أخبار وتقارير..الحرب الروسية على اوكرانيا..زيلينسكي: حررنا عشرات البلدات في خيرسون وخاركيف..البنتاغون: القوات الروسية الآن في حالة «انحناء دفاعي»..تقدُّم أوكراني في الجنوب وترقُّب لخطوة بوتين التالية..ماسك يقترح تنازل أوكرانيا عن القرم والتزام الحياد..واستفتاءً دولياً حول المناطق المحتلة.. «الضم» يدخل حيز التنفيذ مع توقيع بوتين..موسكو تؤكد التزامها «عدم جواز شن حرب نووية»..شي جينبينغ أعاد هيكلة الجيش الصيني ومنطقة آسيا - الهادئ في 10 سنوات..«سي آي إي» تؤكد أنّ خطر «القاعدة» و«داعش» ما زال حاضراً..فنلندا تزيل آخر تماثيل الزعيم السوفياتي لينين..واشنطن: صاروخ كوريا الشمالية «طائش وخطير».. 32 عاماً على الوحدة: ألمانيا منقسمة والفوارق بين الشرق والغرب تطل بقوة..لندن: تحذير من تزايد أعداد المتطرفين اليمينيين في الجيش البريطاني..

تاريخ الإضافة الأربعاء 5 تشرين الأول 2022 - 5:10 ص    عدد الزيارات 398    التعليقات 0    القسم دولية

        


زيلينسكي: حررنا عشرات البلدات في خيرسون وخاركيف..

دبي - العربية.نت.... أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن جيشه يحقق تقدماً "سريعاً وقوياً" في الجنوب وأنه استعاد "عشرات" البلدات هذا الأسبوع من الروس في الجنوب وفي الشرق. وأضاف في خطابه اليومي الذي ينشر على الشبكات الاجتماعية أن "الجيش الأوكراني يتقدم بشكل سريع وقوي في جنوب البلاد في إطار عملية الدفاع الحالية".

في أسبوع واحد

كما قال إن "حرر عشرات المراكز السكانية هذا الأسبوع وحده"، مشيراً إلى أن "هذه المراكز تقع في مناطق خيرسون وخاركيف ولوغانسك ودونيتسك". جاءت تصريحات زيلينسكي بينما تراجع الجيش الروسي أمس الثلاثاء في منطقة خاركيف (شمال شرق) وأيضاً في منطقة خيرسون (جنوب)، وفقاً للخرائط التي نشرتها وزارة الدفاع الروسية، والتي تظهر آخر مكاسب الهجوم الأوكراني المضاد في الأراضي التي ضمتها موسكو.

تراجع روسي

وأظهرت هذه الخرائط، مقارنةً بتلك المنشورة في اليوم السابق، أن القوات الروسية خرجت من عدد كبير من النواحي وبينها دودشاني الواقعة على الضفة الغربية لنهر دنيبر، في حين يشنّ الجيش الأوكراني هجوما مضادا في المنطقة. فيما يتمركز حوالي 20 ألف جندي روسي في هذه المنطقة، بحسب التقديرات الغربية والأوكرانية. ويشار إلى أن القوات الأوكرانية ركزت نيرانها في الأسابيع الأخيرة على مواقع ومستودعات روسية على الضفة اليمنى لنهر دنيبر وعلى الجسور الممتدة على هذا النهر كذلك من أجل قطع خطوط الإمداد الروسية.

موسكو لم تعلق

كما أظهرت خارطة منطقة خاركيف الواقعة في شمال شرق أوكرانيا أن الروس خرجوا بشكل شبه كامل من الضفة الشرقية لنهر أوسكيل، وهي الناحية الأخيرة التي كانت القوات الروسية لا تزال تسيطر عليها في المنطقة. لكن الجيش الروسي لم يعلن عن أي انسحاب ولم يدل بأي تعليق بشأن التراجع الذي تظهره الخرائط.

لافروف: ضم المناطق الأوكرانية يؤمن حقوق سكانها ويحميهم

دبي- العربية.نت... بعد احتفالات الضم الحاشدة التي شهدتها موسكو قبل أيام، صوت مجلس الاتحاد الروسي (الغرفة العليا بالبرلمان)، اليوم الثلاثاء، لصالح ضم المناطق الأوكرانية الأربع (لوغانسك ودونيتسك شرقا، بالإضافة إلى زابوريجيا وخيرسون جنوبا) إلى روسيا. ففي جلسة نيابية اليوم، صادق المجلس بالإجماع على تشريع لضم تلك المناطق، بعد تصويت مماثل في مجلس الدوما (مجلس النواب الروسي)، أمس الاثنين.

"تقرير المصير"

فيما شدد وزير الخارجية سيرغي لافروف خلال الجلسة، على أن هذا القرار يضمن حقوق السكان في تلك المناطق ويؤمن حمايتهم، مؤكدا أن هؤلاء لا يريدون البقاء تحت حكم النظام الأوكراني. كما حمل الغرب المسؤولية في دفع كييف لعدم الالتزام باتفاقيات مينسك. وأكد أن للشعوب الحق بتقرير مصيرها حسب ميثاق الأمم المتحدة. فيما أوضح رئيس لجنة الشؤون الدولية في المجلس، أن المرحلة الانتقالية لعملية الانضمام ستمتد حتى 2026. كما أكد أن اللغة والثقافة والتاريخ تربط روسيا مع المناطق الأربع، بحسب ما نقل مراسل العربية/الحدث.

توقيع نهائي

يشار إلى أن الخطوة اللاحقة تفترض أن تعود وثائق الضم هذه إلى الكرملين من أجل التوقيع النهائي من قبل الرئيس فلاديمير بوتين لإكمال عملية الضم رسميا، لتلك البلدات التي تمثل حوالي 18% من الأراضي الأوكرانية المعترف بها دوليا. وكان بوتين أعلن في 30 سبتمبر في احتفال حاشد بالساحة الحمراء في موسكو، قرار الضم، ووقع ممثلو تلك المناطق على المراسيم، على وقع التصفيق الحار. إلا أن تلك الخطوة أثارت انتقادات عارمة، وتأكيدات دولية بأن هذا القرار لن يغير شيئاً على الصعيد الدولي، لاسيما أنه لاغ ويعارض القوانين الدولية، لاسيما أن الاستفتاءات التي أجريت في تلك المناطق جرت تحت "ضغط الاحتلال الروسي". كما أثارت تلك الخطوة تساؤلات عدة، خصوصا مع مواجهة القوات الروسية واجهت ضربة قاسية قبل يومين، بخسارتها بلدة ليمان المهمة في دونيتسك، كما تراجعت قليلاً أيضا في بعض المواقع بخيرسون. ويسيطر الروس حالياً على 72% من مدينة زابوريجيا، بحسب ما أكد معهد دراسات الحرب (آي إس دبليو) الأميركي، فيما تقع نحو 80 بالمئة من أراضي خيرسون وعاصمتها التي تحمل الاسم نفسه تحت القبضة الروسية، مع تراجع طفيف حصل خلال الفترة الماضية.

البنتاغون: القوات الروسية الآن في حالة «انحناء دفاعي»

