أخبار سوريا..والعراق..إسرائيل تقتل في دمشق قائد «الحرس» في سوريا ولبنان و6 من عناصره..إيران: نحتفظ بحق الرد على هجوم دمشق..وندعو لرد دولي جدي..السعودية تدين استهداف مبنى القنصلية الإيرانية في دمشق..أمين مجلس التعاون يدين استهداف مبنى القنصلية الإيرانية في دمشق..روسيا تتهم إسرائيل بشن ضربة «غير مقبولة» في دمشق..المرصد السوري: فصائل مدعومة من إيران تهاجم قاعدة التنف الأميركية..اعتقالات وروائح كريهة بعد قصف مستودع لـ«حزب الله» في «جمرايا» قرب دمشق..فصائل العراق «تُهدئ» مع أميركا..و«تُعلن» استهداف إسرائيل..مقتل زعيم عشائري سني في ضربة بمسيرة في محافظة ديالى العراقية..

تاريخ الإضافة الثلاثاء 2 نيسان 2024 - 4:47 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


إسرائيل تقتل في دمشق قائد «الحرس» في سوريا ولبنان و6 من عناصره..

دمشق: «الشرق الأوسط»..قتلت ضربة إسرائيلية على القنصلية الإيرانية ومقر إقامة السفير في دمشق، الاثنين، سبعة من قادة وعناصر «الحرس الثوري» الإيراني، أبرزهم قائد «فيلق القدس» في سوريا ولبنان محمد رضا زاهدي ونائبه العميد حاجي رحيمي. وأعلن «الحرس الثوري» مقتل زاهدي ورحيمي، إضافة إلى 5 عناصر آخرين هم حسين أمان اللهي، والسيد مهدي جلالاتي، ومحسن صدقات، وعلي آغا بابائي، وسيد علي صالحي روزبهاني. وأفاد تلفزيون العالم في حسابه على «تيليغرام» إن مبنى القنصلية دُمر بالكامل، فيما أكد موقع «نور نيوز» الإيراني إن السفير حسين أكبري لم يصب بمكروه وأنه وعائلته بخير. بينما أعلن مصدر عسكري مقتل وإصابة كل من بداخل مبنى القنصلية جراء الهجوم. في السياق ذاته، قالت وسائل إعلام حكومية إن الضربة الإسرائيلية ألحقت أضراراً أيضاً بالمباني المجاورة للسفارة الإيرانية في سوريا. وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 8 قتلى على الأقل سقطوا جراء الانفجار. ورأى مراسلو رويترز الذين انتقلوا لمكان الهجوم بحي المزة بالعاصمة السورية دخانا يتصاعد من أنقاض مبنى سُوِيَ بالأرض وسيارات طوارئ متوقفة بالخارج. من جانبه، أدان وزير الخارجية السوري فيصل المقداد الهجوم الإسرائيلي على القنصلية الإيرانية قائلا «ندين بقوة هذا الاعتداء الإرهابي الشنيع الذي استهدف مبنى القنصلية الإيرانية بدمشق وأدى إلى استشهاد عدد من الأبرياء»، مضيفا أن «كيان الاحتلال الإسرائيلي لن يستطيع التأثير على العلاقات التي تربط بين إيران وسوريا». كما قال السفير الإيراني خلال مقابلة أجراها معه التلفزيون الرسمي من أمام المبنى المدمر في دمشق: «لا نشعر بالقلق من أي إجراء تقوم به إسرائيل ونحن إلى جوار المقاومة... قتل خمسة أشخاص على الأقل في الهجوم الذي نفّذته مقاتلات إف - 35، ولا تزال عمليات البحث جارية»، من دون الإفصاح عن مصدر معلوماته المتصلة بالطائرات. وبحسب «وكالة الصحافة الفرنسية»، أضاف السفير أن إيران تتوعّد بـ«رد حاسم» على قصف إسرائيل مقر قنصليتها في دمشق. أسفر القصف الإسرائيلي على القنصلية الإيرانية في دمشق، الاثنين، عن مقتل خمسة أشخاص على الأقل، بينهم قيادي رفيع في «الحرس الثوري» الإيراني، وفق ما أعلن الإعلام الرسمي الإيراني. فيما قال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي «لا نعلق على التقارير الواردة في وسائل الإعلام الأجنبية». وفي واشنطن، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان-بيير إن الرئيس جو بايدن على علم بالتقارير بشأن غارات جوية إسرائيلية في دمشق أصابت مبنى القنصلية الإيرانية اليوم، وأضافت أن الأمر قيد البحث.

