أخبار دول الخليج العربي..واليمن..«المبادرات المجتمعية» بوابة حوثية أخرى لنهب أموال اليمنيين..الميليشيات تنكّل بسكان همدان اليمنية وسط إدانات حقوقية..السعودية تدين سماح السويد لمتطرف بحرق المصحف..

تاريخ الإضافة الأحد 22 كانون الثاني 2023 - 4:01 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


«المبادرات المجتمعية» بوابة حوثية أخرى لنهب أموال اليمنيين..

صنعاء: «الشرق الأوسط»...تنبهت الميليشيات الحوثية أخيراً إلى بوابة جديدة لنهب أموال اليمنيين، وهي «المبادرات المجتمعية»، التي تتشكل عادة في القرى والمدن من أجل تنفيذ مبادرات تعاونية تشمل إنشاء الطرق أو إصلاحها أو توفير الخدمات والمدارس، حيث رأت الميليشيات في ذلك وسيلة أخرى للهيمنة وكسب المال من التبرعات المقدمة. وبحسب ما ذكرته مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط»، بدأت الميليشيات الحوثية منذ أسبوعين، في إخضاع مئات الأشخاص من منتسبي الكيانات المجتمعية في عموم المدن والمناطق تحت سيطرتها، لتلقي دورات تعبوية وطائفية، وكذا تدريبهم على طرق وآليات الضغط على السكان في مناطقهم؛ لإجبارهم على المشاركة قسراً في المبادرات، وتقديم الدعم المالي لها. وقالت المصادر إن الميليشيات شرعت مطلع يناير (كانون الثاني) الحالي، عبر منظمات تابعة لها، في تنظيم دورات وورش (ثقافية وتعبوية) طالت مئات الأشخاص المنتسبين لتلك الكيانات؛ لغرض تمكينهم من الاستيلاء على أموال التبرعات بمناطق سيطرتهم بزعم إعادة تأهيل المشروعات الخدمية والطرقات، أو تنفيذ مزيد منها. المصادر أكدت أن قادة الجماعة، فيما تسمى «الدائرة الاجتماعية»، أصدروا تعليمات تحض على إخضاع الكيانات المجتمعية التعاونية جميعها لدورات تعبئة؛ من أجل ضمان ولائهم للميليشيات، والإشراف على الأموال التي يجمعها السكان. وتهدف الميليشيات الحوثية، من وراء إخضاع هذه الكيانات التعاونية، إلى ضمان ولاء الأشخاص لها وتغيير أفكارهم طائفياً، وكذلك من أجل السطو المعنوي على الإنجازات التي تحققها هذه التعاونيات، والتنصل من الواجبات المنوط بها تنفيذها باعتبارها سلطة انقلابية، وإلقائها على عاتق الأهالي ليتحمّلوا مسؤولية إعادة إصلاح المشروعات. وأوكلت الجماعة الحوثية - بحسب المصادر- إلى مؤسستي «بنيان»، التي يديرها القيادي المدعو محمد المداني، شقيق القيادي الحوثي المطلوب على قائمة التحالف المدعو يوسف المداني، و«التكافل»، التي يرأسها القيادي في الجماعة خالد المرتضى، تولي مهام تنظيم تلك الدورات التعبوية في المناطق الموجودة تحت سيطرتها. وبموجب تلك التعليمات أقامت مؤسسة «بنيان» الحوثية، التي باتت الذراع الأبرز للجماعة في السطو على المساعدات الإنسانية الدولية، عشرات الدورات لاستهداف اليمنيين من مختلف الفئات في مديريات ومحافظات عدة. في هذا السياق، قامت المنظمة الحوثية بتنظيم دورة ثقافية وتدريبية