أخبار وتقارير..اتهامات متبادلة حول إصابة مستشفى للأطفال في كييف..قصف روسي دموي على كييف عشية قمة «الناتو» ومودي يزور موسكو..وأوربان يلتقي شي في «مهمة سلام»..تدريبات صاروخية روسية على حدود الصين..بايدن يتعهّد بـ«إجراءات جديدة» لتعزيز الدفاعات الجوية الأوكرانية..بايدن: حان انتهاء الجدل..أرفض الانسحاب..بايدن بين «الاتحاد» الديمقراطي خلفه ودعوات لتفعيل المادة 25 من الدستور..كير ستارمر يعلن من أيرلندا الشمالية عن «الرغبة في التهدئة»..فرنسا تواجه معضلة بناء غالبية «مجهولة المعالم»..ماكرون يواجه أزمة: حكومة تعايش مستحيلة أو أغلبية نسبية صعبة المنال..

تاريخ الإضافة الثلاثاء 9 تموز 2024 - 5:57 ص    التعليقات 0    القسم دولية

        


اتهامات متبادلة حول إصابة مستشفى للأطفال في كييف..

عشرات القتلى والجرحى بضربات صاروخية روسية على أوكرانيا

الراي... في أعنف ضربات منذ شهور، أطلقت روسيا 38 صاروخاً، أمس، على مدن أوكرانية في هجمات أسفرت عن 36 قتيلًا على الأقلّ وعشرات الجرحى، واستهدفت إحداها مستشفى أوخماتديت للأطفال في كييف، حسب ما أعلنت السلطات الأوكرانية. وقال الرئيس فولوديمير زيلينسكي على «تلغرام»، «الروس الإرهابيون هاجموا مجدداً أوكرانيا بكثافة بصواريخ. مدن مختلفة: كييف ودنيبرو وكريفي ريغ وسلوفيانسك وكراماتورسك. تضررت مبان سكنية وبنى تحتية ومستشفى للأطفال». وفي مدينة كريفي ريغ المستهدفة بانتظام بقصف روسي وهي مسقط رأس زيلينسكي، قُتل ما لا يقلّ عن 11 شخصاً وأُصيب 41. وفي كييف، أعلنت السلطات مقتل 7 وإصابة 35. وفي منشور على منصة «إكس» أرفقه بمقطع فيديو يُظهر مبنى متضرراً، أضاف زيلينسكي ان «أحد أهم مستشفيات الأطفال في أوروبا» قد تضرر في كييف. وشدّد على«ضرورة ألّا يبقى العالم صامتاً وأن يرى الجميع ما تفعله روسيا».

موسكو تنفي

إلا أن وزارة الدفاع الروسية أشارت في بيان، إلى أن الصور ومقاطع الفيديو من المكان «تؤكد أن الضرر تسبب به صاروخ للدفاع الجوي الأوكراني»، لافتة إلى أن قواتها أصابت «أهدافها» العسكرية والصناعية، وذلك «رداً على محاولات نظام كييف لتدمير منشآت الطاقة والاقتصاد الروسية». في وقت لاحق، ذكرت أجهزة الاستخبارات الأوكرانية أن صاروخ كروز روسياً أصاب مستشفى أوخماتديت للأطفال وتسبب بمقتل ممرّضَين على الأقلّ وإصابة سبعة أشخاص بينهم طفلان. وبعد ساعات قليلة من الضربة على أوخماتديت، تحدثت فرق الطوارئ الأوكرانية عن ضربة على مركز طبي آخر. وكتبت على«تلغرام»،«تم الإبلاغ عن سقوط حطام في منطقة دنيبروفسكيي. تعرّض مركز طبي لأضرار جزئية. تم الإبلاغ عن أربعة قتلى وثلاثة جرحى».

إصابة منشآت كهربائية

وفي منطقة دونيتسك قرب جبهة القتال، أعلنت السلطات الأوكرانية أن«ثلاثة أشخاص على الأقلّ قُتلوا في بوكروفسك»بعد الضربات الصباحية التي استهدفت كذلك مصنعاً. وفي دنيبرو، سجلت السلطات العسكرية سقوط قتيل واحد وإصابة ستة. وأشار رئيس الوزراء دنيس شميغال إلى أن الروس أطلقوا«صواريخ كروز وصواريخ بالستية وصواريخ (أرض - جو) من طراز كينجال». وأفادت شركة DTEK الخاصة المشغّلة لمنشآت للطاقة الكهربائية في كييف بأن «ثلاث محطات فرعية لمحولاتها (...) دُمّرت أو تضررت في منطقتَي غولوسييفسكي وتشيفتشنكيفسكيي» في العاصمة الأوكرانية جراء ضربات روسية، مشيرة كذلك إلى تضرّر خطوط كهرباء. وجاءت هذه الضربات في وقت يحقق الجيش الروسي مكاسب على خط المواجهة في الشرق منذ أشهر ويحاول الاستفادة من الصعوبات التي يواجهها الجيش الأوكراني في تجديد صفوفه والحصول على المزيد من الأسلحة والذخيرة من الغربيين.

إدانات

ودانت الأمم المتحدة «بشدة» الضربات الروسية على مدن أوكرانية، مؤكدة أن «من غير المنطقي أن يقتل ويصاب أطفال في هذه الحرب». ووصفت فرنسا الضربات بأنها «أفعال همجية»، بينما اعتبرتها لندن «مروّعة». تزامناً، وقع زيلينسكي خلال زيارة لوارسو اتفاقاً حول التعاون في مجال الدفاع والتزم مع رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك دقيقة صمت عن أرواح الضحايا، وذلك عشية حضوره قمة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في واشنطن في سياق من انعدام اليقين سببه الانتخابات الأميركية المقبلة والفوز الممكن للمرشح الجمهوري دونالد ترامب. في غضون ذلك، وصل إلى موسكو رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، حليف روسيا التقليدي الذي لم يندد صراحة بالغزو الروسي لأوكرانيا ويمتنع عن التصويت على قرارات الأمم المتحدة ضد موسكو.

موسكو «تُحبط» مُحاولة أوكرانية لاختطاف قاذفة إستراتيجية

أعلن جهاز الأمن الفيديرالي الروسي، أمس، «إحباط محاولة أخرى قامت بها أجهزة الاستخبارات الأوكرانية لتنفيذ عملية اختطاف قاذفة إستراتيجية بعيدة المدى من طراز تو-22 إم 3»، مشيراً إلى «تورط أجهزة استخبارات دول الناتو في إعداد وتنفيذ عملية الاختطاف». وأفاد في بيان بأن «الاستخبارات الأوكرانية حاولت تنفيذ عملية اختطاف القاذفة عبر التخطيط لتجنيد طيار عسكري روسي مقابل مكافأة مالية ومنحه الجنسية الإيطالية، وذلك مقابل تهريب القاذفة الإستراتيجية إلى أوكرانيا». وتابع «خلال العملية، تلقى ضباط مكافحة التجسس الروس معلومات ساعدت قواتنا المسلحة على إطلاق النار على مطار أوزيرنوي التابع للقوات المسلحة الأوكرانية»...