إيران: نحتفظ بحق الرد على هجوم دمشق.. وندعو لرد دولي جدي

وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان يحمل إسرائيل مسؤولية تبعات هجوم دمشق

العربية.نت..دعا وزير الخارجية الإيراني "المجتمع الدولي"، اليوم الاثنين، إلى "رد جدي" على القصف الإسرائيلي الذي استهدف قنصلية بلاده في دمشق وأسفر عن مقتل عدد من قياديي وعناصر الحرس الثوري. وفي اتصال مع نظيره السوري، اعتبر الوزير حسين أمير عبد اللهيان أن الضربة الإسرائيلية تشكّل "انتهاكاً لكل الموجبات والمواثيق الدولية"، وحمّل إسرائيل "تداعيات هذا العمل"، وشدد على "ضرورة أن يرد المجتمع الدولي بشكل جدي على هذه الأعمال الإجرامية"، بحسب بيان للوزارة. من جهتها، نقلت وسائل إعلام رسمية عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني قوله الاثنين، إن إيران تحتفظ بحقها في اتخاذ إجراءات ردا على الهجوم الإسرائيلي على قنصليتها في دمشق. وأضاف كنعاني أن طهران ستحدد "نوع الرد والعقاب بحق المعتدي". وكانت وسائل إعلام سورية وإيرانية قد ذكرت أن غارة جوية إسرائيلية دمرت مبنى القنصلية الإيرانية في دمشق الاثنين، في تصعيد واضح للصراع في الشرق الأوسط من شأنه أن يضع إسرائيل في مواجهة إيران وحلفائها. من جهته، أعلن السفير الإيراني في سوريا أن بلاده "سترد في شكل حاسم" على القصف الإسرائيلي لقنصليتها في دمشق. وصرّح السفير لصحافيين أن "هذا العمل سيؤدي إلى رد حاسم من جانبنا". ودمّر قصف إسرائيلي، الاثنين، مقر القنصلية الإيرانية في سوريا، ما أسفر عن مقتل وإصابة جميع من كانوا في داخله، وفق ما أعلنت دمشق، بينما أكد التلفزيون الرسمي الإيراني أن قيادياً في الحرس الثوري من بين القتلى، إضافة إلى عناصر فيه. وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن ثمانية أشخاص قتلوا عندما "دمرت صواريخ إسرائيلية بناءً ملحقاً بالسفارة الإيرانية على أوتوستراد المزة بالعاصمة دمشق". ولم تعلّق إسرائيل فوراً على الهجوم الذي يأتي على وقع تصاعد التوتر على خلفية حربها في غزة ضد حماس والتنظيمات التي تدعمها إيران في المنطقة.

السعودية تدين استهداف مبنى القنصلية الإيرانية في دمشق

وزارة الخارجية السعودية تؤكد رفض المملكة القاطع لأي استهداف للمنشآت الدبلوماسية

العربية.نت.. أعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانتها لاستهداف مبنى القنصلية الإيرانية في دمشق يوم الاثنين. وأكد وزارة الخارجية السعودية رفض المملكة القاطع لأي استهداف للمنشآت الدبلوماسية. وشددت الخارجية السعودية على أن استهداف المنشآت الدبلوماسية يُعد انتهاكاً للقوانين الدولية. وجاء في بيان وزارة الخارجية السعودية: "تُعرب وزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية لاستهدف مبنى القنصلية الإيرانية في العاصمة السورية دمشق، معبرةً عن رفض المملكة القاطع استهداف المنشآت الدبلوماسية لأي مبررٍ كان، وتحت أي ذريعة، والذي يعد انتهاكاً للقوانين الدبلوماسية الدولية وقواعد الحصانة الدبلوماسية"...

أمين مجلس التعاون يدين استهداف مبنى القنصلية الإيرانية في دمشق

الراي.. أعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي، عن إدانته واستنكاره لاستهداف مبنى القنصلية الإيرانية في العاصمة السورية دمشق ما أسفر عنه وقوع عدد من القتلى والجرحى. وأكد الأمين العام في بيان أهمية الألتزام بالقوانين والمعاهدات والحصانات الدبلوماسية الدولية الداعية لحماية وصون البعثات الدبلوماسية والقنصلية. وأعلنت سوريا مساء اليوم الاثنين عن مقتل وإصابة عدد من الأشخاص جراء استهداف الاحتلال الاسرائيلي بالصواريخ مبنى القنصلية الايرانية في حي (المزة) بدمشق.

