أخبار فلسطين..والحرب على غزة..الجيش الإسرائيلي يتراجع وسط مقاومة غير مسبوقة في الزيتون وجباليا..زعيما «حماس» و«الجهاد» يبحثان صفقة تبادل أسرى مع إسرائيل..مسيرة في تل أبيب للمطالبة بعودة الأسرى من غزة..سنبيد الجميع في غزة..استمع لأغنية أطفال إسرائيليين بثت على الهواء..أبو عبيدة: تدمير 60 آلية عسكرية إسرائيلية منها 10 ناقلات جند..13300 شهيد منذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة..«بريكس» على خط حرب غزة..والهوة تتسع بين نتنياهو والغرب..الأكبر منذ بدء الحرب..استهداف صاروخي يطال تل أبيب..«العفو الدولية» تطالب بالتحقيق في جرائم حرب إسرائيلية بقطاع غزة..غوتيريش: نشهد قتل مدنيين في غزة على نطاق غير مسبوق..السلطة الفلسطينية في غزة..بشروط!..مشادة بين عائلات الرهائن ونواب إسرائيليين..بوريل: قيام دولة فلسطينية هو «أفضل ضمانة لأمن إسرائيل»..الخصاونة: ما يحدث بغزة جرائم حرب تؤسس لفجوة ما بين أجيال..

تاريخ الإضافة الثلاثاء 21 تشرين الثاني 2023 - 3:46 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


الجيش الإسرائيلي يتراجع وسط مقاومة غير مسبوقة في الزيتون وجباليا..

غانتس يقول إن المعارك ستتوسع... و«القسّام» تقصف جنوباً وشمالاً... والضحايا أكثر من 13 ألفاً

الشرق الاوسط...رام الله: كفاح زبون..تواجه قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة مقاومة غير مسبوقة مع بدء مرحلة ثانية في حربها البرية، في ظل فشلها في التقدم في منطقتي حي الزيتون وجباليا، بعدما تكبّدت هناك خسائر كبيرة. وفي وقت أعلن فيه الجيش الإسرائيلي أنه يوسّع عمليته في الشمال ونحو الجنوب، بعدما صادق رئيس الأركان هيرتسي هليفي على ذلك، اضطر إلى التراجع في محاور مختلفة في شمال القطاع ووسطه، وأقرّ بمعارك ضارية وخسائر في صفوف قواته، لكنه واصل قصف مناطق مختلفة في قطاع غزة، مخلفاً المزيد من الضحايا، وأطبق حصاره على عدد من المستشفيات الفلسطينية، بينها الإندونيسي، في خطوة ردّت عليها «كتائب القسّام» بقصف منطقة واسعة تبدأ من أسدود جنوباً إلى تل أبيب شمالاً. وقالت مصادر في الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة: إن المقاتلين الفلسطينيين صدّوا محاولة الجيش الإسرائيلي التقدم باتجاه حي الزيتون من المنطقة الجنوبية الشرقية وباتجاه جباليا، وأجبروه على التراجع في محور الصبرة ومحور الثلاثيني باتجاه الغرب، مشيرة إلى أنهم يشتبكون معه في منطقتي الشيخ رضوان والنصر. واقتحام حي الزيتون وجباليا يُعدّ المهمة الأصعب للجيش الإسرائيلي الذي أقرّ بمعارك ضارية مع «كتيبة الزيتون» التي وصفها بأنها إحدى أكبر تشكيلات «كتائب القسّام». وكانت «كتائب القسّام» نشرت الأحد فيديوهات وصوراً مسجلة لعناصرها وهم يستهدفون دبابات وآليات عسكرية إسرائيلية وجنوداً متحصنين في مبانٍ بمدينة غزة، وفي مستشفى الرنتيسي للأطفال. كما أظهرت المشاهد شن هجمات مباغتة من مسافة قريبة، تجاه دبابات وجنود، وكذلك اغتنام عناصر «القسّام» عتاداً لجنود إسرائيليين. وأعلن الجيش الإسرائيلي، الاثنين، أن 3 من قواته قُتلوا؛ ما يرفع العدد إلى أكثر من 15 في الأيام الثلاثة الماضية التي حاول فيها الجيش التقدم أكثر في مناطق شمال القطاع وداخل مدينة غزة. وأوضح الجيش الإسرائيلي، أن جنديين من لواء «المظليين» قُتلا باشتباكات شمال قطاع غزة، وفي حين قُتل جندي ثالث من لواء «غفعاتي» في موقع آخر؛ ليرتفع بذلك عدد القتلى الإسرائيليين من الجنود والضباط إلى 67 منذ بدء التوغل البري في 27 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. ويبلغ بذلك 387 عدد الجنود والضابط الذين قُتلوا منذ عملية «طوفان الأقصى» في 7 أكتوبر الماضي. وعلى الرغم من الصعوبات التي يواجهها الجيش الإسرائيلي، أكد الوزير في مجلس الحرب، بيني غانتس، أن المعركة في القطاع تتوسع وتزداد عمقاً وستستمر. وقال غانتس: إنه حتى لو كانت هناك هدنة لإعادة المختطفين، فإن إسرائيل ستعود لضرب العدو. وتوجد مفاوضات متقدمة بشأن صفقة تبادل تشمل أطفالاً ونساءً، لكن حتى مساء الاثنين لم يكن هناك اتفاق نهائي، رغم أن الرئيس جو بايدن قال رداً على سؤال على هامش حفل أقيم في البيت الأبيض إنه «يعتقد» أن هناك اتفاقاً وشيكاً لإطلاق سراح الرهائن لدى حركة «حماس». وقال مصدر سياسي لهيئة البث الإسرائيلية: إنه لم يتم بعد التوافق على صفقة، غير أنه تم إحراز تقدم بهذا الصدد. ويدور الحديث عن استعداد «حماس» للإفراج على أيام عدة عن خمسين شخصاً خطفوا خلال عملية «طوفان الأقصى»، مقابل الإفراج عن عدد مماثل من الأسرى من نساء وأطفال في السجون الإسرائيلية. لكن إسرائيل تريد رفع العدد الذين ستفرج عنهم «حماس». وفي وقت تواصلت فيه المعارك البرية، أطبقت القوات الإسرائيلية حصارها على المستشفى الإندونيسي ومستشفى العودة شمال قطاع غزة. وانتشرت الدبابات الإسرائيلية في محيط المستشفى الإندونيسي واستهدفت كل من حاول الخروج منه. وقال المكتب الإعلامي الحكومي: إن إسرائيل استهدفت المستشفى بالقذائف وتسببت في قتل وإصابة الكثير من الفلسطينيين في المستشفى. وكان الجيش الإسرائيلي اقتحم مستشفى الشفاء ومستشفى الرنتيسي وسيطر عليهما، وحاول السيطرة على مستشفيات الإندونيسي والعودة والمعمداني. وتقول إسرائيل: إن «حماس» حوّلت المستشفيات، وتحديداً مجمع الشفاء، مراكز تحكم وسيطرة، لكنها لم تقدم أدلة قاطعة على ما يدعم هذا الاتهام. وهي عرضت مساء الأحد مشاهد لنفق زعمت أن «حماس» كانت تستخدمه بجانب مجمع الشفاء. في المقابل، قصفت «القسّام» مناطق واسعة في إسرائيل في ضربة بدت مفاجئة بعد تراجع حدة القصف الصاروخي من القطاع. وأعلنت «القسّام» ضرب تل أبيب وأسدود ومناطق أخرى رداً على «المجازر بحق المدنيين». ودوّت صفارات الإنذار في منطقة امتدت من أسدود جنوباً إلى هرتسليا شمالاً (نحو 60 كلم شمال القطاع) وسقطت شظايا في تل أبيب وحولون. وقالت وسائل إعلام إسرائيلية: إن الصفارات دوّت في 129 موقعاً إسرائيلياً في اللحظة نفسها. جاء ذلك بينما واصل الطيران الإسرائيلي قصف مناطق واسعة في قطاع غزة، محدِثاً دماراً كبيراً ومزيداً من الضحايا. وقال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة في إحصائية اصدرها يوم الاثنين: إن «عدد إجمالي المجازر التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 1340 مجزرة، في حين بلغ عدد المفقودين أكثر من 6500 مفقود، إما تحت الأنقاض أو أن جثامينهم ملقاة في الشوارع والطرقات، بينهم أكثر من 4400 طفلٍ وامرأة. وجاء في البيان: «بلغ عدد الشهداء أكثر من 13300 شهيد، بينهم أكثر من 5600 طفل، و3550 امرأة، فيما زاد عدد الإصابات على 31000 إصابة، أكثر من 75 في المائة منهم من الأطفال والنساء». وبالنسبة للوحدات السكنية، فقد بلغت عدد الوحدات السكنية التي تعرضت إلى هدم كلي 43 ألف وحدة سكنية، إضافة إلى 225 ألف وحدة سكنية تعرضت للهدم الجزئي، وهذا يعني أن نحو 60 في المائة من الوحدات السكنية في قطاع غزة تأثرت بالعدوان ما بين هدم كلي وغير صالح للسكن وهدم جزئي. أما عدد المقار الحكومية المدمرة فبلغت 98 مقراً حكومياً، و266 مدرسة منها 66 مدرسة خرجت عن الخدمة، و83 مسجداً بشكل كلي و170 مسجداً بشكل جزئي، إضافة إلى استهداف 3 كنائس. وخرج عن الخدمة نتيجة العدوان الإسرائيلي 25 مستشفى و52 مركزاً صحياً.

