محاضرة في باريس تقدم أدلة على التحالف "العميق" بين إيران واسرائيل

تاريخ الإضافة الثلاثاء 23 تشرين الثاني 2010 - 6:15 ص    عدد الزيارات 3930    التعليقات 0    القسم دولية

        


الباحث اللبناني انطوان صفير التقى 3 من " الموساد" في مكتب لاريجاني العام 2007

فجر الباحث السياسي اللبناني الأصل أنطوان صفير فضيحة مدوية في باريس, عندما قدم نفسه شاهد عيان على علاقة وثيقة تربط إيران بإسرائيل.
ففي محاضرة بمقر بلدية الدائرة السادسة عشرة التي ترفع على مدخلها صورة كبيرة للجندي الإسرائيلي الأسير لدى حركة "حماس" جلعاد شاليط, جزم صفير بأن إيران دولة أضعف من أن تنتج قنبلة نووية, وخائفة من محيطها السني, وتفتش عن حماية أوروبية (فرنسية بالتحديد) أو أميركية, مؤكداً أن العلاقات التي تربط طهران بتل أبيب هي في حقيقتها علاقات تحالفية عميقة, وتعود الى بداية الثورة الإسلامية التي تزعمها الإمام الراحل الخميني.
وروى صفير أنه زار طهران, في العام ,2007 حيث اجتمع مطولا برئيس البرلمان الحالي علي لاريجاني, حين كان يشغل منصب رئيس مجلس الأمن القومي, مشيراً إلى أنه لدى خروجه من مكتب الأخير, التقى ثلاثة أشخاص ينتظرون مقابلة لاريجاني, حيث جرت مصافحة بينه وبينهم وتعرفوا على أسماء بعضهم البعض.
وأضاف "إن هؤلاء الثلاثة كانوا يحملون أسماء يهودية, فتفاجأ بالأمر, وذهب الى فندقه, حيث بدأ يبحث عن اسم كبير هؤلاء الثلاثة, ليفاجأ بأنه مسؤول الملف الستراتيجي في "الموساد" الإسرائيلي".
وأوضح صفير أنه "بعد شهر على زيارته طهران, قام بزيارة تل أبيب حيث طلب من ديبلوماسي فرنسي أن يؤمن له موعداً مع مسؤول "الموساد", فكان له ما أراد", مضيفاً "حين ذهبت الى مكتب هذا المسؤول في الموساد الإسرائيلي, وبعد أن صافحني بطريقة تهدف الى إفهامي بأنه يعرف كل تفصيل من تفاصيل حياتي الخاصة, سألني عن سبب إصراري على لقائه, فأجبته بأنني أريد أن أعرف ماذا كان يفعل في طهران, فأجابني: أنطوان, كنتُ أعتقد بأنك شخص ذكي, ألا تعرف أن علاقتنا بالجمهورية الإسلامية في إيران لم تنقطع يوماً منذ العام 1979"?
صفير الذي كان يحاضر بدعوة من جمعية خريجي القديس يوسف في فرنسا, غداة عودته من زيارة جديدة الى طهران التي تربطه بها علاقات وثيقة, اعتبر أن كل الدول العربية هي دول فاشلة, فيما ثلاث دول تتحكم بمنطقة الشرق الأوسط هي: إيران وتركيا وإسرائيل.
وأشار, في المحاضرة التي كان مشاركاً في الاستماع إليها سفير لبنان في باريس بطرس عساكر, ونشر الصحافي سيمون بولس تفاصيلها على موقع "يقال. نت" الالكتروني, أمس, إلى أن تصريحات محمود أحمدي نجاد المعادية لوجود إسرائيل هي موجهة للدول العربية فقط, لافتاً الى أن أول خطاب لنجاد بهذا المنحى, جاء خلال انعقاد القمة الإسلامية في المملكة العربية السعودية.
يشار إلى أن الرئيس الايراني, أوضح في مقابلة مع القناة الأولى في التلفزيون الفرنسي, أن دعوته الى محو إسرائيل عن الخارطة لا تحمل أي تهديد عسكري, بل تنحصر في إطار الصراع الفكري.


المصدر: جريدة السياسة الكويتية

الأردن على طريق الانتخابات النيابية المقبلة..

 الأحد 21 تموز 2024 - 11:56 ص

الأردن على طريق الانتخابات النيابية المقبلة.. انتعاش التحديث السياسي يصطدم بتعثر حزبي الشرق ال… تتمة »

عدد الزيارات: 164,927,468

عدد الزوار: 7,402,501

المتواجدون الآن: 66