روسيا تتهم إسرائيل بشن ضربة «غير مقبولة» في دمشق

موسكو : «الشرق الأوسط»..نددت وزارة الخارجية الروسية، الاثنين، بالهجوم «غير المقبول» على قنصلية الجمهورية الإسلامية الإيرانية في دمشق، محملة الجيش الإسرائيلي مسؤولية الضربة. وقالت الخارجية الروسية في بيان: «ندين بشدة هذا الهجوم غير المقبول على البعثة القنصلية الإيرانية في سوريا»، مؤكدة أن أي هجوم على مقر دبلوماسي هو أمر «غير مقبول».

إسرائيل تستهدف موقعاً عسكرياً في درعا رداً على إطلاق صاروخ باتجاه الجولان

بيروت: «الشرق الأوسط».. قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قصفاً إسرائيلياً استهدف موقعاً عسكرياً في ريف درعا رداً على إطلاق صاروخ باتجاه الجولان المحتل. وأضاف أن القصف الصاروخي الإسرائيلي استهدف موقعاً عسكرياً في محيط قرية معرية في منطقة حوض اليرموك بالريف الغربي من محافظة درعا، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية حتى الآن، وفق ما ذكرته وكالة أنباء العالم العربي. وفي وقت سابق اليوم، أفاد موقع «واي نت» الإخباري الإسرائيلي بأن صفارات الإنذار دوت في منطقة الجولان للتحذير من هجوم محتمل. جاء ذلك بعد ساعات من إعلان «الحرس الثوري» الإيراني مقتل العميد محمد رضا زاهدي، قائد «فيلق القدس» التابع لـ«الحرس الثوري» في سوريا ولبنان، ونائبه محمد هادي رحيمي وخمسة من الضباط المرافقين لهما في «العدوان الإسرائيلي على القنصلية الإيرانية بدمشق» اليوم. وقال المرصد إن حصيلة الهجوم على القنصلية ارتفعت إلى 11 قتيلاً هم ثمانية إيرانيين بينهم سبعة قياديين، وعنصر من «الحرس الثوري» الإيراني، وعنصر من «حزب الله» اللبناني واثنان من الجنسية السورية.

المرصد السوري: فصائل مدعومة من إيران تهاجم قاعدة التنف الأميركية

لندن: «الشرق الأوسط».. قال المرصد السوري لحقوق الإنسان مساء الاثنين إن مجموعات مسلحة مدعومة من إيران هاجمت قاعدة التنف الأميركية في سوريا بطائرة مسيرة. وأضاف المرصد إن المجموعات المسلحة استهدفت القاعدة بعد الهجوم الإسرائيلي على القنصلية الإيرانية في دمشق اليوم، مشيرا إلى أن تلك الجماعات كانت قد أوقفت هجماتها على القاعدة لأكثر من شهر. وجاء قس بيان المرصد: «أسقطت الدفاعات الأرضية في قاعدة التنف، طائرة مسيرة انتحارية، في منطقة الكتيبة التي تبتعد أربعة كيلومترات عن القاعدة»، دون ورود معلومات عن أضرار. وأعلن الحرس الثوري الإيراني الاثنين مقتل العميد محمد رضا زاهدي، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري في سوريا ولبنان، ونائبه محمد هادي رحيمي في وخمسة من الضباط المرافقين لهما في «العدوان الإسرائيلي على القنصلية الإيرانية بدمشق» في وقت سابق اليوم، وفق ما أوردته «وكالة أنباء العالم العربي».

اعتقالات وروائح كريهة بعد قصف مستودع لـ«حزب الله» في «جمرايا» قرب دمشق

«المرصد»: توقيف 39 شخصاً بينهم ضابط وقياديان لـ«إعطاء معلومات للعدو»

