إعلان سرت

تاريخ الإضافة الثلاثاء 12 تشرين الأول 2010 - 7:33 ص    عدد الزيارات 946    التعليقات 0    القسم عربية

        


إعلان سرت
سرت - <اللواء>: أصدرت قمة سرت العربية الافريقية في ختام أعمالها بعد عصر امس <الأحد> اعلانها الختامي، الذي يحمل اسم اعلان سرت، ويقع في نحو 76 بند حيث أكد حرص الجانبين على تعزيز العلاقات بين الإقليمين، والالتزام بالأهداف والمبادئ التي نص عليها ميثاق كلٍّ من الاتحاد الافريقي وجامعة الدول العربية، وأكد التمسك بالمواثيق الدولية، واستذكر برنامج عمل القمة العربية - الافريقية الأولى في القاهرة العام 1977···

وشدد على عمق الروابط والمصالح المشتركة والاعتبارات التاريخية، وأنه من اجل تحقيق السلم والامن والاستقرار في العالم، ينبغي أن يكون التعاون بين الإقليمين على أساس الالتزام بالعلاقات المتعددة الاطراف واحترام القانون الدولي، واكد مجدداً التزام الطرفين بتنفيذ قرارات الامم المتحدة، والارتياح للجهود العربية - الافريقية منذ قمة القاهرة 1977 ومسار التعاون بين المنطقتين وشدد على أهمية تعزيز التجمعات الاقليمية، وكذا تعزيز الثقة والتفاهم من أجل التعايش السلمي، وادراك ان التحديات والمعوقات الحالية تتجاوز قدرات الدول النامية وحدودها، وأكد التزامهما باحترام التنوع الثقافي، وأن سبيل مواجهة التحديات والازمات يتطلب حشد الطاقات والجهود ودفع وتيرة التعاون والتكامل والتنسيق، والتشديد على أن السلام والأمن والاستقرار في المنطقتين هي الركائز الأساسية لدفع مسيرة الازدهار الاقتصادي والتنمية الاجتماعية·

وأعرب عن الارتياح للتعاون القائم بين مجلس السلم والأمن الافريقي ومجلس السلم والأمن العربي3- التذكير بإعلان طرابلس حول القضاء على النزاعات وتعزيز السلام المستدام في أفريقيا والتشديد على أهمية تبادل الخبرات في مجال حل النزاعات بالوسائل السلمية· وعلى أهمية تضافر الجهود العربية - الافريقية لإحداث إصلاح شامل وجوهري في الأمم المتحدة·

وأدان الإرهاب بكافة أشكاله ومظاهره واعتبار الجرائم التي يتم ارتكابها من المجموعات العربية انتهاكاً جسيماً للحقوق الأساسية للإنسان وتهديداً للسلامة الوطني ،وشدد على أهمية التنسيق بين الدول العربية والافريقية في المحافل الدولية المعنية بنزع السلاح، والدعم الكامل والراسخ ومساندة الجانبين الكاملة لنضال الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال الإسرائيلي وحقه في ممارسة حقوقه الوطنية غير القابلة للتصرف، بما في ذلك حقه في تقرير المصير والعودة إلى وطنه والعيش في سلام واستقرار داخل حدود دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية والتعبير عن القلق من استمرار التوتر والعنف والعمليات العسكرية والأعمال الإرهابية التي تجتاح الشرق الأوسط· وشدد على احترام سيادة السودان ووحدة أراضيه واستقلاله ورحب بتطبيع العلاقات بين تشاد والسودان· ورحب بالدور المتنامي والبارز للجامعة العربية في معالجة الأوضاع الإنسانية في دارفور·

وشدد على أهمية استكمال المفاوضات حول قضايا وترتيبات ما بعد الاستفتاء في جنوب السودان،· والإعراب عن تقديرهما للجهود الافريقية والعربية المبذولة لتعزيز الاستقرار والمصالحة في جمهورية جزر القمر ،والإعراب عن قلقنا لاستمرار أعمال العنف في الصومال ،وتجديد النداء إلى المجتمع الدولي ومجلس الأمن في وجه خاص للاضطلاع بدوره وتعبئة الموارد بما يتناسب والتحديات التي تعترض الصومال للبدء في التخطيط للمرحلة الجديدة لنشر بعثة الاتحاد الافريقي في الصومال·

،وحث على احترام وحدة وحرية وسيادة العراق واستقلاله وعدم التدخل في شؤونه الداخلية واحترام إرادة الشعب العراقي في تقرير مستقبله بحرية والإدانة الكاملة لكل أعمال الارهاب والعنف التي تؤثر خصوصاً في الشعب العراقي وتأكيد الحاجة إلى تحقيق المصالحة الوطنية ودعم الجهود التي تبذلها الحكومة العراقية في هذا الصدد·

ودعوة إيران إلى الاستجابة لمبادرة دولة الإمارات العربية المتحدة للتوصل إلى حل سلمي لقضية الجزر الإماراتية الثلاث وذلك من خلال المفاوضات الجادة والمباشرة أو إحالة القضية على محكمة العدل الدولية والإعراب عن القلق العميق في شأن العقوبات الأحادية الجانب على سورية من طرف حكومة الولايات المتحدة الأميركية· ورحب بالاتفاق بين جيبوتي وأريتريا في 6 حزيران (يونيو) 2010 تحت رعاية قطر· والتقدم المحرز في عملية السلام في بوروندي· وبتحسن الوضع الأمني في الكونغو الديموقراطية· وعبر عن الارتياح للتطورات الأخيرة في غينيا بإجراء جولة الانتخابات الرئاسية في 27 حزيران الماضي·

