أخبار دول الخليج العربي..واليمن..حكومة اليمن تعرض على الحوثيين إطلاق الأسرى "الكل مقابل الكل".. بلينكن يشيد بجهود العليمي لتوسيع الهدنة اليمنية..الإرياني: تصريحات الرئيس الإيراني عن «احترام السيادة» تخالف سياسات نظامه..وزير يمني يدعو لسرعة تفريغ «صافر» وسد فجوة تمويل..150 ألف يمنية تضررن من الفيضانات و200 ألف يواجهن مخاطر..تعنت الحوثيين يُفشل صفقة تبادل 2223 أسيراً.. المستشار الألماني يتوجه إلى السعودية.. وخاشقجي "على جدول الأعمال"..خادم الحرمين يتلقى دعوة من الرئيس الجزائري لحضور القمة العربية..

تاريخ الإضافة الثلاثاء 20 أيلول 2022 - 4:37 ص    عدد الزيارات 324    التعليقات 0    القسم عربية

        


حكومة اليمن تعرض على الحوثيين إطلاق الأسرى "الكل مقابل الكل"..

هادي هيج: الحوثي يرفض الإفراج عن جميع المنتمين له وينتقي منهم الخاصين بفئة وشريحة معينة

العربية.نت - أوسان سالم ... اتهمت الحكومة اليمنية ميليشيا الحوثيين بالتلاعب بملف الأسرى ومساومتهم بملفات أخرى، مجددةً عرضها بتبادل "الكل مقابل الكل" تحت إشراف لجنة دولية. وأعلن رئيس مؤسسة الأسرى والمختطفين هادي هيج عن مبادرة الحكومة اليمنية لتبادل جميع الأسرى والمحتجزين وفق قاعدة "الكل مقابل الكل"، متهماً ميليشيا الحوثي بالانتقائية والتلاعب بالملف الإنساني. وقال المسؤول اليمني، في تغريدة على حسابه بموقع "تويتر": "ملف الأسرى إنساني ومن غير اللائق التلاعب به والمساومة بالملفات الأخرى على حسابه". وأكد أن الحوثي يرفض الإفراج عن جميع المنتمين له و"ينتقي منهم الخاصين بفئة وشريحة معينة"، في إشارة إلى تركيز الحوثي على الأسرى من العائلات الهاشمية وإهمال الآخرين. وأضاف: "نعلنها من هنا، نحن مستعدون لتبادل الكل مقابل الكل للخروج من الانتقائية، ونقبل بلجنة دولية من الأمم المتحدة أو أي جهة يتم التوافق عليها لتنفيذ الاتفاق". يأتي هذا في حين كشف المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن العميد ركن تركي المالكي، في بيان، عن إفشال ميليشيا الحوثي جهود إطلاق الأسرى خلال المحادثات الجارية في سلطنة عمان. وأضاف "عرضنا على الحوثيين زيارة أسراهم ولم نجد منهم الجدية والعزيمة الصادقة ونبذل المساعي الحثيثة أمام تعنتهم لإطلاق جميع الأسرى وجمع شمل العائلات". وقال إن "الحوثيين قدموا ملف الوقود على أسراهم".