لندن: «الشرق الأوسط».. اعتقلت الأجهزة الأمنية السورية شخصين على الأقل، بتهمة إعطاء الإحداثيات والمعلومات وتصوير المواقع على خلفية القصف الإسرائيلي الذي استهدف، مساء الأحد، مستودعاً لـ«حزب الله» في مجمع مركز البحوث العلمية في جمرايا غرب دمشق، لم يتم التأكد بعد إن كان يضم أسلحة أو وقود صواريخ. الاعتقالات جاءت وسط حالة من الاستنفار الأمني والتدقيق والتفتيش على الحواجز الأمنية، بعد الاستهداف، وجرى اقتياد الشخصين لجهة مجهولة دون معرفة مصيرهما حتى اللحظة. ووفقاً لإحصاءات المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإنه منذ مطلع العام الحالي، اعتُقل 39 شخصاً بينهم ضابط وقياديان بتهمة التعامل مع إسرائيل وإعطاء معلومات وإحداثيات، وبتهمة تصوير مواقع القصف الإسرائيلي، وذلك على خلفية التصعيد الإسرائيلي الكبير على الأراضي السورية. وكانت الأجهزة الأمنية السورية قد أفرجت عن 14 من المعتقلين، هم ستة في دير الزور وأربعة في حلب واثنان في دمشق واثنان في بانياس. وبحسب «المرصد»، تبادر الأجهزة الأمنية التي يرافقها عناصر المكتب الأمني التابع لـ«الحرس الثوري» الإيراني، باعتقال أشخاص غالبيتهم من المدنيين، بعد كل مرة يحدث فيها قصف إسرائيلي على مواقع الميليشيات الإيرانية و«حزب الله» اللبناني، بتهمة إعطاء المعلومات والإحداثيات والتصوير. وتتخوف الميليشيات الإيرانية من وجود عملاء لصالح إسرائيل في مناطق وجودها السكنية أو مواقع إدارة عملياتها، لذلك تسعى لتكثيف الاعتقالات من خلال الأجهزة الأمنية السورية. وكانت إسرائيل قد نفذت غارات بمحيط دمشق، الأحد، بعد يومين من مقتل العشرات في ضربات أثارت مخاوف من اندلاع نزاع إقليمي. وقال «المرصد»: «استهدف ما لا يقل عن 4 صواريخ إسرائيلية، منطقة البحوث العلمية في جمرايا بدمشق، مما أدى لاندلاع النيران في الموقع»، في حين حاولت الدفاعات الجوية التابعة للجيش السوري، التصدي لأهداف في سماء المنطقة، وهرعت سيارات الإسعاف إلى الموقع المستهدف. وأبلغت المصادر، بأن سيارات الإسعاف نقلت جثامين شخصين من المنطقة التي تعرضت للقصف. في شأن متصل، اشتكى الأهالي في جمرايا والمناطق القريبة منها في ريف دمشق، من انتشار روائح غريبة عقب القصف الإسرائيلي على مستودع في منطقة مركز البحوث العلمية، بحسب ما أفاد «المرصد السوري»، الاثنين، وقال إن الأهالي اشتكوا، مساء الأحد، من انبعاث روائح كريهة انتشرت بشكل واسع. ووصف بعض الأهالي الرائحة بأنها تشبه رائحة «الكبريت»، أو رائحة «حريق البلاستيك»، ووصفها آخرون بالرائحة الغريبة والمزعجة، متسببة ببعض حالات الاختناق الخفيفة. وقال شهود عيان، إن سكان الريف الغربي استشعروا الرائحة التي وصلت أيضاً لبعض الأحياء الغربية بدمشق، وأثارت الرائحة المنبعثة حالة من التوتر بين الأهالي، وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي تعليقات حول الرائحة. تجدر الإشارة إلى أن ضربات الأحد على ريف دمشق، تلت غارات جوية إسرائيلية الجمعة استهدفت «مستودعات صواريخ تابعة لـ(حزب الله) اللبناني» قرب مطار حلب في شمال سوريا، وأسفرت عن مقتل 52 شخصاً، بينهم 38 عسكرياً وسبعة أعضاء في «حزب الله» اللبناني المدعوم من إيران. وحصدت الضربة أعلى حصيلة قتلى في صفوف الجيش السوري جراء ضربات إسرائيلية منذ بدء الحرب بين إسرائيل و«حماس» في 7 أكتوبر (تشرين الأول)، في حين قالت ثلاثة مصادر أمنية لـ«رويترز»، إن 33 سورياً وستة مقاتلين من جماعة «حزب الله» المتحالفة مع إيران قُتلوا في تلك الضربات. ونفّذت إسرائيل مئات الضربات الجوية في سوريا، استهدفت الفصائل الموالية لإيران التي تقاتل إلى جانب القوات الحكومية في الحرب المستمرة منذ 13 عاماً، لكن وتيرة الضربات ارتفعت منذ الحرب الأخيرة في غزة. تجدر الإشارة إلى أن إسرائيل استهدفت الأراضي السورية منذ بداية العام الحالي، 74 مرة، توزعت بين 50 مرة منها جوية و24 برية، وأسفرت عن مقتل 195 من العسكريين وإصابة 92، واستشهاد 15 مدنياً بينهم طفل وسيدتان، بحسب توثيق «المرصد».

