أخبار العراق..ضغط من «الإطار التنسيقي» على السوداني لتعديل «الاتفاق الاستراتيجي» العراقي ـ الأميركي..السوداني التقى سفراء «التعاون»: «خليجي 25» مناسبة للقاء الإخوة في العراق..3 عراقيين في إيران والمطالبة بـ 200 ألف دولار فدية..تواصل انخفاض الدينار العراقي أمام الدولار..

تاريخ الإضافة الثلاثاء 27 كانون الأول 2022 - 4:41 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


ضغط من «الإطار التنسيقي» على السوداني لتعديل «الاتفاق الاستراتيجي» العراقي ـ الأميركي..

بغداد: «الشرق الأوسط»... علمت «الشرق الأوسط» من مصادر عراقية موثوقة، أن أحزاباً في «الإطار التنسيقي» طلبت من رئيس الحكومة محمد شياع السوداني، التفاوض لتعديل «الاتفاق الاستراتيجي» مع واشنطن لحظر طيران المسيّرات، وإخراج القوات الأميركية من البلاد. وقالت المصادر، إن رئيس الوزراء تلقى إشارات من الإدارة الأميركية عن «نية جادة لتعزيز العلاقة بين البلدين، وتطوير (الاتفاق الاستراتيجي)»، لكن هذا يجعل السوداني في «مواجهة شرسة» مع أحزاب شيعية مناهضة للوجود الأميركي، بل العلاقة مع واشنطن. وصرح النائب المستقل مصطفى سند، في وقت سابق، بأن البيت الأبيض بعث رسائل لرئيس الحكومة العراقية، «دون أن تنطق حرفاً واحداً»، وفق تغريدة النائب على حسابه في «تويتر». وقال إن «الولايات المتحدة طلبت حضور السوداني في واشنطن لإكمال الاتفاقات المبرمة مع الحكومة السابقة»، في حين أوضح أن هذه الرسالة وصلت لبغداد بعد قرار أميركي بحظر مصارف عراقية يشتبه بتمويلها للفصائل المسلحة، وتجميد مستحقات إيران لقاء تزويدها العراق بالغاز. وقال مصدر سياسي على صلة بـ«الإطار التنسيقي»، لـ«الشرق الأوسط»، إن «أحزاباً شيعية أبلغت السوداني خلال اجتماع لـ(الإطار التنسيقي) بمحددات أساسية تتعلق بالأمن والمصالح العراقية، على رأسها حظر طيران المسيّرات الأميركية، إلى جانب إنهاء القواعد العسكرية في عموم البلاد، بما فيها مدن إقليم كردستان». وأشار المصدر إلى أن «الأفكار التي تطرحها أحزاب شيعية على السوداني لا تنسجم مع خططه في الإبقاء على التوازن في العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران». وكشفت «الشرق الأوسط»، الأسبوع الماضي، عن انقسام داخل «الإطار» بشأن مزاعم عن «تطور علاقة رئيس الوزراء بالمسؤولين الأميركيين، على رأسهم السفيرة آلينا رومانوسكي، بنحو يثير قلق الأحزاب الشيعية». ونقلت وسائل إعلام محلية، عن عضو «الإطار التنسيقي»، تركي العتبي، أن واشنطن تستخدم «الاتفاق الاستراتيجي» كغطاء لتسيير طائرات عسكرية من دون رخصة عراقية، مشيراً إلى أن واشنطن ترتكب خروقات كبيرة في الملف الاقتصادي والمالي للعراق. واستبعد قيادي في تحالف «الفتح»، أن يطرح السوداني على الأميركيين فرضيات ثورية قد تكلف حكومته الدعم الدولي الذي يحتاجه خلال ولايته هذه. وقال القيادي الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إن «ما تتوقعه بعض الأحزاب الشيعية بشأن خطط السوداني المناهضة للأميركيين لن يحدث أبداً»، مشيراً إلى أن «تقاطع المصالح بين تلك الأحزاب والسوداني قد يسرع من حدوث تغييرات هيكلية في (الإطار التنسيقي)».