بلينكن يشيد بجهود العليمي لتوسيع الهدنة اليمنية

واشنطن تضاعف مساعيها لإيجاد تسوية سلمية للأزمة

الشرق الاوسط... نيويورك: علي بردى... أشاد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، اليوم (الاثنين)، برئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي وجهوده لصون الهدنة التي «أحدثت فرقاً عميقاً وكبيراً» في تحسين حياة اليمنيين، آملاً في مواصلة العمل لتوسيعها من خلال جهود الأمم المتحدة وتحقيق سلام دائم لهم. واجتمع بلينكن مع العليمي عشية بدء الخطابات الرئيسية للزعماء الثلاثاء في سياق الاجتماعات الرفيعة المستوى للدورة السنوية الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وعبّر الأخير عن سعادته بالاجتماع الجديد بعد لقاء أول في جدة «كان مثمراً وإيجابياً للغاية»، مضيفاً: «نتطلع إلى أن يؤدي هذا الاجتماع أيضاً إلى نتائج إيجابية وتعزيز العلاقات الأميركية - اليمنية، وهي علاقات تاريخية واستراتيجية على كل المستويات». وردّ الوزير الأميركي: «أقدر كثيراً اجتماعنا في جدة»، معبراً عن اعتقاده أن «الهدنة، التي تم الشعور بآثارها في كل أنحاء اليمن، أحدثت فرقاً عميقاً في تحسين حياة الناس». وخاطب الرئيس العليمي قائلاً: «أحدثت قيادتك في العمل للحفاظ على تلك الهدنة فرقاً كبيراً»، معرباً عن أمله في أن «نواصل العمل عليها، لتوسيعها من خلال جهود الأمم المتحدة وتحقيق سلام دائم لجميع الشعب اليمني. في كل هذه الجهود، كانت قيادتك حيوية، ونحن نشيد بها». وأشار بلينكن إلى أن «أحد الأمور التي ننفق كثيراً من التركيز والوقت عليها هنا في الأسبوع الرفيع المستوى في الأمم المتحدة هو التحدي المتمثل في انعدام الأمن الغذائي»، بالإضافة إلى عواقب فيروس «كورونا» وتغير المناخ والنزاع، ولا سيما العدوان الروسي على أوكرانيا، مركزاً خصوصاً على «أثر انعدام الأمن الغذائي العميق على أكثر من 200 مليون شخص على هذا الكوكب، بما في ذلك، بالطبع، في اليمن». واستدرك أن إحدى الإيجابيات تتمثل في اتفاق السماح بتصدير الحبوب والأغذية من أوديسا في أوكرانيا فيما يعد «تحسيناً لوصول الغذاء إلى الأشخاص الذين يحتاجون إليها، ومنها إحدى السفن الآتية من البحر الأسود والمتجهة إلى اليمن». وزاد: «لذلك من الضروري أن نحافظ على هذا الاتفاق، وأن تستمر السفن في التدفق، حتى أثناء عملنا، بالطبع، لإنهاء العدوان الروسي على أوكرانيا»، متابعاً بالقول: «نركز بشدة اليوم على الجهود التي بذلتها، والتي نبذلها جميعاً، للحفاظ على الهدنة»، آملاً في أن «نوسعها في الأيام المقبلة». ومن المتوقع أن يلتقي الرئيس العليمي عدداً من قادة الدول، على هامش مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. وتكثف الإدارة الأميركية، عبر مبعوثها إلى اليمن تيم ليندركينغ، جهودها مع الحكومة وتحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية والإمارات، من أجل الوصول لاتفاق جديد لتمديد وتوسيع الهدنة التي تنتهي مطلع الشهر المقبل. كما عقد المبعوث الأميركي لقاءات مع قيادات رفيعة في سلطنة عُمان التي تحتضن وفد ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران للدفع بالجهود الرامية لتعزيز الهدنة.