زعيما «حماس» و«الجهاد» يبحثان صفقة تبادل أسرى مع إسرائيل

غزة: «الشرق الأوسط».. ذكر «تلفزيون الأقصى» الفلسطيني، الاثنين، أن إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس»، وزياد النخالة الأمين العام لحركة «الجهاد الإسلامي»، بحثا هاتفياً تطورات الأوضاع في قطاع غزة والمفاوضات بشأن صفقة لتبادل الأسرى مع إسرائيل. ولم يذكر التلفزيون بحسابه على «تلغرام» تفاصيل أخرى. ووفق وكالة أنباء العالم العربي، كانت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» قد ذكرت أمس أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وأعضاء مجلس الحرب سوف يلتقون بممثلين عن عائلات المحتجزين في غزة اليوم. وقالت هيئة البث الإسرائيلية منذ قليل إن الحكومة الإسرائيلية المصغرة أعطت الضوء الأخضر للجهات المختصة لإتمام صفقة لتبادل الأسرى مع حركة «حماس». وقالت الهيئة: «إسرائيل قبلت الشروط التي وضعتها (حماس) لصفقة إطلاق سراح الرهائن والكرة الآن في ملعب (حماس)». وبحسب الهيئة، فإن الحديث يدور حول إطلاق سراح 50 محتجزاً في قطاع غزة، وإطلاق سراح فلسطينيات معتقلات في إسرائيل، بالإضافة إلى هدنة مدتها خمسة أيام.

هيئة البث الإسرائيلية: إسرائيل أعطت الضوء الأخضر لصفقة تبادل أسرى..

الراي.. كشفت هيئة البث الإسرائيلية مساء اليوم الاثنين أن «إسرائيل أعطت الضوء الأخضر لصفقة تبادل أسرى». وذكرت أن «الصفقة تشمل إطلاق سراح 50 محتجزاً في غزة مقابل فلسطينيات معتقلات». وأشارت إلى أن «اتفاق التبادل يتضمن هدنة مدتها 5 أيام». وتحدثت مصادر إسرائيلية وفلسطينية عن قرب التوصل لصفقة التبادل، بحسب «العربية»...

«تطورات إيجابية» في مفاوضات الرهائن والهدنة!

مسيرة في تل أبيب للمطالبة بعودة الأسرى من غزة

| القدس - «الراي» |..... استؤنفت المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحركة «حماس» حول صفقة لإطلاق سراح أسرى ورهائن مقابل وقف موقت لإطلاق النار في قطاع غزة، بعد أن جرى تعليقها لأيام عدة، في أعقاب اقتحام جيش الاحتلال، مستشفى الشفاء الأكبر في قطاع غزة المحاصر. وأشارت القناة 12 الإسرائيلية، إلى«تطورات إيجابية»، بما في ذلك تجدد الاتصالات مع رئيس «حماس» في غزة يحيى السنوار، وموافقته على الشرط الإسرائيلي المتعلق بالأطفال والأمهات. وذكرت هيئة البث الإسرائيلية («كان 11»)، أن تل أبيب تصر على الشرط الذي وضعته بالإفراج في المرحلة الأولى من الصفقة عن نحو 50 أسيراً من الأطفال والأمهات المحتجزين، فيما تطالب «حماس» بالإفراج عن مثل هذا العدد على أن يتم الاستعداد للإفراج عن سائر الأطفال والأمهات خلال فترة وقف إطلاق النار. بدوره، ذكر موقع «واللا» أنه سيتم تقسيم الصفقة إلى مرحلتين. في الأولى، سيتم إطلاق 50 امرأة وطفلاً مقابل فترة توقف للعمليات القتالية لمدة خمسة أيام. وخلال أيام الهدنة، ستقوم الحركة بالعثور على المزيد من النساء والأطفال المحتجزين لدى جهات أخرى، ليتم إطلاقهم في المرحلة الثانية. ويطالب السنوار، وفقاً للموقع، بأن تلتزم إسرائيل خلال أيام التهدئة بوقف جمع المعلومات الاستخبارية من الجو، بما في ذلك بواسطة المسيرات، لمدة 6 ساعات يومياً، للسماح للحركة بالعمل على تحديد مكان المزيد من الرهائن. من جانبها، أعلنت كتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري لحركة «فتح» في قطاع غزة، أنه «تم تسليم بعض من الأسرى لدى الكتائب لجهة الاختصاص بالفترة السابقة بكل سرية ونجاح تام».....

سنبيد الجميع في غزة..استمع لأغنية أطفال إسرائيليين بثت على الهواء...

دبي- العربية.نت..

https://twitter.com/MayssounAzzam/status/1726503321760936095?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E1726503321760936095%7Ctwgr%5E0e0440023861774c01320a0b7d17

"سنبيدهم جميعاً في غزة ونعود آمنين".. بتلك العبارة صدحت أصوات أطفال إسرائيليين على أثير هيئة البث الإسرائيلية الرسمية وحساباتها في مواقع التواصل. قبل أن تتدارك المحطة فداحة الكلمات وتحذفها سريعاً، تحت موجة من التعليقات والانتقادات. فقد بثت قناة "كان" الرسمية، أغنية أنشدها أطفال إسرائيليون صغار بمناسة اليوم العالمي للطفل الموافق في 20 نوفمبر، على ما يبدو. وجاء في الأغنية التي حملت عنوان "الصداقة" رغم وصفها من قبل العديد من المعلقين العرب والأجانب على مواقع التواصل لا سيما "إكس"، بأغنية "الموت والقتل"، "طائراتنا تمزق غزة أشلاء وإربا وجيشنا يعبر الحدود".

"لن نبقي شيئاً"

كما ردد الصغار كلمات محملة بالعنف، قائلين "في السنة القادمة لن نبقي هناك شيئا وسنعود آمنين إلى بيوتنا"، في إشارة إلى إبادة الأخضر واليابس، البشر والحجر في القطاع الفلسطيني المحاصر والمكتظ بالسكان. وتابعوا:" خلال عام سنبيدهم جميعاً ونعود بعدها لحراثة وزراعة حقولنا". لينتقلوا لاحقا إلى الإشادة بـ"بسالة الجيش الإسرائيلي الذي ضحى جنوده بحياتهم" من أجل حماية مواطني إسرائيل. إلا أن كلمات تلك الأغنية التي وصفت بالعنيفة أثارت موجة استياء عارمة على مواقع التواصل، ما دفع قناة "كان" إلى حذفها لاحقا، وفق ما أفادت عدة مواقع إسرائيلية. ومنذ تفجر الصراع بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة يوم السابع من أكتوبر الماضي، تصاعدت حدة الخطاب العنيف والكراهية على مواقع التواصل، بحسب ما أكد عدد من المراقبين والمحللين. فيما اتهمت منصة "إكس" تحديداً، والتي يمتلكها المليارير الأميركي إيلون ماسك بالترويج لخطاب الكراهية، ومعاداة السامية حتى. وهي اتهامات نفاها الرجل الخمسيني المثير للجدل جملة وتفصيلاً. في حين ارتفع عدد القتلى الفلسطينيين في قطاع غزة إلى أكثر من 12 ألفا جراء الغارات الإسرائيلية العنيفة والمتواصلة، بينهم أكثر من 4600 طفل.

في الـ 72 ساعة الماضية

أبو عبيدة: تدمير 60 آلية عسكرية إسرائيلية منها 10 ناقلات جند

- نرجح أن الجيش الإسرائيلي قصف قوات له.. ظناً أنه تم أسر عدد من جنوده

الراي.. أعلن الناطق باسم «كتائب القسام» أبوعبيدة اليوم الاثنين عن تدمير 60 آلية عسكرية إسرائيلية منها 10 ناقلات جند في الـ 72 ساعة الماضية. وقال: «نفذ مقاتلونا عدداً من العمليات النوعية ضد العدو وأوقعوا عددا من الجنود بين قتيل وجريح». وأضاف: «نفذنا كمينا ضد قوات راجلة جنوب غرب مدينة غزة السبت الماضي، ومقاتلونا سمعوا صراخ جنود العدو واستغاثاتهم». وتابع: «نرجح أن العدو قصف قوات له على الأرض ظنا منه أنه تم أسر عدد من جنوده». ولفت إلى أن «الاشتباكات لا تزال ضارية مع العدو في عدة محاور في قطاع غزة»...

13300 شهيد منذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة

الراي..أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة مساء اليوم الاثنين عن استشهاد أكثر من 13300 فلسطيني منذ بدء العدوان الإسرائيلي على القطاع. وأوضح أن من بين الشهداء، 5600 طفل و3550 امرأة. وأكد المكتب الإعلامي الحكومي أن المجتمع الدولي والاحتلال يتحملان مسؤولية تردي الوضع الإنساني وانعدام الغذاء في قطاع غزة.

