دعوات لـ"أيام غضب" في سورية

تاريخ الإضافة الخميس 3 شباط 2011 - 6:17 ص    عدد الزيارات 1467    التعليقات 0    القسم عربية

        


دمشق - وكالات: دعت تنظيمات سورية المواطنين, أمس, إلى المشاركة في تظاهرات ينتظر أن تنظم في الأيام المقبلة, فيما كشفت مصادر سورية عن بدء الرئيس بشار الأسد اجتماعات مكثفة مع قادة الأجهزة الأمنية, لاتخاذ اجراءات احترازية لمواجهة أي احتجاجات شعبية ومناقشة سحب تشكيلات عسكرية من الحدود مع العراق إلى الداخل.
وطالبت مجموعة لم تكشف هويتها على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" المحجوب في سورية بتنظيم يوم غضب بعد صلاة الجمعة في المدن السورية كافة.
وتوجهت في "بيان الثورة السورية ليوم الغضب" الى الاسد بالقول "نريد ان نقول اننا لسنا ضد شخصك, ولكن ضد أسلوب الحكم الفردي والفساد والاستبداد وتكديس الثروة بيد أقربائك وحاشيتك", و"لا ينبغي السكوت عن الظلم بعد اليوم, وطفح الكيل ولا من سامع أو مجيب".
وأكدت المجموعة أنها لا تريد "ثورة هوجاء, بل نريد انتفاضة سلمية, نريد أن ترفعوا أصواتكم بشكل سلمي وحضاري, فالتعبير عن الرأي يكفله الدستور والقانون, وكل القوانين الوضعية والسماوية".
أما "التيار الإسلامي الديمقراطي" فقد وجه نداء إلى الشعب السوري دعاهم فيه إلى تنظيم تظاهرات يوم السبت المقبل و"تنسيق صفوفهم وترتيب قيادتهم", كما طالبهم بالاتصال بوسائل الإعلام, واعتماد ورفع شعارات وطنية فقط, وكل ذلك في إطار النظام والقانون العام.
من جهتها, اعتبرت جماعة "الأخوان المسلمين" السورية, أن رياح التغيير في المنطقة "بدأت تلفح الظالمين المستبدين وتدفع بهم إلى هاويةٍ كان بإمكانهم تجنبها وتجنيب البلاد والعباد لظى نارها".
ووجهت رسالة الى السوريين جاء فيها "يا شعبنا السوري العزيز بعربه وكرده وشركسه وتركمانه, بمختلف أديانه وطوائفه, أما آن لكم أن تملأوا الأرضَ بعزتكم وإبائكم وتصرخ جموعكم ب¯ (لا) كبيرة? لا للظلم والفساد والنهب والذل, لا للفقر والجوع والحرمان والبطالة?, أما آن لدمشق أن تهدر فيتصل صدى هديرها بِصَدى هديرِ تونس والقاهرة?".
إلى ذلك, نقلت صحيفة "إيلاف" الإلكترونية عن مصادر مطلعة قولها, "إن الأسد يواصل منذ أيام, خاصة بعد اندلاع الانتفاضة المصرية الأسبوع الماضي, اجتماعات مكثفة مع قادة الأجهزة الأمنية لتدارس الأوضاع الأمنية واحتمالات خروج المواطنين باحتجاجات ضد السلطات وإمكانية التصدي لها", موضحة أن هذه الاجتماعات تجري بمشاركة مدير شعبة الأمن السياسي ومدير إدارة المخابرات العامة, ورئيس شعبة المخابرات العامة إضافة إلى وزير الداخلية اللواء محمد سمور.
وأشارت إلى أن هذه الاجتماعات "تركزت على كيفية مواجهة أي احتجاجات شعبية, خاصة خلال التظاهرات المتوقعة السبت المقبل, وناقشت أيضا تشديد الرقابة على الأكراد في الجزيرة ومحافظتي حلب والحسكة, وعلى الإسلاميين في ريف دمشق", لافتة إلى أن "النقاشات لم تستبعد سحب وحدات عسكرية من الجيش السوري من على الحدود مع العراق لتأمين العاصمة دمشق ومداخلها".
 