الإرياني: تصريحات الرئيس الإيراني عن «احترام السيادة» تخالف سياسات نظامه

طالب المجتمع الدولي بالتصدي الحازم لـ«عربدة» طهران بالمنطقة

عدن: «الشرق الأوسط»... أكد وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، اليوم (الاثنين)، أن تصريحات الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، عن احترام مبدأ السيادة الوطنية ووحدة أراضي الدول «لا تتسق وسياسات نظامه التي حوّلت المنطقة إلى مسرح لتدخلاتها، وعواصم عربية إلى قواعد لميليشيات طائفية أُسست برعاية ودعم وتسليح وتدريب إيراني، واستخدمت رأس حربه لتنفيذ مشروعها التوسعي». وقال الإرياني، في تغريدات عبر حسابه على «تويتر»، إن «شعوب ودول المنطقة، وبينها اليمن والعالم برمته، تدفع ثمناً باهظاً للتدخلات الإيرانية السافرة في شؤونها الداخلية، واتخاذها الميليشيات الطائفية وجماعات الإرهاب أداة لتنفيذ سياساتها التخريبية، وقرصنة السفن التجارية وناقلات النفط في خطوط الملاحة، وتهديد أمن الطاقة والمصالح الدولية». وأضاف: «يستخدم نظام إيران ميليشياته الطائفية في المنطقة لتنفيذ انقلابات عسكرية على الأنظمة الشرعية، أو جرّها لحالة الفراغ الدستوري، وبناء كنتونات طائفية، وأجهزه موازية للدولة، وإدارة حروب بالوكالة عبر استخدام تلك الميليشيات أذرعاً للاعتداء على دول عربية، وابتزاز المجتمع الدولي». وطالب الوزير اليمني المجتمع الدولي والأمم المتحدة والدول دائمة العضوية في مجلس الأمن بـ«القيام بمسؤولياتهم القانونية، بموجب مبادئ ميثاق الأممي، وحماية مبدأ سيادة الدول واستقلالها، والتصدي الحازم للعربدة التي يمارسها النظام الإيراني في المنطقة، وصون السلم والأمن الإقليمي والدولي».

وزير يمني يدعو لسرعة تفريغ «صافر» وسد فجوة تمويل

حذّر من نفاد الوقت لتفادي «كارثة تلوح في الأفق»

عدن: «الشرق الأوسط»... شدد وزير المياه والبيئة في الحكومة اليمنية توفيق الشرجبي على أهمية الإسراع في تفريغ النفط الخام الموجود على متن الناقلة المتهالكة (صافر) وعلى التفاعل مع مبادرة الأمم المتحدة للتمويل الجماعي لسد فجوة التمويل الخاصة بعملية الإنقاذ الطارئة لخزان صافر النفطي العائم قبالة سواحل الحديدة في البحر الأحمر، ونقل النفط إلى سفينة آمنة. وتقود الأمم المتحدة جهوداً لجمع التمويل اللازم من أجل تفريغ أكثر من مليون برميل من النفط الخام إلى خزان بديل تمهيداً لصيانة الأول، ضمن خطة على مرحلتين، في الوقت الذي