قصف روسي دموي على كييف عشية قمة «الناتو» ومودي يزور موسكو... وأوربان يلتقي شي في «مهمة سلام»

الجريدة....عشية انعقاد قمة مهمة لحلف شمال الأطلسي (ناتو) في واشنطن تستمر 3 أيام، وتتصدرها الحرب في أوكرانيا، أعلن مسؤولون أوكرانيون أن روسيا أطلقت صواريخ على مدن مختلفة في أنحاء أوكرانيا أمس، مما أسفر عن مقتل 29 مدنيا على الأقل، وألحق الهجوم أضرارا بالغة بمستشفى الأطفال الرئيسي بكييف، في أعنف غارة جوية منذ شهور. وهرع مئات الأشخاص لإزالة الأنقاض في المستشفى، إذ تحطمت النوافذ وانهارت الجدران. وسار أهالي يحملون أطفالهم في الشارع خارج المستشفى وهم في حالة ذهول وبكاء بعد الهجوم الجوي النادر في وضح النهار. وقال الرئيس فولوديمير زيلينسكي إن روسيا أطلقت أكثر من 40 صاروخا، مما ألحق أضرارا بمبان سكنية وتجارية وبنى تحتية في كييف ومدينته كريفي ريه ومدينة دنيبرو بوسط البلاد، ومدينتين شرق البلاد. وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن التصريحات الأوكرانية المتعلقة بضربة روسية متعمدة على أهداف مدنية في أوكرانيا غير صحيحة، وأن الدمار المذكور نتج عن سقوط صاروخ دفاع جوي أوكراني، فيما دانت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في أوكرانيا دنيس براون «بشدّة» الضربات الروسية. جاء ذلك، فيما بدأ رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، أمس، زيارته الأولى الى روسيا منذ الهجوم الواسع النطاق الذي أطلقه «الكرملين» عام 2022 على أوكرانيا، حيث تسعى الهند الى الحفاظ على تحالفها التقليدي مع موسكو وتواصل استراتيجيتها بالتموضع باستقلالية على الساحة العالمية. وقال مودي، في بيان أمس: «أتطلع الى استعراض تعاوننا الثنائي مع صديقي فلاديمير بوتين وتبادل وجهات النظر حول العديد من القضايا الإقليمية والعالمية». روسيا هي مزود رئيسي للأسلحة والنفط بأسعار جيدة الى الهند، رغم أن مواجهتها مع الغرب وتقاربها مع الصين في إطار النزاع بأوكرانيا، تركا أثرا على علاقاتها مع نيودلهي. وأعلن «الكرملين» أن مودي سيبحث مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين «تطوير العلاقات الروسية - الهندية الودية تقليديا، وكذلك جدول الأعمال الدولي». وفي بكين، دعا الرئيس الصيني شي جينبينغ، أمس، إلى «تهيئة الظروف» لإجراء «حوار مباشر» بين كييف وموسكو، وذلك خلال اجتماعه في بكين مع رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان. ويقوم أوربان بهذه الزيارة غير المعلنة مسبقًا، بعد زيارة لموسكو الجمعة أثارت جدلًا، وبحث خلالها مع بوتين الحرب في أوكرانيا. وعند وصوله أمس إلى مطار بكين، كتب أوربان الذي تولت بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي لـ 6 أشهر: «مهمة سلام 3.0» من دون أن يذكر أي تفاصيل أخرى، مرفقًا منشوره بصورة تظهره في المطار، حيث استقبلته المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية هوا تشون ينغ. في وقت لاحق، أعلن على حسابه على «إنستغرام» «المحطة التالية واشنطن»، حيث سيحضر قمة «ناتو». وقبل بكين وموسكو، زار أوربان في الثاني من يوليو كييف، في أول زيارة له إلى هذا البلد منذ اندلاع الحرب، والتقى زيلينسكي. ودعا، خلافا لمواقف الأوكرانيين وحلفائهم الأوروبيين، إلى «وقف إطلاق نار»...

تدريبات صاروخية روسية على حدود الصين

الجريدة...ذكرت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء، اليوم، أن روسيا أجرت تدريبا إلكترونيا على إطلاق صواريخ باليستية من طراز إسكندر في إطار مناورات عسكرية نفّذتها في المقاطعة اليهودية الذاتية الحكم الواقعة على الحدود مع الصين. ونقلت الوكالة عن الخدمة الإعلامية للمنطقة العسكرية الروسية قولها «بعد تسلّم إحداثيات الأهداف، دمرت قاذفات صواريخ إسكندر مراكز قيادة ومنشآت دفاع جوي لعدو افتراضي، وأجرت عمليات إطلاق صواريخ (إلكترونية) تدريبية على مسافات تصل إلى عدة مئات من الكيلومترات». ونفذت روسيا تدريبا إلكترونيا مشابها على إطلاق الصواريخ الشهر الماضي ضمن مناورات كان هدفها التدريب على نشر الأسلحة النووية التكتيكية.

بايدن يتعهّد بـ«إجراءات جديدة» لتعزيز الدفاعات الجوية الأوكرانية

الراي... ندّد الرئيس الأميركي جو بايدن أمس الإثنين بالضربات الجوية الروسية التي خلّفت 36 قتيلاً على الأقلّ في أوكرانيا، متعهّداً اتّخاذ «إجراءات جديدة» لتعزيز الدفاعات الجوية لكييف. وبايدن، الذي يستضيف في واشنطن اعتباراً من اليوم الثلاثاء قمّة لدول حلف شمال الأطلسي يشارك فيها خصوصاً الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، قال في بيان «سنعلن مع حلفائنا عن إجراءات جديدة لتعزيز دفاعات أوكرانيا الجوية للمساعدة في حماية مدنها ومدنييها من الضربات الروسية». وأضاف أنّ «الضربات الصاروخية الروسية التي أدّت اليوم (أمس الاثنين) إلى مقتل عشرات المدنيين الأوكرانيين وتسبّبت بأضرار وإصابات في أكبر مستشفى للأطفال في كييف هي تذكير مروّع بوحشية روسيا». وتابع: «من المهمّ أن يواصل العالم الوقوف مع أوكرانيا في هذه اللحظة المهمّة وألا نتجاهل العدوان الروسي». وإذ أكّد بايدن أنّ «الولايات المتّحدة تقف إلى جانب الشعب الأوكراني»، أوضح أنّه سيلتقي هذا الأسبوع زيلينسكي «لتوضيح أنّ دعمنا لأوكرانيا لا يتزعزع». وسقط 36 قتيلاً على الأقلّ وعشرات الجرحى في أوكرانيا أمس الإثنين في هجمات جوية روسية استهدفت خصوصاً مركزين طبّيين أحدهما مستشفى كبير للأطفال في كييف.

مناظرتي مع ترامب كانت ليلة سيئة..وأنا نادم على ما حدث

بايدن: حان انتهاء الجدل..أرفض الانسحاب..

الراي.. أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن، اليوم الاثنين، رفض دعوات عدد من النواب الديموقراطيين للانسحاب من السباق الرئاسي، معتبرا أن الجدل في شأن أهليته للاستمرار به يقلل حظوظ الحزب الديموقراطي بالفوز بالانتخابات ويعزز احتمالات فوز منافسه الجمهوري دونالد ترامب. وقال بايدن في رسالة إلى الكونغرس نشرتها حملته الانتخابية إن «الوقت قد حان لانتهاء» الجدل المستمر في شأن أهليته لمواصلة السباق الرئاسي والذي بلغ حدود التشكيك في قدرته على الاستمرار بمنصبه الحالي منذ أواخر شهر يونيو الماضي بعد أدائه في المناظرة الرئاسية ضد ترامب. وذكر أنه لم يكن ليترشح مرة أخرى «إذا لم أكن أعتقد بشكل مطلق أنني أفضل شخص يهزم دونالد ترامب في عام 2024»، مضيفا «أنا أرفض القيام بذلك الانسحاب». وأوضح "أشعر بالتزام عميق تجاه الإيمان والثقة التي وضعها ناخبو الحزب الديموقراطي لخوض الانتخابات هذا العام وأنه كان قرارهم ولم يكن قرار الصحافة ولا النقاد ولا كبار المانحين ولا أي مجموعة مختارة من الأفراد"، مشيرا إلى أن الناخبين وحدهم هم من يقررون مرشح الحزب الديموقراطي. ويواجه بايدن دعوات متزايدة للانسحاب من السباق من الديموقراطيين في الكونغرس في حين أن هذه الأصوات تمثل الآن جزءا صغيرا من عدد الأعضاء الديموقراطيين في مجلسي النواب والشيوخ ومن المتوقع أن تنمو أعدادها مع عودة المجلسين إلى مبنى الكابيتول بعد عطلة نهاية الأسبوع. ووصف الرئيس الأميركي جو بايدن، اليوم الاثنين إن ما حصل في المناظرة الأولى مع منافسه الجمهوري الرئيس السابق دونالد ترامب بـ «ليلة سيئة»، قائلاً: «أنا نادم على ما حدث»...