قوات روسية ضئيلة من التعبئة وصلت «لكن في نهاية المطاف» ستنتشر في أوكرانيا

الشرق الاوسط...واشنطن: إيلي يوسف.... أكد مسؤول دفاعي أميركي كبير أن الهجوم الأوكراني المضاد، (الذي بدأ قبل أكثر من شهر)، خصوصاً في جنوب البلاد، وضع القوات الروسية في حالة «انحناء دفاعي». وأضاف في إحاطة صحافية، مساء الاثنين، في البنتاغون، أن أوكرانيا «تشن في منطقة خيرسون هجومها المضاد، فيما الروس هم في الأساس في حالة انحناء دفاعي. ورغم أنه من الواضح أنهم يقاتلون، لكنهم في حالة دفاع، على عكس منطقة الشمال الأعلى قرب باخموت، حيث الوضع أسوأ بكثير بالنسبة للروس». وقال المسؤول إنه في شمال أوكرانيا، دخلت القوات الأوكرانية مدينة ليمان وتسيطر الآن على المدينة، بعد أن انسحبت روسيا منها. وأضاف: «تقديرنا أن كثيراً من هذه القوات الروسية قد تراجع نحو كريمينا، شرق ليمان مباشرة، ومن المرجح أن يُعطِي الأولوية لهذا الموقع؛ للحفاظ على الخط ومحاولة وقف المزيد من التقدم الأوكراني». وأكد المسؤول أن القوات الروسية كانت تستخدم ليمان مركزاً لوجستياً؛ لذا فإن تحريرها من قبل أوكرانيا يعد إنجازاً عملياً مهماً». وقال إن خسارة ليمان تشكل تحدياً لوجستياً كبيراً للروس؛ لأنه يؤثر في القدرة على إعادة الإمداد على طول الخط الأمامي للقوات». وأضاف: «في أي وقت تخسر فيه هذا النوع من مراكز القيادة، سيؤثر ذلك في قدرتك على الاستجابة بسرعة، وسيؤثر ذلك في قدرتك بشكل أساسي على دفع وتيرة العمليات». وأكد المسؤول الدفاعي أن الروس يواصلون إطلاق نيران المدفعية على المنطقة المحيطة بكوبيانسك، لكن الأوكرانيين يواصلون الدفاع عن المنطقة، في حين يستمر القتال العنيف في باخموت، حيث تحاول القوات الروسية التقدم غرباً. وشدد على أنه في الساعات الأخيرة «لم تحدث تحولات كبيرة على الأرض، حيث تواصل القوات الأوكرانية الحفاظ على خطوطها القتالية هناك». وأضاف أنه قرب خيرسون، تمكنت القوات الأوكرانية، خلال عطلة نهاية الأسبوع، من تحرير قريتين، بما في ذلك أرخانيلسكي وميروليوبيفكا، وكلتاهما قريبة من نهر دنيبر. من جهة أخرى، قال هذا المسؤول إن الروس يهدفون إلى تجنيد نحو 300 ألف جندي جديد لزيادة القوات الموجودة بالفعل في أوكرانيا. لكن حتى الآن، «لم تشهد وزارة الدفاع سوى وصول أعداد قليلة من تلك القوات الجديدة، رغم أنهم سيصلون في نهاية المطاف». وأضاف: «نعلم أنهم يتطلعون إلى حشد ما يزيد على 300 ألف جندي، وأنه كما تعلمون، مع استمرار هذه التعبئة، نتوقع تماماً أن توزع بعض هذه القوات في نهاية المطاف على مواقع داخل أوكرانيا في وقت ما في المستقبل»، لكن «بشكل عام، رأينا أعداداً صغيرة نسبياً في هذه المرحلة. وبعبارة أخرى، نحن لا نتحدث عن دخول قوات بحجم لواء إلى أوكرانيا. نحن نرى بعض القوات البديلة تأتي للمساعدة؛ لأنهم مستنزفون، ولأنهم عادوا لمحاولة دعم بعض الخطوط الدفاعية. لكن لا شيء على نطاق واسع في هذه المرحلة من اللعبة». من جهة أخرى، انتقدت سيليست والاندر، مساعدة وزير الدفاع الأميركي لشؤون الأمن الدولي، ما وصفته بالأنظمة الاستبدادية، التي «تخلق حوافز للقادة لعدم إخبار رئيسهم بالحقيقة، بما في ذلك الأخبار السيئة». وأضافت في مداخلة في «مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية»، أن هذا الأمر يحدث في روسيا اليوم. وقالت والاندر: «الأنظمة الاستبدادية لا تمتلك أحياناً آليات ردود الفعل المزعجة، مثلما يحصل في الدول الديمقراطية التي دائماً ما تكون بنّاءة لها». وأضافت قائلة: «لا يمكنك اتخاذ قرارات جيدة إذا لم تكن لديك معلومات جيدة. ولا يمكنك الحصول على معلومات جيدة إذا لم يكن لديك مجموعة متنوعة من الآراء والقدرة على استجواب نفسك، وإعادة تقييمها وتصحيحها بالطبع». وقالت إنه على مدى العقدين الماضيين، أنشأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين «هيكلاً صارماً وهشاً ينجح فيه فقط أصحاب التفكير المماثل؛ حيث يحيط به أشخاص يفكرون مثله، وأي شخص كان على استعداد لرفع رأسه ليقول: (ربما هذه ليست فكرة جيدة)، وجد نفسه في أحسن الأحوال، يتعرض للطرد». وأوضحت: «إن من السمات المهمة للقائد الجيد أن يكون مستمعاً جيداً. سمة أخرى مهمة هي أن تكون قادراً على إنشاء فريق جيد وتساهم معه». وأضافت أن هناك فائدة أخرى للولايات المتحدة في مواجهة الأنظمة الاستبدادية، وهي أن الولايات المتحدة كانت وما زالت لاعباً عالمياً ممتازاً في بناء الفريق، ولاعباً جماعياً». مشيرة إلى أنه نتيجة لذلك، انضم العشرات من الحلفاء والشركاء إلى دعم الولايات المتحدة في مساعدة أوكرانيا في الدفاع عن نفسها ضد الغزو غير المشروع من روسيا.

كوريا الشمالية تدعم ضم روسيا لمناطق أوكرانية

الجريدة...المصدرAFP... أعلنت كوريا الشمالية الثلاثاء دعمها لضم روسيا لمناطق أوكرانية تحتلها ونددت بمساعي الولايات المتحدة وحلفائها ضد موسكو في الامم المتحدة. وأعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأسبوع الماضي أن موسكو ضمت أربع مناطق في أوكرانيا نظم فيها الكرملين استفتاءات في أراض يحتلها الجيش الروسي. ووصفت الولايات المتحدة ودول غربية أخرى هذه الاستفتاءات بأنها «زائفة» و«مهزلة» ونظمت تحت تهديد السلاح ووعدت بعدم الاعتراف بالضم. في المقابل، دافع وزير الخارجية الكوري الشمالي جو شول سو عن هذه الاستفتاءات واعتبرها شرعية «ونظمت مع احترام شرعة الأمم المتحدة التي تنص على مبادئ المساواة بين الشعوب» على ما ذكرت وكالة الانباء الكورية الشمالية الرسمية. وكوريا الشمالية حليف كبير لروسيا. وقال الوزير في بيان أوردته الوكالة «غالبية ساحقة من الناخبين دعمت عملية الضم إلى روسيا». واستخدمت روسيا الجمعة حق «الفيتو» في مواجهة اقتراح أميركي في مجلس الأمن يهدف إلى التنديد بعمليات الضم. في المقابل امتنعت الصين والهند عن التصويت. وقال الوزير الكوري الشمالي إن الولايات المتحدة تتدخل في شؤون دول مستقلة و«تستغل» مجلس الأمن الدولي. وأكد «لن يعود الزمن الذي تتمكن فيه الولايات المتحدة من استخدام مجلس الأمن درعاً ووسيلة قمع للمحافظة على تفوقها».

بعد الانتقادات.. موسكو "أكثر من 200 ألف التحقوا بالجيش"

دبي - العربية.نت... بعد الانتقادات العديدة التي وجهت إلى عملية التعبئة الجزئية التي أعلن عنها أواخر الشهر الماضي (سبتمبر 2022)، وسط تقارير عن فرار العديد من المواطنين من الخدمة العسكرية، أكدت وزارة الدفاع الروسية أن أكثر من 200 ألف التحقوا بالجيش. فقد كشف وزير الدفاع سيرغي شويغو، الثلاثاء، أنه تم استدعاء أكثر من 200 ألف شخص للخدمة العسكرية منذ أعلنت "التعبئة الجزئية" قبل أسبوعين. وأوضح أن الوزارة تهدف إلى تجنيد 300 ألف عسكري إضافي في إطار المبادرة، وفق ما نقلت عنه وكالة "ريا نوفوستي" للأنباء.

فرار أكثر من 194 ألفاً

يشار إلى أن أكثر من 194 ألف روسي كانوا فروا إلى جورجيا وكازاخستان وفنلندا، معظمهم على متن سيارات أو دراجات أو على الأقدام، منذ أعلن الرئيس فلاديمير بوتين في 21 سبتمبر الفائت تعبئة جزئية لجنود الاحتياط، لاسيما أنه كل رجل يقل عمره عن 65 عاماً يعتبر مؤهلاً لخدمة الاحتياط في الجيش تلقائياً.

خروج جماعي

وبدأ الخروج الجماعي للرجال- وحدهم أو مع عائلاتهم أو أصدقائهم- منذ 21 سبتمبر بعد وقت قصير على إعلان بوتين، واستمر ذلك طوال الأسبوع. فيما نفدت تذاكر الطيران إلى وجهات خارج البلاد خلال أيام حتى مع ارتفاع غير مسبوق في أسعارها. وظهرت صفوف طويلة من السيارات على طرق مؤدية إلى الحدود الروسية.

تقليل التدفق

في المقابل حاولت السلطات تقليل التدفق بإعادة بعض الرجال على الحدود، عبر إقامة مكاتب تجنيد على نقاط تفتيش حدودية. كذلك توقفت خدمة الحافلات في سامارا وتولياتي، وهما مدينتان كبريان في إقليم سامارا، المتجهة إلى أورالسك وهي مدينة حدودية في كازاخستان. يشار إلى أن قرار التعبئة أتى بعد تراجع القوات الروسية على جبهات القتال في الشرق الأوكراني، وفي الجنوب أيضا، إثر شن القوات الأوكرانية هجوماً مضاداً قبل أكثر من اسبوعين بغية استعادة مناطق تحت السيطرة الروسية.

تقدُّم أوكراني في الجنوب وترقُّب لخطوة بوتين التالية

الروس يغرقون المحامين بطلبات المساعدة على تجنب القتال وشويغو يعلن التحاق 200 ألف بالتعبئة

الجريدة.... مع تصاعد الضغط على بوتين بعد المكاسب الأوكرانية في شرق البلاد، بموجب إعلان الضم الأسبوع الماضي وتزايد مقاومة جهود التعبئة داخل روسيا، حذّر مسؤول أميركي سابق من أنه في حال استخدام الرئيس الروسي أسلحة نووية تكتيكية، فسيتم إغراق الأسطول الروسي في البحر الأسود وتدمير القوات الروسية في أوكرانيا. أعلن الجيش الأوكراني أمس أنه حرر خمس قرى أخرى في جنوب البلاد من قبضة القوات الروسية بينما دعت سلطات الاحتلال الروسي في جنوب أوكرانيا إلى عدم «الهلع» حتى لو اضطرت القوات الروسية إلى التراجع أمام الهجوم المضاد الأوكراني في منطقة خيرسون. وأشارت قناة «رايبار» الروسية على تلغرام، التي تتابع تحرّكات القوات الروسية، إلى أنّ الأوكرانيين يتقدّمون في مناطق أرخانغيلسكي ودودتشاني لـ»قطع إمدادات المجموعات الروسية الموجودة على الضفة اليمنى لنهر دنيبر». يتمركز حوالي 20 ألف جندي روسي في هذه المنطقة، بحسب التقديرات الغربية والأوكرانية. ركزت القوات الأوكرانية نيرانها في الأسابيع الأخيرة على مواقع ومستودعات روسية على الضفة اليمنى لنهر دنيبر وعلى الجسور الممتدة على هذا النهر كذلك من أجل قطع خطوط الإمداد الروسية. احتلت القوات الروسية في بداية غزوها أوكرانيا خيرسون الواقعة على نهر دنيبر، وهي العاصمة الإقليمية الوحيدة التي تمكنت حتى الآن من الاستيلاء عليها. وازاء هذا الوضع، تتجه الأنظار إلى الخطوة التالية التي قد يلجأ اليها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وقال المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية CIA الجنرال المتقاعد ديفيد بترايوس، ان الوضع الميداني بالنسبة للروس بات «يائساً» وأن لم يعد هناك أي شيئ يمكن القيام به وانه حتى لو لجأت موسكو الى استخدام سلاح نووي تكتيكي فن ذل لن يكون قادراً على تغيير هذا الواقع . وكان لافتاً إعلان موسكو، أمس الأول، أن المناطق الأربع التي جرى ضمها لم ترسم حدودها بعد وهذا يعني موسكو لن تعتبر أي هجوم أوكراني داخل الحدود الإدارية لهذه المناطق كما جرى في بلدة ليمان قبل أيام هجوماً على أراضيها وبالتالي فإن سيناريو استخدام سلاح نووي للدفاع عن سيادة البلاد وفق العقيدة النووية الروسية بات غير مطروح. ويشير بعض المراقبين إلى أن إعلان التعبئة الجزئية قد يعني أن الجيش الروسي قد يكون بصدد التحضير لهجوم بري مضاد لوقف عمليات القضم التي نجحت القوات الأوكرانية في استعادة آلاف الكيلومترات خلالها. وأعلنت واشنطن، أمس الأول، أنها لم ترصد أي حشود عسكرية روسية على الحدود مع أوكرانيا. كما أن شن هكذا هجوم قد يكبد القوات الروسية خسائر عالية في الأرواح والعتاد وهو ما يزيد الضغط. والسيناريو الأكثر ترجيحاً بات أن تلجأ القوات الروسية إلى بناء خط دفاعي في المناطق التي تعتبر أنه من المستحيل التنازل عنها خصوصاً في عمق مناطق الانفصاليين الناطقين بالروسية.