تتصاعد فيه المخاوف من احتمالية انفجار الخزان المتهالك وهو ما يهدد بكارثة بيئية واقتصادية ستستمر تداعياتها لعقود. وحذر الوزير اليمني في تصريحات رسمية (الاثنين) من انهيار أو انفجار ناقلة النفط (صافر) في أي لحظة «إذا لم يتم التحرك بشكل عاجل للعمل على تفادي كارثة إنسانية وبيئية وشيكة بسبب عدم خضوعها للصيانة منذ انقلاب الميليشيات الحوثية على الدولة عام ٢٠١٤، ومنع فريق الأمم المتحدة من الوصول إلى الناقلة لإجراء الصيانة اللازمة، ما ينذر بحدوث أسوأ كارثة بيئية في التاريخ» وفق تعبيره. وفي حين أشار الوزير الشرجبي إلى أن الوقت ينفد لمنع كارثة تلوح في الأفق، شدد «على ضرورة تفريغ الخزان العائم الذي يحوي أكثر من مليون برميل من النفط وبشكل عاجل كونه الخيار الوحيد المتبقي لتفادي كارثة ستبيد التنوع الحيوي للبحر الأحمر وخليج عدن وتغلق الخط الملاحي الدولي الذي يربط بين القارات والذي قد يؤدي إلى الإخلال بالسلم والأمن الدوليين». ولفت وزير المياه والبيئة اليمني إلى أن «الكوارث البيئية بعيدة المدى والتي ستهدد النظم البيئية في الدول المطلة على البحر الأحمر وخليج عدن التي ستقع ضحية للتلوث البيئي خلال يومين فقط حال حدوث تسرب النفط أو احتراقه في الناقلة التي صنعت قبل 45 عاماً، وتعرض هيكلها الحديدي للتآكل، وتعطلت أنظمة التشغيل ومنظومة مكافحة الحرائق، وتوقفت فيها أيضاً المراجل البخارية عن إنتاج الغاز الخامل للحماية». وجدد الشرجبي حرص الحكومة في بلاده على التعاون الجاد والمستمر بتسهيل مهام الأمم المتحدة وفريقها لإفراغ الخزان وإنهاء الأزمة بصورة مستقلة كلياً عن طبيعة الصراع في المنطقة باعتبارها تهديداً بيئياً واقتصادياً وإنسانياً سيلحق الجميع تبعات انهياره». وكانت الميليشيات الحوثية قد عرقلت على مدار السنوات الماضية منذ انقلابها على الشرعية في اليمن كل المساعي الرامية لتفريغ الخزان من النفط كما حالت أكثر من مرة دون تنفيذ صيانة عاجلة له من قبل الأمم المتحدة قبل أن تتمكن الأخيرة من إقناع قادة الجماعة بخطتها الأحدث التي تستلزم في مرحلتها الأولى نحو 80 مليون دولار لبدء عملية الإنقاذ. في المقابل كانت الحكومة اليمنية قد عرضت أكثر من مرة تفريغ الخزان وبيع الخام وتسخير عائداته لدعم القطاع الصحي في المناطق الخاضعة للحوثيين، وهو ما رفضته الجماعة الانقلابية التي تقول الحكومة إنها حولت الخزان إلى أداة لابتزاز المجتمع الدولي وتهديد الملاحة في البحر الأحمر.

