المعلم: لا شأن لسوريا بالمحكمة الدولية وأهدافنا في لبنان لا تخرج عن التهدئة

تاريخ الإضافة السبت 9 تشرين الأول 2010 - 11:17 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


المعلم: لا شأن لسوريا بالمحكمة الدولية وأهدافنا في لبنان لا تخرج عن التهدئة
أكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم إن أهداف بلاده في لبنان واضحة ولا تخرج عن التهدئة والاستقرار كما اوضح أن دمشق لا شأن لها بالمحكمة لكن يمكن القول إن من يهتم باستقرار لبنان عليه العمل كي تبتعد المحكمة عن التسييس الخارجي·

وتطرق وزير الخارجية السوري في مقابلة تلفزيونية إلى الملف اللبناني، وقال إن أهداف بلاده في لبنان واضحة ولا تخرج عن التهدئة والاستقرار والجهود السورية والسعودية متصلة مع كافة الأطراف اللبنانية لأن استقرار هذا البلد مهم للجميع· وأضاف أن سوريا تتمتع بعلاقات جيدة ليس فقط مع حزب الله ولكن أيضا مع رئيس الحكومة سعد الحريري، معربا عن التزام بلاده بنتائج القمة السورية السعودية اللبنانية·

وحول قضية المحكمة الجنائية المختصة بالتحقيق في اغتيال الرئيس رفيق الحريري، أوضح المعلم أن دمشق لا شأن لها بالمحكمة لكن يمكن القول إن من يهتم باستقرار لبنان عليه العمل كي تبتعد المحكمة عن التسييس الخارجي· واتهم وزير الخارجية السوري أطرافا خارجية بالتلاعب في التحقيق والقرار، محذرا تلك الأطراف من اللعب بمعادلة استقرار لبنان لأن عليها أن تنظر الى لبنان كبلد حر ومستقل·

وأكد المعلم أن بلاده لا تساوم أحداً على علاقاتها مع حركات المقاومة أو الدول، مشيرا إلى أن علاقات بلاده الخارجية هي أمور سيادية ولا دخل لأحد فيها·

وحول طلب وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون من سوريا بعدم الاضرار باستقرار لبنان من خلال علاقتها بحزب الله، قال المعلم:

<قلت للسيدة كلينتون بدقة، إنه طالما هناك احتلال يجب على الولايات المتحدة أن تعترف بشرعية المقاومة، وحزب الله هو حركة مقاومة لبنانية، ونحن لا ننكر علاقتنا مع حزب الله، لكن من غير المعقول استخدام هذه العلاقة والاحتلال ما زال قائما على اراض في جنوب لبنان، ونحن في سوريا لا نساوم أحدا على علاقاتنا مع حركات المقاومة أو الدول الأخرى>·

من جهة ثانية، اكد المعلم أن بلاده جاهزة للدخول في مفاوضات سلام مع إسرائيل شريطة التزام الأخيرة بالانسحاب التام من هضبة الجولان إلى خط الرابع من حزيران عام 1967 كما فعلت حكومات إسرائيل السابقة· ورفض المعلم اعتبار ذلك الالتزام شرطا مسبقا ولكنه جزء من قرار مجلس الأمن رقم 242 ومن متطلبات السلام·

ووصف وزير الخارجية السوري الدور التركي كوسيط في مفاوضات السلام بـ>الأساسي>، وقال إن الولايات المتحدة تدرك ذلك وتدعمه أيضا·

ومن جهة أخرى، أوضح المعلم أن مسألة تعيين سفير أميركي في سوريا شأن أميركي وليس مطلبا سوريا، وعندما تقرر الادارة اتخاذ خطوة في هذا الصدد فنحن جاهزون لاستقبال السفير· وقال وزير الخارجية السوري إن بلاده لا تضع العقبات أمام تطور العلاقات مع الجانب الأميركي، مضيفا أن الإدارة الأميركية بالفعل وافقت على تعيين سفير غير أنها اصطدمت برفض الكونغرس·

وردا على سؤال بشأن محاولات أميركا لتحسين علاقاتها مع سوريا من أجل تخفيف علاقة سوريا مع إيران وحزب الله بالتتابع أوضح وزير الخارجية السوري <أن بلاده لم تطلب من الولايات المتحدة تخفيف علاقاتها مع إسرائيل وعلاقاتنا مع إيران قرار سيادي، نحن وإيران نقف في مشتركات عديدة لكن لا يعني تطابقا تاما في الرؤى حول قضايا عديدة>·

وأضاف <نحن نعتز بعلاقاتنا مع إيران ونعتقد أن هذه العلاقات ضرورية لاستقرار المنطقة، كما نعتز بعلاقاتنا مع تركيا ونعتقد أنها ضرورية لاستقرار المنطقة>·

وأكد أن سوريا من الممكن أن تستغل علاقاتها المتميزة مع إيران من أجل التهدئة بين الولايات المتحدة وإيران، مستبعدا قرب توجيه ضربة أميركية إسرائيلية إلى إيران· وقال المعلم <أعتقد أن الجميع يدرك أن لا مصلحة لأحد لحل عسكري لهذا الخلاف حول الملف النووي الإيراني، ونحن وإيران متفقان على جعل المنطقة خالية من الأسلحة النووية، وسوريا تقدمت بمشروع قرار إلى مجلس الأمن منذ عام 2003>· (أ· ش ·أ·)

 


 

المصدر: جريدة اللواء

المدنيون المنسيون... ضحايا الغارات.. زيارات ميدانية لأكثر من 150 موقعاً قصفتها غارات التحالف في العراق...

 الأربعاء 22 تشرين الثاني 2017 - 7:50 ص

المدنيون المنسيون... ضحايا الغارات.. زيارات ميدانية لأكثر من 150 موقعاً قصفتها غارات التحالف في العر… تتمة »

عدد الزيارات: 4,880,438

عدد الزوار: 170,241

المتواجدون الآن: 17