مستوطنون يعيثون فساداً في مقبرة إسلامية في الضفة ويقطعون أشجار زيتون

تاريخ الإضافة الإثنين 25 تشرين الأول 2010 - 6:48 ص    عدد الزيارات 1624    التعليقات 0    القسم عربية

        


رام الله ـ أحمد رمضان

قالت مصادر فلسطينية إن مستوطنين إسرائيليين هاجموا امس السبت أراض زراعية في قرية اللبن الشرقي في نابلس شمال الضفة الغربية وقطعوا 40 شجرة زيتون.
وذكر مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس، لوكالة الأنباء الرسمية (وفا) ان المستوطنين قطعوا الأشجار قبل قطف ثمارها مما أدى إلى صعوبة اكتشاف أمرهم من قبل.
ونقل دغلس عن شهود من القرية ان المستوطنين قطعوا تلك الأشجار بواسطة مناشير.
وقال رجا جميل عويس، وهو مالك الحقل، إنه اكتشف الدمار الذي حل بحقله عندما وصل إليه صباح امس، ليقوم بقطف الزيتون. وأشار إلى أن حقل الزيتون الذي تم تدميره يقع في المنطقة الشرقية من القرية قرب مستوطنة (عيلي).
ويشتكي الفلسطينيون من تصاعد هجمات المستوطنين البالغ عددهم نصف مليون ويقطنون في الضفة الغربية مع بدء موسم قطف الزيتون.
وتوقعت وزارة الزراعة الفلسطينية مؤخرا انخفاض إنتاج زيت الزيتون للموسم الحالي في الضفة الغربية بنسبة 30 في المئة مقارنة بالعام 2008 بسبب تصاعد عمليات الاستيطان ومصادرة الأراضي واعتداءات المستوطنين الإسرائيليين.
وفي سياق متصل، قام مستوطنون يهود متطرفون بانتهاك حرمة عدد من القبور في مقبرة قلية كفر قدوم قرب نابلس بالضفة الغربية المحتلة وكتبوا شعارات بأصباغ الرش على المقابر.
وذكرت الاذاعة الاسرائيلية أن المستوطنين كتبوا أيضا اسم المتطرف الراحل الحاخام كاهانا على احد القبور ، كما خطوا العبارات التي يستخدمها المستوطنون المتطرفون في حملتهم ضد قرار الحكومة بتجميد بناء المستوطنات.
كما رسموا على جدران بعض المنازل "شعارات مناهضة للفلسطينيين ونجمة داوود". وكذلك شعارات بالعبرية على غرار "الانتقام، من طرف شباب التلال" وهي حركة للمستوطنين المتشددين، أو "بيعوا منازلكم واذهبوا من دون اي سؤال".
وقال ناطق عسكري اسرائيلي إن "الجيش يعتبر هذا العمل التخريبي خطيرا جدا، لا سيما بعد وقوع أحداث مماثلة في المنطقة نفسها قبل أسبوعين". وبدأ الجيش في إزالة الشعارات عن القبور على ما أكد.
وفتحت الشرطة الإسرائيلية تحقيقا. وكانت صدامات وقعت مساء اول امس الجمعة بين مستوطنين يهود وأفراد من كفر قدوم مما استدعى تدخل جيش الاحتلال الإسرائيلي لإعادة الهدوء.
وتكررت الهجمات المشابهة في الأشهر الأخيرة في الضفة الغربية المحتلة مستهدفة المساجد على غرار الهجوم على مسجد قرية بيت فجار قرب بيت لحم في 4 تشرين الأول (أكتوبر).
ونسبت الهجمات إلى مستوطنين متشددين يمارسون سياسة انتقام تلقائية تعرف باسم "دفع الثمن" تقضي بمهاجمة أهداف فلسطينية كلما حدت السلطات الإسرائيلية أو أبطأت الاستيطان.
وأفاد موقع "واي نت" الإخباري التابع لصحيفة "يديعوت أحرونوت" أن عبارات "كاهانا كان محقا" و"كاخ" كتبت بالطلاء على شواهد قبور في كفر قدوم.
يذكر ان كاهانا مؤسس حركة "كاخ" العنصرية المتطرفة اغتيل العام 1990 على يد مصري في نيويورك. وخلفه ابنه بنيامين على رأس حركة "كاخ" مطلقا عليها تسمية "كاهانا حي" قبل أن تحظر عام 1994. وقتل بنيامين وزوجته تاليا في هجوم فلسطيني في الضفة الغربية في 31 كانون الأول (ديسمبر) 2000.
الى ذلك، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي امس، شابين وداهمت منازل أعضاء من اللجنة الوطنية لمقاومة الاستيطان في بلدة بيت أمر شمال الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.
وأوضح الناطق الإعلامي لمشروع التضامن الفلسطيني محمد عوض أن جنود الاحتلال الإسرائيلي اعتقلوا الفتى علام يوسف بدر الزعاقيق (16عاما)، والشاب مهند يوسف محسن عوض (18عاما)، من بلدة بيت أمر، وذلك أثناء عملهم في الأراضي المحاذية لمنطقة البقعة شرق الخليل.
وأضاف عوض أن قوات الاحتلال دهمت فجر امس، منزل أمين سر اللجنة الوطنية لمقاومة الاستيطان، أحمد خليل أبو هاشم، وسلمته بلاغا لمقابلة استخباراتها، حيث تم دهم منزله للمرة الثامنة هذا العام، كما دهمت منزل منسق اللجنة، موسى عبد الحميد أبو ماريا، وفتشته وألحقت أضرارا في مقتنياته.


المصدر: جريدة المستقبل

تقرير منتدى الإمارات للأمن 2020: اقتصادات مرنة، ومجتمعات مرنة...

 الجمعة 9 نيسان 2021 - 3:18 م

تقرير منتدى الإمارات للأمن 2020: اقتصادات مرنة، ومجتمعات مرنة... يستند هذا التقرير إلى العروض وال… تتمة »

عدد الزيارات: 60,627,090

عدد الزوار: 1,743,058

المتواجدون الآن: 43