150 ألف يمنية تضررن من الفيضانات و200 ألف يواجهن مخاطر

الشرق الاوسط.... عدن: محمد ناصر.... مع النقص الشديد في تمويل خطة الاستجابة الإنسانية في اليمن، فإن النساء كن أكثر الفئات النازحة تضرراً من إيقاف برامج المساعدات، ومن الفيضانات التي ضربت معظم المخيمات في أكثر من محافظة؛ حيث إن عدد الأطفال والنساء يزيد على 3 ملايين من قوام النازحين البالغ عددهم 4.3 مليون شخص، وفق أحدث بيانات الأمم المتحدة للسكان. كما أن 150 ألفاً من هذه الفئة تضررن من الفيضانات من أصل 300 ألف متضرر. وتقول قبول، وهي في بداية العقد الخامس من العمر، ونزحت مطلع العام الجاري من محافظة الحديدة، وتقيم حالياً في أحد المخيمات في محافظة الضالع، إن السماء كانت مليئة بالغيوم، ثم فجأة انهمرت الأمطار الغزيرة، وجرفت السيول الناتجة عنها الخيمة التي تعيش فيها مع أطفالها الستة. وتضيف: «جرفت السيول كل ما نملكه من مواد تموينية، وحتى الوثائق الشخصية والبطانيات»، مشيرة إلى أنها فرت بسبب القتال في جنوب الحديدة، ولم يكن معها أي شيء يمكن أن يوفر أهم ضروريات الحياة لأطفالها، مثل الطعام أو الدواء. ولكنها اليوم وأطفالها ضمن عشرات الآلاف من النازحين الذين فقدوا منازلهم والممتلكات المتبقية، نتيجة الأمطار الغزيرة التي ضربت نحو 16 محافظة من محافظات البلاد البالغة 22 محافظة. بدورها، تقول إيمان (28 عاماً) وهي نازحة من غرب محافظة الحديدة، إن حياتها وأسرتها على الرغم من بساطتها فإنها كانت سعيدة، وكانت شغوفة بعملها خياطة نسائية، وكان زوجها محمد يدير متجراً صغيراً للخضراوات، ولكن مع اقتراب القتال من قريتهم، اضطرت الأسرة للفرار إلى محافظة عمران شمال صنعاء. وتشرح إيمان كيف أنه لم يكن لديها أي خيار سوى بيع ماكينة الخياطة الثمينة الخاصة بها، لدفع تكاليف الانتقال إلى محافظة عمران. وتقول إن أفراد الأسرة ما إن وصلوا موقع النزوح حتى أدركوا أنهم أصبحوا عاطلين عن العمل، معزولين وقلقين، ولم يعد لديهم سقف آمن فوق رؤوسهم. ووفق بيانات صندوق الأمم المتحدة للسكان، فإنه منذ أبريل (نيسان)، دمرت الفيضانات المفاجئة البنية التحتية الحيوية، بما في ذلك الطرق ومصادر المياه ومراكز الرعاية الصحية. مع وجود أكثر من 300 ألف شخص تضرروا من ذلك، أكثر من نصفهم من النساء والفتيات، وكثير منهم قد نزح بالفعل عدة مرات، وهم في حالة جسدية ونفسية ضعيفة. وبحسب البيانات الأممية، سارعت المنظمات الإغاثية إلى توفير ملابس نسائية لهن، ومستلزمات النظافة الأساسية، مثل الصابون والفوط الصحية، جنباً إلى جنب مع أوعية الماء والأطعمة الجاهزة، للتخفيف من محنتهن. هذه البيانات تظهر أن في اليمن 4.3 مليون نازح داخلياً، أكثر من ثلاثة أرباعهم من النساء والأطفال، وهناك حوالي 1.3 مليون امرأة حامل حالياً، منهن ما يقرب من 200 ألف معرضات لخطر الإصابة بمضاعفات تهدد الحياة، ولا يتمتعن إلا بقدرة غير مستقرة -إن وجدت- من خدمات الصحة الإنجابية. كما تشير إلى تفعيل آلية الاستجابة السريعة التي يقودها صندوق الأمم المتحدة للسكان في 16 محافظة متضررة من الفيضانات، وأكثر من 100 مديرية في جميع أنحاء البلاد. ومنذ منتصف يوليو (تموز) الماضي، وفق الصندوق، تم إيصال المساعدات الطارئة إلى أكثر من 50 ألف شخص بتمويل من الاتحاد الأوروبي والوكالة الأميركية للتنمية الدولية وصندوق اليمن الإنساني، كما حصل آلاف على خدمات الصحة والحماية. لكن النقص الحاد في التمويل -وفق ما يقوله الصندوق- يعني أنه حتى البرامج الأساسية قد تم تقليصها، مما يعرض للخطر حياة النساء الحوامل وحديثي الولادة والناجين من العنف إلى الخطر. ومع حلول شهر سبتمبر (أيلول) الجاري، تذكر الأمم المتحدة أنه تم قطع الخدمات ولم يتمكن موظفو الرعاية من الوصول إلى من هم في حاجة ماسة إلى الدعم؛ لأن الصندوق لم يتلقَّ سوى ثلث مبلغ 100 مليون دولار المطلوب لضمان الصحة الإنجابية، وتوفير الحماية لملايين النساء والفتيات في اليمن.