لأكثر من 19 شخصاً في عزلة «الجعافرة» بمديرية حبيش بمحافظة إب، تحت لافتة «حث الأهالي على المشاركة بالمبادرات والعمل الطوعي». كما قامت المؤسسة الحوثية بتنظيم فعالية أخرى مماثلة طالت بالتطييف والتحريض على جمع الأموال، أكثر من 30 مشاركاً في مديرية الصافية بالعاصمة صنعاء تحت شعار: «تنفيذ مشروع بنيان لتعزيز المبادرات». ويقول ناشطون في المبادرات المجتمعية، تحدثوا لـ«الشرق الأوسط»، إن هدف الميليشيات الحوثية من التدخل في العمل الطوعي هو تمكين عناصرها من مراقبة التبرعات والاستيلاء عليها، والإشراف على إنجاز هذه المشروعات، لكي تبدو الجماعة كأنها من قامت بها. ويكشف محمد، وهو اسم مستعار لأحد الناشطين المجتمعين لـ«الشرق الأوسط»، عن أنه تم استدعاؤه قبل أيام من قبل مشرفين حوثيين للمشاركة في دورة، قال إن ظاهرها «التدريب على أساسيات العمل الطوعي وتنمية المبادرات المجتمعية»، أما باطنها فهو «الاستماع لخطب ومحاضرات تحريضية لزعيم الميليشيا وقراءة ملازم مؤسس الجماعة» حسين الحوثي. وأكد أن أفراد الميليشيات ظلوا يحثون المشاركين، على مدى الأيام التي أُقيمت خلالها الدورة، على أهمية تحشيد المواطنين وتحفيزهم بشتى الطرق والأساليب، على تقديم الدعم المالي لصالح الجماعة. وتابع قائلاً: «الميليشيات بهذا التوجه تريد منا إجبار الأهالي، على مستوى مناطقنا، على تقديم المال بزعم (المشاركات المجتمعية)، لكن ما سيتم جمعه من مبالغ سيذهب في النهاية إلى جيوب كبار قادة الجماعة، ولن تصرف تلك المبالغ لجهة تنفيذ أية مشروعات تنموية». وكانت الجماعة ابتكرت حيلة جديدة مكّنتها من سرقة مزيد من أموال اليمنيين بمناطق سطوتها، وذلك عبر بوابة تشكيل كيانات مجتمعية محلية تقوم بالسطو على المساهمات المالية التي يقدمها الأهالي لغرض إصلاح بعض المشروعات التي تعرضت للتدمير طيلة السنوات الماضية. جاء ذلك في وقت حذرت فيه الأوساط الإنسانية من مغبة الانخراط في أية مبادرات تشرف على تأسيسها وإدارتها الجماعة الحوثية، إذ إن مصير تلك المبادرات سيكون الفشل، إلى جانب أن قادة الميليشيات سيكونون المستفيدين من جمع هذه الأموال بالمقام الأول. وكانت مصادر حقوقية يمنية اتهمت الميليشيات الحوثية باستخدامها مختلف الأساليب لتضييق الخناق على المؤسسات والجمعيات والمبادرات الإنسانية والخيرية، وعمدت في المقابل إلى إغلاق المئات منها بمناطق سيطرتها، واستحدثت أخرى تابعة لها لتحكم قبضتها على الفعاليات والأنشطة الخيرية والإنسانية كافة. تزامن ذلك مع شكاوى عدة تقدمت بها مبادرات وجمعيات مجتمعية طوعية وإنسانية وخيرية من تدخلات الانقلابيين في أنشطتها، ومحاولة فرض أجندة خاصة بهم أثناء عملية توزيع المساعدات، مع ممارسة الابتزاز المالي، الأمر الذي دفع كثيراً من هذه الجمعيات إلى التوقف عن العمل في ظل الأوضاع المأساوية التي لا يزال يعيشها اليمنيون بمناطق السيطرة الحوثية.