التعبئة الجزئية

ودافع وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو عن عملية التعبئة الجزئية التي وصفت بالفوضوية، وأكد أنه تم تجنيد أكثر من 200 ألف شخص وأن التدريب يتم في 80 موقعاً وستة مراكز. ودعا إلى عدم رفض أي رجل إلا إذا توفرت أسباب جدية لإعفائه. ويقول المحامون الروس، الذين انهالت عليهم طلبات مدفوعة بالذعر تنشد المساعدة في تفادي التجنيد، إنهم يعملون بجد لتقديم النصح لأولئك المعرضين لإرسالهم للقتال في أوكرانيا. وفر مئات الآلاف إلى دول مثل كازاخستان وجورجيا وفنلندا. وبقى كثيرون غيرهم في روسيا مختبئين من القائمين على التجنيد العسكري، ويصلون رجاء لعدم استدعائهم أو يأملون في الإعفاء من الخدمة. وقال سيرغي كريفينكو، الذي يدير مجموعة تسمى (المواطن،الجيش،القانون) وتضم عشرة محامين تقريباً «إننا نعمل على مدار الساعة». وأضاف «الناس يُنتزعون من حياتهم العادية... هذه تعبئة بلا حدود زمنية خلال حرب. يمكن أن تستمر لشهور أو سنوات. قد لا يعود الناس... ترك الجيش أمر مستحيل إلى حد كبير. الطريقة الوحيدة هي الموت أو الإصابة أو السجن بسبب عصيان الأوامر». وتُنفذ عملية التعبئة بفوضوية. على الرغم من إعلان استدعاء ذوي الخبرة العسكرية والتخصصات المطلوبة، إلا أن التنفيذ بدأ في الغالب غافلاً عن سجل الخدمة العسكرية للأفراد أو حالتهم الصحية أو وضعهم كطلاب أو حتى أعمارهم. واعترف بوتين الأسبوع الماضي بالأخطاء وشدد على ضرورة تصحيحها. وقال «على سبيل المثال، أفكر في آباء عدد كبير من الأطفال، أو الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة، أو الذين تجاوزوا سن التجنيد بالفعل». وقال حاكم منطقة خاباروفسك في أقصى شرق البلاد، أمس الأول، إنه تم فصل المفوض العسكري بالمنطقة بعد إعادة نصف الرجال الذين تم استدعاؤهم حديثا إلى ديارهم لعدم استيفاء معايير التجنيد. وانتشرت كالنار في الهشيم قصص الرجال الذين ينبغي إعفاؤهم من الخدمة العسكرية بموجب المعايير المذكورة ولكن تم استدعاؤهم على أي حال. وقال دميتري لوتسينكو، العضو في إدارة مجموعة تسمى (الإفراج) تقدم الاستشارات والمعلومات القانونية «أفضل طريقة لتجنب التجنيد الإجباري هي مغادرة روسيا الآن». وأضاف أن الخيار الأفضل الثاني هو الاختباء. وقال «تجنب التوقيع على استدعاء... تجنب المكاتب العسكرية. العقوبة القانونية لعدم الذهاب هي غرامة صغيرة، ولا أعرف أي شخص تم تغريمه حتى الآن».

حظر التفاوض مع بوتين

وبينما أصدر الرئيس الأوكراني فلوديمير زيلينسكي امس مرسوماً يحظر «اعتبارا من الآن»، إجراء مفاوضات مع بوتين كرد على الضم، قال بيسكوف: «أي مفاوضات تحتاج إلى طرفين، لذلك سننتظر تغييرا في موقف الرئيس الأوكراني الحالي، أو موقف الرئيس الذي سيخلفه، ويغير موقفه لصالح الشعب الأوكراني».

ماسك يقترح خطة سلام تُغضب كييف وتنال ثناء موسكو

اقترح الملياردير الأميركي إيلون ماسك «خطة سلام» لإنهاء الحرب الروسية في أوكرانيا، يقوم على اجراء استفتاءات جديدة في المناالاربع التي اعلنت موسكو ضمها بمراقبة الامم المتحدة ليقرر سكانها مصيرهم على ان يجري اعتراف رسمي بضم موسكو للقرم في 2014 في طرح سرعان ما قوبل بتنديد الأوكرانيين، بمن فيهم الرئيس فولوديمير زيلينسكي، وبمباركة من الكرملين. وكتب ماسك على تويتر: «روسيا لديها أكثر من 3 أضعاف سكان أوكرانيا، لذا فإن النصر لأوكرانيا غير مرجح في حرب شاملة. إذا كنت تهتم بشعب أوكرانيا، فاطلب السلام». ورداً على ذلك، كتب زيلينسكي على «تويتر»: «أي من إيلون ماسك تحب أكثر؟»، مقدماً إجابتين: «أحدهما يدعم أوكرانيا، والآخر يدعم روسيا». في المقابل، أعلن الكرملين، أمس، أن وضع ماسك خطوطاً عريضة لاتفاق سلام محتمل مع أوكرانيا «خطوة إيجابية».

الكرملين يرحّب بـ «استطلاع السلام»... وكييف تريد محاكمة مجرمي الحرب الروس دولياً

ماسك يقترح تنازل أوكرانيا عن القرم والتزام الحياد... واستفتاءً دولياً حول المناطق المحتلة

الراي... طلب الملياردير الأميركي إيلون ماسك، من مستخدمي «تويتر»، التفكير في خطة لإنهاء الحرب، في استطلاع، سرعان ما قوبل بتنديد الأوكرانيين، بمن فيهم الرئيس فولوديمير زيلينسكي، الذي رد باستطلاعه الخاص، بينما وصف الكرملين، «الخطوط العريضة» لاتفاق سلام محتمل، بـ «الخطوة الإيجابية». وطرح الرئيس التنفيذي لشركة «تسلا»، «خريطة سلام في أوكرانيا»، وطلب من مستخدمي «تويتر»، التصويت بنعم أو لا على الخطة، التي تتضمن:

- إجراء استفتاءات جديدة في المناطق التي تم ضمها إلى روسيا، لكن تحت إشراف الأمم المتحدة.

- إبقاء شبه جزيرة القرم جزءاً رسمياً من روسيا، كما كانت منذ عام 1783.

- تأمين إمدادات المياه لشبه جزيرة القرم.

- بقاء أوكرانيا محايدة.

وكتب ماسك «سترحل روسيا إذا كانت هذه هي إرادة الشعب».

وتابع ماسك، وهو أيضاً الرئيس التنفيذي لشركة «سبيس إكس»، أول تغريدة له باستطلاع آخر «لنجرب هذا بعد ذلك: يجب أن يقرر الأشخاص الذين يعيشون في دونباس وشبه جزيرة القرم بإرادتهم ما إذا كانتا جزءاً من روسيا أو أوكرانيا». وقوبل طرح ماسك، بتنديد زيلينسكي، الذي طرح على «تويتر»، استطلاعاً آخر على «تويتر» يسأل فيه «أي إيلون ماسك تحب أكثر؟ الذي يدعم أوكرانيا (أم) الذي يدعم روسيا». ورد ماسك بتغريدة «مازلت أؤيد أوكرانيا بشدة، لكنني مقتنع بأن التصعيد الهائل للحرب سيسبب ضرراً كبيراً لأوكرانيا، وربما للعالم كله». وعلّق مساعد الرئيس الأوكراني ميخايلو بودولياك على استبيان ماسك، بالقول: «لدي خطة سلام أفضل، تستعيد أوكرانيا بموجبها أراضيها بما في ذلك شبه جزيرة القرم، وجعل روسيا منزوعة السلاح وخالية من الأسلحة النووية، ومحاكمة مجرمي الحرب الروس دولياً». وكان لسفير أوكرانيا المنتهية ولايته لدى ألمانيا أندريه ميلنيك، رد فعل حاد على خطة ماسك. وكتب على «تويتر»، «اللعنة هي رد ديبلوماسي للغاية عليك يا إيلون ماسك». من جانبه، غرد رئيس ليتوانيا جيتاناس ناوسيدا «عزيزي إيلون ماسك، عندما يحاول شخص ما سرقة عجلات سيارة تسلا الخاصة بك، فهذا لا يجعله مالكاً قانونياً للسيارة أو للعجلات». ورد ماسك على التعليقات، قائلاً إنه لا يهتم إذا كان اقتراحه لا يحظى بشعبية، بحجة أنه يهتم «بموت ملايين الأشخاص من دون داعٍ من أجل نتيجة مماثلة بشكل أساسي». وتابع «روسيا لديها أكثر من ثلاثة أضعاف سكان أوكرانيا، لذا فإن النصر لأوكرانيا غير مرجح في حرب شاملة. إذا كنت تهتم بشعب أوكرانيا، فاطلب السلام». وفي موسكو، قال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، إن «من الإيجابي جداً أن يبحث شخص مثل ماسك عن مخرج سلمي من هذا الوضع». وتابع «مقارنة بديبلوماسيين محترفين كثيرين، مازال ماسك يبحث عن سبل لتحقيق السلام. وتحقيق السلام من دون تلبية شروط روسيا مستحيل تماماً». وحتى الساعة 1030 بتوقيت غرينتش أمس، شارك في استطلاع ماسك أكثر من 2.5 مليون صوت وعارض الخطة نحو 60 في المئة. وقال بيسكوف إن الحسابات الزائفة «تشارك بنشاط في التصويت».

