ملامح التسوية بعد 20 ك2 وفك الإرتباط مع <العناصر الإقليمية>

تاريخ الإضافة الثلاثاء 4 كانون الثاني 2011 - 4:53 ص    التعليقات 0    القسم محلية

        


سليمان يعود غداً والحريري يتحرك لمنع اللعب بالإستقرار اللبناني
ملامح التسوية بعد 20 ك2 وفك الإرتباط مع <العناصر الإقليمية>
<بداية أمنية> للسنة الجديدة: إجماع طرابلسي على رفض الرسالة السياسية للمتفجرة على منزل كرامي
  الرئيس كرامي ونجله فيصل في المؤتمر الصحفي أمس (تصوير: حسين عوض)

أحدثت القنبلة التي ألقيت امام منزل فيصل كرامي نجل الرئيس عمر كرامي في محلة المعرض في طرابلس <نقزة لبنانية> شاملة، في خضم الحوادث المفجعة التي تنتقل بين العواصم العربية، وكانت احدى محطاتها المؤلمة في مدينة الاسكندرية، عندما استهدفت كنيسة قبطية مع مطلع السنة الجديدة، لذا تحركت الاتصالات والمساعي، على اعلى المستويات، لاعلان موقف رسمي وشعبي وسياسي يتلخص برفض كل المحاولات لاستهداف الساحة الداخلية، سواء في طرابلس او غيرها من المدن والمحافظات ذات الاختلاط والتعايش الوطني.

ومن الثابت ان المواقف التقت على رفض <الرسائل السياسية> <بمغلفات امنية> لأي جهة ومن أي جهة، واعتبار الاستقرار خطاً أحمر لا يجوز التفريط به، مهما كانت النتائج، الامر الذي فرض تنسيقاً وتحركاً عاجلاً للقوى الامنية، من اجل كشف الذين رموا القنبلة في محاولة لجر طرابلس الى اجواء بلبلة في بداية العام..

وليلاً، قالت مصادر امنية لـ<اللواء> ان الشبهات تحوم حول سيارة بيضاء اللون، مرّت لاكثر من مرة من امام منزل فيصل كرامي، لكن المصادر إياها استدركت انه لا يمكن التأسيس على هذه المعلومة، لأن المنزل كائن في منطقة تتصف بالاكتظاظ الدائم بالسيارات، مؤكدة في الوقت نفسه ان المتابعة متواصلة لهذا الملف، معربة عن الامل في تحقيق إنجاز ما في الايام القليلة المقبلة.

وفيما كانت الأنظار متجهة إلى تحريك الحركة الداخلية من أجل ملاقاة المسعى العربي، الساعي إلى بلورة صيغة تسوية داخلية، مع عودة الرئيس ميشال سليمان غداً إلى بيروت من اجازته <الاوروبية>، وكذلك عودة الرئيس سعد الحريري من زيارته الخاصة إلى الرياض، فرضت <البداية الامنية> للعام الجديد نفسها عربياً ولبنانياً، على جدول أعمال الاهتمام، مما يعني ان التحصين السياسي للوضع الداخلي هو الشرط المطلوب، والضروري لمواجهة محاولات العبث بالاستقرار الداخلي من أجل <اجندة> لا تمت بصلة لمصالح اللبنانيين.

التسوية تدخل في العمق

وفي هذا السياق، كشفت مصادر دبلوماسية عربية لـ <اللواء> أن محادثات التسوية دخلت في عمق الوضع اللبناني، سواء في ما يتعلق بالمحكمة والقرار الاتهامي او الاتفاق السياسي المفترض أن يعبّر عن نفسه بإدارة جديدة، قد تكون ضمن صيغة يتفق عليها لحكومة جديدة، برئاسة الرئيس سعد الحريري.