«فرنسا رفضت التطرّف والأميركيون سيرفضونه أيضاً»

بايدن بين «الاتحاد» الديمقراطي خلفه ودعوات لتفعيل المادة 25 من الدستور

الراي....دعا الرئيس جو بايدن، أمس، البرلمانيين الديمقراطيين المجتمعين في واشنطن في دورة برلمانية جديدة إلى «الاتحاد» خلف ترشحه الذي اهتز بعد مناظرته الفاشلة أمام منافسه دونالد ترامب، في وقت ازدادت الأصوات التي تنادي بتفعيل التعديل 25 في الدستور الأميركي، وبتنحية الرئيس الرافض للخروج من السباق وإعطاء فرصة لنائبته كامالا هاريس أو مرشح ديموقراطي آخر في انتخابات نوفمبر المقبل. وكتب الرئيس الأميركي للبرلمانيين بعد عودتهم إلى واشنطن عقب عطلة الرابع من يوليو «رغم التكهنات في الصحافة وأماكن أخرى، تصميمي ما زال قوياً للاستمرار في السباق»، معتبراً أنه «آن الأوان للاتحاد وللمضي قدما كحزب موحد وإلحاق الهزيمة بدونالد ترامب». وقال الرئيس الأميركي إن «فرنسا رفضت التطرف»، مؤكداً أن الديمقراطيين الأميركيين «سيرفضونه أيضاً». ويشكل إعلانُ بايدن تمسُّكَهُ بالبقاءِ في السباق، أرضية لأصواتٍ ديمقراطية وجمهورية بتطبيقِ التعديلِ 25 من الدستور، الذي يَسمَحُ بإجبارِ بايدن على التنحي اذا قرَّرت غالبية ٌمن وزرائِه بأنه غيرُ قادر على مزاولةِ عملِه بسبب مشاكلَ إدراكية. وبينما دعت مجلةُ «نيويوركر» الليبرالية، بايدن إلى تسليمِ الحُكمِ لهاريس، حض رئيسُ مجلسِ النواب الجمهوري مايك جونسون على تفعيلِ المادة 25. كما قدم مُشرِّعانِ جمهوريان مشروعَ قرارٍ بتفعيلِ المادة 25 بعد يوم ٍواحد من مناظرة يونيو الماضي، مستندين إلى أداءِ الرئيس غيرِ المفهوم وتلعثُمه وعدمِ تركيزِه. وينص الدستور على أن نائب الرئيس يتولى مهام الرئاسة في حالِ موته أو استقالته أو الإقرارِ بتدهورِ صحته العقلية. وينص أيضاً، على أن نائب الرئيس و15 وزيراً في إدارتِه يمكن أن يرفَعوا مذكّرةً إلى رئيسَي مجلِسَي النواب والشيوخ ويطالبونَ بإزالةِ الرئيس من الحُكم. لكنْ يمكن للرئيسِ أيضاً استخدامُ الفيتو. وعليه يتوجّب على المشرّعين الاستجابةُ خلالَ 4 أيام للاستمرارِ في العزل وعلى الكونغرس الإقرارُ خلالَ 48 ساعة. والقرارُ يحتاج إلى غالبية ثلثَي المجلسين ليُصبح نافذاً وهو أمرٌ غيرُ متوقع. وما هو مؤكدٌ أن معارضي بقاءِ بايدن يريدون خروجاً مشرفاً لرئيسهم، فهم يُشيدون بإنجازاتِه على مدى عقود ولن يسمحوا بتشويه سمعته السياسيةـ لذا يفضلون الإقناعَ على الخَلع.

مشروع 2025

في سياق ثانٍ، نشرت مؤسسة هيرتيج المحافظة مشروعاً أطلق عليه 2025، يطوي في صفحاته تغييراً جذرياً في إدارة الحكومة الأميركية، في حال وصول ترامب إلى البيت الأبيض. ويتكون مشروع 2025 من 922 صفحة، ومن أهم أهدافِه تغيير نظامِ الحُكم الفيديرالي بشكلٍ جذري، حيث يدعو إلى استبدلِ الموظفين الحكوميينَ في أجهزةِ الدولةِ والوزارات السيادية مثل الدفاعِ والخارجيةِ والعدلِ بموظفين معنيين سياسياً وموالين لترامب. ودعت «هيرتيج» إلى تطبيق حُكم مُحافظ «يُطهّر الوكالات الفيديرالية من النهج ِالليبرالي، مثل طرد المتحولين جنسياً من الجيشِ، وإلغاءِ الإشارة الى التنوع والمساواة، وترحيلِ الأشخاصِ غيرِ المُسجلين، وإنهاء إجراءات حماية العمال، وإسقاطِ الملاحقاتِ القضائيةِ ضد قادة اليمين المتطرف»...

أميركا.. إلغاء 1331 رحلة طيران وتأجيل 505 مع اشتداد «بيريل»

الراي.... ألغت شركات طيران في الولايات المتحدة 1331 رحلة اليوم الاثنين عقب اشتداد قوة العاصفة بيريل وتحولها إلى إعصار مع اقترابها من ساحل تكساس. ووفقا لبيانات موقع «فلايت اوير» لتتبع حركة الطيران فقد جرى إلغاء ما مجموعه 1331 رحلة جوية وتأجيل 505 رحلات. وصدرت تحذيرات للمسافرين في شأن التأثيرات المتوقعة للإعصار بيريل على رحلاتهما الجوية في مطارات أوستن وكوربوس كريستي وهارلينغن وهيوستن وغيرها في المنطقة. وذكر المركز الوطني الأميركي للأعاصير أن بيريل، الذي تسبب في دمار كبير وخلف ما لا يقل عن 11 قتيلا في منطقة البحر الكاريبي هذا الأسبوع، بلغ الفئة الأولى على مقياس للأعاصير وقد يبلغ الفئة الثانية عند وصوله إلى اليابسة اليوم. وأوقفت أكبر موانئ ولاية تكساس عملياتها وحركة السفن أمس الأحد بعد اشتداد العاصفة بيريل. وحذرت إدارة الطيران الاتحادية يوم الجمعة من عواصف رعدية من المتوقع أن تؤثر سلبا على حركة السفر والنقل الجوي في أنحاء البلاد.

«طالبان» تخفض الرواتب الحكومية لـ الأفغانيات

الراي... أعلنت وزارة المالية الأفغانية، اليوم الاثنين، أن السلطات الأفغانية خفضت رواتب الموظفات الحكوميات اللاتي أجبرن على البقاء في منازلهن منذ استيلاء حركة طالبان على السلطة. وبعد طرد الحكومة المدعومة من الخارج في عام 2021، منعت حكومة طالبان معظم النساء العاملات في القطاع العام من الحضور إلى مكاتبهن مع الاستمرار في دفع أجورهن. وقال المتحدث باسم وزارة المالية أحمد والي حقال لوكالة فرانس برس إن «النساء اللاتي يتواجدن في المنزل ولا يذهبن إلى المكتب.. رواتبهن تبلغ 5000 أفغاني (70 دولارا) شهريا». ستستمر النساء اللواتي يُسمح لهن بالعمل في مناطق معزولة مثل المستشفيات الحكومية أو المدارس في الحصول على راتب وفقًا لمنصبهن. وكانت النساء قد كسبن في السابق ما يصل إلى نحو 35 ألف أفغاني في القطاع العام، بما في ذلك أساتذة الجامعات اللواتي أجبرن على ترك الحرم الجامعي. وكانت المراكز الإدارية في الوزارت تدفع نحو 20 ألف أفغاني، مع تخفيض الراتب للكثيرين إلى نحو 15 ألفا بعد استيلاء طالبان على السلطة. وم نذ عودتها إلى السلطة في أغسطس 2021، تطبق حركة طالبان تفسيرها المتشدد للشريعة مشددة القيود على النساء بصورة خاصة، بينما تندّد الأمم المتحدة بسياسات تكرّس التمييز و«الفصل القائم على النوع الاجتماعي». وأُغلقت أبواب الثانويات ثم الجامعات أمام النساء، وكذلك المتنزهات وصالات الرياضة والحمامات. ويدخل تخفيض الرواتب حيز التنفيذ في يوليو، ومن المقدر أن يؤثر على عشرات آلاف النساء في القطاع العام، بحسب المتحدث باسم وزارة المالية.