بايدن: اتفاق إطلاق الرهائن.. بات قريباً

الراي..قال الرئيس الأميركي جو بايدن اليوم الاثنين، إنه يعتقد بأن التوصل إلى اتفاق لتأمين إطلاق سراح الرهائن في غزة «بات قريباً»....

«بريكس» على خط حرب غزة..والهوة تتسع بين نتنياهو والغرب ..

• إيران تنفي ضلوعها في خطف الحوثيين سفينة «غالاكسي ليدر» في البحر الأحمر

الجريدة...مع تواصل العدوان الإسرائيلي على غزة لليوم الـ45، ووسط حديث عن نقل الجيش الإسرائيلي تركيزه إلى جنوب القطاع المكتظ بنحو 1.7 مليون نازح من مناطق الشمال والوسط جراء العمليات البرية والمواجهات، التي تشهدها تلك المناطق منذ 27 أكتوبر الماضي، تعقد اليوم قمة افتراضية استثنائية لمجموعة «بريكس» حول قضية فلسطين والصراع الحالي في غزة، بدعوة من رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامافوزا. وسيشارك الرئيس الصيني شي جينبينغ، وسيلقي كلمة مهمة بحسب المتحدثة باسم الخارجية الصينية ماو نينغ. وطالبت اللجنة الوزارية المكلفة من القمة العربية - الإسلامية، أمس، السلطات الصينية بلعب دور أبرز على الساحة الدولية من أجل دفع جهود إنهاء المأساة التي تسببت في مقتل أكثر من 13 ألف فلسطيني 70 في المئة منهم من النساء والأطفال. قذائف إسرائيلية فوق غزة أمس (أ ف ب) وفي مستهل جولة تشمل الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن الدولي، دعا وفد اللجنة العربية الإسلامية، الذي يشارك به وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، ونظيره المصري سامح شكري، والأردني أيمن الصفدي، والإندونيسي رينتو مارسودي، والفلسطيني رياض المالكي، والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه، من بكين، إلى تحرك جماعي لوقف الحرب على القطاع الفلسطيني المحاصر بشكل شبه كامل منذ هجوم حركة «حماس» غير المسبوق على إسرائيل في السابع من أكتوبر الماضي. وشدد أعضاء اللجنة الوزارية خلال مؤتمر مشترك مع وزير الخارجية الصيني وانغ يي على «أهمية اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤوليته خصوصاً الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن، للتحرك باتجاه وقف الانتهاكات الصارخة التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي، وممارساتها الاستفزازية التي من شأنها عرقلة مسار السلام وتهديد الأمن والسلم الدوليين». وأكد الوزراء الذين يزورون موسكو اليوم «أهمية الوقف الفوري للتصعيد العسكري، والتهجير القسري للفلسطينيين من قطاع غزة، وسرعة إدخال المساعدات الإنسانية الضرورية، لتجنب تفشي كارثة إنسانية». وأعرب الوزراء عن «رفضهم التام لما تقوم به سلطات الاحتلال من حرب ضد مفهوم حل الدولتين، وضد تقرير المصير للفلسطينيين». من جهته، صرح وزير الخارجية السعودي عقب الاجتماع بأن الرسالة التي يريد الوفد توجيهها إلى بكين، هي «ضمان وقف فوري لإطلاق النار ووقف المجازر وتقديم المساعدات الإنسانية لغزة». وزير إسرائيلي: تبادل الأسرى مع «حماس» لن يتم دون قيادة مصرية للوساطة بدوره، قال وزير الخارجية المصري، إن «هناك سياسة مُعلنة لتهجير الفلسطينيين من غزة، لكن الموقف المصري والعربي القوي الرافض للتهجير كان بمثابة خط أحمر لمنع تهديد السلم والأمن والاستقرار بالمنطقة والعالم». وأشار إلى أن بلاده «تتطلع لدور أكثر قوة من جانب قوى عظمى مثل الصين، من أجل وقف الاعتداءات ضد الفلسطينيين»، متهماً «قوى كبرى» بمنح «غطاء للاعتداءات الإسرائيلية الحالية». وفي وقت تتطلع قوى إقليمية إلى الصين، من أجل لعب دور متوازن في ظل الانحياز الأميركي الصريح لإسرائيل، أكد وزير الخارجية الصيني وانغ يي، خلال لقاء الوفد المشترك، أن بلاده تدعم الجهود الرامية إلى تخفيف التوتر في غزة، وإحلال السلام في أقرب وقت ممكن. وشدد على أن بكين «تقف إلى جانب العدالة» في القضية الفلسطينية، وبذلت جهوداً لتخفيف التوتر وحماية المدنيين وزيادة المساعدات الإنسانية، كما أنها تحاول خلق توافق من أجل السلام في المحادثات الثنائية والمنصات متعددة الأطراف. ماكرون ونتنياهو جاء ذلك فيما بدا أن الهوة تتسع بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ودول الغرب. وقال بيان صادر عن الإليزيه، أمس، إن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، لفت انتباه نتنياهو إلى «المخاطر الإنسانية والخسائر البشرية الكثيرة» المرتبطة بالعمليات العسكرية المستمرة في غزة. وأعرب ماكرون في اتصال جرى مع نتنياهو عن «قلقه البالغ حيال تصاعد العنف ضد المدنيين الفلسطينيين»، داعياً إلى «القيام بكل ما هو ممكن لمنع اتساع أعمال العنف هذه والحفاظ على الهدوء». ووفق البيان ذكّر ماكرون نتنياهو بـ «الحاجة المطلقة إلى التمييز بين الإرهابيين والسكان وتوفير الحماية الفعالة للمدنيين»، وأكد مجدداً «أهمية التوصل إلى هدنة إنسانية فورية تؤدي إلى وقف إطلاق النار». كما أعرب ماكرون في اتصال مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس عن قلقه البالغ إزاء تزايد أعمال العنف ضد المدنيين الفلسطينيين في الضفة الغربية وأدانه. جاء ذلك في وقت نقلت صحيفة «وول ستريت» الأميركية عن مسؤولين، أن العلاقة بين نتنياهو والرئيس الأميركي جو بايدن متوترة، بعد أن فشل بايدن في اقناع رئيس الوزراء الإسرائيلي باتخاذ خطوات يعتقد المسؤولون الأميركيون أنها يمكن أن تساعد في منع تصعيد الصراع وبينها إطالة مدة الهدنة، والتوصل إلى صفقة تبادل تطلق سراح الرهائن في غزة وبينهم أميركيون. قصف ومآس في غضون ذلك، واصل الطيران الحربي الإسرائيلي قصف مناطق عدة بقطاع غزة بالتزامن مع تجدد المعارك بين الجيش الإسرائيلي وعناصر حركتي «حماس» و«الجهاد» في شمال المنطقة الساحلية التي يسكنها نحو 2.4 مليون نسمة. وحذرت حكومة غزة من «ارتكاب الاحتلال مجزرة جديدة في المستشفى الإندونيسي شمال القطاع»، مشيرة إلى تعرض المستشفى لقصف مباشر من الدبابات الإسرائيلية «في إطار الحرب على المستشفيات وتدميرها»، كما قصفت مدرسة الكويت المجاورة. وزعم الجيش الإسرائيلي أن غارة جوية قتلت ثلاثة آخرين من قادة «كتائب القسام» الجناح العسكري لـ«حماس»، وأقرّ بمقتل 7 من قواته بينهم ضباط في الساعات الأخيرة، ما يرفع عدد القتلى في الهجوم البري إلى 68، وهو ما يعادل خسائر تل أبيب في 57 يوماً خلال عملية «الجرف الصامد» التي شنتها إسرائيل ضد القطاع في عام 2014. قصف إسرائيلي على المستشفى الإندونيسي ومدرسة الكويت و60 قتيلاً بغارات على دير البلح وبينما دوت صافرات الإنذار في البلدات الإسرائيلية القريبة من قطاع غزة جراء استهدافها بصواريخ فلسطينية، أودت الغارات الجوية على دير البلح في جنوب القطاع بحياة 60 شخصاً، وسط حديث عن استعداد إسرائيل لتحويل تركيزها البري على جنوب القطاع. إلى ذلك، تواصل التشكيك الغربي خصوصاً من قبل وسائل الإعلام وشخصيات سياسية وخبراء بـ «أدلة اسرائيل» لاستهداف مجمع مستشفى الشفاء الطبي أكبر منشأة طبية في القطاع، رغم اصدار الجيش الإسرائيلي فيديو قال إنه لنفق يبلغ طوله 55 متراً تحت المستشفى، وكذلك فيديو مأخوذ عن كاميرات المستشفى يظهر مسلحين يدخلون أشخاصاً يعتقد أنهم رهائن من شرق آسيا إلى المستشفى يوم هجوم 7 أكتوبر. محور إيران ووسط تنامي مخاطر اتساع دائرة العنف إقليمياً، نفت إيران علاقتها بخطف المتمردين الحوثيين سفينة الشحن «غالاكسي ليدر»، التي يعتقد أنها مستأجرة من قبل رجل أعمال إسرائيلي يدعى رامي أونجر، بعد تقارير أشارت إلى أن طهران لابد أن تكون زودت الحوثيين بمعلومات دقيقة عن ارتباط السفينة بشكل أو بآخر بتل أبيب. وأرجع المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، الاتهامات الإسرائيلية لبلده بالتورط في اقتياد جماعة «أنصار الله» الحوثية السفينة التي نفت إسرائيل تبعيتها لها أو وجود إسرائيليين على متنها، في البحر الأحمر إلى سواحل الحديدة في اليمن بخانة «ارتباك إسرائيل ومحاولة التغطية على هزيمتها». وقال كنعاني: «حذرنا من أن استمرار دعم الولايات المتحدة للإبادة الجماعية في غزة سيثير رد فعل في المنطقة». وأضاف أنّ «فصائل المقاومة في المنطقة ليست تحت قيادة إيران، وأنّه على عكس الولايات المتحدة التي تقود حلفاءها، فإنّ إيران ليس لديها قوات تحت قيادتها أو وكلاء في المنطقة». أسرى وإعدام على صعيد متصل، طالب أقارب الرهائن في غزة من وزير الأمن الإسرائيلي المتطرف، ايتماير بن غفير، عدم المضي قدماً في قانون عقوبة الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين المتهمين بارتكاب هجمات مسلحة، فيما شدد وزير الزراعة الإسرائيلي عضو المجلس الوزاري الحربي المصغر، آفي ديختر، على أن «تبادل الأسرى» مع «حماس»، «لن يتم دون قيادة مصرية لدور الوساطة»، التي تلعب قطر دوراً بارزاً فيها حالياً بالتنسيق مع الولايات المتحدة.

