البعث» يتمنى «موقفا حكيما» حول المحكمة من الحريري أو «سيكون من الضروري طلب استقالته»

تاريخ الإضافة الإثنين 25 تشرين الأول 2010 - 7:33 ص    عدد الزيارات 3296    التعليقات 0    القسم محلية

        


«البعث» يتمنى «موقفا حكيما» حول المحكمة من الحريري أو «سيكون من الضروري طلب استقالته»

العريضي تمنى مساعدته في التوصل لقرار لا ممارسة الضغط والإكراه عليه

بيروت: «الشرق الأوسط»
دعا وزير الأشغال العامة اللبناني غازي العريضي، المقرب من رئيس «اللقاء الديمقراطي» وليد جنبلاط، إلى «تكوين ملف» يساعد رئيس الحكومة سعد الحريري في اتخاذ قراره حول في موضوع المحكمة الدولية «من دون أن يتم ذلك بالإكراه أو بالضغط عليه، بل عبر مساعدته». وقال العريضي إنه «لا يجوز إبقاء البلد في دائرة الجمود في الوقت الذي تذهب فيه الأمور باتجاه سلبي». وسأل «هل يجوز ترك الأمور تأخذ مجراها إلى حيث لا يشتهي اللبنانيون أو إلى حيث لا مصلحة للبنان؟». وأشار إلى أن «النائب وليد جنبلاط أخذ خيار الخروج من دائرة التشنج والتحدي والاصطفافات الحادة، لا سيما في ظل حالة الاصطفاف المذهبي». وقال «نحن اليوم أمام حالة دقيقة جدا، وأي قرار يُتّخذ من قبل الرئيس سعد الحريري سيكون صعبا جدا، وسيُقدّر بما سيقدم عليه، فالقرار قد يكون صعبا في حينه، لكنه بالطبع أقل كلفة على لبنان في المدى البعيد»، داعيا إلى «تكوين أي ملف يساعد رئيس الحكومة من دون أن يتم ذلك بالإكراه أو بالضغط عليه، بل عبر مساعدته».

وأمل العريضي أن «يحصل لقاء جديد بين الحريري ومعاون الأمين العام لحزب الله حسين خليل»، مؤكدا أن «مسألة لقاء الحريري والسيد حسن نصر الله لم تطرح بعد، لكن هناك تواصلا بين الفريقين من تحت إلى فوق». وقال «دخلنا مرحلة جديدة اليوم، والمعلومات التي تشير إلى صدور القرار الاتهامي في مارس (آذار) المقبل قد يكون فيها الكثير من الصحة نتيجة التحركات واللقاءات الإقليمية والداخلية وتلك التي أجراها الرئيس الحريري».

وفي المقابلن شدد النائب محمد الحجار، عضو تكتل «لبنان أولا» الذي يرأسه الحريري، على أنه «لا أحد يستطيع التأثير على المحكمة الدولية»، وقال «الفريق الآخر يحاول أن يظهر دائما أننا نريد المساومة على الموضوع، لكننا ثابتون في آرائنا تجاه المحكمة». وأشار إلى أن «هناك فريقا يريد من الرئيس سعد الحريري أن يسحب الشرعية من المحكمة الدولية ويهدد بالحرب والفتنة»، لكنه أكد أن «موضوع المحكمة بالنسبة لنا لا مساومة عليه، لأن الموضوع ليس شخصيا، بل يتعلق بالبلد وليس بالرئيس الشهيد رفيق الحريري فقط».

وفي جانب آخر، قال النائب عاصم قانصوه، عضو كتلة حزب البعث، الموالي لسورية، إنه «يجب مناقشة وبحث ملف شهود الزور لإيجاد الحل سريعا»، متمنيا على الحريري أن يكون موقفه من المحكمة وشهود الزور «حكيما بسحب أو تأجيل القرار الظني، أو سيكون من الضروري طلب استقالته». وحول تغير موقف سورية من المحكمة، اعتبر قانصوه أن سورية «لا تتدخل في الشأن اللبناني، وإنما تعطي نصيحة خوفا على الداخل»، مضيفا أن «هذه المحكمة أكثر من مسيسة، ونهجها أخطر من إسرائيل».

ودعا عضو كتلة حزب الله، النائب حسن فضل الله، بعض الأفرقاء في لبنان إلى «الخروج من الرهان على الوقت وعلى المظلة الأميركية وإلى السعي لإيجاد خرق جدي في جدار الأزمة الحالية من خلال الاقتناع بأنه لا مناص في لبنان إلا بالمعالجة الوطنية التي تبعد خطر المشروع الأميركي - الإسرائيلي الذي لا يزال يحاول أن يبث الفتنة في لبنان».

وكشف فضل الله أن «هناك تواصلا محليا بين القوى السياسية، وتواصلا عربيا - عربيا، وأيضا تواصلا إقليميا، وذلك من خلال ما تقوم به الجمهورية الإسلامية الإيرانية في إطار البحث عن حلول للأزمة في لبنان».


المصدر: جريدة الشرق الأوسط اللندنية

بعد عملية دمشق..هل يفقد خامنئي الصبر الاستراتيجي أم يتجرع كأس السم؟...

 الأربعاء 10 نيسان 2024 - 3:18 ص

بعد عملية دمشق..هل يفقد خامنئي الصبر الاستراتيجي أم يتجرع كأس السم؟... الحرة...شربل أنطون -واشنطن… تتمة »

عدد الزيارات: 152,824,952

عدد الزوار: 6,861,182

المتواجدون الآن: 80