نشطاء مناهضون للنظامين السوري والسوداني يشكلون مجموعات تواصل

 
 

القاهرة - د ب أ - بدأ نشطاء يتطلعون لإجراء إصلاحات ديمقراطية في سورية والسودان , ينظمون مجموعات على موقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك" والمنافذ الإعلامية الاجتماعية الأخرى.
وتمكنت مجموعة سورية على "الفيسبوك" , من جمع أكثر من ستة آلاف عضو في غضون يومين فقط من خلال مجموعة تحمل عنوان " ثورة سورية ضد بشار الأسد"
ويدعو بيان المجموعة , المواطنين إلى الاحتجاج يوم الرابع من فبراير الجاري ويقول :" لن نظل صامتين إزاء الظلم" , مشيرا إلى تأثر النشطاء بالأحداث التي تشهدها مصر وتونس .
في الوقت نفسه, لقي طالب في السودان حتفه متأثرا بجروحه أصيب بها بعدما تعرض للضرب على يد الشرطة أثناء مظاهرات مناوئة للحكومة في الخرطوم تدعو إلى إجراء إصلاحات في البلاد .
وجرى تنظيم تلك المظاهرات الكترونيا تحت اسم " مجموعة الثلاثين من يناير" وجمعت أكثر من 17 ألف عضو على "الفيسبوك" , فيما تشكلت مجموعة صغيرة أيضا على "الفيسبوك" في اليمن.
 

جريدة السياسة الكويتية....

 

