الأسد لـ«الحياة»: الحريري هو المناسب جداً لهذه المرحلة... وأبواب دمشق مفتوحة له

تاريخ الإضافة الأربعاء 27 تشرين الأول 2010 - 6:43 ص    عدد الزيارات 1588    التعليقات 0    القسم عربية

        


الأسد لـ«الحياة»: الحريري هو المناسب جداً لهذه المرحلة... وأبواب دمشق مفتوحة له
 
الثلاثاء, 26 أكتوبر 2010
دمشق - غسان شربل

أكد الرئيس بشار الأسد متانة العلاقات السعودية - السورية، معتبراً ان العلاقة القوية التي تربطه بخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز تشكل «ضمانة» لهذه العلاقات وتساهم في تحصينها (اضغط هنا لقراءة المقابلة كاملة). وكشف ان الوضع في العراق استأثر بالقسم الأكبر من محادثاته الأخيرة في الرياض، نافياً السعي الى فصل هذه العلاقات عن تطورات الوضع في لبنان.

وكان الرئيس السوري يتحدث الى «الحياة» التي حملت إليه أسئلة عن موقف بلاده من التطورات في العراق ولبنان وفلسطين، وعلاقات سورية العربية والإقليمية والدولية. وأعرب الأسد عن قناعته بأن رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري هو «الشخص المناسب جداً لهذه المرحلة الصعبة»... وهو قادر على تجاوز الوضع الحالي في لبنان. ونفى وجود مشكلة مع الحريري أو جفاء، مؤكداً ان أبواب دمشق مفتوحة أمامه ساعة يشاء. وجدّد الحديث عن «كيمياء» بينهما، لافتاً الى ان العلاقات بين الدول تبنى عبر المؤسسات وهي «تسير في شكل جيد، وسقفها هو العلاقة اللبنانية - اللبنانية».

وقال الرئيس السوري إن القوى اللبنانية التي التقاها في الأسابيع القليلة الماضية لم تطرح موضوع تغيير الحكومة، داعياً الى التمسك بالحوار لحل المشاكل. وأضاف: «القوة دائماً تجلب المزيد من الدمار والخراب على الجميع». وذكر ان ليست لدى سورية معلومات عن موعد صدور القرار الظني في ما يتعلق بالمحكمة الخاصة بقضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري، وأن المحكمة شأن لبناني، قائلاً: «تطرح قوى لبنانية أن كلمة قرار ظنّي، تكون عادة في جريمة عادية، أما في جريمة وطنية في بلد منقسم طائفياً، فالقرار الظني يدمر بلداً. أي إذا كان الهدف هو اتهام أشخاص، فلماذا لا يُبنى الاتهام على أدلة وليس على ظن. أنت بحاجة إلى أدلة. فهذا هو الطرح الذي نسمعه من القوى اللبنانية، وهو طرح مقنِع». وأبدى ارتياحه الى العلاقة مع رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط، وقال :»رجع وليد الذي كنا نعرفه منذ زمن». ووصف علاقته بالعماد ميشال عون بأنها «جيدة».

وعن الوضع في العراق، قال الأسد إن كلام سورية كان «واضحاً» مع جميع قادة القوى العراقية، بمن فيهم رئيس الوزراء نوري المالكي، موضحاً: «عندما تكون حكومة وحدة وطنية، يجب أن تشمل كل المكوّنات، وبشرط أساسي ألاّ يكون أي مكوّن عبارة عن ديكور. أن يكون شريكاً. وهذا يشمل بالدرجة الأولى المكون السنّي» الذي «يجب أن يكون شريكاً حقيقياً كي تنجح الحكومة».

وعن العلاقة مع مصر، قال الأسد إن الخلاف السياسي معها ليس جديداً، لكنه أضاف: «لنفصل العلاقة الشخصية أولاً عن علاقة البلدين، لنفصل العلاقة السياسية عن العلاقة الاقتصادية»، موضحاً انه «على المستوى السياسي، طبعاً هناك اختلاف في الآراء، اختلاف كبير. بالنسبة لنا في سورية ليس مشكلة، ربما يكون لدى بعض المسؤولين في مصر مشكلة». وأكد أن «إطلاق العلاقة بحاجة لبعض المبادرات أحياناً قد تبدو شكلية لكنها ضرورية في العلاقات السياسية والديٍبلوماسية».

وقال الأسد رداً على سؤال يتعلق بعروبة العراق إن المشكلة هي «غياب الدور العربي»، مؤكداً انه «لا يوجد أي تطابق بين أي دولتين في أي قضية»، وانه «لو كان هناك تطابق لما التقينا في شكل متكرر أنا والمسؤولون الإيرانيون في قمتين خلال فترة قصيرة». كما تطرق الأسد في حديثه الى العلاقات مع الولايات المتحدة وأسلوب الإملاءات الذي كانت تنتهجه الإدارات السابقة، وتحدث عن العلاقات مع تركيا و»الشرق الأوسط الجديد» وعن المقاومة. وطرحت «الحياة» على الرئيس السوري أسئلة ذات طابع شخصي واتسع صدره للإجابة عنها.


المصدر: جريدة الحياة

تقرير منتدى الإمارات للأمن 2020: اقتصادات مرنة، ومجتمعات مرنة...

 الجمعة 9 نيسان 2021 - 3:18 م

تقرير منتدى الإمارات للأمن 2020: اقتصادات مرنة، ومجتمعات مرنة... يستند هذا التقرير إلى العروض وال… تتمة »

عدد الزيارات: 60,329,050

عدد الزوار: 1,738,827

المتواجدون الآن: 48