«الضم» يدخل حيز التنفيذ مع توقيع بوتين

موسكو أمهلت لاجئي المناطق الانفصالية شهراً لتسوية أوضاعهم

الشرق الاوسط... موسكو: رائد جبر... سارت موسكو الخطوة قبل الأخيرة، نحو اعتبار معاهدات انضمام المناطق الانفصالية في أوكرانيا سارية المفعول. وصادق مجلس الاتحاد (الشيوخ) بالإجماع على المعاهدات، مقرا بذلك القوانين الدستورية الجديدة التي قضت بتوسيع حدود الدولة الروسية. وينتظر أن يوقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على القانون ليدخل حيز التنفيذ، بعد أن تم توقيعه بشكل سريع من قبل قادة المناطق الانفصالية. وبذلك تكون روسيا انتهت من الناحية القانونية من إجراءات ضم المناطق الجديدة، لتفتح الباب أمام سلسلة من التدابير الهادفة إلى دمج المناطق على كل الصعد المعيشية والاقتصادية والاجتماعية. وهي المرحلة التي تستمر حتى مطلع العام 2026. وقال الاتحاد الأوروبي أمس الثلاثاء إن التكتل استدعى المبعوث الروسي لديه لإدانة ورفض «ضم موسكو غير القانوني» للمناطق الأوكرانية، وحث موسكو على العدول عن «إجراءاتها غير القانونية» وسحب جميع قواتها دون قيد أو شرط من كامل أراضي أوكرانيا خلال اجتماع مع القائم بالأعمال الروسي كيريل لوجفينوف. وجاء في بيان للتكتل «الاتحاد الأوروبي لا ولن يعترف أبدا بهذا الضم غير القانوني من جانب روسيا». هذه القرارات الصادرة عن روسيا باطلة ولاغية ولا يترتب عليها أي أثر قانوني على الإطلاق». وتواجه موسكو في هذه الفترة تحديات داخلية جديدة، تتمثل بالدرجة الأولى في استكمال عملية ترتيب النسيج الاجتماعي للمناطق التي جرى ضمها. ومع أن نتائج استفتاءات الضم التي أعلنتها موسكو دلت إلى أن الغالبية الساحقة من سكان المناطق صوتوا لصالح هذه الخطوة، لكن الواقع على الأرض يدفع موسكو إلى القيام بخطوات عدة لضمان ولاء سكان المناطق في مرحلة مقبلة، وهو ما ظهر من خلال رزمة التسهيلات التي تم الإعلان عنها لتسريع عملية الدمج. وتعد مسألة اللاجئين من المناطق الاستحقاق الأكبر الذي يبرز طبيعة ولاء المناطق، لذلك سارعت موسكو إلى منح مهلة للنازحين من هذه المناطق إلى «خارج الأراضي الروسية» لتسوية أوضاعهم والتقدم بطلبات الحصول على الجنسية الروسية والتخلي عن الجنسية الأوكرانية. وقال نائب وزير الخارجية يفغيني إيفانوف لوكالة أنباء «نوفوستي» الحكومية إن «الأشخاص المنتمين إلى مناطق جديدة في روسيا والذين هم حاليا في الخارج لديهم شهر لتغيير جنسيتهم». وقال إيفانوف: «نفس ما حدث في شبه جزيرة القرم. في غضون شهر يجب أن يقرروا ويختاروا». وأضاف أنه في المناطق الجديدة، سيتم تسريع إصدار الوثائق. موضحا أنه «كثير من الناس لديهم بالفعل جوازات سفر روسية اليوم. وسيتم تكثيف العمل». ولم يتضح بعد مصير الفئات التي فضلت المغادرة إلى الداخل الأوكراني أو إلى بلدان أوروبية، وما إذا كانت هذه الخطوة تعني أنهم لن يكون بمقدورهم العودة إلى مناطقهم لاحقا. في إطار الترتيبات الإدارية والقانونية الجديدة، بات معلوما أن دونيتسك ولوغانسك سوف تحافظان على تسمية «جمهورية» على أن تكون ذاتية الحكم في إطار الاتحاد الروسي مثل الجمهوريات الروسية التي تحمل نفس التسمية. وبهذا وفقا للقوانين الروسية سيكون زعيم الجمهورية «حاكما» لها وليس رئيسا، بعد أن ألغت موسكو لقب الرئيس بالنسبة إلى حكام الأقاليم والجمهوريات في الفترة الماضية. في المقابل سوف تحافظ زوباروجيا وخيرسون على صفة «مقاطعة» وفقا للتقسيمات الإدارية التي كان معمولا بها في أوكرانيا، على أن يتم مراجعة هذا الموضوع مع انقضاء الفترة الانتقالية، ووضع ترتيب نهائي لهذه المناطق. وكانت معطيات رجحت في وقت سابق أن تقوم روسيا بإعلان تشكيل دائرة فيدرالية جديدة تضم المناطق الأربع ويكون مركزها شبه جزيرة القرم، وأشارت تسريبات إلى احتمال أن يرأسها ديمتري روغوزين وهو سياسي مقرب من بوتين ويعد من أبرز «الصقور» في توجهاته القومية المتشددة. في غضون ذلك، واصلت الدبلوماسية الروسية التشديد على أن قرارات الضم «لم تسفر عن عزل روسيا» وقال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إن معظم الدول حول العالم «تدرك أن روسيا على حق، وأن التهديدات ضدها ضد حركة التاريخ». وأكد الوزير الذي قدم مداخلة أمام مجلس الشيوخ استباقا للتصويت على المصادقة على قانون الضم، أن «اعتراف الغرب بأن أراضي جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك ومنطقتي زوباروجيا وخيرسون قد أصبحت روسية لا يمثل شأنا مبدئيا»، مشيرا إلى أنه «بالطبع سيكون من الأصح لجميع دول العالم أن تدرك الواقع الجديد، وهو أمر لا مفر منه على الإطلاق»، مستدركا أن «الغالبية العظمى من الدول تدرك صحة المواقف الروسية، وتعي سعي الغرب إلى المواجهة، وعدم الاعتراف بنتائج الاستفتاءات في المناطق الأربع، في حركة مضادة للتاريخ». وتابع لافروف: «أؤكد لكم أن الغالبية العظمى من الدول تفهم تماما مواقفنا، إلا أنه ليس لدى الجميع الشجاعة، وببساطة القوة، للتحدث بموضوعية عن ذلك مباشرة. لكني مقتنع بأن الحقيقة ستشق طريقها»، مشددا على أنه في حالة الاستفتاءات في المناطق الأربع «تم تنفيذ الإرادة الحرة للناس».

موسكو تؤكد التزامها «عدم جواز شن حرب نووية»