«الوطن»: عهد ما بعد مبارك... بدأ

مواجهة سورية على «فيسبوك» بين داعمي «يوم الغضب» ورافضيه

دمشق - من جانبلات شكاي

بدت الشبكة العنكبوتية في سورية مع نهاية الأسبوع الماضي، وكأنها تتحول إلى ساحة للمواجهة بين طرفين، الأول يدعو إلى وقفة احتجاج سلمية على الوضع المعيشي السبت أمام مجلس الشعب في دمشق، والثاني يدعو إلى الإعلان عن الوقوف ضد «يوم الغضب» المشار إليه.
وتوسعت المواجهة التي يبدو أن ساحتها الرئيسة صفحات «فيسبوك» إلى المواقع الإلكترونية والمدونات وصولا إلى الصفحة الأولى لصحيفة «الوطن» الخاصة أمس.
وظهرت دعوات الاعتصام على مواقع المعارضة الناشطة من الخارج، وأقدمها تعود إلى الأربعاء الماضي، حيث نشر موقع «صوت سورية» نداء اكد فيه: «دعوة إلى المشاركة في وقفة احتجاجية سلمية أمام مجلس الشعب يوم السبت 5 فبراير للمطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية، واحترام حقوق الإنسان وضمان حرية الرأي، وإعطاء دور أكبر لشريحة الشباب».
وبعد هذا النداء، ظهرت دعوات مشابهة على صفحات «فيسبوك» من قبل مجموعات وأسماء وهمية، لكن الدعوة الأولى الصريحة التي جاءت من الخارج أطلقها «اتحاد المثقفين العرب» الذي نشر بيانا في اليوم التالي (الخميس) اعلن فيه «وقوف المثقفين العرب الأحرار مع الشعب السوري في نيل حريته واستقلاله الكامل».
واوضح بيان «اتحاد المثقفين العرب» انه «يضع شبكته المليونية وقدراته الإعلامية واللغوية تحت تصرف الشعب السوري، ويؤكد أنه اتخذ كل الاستعدادات اللوجستية والتوعوية والتوجيهية والتعبوية والإعلامية والفكرية والثقافية للوقوف مع الشعب السوري ومراكمة إنجازاته».
ودعا قناة «الجزيرة» وكل المحطات والصحف والمواقع إلى «لعب دورها الأخلاقي والإعلامي ودعم وتغطية احتجاجات الشعب».
وتمكنت المجموعة من جمع أكثر من 6 الاف عضو في غضون يومين فقط من خلال مجموعة تحمل عنوان « ثورة سورية ضد (الرئيس) بشار الأسد».
ويدعو بيان المجموعة المواطنين إلى الاحتجاج في الرابع من فبراير، ويقول: «لن نظل صامتين إزاء الظلم».
في المقابل، استنفر المئات من الشباب في الداخل في حملة مضادة، وبدأوا بضخ صفحاتهم ومجموعاتهم التي تدعو الى التصدي للحملات السابقة.
ودخلت مواقع الانترنت السورية الناشطة من الداخل في هذه المعركة. وذكر موقع «دي برس» ان «دعوات يوم الغضب جاءت على شكل صفحات تحت عناوين عدّة مجهولة الهوية والمصدر، واستخدمت عبارات وشعارات طنّانة تستغل انفعال الشارع وتوظّفه في مسارات غير وطنية».
وأوضح أن «في المقابل أنشأ شباب سوريون صفحاتهم الخاصة على «فيسبوك» وبأسمائهم الصريحة للتعبير عن موقفهم مما يجري على هذه المساحة الزرقاء، لتكون الصفحة المسماة بـ «كلنا مع سورية الأسد في 5 شباط» دعوة صريحة ضد كل الدعوات المطالبة بالتغيير، وتمكنت خلال أقل من 24 ساعة من استقطاب نحو 2500 مشارك مبدين رفضهم المطلق لدعوات التظاهر المقررة في الرابع والخامس من الشهر الجاري».
من جانبها، أثارت «الوطن» الموضوع نفسه على صدر صفحتها الأولى واوضحت انه «رغم حجب فيسبوك منذ سنوات في سورية، إلا أن مشاعر السوريين انتفضت عندما شاهدوا مجموعات من المخربين يدعون، من خلال هذا الموقع، إلى نشر الفوضى ويحرضون على بث الفتنة».
واضافت ان «اللافت للنظر أن منظمي الدعوة للاحتجاج وضعوا صورا تدعو للشغب خلال فبراير»، ومن المعروف أن السوريين لا يسمون الأشهر إلا بأسمائها العربية، وكلمة «فبراير»، تؤكد أن من قام بهذه الدعوة ليس من السوريين فهذه الكلمة يتم تداولها في مصر!».
ورأت من جهة ثانية (وكالات)، ان «مصر تعيش مرحلة ما بعد مبارك شعبيا واجتماعيا وسياسيا (...) ودوليا واقليميا»، معتبرة ان «المواقف الداخلية من المجتمع المدني المصري صارت واضحة وان تعددت غاياتها».
واضافت في افتتاحيتها: «لكنهم يعلمون انهم ليسوا قادرين ان يكونوا مثل مبارك داخليا وخارجيا وقوميا وافريقيا وليس باستطاعتهم أن يقيموا ديكتاتورية مقنعة تخرج مصر عن هويتها ودورها التاريخي في المنطقة».
واشارت الى ان الولايات المتحدة «لم تتخل عنه لانه نفذ سياستها وارادتها ولم تتخل عنه لانه قمع شعبه ورماه في الجوع والفاقة بل لانه لم يستطع ان يروض الشعب ويخضعه اي لان جذوة الحياة ونبضها لم تمت».
في المقابل، فرقت الامطار الغزيرة التي هطلت، ليل اول من امس، اعتصاما في ساحة باب توما في وسط دمشق شارك فيه عشرات السوريين الذين تجمعوا عند القوس الأثري وهم يحملون الشموع في وقفة تضامنية مع الشباب المصريين.
 

جريدة الرأي العام الكويتية


المصدر: جريدة السياسة الكويتية.. وجريدة الرأي العام الكويتية

تقرير منتدى الإمارات للأمن 2020: اقتصادات مرنة، ومجتمعات مرنة...

 الجمعة 9 نيسان 2021 - 3:18 م

تقرير منتدى الإمارات للأمن 2020: اقتصادات مرنة، ومجتمعات مرنة... يستند هذا التقرير إلى العروض وال… تتمة »

عدد الزيارات: 60,322,353

عدد الزوار: 1,738,787

المتواجدون الآن: 49