استشهاد 12 فلسطينياً في قصف اسرائيلي على المستشفى الإندونيسي ومدرسة الكويت ..

الجريدة....أعلنت السلطات الصحية في قطاع غزة استشهاد 12 فلسطينياً وإصابة العشرات بجروح فجر اليوم الاثنين في قصف مدفعي لقوات الاحتلال الإسرائيلي استهدف مدرسة الكويت والمستشفى الإندونيسي شمال قطاع غزة. وقالت السلطات الصحية في بيان أن «12 جريحاً كانوا يتلقوا العلاج ومرافقاً استشهدوا جراء استهداف الاحتلال للمستشفى». وفي السياق ذاته، قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» إن «مدفعية الاحتلال استهدفت الطابق الثاني من المستشفى وهو الوحيد الذي يستقبل جرحى عدوان الاحتلال شمال القطاع». وأشارت إلى أن آلالاف من النازحين موجودين في داخل المستشفى بالاضافة إلى نحو 150 جريحاً والطواقم الطبية والعاملين في المستشفى وعددهم لا يتجاوز 100 شخص، مبينة أنهم يتخوفون من مجزرة قد يرتكبها الاحتلال في المستشفى عبر تشديد الحصار والقصف المتواصل. وتحدث مواطنون في مقاطع مصورة تداولتها وسائل الإعلام أن دبابات الاحتلال أطلقت القذائف بشكل مباشر باتجاه المستشفى وأن عدداً من القناصة يعتلون أسطح المباني المرتفعة وأبراج مدينة «الشيخ زايد» كما تغلق دبابات الاحتلال كافة المحاور التي تؤدي إلى المستشفى. ونشر المستشفى الإندونيسي في بيان على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» أمس الأول السبت صوراً أظهرت انتشار الجرحى بأرجاء قسم الطوارئ وعلى الأسرة وعلى الأرض. وأوضح انه لا يوجد متسعاً لاستقبال المزيد من الجرحى وأن عدداً كبيراً من الجرحى يفارق الحياة في أقسام الطوارئ لعدم تمكن الأطقم الطبية من تقديم الخدمة الصحية الطارئة لهم...

شهداء وجرحى في قصف الاحتلال الاسرائيلي مدرسة الكويت شمال غزة

الراي.. قالت وكالة الأنباء الفلسطينية إن عددا من الفلسطينين سقطوا بين شهيد و جريح في قصف مباشر لدبابات قوات الاحتلال الاسرائيلي استهدف اليوم مدرسة الكويت بالقرب من المستشفى الإندونيسي شمال قطاع غزة. وأضافت الوكالة في بيان أنه لم تتم معرفة عدد الشهداء والإصابات والأضرار التي سببها القصف على المدرسة جراء انقطاع الاتصالات في شمال القطاع وعدم تمكن سيارات الإسعاف من الوصول الى المكان بسبب حصار قوات الاحتلال للمستشفى الإندونيسي ومحيطه، مشيرة الى أن الأنباء تتحدث عن عشرات الشهداء والإصابات.

«الإندونيسي» على طريق «الشفاء».. واتهامات لإسرائيل بإعدام الجرحى

الراي.. يواصل الجيش الإسرائيلي استهداف المنشآت الصحية في قطاع غزة، حيث استمر القصف على مستشفيي الإندونيسي والعودة في شمالي قطاع غزة، مما أوقع 12 شهيدا وجرحى، بينهم طبيب. وازدادت المخاوف خلال الساعات الأخيرة من تكرار ما حدث بمجمع الشفاء الطبي بقطاع غزة، في المستشفى الإندونيسي الواقع في بيت لاهيا شمالي القطاع، في ظل أنباء عن تعرضه للقصف والحصار من الجيش الإسرائيلي. وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن قوات الاحتلال تفرض حصارا على المستشفى الإندونيسي الذي يؤوي نحو 700 شخص من الطواقم الطبية والجرحى، إضافة إلى النازحين إليه، وحذرت من تكرار ما فعله الاحتلال في مجمع الشفاء الطبي هناك. كما حذر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة من ارتكاب الاحتلال مجزرة جديدة في المستشفى الإندونيسي ضد الطواقم الطبية والمرضى والجرحى والنازحين المحاصرين داخله. وأعلنت وزارة الصحة في غزة استشهاد 12 من الجرحى ومرافقيهم ووقوع العديد من الإصابات جراء القصف الإسرائيلي للمستشفى الإندونيسي، فيما أفاد مراسل الجزيرة بأن طبيبا من العاملين في المستشفى من بين المصابين. كما أعلنت وزارة الداخلية في غزة قبل قليل سقوط مزيد من الشهداء والجرحى جراء قصف الاحتلال نازحين أثناء خروجهم من المستشفى الإندونيسي. من جهتها، أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي المستشفى الإندونيسي، وقالت إن قصف الاحتلال وحصاره للمستشفى جريمة تستدعي تدخلا دوليا لحماية آخر مؤسسة صحية تعمل في شمالي غزة.

حماس: إسرائيل تتهيأ لاقتحام المستشفى الإندونيسي

دبي - العربية.نت.. وسط مخاوف من تكرار سيناريو مستشفى الشفاء، حذرت حركة حماس من أن القوات الإسرائيلية بدأت محاصرة المستشفى الإندونيسي، وتتهيأ حالياً لاقتحامه وطرد المرضى والجرحى والطواقم الطبية والنازحين منه تحت تهديد السلاح والقتل. وقال المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، مساء اليوم الاثنين، إن القوات الإسرائيلية بدأت اليوم استهداف وقصف المستشفى الإندونيسي، ما أدى إلى مقتل وإصابة العشرات.

تردي الحالة الإنسانية

كذلك حذر من تفاقم وتردّي الحالة الإنسانية بشكل غير مسبوق، وازدياد الوضع الميداني كارثيةً، مشيرا إلى أن الأسواق والمحال التجارية باتت تعاني من شح المواد الأساسية والغذائية المختلفة، وذلك بالتزامن مع التوقف التام لعمل المخابز وانعدام مئات الأصناف من المواد الغذائية من الأسواق. وكشف أن عدد قتلى الهجمات الإسرائيلية على القطاع ارتفع إلى أكثر من 13300، بينهم أكثر من 5600 طفل، و3550 امرأة منذ السابع من أكتوبر تشرين الأول. وأضاف في مؤتمر صحافي أن عدد الإصابات تجاوز 31 ألف إصابة، أكثر من 75% منهم من الأطفال والنساء.

خروج 25 مستشفى عن الخدمة

كما أشار إلى أن القوات الإسرائيلية تركز على استهداف المستشفيات بشكل خاص، وتهديد الطواقم الطبية، مما تسبب حتى الآن في خروج 25 مستشفى و52 مركزاً صحياً عن الخدمة. كما خرجت عشرات سيارات الإسعاف عن الخدمة بسبب نفاد الوقود. وقال المكتب إن عدد قتلى الكوادر الطبية بلغ 201 من الأطباء والممرضين والمسعفين، كما قتل 22 من طواقم الدفاع المدني، و60 صحافياً.

