أخبار وتقارير.. الحرب الروسية على اوكرانيا.. أوكرانيا تحذر من هجوم روسي جديد وموسكو تعلن تحقيق تقدم ميداني في دونباس..على جبهة القتال الأوكرانية... فترة الهدوء هي الأصعب.. الناتو: سنرد بشكل جماعي إذا فكر بوتين في مهاجمة دول الحلف.. أوكرانيا: زيلينسكي يستنجد بشي وروسيا تستهدف مسقط رأسه.. سقوط صواريخ في المنطقة الاقتصادية لليابان.. الجيش التايواني «يستعد للحرب لكنه لا يسعى إليها»..زعيم «القاعدة» المحتمل حليف طهران وحقاني متهم بالوشاية بالظواهري..توتر بين صربيا وكوسوفو والناتو يتدخل..بلومبرج: روسيا تستخدم ميناء مصريا للتهرب من عقوبات النفط.. سويسرا: حيادنا ليس مطروحاً للنقاش..علماء الدين الباكستانيون يفشلون في إقناع «طالبان» بالتخلي عن العنف..أرمينيا تطالب جنود السلام الروس بالتحرك في ناغورني قره باغ..

تاريخ الإضافة الجمعة 5 آب 2022 - 5:18 ص    عدد الزيارات 408    التعليقات 0    القسم دولية

        


أوكرانيا تحذر من هجوم روسي جديد وموسكو تعلن تحقيق تقدم ميداني في دونباس..

اتهامات روسية لواشنطن بتطوير «فيروس كورونا»