الميليشيات تنكّل بسكان همدان اليمنية وسط إدانات حقوقية

مسلحو الانقلاب داهموا القرى والمنازل وخطفوا 18 مدنياً

عدن: «الشرق الأوسط».. أقدمت الميليشيات الحوثية على التنكيل بسكان عدد من القرى في مديرية همدان شمال صنعاء، حيث قامت عناصرها بمداهمة منازل السكان واستولوا على الأراضي، واختطفوا نحو 18 مدنياً، وسط إدانات حقوقية ومطالب للمجتمع الدولي بوقف انتهاكات الميليشيات. في هذا السياق، طالب المركز الأميركي للعدالة، وهو منظمة يمنية حقوقية تعمل من داخل الولايات المتحدة، بوقف الانتهاكات المتواصلة بحق السكان في مديرية همدان، متهماً الميليشيات بأنها داهمت القرى وجرفت المزارع واحتلت المنازل وطردت السكان. وبحسب بيان المركز تزعم الميليشيات بأن تلك المنازل محجوزة من قبل المحكمة تمهيداً لمصادرتها، بعد أن كانت قد زعمت سابقاً أن حملتها على المنطقة كانت بحجة البحث عن أسلحة. وأشار البيان إلى أن الميليشيات احتلت خمسة منازل واختطفت 18 مدنياً فيما تلقى مدنيون آخرون من سكان المنطقة تهديدات بتفجير منازلهم واختطافهم بحجة قيامهم بتصوير احتلال المنازل واعتقال المواطنين. وقال إن الحملة الحوثية تأتي «امتداداً لحملة سابقة وقعت على قرية العرة في المديرية نفسها، وشبيهة بحملات أخرى على مناطق ومديريات أخرى في محافظة صنعاء والمحويت والحديدة؛ بغرض الاستيلاء على الأراضي والعقارات واستغلالها لصالح الجماعة». وأضاف أن «هذه الحملة وغيرها من الحملات التي تنتهك حقوق المدنيين وكرامتهم، تمثل اعتداءً على ملكياتهم الخاصة التي حماها الدستور والقوانين اليمنية في سلوك تنتهجه جماعة الحوثي منذ سنوات، وتسعى من خلاله إلى الإخلال بتركيبة المجتمع وتجريد أفراده من حقوقهم، وحرمانهم من الملكية، مما يهدد هويته وتماسكه، وينذر بإفقارهم». ودعا المركز الأميركي للعدالة إلى «التدخل لوقف هذه الانتهاكات بشكل عاجل، ووقف تغول جماعة الحوثي على اليمنيين وحقوقهم، وتوفير الحماية لهم، والمساعدة الجادة والحقيقية على إيقاف الحرب في البلاد، واستعادة دور مؤسسات وأجهزة الدولة في تحقيق العدالة والمواطنة المتساوية، باعتبارها الحل الأمثل والأوحد لضمان الحقوق والحريات، وتجنيب البلد والمنطقة نتائج هذه الممارسات». إلى ذلك نددت منظمة «شهود»، وهي منظمة يمنية حقوقية بالحملة الحوثية ضد السكان في مديرية همدان، وقالت إن الميليشيات داهمت قرى وأحياء منطقة (الجاهلية) بمديرية همدان شمال العاصمة صنعاء، واقتحمت المنازل وجرفت أراضي زراعية ونفذت حملات اعتقالات تعسفية واسعة طالت العشرات من المدنيين وروعت النساء والأطفال». وأوضحت المنظمة أن الحملة يقودها المشرف الأمني الحوثي المدعو «أبو عمار» بتوجيهات من القيادي عبد الباسط علي أحمد الهادي، الذي ينتمي إلى مديرية باقم في صعدة والمعين من الحوثي محافظاً لمحافظة صنعاء، والقيادي عاطف المصلي الأمين العام للمجلس المحلي بالمديرية. وبحسب المنظمة فإنها تلقت بلاغات بتعرض «أحياء بيت دودة وبيت الحسام وبيت بشر وخبارة وبيت سعلة والعشة في منطقة الجاهلية بمديرية همدان، لمداهمات بصورة يومية تحت مبررات واهية ومزاعم كاذبة، حيث ادعت الجماعة أنها تبحث عن أسلحة، ورغم كل ذلك العبث والتجريف لمساحات شاسعة لم تجد شيئاً سوى إلحاق الضرر بممتلكات المواطنين». وأوضح بيان المنظمة أن الحملة الحوثية طوقت قرية «بيت الحسام»، واقتحمت منزل المواطن مهيوب حمود الحسام، وقامت بترويع النساء والأطفال، والعبث بمحتويات المنزل؛ ثم قامت بتجريف وتدمير المزارع التابعة له، وكذلك مزارع الحاج محمد أحمد الحاوري، قبل أن تتوالى المداهمات لبقية الأحياء في منطقة «الجاهلية» على مدار الأيام الماضية. ونقلت المنظمة أن عناصر جماعة الحوثي قاموا بالكتابة على جدران منزلين في حي العشة (أنهما محجوزان) من قبل المحكمة، تمهيداً لمصادرتهما ويعود أحد المنازل للزعيم القبلي ناصر حمود دودة الذي تم تهجيره إلى مأرب في 2014؛ فيما يعود المنزل الثاني للمواطن مجاهد ثابت شمسان أحد سكان القرية.