الشرق الاوسط... موسكو: رائد جبر... أعادت موسكو الثلاثاء، تأكيد موقفها حيال السجالات المتزايدة حول احتمال انزلاق الموقف حول أوكرانيا نحو مواجهة نووية. وبعد مرور يوم واحد من الإشارة التي وجهها الكرملين حول أن أي استخدام للأسلحة النووية لا يمكن أن يحدث إلا ضمن الشروط التي حددتها بنود العقيدة النووية الروسية، عادت الخارجية الروسية إلى تأكيد الموقف ذاته عبر بيان الدبلوماسي المسؤول عن الملف النووي في الخارجية فلاديمير إرماكوف، الذي قال إن روسيا «ملتزمة تماماً ببيان قادة الدول الخمس النووية بشأن عدم جواز شن حرب نووية»، وكان هذا التأكيد سبق أن تم تأكيده أمام اللجنة الأولى للجمعية العامة للأمم المتحدة، في بيان تلاه نائب رئيس الوفد الروسي قسطنطين فورونتسوف. وأضاف الدبلوماسي الروسي: «إننا نعتبر أن من أبرز المهمات يتمثل في بقاء الدول الخمس النووية ملتزمة بافتراض عدم جواز أي حرب بين الأطراف التي تمتلك أسلحة نووية، وهو أمر انعكس في البيان المشترك لقادة القوى النووية في يناير (كانون الثاني) الماضي». في غضون ذلك، علق الناطق الرئاسي الروسي دميتري بيسكوف على تقارير غربية تحدثت عن إجراء موسكو مناورات نووية في البحر الأسود على مقربة من الحدود مع أوكرانيا. وتجنب الناطق تأكيد أو نفي هذه المعطيات، لكنه قال إن «روسيا ليست لديها خطط للمشاركة في مناورات الخطاب النووي التي قام الغرب بتنشيطها». وزاد أن «الإعلام الغربي والسياسيين الغربيين ورؤساء الدول لديهم الآن كثير من التدريبات على الخطاب النووي (...) لا نريد المشاركة في هذا». على صعيد آخر، تطرق بيسكوف إلى الأفكار التي طرحها رجل الأعمال الأميركي، إيلون ماسك، بشأن الخطوات اللازمة للتسوية في أوكرانيا. ورأى بيسكوف أنه «أمر إيجابي للغاية أن يبحث رجل مثل إيلون ماسك عن طريقة سلمية للخروج من الوضع». وأضاف أن روسيا منذ البداية «كانت مع أن تتحقق شروطها من خلال المفاوضات»، لافتاً إلى أنه على عكس كثير من الدبلوماسيين المحترفين، فإن إيلون ماسك «لا يزال يحاول البحث عن سبل لتحقيق السلام»، مشدداً على أن «الوصول إلى غرض تحقيق السلام من دون الوفاء بشروط روسيا أمر مستحيل». وكان ماسك قد شكك بإمكانية انتصار أوكرانيا في حالة اندلاع حرب شاملة مع روسيا، ودعا الطرفين إلى السلام. وقدم رؤيته لتسوية الصراع في أوكرانيا، التي تقوم على أربعة بنود؛ هي «إعادة التصويت في المناطق التي تم ضمها، تحت إشراف الأمم المتحدة، وإبقاء شبه جزيرة القرم جزءاً من روسيا، كما كانت منذ عام 1783، وتقديم ضمانات بإمداد شبه جزيرة القرم بالمياه، وتأكيد وضع أوكرانيا كدولة محايدة». وأشار المتحدث باسم الرئاسة الروسية إلى أن «كثيراً من الأفكار تستحق الاهتمام هناك. أما بالنسبة لإعادة إجراء الاستفتاءات، فقد أعرب السكان بالفعل عن رأيهم. ولا يمكن أن يكون هناك أي شيء آخر هنا... لكن، أكرر مرة أخرى، الواقعة نفسها إيجابية للغاية». وتطرق بيسكوف إلى قرار رئيس أوكرانيا فولوديمير زيلينسكي بشأن استحالة مواصلة أي مفاوضات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مشيراً إلى أن موسكو «سوف تنتظر تراجع القيادة الأوكرانية عن قرارها أو أن تتغير هذه القيادة وتبدي القيادة الجديدة استعداداً لمفاوضات جادة وعملية». وكان زيلينسكي قد وقع في وقت سابق مرسوماً بشأن تنفيذ قرار مجلس الأمن القومي والدفاع الأوكراني حول عدم إجراء مفاوضات مع بوتين.

شي جينبينغ أعاد هيكلة الجيش الصيني ومنطقة آسيا - الهادئ في 10 سنوات

الجريدة....المصدرAFP... خلال عقد من حكم الرئيس الشيوعي شي جينبينغ، بنت الصين أكبر أسطول بحري في العالم، وأعادت هيكلة أكبر جيش محترف في العالم، وطورت ترسانة نووية وبالستية قادرة على إثارة قلق أعدائها. ومع سعي الدول المجاورة للصين الى اتباع هذا النمط، من المحتمل أن تترافق ولاية ثالثة من خمس سنوات لشي جينبينغ مع تسارع في السباق إلى التسلح في منطقة آسيا- المحيط الهادئ. وشهدت مشتريات الأسلحة ارتفاعا، من كوريا الجنوبية التي طورت قوتها البحرية في أعماق البحار، إلى أستراليا التي تشتري غواصات نووية وغيرهما. ويفيد المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية ومقره في لندن، بأن نفقات الدفاع تجاوزت السنة الماضية تريليون دولار في منطقة آسيا- المحيط الهادئ. خلال العقد الماضي، ضاعفت الصين والفلبين وفيتنام حجم انفاقها العسكري، كما أن كوريا الجنوبية والهند وباكستان ليست بعيدة عنها. حتى اليابان قدمت هذه السنة موازنة قياسية في مجال الدفاع منهية تحفظها متحدثة عن مناخ أمني «يزداد عنفا». وقال مالكولم ديفيس المسؤول السابق في الدفاع الاسترالي، والذي يعمل حاليا في معهد الاستراتيجية السياسية، إن «كل اللاعبين الرئيسيين في منطقة المحيطين الهندي والهادئ يردون بأسرع ما يمكن على تحديث الجيش الصيني».

أكبر متحف عسكري

وعلى مدى سنوات، كان جيش التحرير الشعبي يعتبر قديما وغير فعال، حتى ان أحد المؤرخين وصفه بأنه «أكبر متحف عسكري في العالم». كان مجهزا بمعدات عسكرية قديمة من صنع الاتحاد السوفياتي السابق وينخره الفساد، ويستند بشكل أساسي على وحدات مشاة لم يكن أداؤها جيدا على الأرض في الخارج. وخلال الحرب الكورية، تدخل جيش التحرير الشعبي الى جانب كوريا الشمالية وخسر 400 ألف عنصر بحسب الغربيين، أو 180 ألفا بحسب بكين. وواجه في عام 1979 فيتنام خلال حرب مقتضبة لكن دامية. وحين أصبح جينبينغ القائد العام للقوات المسلحة عام 2013، كانت الإصلاحات قد بدأت. وقد بوشرت في سنوات التسعينيات برئاسة جيانغ زيمين الذي أعجب بالبراعة العسكرية الأميركية خلال حرب الخليج وأزمة مضيق تايوان الثالثة. وصرح المستشار الاستراتيجي الكسندر نيل: «لكن فقط مع وصول شي جينبينغ بدأت هذه الجهود تتحول الى قدرات».

حاملتا طائرات

كان جيش التحرير الشعبي قد وضع للتو قيد الخدمة أول حاملة طائرات له، اشتراها من أوكرانيا ومقاتلاته وهي قاذفات من نوع J-15 مستوحاة من طائرة سوخوي السوفياتية. وتسجل الموازنة العسكرية الصينية ارتفاعا متزايدا منذ 27 عاما بحسب المعهد الدولي لأبحاث السلام في استوكهولم. وباتت الصين تملك الآن حاملتي طائرات قيد الخدمة، ومئات الصواريخ البالستية الطويلة المدى ومتوسطة المدى، وآلاف الطائرات المقاتلة، وأكبر قوة بحرية في العالم، متقدمة على الولايات المتحدة. وقال كارل توماس قائد الأسطول السابع لوسائل إعلام أميركية: «لديهم قوة بحرية كبيرة جدا، وإذا أرادوا الترهيب ووضع سفن في محيط تايوان، فيمكنهم القيام بذلك فعلا». في الوقت نفسه فإن الترسانة النووية للصين تتزايد بشكل كبير وقد تكون قادرة، بحسب البنتاغون، على إطلاقها من البر والبحر والجو. بحسب مجلة «علماء الذرة»، فإن الصين تمتلك الآن 350 رأسا نووية، أي ضعف الكمية التي كانت تمتلكها خلال الحرب الباردة. وتقدر أجهزة الاستخبارات الأميركية أن هذا المخزون قد يتضاعف أكثر ليصل الى 700 رأس بحلول عام 2027. ويتم بناء صوامع صواريخ نووية جديدة في الشمال الغربي.

التحدي الوحيد

وجاء في تقرير للبنتاغون عام 2021، أن الصين «هي الخصم الوحيد القادر على الجمع بين قوتها الاقتصادية والدبلوماسية والعسكرية والتكنولوجية لتشكل تحدياً طويل الأمد لنظام دولي مستقر ومنفتح». وأضاف أن بكين «تسعى إلى إعادة تشكيل النظام الدولي ليتماشى بشكل أفضل مع نظامها السلطوي ومصالحها الوطنية». هذا الاحتمال يثير مخاوف، وفي المنطقة تهدف الكثير من المشاريع كما هو واضح الى تعزيز القدرة الرادعة. ترغب كوريا الجنوبية في تطوير قوة بحرية قادرة على العمل قبالة سواحلها، وتخطط أستراليا لشراء ثماني غواصات نووية بمساعدة بريطانية وأميركية بموجب اتفاق أوكوس. وتتحدث كانبيرا أيضا عن شراء أسلحة تفوق سرعة الصوت، وصواريخ بالستية طويلة المدى، وحتى قاذفات شبح قادرة على الضرب في أي مكان في العالم بدون أن ترصد. ويقول مالكولم ديفيس، إن هذه المشاريع تعكس إدراكا بأن الصين لديها قدرة متعاظمة على هندسة المنطقة، وفقا لرغبتها.

ألمانيا ترفض تعويض بولندا عن «العالمية الثانية»

الجريدة... رفضت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك مجددا مطالبات بولندية بالتعويض عن الأضرار والخسائر التي تسببت فيها ألمانيا خلال الحرب العالمية الثانية. وقالت بيربوك بعد مشاورات مع نظيرها البولندي زبيغنيو راو في وارسو، أمس، إن حكومتها ترى أن مسألة التعويضات مغلقة، مضيفة «تظل مهمتنا الأبدية أن نتذكر ملايين المعاناة التي سببتها ألمانيا لبولندا». وكان راو وقع الاثنين مذكرة دبلوماسية بشأن مطالب بلاده بتعويضات من ألمانيا عن الحرب العالمية الثانية.

أفغانستان: المقاومة تُعلن السيطرة على شيكاي

الجريدة... أعلنت جماعة «جبهة المقاومة الوطنية» المناهضة لـ «طالبان»، أن قواتها سيطرت على منطقة شيكاي الاستراتيجية في إقليم باداخشان شمال أفغانستان. وتعد هذه أول مرة تعلن فيها جماعة مسلحة مناهضة للحركة المتطرّفة السيطرة على منطقة منذ عودة «طالبان» للسلطة العام الماضي. وتقع شيكاي، التي تبلغ مساحتها 620 كيلومتراً مربعاً، ويبلغ تعداد سكانها أكثر من 31 ألف شخص، على الحدود مع أفغانستان وطاجيكستان. وقال المتحدث باسم «الجبهة»إنه تم القبض على حاكم المنطقة اضافة إلى 10 آخرين من أعضاء «طالبان».

