اليو ماري تؤكد ضرورة «الحل» في فلسطين ولبنان... وتعتبر امتلاك إيران السلاح النووي يشكل خطرا هائلا

محتجون اعترضوا موكب وزيرة الخارجية الفرنسية ورشقوها بالأحذية والبيض في غزة

تاريخ الإضافة الأحد 23 كانون الثاني 2011 - 6:16 ص    عدد الزيارات 962    التعليقات 0    القسم دولية

        


القدس - من محمد أبو خضير وزكي أبو الحلاوة

أكدت وزيرة الخارجية الفرنسية ميشيل اليو ماري «ضرورة حل الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني وتسوية الأزمة اللبنانية، مشددة على أن «سورية هي لاعب مهم في المنطقة، فيما رأت أن إيران النووية هي تهديد خطير على العالم.
وذكرت لصحيفة «هآرتس»، عما إذا كانت فرنسا ستعترف بالدولة الفلسطينية مثلما فعلت دول في أميركيا اللاتينية، (وكالات) إن «كل واحد يعي اليوم الحاجة إلى إقامة دولة فلسطينية تعيش إلى جانب إسرائيل بسلام وأمن». وتابعت: «هذا هو الضمان الأفضل لأمن». وقالت إن «فرنسا ملتزمة به وبوجود إسرائيل وسلامتها وأن هذا أمر مفهوم من تلقاء نفسه ولا يخضع للتفاوض».
وعن الخلافات بين الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في ضوء رفض الأخير تمديد تجميد البناء الاستيطاني، قالت إليو ماري إن «هذا خلاف بين اصدقاء وأنه يجب أن تتوافر إمكانية التحدث بصراحة بين الأصدقاء ويوجد بيننا خلاف حول الاستيطان والإسرائيليين يعرفون موقفنا في هذه القضية».
وعن الأزمة اللبنانية، قالت إليو ماري إن «فرنسا تبدي دائما اهتماما خاصا باستقرار وأمن وسيادة لبنان». واضافت: «نحن مقتنعون بأن الجهود لضمان احترام القانون الدولي وتلك التي تهدف إلى الاستقرار في لبنان تكمل بعضها البعض، وقد عملنا من أجل العدالة الدولية وحاربنا لضمان معاقبة المسؤولين عن الاغتيال».
وأضافت: «اننا ندعو كل الأطراف في لبنان والمنطقة إلى احترام استقلالية المحكمة ومنع أي محاولة لاستخدام استنتاجاتها لأغراض سياسية ونحن نعمل مع اللاعبين المركزيين في المنطقة لحل الأزمة ووقف مخاطر التدهور الميداني».
وقالت إن «سورية لم تعد جهة سلبية بنظر فرنسا وإنما هي لاعب بالغ الأهمية والذي بإمكانه وينبغي عليه أيضا أن يلعب دورا بناء في دفع السلام والاستقرار في المنطقة».
واضافت: «نحن مؤمنون بالقناة السورية وثمة أهمية للسعي إلى تحقيق اتفاق سلام (من جانب إسرائيل) مع دمشق»، لكنها شددت على أن «فرنسا لا تنوي المبادرة إلى أن تكون وسيطة في مفاوضات بين إسرائيل وسورية» إلا أن «الرئيس ساركوزي عين مبعوثا للبحث في الشروط المناسبة لاستئناف الاتصالات بين إسرائيل وسورية».
وفي ما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، شددت على أن «حيازة إيران على سلاح نووي تشكل خطرا هائلا على المجتمع الدولي، ونحن مصرون على منع ذلك... والاتحاد الأوروبي لن يتردد في تشديد العقوبات التي فرضها على إيران».
لكنها اكدت ان «باب الحوار مفتوح طبعا»، مضيفة ان «ايران تدرك ما عليها ان تقوم به للبدء بمفاوضات جدية. ولكن عليها ايضا ان تعي ان تزايد الضغط الدولي لن ينكفئ ما لم تغير موقفها». واوضحت ان بلادها «لن تقبل بان يهدد النظام الايراني استقرار المنطقة.
وتطرقت إلى الوضع في تونس. وقالت: «إننا نحترم حرية الشعوب في اختيار سياستهم والنظام الذي يرغبون به... ونحن نتابع باهتمام بالغ كل التطورات التي قد تؤدي إلى تطرف إسلامي».
وكانت اليو ماري اكدت في تل ابيب استعداد بلادها للتصويت على قرار عربي في الامم المتحدة يدين الاستيطان الاسرائيلي، شرط ان يكون «معتدل اللهجة» و»لا يحول دون استئناف مفاوضات» السلام.
وقالت في خطاب القته في السفارة الفرنسية في اسرائيل: «لا يمكن ان يكون هناك سلام من دون حدود متفاوض عليها على اساس خط العام 1967 وتبادل الاراضي وهذه الامور تساهم في قيام دولتين قابلتين للحياة».
في المقابل، اعترض عدد من ذوي الأسرى الفلسطينيين، امس، موكب اليو ماري لدى وصولها قطاع غزة، وقاموا برشقها بالأحذية، احتجاجا على تصريحاتها التي اعتبرت فيها أسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليت «جريمة حرب».
وذكر شهود وصحافيون، ان «عددا من ذوي الأسرى تجمعوا على الجانب الفلسطيني من معبر بيت حانون بانتظار وصول الوزيرة الفرنسية إلى القطاع، وقاموا بترديد هتافات منددة بالتصريحات ورشقها بالأحذية والبيض الفاسد».
وكانت حركة «حماس» أعلنت رفضها تصريحات اليو ماري، واعتبرت أنها «منحازة» لإسرائيل.
وقالت اليوماري في خطاب القته في المركز الثقافي الفرنسي في غزة ان «حصار غزة يولد الفقر ويؤجج العنف. باسم قيم الحرية والكرامة التي نتشاطرها، تدعو فرنسا اسرائيل الى رفعه».
من ناحيتها، اكدت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون الخميس معارضة الولايات المتحدة لمبادرات الفلسطينيين في الامم المتحدة، معتبرة ان اتفاقا تفاوضيا يظل السبيل الافضل لتحقيق السلام مع اسرائيل.
وقالت خلال مؤتمر صحافي ان «السبيل الوحيد لحل هذا النزاع (...) هو اتفاق تفاوضي. لا نعتبر اذا ان تحركا في الامم المتحدة او في اي هيئة اخرى سيكون مفيدا لبلوغ النتيجة المأمولة».
من ناحية ثانية، افاد استطلاع للرأي نشر، امس، ان الائتلاف اليميني بقيادة نتنياهو سيبقى في السلطة في حال اجراء انتخابات مبكرة.
وافاد الاستطلاع الذي اجري بعد استقالة 3 من وزراء حزب «العمل» من الحكومة الاثنين ان تحالف الاحزاب اليمينية واليمينية المتطرفة والدينية سيحتفظ بـ 64 مقعدا يشغلها في الكنيست حاليا، من اصل 120 مقعدا.
من جانب ثان، وافقت إسرائيل بعد خلافات استمرت لشهور على مشروع ألماني لتوسيع محطة لتنقية مياه الصرف الصحي في قطاع غزة.
ورحب وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيله في برلين، امس، بقرار السلطات الإسرائيلية.
ميدانيا، جرح عربي اسرائيلي وهو يقود سيارته برصاص الجيش، امس، عند نقطة مراقبة قرب الخليل.


