مؤتمر صحافي لرئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" سمير جعجع

تاريخ الإضافة السبت 22 كانون الثاني 2011 - 1:24 م    عدد الزيارات 345    التعليقات 0    القسم محلية

        


مؤتمر صحافي لرئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" سمير جعجع

السبت 22 كانون الثاني 2011
 

ـ سأستعرض طبيعة الازمة الحالية او المواجهة الحالية لأن هناك حقيقة واحدة، وتسلسل الاحداث يظهر طبيعة الازمة التي نعيشها.

ـ فجأة في يوم من الأيام اجتمع وزراء المعارضة وذهبوا لرئيس الجمهورية وقالوا له غدا نريد جلسة للحكومة تبحث المحكمة الدولية، وفي حينه كان الرئيس الحريري في نيويورك وكلنا نعلم ماذا كان يفعل هناك من مساع لحل الأزمة، ولقد اتصل الرئيس سليمان الذي استقبل وكان الزعل بادٍ على وجهه، فقال له الحريري إنه لا يمكن أن يعود غداً وعندما يأتي سيضعان سويًا جدول الأعمال لجلسة للحكومة، زعل شباب المعارضة واستقالوا واستقال معهم وزيراً كان من المفترض أن يكون لرئيس الجمهورية.

ـ اليوم الثاني صعد الرئيس بري إلى بعبدا واتفق مع الرئيس سليمان وحددا الاستشارات النيابية يومي 17 و18 كانون الثاني، ونام الرئيس الحريري ليل الأحد مرشحا بـ 70 صوتا، عندها ضغطت المعارضة باتجاه تأجيل الاستشارات كونهم رأوا أن الأمر ليس في صالحهم، ووضعوا عذراً لطلبهم أنه يجب انتظار المساعي الدائرة.

ـ نحن رفضنا التأجيل والحريري أبلغ الرئيس سليمان ذلك وقلنا أننا لسنا من طرح الموعد كما لسنا ايضاً من يريد تأجيله، ولكن أصر رئيس الجمهورية على تأجيل الاستشارات ربما على أمل الوصول الى حل معين، وحصل التأجيل.

ـ اريد ان اتوقف من اجل استنتاج ومن خلاله اناشد رئيس الجمهورية، وهو ان الفريق الآخر لا يريد تسوية ولا يريد شيئاً اسمه توافق او ملاقاة في نصف الطريق، المطلب الوحيد للفريق الآخر هو ان يقف سعد الحريري ويقول انني اتخلى عن المحكمة الدولية، وهل يمكن القبول بذلك؟ من بعد ذلك، ماذا كان مطلبهم، لا نريد سعد الحريري رئيس الحكومة. تصرَّف الفريق الآخر، هو ان ليس هناك وجود للفريق الآخر في البلد.

ـ أقدم رئيس الجمهورية على تأجيل الاستشارات من حسه الوطني ومن رغبته ان تسير الامور بطريقة اسلس وليس لدي شك بذلك. من وراء التأجيل الذي قام به رئيس الجمهورية عادت الامور الى الصفر وعادت الامور الى معركة طاحنة على عدد من الاصوات، وأقول لرئيس الجمهورية يجب أن يتحمل مسؤولية قراره لأننا نحن لم نكن مع التأجيل وأنا اتكّل على استقامة الرئيس التي أعرفها من اجل ان يظل الحق لأصحابه.

ـ حصلت تهديدات جدّية ادت الى تغيير في موازين القوى لذلك نطلب من فخامة الرئيس ان يعيد الحق لأصحابه.

ـ جوهر المشكلة الحقيقي، ان فريق 8 آذار يخوض المعركة اليوم تحت شعار لا نريد سعد الحريري، لماذا لا يريدون الحريري؟ هل لأنه من آل الحريري؟ هل لأنه مسلم سني أو هل لأنه من صيدا؟ هل لأنه فاسد، اكيد لا. هم أصلاً لم يكونوا يريدون الرئيس السنيورة في وقتها لأنه ليس "على إيدن، يعني ليس على ايد حزب الله وسوريا".

ـ طالبوا آنذاك بالرئيس الحريري اعتقدوا أنه شاب جديد فيأخذوه بالأحضان ليس من اجل تقبيله بل من اجل خنقه. لماذا تحمسوا لسعد الحريري آنذاك والآن لا يريدونه؟ لأنه "ليس على إيدن".