"سيحولها لمقبرة"

من جانبه، شدد المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة على أن "أي تحرك إسرائيلي على المستشفى الإندونيسي سيحولها لمقبرة". وقال القدرة لـ"العربية/الحدث": "طالبنا الأمم المتحدة بسرعة التدخل لحماية المستشفى الإندونيسي". وكانت الأيام والأسابيع الماضية شهدت استهدافات لعدة مستشفيات في القطاع، لاسيما الشفاء غرب مدينة غزة، والرنتيسي وغيرهما أيضاً، في انتهاك صريح للقوانين الدولية التي تحمي تلك المرافق الصحية والإنسانية. إذ كثفت القوات الإسرائيلية ضرباتها على المنظومة الصحية في غزة، ما أخرج عشرات المستشفيات والمرافق الطبية عن الخدمة إما كلياً أو جزئياً.

«القسام» تعلن قصف تل أبيب..وصفارات الإنذار تدوي وسط إسرائيل

الراي..أعلنت «كتائب القسام» مساء اليوم الاثنين أنها قصفت تل أبيب برشقة صاروخية رداً على المجازر الصهيونية بحق المدنيين. في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي أن صفارات الإنذار تدوي في تل أبيب ووسط إسرائيل. وبحسب تقارير، فإن الرشقة الصاروخية التي تعرضت لها تل أبيب تعد إحدى أكبر الرشقات التي تم إطلاقها باتجاه المدينة.

الأكبر منذ بدء الحرب..استهداف صاروخي يطال تل أبيب

دبي - العربية.نت.. أفاد مراسل العربية/الحدث بأن تل أبيب ووسط إسرائيل يشهدان استهدافاً صاروخياً هو الأكبر منذ بدء الحرب في أكتوبر/تشرين الأول الماضي. وأضاف أن رشقات صاروخية أطلقت من قطاع غزة باتجاه تل أبيب ومدن وسط إسرائيل. من جانبه أعلن الجيش الإسرائيلي مساء اليوم الاثنين إطلاق صفارات الإنذار من الصواريخ في تل أبيب ومنطقة وسط إسرائيل. فيما لم ترد تفاصيل على الفور. وذكرت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أنها قصفت تل أبيب في وسط إسرائيل برشقة صاروخية ردا على "المجازر" بحق المدنيين.

إلغاء هبوط طائرة

وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن طائرة ركاب إسرائيلية كانت قادمة من العاصمة الإسبانية مدريد اليوم اضطرت لإلغاء الهبوط في مطار بن غوريون في تل أبيب بعد دوي صافرات الإنذار وإطلاق صواريخ من قطاع غزة. وأوضحت الهيئة أن الطائرة التابعة لشركة العال الإسرائيلية كانت على وشك الهبوط وبعدها عاودت الارتفاع مجددا.

قصف سديروت

وفي وقت سابق اليوم، أطلقت عدة قذائف من القطاع باتجاه سديروت حيث دوت صفارات الإنذار في المدينة وعدد من المواقع المحيطة، وفق ما أفادت هيئة البث الإسرائيلية. وذكرت أن القصف لم يسفر عن وقوع أي إصابات بين الإسرائيليين.

الأمم المتحدة تُطالب بوقف فوري للنار في قطاع غزة

الجريدة...أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم الإثنين، ضرورة وقف إطلاق النار في قطاع غزة فوراً، والعمل على إيصال المساعدات الإنسانية للمحاصرين هناك. وشدد غوتيريش على وجوب البحث في حل الدولتين، فور انتهاء الحرب التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلية على القطاع منذ 7 أكتوبر الماضي. إلى ذلك، قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إن «إسرائيل تستهدف الإرث الحضاري الإنساني في غزة كوجه آخر للإبادة الجماعية»....

«العفو الدولية» تطالب بالتحقيق في جرائم حرب إسرائيلية بقطاع غزة

خسائر كارثية تلحق بالمدنيين جراء غاراتها المتواصلة

الجريدة... منظمة العفو الدولية تحث المحكمة الجنائية الدولية على اتخاذ إجراءات ملموسة لتسريع التحقيق في جرائم الحرب قالت منظمة العفو الدولية اليوم الإثنين إن قوات الاحتلال الإسرائيلي أظهرت مجدداً «لا مبالاة مروعة» إزاء «الخسائر الكارثية» التي تلحق بالمدنيين جراء غاراتها المتواصلة على قطاع غزة المحتل مطالبة بالتحقيق في هجومين لها بالقطاع باعتبارهما «جرائم حرب». وذكرت المنظمة في بيان أنها وثقت في إطار تحقيقاتها المستمرة في انتهاكات قوانين الحرب حالتين يمكن اعتبارهما «نموذجاً» لممارسات قوات الاحتلال الإسرائيلي في غزة قتلت فيهما غارات الاحتلال 46 مدنياً من بينهم 20 طفلاً. وأضافت أن أكبر الضحايا سناً في هاتين الحالتين كانت امرأة عمرها 80 عاماً فيما لم يتجاوز عمر أصغر الضحايا ثلاثة أشهر، مشددة على أنه «يجب التحقيق في هاتين الهجمتين باعتبارهما جرائم حرب». وأوضحت المنظمة أن الهجمتين اللتين وقعتا يومي الـ19 والـ20 من أكتوبر الماضي أصابتا مبنى كنيسة لجأ إليه مئات المدنيين النازحين في مدينة غزة ومنزلا في مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة. وشدد البيان على أن منظمة العفو الدولية قد خلصت استناداً إلى «تحقيقاتها المتعمقة» إلى أن هاتين الغارتين «إما لم تفرقا بين المقاتلين والمدنيين أو مثلتا هجمات مباشرة على مدنيين أو أعيان مدنية وفي الحالتين يجب التحقيق فيهما باعتبارهما جريمتي حرب». وقالت مديرة البحوث العالمية وأنشطة كسب التأييد والسياسات في منظمة العفو الدولية إريكا غيفارا روساس في تصريح تضمنه البيان إن «هذه الهجمات المميتة وغير القانونية هي جزء من نمط موثق من الاستهتار بحياة المدنيين الفلسطينيين وتظهر التأثير المدمر للهجوم العسكري الإسرائيلي غير المسبوق الذي لم يترك أي مكان آمن في غزة بغض النظر عن الأماكن التي يعيش فيها المدنيون أو يبحثون فيها عن مأوى». وأضافت غيفارا روساس «أننا نحث المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية على اتخاذ إجراءات ملموسة فورية لتسريع التحقيق في جرائم الحرب وغيرها من الجرائم بموجب القانون الدولي الذي فتح في 2021». وأشارت إلى أن «شهادات الناجين وأقارب الضحايا المروعة التي تصف الخسائر البشرية الهائلة الناجمة عن عمليات القصف هذه تقدم لمحة عن المعاناة الجماعية التي يتعرض لها المدنيون يومياً في أنحاء غزة بسبب الهجمات العسكرية الإسرائيلية المتواصلة مما يؤكد الحاجة الملحة إلى وقف فوري لإطلاق النار». وتشن قوات الاحتلال الإسرائيلي عدواناً متواصلاً على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي ما أسفر عن سقوط الآلاف من الشهداء والمصابين من الفلسطينيين.

«الأمم المتحدة»: ضرورة حماية الأطفال في غزة من ويلات الصراع

«يونيسف»: وقف إطلاق النار وإنشاء مناطق آمنة وضمان وصول المساعدات

الجريدة... قال ممثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف» في منطقة الخليج الطيب آدم إن «الأطفال في غزة، يستيقظون على أصداء الصراع، ويتحملون الصعاب والمعاناة التي لا ينبغي أن يشهدها أي طفل على الإطلاق». وأكد، في كلمه خلال الاحتفال بيوم الطفولة العالمي، أن «التحديات هائلة، ولكن تقع على عاتقناً جميعاً مسؤولية بذل المزيد من الجهود ومن خلال الجهود المتضافرة والتعاون الدولي، يُمكننا أن نخلق بيئة يستطيع فيها كل طفل أن ينمو ويزدهر»، مضيفاً «يجب علينا أن نعمل من أجل وقف إطلاق النار، وإنشاء مناطق آمنة وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون انقطاع».....

غوتيريش: نشهد قتل مدنيين في غزة على نطاق غير مسبوق

دبي - العربية.نت.. أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم الاثنين، أن عدد قتلى الأطفال في غزة يفوق ما ورد في أي من تقارير الأمم المتحدة عن الأطفال والصراعات المسلحة في السنوات السبع الماضية. وأضاف في مؤتمر صحافي في نيويورك، أنه قدم على مر السنوات السبع الماضية تقارير أظهرت أن أكبر عدد من الأطفال الذين قُتلوا في عام واحد من قبل طرف واحد كان عام 2017 أو 2018 من قبل حركة طالبان، وكان ثاني أعلى رقم يُعزى للحكومة السورية حين بلغ عدد الأطفال القتلى نحو 700 طفل. وردا على سؤال لماذا لا تُوصف بعض الأعمال بأنها جرائم حرب، قال غوتيريش إنه كان دائما واضحا للغاية في الحديث عن انتهاكات القانون الدولي الإنساني وخروقات حماية المدنيين. كذلك قال إن المهم هو الحقائق على الأرض وليس المسميات التي تختص جهات معينة بتحديدها.