السوداني التقى سفراء «التعاون»: «خليجي 25» مناسبة للقاء الإخوة في العراق

الراي... أكد رئيس الوزراء العراقي محمد السوداني أن بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم (خليجي 25) تحظى بأهمية كبيرة ورمزية متميزة لدى العراقيين والمشاركين فيها لما تمثله من مناسبة للقاء الإخوة على أرض العراق المضياف. وذكر المكتب الإعلامي لرئاسة الوزراء في بيان ان ذلك جاء خلال لقاء السوداني في مدينة البصرة جنوب العراق عددا من سفراء دول مجلس التعاون الخليجي واليمن حيث استعرض السوداني آخر الاستعدادات التي أنجزها العراق لاستضافة البطولة المقررة في السادس من يناير المقبل. وقال البيان إن مباحثات اللقاء تمحورت حول مجمل العلاقات العراقية مع دول المجلس وجميع الدول العربية وأبرز المجالات التي يجري العمل فيها على تعزيز علاقات التعاون والشراكة لما فيه مصلحة الشعب العراقي وشعوب دول الخليج واليمن. وأضاف أن السفراء أكدوا دعم دولهم لبطولة كأس الخليج العربي (خليجي 25) ونجاحها مثمنين الجهود التي بذلها العراق من أجل تحقيق هذا الهدف. ومن المقرر أن تنطلق البطولة في محافظة (البصرة) العراقية في السادس من يناير المقبل بمشاركة ثمانية منتخبات وطنية وستستمر منافساتها حتى الـ 19 من الشهر نفسه.

3 عراقيين في إيران والمطالبة بـ 200 ألف دولار فدية

بظل تراجع مدخول إيران من السياحة، يشكل العراقيون مصدر دخل جيدا للقطاع وخاصة السياحة العلاجية

العربية.نت - مسعود الزاهد... يكثر سفر العراقيين إلى إيران بغية زيارة مرقد ثامن أئمة الشيعة في مدينة مشهد عاصمة خراسان رضوي في شمال شرقي إيران بالإضافة إلى السياحة والعلاج والتجارة. سفر العراقيين ينظر إليه في الشارع الإيراني من زوايا مختلفة والبعض يحمل نظرة سلبية تجاه ذلك من منطلق معادة العرب، بغض النظر عن اشتراك الشخص مع الإيرانيين في المذهب، ويرى البعض الآخر أن هناك عراقيين يأتون إلى مشهد بغية الزواج المؤقت ويعممون دون وجه حق هذه الإشاعة على الجميع، ويرى آخرون أن العراقيين مصدر دخل جيدا لهم وللبلد وهم مستعدون للتعاطي الإيجابي معهم. يذكر أنه في ظل تراجع مدخول إيران من السياحة، يشكل العراقيون، مصدر دخل جيدا لإيران في قطاع السياحة وخاصة السياحة العلاجية، وبالنسبة للعراقيين فإن الأسعار في إيران مناسبة جدا، مقابل الخدمات والسلع والمواد التي يشترونها هناك، كما أن إيران تحظى بتنوع مناخي جاذب للسياح. ورغم كل ذلك، ينظر إلى العراقيين في إيران كأثرياء، مقارنة بالوضع في إيران في ظل تراجع سعر العملة الإيرانية المضطرد، بغض النظر عن النظرات السلبية والايجابية، إلا أن الاختطاف مقابل المطالبة بفدية، يعد ظاهرة خطيرة تضاف إلى الجانب السلبي لسفر العراقيين إلى إيران.

قصة الاختطاف والفدية

يوم الجمعة الماضية، أعلن قائد شرطة محافظة خراسان رضوي، عن اعتقال أربعة مشتبه بهم في عملية اختطاف، وقال إن هؤلاء اختطفوا ثلاثة مواطنين عراقيين في مدينة مشهد للمطالبة بفدية قدرها 200 ألف دولار. وبحسب تقرير وكالة فارس، فإن أحد هؤلاء المواطنين العراقيين الثلاثة الذين سافروا من النجف إلى مدينة مشهد لزيارة مرقد الإمام علي بن موسى الرضا، شرح تفاصيل الاختطاف، فقال: في الساعة 23:30 ليلاً، ثلاثة أشخاص أدخلونا في سيارة وأخذونا إلى مكان كان فيه أيضا ثمانية أشخاص آخرين، كانوا ينتظروننا وهددونا بالبنادق والسكاكين أخذوا أرقام عائلاتنا. وأضاف دون أن تكشف الوكالة عن هويته: "طلبوا من عائلاتنا 200 ألف دولار وقالوا لهم إن لم ترسلوا الأموال بحلول الساعة 9:30 صباحا، سنقتل هؤلاء الثلاثة". وقال مواطن عراقي آخر: سافرت إلى إيران من قبل ومكثت هناك سبعة أيام، وشعرت بالأمن والأمان، ولم أكن لآتي إلى إيران لولا ذلك، وشكر الشرطة على إنقاذهم من أيدي الخاطفين.