ـ لا يقبلون سعد الحريري لأنه يتمتع بالاستقلالية، ولأنه عندما صعد الحريري الى سوريا تكلّم بالمعتقلين وبترسيم الحدود وبالسلاح الفلسطيني داخل المخيمات. السوريون منذ ذلك الوقت لمسوا ان الرئيس الحريري يحمل مطالب لا يريدونها.

ـ الفريق الآخر لديه مشكلة واحدة في لبنان، لمعلومات العماد عون، وهي المحكمة الدولية، وهم لا يريدون سعد الحريري لأنه يتكلم بالمواضيع المحرمة بالنسبة لهم. 

ـ السعوديون وضعوا كل ثقلهم كي لا يحصل اي خربطة امنية في لبنان.

ـ لنتصور للحظة ان الرئيس كرامي سيشكل الحكومة، فمن سيشكّلها، اللواء رستم غزالي سيكون له اليد الطولى في تشكيلها لأنه كان له اليد الطولى في تسميته، أي ستتشكل الحكومة بين غزالي وصفا. ولا يقل لي أحد إن نواب "التقدمي" إذا خُيِّروا بين كرامي والحريري فسيختارون كرامي. في كل حال ستكون حكومة بكل سيئات الحكومات السابقة.

ـ سيكون الوضع في لبنان تقريباً غزة، لأنه نعرف ماذا سيكون مواقف العربية ـ باستثناء سوريا ـ وعالمية من هكذا حكومة. والذين يفرحون انه ستشكل حكومة من دون اي لمسة حريرية، فأسألهم إلى اين سيصل وضع الاقتصادي؟

ـ إذا أتت حكومة للفريق الآخر، فإن جماعة الـmtv "بدن يضبضبوا غراضن" منذ الآن والطلاب لا يحق لهم التعاطي الا بدراستهم لأننا نعرف مدى الحرية التي تعاطت معها هكذا حكومات. والعماد عون هو كمن يجلس على غصن و"عم ينشر" فيه.

ـ ولكل هذه الاسباب نحن متمسكون بسعد الحريري لأنه يمثل ما هو عكس ذلك تماماً.

ـ العماد عون يخوض معركة تجاه الفساد، وسأصدق ما يقوم به مع أنني لا اصدق، ولكن أسأله انه برأيه هل حكومة يشكلها عمر كرامي ووفيق صفا ورستم غزالي هي حكومة ستكون ضد الفساد؟ هل هناك حكومة منذ الـ90 الى 2005 كان لرفيق الحريري اكثرية فيها؟ بل الاكثرية في الحكومة كانت لحلفاء العماد عون الحاليين. إذا كان رفيق الحريري فاسدا فأين كانت المجالس النيابية التي كانت محشوة بحلفاء العماد عون؟ اساس الفساد هو في حلفاء العماد عون الحاليين.

ـ مشكلة كبيرة إذا كان العماد عون يعرف ماذا يفعل والمشكلة أكبر اذا كان لا يعرف ماذا يفعل. من كان أساس السلطة منذ 90 الى 2005 هم حلفاء العماد عون، وهل كان رفيق الحريري اقوى من السوريين في لبنان؟ قواعد التيار الوطني الحر يجب أن يحددوا موقفهم من الذي يحصل، وأوجّه هنا الكلام لشباب التيار الوطني الحر. لقد نسي العماد عون ان عمر كرامي كان اول رئيس حكومة توافق في لبنان بعد الطائف، وسقطت حكومة كرامي في سنة 92 لأسباب تعود لتردي الوضع الاقتصادي ولأن الفساد وصل الى مكان لا يمكن الوصول اليه، والعماد عون يريد هكذا حكومة.

ـ يصوّر العماد عون ان اعداء المسيحيين في لبنان هم المجموعة الحريرية، وأن مجموعة الحريري توسّعوا على حساب المسيحيين في لبنان، وأنا أقول نعم، ولكن ماذا فعلت أمل وحزب الله والاشتراكي؟ الجميع توسّع على حساب المسيحيين، لكن لماذا؟ لأن أحدهم اتى و"طقّ ظهر" المسيحيين ومن هو هذا؟ السوريون. وماذا يفعل العماد عون؟ هل يعيد السوريين من خلال هذه الحكومة؟


المصدر: موقع لبنان الأن

Two States or One? Reappraising the Israeli-Palestinian Impasse

 الجمعة 19 تشرين الأول 2018 - 9:07 ص

  Two States or One? Reappraising the Israeli-Palestinian Impasse   https://carnegieendowme… تتمة »

عدد الزيارات: 14,073,245

عدد الزوار: 388,537

المتواجدون الآن: 0