بعد التوتر الناتج عن «بريكست»

كير ستارمر يعلن من أيرلندا الشمالية عن «الرغبة في التهدئة»

الراي... أبدى رئيس الوزراء البريطاني الجديد كير ستارمر اليوم الاثنين رغبة في تهدئة العلاقات مع أيرلندا الشمالية حيث حظي باستقبال ايجابي يعكس تطلعات المسؤولين فيها بعد التوتر الناتج عن بريكست. ووصل ستارمر صباحاً إلى قصر ستورمونت مقرّ مؤسسات الحكم المحلي حيث اجتمع لوقت قصير برئيسة الوزراء الجمهورية ميشيل أونيل ونائبتها إيما ليتل بينغيلي. وخلال هذه الزيارة التي يقوم بها في اطار جولة استهلها في اسكتلندا وقبل توجهه إلى ويلز، أشار ستارمر إلى رغبته في إظهار «أهمية أيرلندا الشمالية» بالنسبة له ولحكومته و«المضي قدما بطريقة تظهر الاحترام والتشاركية». واشاد الزعيم الجديد البالغ 60 عاما «بالمحادثات البناءة والإيجابية للغاية» مع المسؤولين، مؤكدا أن حكومته تعمل «من أجل التغيير والاستقرار هنا، في أيرلندا الشمالية». وأعربت زعيمة الحزب الجمهوري ماري لو ماكدونالد عن انفتاحها لدى اشارتها إلى «فرحة» الشين فين بعودة حزب العمال، «حزب اتفاق الجمعة العظيمة»، إلى السلطة. وأوضحت امام الصحافيين أنها ذكّرت الزعيم البريطاني بأن «الاستفتاءات والبنود المتعلقة بالاستفتاءات ورسم مستقبلنا معا هي في صلب» الاتفاق الذي أرسى السلام بعد ثلاثة عقود من النزاع المميت، وتم توقيعه في عهد توني بلير. وعقب الانتخابات التشريعية التي جرت الخميس، احتفظ شين فين، الحزب القومي الأكبر، بمقاعده السبعة ليصبح الحزب الايرلندي الشمالي الأكثر تمثيلا في البرلمان البريطاني في لندن. وتفوّق على منافسه الرئيسي، الحزب الوحدوي الديموقراطي (دي يو بي)، الذي خسر ثلاثة من مقاعده الثمانية، اثنان منها لصالح أحزاب وحدوية أخرى. ويقول خبراء إن هذه النتيجة ستعزز حزب شين فين غير الممثل تقليديا في مجلس العموم إذ يعارض السيادة البريطانية على ايرلندا الشمالية، في خطته للمطالبة باستفتاء أو «استطلاع حول الحدود» من أجل الوحدة الايرلندية. وبات الحزب الذي كان الجناح السياسي السابق للجيش الجمهوري الايرلندي خلال فترة الاضطرابات، القوة الأولى في الجمعية المحلية الايرلندية الشمالية. ودعت رئيسة شين فين ماري لو ماكدونالد الجمعة الحكومة البريطانية الجديدة إلى إظهار «حيادها» وقبول شرعية تغيير دستوري. لكن جيمس باو رأى أن «الأساسيات لم تتغير» من وجهة نظر انتخابية، مع توزيع الأصوات بصورة شبه متساوية بين الوحدويين المتمسكين بمكانة ايرلندا الشمالية داخل المملكة المتحدة، والقوميين الايرلنديين. وأضاف أن ستارمر ووزيره الجديد لشؤون إيرلندا الشمالية هيلاري بن «لن يشعرا بأنهما مضطران لإدراج تصويت في شأن الحدود على جدول الأعمال». والوحدويون يتحالفون تقليديا مع الحزب المحافظ البريطاني، لكنهم قلما أسفوا على هزيمته بعد بقائه 14 عاما في السلطة. وقال زعيم الحزب الوحدوي الديموقراطي غافن روبنسون إن ستارمر «شخص تربطنا به علاقة جيدة»، مرحبا بفوز العماليين «الاستثنائي». وأوضح باو أن الوحدويين «يأملون أن يتمكن كير ستارمر من الدفع إلى مزيد من التوافق مع الاتحاد الأوروبي (في شأن التجارة)، ما سيحدّ من وطأة» بريكست على الإقليم. ويعتبر الوحدويون أن القواعد التجارية ما بعد بريكست التي وافق عليها الحزب الوحدوي الديموقراطي بصعوبة بعد أشهر من العرقلة المؤسساتية، تقيم حدودا في بحر إيرلندا بين إيرلندا الشمالية وباقي المملكة المتحدة. وتنص إحدى البنود القليلة المتعلقة بإيرلندا الشمالية في برنامج الحزب العمالي على تعديل قانون «الإرث والمصالحة» المثير للجدل الذي حمل إيرلندا على رفع القضية إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان. وينص القانون الذي دخل حيز التنفيذ في مايو على وضع حد للتحقيقات والشكاوى المدنية والملاحقات الجنائية للجرائم المرتكبة في فترة الاضطرابات، ويمنح الحصانة للمقاتلين السابقين من كل الأطراف. كذلك، ذكر جون تونج أستاذ العلوم السياسية في جامعة ليفربول أن جميع الأحزاب تأمل أن يكون العماليون «أكثر انفتاحا» على مراجعة المخصصات التي تقدمها لندن لإيرلندا الشمالية. من جهته، رأى الكاتب الصحافي أليكس كاين المقيم في بلفاست أن ستارمر الذي ساهم في الماضي في إعادة تنظيم صفوف الشرطة في إيرلندا الشمالية، قد يضفي المزيد من «الانسجام» على العلاقات بين المملكة المتحدة وإيرلندا، ومع الاتحاد الأوروبي عموما. وأوضح أن العلاقات البريطانية الإيرلندية «لم تتدهور فحسب، بل كادت تصل إلى حد القطيعة الكاملة» خلال المفاوضات حول الخروج من الاتحاد الأوروبي وبسبب قانون «الإرث والمصالحة». وأثنى رئيس الوزراء الإيرلندي سايمن هاريس على فوز ستارمر وقبل دعوة لزيارة مقر رئاسة الحكومة في 17 يوليو. وأكد أن المسؤولين مصممان على «إعادة إطلاق» العلاقات الثنائية و«تعزيزها»...

اليسار يطالب بالحكومة..وماكرون يطلب من أتال البقاء..

فرنسا تواجه معضلة بناء غالبية «مجهولة المعالم»..

-لوبان تؤجل نصرها إلى 2027

- لومير يخشى «أزمة مالية» و«تراجعاً اقتصادياً»

- برلين تُحذّر من تأثير نتيجة الانتخابات على العلاقات

- الكرملين لا يبني «آمالاً» أو«أوهاماً» بتحسن مع باريس

الراي....رفض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس، طلب الاستقالة التي تقدم بها رئيس الوزراء غابريال أتال، طالباً منه تسيير الأمور، غداة الانتخابات التشريعية التي شهدت فوز تحالف اليسار أمام القوى السياسية من دون احراز الغالبية المطلقة في الجمعية الوطنية. ووصل أتال إلى الإليزيه عند الظهر لتقديم استقالته، عملاً بالتقاليد الجمهورية. لكن ماكرون طلب منه البقاء في منصبه «من أجل استقرار البلاد»، بحسب الإليزيه، قبل ثلاثة أسابيع من استضافة باريس لدورة الألعاب الأولمبية. وبعد المفاجأة التي احدثتها نتائج الانتخابات التشريعية وحدت من تصاعد اليمين المتطرف، بدأت الطبقة السياسية، أمس، المداولات لبناء غالبية وتعيين رئيس للوزراء. لكن ثمة معضلة، إذ لم تتمكن الجبهة الشعبية الجديدة (اليسار، نحو 190 مقعداً) ولا المعسكر الرئاسي (نحو 160 مقعداً) ولا حزب الجبهة الوطنية وحلفائه (اليمين المتطرف، أكثر من 140 مقعداً) على حدة من تحقيق الغالبية المطلقة ( 289 مقعداً). وحذر وزير الاقتصاد والمال برونو لومير، من خطر «أزمة مالية» و«تراجع اقتصادي»، لكن مع استبعاد طيف اليمين المتطرف، كان رد فعل بورصة باريس غير محسوس. وانخفض مؤشر سوق الأوراق المالية الفرنسي كاك-40 عند الافتتاح بنسبة 0,49 في المئة، لكنه عاد وارتفع بعد ساعات قليلة.