رواية مواقع عراقية

إلى ذلك نشرت مواقع عراقية رواية تختلف إلى حد ما في التفاصيل وخاصة بشأن مبلغ الفدية ومن بينها موقع "شفق نيوز" الذي نسب إلى "مصدر مطلع" يوم الجمعة الماضية بإطلاق سراح ثلاثة عراقيين بعد اختطافهم في إيران. وحسب المصدر الذي وصف بالمقرب من أسر المخطوفين، أن "حامد المعموري وحسين عنازي وبلسم الحلوي من محافظة كربلاء"، اختطفوا بعد وصولهم إلى مدينة مشهد الإيرانية لتلقي العلاج". وأضاف أن "الخاطفين طلبوا 7000 دولار من كل شخص لإطلاق سراحه، لكن قبل الدفع، داهمت المخابرات الإيرانية مكانهم في الخامسة من صباح اليوم (الجمعة)، وتمكنت من إطلاق سراحهم". ووفقا لهذا التقرير "هم الآن في السفارة العراقية لاستكمال إجراءات العودة، وقد يصلون اليوم أو غدا على أبعد تقدير إلى العراق"، مبينا أن "سائق التاكسي متهم ببيعهم لعصابة الخاطفين".

تواصل انخفاض الدينار العراقي أمام الدولار

حقق رقماً قياسياً في تراجعه بإقليم كردستان... واتهامات لـ«الفيدرالي» الأميركي

الشرق الاوسط... بغداد: فاضل النشمي.. سجل تراجع الدينار العراقي، أمس الاثنين، رقماً قياسياً في سعره أمام الدولار الأميركي في إقليم كردستان الشمالي، حيث لامس سعره في بورصة محافظتي أربيل والسليمانية سقف 1550 ديناراً مقابل الدولار الواحد، وهو رقم لم يسجل في سوق العملة العراقية منذ عام 2004، طبقاً لمختصين، ما يثير موجة قلق شديدة في الأسواق المحلية التي تعاني الكساد منذ أسابيع، ويزيد من مخاوف إمكانية مواصلة تراجعه في ظل العجز الذي يبديه البنك المركزي والسلطات الحكومية في كبح جماح التراجع في أسعار الصرف. وفي وقت كانت التحليلات الاقتصادية تشير فيه إلى أسباب محلية وراء تراجع أسعار الصرف تتعلق باستبعاد بعض المصارف الأهلية من مزاد العملية في البنك المركزي، صار الحديث عن الأسباب الخارجية وإجراءات البنك الفيدرالي الأميركي، شائعاً بالنسبة إلى اضطراب سعر الدينار في الأسابيع الأخيرة. ورغم التعهدات التي قطعتها الحكومة منذ نحو ثلاثة أسابيع بالسيطرة على أسعار الصرف، فإنها استمرت في التصاعد باطراد ما وضع حكومة رئيس الوزراء محمد السوداني تحت طائلة الانتقادات الشعبية والسياسية، وجاءت معظم الانتقادات السياسية من حلفائه في قوى «الإطار التنسيقي» الشيعية التي أوصلته لسدة الحكم في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. وبعد أن وجهت النائبة عن قوى «الإطار» حنان الفتلاوي انتقادات لاذعة للسوداني في وقت سابق، عادت، أمس (الاثنين)، وقالت في تغريدة عبر «تويتر»: «حالة من الهلع تصيب الأسواق بسبب الارتفاع السريع لسعر صرف الدولار. مطلوب من الحكومة توضيح لطمأنة الناس وتبيان إجراءاتها لمنع الانهيار؛ لأنه يبدو أن محافظ البنك المركزي صائم صوم زكريا عن الكلام». بدورها، اعتبرت لجنة الخدمات والإعمار النيابية، أمس الاثنين، ارتفاع صرف الدولار مقابل الدينار العراقي «أول تراجع لحكومة السوداني عن برنامجها الحكومي». وقال رئيسها النائب عن الحزب «الديمقراطي» الكردستاني محما خليل، في بيان، إن «ارتفاع صرف الدولار يعد تلكؤاً واضحاً في عمل الحكومة العراقية برئاسة السوداني، التي كنا نأمل أن تنهي عملية ارتفاع صرف الدولار وإعادته إلى سابق عهده بـ119 ديناراً للدولار الواحد». وأضاف أن على «السوداني أن يعمل على تصحيح هذا التراجع وهو قادر على ذلك؛ لأن هذا الأمر له علاقة بقوت المواطن العراقي الذي أعلن عن تذمره الشديد لارتفاع صرف الدولار». ودعا اللجان الاقتصادية ومحافظ البنك المركزي إلى «التدخل لعودة سعر صرف الدولار، ومحاسبة المقصرين حساباً شديداً ليكونوا عبرة لمن يحاول التلاعب بقوت المواطن العراقي». النائب المستقل القريب من قوى «الإطار التنسيقي» مصطفى سند وجه انتقادات لاذعة، أمس، لحكومة السوداني وللولايات المتحدة الأميركية وحملهما مسؤولية ارتفاع الأسعار، وقال في تدوينه عبر «فيسبوك»: «إن ارتفاع الدولار عام 2021 جاء بسبب الحكومة الصديقة لأميركا (حكومة الكاظمي) لغرض منع انتقال الدولار من العراق إلى دول الجوار (تركيا وإيران ولبنان وسوريا) لغرض معاقبتها». وأضاف: «لكن ارتفاع الدولار هذه الأيام يختلف تماماً، وجاء بسبب أميركا نفسها، وبدون وسيط، والغرض هو منع الدولار من الدخول للعراق بالأساس، لغرض معاقبته معاقبة خفيفة، وتنتظره على طاولة الحوار مطلع عام 2023 لغرض التفاهم حول ملفات ساخنة مثل الملف الإيراني وملف الطاقة ومستقبل القوات الأميركية والاتفاقيات الأمنية». وتابع سند أن «تراكم احتياطي العملة الجنبية في البنك المركزي العراقي والمودع لدى الفيدرالي الأميركي والذي سيتجاوز 100 مليار دولار وبتصاعد مستمر، لكن يصعب على العراق التصرف بهذا الرقم الكبير؛ لأن أميركا سمحت فقط بخمس شحنات شهرياً من الدخول للبلد». وخلص إلى القول: «إن من الجبن عدم انتقاد الحكومة الحالية والبرلمان الحالي لتفرجهم على ارتفاع الدولار وأثره على الناس، خصوصاً أن رئيس الوزراء الحالي والنواب الحاليين ومن ضمنهم (أنا) قد تصدينا لملف الدولار بوقت سابق وانتقدنا بشدة الارتفاع الحاصل في وقتها، واليوم تكاد تخرس ألسنتنا. لكن من الجبن والدونية عدم انتقاد الدور السلبي للأمريكان وتشخيص الدور الاستعماري والابتزاز الدولي، ومنع تحويل أموالنا». ورأى أستاذ الاقتصاد في جامعة البصرة، نبيل المرسومي، أمس الاثنين، أن «البنك المركزي يعجز حتى اللحظة، عن استخدام الاحتياطات النقدية لدعم الدولار، على الرغم من الارتفاع الجنوني في العراق». وأضاف المرسومي في تدوينة أن «البنك المركزي العراقي يمتلك احتياطياً نقدياً أجنبياً هو الأعلى في تاريخ الدولة العراقية بأكثر من 90 مليار دولار ومع ذلك فإن سعر الدولار مقابل الدينار هو الأعلى منذ عام 2004، ما يعني عجز البنك المركزي العراقي في استخدام احتياطاته النقدية في الدفاع عن سعر صرف الدينار وتضييق الفجوة بين السعرين الرسمي والموازي التي تبلغ حالياً أكثر من 6 في المائة». وقال مستشار رئيس الوزراء الاقتصادي مظهر محمد صالح في تصريحات صحافية، أول من أمس، إن «التقلبات الطفيفة في سعر الصرف خارج السعر المركزي حالياً قد جاءت لأسباب داخلية وخارجية». وأضاف أن «نشاطاً احتكارياً داخل السوق يتصرف خارج الضوابط الرقابية التي نص عليها قانون مكافحة غسل الأموال».



