أخبار العراق..بغداد تدعو طهران إلى الحفاظ على التهدئة إقليمياً ودولياً..بعد يوم من زيارة الكاظمي للعاصمة الإيرانية..عبداللهيان يحمل إلى بغداد ملف اغتيال سليماني ومستحقات طهران..بغداد تحتضن أعمال المؤتمر الـ34 للاتحاد البرلماني العربي..العراق يدعو لفتح حوار مع تركيا بخصوص ملف المياه..

تاريخ الإضافة الخميس 23 شباط 2023 - 4:59 ص    عدد الزيارات 638    التعليقات 0    القسم عربية

        


بغداد تدعو طهران إلى الحفاظ على التهدئة إقليمياً ودولياً ...

• ألمانيا تطرد دبلوماسيين إيرانيين و«الحرس الثوري» يتباهى بتهديد لندن

الجريدة.. دعا الرئيس العراقي عبداللطيف رشيد خلال استقباله وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان، أمس في بغداد، إلى «تشجيع الركون للحوار والتهدئة لحل الإشكاليات في القضايا الإقليمية والدولية، لأن ترسيخ الأمن يتطلب تعاون جميع دول المنطقة». وغداة تجديد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن تشديد بلاده على أنها لن تسمح لإيران بالتسلح النووي «بكل الخيارات المتاحة وإن كانت الأولوية للدبلوماسية» وتسريب تقرير عن رصد مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية جزيئات يورانيوم مخصبة بنسبة 84 في المئة القريبة جداً من النقاوة اللازمة لصنع القنبلة الذرية في منشآت إيرانية، ناقش عبداللهيان ونظيره العراقي فؤاد حسين ملف المفاوضات النووية بين طهران والقوى الغربية، إضافة إلى الوضع الأمني على الحدود بين البلدين والقضايا الإقليمية والدولية والعلاقات بين السعودية وإيران. وقال عبداللهيان، خلال مؤتمر مشترك مع حسين، إنّ إيران ترحب بـ «الدبلوماسية والحوار في حسم الملف النووي والعودة إلى الاتفاق النووي والتوصل إلى صيغة قوية ومستدامة وثابتة»، لكنّه رأى أنّ «المسؤولين الأميركيين يطلقون تصريحات متناقضة». وعبّر وزير الخارجية الإيراني، عن دعم بلاده للعراق وأمنه وسيادته في مواجهته للإرهابيين، وقال إنّ «بغداد اتخذت إجراءات مهمة لمنع استخدام أراضيها من الإرهابيين» في إشارة إلى المتمردين الأكراد. وشكر المسؤول الإيراني مسؤولي بغداد، التي تؤدي دور الوسيط بين طهران والرياض على «تعزيز الحوار الإقليمي بين إيران والسعودية». وذكر أنّ الجمهورية الإسلامية «تتطلع إلى رفع مستوى العلاقات مع مصر والسعودية». من جهته، أكد حسين أنّ «الحكومة العراقية اتخذت مجموعة من الإجراءات لحماية الحدود مع إيران ومنع شن هجمات عبر الحدود». في هذه الأثناء، سعى رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي إلى تهدئة المخاوف الدولية والإقليمية المتصاعدة بشأن أنشطة بلده الذرية، قائلاً، إن «مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية موجودون في طهران، منذ الثلاثاء، ويمارسون مهام التفتيش بشكل طبيعي». وأضاف إسلامي، تعليقاً على تقرير رصد اليورانيوم المخصب بنسبة 84 في المئة: «بخصوص المسألة التي أثارها أحد مفتشي الوكالة بشأن نسبة التخصيب، نواصل تعاوننا مع الوكالة الدولية ونهتم دائماً بإزالة أي التباس». طرد وتقبل إلى ذلك، أعلنت وزارة الخارجية الألمانية أن اثنين من موظفي السفارة الإيرانية في برلين شخصين غير مرغوب فيهما، وطالبتهما بمغادرة البلاد احتجاجاً على صدور حكم بإعدام مواطن ألماني أدانته محكمة إيرانية ثورية بـ «الإرهاب» أمس الأول. وقالت وزيرة الخارجية الألمانية، أنالينا بيربوك، إن برلين استدعت القائم بالأعمال الإيراني بسبب القضية، مضيفة «تم إبلاغه بأننا لا نقبل التعدي السافر على حقوق مواطن ألماني». وتابعت: «نطالب إيران بإلغاء حكم الإعدام بحق جمشيد شارمهد وتمكينه من استئناف قضائي منصف وفقاً للقانون». في سياق متصل، أعلنت النمسا أن القضاء الإيراني حكم على أحد رعاياها بالسجن سبع سنوات ونصف السنة بتهمة التجسس، مؤكدة أنها استدعت السفير الإيراني بفيينا للاحتجاج. ويأتي ذلك في وقت أبدى القائد العام لـ «لحرس الثوري» الإيراني، حسين سلامي، تقبله المسؤولية عن التهديدات التي أرغمت قناة «إيران إنترناشيونال» المعارضة على وقف نشاطها في لندن السبت الماضي، معتبراً أنها تظهر «القوة والنفوذ وشعاع تأثير الثورة». في السياق، ذكرت مصادر لـ «رويترز»، أمس، أن الهجوم الصاروخي الذي وقع في دمشق الأحد الماضي وحملت سورية إسرائيل المسؤولية عنه أصاب منشأة كان يجتمع فيها مسؤولون إيرانيون وسوريون لدفع برامج سرية لتطوير قدرات الطائرات المسيرة والصواريخ الخاصة بحلفاء طهران، لكنه لم يسفر عن مقتل أي خبير إيراني رفيع المستوى. وأوضحت أن الضربة أصابت المركز اللوجيستي الذي كانوا يجتمعون فيه وكذلك شقة في مبنى سكني، مشيرة إلى مقتل مهندس سوري ومسؤول إيراني، ليس رفيع المستوى، إضافة إلى إصابة مهندس بـ «الحرس الثوري» بجراح خطيرة، ونجاة عنصرين آخرين بالمؤسسة العسكرية الإيرانية.