فصائل العراق «تُهدئ» مع أميركا..و«تُعلن» استهداف إسرائيل

«جسم طائر» من الشرق يصيب مبنى في إيلات

الشرق الاوسط..بغداد: فاضل النشمي.. منذ استهداف القيادي في «كتائب حزب الله العراقي» أبو باقر الساعدي ومصرعه بصاروخ أطلقته طائرة مسيرة قرب منزله في منطقة المشتل ببغداد مطلع فبراير (شباط) الماضي، تُظهر الفصائل العراقية المسلحة التي تعمل ضمن مظلة ما يسمى بـ«محور المقاومة» قدراً من «التهدئة» للهجمات الصاروخية التي تشنها على الأماكن والقواعد التي توجد فيها قوات أميركية، سواء في العراق (وتحديداً بمحافظة أربيل في إقليم كردستان)، أو عبر المناطق السورية. وفي مقابل ذلك، أخذت بعض الفصائل في إعلان بيانات عن عمليات مماثلة تشنها على إسرائيل، كان آخرها الهجوم الذي أعلنت عنه، أول من أمس، في مدينة إيلات الإسرائيلية. وكان الجيش الإسرائيلي ذكر، الاثنين، أن هجوماً جوياً استهدف إيلات المطلة على البحر الأحمر دون أن يتسبب في وقوع إصابات، في حين أعلنت جماعة مسلحة مدعومة من إيران بالعراق مسؤوليتها عن الهجوم. وقال بيان للجيش إن «جسماً طائراً أُطلق من الاتجاه الشرقي لإسرائيل، وأصاب مبنى في إيلات»، لكن البيان لم يحدد نوعية الجسم الذي أُطلق باتجاه إيلات. وذكر أن الهجوم تسبب في انطلاق صفارات الإنذار، لكن لم تعترضه الدفاعات الجوية الإسرائيلية. وبثت ما تسمى بـ«المقاومة الإسلامية في العراق» بياناً قال إنها هاجمت «هدفاً حيوياً» في إسرائيل باستخدام «الأسلحة المناسبة». ولم تقدم المزيد من التفاصيل. وفي مقابل تأكيدات الفصائل لهجماتها «العابرة للحدود»، يشكك البعض في قدرتها على تنفيذ هجمات من هذا النوع، وأيضاً يتحدثون عن الأسباب التي دفعت جماعات الفصائل لإيقاف عملياتها داخل العراق في «هدنة»، ومدى ارتباط ذلك بالعلاقات مع إيران. وإلى جانب إيقاف الفصائل لهجماتها ضد القوات الأميركية، يرصد مراقبون أن العجلة الإعلامية للفصائل التزمت الصمت حيال الزيارة المقررة منتصف أبريل (نيسان) الحالي، لرئيس الوزراء العراقي محمد السوداني إلى واشنطن، ما قد يعني أن السوداني نجح في إقناع الإيرانيين للضغط على الفصائل باتجاه «التهدئة الشاملة» خلال هذه المرحلة.

تشكيك

وكان وزير الخارجية العراقية فؤاد حسين، قد شكك نهاية الأسبوع الماضي، في البيانات التي تصدرها «المقاومة الإسلامية في العراق» وتعلن فيها بين الحين والآخر شن هجمات تستهدف مناطق داخل إسرائيل. وقال في مقابلة مع إذاعة «صوت أميركا»: «قرأت البيانات الصادرة، ولكن الجانب الآخر (إسرائيل) لم يقل إنها صحيحة، وأنا لا أعرف هل هذه البيانات للاستهلاك الداخلي أو أنها حقيقية». وأضاف أن «استخدام السلاح داخل العراق يتطلب قراراً من القائد العام للقوات المسلحة، ولا ينبغي لأي شخص أن يتخذ قراراً من ذاته أن يشن حرباً على هذه الجهة أو تلك». ويعزو مصدر قريب من الفصائل توقف هجماتها إلى «الخسائر التي تكبدتها الفصائل نتيجة الضربات الأميركية رداً على الهجوم الذي نفذته نهاية يناير (كانون الثاني) الماضي ضد قاعدة البرج في الأردن وأسفر عن مقتل 3 جنود أميركيين وإصابة أكثر من 30 آخرين». ويؤكد المصدر لـ«الشرق الأوسط»، أن «الضربات الأميركية تسببت بخسائر جسيمة بعد قيامها باستهداف نحو 80 موقعاً للفصائل تحتوي على صنوف الأسلحة والمعدات ومعامل تصنيع الطائرات المسيرة». ويضيف: «كان استمرار تصعيد الفصائل ضد القوات الأميركية، يعني تصعيد الأخيرة لعملياتها التي قد تؤدي إلى تقويض قوتها وفاعليتها بالكامل، خاصة بعد استهدافات أميركية طالت عناصر مهمة وقيادية في الفصائل».