الشرق الاوسط... موسكو: رائد جبر... صعّدت موسكو من حملاتها المتواصلة على واشنطن، على خلفية استمرار الإمدادات العسكرية الأميركية إلى أوكرانيا، وبروز مؤشرات على انخراط أميركي أوسع في الحرب بشكل مباشر عبر المساعدة في توجيه الهجمات الصاروخية لكييف على مواقع الروس. واتخذت الحملة الروسية، أمس (الخميس)، بعداً جديداً مع اتهام واشنطن بأنها عملت على تطوير نسخ محدثة من «فيروس كورونا». وقال إيغور كيريلوف، قائد قوات الحماية من الأسلحة الإشعاعية والكيماوية والبيولوجية في وزارة الدفاع الروسية، إن «فيروس كورونا تم تصنيعه باحتمال كبير بتدخل أميركي عن طريق التكنولوجيا الحيوية». وقال المسؤول الروسي إن «تطور جائحة (كوفيد 19) يشير إلى طبيعته المتعمدة، وإلى مشاركة الولايات المتحدة في ذلك». وأضاف: «ندرس احتمال أن تكون الوكالة الأميركية للتنمية الدولية متورطة في ظهور فيروس كورونا جديد». واستند الدبلوماسي الروسي في اتهاماته إلى تقارير نشرت في مايو (أيار)، ودلت إلى أن فيروس كورونا «تم إنشاؤه بشكل مصنع، ووفق ترجيحات عالية، باستخدام التطورات الأميركية في التكنولوجيا الحيوية». وزاد كيريلوف أنه «وفقاً لخبرائنا، يتضح هذا من خلال تنوع المتغيرات الجينية، وهو أمر غير معهود بالنسبة لمعظم فيروسات كورونا، ما يتسبب في حدوث اختلافات كبيرة في معدل الوفيات والعدوى، فضلاً عن الطبيعة غير المتوقعة لعملية الوباء كلها. يبدو أنه رغم الجهود المبذولة وفقاً لتوطين وعزل المرضى، فإن الوباء يتغذى بشكل مصطنع من خلال (رمي) أنواع جديدة من الفيروس في منطقة معينة». وأفاد بأنه «تم تصدير أكثر من 16000 عينة بيولوجية، بما في ذلك عينات الدم والمصل، من أوكرانيا إلى الولايات المتحدة والدول الأوروبية». مشيراً إلى أن هذه العينات استخدمت في تطوير النسخة المحدثة من الفيروس. وأضاف كيريلوف أنه منذ عام 2009 موّلت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية برنامج التنبؤ، الذي درس أنواعاً جديدة من فيروسات كورونا، وأسر الخفافيش التي تحمل هذه الفيروسات. وأضاف أن «شركة ميتابيوتا كانت من بين المتعاقدين في المشروع، والمعروفة بأنشطتها العسكرية البيولوجية على أراضي أوكرانيا». على صعيد آخر، اتهمت منظمة العفو الدولية أوكرانيا، في تقرير نشر الخميس، بتعريض المدنيين للخطر عن طريق نشر قوات في مناطق سكنية خلال الغزو الروسي، فيما شبّهت كييف تقرير المنظمة الحقوقية بالدعاية والتضليل الروسيين. وجاء في التقرير أن باحثين في المنظمة شاهدوا قوات أوكرانية «تقيم قواعد وأنظمة عمليات عسكرية» في بعض المناطق السكنية المأهولة خلال زيارات لعدة مناطق على جبهات القتال في شرق أوكرانيا وجنوبها في الفترة بين أبريل (نيسان) ويوليو (تموز). وأثار التقرير غضب عدد من كبار المسؤولين الأوكرانيين. وقالت هانا ماليار، نائبة وزير الدفاع الأوكراني: «عندما لا يكون هناك تحليل لأفعال العدو في تقرير عن أنشطة القوات المسلحة الأوكرانية خلال الحرب يكون الأمر مثل دراسة أفعال الضحية دون التطرق إلى أفعال مغتصب عسكري». بدوره، اتهم ميخائيلو بودولياك المستشار الرئاسي الأوكراني منظمة العفو الدولية «بالمشاركة في حملة التضليل والدعاية (الروسية)». في حين أعرب وزير الخارجية دميترو كوليبا عن «غضبه» لصدور هذا التقرير، وحثّ منظمة العفو الدولية على «التوقف عن اختلاق واقع زائف». تزامن ذلك، مع إعلان القوات الروسية أنها حققت مكاسب خلال معارك شرسة في دونباس. وقال الناطق العسكري، إيغور كوناشينكوف، إنه نظراً للخسائر الفادحة، انسحبت كتائب أوكرانية عديدة من مواقعها بالقرب من سوليدار وأفديفكا وباخموت. في المقابل، قالت هيئة الأركان العامة للجيش الأوكراني، في نشرتها اليومية، إن الوضع طبيعي في هذه الأماكن. وكانت تقارير أشارت إلى تكبد الطرفين الروسي والأوكراني خسائر فادحة أمس، في المواجهات الضارية على أطراف منطقة دونباس، ولفتت إلى أن القتال وقع حول قرية بيسكي الواقعة على الغرب من مطار دونيتسك السابق، وأعلن الانفصاليون الموالون لموسكو السيطرة على مواقع جديدة. وبحسب المصادر الأوكرانية، فقد تعرضت بلدتا مارينكا وكراسنوهوريفكا، بجنوب غربي دونيتسك، لقصف كثيف مؤخراً. وبالإضافة إلى ذلك، تم قصف وسط مدينة أفدييفكا. في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن أكثر من 400 عسكري أوكراني قتلوا، إضافة إلى 130 عنصراً مسلحاً من القوميين المتطرفين بضربات فائقة الدقة من القوات الجوية التابعة للجيش الروسي. وأوضح كوناشينكوف، في إيجاز صحافي يومي، أن القوات المسلحة الروسية تواصل عمليتها العسكرية الخاصة في أوكرانيا، ونتيجة للضربات الجوية بأسلحة فائقة الدقة على مواقع اللواء الآلي رقم 92، بالقرب من مدينة خاركوف، تم تحييد ما يصل إلى 130 عسكرياً و13 عربة مصفحة. كما أصيبت نقطة انتشار مؤقتة لوحدات لواء الهجوم رقم 95 المحمولة جواً، في منطقة قرية «كونستانتينوفكا» في دونيتسك، التي شهدت سقوط العدد الأكبر من أفراد القوات المسلحة الأوكرانية، بالإضافة إلى تدمير 20 وحدة من المعدات العسكرية. على صعيد متصل، حذّرت أوكرانيا، الخميس، من أن روسيا بدأت تشكيل قوة عسكرية هجومية هدفها كريفي ريه، وهي مسقط رأس الرئيس فولوديمير زيلينسكي. وقالت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية إن القوات الروسية منخرطة في نشاط عسكري كبير، إذ تطلق النار من الدبابات وتشن قصفاً مدفعياً في عدة أجزاء من أوكرانيا. وقال دميترو جيفيتسكي، حاكم منطقة سومي على الحدود مع روسيا، إن 3 بلدات تعرضت خلال اليوم السابق لقصف القوات الروسية التي أطلقت 55 صاروخاً في المجمل. ولم تقع إصابات، لكن منازل ومباني تجارية تضررت. وأضاف جيفيتسكي أن 8 قذائف مدفعية أصابت مناطق سكنية في كراسنوبيلسكا. ورأى مستشار الرئاسة الأوكرانية أوليكسي أريستوفيتش أن الهدف الرئيسي للهجوم الروسي في الشرق كان إجبار أوكرانيا على صرف انتباه القوات عن المنطقة التي تشكل خطراً حقيقياً، وهي زابوريجيا. إلى ذلك، حثّ الرئيس الأوكراني زيلينسكي بكين على استخدام نفوذها السياسي والاقتصادي الهائل على موسكو لوضع حد للقتال. وقال، في مقابلة صحافية: «إنها (الصين) دولة قوية جداً، واقتصاد قوي... لذا فإن بوسعها التأثير على روسيا سياسياً واقتصادياً. كما أنها عضو دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة». وفي سياق متصل، يشارك أكثر من 250 عسكرياً من بيلاروسيا في مناورة عسكرية كبرى تنطلق في روسيا نهاية أغسطس (آب). وذكرت وكالة الأنباء الحكومية البيلاروسية، أمس (الخميس)، أنه سيتم إيفاد عسكريين من لواء مشاة ميكانيكي من المنطقة العسكرية الغربية إلى روسيا للمشاركة في مناورات «فوستوك 2022» (الشرق 2022).