السعودية تدين سماح السويد لمتطرف بحرق المصحف

الرياض: «الشرق الأوسط».. أعربت المملكة العربية السعودية عن إدانتها واستنكارها الشديدين لسماح السلطات السويدية لأحد المتطرفين بإحراق نسخة من المصحف الشريف أمام سفارة تركيا في استوكهولم. وأكدت وزارة الخارجية السعودية في بيان أمس موقف بلادها الثابت الداعي إلى أهمية نشر قيم الحوار والتسامح والتعايش، ونبذ الكراهية والتطرف. كما أدانت منظمة التعاون الإسلامي بأشد العبارات العمل الدنيء الذي أقدم عليه نشطاء من اليمين المتطرف بحرق نسخة من القرآن الكريم في استوكهولم، وبترخيص من السلطات السويدية. وحذر حسين طه الأمين العام للمنظمة من أن هذا العمل الاستفزازي الذي ارتكبته عناصر من اليمين المتطرف مراراً وتكراراً يستهدف المسلمين، ويهين قيمهم المقدسة، ويشكل مثالاً آخر على المستوى المقلق الذي وصلت إليه الإسلاموفوبيا والكراهية والتعصب وكراهية الأجانب. وحث الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي السلطات السويدية على اتخاذ الإجراءات اللازمة ضد مرتكبي جريمة الكراهية هذه. ودعا إلى تكثيف الجهود الدولية لمنع تكرار مثل هذه الأعمال، وإلى التضامن في محاربة الإسلاموفوبيا. كما أعربت دول الخليج العربي عن ادانتها واستنكارها لإحراق المصحف الشريف أمام السفارة التركية. وقال الدكتور نايف الحجرف الأمين العام لمجلس التعاون في بيان أمس إن الحادثة «من شأنها تأجيج مشاعر المسلمين حول العالم واستفزازهم». وأكد الدكتور الحجرف موقف مجلس التعاون الثابت والداعي إلى أهمية نشر قيم الحوار والتسامح والتعايش السلمي ونبذ الكراهية والتطرف، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمل المسؤوليات لوقف مثل هذه الأعمال المرفوضة.



السابق

أخبار العراق..مصادر عراقية: أحزاب شيعية خططت لإسقاط حكومة السوداني..حملة اعتقالات تشنها الحكومة ضد المضاربين بالدولار..العراقيون منشغلون بالارتفاع «الجنوني» لأسعار الصرف وتطورات «سرقة القرن»..لاعبو العراق في «خليجي 25» يهدون البطولة إلى الصدر...

التالي

أخبار مصر وإفريقيا..مؤسسة أجنبية: الجنيه المصري مقوّم بأقل من قيمته بـ25%.. وقد ينخفض أكثر..السيسي يوجّه بإنشاء مساجد كبرى في المحافظات..السيسي يوجه بتعزيز برامج تدريب الأئمة..مصر والسودان لتعزيز تعاونهما المائي..هل أجلت خلافات إخوان «جبهة لندن» الإعلان عن بديل لمنير؟..البرهان يسعى لجمع شقي تحالف «الحرية والتغيير»..في غضون شهر..بوركينا فاسو تطالب القوات الفرنسية بالمغادرة..بلينكن: انسحاب القوات الإريترية من شمال إثيوبيا أساسي لسلام دائم..الصراع بين رواندا والكونغو الديمقراطية ينذر بالتفاقم..«النواب» الليبي يستبعد بقاء حكومة «الوحدة» في السلطة..المعارضة التونسية تدين تدخل القضاء العسكري في محاكمة مدنيين..حل «رابطة حقوق الإنسان» يثير جدلاً حاداً في الجزائر..المغرب: توقيف 3 سودانيين إثر إجهاض عملية للهجرة السرية..

إدارة العملية الانتقالية الوشيكة في القيادة الفلسطينية....

 الخميس 2 شباط 2023 - 3:26 ص

إدارة العملية الانتقالية الوشيكة في القيادة الفلسطينية.... مع تقدّم محمود عباس في العمر، فإن التغ… تتمة »

عدد الزيارات: 116,388,250

عدد الزوار: 4,315,141

المتواجدون الآن: 77