اغتيال قيادي في "جيش الإسلام" في غزة

تاريخ الإضافة الجمعة 5 تشرين الثاني 2010 - 6:33 ص    عدد الزيارات 3078    التعليقات 0    القسم عربية

        


اغتيال قيادي في "جيش الإسلام" في غزة
نتنياهو يحمّل الفلسطينيين مسؤولية فشل المفاوضات

رجل أمن من حركة المقاومة الاسلامية "حماس" يطفئ الحريق في السيارة التي قتل فيها القيادي في "جيش الاسلام" محمد جمال النمنم في غزة أمس. (رويترز)
أقر امس الجيش الاسرائيلي بمسؤوليته عن قتل القيادي في "جيش الاسلام" محمد جمال النمنم (27 سنة) في غزة، لتورطه خصوصاً في تنظيم "هجمات على أهداف اسرائيلية". بينها هجوم على "اهداف اميركية واسرائيلية" في سيناء.
وقتل النمنم وهو قيادي في حركة "جيش الاسلام" السلفية التي تعلن ولاءها لتنظيم "القاعدة"، وجرح ثلاثة فلسطينيين صباحا في انفجار سيارته قرب المقر العام للشرطة في غزة الخاضع لسيطرة حركة المقاومة الاسلامية "حماس".
واتت النيران على السيارة تماماً، كما ألحقت اضرار بعدد من السيارات المتوقفة على جانبي الطريق القريب من مبنيي جامعتي الازهر والاسلامية في غرب مدينة غزة. واثار الانفجار  حالاً من الذعر والخوف لدى المواطنين.
 وصرحت ناطقة عسكرية اسرائيلية لـ"وكالة الصحافة الفرنسية" : "جرت عملية مشتركة للجيش الاسرائيلي وجهاز الامن الداخلي ضد مسؤول كبير في جيش الاسلام".
واضافت "ان محمد جمال النمنم متورط شخصيا في هجمات عدة على اهداف اسرائيلية في السنوات الاخيرة. وفي الفترة الاخيرة، تورط في تنظيم اعتداء ارهابي على اهداف اميركية واسرائيلية في سيناء (مصر) بالتنسيق مع عناصر من حماس في قطاع غزة".
وأفاد أحد أفراد جماعة "جيش الاسلام" لدى تشييع النمنم ان  الاخير "قائد وأحد مساعدي ممتاز دغمش (قائد جماعة "جيش الاسلام" المتشددة والقريبة فكريا من تنظيم "القاعدة")". واوضح انه كان اصيب في وقت سابق في غارة جوية اسرائيلية.
 وشارك مئات من الفلسطينيين في جنازة النمنم التي انطلقت من منزله في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة ودفن في مقبرة الشهداء شرق المدينة. وردد المشيعون هتافات تتوعد بالثأر لمقتل النمنم وتحمل اسرائيل مسؤولية قتله.
وكان "جيش الاسلام" شارك مع "حماس" في عملية عام 2006 عبر الحدود انتهت بخطف الجندي إلاسرائيلي جلعاد شاليت، لكن التحالف بينهما لم يستمر.

 

نتنياهو  
 

 سياسياً، جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفضه مطلب الفلسطينيين والمجتمع الدولي تجميد البناء الاستيطاني وحمّل الفلسطينيين مسؤولية فشل المفاوضات. وقال في خطاب ألقاه أمام الكنيست: "إذا فشلت العملية حتى الآن فإن هذا نابع من اعتبار في السلطة الفلسطينية أنه في الإمكان تجاوز المحادثات من خلال الذهاب إلى عملية دولية". وأضاف أن ثمة حاجة وطنية مشتركة (في إسرائيل) الى تغيير مفهوم الفلسطينيين"، معتبرا أن "ثمة هنا محاولة لنفي شرعيتنا".
 وجاءت أقواله في جلسة عقدتها الهيئة العامة للكنيست تحت عنوان "عزل إسرائيل في الحلبة الدولية"، واضطر الى المشاركة فيها بعدما تمكن حزب "كاديما" المعارض من جمع تواقيع 40 عضو كنيست لعقد الجلسة.
وقال نتنياهو متطرقا إلى مطلب الولايات المتحدة والفلسطينيين والأسرة الدولية تجميد البناء الاستيطاني: "إذا طولبت بدفع أثمان لا نهاية لها فقط من أجل امتياز إجراء العملية، فإننا سنصل في نهاية المطاف إلى حال إفلاس، ولذلك فإنه في المفاوضات على قطعة الأرض الصغيرة لا يمكننا أن نكون مبذرين ومتساهلين وثمة حاجة الى الصمود أمام المطالب المتكررة من دون سبب". ولاحظ أنه "في الحقيقة ثمة استعداد كبير في إسرائيل لعملية سلام حقيقية ولا استعداد موازٍياً في السلطة الفلسطينية" وأن إسرائيل مهتمة بدخول مفاوضات "ولذلك لا حاجة الى جلد الذات في هذا الموضوع".
 واشار الى إنه سيتوجه إلى الولايات المتحدة الأسبوع المقبل وأنه سيلتقي نائب الرئيس الأميركي جوزف بايدن ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون. وقال: "أقدر جهود إدارة (الرئيس الأميركي باراك) أوباما من أجل إيجاد طريق للتقدم في عملية السلام... لدينا الرغبة في دفع عملية السلام كما نفذنا أفعالا من أجل دفعها وآمل أن ثمة رغبة كهذه لدى السلطة الفلسطينية أيضا وأنهم لا يبحثون عن ذرائع من أجل التهرب من محادثات لدفع الأمن". وخلص الى أنه "هناك عدداً لا نهاية له من الشروط التي يمكن طرحها عقبة ونحن وضعناها جانبا ونتوقع أن يضعها الفلسطينيون جانبا أيضا".
وقالت رئيسة حزب "كاديما" والمعارضة الإسرائيلية تسيبي ليفني في جلسة الكنيست نفسها إنها سمعت أعضاء كنيست يقولون إن خسارة أوباما في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي هي في مصلحة إسرائيل. وعلقت على ذلك: "إنني أتساءل، هل جننتم؟ هل يفكر أحد في أن ضعف الولايات المتحدة هو في مصلحة إسرائيل؟... ليس سرا أن ثمة من يخشى أو يأمل في أن لا يكون هناك تدخل أو ضغوط أميركية في الشرق الأوسط" في إشارة إلى تقارير إسرائيلية تحدثت عن نتنياهو ومستشاريه الذين كانوا يأملون في الفترة الأخيرة في فوز الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي لكي يتضاءل احتمال ممارسة الإدارة الأميركية ضغوطا على إسرائيل في شأن تمديد تجميد البناء الاستيطاني.
 

و ص ف، رويترز، ي ب أ     


المصدر: جريدة النهار

مخاطر الاستراتيجية السعودية المرتكزة على الأمن في اليمن..

 الأحد 5 شباط 2023 - 6:48 ص

مخاطر الاستراتيجية السعودية المرتكزة على الأمن في اليمن.. أحمد ناجي ملخّص: يعتمد أمن المملكة ا… تتمة »

عدد الزيارات: 116,755,350

عدد الزوار: 4,371,091

المتواجدون الآن: 75