«سي آي إي» تؤكد أنّ خطر «القاعدة» و«داعش» ما زال حاضراً

بيرنز: الاستخبارات الأميركية جاهزة للضرب بقوة

الراي... على الرغم من مقتل زعيمي «القاعدة» السابقين أسامة بن لادن قبل سنوات، وأيمن الظواهري أخيراً، شددت الاستخبارات الأميركية على أن «الخطر ما زال حاضراً»، إلا أنها أوضحت أنها جاهزة للضرب بقوة لأي مكمن للخطر. وأكد مدير وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إي) وليام بيرنز، أنه لا يزال على الولايات المتحدة التركيز بشكل حاد وقوي على تحركات ونشاطات «القاعدة»، مثلما يتم تماماً التركيز على تنظيم «داعش». وقال في مقابلة مع قناة «سي بي إس» الأميركية، رداً على سؤال حول قدرة «القاعدة» على مواجهة أميركا رغم مقتل بن لادن والظواهري «إن التنظيم يحاول إنعاش نفسه». وأضاف «أعتقد أننا أظهرنا القدرة وبذلنا الكثير من الجهود في مواجهة هذه التنظيمات». كما وجه بيرنز رسالة إلى الإرهابيين، قائلاً «لدينا القدرة على الرد ومواجهتهم مجدداً لحماية أراضينا». يشار إلى أن «القاعدة» بات يعد حالياً أقل خطورة من «داعش»، بحسب تقرير لخبراء في الأمم المتحدة في يوليو الماضي. وأشار التقرير إلى أن التنظيم يفتقر إلى «القدرة على تنفيذ عمليات خارجية»، لكنه يضم بناء على تقديرات ترجع إلى العام الماضي، ما بين 30 ألفاً و40 ألف عضو في كل أنحاء العالم، وله فروع في الشرق الأدنى وجنوب آسيا وشبه الجزيرة العربية وبعض أخطرها في أفريقيا. وكان الرئيس جو بايدن أعلن في الثاني من أغسطس الماضي، أن الولايات المتحدة قتلت زعيم «القاعدة» أيمن الظواهري في كابول، وذلك بعد سنوات على مقتل بن لادن في مايو 2011 خلال عملية عسكرية أميركية فى إسلام اباد.

فنلندا تزيل آخر تماثيل الزعيم السوفياتي لينين

الراي... أزالت فنلندا، اليوم الثلاثاء، آخر تماثيل الزعيم السوفياتي الراحل فلاديمير لينين على أراضيها، فيما تجمع العشرات في مدينة كوتكا بجنوب شرقي البلاد لمشاهدة تفكيك التمثال النصفي المصنوع من البرونز. وفيما احتفل بعض الحضور بإزال التمثال، احتج رجل ملوحا بعلم سوفياتي في المكان قبل أن يتم وضع التمثال في شاحنة أخذته بعيدا. واعتبر ماتي ليكونين البالغ 77 عاما والذي كان بين المتفرجين إن «إزالة تمثال مؤسس الشيوعية السوفياتية، أحد أكثر أنظمة الحكم قسوة في العالم، من الشوارع شيء عظيم». وبالنسبة للبعض كان التمثال «محببا إلى حد ما، أو على الأقل مألوفا»، لكن كثيرين طالبوا أيضا بإزالته لأنه «يعكس فترة قمعية من التاريخ الفنلندي»، حسبما قال مدير التخطيط في المدينة ماركو هانونين. ووافقت فنلندا التي خاضت صراعاً دامياً ضد الاتحاد السوفياتي في الحرب العالمية الثانية على البقاء على الحياد خلال الحرب الباردة مقابل ضمانات من موسكو بعدم غزوها. لكن العديد من الفنلنديين يعتبرون أن التمثال يمثل حقبة ماضية يجب تركها. وقال ليكونين «يرى البعض أنه يجب الحفاظ عليه كنصب تاريخي، لكن الغالبية تعتقد أنه يجب أن يُزال وأنه لا ينتمي إلى هنا». وتم تقديم التمثال هدية الى مدينة كوتكا من مدينة تالين عام 1979. وذكرت صحيفة «هيلسينغن سانومات» المحلية أن التمثال تعرض للتخريب مرات عدة، حتى أن فنلندا اضطرت في احدى المرات إلى تقديم اعتذار لموسكو بعد أن قام شخص بطلاء ذراع لينين باللون الأحمر. وفي الأشهر الأخيرة أزالت فنلندا العديد من تماثيل الحقبة السوفياتية من شوارعها. وفي أبريل، قررت مدينة توركو في غرب فنلندا إزالة تمثال نصفي للينين من وسط المدينة بعد الغزو الروسي لأوكرانيا. وقال رئيس البلدية مينا أرف في ذلك الوقت إن تمثال لينين يمثل «مرحلة غير ديموقراطية ومأساوية في تاريخ البشرية لا تتماشى مع قيم مدينة توركو». وفي أغسطس، أزالت العاصمة هلسنكي نصبا برونزياً يحمل اسم «السلام العالمي» كانت قد تلقته هدية من موسكو عام 1990. وبعد عقود من الابتعاد عن التحالفات العسكرية، تقدمت فنلندا بعد غزو موسكو لأوكرانيا بطلب للانضمام الى حلف شمال الأطلسي (الناتو).

سيول وواشنطن تطلقان 4 صواريخ رداً على «تجارب» كوريا الشمالية

سيول: «الشرق الأوسط»... أطلقت كوريا الجنوبية والولايات المتّحدة أربعة صواريخ «أرض-أرض» باتّجاه بحر الشرق، المعروف أيضاً باسم بحر اليابان، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية «يونهاب» عن مصدر عسكري في سيول. وقال المصدر العسكري الكوري الجنوبي، إنّ إطلاق هذه الصواريخ أتى ردّاً على إطلاق كوريا الشمالية صباح الثلاثاء صاروخاً بالستياً فوق اليابان في سابقة منذ خمس سنوات.

واشنطن: صاروخ كوريا الشمالية «طائش وخطير»

أطلقت تدريبات مع سيول وطوكيو رداً على بيونغ يانغ

الشرق الاوسط...واشنطن: هبة القدسي.... أجرت كوريا الشمالية اختباراً على صاروخها الباليستي الأطول مدى، أمس الثلاثاء، وذلك فوق اليابان للمرة الأولى منذ خمس سنوات، الأمر الذي دفع السلطات اليابانية إلى تحذير السكان ومطالبتهم بالاحتماء بأماكن حصينة. ورداً على هذا الإطلاق، نفذت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية تدريبات هجومية مشتركة وأطلقتا قنابل دقيقة التوجه على جزيرة نائية في غرب المحيط الهادي، فيما أجرت طائرات مقاتلة من الولايات المتحدة واليابان تدريبات فوق بحر اليابان. وتعود آخر مرة حلق فيها صاروخ كوري شمالي فوق اليابان إلى العام 2017 في ذروة مرحلة «النار والغضب» التي تقاذف خلالها الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون مع الرئيس الأميركي في حينه دونالد ترمب شتائم من العيار الثقيل. وأكدت طوكيو حصول التجربة وفعلت في حدث نادر نظام الإنذار من إطلاق صواريخ وطلبت من السكان الاحتماء. وسارع رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا إلى التنديد بتحليق الصاروخ فوق أراضي بلاده. وقال كيشيدا للصحافيين إن «صاروخاً باليستياً عَبَر على الأرجح فوق بلدنا قبل أن يسقط في المحيط الهادي. إنه عمل عنف يأتي عقب عمليات إطلاق متكررة وحديثة لصواريخ باليستية. نحن ندين بشدة هذا الأمر». وصباح الثلاثاء، أعلن الجيش الكوري الجنوبي أنه «رصد صاروخاً باليستياً مفترضاً متوسط المدى. وأضاف أن الصاروخ حلق لمسافة 4500 كيلومتر على ارتفاع 970 كيلومترا وبسرعة ناهزت 17 ماك (أسرع من الصوت 17 مرة) فوق اليابان باتجاه الشرق. ويشكل ذلك تصعيداً واضحاً في حملة التجارب العسكرية المكثفة التي تجريها بيونغ يانغ منذ مطلع العام. وأكدت هيئة الأركان الكورية الجنوبية في بيان «التفاصيل المحددة تخضع لتحليل معمق بالتعاون مع الولايات المتحدة والأسرة الدولية». ووصفت سيول إطلاق الصاروخ بأنه «استفزاز» ينتهك «بوضوح المبادئ الدولية ومعايير الأمم المتحدة». بعد ذلك، تعهدت واشنطن بعد التشاور مع اليابان وكوريا الجنوبية برد «قوي» على التجربة. ونفذت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية تدريبات هجومية مشتركة وأطلقتا قنابل دقيقة التوجه على جزيرة نائية في غرب المحيط الهادي. وقالت هيئة الأركان الأميركية المشتركة في سيول إن أربع طائرات من طراز F - 15K للقوات الجوية الكورية الجنوبية وأربع مقاتلات من طراز F - 16 للقوات الجوية الأميركية شاركت في هذه التدريبات. كما أطلقت كوريا الجنوبية قنبلتين هجوميتين ضد هدف افتراضي في غرب المحيط الهادي. وأوضح بيان هيئة الأركان الأميركية أن التدريبات تهدف إلى إظهار قوة الحلفاء على توجيه ضربة دقيقة لمنشأ الاستفزازات. وقال البيان: «من خلال هذا الطيران المشترك لسرب الهجوم والتدريب على القصف الدقيق، أظهرت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة رغبتهما في الرد بشكل حاسم على أي استفزازات من كوريا الشمالية والقدرة على ضرب أصل الاستفزازات بدقة بالقوة الساحقة للتحالف». وتوازياً، أعلن الجيش الأميركي أن طائرات مقاتلة من الولايات المتحدة واليابان نفذت تدريبات أمس الثلاثاء فوق بحر اليابان بعد إجراء كوريا الشمالية أول تجربة لإطلاق صاروخ باليستي فوق اليابان. وقالت القيادة الأميركية لمنطقة المحيطين الهندي والهادي، ومقرها هاواي، في بيان: «التزامنا بالدفاع عن جمهورية كوريا واليابان ثابت». أضافت أن المناورات نفذتها طائرات مقاتلة تابعة لمشاة البحرية الأميركية مع طائرات مقاتلة من قوات الدفاع الذاتي الجوية اليابانية. وفور إطلاق الصاروخ، تحدث مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان مع نظيريه في كل من اليابان وكوريا الجنوبية للتشاور حول الاستجابة الدولية المناسبة والقوية. وشدد سوليفان على التزام الولايات المتحدة بالدفاع عن البلدين، ومواصلة الجهود للحد من قدرة كوريا الشمالية على تطوير برامج الصواريخ الباليستية وأسلحة الدمار الشامل المحظورة. كما أدان وزير الخارجية بلينكن تصرفات كوريا الشمالية ووصفها بأنها «طائشة وخطيرة»، وقال إنه أجرى عدة مكالمات مع مسؤولين كوريين جنوبيين ويابانيين لتنسيق الرد. وأصدرت وزارة الخارجية الأميركية بياناً وصفت فيه الإطلاق بأنه شكل «تهديداً غير مقبول للجمهور الياباني».