تعنت الحوثيين يُفشل صفقة تبادل 2223 أسيراً

الشرق الاوسط.... جدة: أسماء الغابري..أفشلت ميليشيا الحوثي جولة محادثات تبادل الأسرى والمعتقلين التي عُقدت أخيراً في العاصمة الأردنية عمان، واستمرت لأسبوع كامل، دون تحقيق أي تقدم. وقال وكيل وزارة حقوق الإنسان عضو اللجنة الإشرافية الحكومية لتبادل الأسرى والمختطفين ماجد فضائل، لـ«الشرق الأوسط»، إن الوفد الحكومي مستعد لتبادل الكل مقابل الكل، للخروج من الانتقائية، وقبولهم بلجنة دولية من الأمم المتحدة أو أي جهة يتم التوافق عليها لتنفيذ الاتفاق. وأرجع فضائل سبب فشل المحادثات التي كانت ستسفر عن إطلاق سراح 2223 من الأسرى والمختطفين، من بينهم 19 من أسرى التحالف واللواء محمود الصبيحي واللواء ناصر منصور وعفاش طارق ومحمد صالح، لتعنت ميليشيات الحوثي واستغلال الملف لتحقيق مكاسب وأهداف سياسية. ووصف فضائل طريقة التفاوض في ملف الأسرى والمختطفين مع الميليشيات الحوثية سواء كانت محلية أو بإشراف أممي ودولي، بالتعسف والتعنت الواضح والصريح من قبلهم؛ حيث يعمل الحوثيون باستمرار على استغلال هذا الملف الإنساني لتحقيق مكاسب وأهداف إعلامية وسياسية. وبيّن أن جولة المفاوضات التي تمت في الأردن وكانت مدتها أسبوعاً كاملاً، سبقتها نقاشات طويلة كانت تتم عن بُعد عبر الاتصال المرئي، وذلك من أجل تبادل الأسماء والقوائم التفصيلية لتبادل الأسرى، وكان من المفترض أن تكون الجولة لإكمال ذلك والقيام بالاتفاق على آلية التبادل التي تتم لما يصل إليه الاتفاق والتوافق عليه من تلك الأسماء، مشيراً إلى أن الحوثي بسبب تعنته أصر على إفشال الجولة، وهو ما تم، حيث انتهت دون أي تقارب بل زاد الملف تعقيداً. وعن رفض الحوثي عرض التحالف بزيارة أسراهم، كما قال المتحدث باسم التحالف تركي المالكي، في تصريحه بالأمس، توقع فضائل أن سبب رفض الحوثي العرض يأتي في إطار المزايدة واستغلال الملف لتحقيق أهداف سياسية وإعلامية، بعيداً عن الإنسانية أو الأخلاق كما هي عادته، لافتاً إلى أن هذا الرفض ليس بجديد، فهم يرفضون الإفصاح عن مصير ووضع محمد قحطان المختطف لديهم من 8 سنوات، رغم أنه أحد الأربعة المشمولين بقرار مجلس الأمن، والسماح له بالاتصال بأهله أو زيارته حتى من المنظمات الدولية. وذهب فضائل إلى أن تواصل الأسرى والمختطفين مع أسرهم والمنظمات الدولية حق من حقوق كل أسير، ومنعها تحت أي مبرر يعد جريمة وانتهاكاً للقانون الدولي، ولحقوق الإنسان، وعنجهية وبلطجة غير مبررة. ويشهد ملف تبادل الأسرى شبه جمود على المستويين المحلي والدولي، ويرجع فضائل هذا الجمود إلى عدم تعامل ميليشيات الحوثي مع هذا الملف بإنسانية، واستغلاله إعلامياً وسياسياً واللعب على المتناقضات، مؤكداً أن ملف الأسرى إنساني ومن غير اللائق التلاعب به والمساومة بالملفات الأخرى على حسابه، فليس من الأخلاق أو الإنسانية على الحوثي أن يرفض أفراده وينتقي منهم الخاصين بفئة أو شريحة معينة.

المستشار الألماني يتوجه إلى السعودية.. وخاشقجي "على جدول الأعمال"

الحرة / وكالات – دبي... قالت الحكومة الألمانية، الاثنين، إن المستشار أولاف شولتس سيزور السعودية، السبت المقبل، في بداية جولة تستغرق يومين في منطقة الخليج. وقال متحدث باسم الحكومة الألمانية للصحفيين في برلين إن الجولة التي سيقوم بها شولتس في دول خليجية عربية ستركز، من بين ملفات أخرى، على ألمانيا كوجهة للاستثمار، بحسب رويترز. ونقلت الوكالة عن المتحدث قوله إن "مقتل (جمال) خاشقجي على جدول أعمال" المستشار أولاف شولتس. وقتل الصحفي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في إسطنبول عام 2018. وتنفي السعودية أي دور لها في عملية القتل. وفي عام 2020، أصدر القضاء السعودي أحكاما بالسجن على ثمانية أشخاص لمدد تتراوح بين سبعة و20 عاما بتهمة قتل خاشقجي. ومن المقرر أن يلتقي شولتس برئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد، الأحد، قبل أن يتوجه إلى قطر لإجراء محادثات هناك على أن يعود إلى ألمانيا في وقت لاحق من ذلك اليوم. بشكل منفصل، أكد أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في مايو الماضي، أن قطر تعتزم بدء توريد الغاز الطبيعي المسال إلى ألمانيا في عام 2024. وتعتزم ألمانيا إنشاء منصات للغاز الطبيعي المسال وتسارعت وتيرة تنفيذ تلك الخطط مع سعيها للاستغناء عن واردات الغاز الأرخص القادمة من روسيا ردا على غزوها أوكرانيا. من جانبه قال المستشار الألماني شولتس حينها إن قطر ستلعب دورا محوريا في استراتيجية ألمانيا للتنوع بعيدا عن الغاز الروسي.