إيراني أم فصائلي؟

ويرى أستاذ السياسات العامة في جامعة بغداد الدكتور إحسان الشمري، أن «قرار التصعيد ضد القوات الأميركية إيراني أكثر من كونه فصائلياً، وطهران تجد أنه لا يصب لصالحها في العراق، باعتبار أن ذلك سيشكل ضغطاً على الرئيس الأميركي جو بايدن أمام منافس عنيد مثل دونالد ترمب». ويرى الشمري في حديث لـ«الشرق الأوسط»، أن «طهران تريد أن تعطي مساحة من التأييد لسياسات بايدن في الداخل الأميركي، فبقاؤه في الرئاسة أفضل بكثير من عودة ترمب والحزب الجمهوري بالنسبة لها»، وفق تقديره. ويضيف سبباً آخر لهدنة الفصائل يتمثل في «خشية إيران على الفصائل العراقية من أن استمرار هجماتها سوف يواجه برد أميركي انتقامي عنيف قد يشمل زعامات من الصف الأول، وهو ما يؤدي إلى إضعافها، وتالياً خسارة طهران لإحدى أضلعها في العراق». وعلى مستوى الجبهة الإسرائيلية، يقول الشمري إنه «على فرض صحة استهداف الفصائل العراقية لإيلات، فإنها محاولة مفادها أنها لم تتخلَّ عن نهجها في المقاومة، وأيضاً جزء من عملية تدعيم عقيدتهم المناهضة لإسرائيل، وقد يعطي الإعلان عن عمليات الاستهداف مبرراً للاحتفاظ بأسلحتهم، وهو أيضاً جزء من مسعى لإرغام إسرائيل على عدم التمادي في حربها ضد (حزب الله) اللبناني». ويتفق المحلل والدبلوماسي السابق الدكتور غازي فيصل، بأن «الفصائل تعمل تحت مظلة (الحرس) على صعيد المواجهات ضد الولايات المتحدة في سوريا والعراق باعتبار أن البلدين جزء من مسرح المواجهة الإيراني مع واشنطن». ويرى فيصل في حديث لـ«الشرق الأوسط» أن «حكومة السوداني ربما نجحت في إقناع طهران بإيقاف هجمات الفصائل بالنظر للمصالح الاستراتيجية العراقية مع واشنطن». وبشأن هجمات الفصائل ضد إسرائيل، يقول فيصل إن «ثمة مطلباً عراقياً شائعاً كان يتردد على لسان الكثيرين، مفاده أن تذهب الفصائل ومحور المقاومة لمواجهة إسرائيل بدلاً من شن هجماتها في العراق، لذلك انتقل عدد من الفصائل المسلحة إلى سوريا بالقرب من الجولان أو شرقاً بالقرب من القواعد الأميركية، وربما قامت بهجمات محدودة هناك».