عبداللهيان يحمل إلى بغداد ملف اغتيال سليماني ومستحقات طهران

بعد يوم من زيارة الكاظمي للعاصمة الإيرانية

بغداد: «الشرق الأوسط».. ناقش وزير الخارجية الإيرانية أمير حسين عبداللهيان في بغداد أمس (الأربعاء) مستحقات طهران لدى العراق المتأتية من شراء العراق غازاً إيرانياً، وملف قاسم سليماني، قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، الذي اغتالته الولايات المتحدة قرب مطار بغداد يناير (كانون الثاني) 2020. وجال عبداللهيان على رؤساء الحكومة محمد شياع السوداني والجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد ووزير الخارجية فؤاد حسين الذي عقد معه مؤتمرا صحافياً مشتركاً. وأكد السوداني، خلال لقائه عبداللهيان، حرص الحكومة على إدامة أفضل العلاقات مع إيران والرغبة في توطيد التعاون والشراكة على مختلف المجالات، وفق ما أفاد بيان صادر عن مكتبه. وأضاف أن «اللقاء شهد بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، والتأكيد على تعزيز آفاق التعاون في المجالات الأمنية والاقتصادية والثقافية». وتابع البيان أن عبداللهيان نقل تحيات الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى رئيس مجلس الوزراء، و«تأكيده على عمق العلاقات الأخوية بين البلدين الجارين، معرباً عن تطلع بلاده إلى عقد جولة جديدة من المباحثات للجنة العليا المشتركة بين الجانبين، والتزام الحكومة الإيرانية بكل ما من شأنه أن يسهم في تقدم العراق وازدهاره».

- رئيس الجمهورية

وقالت الرئاسة العراقية في بيان إن رئيس الجمهورية تلقى خلال استقباله عبداللهيان، دعوة رسمية من الرئيس الإيراني لزيارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية و«وعد بتلبية الدعوة في أقرب فرصة ممكنة». وأكد رشيد أن «العراق وإيران بلدان جاران وتربطهما علاقات تاريخية وأواصر مشتركة حيث بإمكانهما أن يسهما في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وتشجيع الركون إلى الحوار والتهدئة لحل الإشكاليات في القضايا الإقليمية والدولية»، لافتا إلى أن «ترسيخ الأمن يتطلب تعاون جميع دول المنطقة».