مناورات اليسار

وقام اليسار، من جانبه، باطلاق مناورات واسعة. وقال رئيس الحزب الاشتراكي أوليفييه فور «يتعين علينا خلال أسبوع تقديم مرشح» لرئاسة الحكومة، متحدثاً عن توافق أو تصويت. واعتبرت زعيمة الخضر مارين تونديلييه، العضو في الجبهة الشعبية الجديدة، أن الرئيس «يجب أن يدعو اليوم» الجبهة لترشيح اسم إليه. إلا أن التحالف اليساري الذي تم تأسيسه على عجل غداة قيام ماكرون بحل الجمعية الوطنية، يضم تكتلات تختلف حول العديد من النقاط، اليسار الراديكالي في فرنسا الأبية والاشتراكيين والشيوعيين والخضر.

ميلانشون «الاستفزازي»

ومنذ أسابيع، يثير اليسار الراديكالي توترات كثيرة، وبشكل خاص زعيمه جان-لوك ميلانشون الاستفزازي لكن المتمتع بكاريزما معينة، الذي ينفر منه البعض حتى في صفوف معسكره. ودعت النائبة عن فرنسا الأبية كليمانتين أوتان، نواب الجبهة الشعبية الجديدة إلى «جلسة عامة» من أجل اقتراح مرشح لرئاسة الوزراء على ماكرون، على ألا يكون الرئيس السابق فرنسوا هولاند الذي انتخب نائباً، ولا ميلانشون. لكن ماتيلد بانو، المسؤولة في فرنسا الأبية، اعتبرت أن ميلانشون (72 عاماً) «ليس مستبعداً على الإطلاق»، مشيرة إلى أنه «الشخص الذي علم اليسار الفوز من جديد»، وانه «أعطى الأمل لملايين الأشخاص بحصوله على 22 في المئة من الأصوات في الانتخابات الرئاسية» التي جرت عام 2022. في الوقت نفسه، يشتد النقاش كذلك داخل الغالبية الرئاسية التي احتلت المرتبة الثانية في انتخابات الأحد، بفضل صمود لم يتوقعه أحد بعد الجولة الأولى. وقال فرنسوا بايرو، زعيم الوسط المتحالف مع ماكرون، إن الاقتراع «لم يحسم أمر توزيع القوى» و«المشهد ليس واضحاً بعد». وأضاف «دعونا ننتظر ثلاثة أيام لنرى من الذي سيحتل أكبر عدد من المقاعد في البرلمان»، معتبراً أن منه الممكن تحقيق الغالبية من دون فرنسا الأبية. أما التجمع الوطني، فقد حقق تقدماً في البرلمان إلا أنه تخلف كثيراً عن الغالبية النسبية أو المطلقة التي كان يحلم بها. وأعلنت زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان «نصرنا مؤجل فحسب». أما رئيس التجمع الوطني جوردان بارديلا فقد حمل على «تحالف العار» الذي شكلته الجبهة الجمهورية في وجه معسكره. والتجمع الوطني هو القوة الوحيدة التي حسمت، أمس، أنها ستكون في معسكر المعارضة لكن مع صوت أقوى داخل الجمعية الوطنية. ولا تزال لوبان تضع نصب عينيها الانتخابات الرئاسية في العام 2027. لكن عليها في الوقت الراهن أن تدرك أن غالبية من الفرنسيين لاتزال ترفض أن يتولى اليمين المتطرف الحكم. ومساء الأحد، تجمع آلاف الأشخاص في ساحة الجمهورية في باريس للاحتفال بهزيمتها في أجواء فرح مع إطلاق ألعاب نارية واحتفالات صاخبة فيما غنى البعض النشيد الوطني. وفي ساحة أخرى شرق باريس، عبر ناشطون ومناصرون لليسار عن فرحتهم وارتياحهم وقد بكى بعضهم. في الخارج، حيث حظيت الانتخابات الفرنسية بمتابعة مكثفة لأسابيع، رحبت بولندا وإسبانيا بهزيمة اليمين المتطرف، في أحد ركائز الاتحاد الأوروبي. وبينما عبرت الحكومة الألمانية عن «الارتياح»، حذّر نائب المستشار رحب روبرت هابيك من تحديات قد تواجه فرنسا وأوروبا والعلاقات الفرنسية - الألمانية في المرحلة المقبلة. أما الكرملين، المعروف بقربه من حزب الجبهة الوطنية، فقد أشار إلى أنه لا يبني «آمالاً» أو «أوهاماً» بتحسن علاقاته مع باريس.

ماكرون يواجه أزمة: حكومة تعايش مستحيلة أو أغلبية نسبية صعبة المنال

الجبهة الشعبية الهشة تطالب بالحكم وتواجه تحدي البقاء متحدة

• الرئيس الفرنسي يرفض استقالة أتال... ومعسكره يضع شروطاً مسبقة لأي تفاوض على الغالبية