وصول المساعدات

إلى ذلك، شدد غوتيريش على دعوته إلى الوقف الإنساني لإطلاق النار، ووصول المساعدات الإنسانية بدون عوائق، والإفراج عن الرهائن، والحاجة لإنهاء انتهاكات القانون الدولي الإنساني وضمان حماية المدنيين. وردا على سؤال بشأن تولي سلطة فلسطينية معززة المسؤوليات في قطاع غزة بعد الحرب "أتفهم أن السلطة الفلسطينية لن تتمكن من القدوم أثناء الهجمات الإسرائيلية على غزة بما يعني أن على المجتمع الدولي النظر في فترة انتقالية". وأضاف "لا أعتقد أن وجود كيان أممي للحماية في غزة يعد حلا، أعتقد أننا بحاجة إلى نهج متعدد الأطراف، تتعاون في إطاره دول وجهات مختلفة".

فترة انتقالية

كما أكد غوتيريش أهمية عمل جميع الأطراف معا لتهيئة الوضع لفترة انتقالية تسمح للسلطة الفلسطينية المعززة بتولي المسؤوليات في غزة، والتحرك بناء على ذلك بشكل حاسم نحو تحقيق حل الدولتين بناء على المبادئ التي وضعها المجتمع الدولي. يذكر أن وزارة التربية والتعليم الفلسطينية في غزة أكدت في بيان لها بمناسبة اليوم العالمي للطفولة، مقتل أكثر من 5500 طفل بينهم 3000 طالب منذ بداية الهجوم الإسرائيلي على القطاع. وأوضحت أن مشاهد قتل الأطفال وطلبة المدارس في قطاع غزة تجاوزت كل الأعراف والمواثيق.

السلطة الفلسطينية في غزة..بشروط!

هل يتغيّر موقف نتنياهو؟

| القدس - «الراي» |.. يقدر مسؤولون رفيعو المستوى في الإدارة الأميركية، أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو وغيره من كبار المسؤولين، قد يوافقون على عودة السلطة الفسطينية إلى قطاع غزة «إذا تم إجراء تغييرات معينة في سلوكها»، وفق صحيفة «هآرتس». وترى الإدارة أنه في حال موافقة السلطة على وقف تحركاتها ضد تل أبيب في المنظمات الدولية والتوقف عن دفع أموال للأسرى المدانين في السجون، فإن الموقف الإسرائيلي من عودتها إلى غزة «سيتغير»، رغم تصريحات نتنياهو العلنية الحازمة ضد هذه الخطوة.

خلال مناقشة تطبيق قانون الإعدام على «الإرهابيين»

«السيف على رقابهم» و«لا تعلّقوا المشانق»... مشادة بين عائلات الرهائن ونواب إسرائيليين

الراي.. شهدت الكنيست الإسرائيلية، مشادات حادة، أمس، خلال مناقشة تطبيق قانون الإعدام على «الإرهابيين»، الذي روج له وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير وأعضاء من حزبه اليميني المتطرف «القوة اليهودية» (عوتسما يهودت). فقد احتج عدد من ممثلي أهالي الرهائن المحتجزين لدى حركة «حماس» في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي، على التوقيت. وقال أحدهم «هذا ليس الوقت المناسب لمناقشة الموضوع، فالسيف على رقاب أحبابنا». لينفجر عضو الكنيست ألموغ كوهين صارخاً بوجه العائلات «أنتم لا تتألمون وحدكم». بدوره، قال يوردان غونين، ممثل عن عائلات الأسرى لعضو الكنيست ليمور سون هار-مالك، الذي قدم مشروع القانون «لا تضرجوا أيديكم بدماء أختي بعد أن أكدتم لي أن حياتها هي الأهم». وأضاف متسائلاً «كيف تسمحون لأنفسكم بتعريض حياتهم للخطر بهذه الطريقة»؟

لا تعلقوا المشانق

وكان جيل ديكمان، الذي أسر ابن عمه في غزة، توجه إلى أعضاء الكنيست في بداية الجلسة باكيا، وقال «أتوسل إليكم أن تتوقفوا، لا تستغلوا معاناتنا الآن»، وفق ما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية. كما ناشدهم الامتناع عن الحديث عن تعليق المشانق والإعدام، ولاسيما أن حياة الأسرى على المحك. وأعرب ديكمان عن اعتقاده، بأن الفرصة لا تزال سانحة من أجل إنقاذ حياة الأسرى.

«لا تعانقه»

ليقف بن غفير «عراب القانون»، لاحقاً ويعانقه عند انتهاء كلامه. إلا أن الهتافات علت في القاعة صادحة«لا تعانقه». ويشعل هذا القانون والترويج لتطبيقه في الوقت الحالي، القلق على المستوى السياسي، لاسيما أن العديد من المراقبين يرون أنه قد يلحق الضرر والأذى بالأسرى البالغ عددهم نحو 240. فقد انتقد وزير التعليم يوآف كيش مناقشة القانون في الوقت الحالي، وكتب معلقاً على مواقع التواصل «لن يتم إقرار قانون عقوبة الإعدام للإرهابيين الآن». بدوره، هاجم زعيم المعارضة يائير لابيد، ألموغ كوهين، بعد أن صرخ في وجه الأهالي. وكتب في تغريدة على منصة «إكس»: «أهالي المختطفين يصدحون بألمهم وألم البلاد بأكملها... لا حدود للظلم». ووصف تصرف بعض أعضاء الكنيست المتحمسين للقانون بـ «الوقح»....

إسرائيل تنتقل تدريجياً إلى المرحلة الثانية من الحرب... غزو جنوب غزة

الراي... رغم أن الحكومة الإسرائيلية لم تتخذ بعد قراراً ببدء المرحلة التالية من الحرب في قطاع غزة، إلا أن الجيش بدأ في الإشارة إلى التوسع الوشيك لعمليته البرية جنوباً. فقد تحول تركيز الحملة العسكرية جنوباً، حيث من المرجح أن تواجه إسرائيل أصعب مرحلة في الحرب المستمرة منذ السابع من أكتوبر الماضي، في وقت تسعى إلى سحق حركة «حماس» واستعادة الأسرى وسط أزمة إنسانية متفاقمة. ونجحت القوات الإسرائيلية إلى حد كبير في السيطرة على شمال غزة، لكنها لم تدمر سوى جزء من قدرات الحركة العسكرية ولم تأسر أو تقتل العديد من كبار قادتها، كما يقول ضباط ومحللون إسرائيليون رفيعو المستوى، لصحيفة «وول ستريت جورنال». بدورهم، أشار القادة الإسرائيليون إلى التحول نحو الجنوب في الأيام الأخيرة، ما يشير إلى أن العديد من مقاتلي «حماس» فروا إلى هناك مع دخول القوات الإسرائيلية، وأن بعض القادة ربما يختبئون في بلدات ذات كثافة سكانية عالية، أو في أنفاق تحت الأرض، والتي شهدت غارات جوية أقل وقتالاً أقل من مدينة غزة، شمالاً. ويكاد يكون من المؤكد أن الحركة ستثبت كونها خصماً أكثر تصميماً في الجنوب، حيث لن يكون أمام المقاتلين إلا القليل من الخيارات المتبقية غير القتال.

ورقة الأسرى

بدورهم، قال ضباط إسرائيليون سابقون، إن الأسرى هم أفضل وسيلة ضغط يمتلكها قادة حماس للبقاء على قيد الحياة في ظل التحول الإسرائيلي نحو الجنوب، حيث يسعى المسلحون إلى وقف القتال، على الأقل موقتاً. كذلك بيّن مسؤولون وقادة إسرائيليون أن خطة إسرائيل لمهاجمة الحركة جنوباً، من المرجح أن تشبه تقدمها في الشمال، لكن الأمر سيكون معقداً بسبب العدد الكبير من المدنيين المكتظين الآن في المنطقة. في موازاة ذلك، كشف مسؤولون أميركيون أنهم يحثون إسرائيل على تأخير عملياتها المتصاعدة في الجنوب حتى تفكر في خطط لحماية المدنيين الذين فروا إلى هناك بأعداد كبيرة هرباً من القتال في الشمال. في المقابل، يعتقد مسؤولون إسرائيليون أنه ليس أمامهم خيار سوى غزو جنوب القطاع ووسطه، لتحقيق هدف إزاحة «حماس» من السلطة رداً على هجوم 7 أكتوبر. وقال ميري آيسين، النائب السابق لرئيس هيئة الاستخبارات القتالية في الجيش الإسرائيلي، إن «قادة حماس الرئيسيون لم يجلسوا في الشمال قط». وأضاف أنهم «سيبقون بالقرب من منازلهم حيث يعيش الجزء الأكبر منهم في وسط القطاع وجنوبه». ومن أهم أهداف إسرائيل، قائد «حماس» في غزة يحيى السنوار، بالإضافة إلى قائد «كتائب القسام» محمد ضيف، المتهم بتنسيق هجمات 7 أكتوبر.