وأكدت المصادر العربية عينها أن الحلول المرتجاة مرشحة للوصول بنتائج سعيدة، لكنها تحتاج إلى بعض الوقت، بعد دخول عناصر إقليمية على خط التسوية اللبنانية، تعدت معادلة س.س. الى معادلة (أ.أ) او اميركا وايران

. وتخوفت المصادر من تأخير التسوية الى مابعد الـ 20 من كانون الثاني الجاري، او الى ما بعد اللقاء الايراني - الاميركي المتوقع في اسطنبول.

واشارت هذه المصادر الى ان مقدمات التسوية تدور حول منطلقات ثلاثة:

1 - الحؤول دون اتهام اي طرف داخلي، لا سيما المقاومة المسؤولية عن الاغتيالات وخصوصا الجريمة التي اودت بحياة الرئيس الشهيد رفيق الحريري.

2 - تأكيد حزب الله ان لا علاقة له بأي من المتورطين الذين قد يشملهم القرار الاتهامي الذي سيصدر عن المدعي العام لدى المحكمة الخاصة بلبنان، بعد ان يصدقه قاضي الاجراءات التمهيدية دانييل فرانسين.

3 - التفاهم على حكومة جديدة قادرة على الانتاج، بعدما تعثرت الحكومة الحالية ببرنامجها ووزرائها.

حزب الله

وفيما انشغلت طرابلس ومعها قيادة تيار المستقبل والقوى السياسية الاخرى بتكثيف الخطوات لاعلان التضامن مع الرئيس عمر كرامي، وحزبه في الفيحاء شدد حزب الله على التزام المسعى العربي: السعودي - السوري، عبر سلسلة مواقف لعدد من قياداته ابرزها نائب رئيس المجلس التنفيذي في الحزب الشيخ نبيل قاووق، الذي اكد في احتفال لتكريم شهداء قوات الفجر في صيدا ان انجاح المسعى العربي ليس هزيمة لأي طرف داخلي لبناني بل للمشروع الإسرائيلي - الأميركي الذي يسعى لأهداف من بينها، احداث الفتنة في لبنان.

قنبلة طرابلس

شمالاً، ومنذ الإعلان في المؤتمر الصحفي عن قنبلة ألقيت أمام منزل المجلس التنفيذي لحزب التحرر العربي فيصل عمر كرامي، انشغلت المراجع والقوى السياسية بالتحرك العاجل لاحتواء الغايات السيئة من وراء هذا الحادث باشعال الفتنة في طرابلس. وتلقى الرئيس كرامي سلسلة اتصالات وأبرزها من الرئيسين نبيه بري وسعد الحريري الذي كثّف إتصالاته مع أركان تيار المستقبل، والقوى الأمنية للتحرك بسرعة، وملاحقة الفاعلين لوأد الفتنة.. فيما اعتبر كرامي ما حصل <رسالة سياسية لنا> ولن نتراجع عن مواقفنا السياسية وتاريخنا..

وعلم أن المصابين بجروح هما محمد هيثم حبيب وصلاح عيسى من مرافقي كرامي وأكد الرئيس الأسبق للحكومة أن الرهان يبقى على الدولة متوقفاً ان يتبين الخيط الأبيض من الاسود خلال 48 ساعة.

تفقد الامين العام لتيار المستقبل احمد الحريري على رأس وفد ضم النائب بدر ونوس ومنسق عام تيار المستقبل في طرابلس مصطفى علوش وأعضاء المنسقية، دارة فيصل كرامي حيث استقبلهم في حضور القطاعات العاملة في حزب التحرر العربي وعقد اجتماع تقييمي لما حدث.

وقال الحريري بعد الزيارة: جئنا للإطمئنان إلى صحة فيصل كرامي.


 

 


المصدر: جريدة اللواء

حماية العمّال الهنود في الخليج: ما يمكن أن تفعله نيودلهي

 الجمعة 24 تشرين الثاني 2017 - 7:28 ص

  حماية العمّال الهنود في الخليج: ما يمكن أن تفعله نيودلهي https://www.brookings.edu/ar/resear… تتمة »

عدد الزيارات: 4,935,575

عدد الزوار: 171,929

المتواجدون الآن: 13