الجريدة....رغم نجاته من هزيمة انتخابية نكراء، وجد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نفسه أمس أمام أزمة تشكيل الحكومة، بعد النتائج التي أظهرت فوز تحالف الجبهة الشعبية الجديدة اليسارية بأكبر كتلة في البرلمان وحلول المعسكر الرئاسي في المركز الثاني، وحزب التجمع الوطني اليميني المتطرف وحلفائه في المركز الثالث. وفي وقت لم تستطع أيٌّ من الكتل بمفردها الحصول على الأغلبية المطلقة وهي 289 مقعداً، تبدو أمام ماكرون خيارات ضيقة، إما تكليف «الجبهة الشعبية» تشكيل حكومة والتعايش معها رغم ما يمثله ذلك من مخاطر اقتصادية وسياسية، بسبب تطرف برنامجها نسبياً، وإما البحث عن أغلبية نسبية، تبدو صعبة المنال، من خلال اجتذاب وسطيين من اليسار وربما من اليمين، أو تشكيل حكومة تكنوقراط. في غضون ذلك، حذر وزير الاقتصاد والمال الفرنسي برونو لومير أمس من خطر الانجرار نحو «أزمة مالية» و«تراجع اقتصادي»، لكن رد فعل بورصة باريس كان غير محسوس، فانخفض مؤشر سوق الأوراق المالية الفرنسي «كاك 40» عند الافتتاح بنسبة 0,49 في المئة، قبل أن يرتفع بعد ساعات قليلة. ورفض الرئيس الفرنسي أمس استقالة رئيس الوزراء غابريال أتال، طالباً منه البقاء لتصريف الأمور الجارية «حفاظاً على استقرار البلاد»، بحسب الإليزيه، قبل ثلاثة أسابيع من استضافة باريس دورة الألعاب الأولمبية. ويقدر أن تحصل «الجبهة الشعبية الجديدة» (اليسار) على ما بين 190 و195 مقعداً، والمعسكر الرئاسي على أقل من 160، و«الجبهة الوطنية» وحلفاؤه (اليمين المتطرف) على 143. وباشر اليسار مناورات واسعة، حيث قال رئيس الحزب الاشتراكي أوليفييه فور: «يتعين علينا خلال أسبوع تقديم مرشح» لرئاسة الحكومة، من خلال التوافق أو التصويت، في حين اعتبرت زعيمة الخضر مارين تونديلييه العضو في الجبهة الشعبية الجديدة، أن الرئيس «يجب أن يدعو اليوم» الجبهة لترشيح اسم. غير أن التحالف اليساري الذي تم تأسيسه على عجل، غداة قيام ماكرون بحل «الجمعية الوطنية»، بين اليسار الراديكالي في حزب «فرنسا الأبية» والاشتراكيين والشيوعيين والخضر، يشهد خلافات حول نقاط عدة، فمنذ أسابيع، يثير اليسار الراديكالي توترات كثيرة، وبشكل خاص زعيمه جان- لوك ميلونشون الاستفزازي الذي يتمتع بكاريزما لكن البعض ينفر منه حتى في صفوف معسكره. وحصل «فرنسا الأبية» على نحو 80 نائباً، بينما حصل الاشتراكيون على نحو 64، والبيئيون على 33. ودعت النائبة عن «فرنسا الأبية» كليمانتين أوتان نواب «الجبهة الشعبية» إلى عقد «جلسة عامة» لاقتراح مرشح لرئاسة الوزراء، على ألا يكون الرئيس السابق فرنسوا هولاند الذي انتُخِب نائباً، ولا ميلونشون. لكن المسؤولة في «فرنسا الأبية»، ماتيلد بانو، اعتبرت أن ميلونشون البالغ 72 عاماً، «ليس مستبعداً على الإطلاق»، مشيرة إلى أنه «الشخص الذي علم اليسار الفوز من جديد... بحصوله على 22 في المئة من الأصوات في الانتخابات الرئاسية» التي جرت عام 2022. في الوقت نفسه، يشتد النقاش كذلك داخل معسكر الرئيس، إذ قال فرنسوا بايرو، زعيم الوسط المتحالف مع ماكرون، إن الاقتراع «لم يحسم أمر توزيع القوى، والمشهد ليس واضحاً بعد»، كما أكد نائب من معسكر ماكرون في باريس أن «التوصل إلى تحالف لديه أغلبية نسبية»، بدون «التجمع الوطني» أو «فرنسا الأبية» سيستغرق أسابيع. أما التجمع الوطني اليميني المتشدد، فقد حقق تقدماً في البرلمان رغم أنه لم يحقق نصراً كاملاً، وأعلنت زعيمته مارين لوبن أن «نصرنا مؤجل فحسب»، واضعة نصب عينيها الانتخابات الرئاسية عام 2027. لكن عليها في الوقت الراهن أن تدرك أن أغلبية الفرنسيين لا تزال ترفض أن يتولى اليمين المتطرف الحكم. وأعلن زعيم الحزب جوردان بارديلا، الذي كان مرشحاً لتولي رئاسة الحكومة في حال فوزه، أنه «يتحمل جزءاً من المسؤولية» في نتائج الجولة الثانية المخيبة للآمال. وفي تفاصيل الخبر: في مفاجأة خالفت جميع التوقعات والاستطلاعات، فاز تحالف «الجبهة الشعبية الجديدة» اليساري بفرنسا في الانتخابات البرلمانية المبكرة، وفقاً للنتائج الرسمية، التي أصدرتها وزارة الداخلية، أمس، بعد يوم من إجراء الجولة الثانية للتصويت، وجاء ائتلاف «معاً» الوسطي، برئاسة الرئيس إيمانويل ماكرون في المرتبة الثانية. وقالت الوزارة، إن حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف، الذي تقوده مارين لوبن، والذي كان متقدماً في الجولة الأولى من التصويت، حل في المرتبة الثالثة. ووفقاً لصحيفة «لوموند» الفرنسية، فإن «الجبهة الشعبية الجديدة» لديها 182 مقعداً، ومعسكر ماكرون 168 مقعداً، و«التجمع الوطني» وحلفاؤه لديهم 143 مقعداً، والجزء المعتدل من الجمهوريين، الذين قرروا عدم التعاون مع حزب التجمع، 45 مقعداً. وبعد النتائج، التي أفرزت جمعية وطنية مشرذمة بين ثلاث كتل، بدأت الطبقة السياسية الفرنسية مداولات لبناء غالبية مجهولة المعالم، وتعيين رئيس للوزراء. ومن دون حصول أي طرف على الغالبية المطلقة وحلول التحالف اليساري الهش في الصدارة يتعين عليه الصمود أمام تحدي وحدة الصف، ومعسكر رئاسي استطاع إنقاذ ماء الوجه، لكنه لا يمكنه الاستمرار بمفرده، تجد فرنسا نفسها في أجواء غير مسبوقة مطبوعة بعدم اليقين. وتجنب ماكرون الهزيمة النكراء المتوقعة له، إلا أن معسكره الذي كان يتمتع بغالبية نسبية من 250 نائباً في الجمعية الوطنية السابقة، بات يعاني ضعفاً، خصوصاً منذ قراره المفاجئ الذي اتخذه بشكل يكاد يكون متفرداً، بحل الجمعية الوطنية في 9 يونيو بعد الهزيمة الكبيرة في الانتخابات الأوروبية. وتنفس المعسكر الرئاسي الصعداء نوعاً ما جراء نتيجة الأحد. وقالت أوساط رئيس البلاد إن «الكتلة الوسطية حية»، مشددة على ضرورة «توخي الحذر» في تحليل النتائج، لكن خلافاً للخطط الرئاسية، لم ينقسم اليسار، أقله خلال فترة الانتخابات، بل انطلق موحد الصفوف تحت راية «الجبهة الشعبية الجديدة»، وبات السؤال الذي يطرحه الجميع الآن هو ماذا سيفعل ماكرون وكيف سيعين حكومة جديدة؟ تحدي وحدة اليسار ورغم أن «الجبهة الشعبية الجديدة» أصبحت القوة الأولى في الجمعية الوطنية، واثبتت أنها قوة لا يمكن الالتفاف عليها، لكنها تبقى بعيدة عن الغالبية المطلقة المحددة بـ289 نائباً. والتحدي الأهم أمامها هو عقدة الحزب الرئيسي فيها، «فرنسا الأبية»، الذي ينتمي إلى اليسار الراديكالي، وهو محور توترات كثيرة، خصوصاً بسبب زعيمه جان لوك ميلونشون الاستفزازي، الذي ينفر حتى البعض في صفوف معسكره. وقال أوليفييه فور، رئيس الحزب الاشتراكي المنضوي في «الجبهة الشعبية»، «ينبغي أن نتمكن خلال الأسبوع الراهن من تقديم مرشح» لمنصب رئيس الوزراء. وفي معسكر الخضر المدافعين عن البيئة الأعضاء في هذه الجبهة اليسارية أيضاً، قالت زعيمتهم مارين توندولييه إن ماكرون «يجب أن يدعو اليوم» اليسار إلى اقتراح اسم شخصية لتولي رئاسة الحكومة. بدورها، أكدت ماتيلدا بانوت، زعيمة الكتلة البرلمانية لـ «فرنسا الأبية»، أن «الجبهة الشعبية» سوف تقدم رئيساً للوزراء وحكومة هذا الأسبوع، وأضافت أنها تعتقد أن ميلونشون مازال مرشحاً لرئاسة الحكومة. ودعت النائبة عن «فرنسا الأبية» كليمانتين أوتان، التي تمردت على القيادة، نواب «الجبهة الشعبية» إلى الاجتماع في جلسة عامة لاقتراح مرشح لرئاسة الوزراء على ماكرون، «لا يكون (الرئيس الاشتراكي السابق الذي انتخب نائبا الأحد) فرنسوا هولاند ولا جان لوك ميلونشون». داخل «الجبهة الشعبية»، حقق «فرنسا الأبية» العدد الأكبر من النواب مع نحو 80، لكن ينبغي التخفيف من أهمية ذلك، إذ إن الاشتراكيين حصلوا على نحو 64 مقعداً، والشيوعيين 9، والمدافعين عن البيئة نحو 34، يضاف إلى ذلك «متمردون» قطعوا روابطهم مع قيادة «فرنسا الأبية» بعد إعلان النتيجة. ويرى «فرنسا الأبية» أنه من حقه بصفته المجموعة التي نالت أكبر عدد من النواب أن يقترح اسماً لرئاسة الوزراء، ويميل الآخرون إلى قرار مشترك. وقال منسق «فرنسا الأبية» إن هناك مجالاً للتوافق لكنه لوح في النهاية بسلاح التصويت. وذكرت زعيمة الخضر توندولييه أنها تؤيد اتخاذ قرار بالإجماع، لافتة إلى أن الاتفاق على السياسات أهم بصورة كبيرة من الاتفاق على هوية رئيس الوزراء. ويبدو أن البرنامج هو نقطة القوة الذي لا يزال يلصق أطراف الجبهة ببعضهم، فقد أكدت كل تشكيلات اليسار أن برنامج الحكومة المقبلة يجب أن يستند إلى مشروع الجبهة، وينص هذا البرنامج على إلغاء إصلاح النظام التقاعدي وقانون الهجرة وإصلاح مخصصات البطالة، فضلاً