«الاتحادية» تعطي البرلمان العراقي الضوء الأخضر لعقد جلسة انتخاب الرئيس

شعلان الكريم وسالم العيساوي بين أبرز 5 متنافسين على المنصب

الشرق الاوسط..بغداد: حمزة مصطفى.. في حين أعلن حزب «تقدم» بزعامة الرئيس السابق للبرلمان العراقي محمد الحلبوسي، تمسكه بمرشحه النائب شعلان الكريم، لرئاسة مجلس النواب، ردَّت المحكمة الاتحادية العليا الدعوى المقامة أمامها بإلغاء جلسة البرلمان. وقالت الاتحادية، في بيان لها (الاثنين)، إنها ردت دعوى إلغاء جلسة للبرلمان كانت مخصصة لانتخاب رئيس جديد للمجلس، وشابها كثير من الجدل. وأوضح مصدر في المحكمة أنها ردّت الدعوى المقامة من النائبين هييت الحلبوسي وأحمد مظهر الجبوري، لـ«إلغاء الجلسة رقم 1 للسنة التشريعية الثالثة، الفصل التشريعي الأول، المنعقدة بتاريخ 13 يناير (كانون الثاني) 2024، والمخصصة لانتخاب رئيس جديد للمجلس، وإلغاء القرارات كافة الصادرة عنها إضافةً إلى النتائج، لعدم الاختصاص». ويقول عضو البرلمان العراقي حسين عرب، لـ«الشرق الأوسط» إن «الاتحادية، بقرارها هذا، تكون قد أبقت الحال على ما هو عليه، وهو ما يعني بقاء نفس المتنافسين الخمسة الذين لم يحقق أي منهم الأصوات المطلوبة للفوز برئاسة مجلس النواب، وهي النصف زائداً واحداً من مجموع أعضاء البرلمان». وهل يعني هذا أن الأمر يبقى كما هو عليه على صعيد عدم قدرة أيٍّ من المتنافسين على نيل الأصوات المطلوبة، مما يعني فتح باب الترشيح من جديد؟ يجيب عرب بالقول: «يحصل ذلك في حال تنازل الجميع عن الترشيح». وبشأن الموعد المحتمل للجلسة التي يمكن أن تشهد انتخاب رئيس جديد للبرلمان، يقول عرب إنه «من غير المتوقع عقد جلسة قبل العيد (عيد الفطر) بسبب عدم وجود توافق سني»، مبيّناً أن «هناك وقتاً لحسم الأمر بعد عطلة العيد مباشرةً». من جهته، يقول السياسي المستقل إياد السماوي، لـ«الشرق الأوسط» إن «المحكمة الاتحادية العليا، بقرارها هذا، أغلقت (الباب أمام) كلّ المساعي التي تقوم بها بعض الأطراف السياسيّة لفتح باب الترشيح مجدداً». وأضاف أنه «في ضوء هذا القرار الذي هو بمثابة إعطاء الضوء الأخضر للبرلمان نحو المضي في انتخاب رئيس جديد، فإن المتنافسين الذين لم ينجح أي منهم في الجولة الأولى سيخوضون جولة أخرى من التنافس في الجولة الثانية، وهو ما يعني أن أعضاء البرلمان سوف يكونون أمام خيار انتخاب واحد من الثلاثة الذين حققوا أصواتاً متقدمة في الجولة الأولى وهم: شعلان الكريم وسالم العيساوي ومحمود المشهداني». وأشار إلى أنه «يتوجب على من سعى لإعادة فتح باب الترشيح خلافاً لقرار المحكمة الاتحادية الذي أغلق هذا الباب في قرار سابق، أن يقرّوا بالأمر الواقع ما دامت قرارات المحكمة الاتحادية العليا التي تقضي باسم الدستور قرارات باتّة ومُلزمة». ودعا السماوي «القوى السياسية، خصوصاً القوى السياسية الشيعية، إلى احترام قرار المحكمة الاتحادية والذهاب نحو استكمال جلسة انتخاب رئيس المجلس من دون أي عراقيل»، مشيراً إلى ضرورة «الاتفاق مع رئيس المجلس بالوكالة محسن المندلاوي على تحديد موعد للجلسة في أقرب وقت».

إشكالية الأغلبية السُّنية

ويُعد منصب رئيس البرلمان من حصة العرب السنة، طبقاً للتوزيع المكوناتي للمناصب السيادية العليا في البلاد. وفي الوقت الذي لا تزال كتلة «تقدم» التي يتزعمها رئيس البرلمان السابق محمد الحلبوسي، متمسكةً بمرشحها النائب شعلان الكريم، فإن الكتل السنيّة الأخرى وفي المقدمة منها كتلة «السيادة» بزعامة السياسي ورجل الأعمال خميس الخنجر، تذهب باتجاه حسم الموضوع داخل المكوّن السنّي بعيداً عن تدخل القوى الأخرى. كان النائب عن كتلة «تقدم»، برهان ناصر، قد أكد في تصريح صحافي، أن النائب الكريم لا يزال هو مرشحهم، إذ إن «كتلة تقدم النيابية صاحبة الاستحقاق والحق في اختيار المرشح لمنصب رئيس مجلس النواب، وبعد العيد سيتم اختيار رئيس جديد للمجلس». وفيما أشار إلى أن «الكريم لا يزال مرشح تقدم لمنصب رئيس البرلمان»، فإنه أكد في الوقت نفسه أن «أي شخصية يتوافق عليها (تقدم) والإطار التنسيقي لا ضرر بها لتسلم المنصب»، وهو ما ترفضه غالبية القوى السنية الأخرى وبالذات «السيادة» و«عزم» و«الحسم» التي ترى أن الكرة يجب أن تبقى داخل الملعب السني ولا يمكن لطرف سني أن ينفرد وحده بالاتفاق مع الأطراف الشيعية كون المنصب هو حصة السنة. ويرى مراقبون سياسيون أن فرص شعلان الكريم لا تزال ضئيلة رغم إحرازه المرتبة الأولى في عدد الأصوات بالجولة الأولى التي عُقدت يوم 13 يناير الماضي، مشيرين إلى الهجمة التي تعرض لها بعد تمجيده في وقت سابق رئيس النظام السابق صدام حسين. لكن عدم فتح باب الترشيح من جديد لمنصب رئيس مجلس النواب رفع أسهم مرشح كتلة «السيادة» سالم العيساوي، ليكون رئيس البرلمان المقبل. وكان العيساوي قد حصل خلال الجولة الأولى على 97 صوتاً، وهو ما يجعل فرصه في الفوز كبيرة، كون القوى الشيعية لن تصوّت لصالح مرشح «تقدم» شعلان الكريم، وبالتالي يُتوقع أن تذهب معظم الأصوات إلى العيساوي. ولا يُتوقع، في المقابل، ارتفاع أسهم المرشح الثالث محمود المشهداني المدعوم من زعيم «دولة القانون» نوري المالكي، الذي حصل في الجولة الأولى على 48 صوتاً.