كما عبر عن القلق في شأن تطورات أوضاع مدغشقر وتعثر الجهود الرامية إلى إعادة النظام الدستوري والتطورات التي حدثت في غينيا بيساو· كما عبر عن القلق البالغ إزاء التطورات الاخيرة التي شهدتها النيجر·

وحث على التزام مبادئ الوثائق الأساسية في شأن التنمية المستدامة· ودعم المبادرات المتعددة في المنطقتين في شأن البيئة والتنمية المستدامة· وثمن التعاون المشترك في مجال الزراعة، واعتماد خطة وبرنامج العمل المشترك حول الزراعة والامن الغذائي· والالتزام بالشراكة الافريقية - العربية القائمة على النفع المتبادل·

كما أقرت القمة خطة عمل تنفيذ استراتيجية الشراكة الافريقية - العربية> بين عامي 2011 و2016 وتتضمن المجالات ذات الاولوية في المنطقتين وتتعلق بـ <التعاون السياسي والأمني والاقتصادي والتبادل التجاري والاستثمار والطاقة>· وتحدد الوثيقة التي ستنفذ تحت الإشراف السياسي للقمة العربية - الافريقية، الأهداف المتوخاة والأنشطة المرتقبة، على أن يتم تمويل الانشطة بموارد مالية محلية من الدول والصناديق الائتمانية·

وتتضمن الخطة جدولاً مفصلاً للأنشطة التي ستتم والجهات المكلفة بها ومواعيد ذلك و<النتائج المتوقعة> وآليات التمويل· وتقترح مثلاً في <المجال السياسي والأمني> إجراء مشاورات منتظمة على مختلف المستويات و<المساهمة المتبادلة بالأفراد والمعدّات في عمليات حفظ السلام>، وتنسيق المواقف في الاجتماعات الدولية وإرساء آليات للتشاور بين ممثلي المنطقتين، على أن تكون <النتائج المتوقعة> من كل ذلك <التفعيل الكامل لمكونات السلم والامن> و<تحقيق تقدم ملموس في إنهاء ومنع اندلاع الأزمات وإدارتها وتسويتها>·

وينطبق الأمر ذاته على الأمور المتعلقة بالتعاون في المجالين الاقتصادي والمالي وفي التجارة والربط الكهربائي والطاقة والموارد المائية لـ<إحكام السيطرة على الثروة المائية المتاحة ورفع معدلات استغلالها>، إضافة إلى الزراعة بكل مجالاتها من الثروة الحيوانية إلى البحوث والمحاصيل··· كما تتضمن الخطة برامج محددة للتعاون الثقافي والاجتماعي والرياضي·

وتتضمن وثيقة <الشراكة الاستراتيجية> رؤية> للتعاون بين المنطقتين· و<إيجاد منطقة عربية - افريقية تعيش في أمن وسلم وتتسم بالتقدم والازدهار> و<مواصلة الجهود لإزالة العوائق أمام تطوير التعاون العربي - الافريقي>، وتفعيل الحوار السياسي و<تعزيز دور التجمعات الإقليمية كمنطلق ضروري لإرساء الشراكة> وتحقيق التنمية·

وأكدت على التعاون في<مقاومة الاحتلال ومكافحة الإرهاب والجريمة> وتبادل الخبرات في مجال حل النزاعات بالوسائل السلمية و<القيام بجهد مشترك لمنع النزاعات وتسويتها في بلدان المنطقتين> والعمل على توفير آلية عربية - أفريقية للمساهمة في دعم جهود حفظ وبناء السلام·

وتكثيف التعاون الاقتصادي وتأسيسه على النتائج الإيجابية للاستراتيجيات والبرامج التي تم إنشاؤها خلال العقود الثلاثة الماضية و<انشاء شراكة تقوم على المصالح المتبادلة> وتشجيع الاستثمار من خلال: تحسين إدارة الاقتصاد، وتشجيع الاستثمار في القطاعات الواعدة وطنياً، وتعبئة الموارد الوطنية والبرامج الافريقية، ومواءمة قوانين الاستثمار في كلتا المنطقتين، وحماية تدفق الاستثمارات، وتشجيع مشاركة القطاع الخاص· ودعت إلى تشجيع التجارة وتنسيق المواقف في المحافل الدولية والتعاون في مجالات البنية التحتية والنقل والاتصال و<بناء مجتمعات المعرفة>· وتتضمن المسودة أيضاً بنوداً تتعلق بالتعاون الزراعي والأمن الغذائي والتعاون الاجتماعي والثقافي·

وأشارت مسودة <الشراكة الاستراتيجية> إلى آليات تنفيذ ومتابعة تتطلب <مشاركة الجهات الفاعلة على كل المستويات> مع تأسيس أجهزة مشتركة، بينها القمة العربية - الافريقية ومجلس وزراء الخارجية العرب والأفارقة واللجنة الدائمة للتعاون ومجالس قطاعية ومنتدى عربي - أفريقي للتنمية ولجنة تنسيق مشتركة·

وقد قررت القمة عقد دورتها الثالثة في 2013 بالكويت، وأشادت باستضافة الجماهيرية الليبية لهذه القمة، وما شهدته من مناقشات وكرم للضيافة·

 


المصدر: جريدة اللواء

Behind the Jihadist Attack in Inates

 الأحد 15 كانون الأول 2019 - 8:31 ص

Behind the Jihadist Attack in Inates https://www.crisisgroup.org/africa/sahel/niger/behind-jihadi… تتمة »

عدد الزيارات: 32,042,777

عدد الزوار: 786,849

المتواجدون الآن: 0