عن إجراءات حول القدرة الشرائية، مثل تحديد «الحد الأدنى للأجور الصافي بـ1600 يورو». وأبدى الباحث مارسيل فوكو، من مركز البحوث السياسية في كلية «سيانس بو»، تشكيكه في قدرة اليسار على الحكم، قائلاً: «يبقى مجموعة سياسية أقلية، ائتلاف أحزاب حل في المرتبة الأولى مع أقل من 200 مقعد». وأكد الخبير السياسي أن «حديث البعض عن تهدئة وإصلاح فرنسا مدمرة وإعطاء وجهة سياسية تصحيحية كلها أمور لا تستند إلى أسس جيدة عندما يقولون إن هذا هو البرنامج من دون غيره. نحتاج إلى وقت لتوضيح الرؤية بشأن حكومة ائتلافية». وقد تلقف الشيوعيون هذه الرسالة، وقال السيناتور إيان بروسا، الناطق باسم الحزب الشيوعي، «سنضطر على صعيد عدد كبير من المسائل إلى توسيع غالبيتنا لأنها لن تكون كافية»، وكان للمدافع عن البيئة يانيك جادو التحليل نفسه بقوله: «علينا بناء غالبيات حول مشروعنا». في المقابل، التساؤل الآخر إلى جانب وحدة اليسار هو إذا كان ماكرون يمكنه تعيين رئيس حكومة من اليسار رغم انتقاداته المتواصلة له، وسيقدم المعسكر الرئاسي «الشروط المسبقة لأي نقاش» لتشكيل غالبية، حسبما قال رئيس حزب النهضة وزير الخارجية ستيفان سيجورنيه، ذاكراً العلمانية والبناء الأوروبي ودعم أوكرانيا، وقال إن «جان لوك ميلونشون وبعض حلفائه لا يمكنهم حكم فرنسا»، مبيناً أنه مستعد للعمل مع الأحزاب الرئيسية لكنه استبعد أي اتفاق مع حزب ميلونشون. وذكر السياسي اليساري المعتدل رافائيل غلوكسمان، وهو مشرع في البرلمان الأوروبي، أن الطبقة السياسية يجب أن «تتصرف مثل البالغين». وأعلن قصر الإليزيه، مساء أمس الأول الأحد، أن ماكرون الذي لم يعلق رسمياً بعد، سينتظر «تشكيلة» الجمعية الوطنية ليقرر من سيعين في منصب رئيس الوزراء. وينص الدستور على أن ماكرون لا يمكنه الدعوة لإجراء انتخابات برلمانية جديدة قبل 12 شهراً أخرى. وينص الدستور على أن ماكرون هو الذي يختار من سيقوم بتشكيل الحكومة، لكن من سيختاره سيواجه تصويتاً بالثقة في الجمعية الوطنية، التي ستنعقد لمدة 15 يوماً في 18 يوليو، وهذا يعني أن ماكرون يحتاج إلى تسمية شخص مقبول لدى أغلبية المشرعين، ومن المرجح أن يأمل ماكرون إخراج الاشتراكيين والخضر من التحالف اليساري، مما يترك حزب فرنسا الأبية بمفرده، لتشكيل ائتلاف يسار وسط مع كتلته. أما اليمين الديغولي، الممثل بحزب الجمهوريين، فبدا وكأنه يستبعد أي تحالف مع معسكر ماكرون، وقال أحد مسؤوليه لوران فوكييه: «بالنسبة لنا لن يكون هناك ائتلاف أو تسوية». وهناك احتمال آخر هو تشكيل حكومة تكنوقراط تدير الشؤون اليومية، ولكنها لا تشرف على التغييرات الهيكلية، ولم يتبين إن كانت كتلة اليسار ستدعم هذا التصور الذي سيظل يتطلب دعم البرلمان. مارين لوبن تصل إلى مقر حزبها أمس (أ ف ب) وطلب ماكرون أمس من رئيس الوزراء غابريال أتال، الذي أتى لتقديم استقالته، البقاء بمنصبه «في الوقت الراهن لضمان استقرار البلاد»، حسبما أعلن القصر الرئاسي. وكان أتال قال الأحد إنه مستعد للبقاء في منصبه «طالما استدعى الواجب ذلك»، خصوصاً أن باريس تستضيف قريباً دورة الألعاب الأولمبية. أما التجمع الوطني فقد حقق تقدماً في البرلمان إلا أنه تخلف كثيراً عن الغالبية النسبية أو المطلقة التي كان يحلم بها، وأعلنت مارين لوبن، زعيمة اليمين المتطرف الفرنسي، «نصرنا مؤجل فحسب. المد يرتفع. لم يرتفع بالمستوى الكافي هذه المرة لكنه يستمر في الصعود»، مضيفة: «لدي خبرة كبيرة تكفي لكي لا أشعر بخيبة أمل بنتيجة ضاعفنا فيها عدد نوابنا»، أما رئيس «التجمع الوطني» جوردان بارديلا، الذي كان مرشحاً لرئاسة الحكومة، فقد حمل على «تحالف العار»، الذي شكلته «الجبهة الجمهورية» في وجه معسكره. و«التجمع الوطني» هو القوة الوحيدة التي حسمت أمس، أنها ستكون في معسكر المعارضة، لكن مع صوت أقوى داخل الجمعية الوطنية، ولا تزال لوبن تضع نصب عينيها الانتخابات الرئاسية في 2027. ارتياح غربي للنتائج أثارت نتائج الانتخابات الفرنسية ردود فعل متباينة، خصوصاً بالمعسكر الغربي، حيث قال الرئيس الأميركي جو بايدن، الذي يواجه ضغوطاً للانسحاب من السباق الرئاسي في منافسة سلفه الجمهوري دونالد ترامب صاحب الشعبية في صفوف اليمين المتطرف، إن فرنسا رفضت التطرف، وإن الأميركيين سيرفضونه أيضاً عندما يتوجهون إلى صناديق الاقتراع في نوفمبر. وفي ألمانيا، قال المستشار أولاف شولتس إنه وأعضاء حكومته يشعرون بـ «الارتياح» حيال نتائج الانتخابات الفرنسية، معتبراً أن الأمر كان سيصبح بمنزلة تحدّ كبير لو أصبح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مضطراً للموافقة على العمل مع حزب يميني شعبوي. أما رئيس وزراء بولندا، دونالد توسك، المؤيد لأوروبا، فقد علّق قائلاً: «في باريس حماسٌ، في موسكو خيبة أمل، في كييف ارتياح. هذا كافٍ لأن تكون وارسو سعيدة». وتُتّهم زعيمة التجمع الوطني اليمين المتطرف مارين لوبن بأنها مقربة من روسيا. مرشحون محتملون لرئاسة الحكومة في ظل رفض حزب فرنسا الأبية الراديكالي استبعاد رئيسه جان لوك ميلونشون من الترشيح لمنصب رئيس الحكومة، بعد اتهامه بأنه «عنصر انقسام»، ورفضه كذلك ترشح الرئيس الاشتراكي السابق فرانسوا هولاند، تداولت وسائل إعلام فرنسية عدة أسماء من اليسار مرشحة لمنصب رئيس الوزراء، ومن بينها الأسماء التالية: - رافائيل غلوكسمان: النائب الأوروبي ومؤسس حزب بلاس بيبليك اليساري، والذي أدى دوراً كبيراً في الدعوة لحشد الأصوات ضد اليمين المتطرف، لكنه من المحتمل ألا ينال موافقة ميلونشون بسبب الصراع بينهما. - فرانسوا روفين، انتخب نائباً لأول مرة عام 2017، ثم أُعيد انتخابه في 2022. انفصل قبل أيام من الانتخابات الأخيرة عن«فرنسا الأبية» لعدم تفاهمه مع ميلونشون. * مارين تونديلييه: زعيمة الخضر المدافعين عن البيئة، كان لها دور كبير في الانتخابات الأخيرة. * لوران بيرجي: الرئيس السابق لـ «الاتحاد الديموقراطي الفرنسي للعمل» طرح كمرشح تسوية، لكنه شخصياً رفض المنصب. إلى جانب هؤلاء طرحت أسماء أخرى، مثل فاليري رابولت، وكارول دلغا، وبوريس فالو من الحزب الاشتراكي. 10 سيناريوهات مختلفة تواجهها فرنسا بعد الانتخابات طرحت صحف فرنسية 10 سيناريوهات يمكن أن تواجهها باريس بعد نتائج الانتخابات الفرنسية، التي أفزرت جمعية وطنية مقسمة إلى ثلاث كتل متقاربة العدد دون اقتراب أي منها من الأغلبية: 1 - التعايش مع حكومة يسارية، ويتمثل ذلك في قبول ماكرون تسمية رئيس وزراء من الجبهة الشعبية، مع ما يتضمنه ذلك من احتمال تصادم بسبب اختلاف في الأجندة الداخلية والخارجية. 2- تشكيل ائتلاف كبير، ويكون عبارة عن تحالف بين عدة قوى ببرامج مختلفة على غرار ألمانيا، وهو أمر غير مسبوق بفرنسا في ظل الجمهورية الخامسة، وقد يضم هذا التحالف المعسكر الرئاسي إلى جانب الاشتراكيين والخضر، والجمهوريين الديغوليين. 3 - حكومة وحدة وطنية، وهي صيغة تصورها ماكرون يُفترَض أن تجمع بين المجموعات السياسية المعروفة باسم «القوس الجمهوري»، يقودها رئيس حكومة محايد ببرنامج وطني. 4 - العودة إلى الجمهورية الثالثة، وهذا مرادف لتشكيل حكومة غير مستقرة في ظل ميزان قوة مختل بين السلطة التنفيذية والبرلمان، الذي يستطيع الإطاحة بالحكومة في أي وقت، دون خشية الحل على الأقل لمدة عام. 5 - حكومة تكنوقراط، وتتمثل في السماح للخبراء بإدارة الوزارات مدة عام، وهي تذكّر برؤية ماكرون أنه «من الضروري أن تحكمنا الخبرة لا الأيديولوجيا». 6 - حكومة تصريف أعمال، وهي سلطة تنفيذية مطاح بها أو مستقيلة تتمتع بسلطات مقيدة، وتظل في مكانها لإدارة الأمور وحالات الطوارئ، وبالتالي تجسيد استمرارية الدولة، في انتظار التوصل إلى اتفاق ائتلافي، وهي غريبة تماماً على الفرنسيين، مع أنها شائعة بين جيرانهم البلجيكيين والإيطاليين والألمان. 7- حل جديد، والدستور لا يسمح مبدئياً لماكرون بحل البرلمان مرة أخرى قبل مرور عام لكن «قد تكون هناك طريقة» حسب بنجامين موريل كون الرئيس الضامن للمؤسسات في نهاية المطاف، وهذا السيناريو لم يحدث قط. 8- الاستقالة، إذ بوسع الرئيس أن يختار التخلي عن مهامه، وسيكون الأمر لرئيس مجلس الشيوخ حتى يتم إجراء انتخابات رئاسية مبكرة. 9 - الصلاحيات الكاملة، أي تصبح جميع الصلاحيات بيد ماكرون من خلال اللجوء إلى المادة 16 من الدستور، وهو ما يستبعده الحقوقيون، لأن هذه المادة تفعل فقط في ظل شروط خاصة غير موجودة. 10 - الإصلاح المؤسسي، ويتمثل باللجوء إلى إصلاح الدستور كحل للخروج من المأزق.