القصف جواً ثم الدخول براً

ومن المرجح أن تقوم الطائرات الحربية بتكثيف قصفها على خان يونس ورفح، وهي المناطق الحضرية المكتظة بالسكان في الجنوب والتي يعتقد أنها مليئة بأنفاق «حماس»، مثل مدينة غزة، شمالاً. كذلك من المرجح أن يتبع ذلك تقدم القوات البرية من اتجاهات متعددة، وعزل معاقل الحركة وتطهيرها ببطء من المقاتلين فوق الأرض. وأوضح إيال بينكو، وهو ضابط عسكري متقاعد ومسؤول استخباراتي سابق، أن «مقاتلي حماس سيتحركون ببطء». وأشار إلى أن الهجوم سيبدأ من «القصف جواً ثم من البحر ومن الأرض ثم تدخل المشاة والدبابات». ويقول القادة إن القوات الإسرائيلية ظلت بعيدة عن الأنفاق في الشمال، واختارت تفجير المداخل في كثير من الحالات عندما تجدها لمنع «حماس» من استخدامها لنصب الكمائن.

معضلة الأنفاق

لكن مع استمرار البحث عن الأسرى في الجنوب، فإن تحديد الأنفاق التي يمكن تدميرها من دون تعريض الأسرى إلى الخطر، قد يكون أمراً صعباً على نحو متزايد. وذكر جون سبنسر، وهو ضابط متقاعد في الجيش الأميركي ورئيس دراسات حرب المدن في الأكاديمية العسكرية الأميركية، أن «بعض التحديات ستظل على حالها في الجنوب». وتابع «لكن أحد الاختلافات هو أنهم أرسلوا الجميع إلى هناك، لذا فهم يواجهون وضعاً أكثر صعوبة في فصل المدنيين عن حماس»، واصفاً الأمر بـ «معكرونة تكتيكية تنفيذية استراتيجية ضخمة». ومن المتوقع أن تستمر المرحلة الحالية من العملية في الشمال لأسابيع قبل أن يتجه الجيش جنوباً، وفقاً لتقييم الاستخبارات الأميركية الذي وصفه مسؤول أميركي لـ «وول ستريت جورنال»....

خُدج «مستشفى الشفاء»... لا يعرفون لوالديهم سبيلاً

«الشرق الأوسط» رافقت عملية نقلهم من غزة إلى مصر

غزة: «الشرق الأوسط» العريش مصر: «الشرق الأوسط».. بعد أسابيع عصيبة عاش خلالها الأطفال الخدج ظروفاً مأساوية في مستشفى الشفاء بمدينة غزة، استقبلت المستشفيات المصرية، الاثنين، 28 طفلاً قادمين من قطاع غزة، بعد رحلة طويلة وتجهيزات دقيقة، لضمان وصولهم سالمين من شمال قطاع غزة إلى جنوبه، قبل إنهاء ترتيبات نقلهم لتلقي الرعاية الصحية. وأعلن وزير الصحة المصري خالد عبد الغفار، وصول الأطفال من أمام مستشفى العريش العام بشمال سيناء، الذي استقبل وحده 16 طفلاً خديجاً، بينما تم نقل 12 طفلاً آخرين إلى مطار العريش تمهيداً لعلاجهم في القاهرة. «الشرق الأوسط» رافقت عملية نقل الأطفال من المستشفى الإماراتي في رفح جنوب قطاع غزة وصولاً للأراضي المصرية، وتحدثت إلى بعض الأهالي والأطباء حول أوضاعهم بعد نحو 7 أسابيع من الحصار داخل مستشفى الشفاء. وتم إجلاء الأطفال الخدج من مستشفى «الشفاء»، أكبر مستشفيات قطاع غزة، بعدما تحوّل إلى محور للاستهدافات العسكرية الإسرائيلية في الأيام الماضية، التي انتهت بإخلائه. وجاءت عملية الإجلاء، وفق بيان للهلال الأحمر، بتنسيق من منظمة الصحة العالمية ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا). الدكتور محمود سلامة، رئيس قسم الحضانة في المستشفى الإماراتي في رفح، قال لـ«الشرق الأوسط»، إن 31 طفلاً وصلوا يوم الأحد الماضي (إلى المستشفى الإماراتي) بعد إجلائهم من مستشفى الشفاء، وذلك لتلقي العناية لمدة 24 ساعة تمهيداً لنقلهم للعلاج في مصر. لكنه أوضح أن «بعض الحالات التي وصلت من مستشفى الشفاء لم تُنقل إلى مصر بسبب تحسن حالاتهم». وبشأن الحالة الطبية للأطفال، قال الدكتور سلامة إن «وضعهم تراوح بين مستقر وحاد»، مشيراً إلى أن بينهم حالات «صعبة جداً» جرى التعامل معها مباشرة، ومعظمهم عانوا من تدنٍ حاد في درجات الحرارة وسوء التغذية، إضافة لنقص السكر وانخفاض مستويات الدم.

أطفال فقدوا والديهم

وتحدثت مصادر طبية في العريش، لـ«الشرق الأوسط»، عن أن «الأطفال كان برفقتهم 5 أمهات فقط، و5 من هيئة التمريض قادمين من المستشفى الإماراتي في خان يونس بقطاع غزة». وقال أحمد سمير أبو آدم، أحد الممرضين المرافقين للأطفال، لـ«الشرق الأوسط»، إنهم قدموا برفقة الأطفال لأن أسرهم لم تعد موجودة، مؤكداً أن «بعض آباء الأطفال وأمهاتهم بين شهيد ومفقود». ويؤكد الدكتور سلامة المعلومة نفسها بشأن غياب ذوي الأطفال، وقال إنه لم تتوفر معلومات كافية حولهم، إذ «وصل كل طفل ومعه اسم الوالدة فقط» دون تفاصيل أخرى ولا عناوين للاتصال بأهاليهم. ويضيف الطبيب أن «هناك طفلاً واحداً على الأقل لا تتوفر أي معلومات بشأنه أو بشأن ذويه، بينما هناك أطفال فقدوا ذويهم جميعاً». إبراهيم شملخ، خال أحد الأطفال، حضر إلى المستشفى الإماراتي، وذلك بعد نداءات الطواقم الطبية لأهالي الأطفال الخدج أو أقاربهم بالقدوم إلى المستشفى للتعرف والاطمئنان على أطفالهم. يقول لـ«الشرق الأوسط» إن الاتصال انقطع مع ذوي الطفل في مدينة غزة «ولا نعلم إن كانوا أحياء أم أمواتاً»، مضيفاً أنه جاء لتفقد الطفل وترتيب سفره لاستكمال العلاج في الخارج.

ولادة في الحرب

آية الداعور، والدة طفلتين (توأم) من بين الأطفال الخدج، روت فصلاً مع معاناتها لـ«الشرق الأوسط»، وقالت إنها وضعت طفليتها خامس أيام الحرب في مستشفى الشفاء، وعادت بعدها إلى شمال قطاع غزة قبل الاضطرار للنزوح جنوباً نحو مدينة خان يونس، بينما ظلت الطفلتان داخل قسم الخدج بالمستشفى. وتضيف أثناء وجودها في المستشفى الإماراتي، أنها طيلة 39 يوماً لم ترَ ابنتيها سوى عند الولادة، متابعة: «ظل قلبي مفطوراً عليهما طيلة الفترة الماضية... ورافقني القلق والخوف بشكل دائم، لا سيما حين جرى التهديد بقصف (الشفاء). جئت واطمأننت عليهما لكنهما تحتاجان إلى مزيد من الرعاية». وذكرت منظمة الصحة العالمية، الاثنين، أن 3 أطفال خدّج كانوا من ضمن مجموعة كبرى تم إجلاؤها إلى مصر بقوا في مستشفى بجنوب غزة لتلقي مزيد من العلاج. وقال متحدث باسم المنظمة، في رسالة عبر البريد الإلكتروني، لـ«رويترز»: «وصل 28 طفلاً بسلام الآن إلى مصر... ولا يزال يوجد 3 أطفال في المستشفى الإماراتي لمواصلة تلقي العلاج». وكان وزير الصحة المصري قد استقبل، الاثنين، أيضاً 62 من مرضى الأورام الفلسطينيين في مطار العريش قبل مغادرتهم إلى تركيا. وهذه هي ثاني دفعة من أهل غزة ينقلون إلى تركيا بعد أن أقلت طائرتان 27 مريضاً فلسطينياً و13 مرافقاً لهم يوم الأربعاء الماضي. في السياق ذاته، بحث وزير الصحة المصري خالد عبد الغفار مع وزيرة الدولة للتعاون الدولي بوزارة الخارجية القطرية لولوة الخاطر، دعم الفلسطينيين في قطاع غزة، خصوصاً الجرحى والمصابين. ووفق وزارة الصحة المصرية، الاثنين، فإن الجانبين ناقشا في القاهرة «الاحتياجات اللازمة لمواصلة تقديم الخدمات الطبية للأشقاء الفلسطينيين سواء داخل المستشفيات بالأراضي الفلسطينية أو من خلال دعم الجهود في استقبال وعلاج الحالات بالمستشفيات المصرية»...