باراك للبريطانيين عام 1998: نتنياهو تافه وزبالة وقذر

القدس - «الراي»:
كشف كتاب جديد أن وزارة الخارجية البريطانية وصفت رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه «شخص غير موثوق»، خلال أول زيارة يقوم بها توني بلير إلى الشرق الأوسط في ابريل العام 1998 كرئيس لوزراء بريطانيا. وكتب مدير الاتصالات السابق ألستير كامبيل في مكتب رئاسة الحكومة البريطانية (داوننغ ستريت) في مذكراته التي نشرت صحيفة «الغارديان» مقتطفات منها أن «رئيس الوزراء البريطاني السابق «اعتقد أن سيارته خضعت للتنصت خلال زيارته الأولى لاسرائيل كرئيس للوزراء». ونقلت عن كامبيل ان إيهود باراك، رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق وزير الدفاع في حكومة نتنياهو «كان يعتقد أيضا أن الأخير غير جدير بالثقة، وعقدنا اجتماعاً معه في 20 ابريل العام 1998 وكان يشغل وقتها منصب زعيم حزب العمل، وابلغنا بأنه كان متشائما لأن نتنياهو لا يمكن الوثوق به لانه قذر وتافه وزبالة».


المصدر: جريدة الرأي العام الكويتية

Behind the Snapback Debate at the UN

 السبت 19 أيلول 2020 - 7:32 م

Behind the Snapback Debate at the UN In mid-August, Washington notified the UN Security Council t… تتمة »

عدد الزيارات: 45,848,513

عدد الزوار: 1,348,094

المتواجدون الآن: 36