مقتل زعيم عشائري سني في ضربة بمسيرة في محافظة ديالى العراقية

بغداد: «الشرق الأوسط».. قالت الشرطة ومسؤولون أمنيون إن زعيماً عشائرياً سنياً في بلدة كفري بمحافظة ديالى في شرق العراق قُتل في ضربة بطائرة مسيرة اليوم (الأحد). وبحسب «رويترز»، أضافت المصادر أن الزعيم العشائري السني المنتمي للطائفة التركمانية قتل عندما أسقطت الطائرة المسيرة مواد متفجرة قرب دار الضيافة التابع له في بلدة كفري. ورفضت المصادر الكشف عن هويتها لأنها ليست مخولة بالحديث لوسائل الإعلام. وكفري منطقة متنازع عليها ويسكنها مزيج من الأكراد والعرب السنة والتركمان. والتركمان هم ثالث أكبر مجموعة عرقية في العراق بعد العرب والأكراد، وتضم سنة وشيعة. ولم تعلن أي جماعة بعد مسؤوليتها عن الهجوم. ونددت الجبهة التركمانية، أكبر حزب سياسي تركماني في العراق، بالهجوم وطالبت الحكومة بالتحقيق فيه وتقديم الجناة للعدالة.



السابق

أخبار فلسطين..والحرب على غزة..غارة إسرائيلية تقتل عمال إغاثة من بريطانيا وأستراليا وبولندا بغزة..البيت الأبيض: إسرائيل وافقت على أن «تأخذ بالاعتبار» مخاوفنا بشأن رفح..نائب جمهوري أميركي يدعو لـ «قصف غزة وروسيا بالنووي»..مجزرة ودمار شامل بعد انسحاب إسرائيل من «الشفاء»..الدبابات والجرافات العسكرية الإسرائيلية دهست الجثث..قبل انسحابها..مصادر: إدارة بايدن تدرس بيع إسرائيل طائرات وذخائر بقيمة 18 مليار دولار..

التالي

أخبار اليمن..ودول الخليج العربي..الجيش الأميركي يدمر زورقاً مسيراً تابعاً للحوثيين..ليندركينغ يناقش بالرياض ومسقط وقف هجمات الحوثي على السفن..حديث حوثي عن ضربة غربية استهدفت جنوب الحديدة..مستلزمات العيد تستعصي على اليمنيين جراء تدهور المعيشة..الأمراض الوبائية تفتك بالأطفال في مناطق الحوثيين..شبكة حقوقية توثق ضحايا ألغام الحوثيين في 13 محافظة يمنية..«المال السياسي» هاجس في انتخابات الكويت..أمير الكويت يدعو لانتخاب برلمان «متميز بوجوه ذات فكر مستنير» ويحذر من المقاطعة..رئيس الإمارات والعاهل الأردني يؤكدان ضرورة التحرك الدولي لمنع توسيع الصراع في المنطقة..رؤية دول الخليج الأمنية..جدول مفصل بالتهديدات والتحديات..

ملف الصراع بين ايران..واسرائيل..

 الخميس 18 نيسان 2024 - 5:05 ص

مجموعة السبع تتعهد بالتعاون في مواجهة إيران وروسيا .. الحرة / وكالات – واشنطن.. الاجتماع يأتي بعد… تتمة »

عدد الزيارات: 153,989,524

عدد الزوار: 6,928,191

المتواجدون الآن: 61