- حسين ـ عبداللهيان

وأعلن وزير الخارجية العراقي أن مباحثاته مع نظيره الإيراني تناولت مجموعة من القضايا التي تهم البلدين، بما فيها الوضع الأمني والحدودي بين العراق وإيران. وقال حسين خلال مؤتمر صحافي مشترك مع عبداللهيان في مبنى وزارة الخارجية بأن «الدستور العراقي يمنع استخدام الأراضي العراقية للهجوم على دول الجوار»، مشيراً إلى «التطرق للمستحقات الإيرانية المتعلقة بشراء الغاز، خاصةً أن المستحقات الإيرانية كانت جزءاً من المباحثات في واشنطن». وأكد وزير الخارجية العراقي أن الحكومة العراقية اتخذت مجموعة من الإجراءات لحماية الحدود مع إيران. وأشار إلى أن «هناك خطوات في ملف الربط السككي»، مستدركاً بالقول: «بحثنا القضايا الإقليمية والدولية ونتائج زيارتنا إلى واشنطن المتعلقة بالجانب الإيراني»، وذكر أن «التوصل إلى تفاهمات بين إيران وأميركا مهم للعراق». أما عبداللهيان فقال إن «إيران تدعم عراقاً واحداً ومستقلاً وقوياً، فضلاً عن دعمها قرار العراقيين في تقرير المصير»، مؤكداً «ضرورة التسريع بملف متابعة جريمة اغتيال قادة النصر»، على حد تعبيره. وأوضح أن «قوة العراق وتقدمه يعدان من قوة إيران وأمنها»، لافتاً إلى أن «مباحثات مهمة أجريت في إطار اللجنة الأمنية المشتركة بين العراق وإيران، وندعم تعزيز أمن العراق وسيادته في مواجهته للإرهابيين». وتابع أن «الحكومة العراقية عازمة على ألا يكون العراق منطلقاً لتهديد دول الجوار، والجهود مستمرة في إطار تطوير العلاقات الإيرانية مع العراق»، مشيداً بـ«الجهود العراقية لتعزيز الحوار بين طهران والرياض». ولفت الوزير الإيراني إلى أنه تباحث مع حسين في «مواجهة المجاميع الإرهابية المتواجدة في إقليم كردستان»، مردفا بالقول بأن «الحكومة العراقية عازمة على ألا يكون العراق مصدرا ومركزا لتهديد دول الجوار ومنها إيران». وأعرب عن شكره للجهود التي تبذلها بغداد في إطار تعزيز التعاون والحوار بين السعودية وإيران من ناحية، ومصر وإيران من ناحية أخرى، قائلا: «نحن نتطلع إلى استئناف العلاقات بين السعودية ومصر ونشكر وزير الخارجية العراقي على مساعيه بتقريب وجهات النظر بين الأطراف»، مبينا أن العراق عمل دائما على إلغاء العقوبات على إيران.

- خارجية البرلمان

من جهتها أكدت لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان العراقي أن زيارة وزير الخارجية الإيراني إلى بغداد تأتي في سياق التنسيق على صعيد العلاقات الثنائية بين البلدين فضلا عن إكمال المشاورات بشأن القضايا الإقليمية والدولية المشتركة. وقال عضو اللجنة جبار الكناني بأن «من أهداف الزيارة أيضاً إدامة دور العراق في التقريب بين دول المنطقة حيث المفاوضات والمباحثات الإيرانية السعودية سوف تجرى في مرحلتها الخامسة والسادسة حيث يرعاها العراق من أجل التقارب بين إيران والسعودية» مستدركا «وكذلك تهدف الزيارة لمراجعة بعض الاتفاقيات والمعاهدات المشتركة بين البلدين».

- عبداللهيان ـ الكاظمي

وكان عبداللهيان وصل إلى بغداد الأربعاء بعد يوم من زيارة مفاجئة لرئيس الوزراء العراقي السابق مصطفى الكاظمي إلى طهران.