البيت الأبيض يحذر

كما أصدر البيت الأبيض بياناً أدان فيه بشدة قيام كوريا الشمالية بإطلاق صاروخ باليستي بعيد المدى فوق اليابان، واصفاً هذا العمل بالخطير والمتهور. وقالت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي أدريان واتسون: «هذا العمل يزعزع الاستقرار ويظهر تجاهل كوريا الشمالية الصارخ لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ومعايير السلامة الدولية». وكان زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون أمر بإجراء بخمس تجارب صاروخية باليستية خلال الأيام العشرة الماضية. وتزامن العديد من هذه التجارب الصاروخية مع زيارة نائبة الرئيس كامالا هاريس إلى كوريا الجنوبية الأسبوع الماضي. كما تزامنت هذه التجارب مع تدريبات عسكرية مشتركة مكثفة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، وشاركت حاملة الطائرات رونالد ريغان، وهي من أقوى أصول البحرية الأميركية، في التدريبات التي استمرت ثلاثة أيام. ووصفت كوريا الشمالية هذه التدريبات بأنها «عمل خطير للغاية» يمكن أن يؤدي إلى «حافة الحرب». ولطالما أصدر كيم جونغ أون اعتراضاته على التدريبات الأميركية مع كوريا الجنوبية واليابان والتي يعتبرها بروفة لغزو بلاده. وخلال زيارتها للمنطقة منزوعة السلاح الكورية الأسبوع الماضي، تعهدت هاريس التزام الولايات المتحدة بالدفاع عن كوريا الجنوبية واليابان ومواجهة عدوان الصين ضد تايوان. وحاليا يوجد حوالي 28500 جندي أميركي في كوريا الجنوبية لمساعدتها على حماية نفسها من الجارة الشمالية. ويقول الخبراء إن الصواريخ التي تطلقها كوريا الشمالية يمكن أن تهدد حلفاء الولايات المتحدة بشكل خطير، وإن بيونغ يانغ تستهدف من تلك التجارب المتكررة الحصول على تنازلات دولية. وفي الفترة الأخيرة، حذر مسؤولون أميركيون وكوريون جنوبيون من أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يعد لإجراء تجربة نووية جديدة. وأفادت أجهزة الاستخبارات الكورية الجنوبية بأن هذه التجربة النووية قد تجري خلال الفترة الواقعة ما بين مؤتمر الحزب الشيوعي الصيني في 16 أكتوبر (تشرين الأول) وانتخابات منتصف الولاية الرئاسية في الولايات المتحدة في 7 نوفمبر (تشرين الثاني).

32 عاماً على الوحدة: ألمانيا منقسمة والفوارق بين الشرق والغرب تطل بقوة

احتجاجات ومطالبات بتخفيف الأعباء الاقتصادية ورفع العقوبات عن روسيا

الشرق الاوسط... برلين: راغدة بهنام....بدت الاحتفالات بيوم الوحدة في ألمانيا هذا العام مختلفة. كانت أقل ضوضاء وأكثر جدية. وعوضاً عن الحفلات الصاخبة والكلمات المتفائلة، حلت المظاهرات في الولايات الشرقية والهتافات الغاضبة. وأعاد يوم 3 أكتوبر (تشرين الأول) هذا العام إلى الذاكرة، الفروق الكبيرة التي ما زالت تعيشها ألمانيا بين الغرب والشرق رغم مرور 32 عاماً على وحدتهما. وحتى كلمة المستشار الألماني أولاف شولتز، الذي شارك في احتفال أحيته ولاية تورينغن الشرقية، طغت عليها محاولات الطمأنة للوضع الاقتصادي أكثر من الإشادة بوحدة البلاد. وفيما كان شولتز، المتعافي قبل أيام من فيروس كورونا، يلقي كلمة مقتضبة في إيرفورت، عاصمة تورينغن، كان قرابة العشرة آلاف شخص يتجمعون في مدينة غيرا القريبة في الولاية نفسها، يطالبون الحكومة برفع العقوبات عن روسيا، ووقف إمداد أوكرانيا بالسلاح، وتغيير السياسة الاقتصادية لتخفيف العبء عليهم. ومثلهم، خرج آلاف آخرون في مظاهرات بمدن شرقية مختلفة، كلهم يطالبون بتخفيف الأعباء الاقتصادية ورفع العقوبات عن روسيا. وشارك حزب «البديل لألمانيا» اليميني المتطرف في المظاهرات، التي أعادت إلى الذاكرة مظاهرات شبيهة خرجت في المدن الشرقية نفسها ضد اللاجئين السوريين قبل سنوات، بعد أن فتحت المستشارة السابقة أنجيلا ميركل، الأبواب لهم، واستُقبل مئات الآلاف منهم. واحتضنت الولايات الشرقية اليمين المتطرف في السنوات الماضية، لكن المظاهرات التي خرجت هذه المرة عكست نقمة أكبر وأعمق من مجرد كراهية الأجانب، ودفعت حتى بمسؤولين في الولايات من أحزاب مختلفة، مثل الحزب الاشتراكي (يسار وسط) والحزب المسيحي الديمقراطي (يمين وسط) إلى التحذير من تدمير كل التقدم الذي تم تحقيقه في السنوات الماضية منذ الوحدة. وقال رئيس ولاية براندنبيرغ ديتمار فويدكه (الحزب الاشتراكي)، إن «ذكرى البطالة الجماعية بعد الوحدة ما زالت في أذهان الكثيرين الذين عاشوا في ألمانيا الشرقية... ولذلك من الواضح أن الوضع الحالي ينظر إليه هنا بقلق بالغ، والكثيرون يتخوفون من أن كل ما بنوه بالكثير من الجهد طوال 3 عقود سيتم تدميره». وصدر كلام مشابه عن رئيس حكومة ولاية ساكسونيا أنهالت رينار هاسيلوف (الحزب المسيحي الديمقراطي)، الذي قال إن الحرب في أوكرانيا «تهدد كل النجاحات التي تم تحقيقها في الشرق... لا يجب على الألمان أن يسمحوا لأنفسهم بأن يتم تقليبهم ضد بعضهم البعض»، مؤكداً أن «التضامن اليوم أهم من أي وقت مضى». واعترف المسؤولون الألمان الذين أحيوا يوم الوحدة، بصعوبة الوضع الاقتصادي على الكثير من السكان. وقالت رئيسة البودنستاغ (البرلمان الفيدرالي) باربل باس، «إن الاحتفالات تحل في وقت صعب هذا العام» مع اقتراب التضخم إلى نسبة 10 في المائة، ولكنها أضافت: «الأهم أن نبقى متحدين... نتائج الحرب في أوكرانيا والتغير المناخي تتسبب بالقلق للكثيرين، ولكن كيف نتعامل مع بعضنا هو ما يظهر قوة بلادنا». ومع أن رئيس ولاية تورينغن بودو راميلو، وهو من حزب «دي لينكا» اليساري المتطرف الذي تأسس من بقايا الحزب الاشتراكي السوفياتي في ألمانيا الشرقية، دعا كذلك إلى الوحدة، فهو لمح إلى أن الولايات الشرقية بقيت منسية، فيما ألمانيا ظلت تتقدم اقتصادياً في العقود الماضية. وقال: «سواء كان الأمر يتعلق بوباء (كورونا) أو نقص الطاقة، فإن الأزمات الحالية تسلط الضوء على خلافاتنا السابقة، ورغم الخطوات الكبيرة التي تحققت في مجال التنمية في ألمانيا الشرقية، فإن سوء التفاهم وخيبات الأمل على الجانبين نادراً ما تؤخذ في الاعتبار». ومنذ الوحدة، تعاني الولايات الشرقية من مستوى فقر وبطالة أعلى من الولايات الغربية، بعدما وجد مئات الآلاف من السكان أنفسهم عاطلين عن العمل بعد الوحدة وخسارتهم لأعمالهم التي كانت تؤمنها لهم جمهورية ألمانيا الديمقراطية الشيوعية. ولم يستطع عدد كبير من هؤلاء العودة إلى وظائف بعد إغلاق مصانع ومعامل في ألمانيا الشرقية، بسبب نقص الخبرات لديهم وغياب الكفاءات. هذا الأمر دفع الحكومات المتعاقبة منذ الوحدة إلى فرض «ضريبة التضامن» على السكان في ألمانيا الغربية تستخدم إيراداتها في مشاريع إنمائية في ألمانيا الشرقية. ولكن هذه الضريبة ألغيت قبل عام بقرار من شولتز، الذي كان وزير المالية آنذاك في حكومة ميركل، على اعتبار أن الكثير من التقدم تم تحقيقه منذ الوحدة. ومع ذلك، فإن التقرير السنوي للمفوض الحكومي لألمانيا الشرقية أظهر أن مستوى عدم الرضا في ألمانيا الشرقية ما زال أكبر بكثير من الولايات الغربية. وحسب الاستطلاع الذي شمل 4 آلاف شخص، قال 39 في المائة فقط من سكان ألمانيا الشرقية الذين عاشوا تحت حكم السوفيات حتى نهاية الثمانيات، إنهم راضون عن «سير الديمقراطية» في البلاد، مقابل 59 في المائة من الرضا في ألمانيا الغربية. وانخفضت هذه النسبة هذا العام عن السابق، إذ أظهر استطلاع مماثل أجري قبل عامين أن نسبة الرضا عن سير الديمقراطية وصل إلى 48 في المائة في ألمانيا الشرقية مقابل 65 في المائة في ألمانيا الغربية.