السابق

أخبار سوريا..مستغلة الأوضاع المعيشية وانشغال روسيا في حرب أوكرانيا..إيران تستكمل مسعاها لإحياء مشروع «ضاحية جنوبية» بريف دمشق.. 8 قتلى بهجوم لتنظيم «داعش» على سجن في الرقة..مقتل 6 مقاتلين موالين لتركيا باشتباكات في شمال غربي سوريا..إردوغان يعلن عن "مرحلة جديدة" في الشمال السوري..احتجاجات درعا والسويداء السوريتين.. "التغيير أو الهاوية"..قيادي في قسد لـ "العربية": قواتنا فرضت حظر تجوال في الرقة..

التالي

أخبار دول الخليج العربي..واليمن..نيابة حضرموت تتهم 4 قيادات حوثية بارزة بهجمات ميناء الضبة..اعتداء حوثي بتمويل إيراني على موقع أثري في محافظة ذمار.. 600 ضحية لحوادث المرور في المحافظات اليمنية خلال شهر..السعودية والجزائر تبحثان تعزيز التعاون الأمني..السعودية الأولى عالمياً في تقديم المساعدات الإنمائية خلال 2021..انطلاق أعمال المؤتمر الدولي العاشر للموارد المائية والبيئة الجافة بالرياض..الشورى العماني يصوت على مشروع قانون يُغلّظ مقاطعة إسرائيل..الأردن: إصابة مهربين وفرار آخرين إلى الداخل السوري..

إدارة العملية الانتقالية الوشيكة في القيادة الفلسطينية....

 الخميس 2 شباط 2023 - 3:26 ص

إدارة العملية الانتقالية الوشيكة في القيادة الفلسطينية.... مع تقدّم محمود عباس في العمر، فإن التغ… تتمة »

عدد الزيارات: 116,387,809

عدد الزوار: 4,315,085

المتواجدون الآن: 43