وبينما لم تشر أي من الوسائل الإعلامية سواء العراقية أو الإيرانية إلى زيارة الكاظمي لإيران، أثارت الصورة التي نشرتها الخارجية الإيرانية للقاء عبداللهيان - الكاظمي، جدلا في الأوساط السياسية العراقية سواء لجهة توقيت الزيارة أو الغرض منها. وتراوحت ردود الفعل بشأن زيارة الكاظمي إلى طهران بين من رأى أن إيران تريد الاستعانة بالكاظمي لغرض استكمال وساطته التي كان قام بها أيام كان رئيسا للوزراء سواء بين إيران والولايات المتحدة الأميركية حيث كان نقل رسائل بين الجانبين بشأن مباحثات فيينا، أو على صعيد الوساطة بين المملكة العربية السعودية وإيران، رغم أن رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني أعلن عن استكمالها من قبله. بيد أن أطرافا أخرى رأت أن زيارة الكاظمي إلى إيران لها صلة بملف اغتيال سليماني، فيما رأت أطراف أخرى أن الكاظمي ذهب إلى طهران لكي يطلب وساطتها حيال ما عدته ملفات ضده تنوي حكومة السوداني فتحها وهو ما استبعده مراقبون سياسيون لجهة عدم إمكانية فتح أي ملف ضد أي رئيس وزراء عراقي يغادر منصبه كجزء من عرف سياسي تتمسك به القوى السياسية العراقية، لا سيما الشيعية منها، كون منصب رئيس الوزراء وهو المنصب الأهم في الدولة العراقية من حصة الشيعة، وبالتالي لا ينبغي التنكيل بشخص رئيس الوزراء في حال مغادرته منصبه أيا كانت الأسباب.

بغداد تحتضن أعمال المؤتمر الـ34 للاتحاد البرلماني العربي

الشرق الاوسط... بغداد: فاضل النشمي.. تنطلق في العاصمة العراقية بغداد، الجمعة، أعمال مؤتمر الاتحاد البرلماني العربي في دورته الرابعة والثلاثين، وينتظر أن تشارك فيه معظم البرلمانات العربية. ويتوقع المراقبون والمهتمون بالشأن السياسي العراقي أن تساهم استضافة بغداد لأعمال المؤتمر، بعد غياب استمر لأكثر من ثلاثة عقود، في تعزيز دور العراق عربيا وإقليميا، و«تعزيز التعاون البرلماني العربي باعتباره مرتكزاً جوهرياً في التضامن العربي» كما تنص على ذلك ديباجة الأهداف التي تأسس الاتحاد بموجبها عام 1974. وتشهد علاقات العراق مع محيطه العربي تناميا متزايدا خلال السنوات الأخيرة، الأمر الذي يلقى ترحيبا شعبيا واسعا. وبحسب موقعه الرسمي، فإن المؤتمر ينعقد من 24 إلى 27 فبراير (شباط) الجاري، إذ يبدأ الجمعة، بوصول الوفود ولقاء تشاوري لرؤساء البرلمانات والمجالس ورؤساء الوفود، يعقبهما وليمة عشاء يقيمها رئيس البرلمان العراقي ورئيس دورة البرلمان الحالية محمد الحلبوسي على شرف الضيوف. وتتضمن أعمال اليوم الثاني الذي يصادف السبت المقبل، جلسة الافتتاح في قاعة بغداد في القصر الحكومي، يلقي خلالها الحلبوسي كلمة مجلس النواب العراقي، ويلقي رئيس مجلس النواب في مملكة البحرين أحمد بن سلمان المسلم كلمة مماثلة، إلى جانب كلمة الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط. ثم تتوالى الندوات والاجتماعات بين أعضاء الوفود. ويختتم المؤتمر أعماله، الاثنين المقبل، بعد أن تتفق الوفود المشاركة على صياغة البيان النهائي والاستماع إلى تقارير وتوصيات لجان المؤتمر. رئيس البرلمان المصري، حنفي جبالي وأعضاء الوفد المرافق له، كانوا أول الوفود الواصلة إلى بغداد، الأربعاء، وكان في استقبالهم النائب الأول لرئيس مجلس النواب محسن المندلاوي. وقال بيان للمكتب الإعلامي لنائب رئيس البرلمان إن «محسن المندلاوي استقبل رئيس مجلس النواب المصري حنفي جبالي، والوفد النيابي المرافق له؛ والذي سيشارك في أعمال المؤتمر الرابع والثلاثين للاتحاد البرلماني العربي الذي تستضيفه العاصمة بغداد». وأكد المندلاوي على «أهمية إنجاح المؤتمر والاستفادة من تواجد كافة البرلمانات المشاركة لتحقيق مصالح شعوبها». وأشار إلى «عمق العلاقة التي تربط البلدين الشقيقين، وما يجمعهما من مشتركات حضارية وثقافية ودينية، وضرورة استثمارها لتعزيز التعاون البرلماني وتنسيق المواقف في المحافل الإقليمية والدولية، وتمنياته لهم بطيب الإقامة في بلدهم العراق».