بوريل: قيام دولة فلسطينية هو «أفضل ضمانة لأمن إسرائيل»

بروكسل: «الشرق الأوسط».. شدّد مسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، يوم الاثنين، على أنّ قيام دولة فلسطينية هو السبيل «الأفضل لضمان أمن إسرائيل». وعقد بوريل اجتماعاً عبر الفيديو مع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي بعد جولة شرق أوسطية أجرى خلالها محادثات حول الحرب الدائرة بين إسرائيل وحركة «حماس». وقال بوريل إنّ محادثاته في المنطقة أوصلته إلى «استنتاج سياسي جوهري». ونقلت إحاطة مكتوبة حول الاجتماع مع وزراء خارجية دول التكتل عن بوريل قوله «أعتقد أنّ أفضل ضمانة لأمن إسرائيل هي قيام دولة فلسطينية»، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية. ويشدّد بوريل على وجوب ألا تحتلّ إسرائيل قطاع غزة بعد انتهاء النزاع الحالي وكذلك أيضاً على وجوب تسليم إدارة القطاع إلى السلطة الفلسطينية. وقال «على الرغم من التحديات الهائلة، علينا أن نطرح أفكارنا في ما يتعلّق بإرساء الاستقرار في غزة والدولة الفلسطينية المستقبلية». وبوريل الذي أجرى جولة على عدد من الدول العربية أشار أيضاً إلى الطابع «الملحّ» لمعالجة الوضع الإنساني في غزة. وقال إنّ «قرار مجلس الأمن الدولي الداعي إلى هدنات إنسانية فورية هو خطوة كبيرة إلى الأمام، لكن علينا أن نحرص على الإسراع في تطبيقه». ويسود تخوّف من أنّ يؤدّي النزاع الحالي إلى مزيد من التأزّم في الضفة الغربية وإلى انخراط جهات شرق أوسطية أخرى فيه. وقال بوريل «على ضوء تزايد أعمال عنف المتطرفين والمستوطنين ضدّ فلسطينيين هناك خطر حقيقي بأن تشهد الأوضاع تصعيداً». وتابع «التقارير التي تفيد بخطف الحوثيين سفينة تشكّل مؤشّراً مقلقاً إضافياً إلى خطر تمدّد إقليمي» للنزاع.

نتنياهو: لن نتوقف عن القتال حتى نعيد محتجزينا للديار وندمّر «حماس»

بيروت: «الشرق الأوسط»... نقلت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» عن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قوله، يوم الاثنين، إنه «لن يهدأ له بال» حتى إعادة المحتجزين لدى «حماس» في غزة مؤكداً أن هذه مسؤوليته ومسؤولية حكومة الحرب. وأضاف عقب لقاء عائلات محتجزين «لن نتوقف عن القتال حتى نعيد محتجزينا للديار وندمر حماس ونضمن أنه لن يكون هناك أي تهديد من غزة». كان قيادي في حركة «حماس» نفى، يوم الاثنين، صحة التصريحات الإسرائيلية حول الموافقة على شروط الحركة لإنجاز صفقة لتبادل الأسرى. ووصف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه في حديث لوكالة أنباء العالم العربي (AWP) التصريحات الإسرائيلية بأنها «غير دقيقة». وقال المصدر «منذ 20 يوماً وإسرائيل هي من يعطل الجهود المبذولة لإتمام صفقة لتبادل الأسرى». كانت هيئة البث الإسرائيلية قد ذكرت في وقت سابق اليوم أن الحكومة الإسرائيلية المصغرة أعطت الضوء الأخضر للجهات المختصة لإتمام صفقة لتبادل الأسرى مع «حماس». وقالت الهيئة «إسرائيل قبلت الشروط التي وضعتها حماس لصفقة إطلاق سراح الرهائن والكرة الآن في ملعب حماس». وبحسب الهيئة فإن الحديث يدور عن إطلاق سراح 50 محتجزاً في قطاع غزة، وإطلاق سراح فلسطينيات معتقلات في إسرائيل، بالإضافة إلى هدنة مدتها خمسة أيام.

الخصاونة: ما يحدث بغزة جرائم حرب تؤسس لفجوة ما بين أجيال

العربية..نت..عمّان - عماد العضايلة.. أكد رئيس الوزراء الأردني بشر الخصاونة أن "غياب الحل السياسي بفلسطين سينقلنا من دوامة عنف إلى دوامة عنف أسوأ ثم إلى انفجار أكبر". وقال الخصاونة في مقابلة مع "العربية/الحدث" الاثنين إن "غياب الحل السياسي لن يقودنا إلا لعبثية تكرار ما يحصل في غزة". كما أضاف أن "ما يحدث في غزة جرائم حرب تؤسس لفجوة ما بين أجيال ستؤدي إلى دوامات عنف أخرى، إذا لم يكن الأفق السياسي حاضراً بشكل مباشر"، مشدداً على ضرورة إيقاف الحرب فوراً. كذلك أردف أن "حياة الطفل الفلسطيني ليست أقل من حياة أي طفل آخر".

"إزالة الحصانة"

ومضى الخصاونة قائلاً: "كأن هناك حصانة ممنوحة لإسرائيل لكي لا تلتزم وتخرق منظومة القوانين الدولية". كما كشف أن "اللجنة الوزارية العربية الإسلامية بدأت جولاتها على الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن لإزالة الحصانة القانونية عن إسرائيل".

"التهجير إعلان حرب"

وشدد الخصاونة على أن "الأردن يتعامل مع ما يحصل في غزة وكأنه يحصل على الحدود الأردنية والجيش يقوم بعمله الدستوري بحماية الحدود الأردنية بشكل طبيعي". كما أكد أن "التصعيد بالضفة الغربية أو المساس بالمقدسات الإسلامية والمسيحية خط أحمر". وأضاف أن تهجير أهالي الضفة الغربية سيعتبر إخلالاً مادياً في اتفاقية معاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية، مردفاً أن التهجير بالنسبة للأردن يعني إعلان حرب عليه. كذلك تابع: "اتفاقية السلام تعتبر "أوراق على رف يعلوها الغبار" إن لم تحترم إسرائيل استحقاقات المعاهدة"، لافتاً إلى أن "كل الخيارات مطروحة على الطاولة". وقال إن "الأردن يتعامل مع كل مصفوفة المخاطر بشكل عام على أنها موجودة".

قصف محيط المستشفى الميداني

أما فيما يخص قصف محيط المستشفى الميداني الأردني في غزة، فأكد الخصاونة أن "القوات المسلحة الأردنية تجري تحقيقاً وسنتعامل مع الموضوع حسب نتائج التحقيق". وقال إن الأردن تلقى إشعارات من إسرائيل لإخلاء المستشفى ورفض الطلب. كما أوضح أن المستشفى الميداني الأردني الجديد بغزة يحتوي على حاضنات للأطفال الخدج. إلى ذلك ختم قائلاً إن الأردن يسير بخطوات ثابتة للحفاظ على استقراره الاقتصادي، مضيفاً أن بدائل بلاده بخصوص المياه والغاز الإسرائيلي متاحة.



السابق

أخبار لبنان..تدخل أميركي مباشر لاحتواء انزلاق إسرائيل إلى حرب مع لبنان..مشروع لتطويع 8 آلاف جندي والراعي مع "القائد" إلى النهاية..مشروع وصاية عسكرية بريطانية على لبنان..خط «مباشر» بين بيروت وتل أبيب: أنظمة تشويش على اتصالات المقاومة؟..رسالة من مستشار بايدن لتل أبيب.. "لا توسعوا الحرب مع لبنان"..«حزب الله» يصعّد بالـ«بركان»..وتل أبيب تقصف منزل نائب وكنيسة..الجيش الإسرائيلي قال إنه رصد 25 عملية إطلاق قذائف من لبنان..

التالي

أخبار وتقارير..عربية..«غضب» في البنتاغون في شأن إستراتيجية غير متماسكة لمواجهة وكلاء إيران في العراق وسورية..في يومهم العالمي..كيف يبدو جيل الحرب في سوريا؟..العراق: السوداني يرفض استقالات «وزراء الحلبوسي»..البارزاني يحذر من عودة الطائفية و«التمرد»..السوداني يسعى لإقناع الفصائل المسلحة بوقف الاعتداءات..هوكشتاين يُعرب عن ثقة أميركية بأن الدول العربية لن تستخدم النفط كسلاح..اللجنة العربية - الإسلامية تدعو لوقف «كارثة غزة»..الرياض تقود جولة عربية إسلامية إلى دول بمجلس الأمن لوقف حرب غزة..الخصاونة: ما يحدث بغزة جرائم حرب تؤسس لفجوة ما بين أجيال..«القرصنة الحوثية» تثير استياءً يمنياً وتعزّز المخاوف في البحر الأحمر..اتهامات لإيران بالمسؤولية..ودعوات لتحييد خطر الجماعة..

العرب الدروز في إسرائيل.. جذور الإحباط و"ثمن الولاء"..

 الجمعة 23 شباط 2024 - 4:08 ص

العرب الدروز في إسرائيل.. جذور الإحباط و"ثمن الولاء".. الحرة..ضياء عودة – إسطنبول... الدروز يشكلو… تتمة »

عدد الزيارات: 147,452,417

عدد الزوار: 6,554,131

المتواجدون الآن: 58