد مختاري، كما انها لم تنشر صورة الوثيقة.
وسبق لجمعيات صحافية دولية ان اتهمت الوكالة، بتبييض الاخبار.
في سياق متصل، اعتبر ممثل الولي الفقيه في قوات النخبة علي سعيدي، ان «لا فرق» بين الرئيس السابق حسني مبارك وموسوي». وقال «ان اميركا وبريطانيا تبحثان دائما عن اداة في المنطقة تحركانها كيفما شاءتا، لذا لا فرق بين موسوي ومبارك».
ووفقا لمعلومات لم يذكر كيف استقاها وما هو مصدرها، قال ممثل خامنئي في الحرس الثوري «ان عمر سليمان الذي يعد الرجل الثاني في القيادة المصرية وكان ترأس جهاز المخابرات المصري مدة 20 عاما، يمتلك بستانا لاشجار الزيتون في اسرائيل، وان الاسرائيليين يسألونه عن اسباب عدم عودته الى الوطن».
ولفت الى «ان الاميركيين نجحوا 100 في المئة في انتزاع السلطة في مصر من ايدي المسلمين وتسليمها لعملاء هم اسوأ من اليهود».
واللافت في هذه التصريحات، هو ذكر اسم اسرائيل بدلا من الاراضي الفلسطينية المحتلة.
في سياق ثان، أكد القائد الاعلى آية الله علي خامنئي، «ضرورة دعم الحركة الشعبية الاسلامية للشعب المصري».
وقال لدى استقباله الضيوف المشاركين في المؤتمر العالمي الرابع والعشرين للوحدة الاسلامي في طهران، «ان الاعداء يحاولون الايحاء بأن الحركة التي أطلقها الشعبان التونسي والمصري وسائر الدول الاسلامية غير اسلامية».
والملفت في مراسم الاستقبال ان المسؤولين في مكتب المرشد الاعلى خصصوا المقعد المجاور لخامنئي للقيادي في جماعة «الاخوان المسلمين» في مصر كمال الهلباوي الذي رحب به خامنئي احر ترحيب وصافحه بحرارة مثيرة للانتباه، ما يبعث رسالة مفادها بان ايران عقدت عزمها الراسخ على تعزيز علاقاتها بهذا التنظيم الذي يمتلك قاعدة جماهيرية واسعة في الشارع المصري.
ووصف خامنئي، الولايات المتحدة بانها «المشكلة الرئيسة امام العالم الاسلامي» داعيا الي تظافر جهود الامة من اجل تسوية هذه المشكلة.

«مجاهدين خلق»: 1500 من «حزب الله» يشاركون بقمع التظاهرات في ايران

باريس - ا ف ب -اعلن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية (معارضة) الذي تمثل منظمة «مجاهدين خلق» ابرز مكوناته، امس، ان نحو 1500 عنصر من «حزب الله» يشاركون الى جانب قوات الامن في قمع التظاهرات في ايران.وتعذر تاكيد هذه المعلومة من مصدر مستقل.
واعلن المجلس في بيان «حسب المعلومات التي حصلنا عليها من مصادر مجاهدين خلق داخل نظام الملالي، فان السلطة استخدمت بكثافة قوات حزب الله اللبناني في قمع حركة الانتفاضة الشعبية في ايران». واضافت ابرز حركة معارضة في المنفى «اثناء انتفاضة 14 فبراير، استخدم نظام الملالي في قطاعات في شارع ازدي في طهران 1500 عنصر من حزب الله في مواجهات مع المتظاهرين. ودعيت هذه القوات ايضا الى قمع تظاهرات حاشدة بلغت طهران اليوم». وحسب المجلس، فان النظام «يحشدهم في الشوارع باللباس المدني لمساعدة قوات الامن في مواجهة الاحتجاجات واعمال الشغب».

 


المصدر: جريدة الرأي العام الكويتية

The SDF Seeks a Path Toward Durable Stability in North East Syria

 الخميس 26 تشرين الثاني 2020 - 7:48 ص

  The SDF Seeks a Path Toward Durable Stability in North East Syria https://www.crisisgroup.or… تتمة »

عدد الزيارات: 50,710,991

عدد الزوار: 1,530,221

المتواجدون الآن: 43