العراق يدعو لفتح حوار مع تركيا بخصوص ملف المياه

دبي - العربية.نت.. دعا المجلس الوزاري للأمن الوطني العراقي برئاسة رئيس المجلس محمد شياع السوداني إلى فتح حوار مع تركيا فيما يخص ملف المياه نتيجة قلة التدفقات المائية القادمة من هناك. وقال المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي إن الاجتماع شهد مناقشة عدد من الموضوعات من بينها "معالجة التحديات التي تواجه الوضع الزراعي والبيئي نتيجة قلة الإطلاقات المائية القادمة من الجانب التركي، وضرورة فتح حوار مع تركيا بهذا الشأن يذكر أن العراق يعاني من أزمة مياه ينحى فيها باللائمة على تركيا وإيران "لعدم التزامهما" بالاتفاقيات الدولية و"تعديهما" على حصصه. وسد إليسو التركي يقع على نهر دجلة وعلى بعد أقل من 70 كم من الحدود العراقية وتبلغ سعته التخزينية 10,40 مليار متر مكعب وتبلغ قدرة محطته الكهرومائية حوالي 1200 ميغاوات. وتشغيله أثر على نهر دجلة من النواحي الهيدرولوجية والهيدروجيولوجية والمورفولوجية والبيئية.

تراجع منسوب المياه

فيما يعتبر سد الجزرة مكملاً لسد إليسو. فهو يقع إلى جنوب إليسو بمسافة 35 كم وعلى مسافة 4 كم شمال مدينة الجزرة قرب الحدود السورية. ويبلغ حجم الخزان الكلي للسد 1,2 مليون م3 وتبلغ قدرة محطته الكهرومائية 240 ميغاوات. ومنذ 2003، يعاني العراق من تراجع في منسوب المياه عبر نهري دجلة والفرات جراء السياسات المائية التي تعتمدها تركيا وإيران بتخفيض نسب الإطلاق وتغيير مسارات الروافد وإقامة السدود العملاقة عليها.



السابق

أخبار سوريا..الضربة الإسرائيلية في دمشق استهدفت اجتماعاً لـ«الحرس الثوري»..سوريون من حلب يفضلون الموت على مغادرة منازلهم المتصدّعة بفعل الزلزال..

التالي

أخبار دول الخليج العربي..واليمن..طارق صالح: خيار الحرب مطروح إذا بدد الحوثيون آمال السلام..ارتياح يمني رسمي وتفاؤل شعبي إزاء الوديعة السعودية المليارية..وزير الخارجية الماليزي: نريد أن نكون جزءاً من المبادرات السعودية..العيسى يلتقي وفداً إعلاميّاً مصرياً..السعودية: اقتحام «الاحتلال» نابلس انتهاك خطير للقانون الدولي..خالد بن سلمان: أئمتنا وملوكنا أسسوا وطناً شامخاً..الرئيس الإماراتي يجري مباحثات مع نظيره الصومالي..الأردن: الإعدام لـ 3 بـ «خلية السلط»..

آمال كبيرة: مستقبل الإنفراج الإيراني–السعودي...

 الثلاثاء 18 حزيران 2024 - 8:17 ص

آمال كبيرة: مستقبل الإنفراج الإيراني–السعودي... مجموعات الازمات الدولية..طهران/ الرياض/واشنطن/برو… تتمة »

عدد الزيارات: 161,495,164

عدد الزوار: 7,201,784

المتواجدون الآن: 163