 



السابق

أخبار مصر..وإفريقيا..«المركزي» المصري: انخفاض تحويلات العاملين في الخارج إلى 14.5 مليار دولار خلال 9 أشهر..حكومة «مواجهة التحديات» المصرية تُقدم أوراق اعتمادها للبرلمان..عبدالعاطي: استخدام المجاعة سلاحاً في غزة يُزعزع مصداقية المجتمع الدولي..مصر: لن نقبل أو نسمح بإيجاد بديل لـ«أونروا» في غزة..«الدعم السريع» تسيطر على حامية للجيش السوداني بغرب كردفان..ليبيا: المبعوث الفرنسي يبحث مع صالح «حلولاً لإنهاء الانسداد السياسي»..الجزائر: «القوى الاشتراكية» تطلب «استشارة» من الناخبين لحملة «الرئاسية»..خطف أكثر من 100 شخص في إثيوبيا للحصول على فدية..

التالي

أخبار لبنان..الخماسية تنصح المعارضة بجلسة يدعو إليها بري..وبرودة في عين التينة..فرصة أخيرة لانتخاب رئيس للبنان..وإلا سيُرحَّل حتماً..خريطة طريق المعارضة اللبنانية للأزمة الرئاسية لا تغري «الثنائي الشيعي»..رسائل «حزب الله» لـ«اليوم التالي» للحرب لا تُطْمئن المعارضة اللبنانية..اغتيال المرافق الشخصي السابق لنصرالله..وجنرال إيراني!..«حزب الله» عازم على فتح «جبهة الجولان»..للتهرب من أعين إسرائيل..حزب الله يلجأ للهواتف الأرضية والبياجر..تمرين أولي: عشرة آلاف مقذوف تشلّ ثلث الكيان!..


أخبار متعلّقة

أخبار وتقارير..دولية..بايدن يدرس طلب تمويل حجمه 100 مليار دولار يشمل مساعدات لإسرائيل وأوكرانيا..الرئيس الفرنسي: «الإرهاب الإسلامي» يتصاعد في أوروبا ..واشنطن تنقل صواريخ «أتاكمز» وذخائر عنقودية «سراً» إلى أوكرانيا..بايدن سيطرح «أسئلة صعبة» على نتنياهو..ويأمر بجمع معلومات حول مذبحة المستشفى..بولندا: تأكيد فوز المعارضة رسمياً في الانتخابات..تحالف بوتين وشي يعكس مصالح مشتركة..لكن المؤشرات تدل على تعثره..مع اقتراب الانتخابات الرئاسية..الكرملين: بوتين وحده لا منافس له..أرمينيا مستعدة لتوقيع معاهدة سلام مع أذربيجان بنهاية العام..

أخبار وتقارير..مسؤول بـ«الناتو»: روسيا تفتقر للذخيرة والقوات اللازمة لهجوم كبير في أوكرانيا..قمة الناتو في واشنطن..بايدن يتحدث عن "هبة تاريخية" لكييف..مودي يعرض المساعدة لإنهاء حرب أوكرانيا..بوتين يشيد بـ«علاقات استراتيجية مميزة» مع الهند..ترامب يستبعد انسحاب بايدن من السباق الرئاسي..فرنسا: التحقيق مع لوبان بتهمة التمويل غير القانوني للانتخابات الرئاسية..«اليسار» الفرنسي يدفع لتولي الحكومة..وماكرون يراهن على انقساماته..طالبان تطرد دبلوماسيا إيرانيا من أفغانستان.. "تجاوز حدوده"..

أخبار وتقارير..على بعد 150 مترا..نجاة زيلينسكي ورئيس وزراء اليونان من قصف روسي..زوجة زيلينسكي وأرملة نافالني ترفضان حضور خطاب بايدن عن حالة الاتحاد..ماكرون يستقبل رئيسة مولدوفا..وزير خارجية بريطانيا يزور ألمانيا لإجراء محادثات بشأن غزة وأوكرانيا..احتفلا بانتصارات «الثلاثاء الكبير» بانتقادات مُتبادلة..هايلي انسحبت..بايدن وترامب... أول منافسة رئاسية متكررة منذ 1956..ترامب..ومليارات ماسك!..بتهمة سرقة أسرار من غوغل..اعتقال مهندس صيني في أميركا..زعيم كوريا الشمالية يدعو إلى تكثيف المناورات الحربية..

الأردن على طريق الانتخابات النيابية المقبلة..

 الأحد 21 تموز 2024 - 11:56 ص

الأردن على طريق الانتخابات النيابية المقبلة.. انتعاش التحديث السياسي يصطدم بتعثر حزبي الشرق ال… تتمة »

عدد الزيارات: 164,827,230

عدد الزوار: 7,398,623

المتواجدون الآن: 82