لندن: تحذير من تزايد أعداد المتطرفين اليمينيين في الجيش البريطاني

لندن: «الشرق الأوسط»...أظهرت الأرقام أن عدداً متزايداً من الأشخاص الذين يخدمون في القوات المسلحة البريطانية يجري إدراجهم في برنامج مكافحة الإرهاب، بسبب الاشتباه في الانتماء للتيار «اليميني المتطرف». ويشكّل النازيون الجدد، والقوميون البيض، والمتطرفون المناهضون للمسلمين، أكبر مجموعة معروفة من المتطرفين في الجيش البريطاني، والبحرية، والقوات الجوية الملكية. وجرى الكشف عن هذه الأرقام بعد أن حذرت لجنة برلمانية من «تهديد داخلي» للجيش من إرهابيي اليمين المتطرف. وذكر تقرير للجنة المخابرات والأمن بالبرلمان، صدر في يوليو (تموز)، أن هناك «أفراداً يسعون للانضمام إلى الجيش، ومجموعات تسعى إلى التجنيد داخل الجيش». وفي العام الحالي حتى أبريل (نيسان)، جرى إبلاغ مؤسسة «بريفينت» المعنية برصد وبتفادي المخاطر قبل وقوعها، بما لا يقل عن عشرة جنود ونساء إثر رصد «نشاط ذي صلة باليمين المتطرف»، وهو ضعف العدد في العام السابق. من جانبها، قالت وزارة الدفاع، إن الأرقام ليست دقيقة؛ لأن بروتوكولات الكشف تعني أن البيانات تقريبية، وأن الأرقام أقل من خمسة لم يتم نشرها، حسب الصحافة المحلية أمس. وبدأت مؤسسة «بريفينت» في تسجيل الحالات عام 2019، بعد أن جرى الكشف عن قيام عضو في مجموعة «النازيين الجدد» الإرهابية بـ«تجنيد جنود بريطانيين». ومن ضمن الحالات التي رُصدت، كانت حالة العرّيف ميكو فيهفيلينن الذي رُصد فيما كان يحاول جذب رفاق استعداداً لحرب عِرقية لـ«تطهير أراضينا»، وقال إنه مستعد لـ«الموت دفاعاً عن الجنس الأبيض». وعندما داهمت الشرطة مكان إقامة فيهفيلينن في معسكر «سينيبريدج كامب بويز» التدريبي، التابع لوزارة الدفاع البريطانية، في سبتمبر (أيلول) 2017، عثروا على أعلام الصليب المعقوف، وتذكارات نازية، وأقراص مضغوطة لموسيقى «الرايخ»، وعدد من السكاكين والبنادق، وغيرها من الأسلحة. ومن خلال عمله مدرباً عسكرياً، حاول فيهفيلينن إحضار من أطلق عليهم «النازيين الملتزمين» إلى العمل الوطني؛ حيث قدم ثلاثة جنود على الأقل إلى مجموعات الدردشة المشفرة، حسب الإفادات التي استمعت إليها المحكمة. وأخبر فيهفيلينن، الذي سُجن لمدة ثماني سنوات في عام 2018، أحد المتهمين الآخرين بأن معسكره يضم «مجموعة جيدة من الرجال الملتزمين تماماً بمعتقداتنا». 



السابق

أخبار مصر وإفريقيا..السيسي: العلاقة بين الشعب والجيش ستظل أمراً مقدّساً وضامناً لأمن الوطن..مصر تتابع إجراءات إثيوبيا «الأحادية» بشأن «سد النهضة»..القاهرة تراجع خطتها «العاجلة» لمواجهة الأزمة الاقتصادية العالمية..مجلس الدولة الليبي يرفض التفاهم مع تركيا حول التنقيب عن النفط...«المبلغون عن الفساد» في تونس يشتكون من «محاولات التصفية».. الحكومة الصومالية تسعى لـ«تجفيف منابع» تمويل الإرهاب..ضابط جزائري سابق يتهم الأمن التركي بـ«اختطافي»..تفكيك خلية إرهابية في عملية مغربية-إسبانية مشتركة..مغاربيون ينظمون وقفة احتجاجية أمام بعثة الاتحاد الأوروبي بالرباط..فرنسا: لسنا طرفاً في بوركينا فاسو..

التالي

أخبار لبنان..دعوات دولية لانتخاب رئيس للبنان وتأليف حكومة كاملة الصلاحيات..صعوبات تعترض توحيد المعارضة في انتخابات الرئاسة.. المصارف تحذر من نضوب الاحتياطي وتتهم الدولة بتبديد أموال المودعين..ماذا قال عون لبري عن الحكومة..وما هي لائحة «مطالب باسيل»؟..لبنان «على حبل مشدود»..إلى فراغ رئاسي منظّم أم فوضوي؟..اقتحامات المصارف تصل إلى النواب..وبرّي يتدخل..هل تحجز اليونيفيل دوراً في مرحلة ما بعد الترسيم؟..إسرائيل تحسم اليوم مصير اتفاق الترسيم: نص الرد اللبناني على مسودة هوكشتين..احتراق خيم للاجئين السوريين في البقاع يشرّد عشرات العائلات..


أخبار متعلّقة

أخبار وتقارير..الحرب الروسية على اوكرانيا..أوكرانيا تحشد دباباتها للهجوم على خيرسون وقوات فاغنر تضيق الخناق على باخموت..قد يغرق جنوب أوكرانيا.. قصف خطير على سد في خيرسون..هرباً من العتمة.. كييف وضعت خططاً لإجلاء ملايين السكان..زيلينسكي: روسيا تجهز لهجمات جديدة على محطات الطاقة بأوكرانيا..لتجنب صراع أوسع.. محادثات سرية أميركية روسية بشأن أوكرانيا..ألمانيا تريد ذخائر بـ 20 مليار يورو..وشولتس يطالب روسيا باستبعاد «النووي»..زيلينسكي يريد أسطولاً من «المسيرات البحرية»..بوتين يستعين بمجرمين لتجنيدهم في الجيش..وكالات أمنية أميركية تحذر من هجمات «ذئاب منفردة»..اليابان تستضيف استعراضاً بحرياً دولياً وسط تفاقم التوتر شرق آسيا..«طالبان» تكشف موقع قبر مؤسسها الملا عمر..بيونغ يانغ تتعهد برد عسكري «حازم» على التدريبات الأميركية-الكورية الجنوبية..

أخبار وتقارير..الحرب الروسية على اوكرانيا..مفارقات فبركة النصر في أوكرانيا..البحرية الأميركية تدشّن حاملة طائرات كلّف بناؤها 13 مليار دولار..الكرملين: ضرب القرم دليل على انخراط واشنطن في الصراع.. أوروبا تفرض حزمة ثامنة من العقوبات..بوتين يضع محطة زاباروجيا النووية تحت الإدارة الروسية..موسكو تهاجم كييف بـ «المسيّرات».. وقواتها في «انحناء دفاعي»..روسيا تواجه معضلة القوات غير المدرّبة..بوتين يفاخر بإنجازات الجيش... والكرملين يتعهد استعادة «بعض الأراضي»..بقرار من بوتين.. قديروف جنرال في الجيش الروسي..نائب روسي يفجر قنبلة: فليكف الجيش عن الكذب لسنا بلهاء..للمرة الأولى..مسيّرات إيرانية الصنع تضرب أهدافاً قرب كييف.. الكونغرس الأميركي يدعو لبيع ممتلكات الأوليغارك الروس لتمويل أوكرانيا..هل يتكرر سيناريو أوكرانيا بتايوان؟.. حدود برية قد تحسم الأمر.. كوريا الشمالية تطلق صاروخين باليستيين باتجاه بحر اليابان..

أخبار وتقارير..الحرب الروسية على اوكرانيا..روسيا تمطر مدناً أوكرانية رئيسية بعشرات الصواريخ..محادثات بين بوتين وشي غداً بشأن القضايا «الأكثر إلحاحاً»..بعد ضربات روسية..90 % من لفيف من دون كهرباء..رئيس المخابرات الأوكرانية: الحرب تراوح في طريق مسدود..بوتين يشرف على بدء تشغيل سفن حربية وغواصتين نوويتين..صرب كوسوفو يعتزمون إزالة الحواجز وسط أجواء التوتر..الشرطة البرازيلية تنفذ توقيفات وتحقق في محاولة انقلاب لأنصار بولسونارو..بعد انتقادات من أرمينيا..روسيا تعرب عن قلقها إزاء حصار قرة باغ..«سيد الخواتم»..بوتين يهدي حلفاءه خواتم ذهبية ويثير السخرية..

مخاطر الاستراتيجية السعودية المرتكزة على الأمن في اليمن..

 الأحد 5 شباط 2023 - 6:48 ص

مخاطر الاستراتيجية السعودية المرتكزة على الأمن في اليمن.. أحمد ناجي ملخّص: يعتمد أمن المملكة ا… تتمة »

عدد الزيارات: 116,700,972

عدد الزوار: 4,361,941

المتواجدون الآن: 116