خادم الحرمين يتلقى دعوة من الرئيس الجزائري لحضور القمة العربية

الرياض: «الشرق الأوسط»... تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، دعوة من الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، لحضور القمة العربية المقرر عقدها في الجزائر خلال شهر نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل. تسلم الدعوة نيابة عن خادم الحرمين الشريفين، وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء مبعوث شؤون المناخ عادل بن أحمد الجبير، خلال استقباله في مقر الوزارة بالرياض، اليوم، وزير العدل حافظ الأختام المبعوث الشخصي للرئيس الجزائري عبد الرشيد الطبي. وجرى خلال الاستقبال بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وسبل تعزيزها في شتى المجالات، إضافة إلى تبادل وجهات النظر حيال الموضوعات ذات الاهتمام المشترك. حضر الاستقبال، مدير عام مكتب وزير الدولة للشؤون الخارجية السفير خالد بن مساعد العنقري، ووكيل الوزارة لشؤون المراسم المكلف عبد المجيد السماري.



السابق

أخبار العراق..أربيل نحو إكمال تفاهمات الحزبين الكرديين وبغداد تنتظر «دخان الحنانة» الأبيض..التنسيقي: محمد السوداني مرشحنا الوحيد لرئاسة حكومة العراق..الكاظمي عن الأزمة السياسية في العراق: أبواب الحل مفتوحة..بوادر اتّفاق كرديّ على الرئاسة | الصدر - «تشرين»: محاولات تحالف.. أطراف شيعية تنتقد للمرة الأولى قيادياً في «حزب الله» اللبناني.. التمديد للكاظمي يفجر خلافاً داخل «الإطار التنسيقي».. للحد من العنف ضد النساء..وقفة احتجاجية لمنظمات نسوية أمام محكمة السليمانية..القضاء العراقي يرفع الحصانة عن نائب ورئيس حزب تمهيداً لمحاكمة..

التالي

أخبار مصر وإفريقيا..«العفو الرئاسي» في مصر لدمج المُفرج عنهم..مصر لتعزيز التعاون العسكري والأمني مع الهند..بعد «معركة شوارع» دامية... هل زادت حدة العنف في مصر؟..تركيا تجدد دعمها خطوات «الرئاسي» لتحقيق الاستقرار في ليبيا..خلافات السياسة الليبية تعطل أعمال لجنة «5+5».. السلطات التونسية تحقق مع الغنوشي ونائبه في قضية «تسفير متطرفين»..تيغراي..محقّقون أمميون يتّهمون إثيوبيا بارتكاب جرائم حرب..الصومال: «الشباب» تتوعد «الانتفاضة الشعبية» ضدها..الرئاسة الجزائرية تعلن الحرب على «تسريبات» اجتماعات الحكومة..جنوب أفريقيا تواجه أزمة كهرباء غير مسبوقة..مشروع أنبوب الغاز النيجيري ـ المغربي يتحرك سريعاً للخروج إلى حيز الوجود..

مخاطر الاستراتيجية السعودية المرتكزة على الأمن في اليمن..

 الأحد 5 شباط 2023 - 6:48 ص

مخاطر الاستراتيجية السعودية المرتكزة على الأمن في اليمن.. أحمد ناجي ملخّص: يعتمد أمن المملكة ا… تتمة »

عدد الزيارات: 116,703,928

عدد الزوار: 4,362,629

المتواجدون الآن: 135