على جبهة القتال الأوكرانية... فترة الهدوء هي الأصعب

سومي (أوكرانيا): «الشرق الأوسط»... أمضى الجنود على الجبهة الشرقية لأوكرانيا خمسة أشهر مُرهِقة، تحت قصف روسي لا هوادة فيه... لكن رغم ذلك، تكون في بعض الأحيان اللحظات الهادئة هي الأصعب، إذ إنها تعيدهم إلى الديار والعائلة. بدأت جنود الكتيبة العاشرة في الجيش الأوكراني التقدُّم بحفر خنادق جديدة على مسافة كيلومترين من الحدود الروسية، قبل أن يصبح التوقف ضرورياً. وقال السيرجنت تشيخ الذي عرَّف عن نفسه بلقبه فقط: «هناك قصف متقطع. لكن حالياً هناك هدنة الحبوب لفترة الحصاد من الجانبين». وأضاف: «لكن في غضون يومين أو ثلاثة، عندما تنتهي، سيُستأنف القصف بحدة متجددة». بقيت والدة هذا الجندي البالغ 51 عاماً في منطقة خيرسون (جنوب أوكرانيا) التي احتلتها روسيا بشكل شبه كامل، منذ بداية الغزو، على مسافة 500 كيلومتر من ابنها، الذي يقاتل في منطقة سومي، شمال شرقي أوكرانيا. وقال لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «لم أتواصل معها منذ ثلاثة أشهر، ولا أعرف ما إذا كانت على قيد الحياة. عمرها 88 عاماً». وتابع: «لقد تواصلت مع الجيران، وأرسلت أموالاً، لكن ليس لدي أي فكرة عن الوضع هناك». ونقل تشيخ عائلته إلى مدينة لفيف في غرب أوكرانيا حيث كان يسود أمان نسبي عندما اندلعت الحرب. ثم ذهب إلى مكتب تجنيد محلي للتطوع. ويشعر بالقلق على والدته التي لا يمكنه الوصول إليها، لكنه يتوق إلى لمّ شمل عائلته مع زوجته وابنتيه وابنه الصغير الذين ينتظرون نهاية الحرب في الخارج. وهذا الحلم بلم الشمل هو ما يدفعه إلى الأمام. وقال لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «بالنسبة إليّ، إنه محفز يساعدني في التركيز على العمل الذي أقوم به». قُتل نحو 150 مدنياً في منطقة سومي منذ بدء الحرب، على ما قال حاكمها دميترو جيفيتسكي (39 عاماً). وأفاد بأن المدن والبلدات الواقعة على طول حدودها الممتدة على 564 كيلومتراً مع روسيا ما زالت تتعرض لقصف شبه يومي بصواريخ «غراد» ومدافع «هاوتزر» وقذائف «هاون»، لكن في الوقت الحالي، ما زال الجزء التابع لخط الجبهة المتمركزة فيه الكتيبة العاشرة سليماً. يدخّن رفاق تشيخ ويتحدثون في ظلال الغابة، مستمتعين بفترة راحة من حفر الخنادق، مهمتهم الأساسية خلال الهدنة، فيما الهدوء يخيّم على المكان. ويشرف الكابتن رومان، قائد الكتيبة، على حفر خندق جديد. يراقب المكان بتمعّن، ويبحث عن إشارات لتحركات العدو. وقال الرجل البالغ 43 عاماً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «إنهم يطلقون النار بين الحين والآخر بالمدفعية ويلقون القنابل اليدوية». ونحو 90 في المائة من مقاتلي الكتيبة العاشرة متطوعون لم يشاركوا تقريباً في أي قتال. لكن وفقاً لرؤسائهم، فإنهم يعوضون عن نقص الخبرة بأنهم يفعلون كل شيء من كل قلبهم. وقال رومان: «نحن هنا للدفاع عن بلادنا. الجنود يعرفون أنهم قد يُقتلون، لكنهم مستعدون لإتمام مهمتهم: الدفاع عن أوكرانيا». في الأسفل، يشير اللفتينانت فولوديمير بفخر إلى الخندق الجديد. استقال فولوديمير البالغ 43 عاماً من وظيفته كموظف إداري في «لفيف بوليتكنيك» والتحق بالجيش، لأنه يريد أن يكون قدوة لابنيه.

الناتو: سنرد بشكل جماعي إذا فكر بوتين في مهاجمة دول الحلف

دبي - العربية.نت... أكد أمين عام الناتو، ينس ستولتنبرغ، الخميس، أن حلف شمال الأطلسي سيرد بشكل جماعي إذا فكر الرئيس الروسي في الاعتداء على أي دولة في الحلف. كما قال في كلمة بلغته النرويجية الأم، إن الحرب في أوكرانيا هي أخطر لحظة تعيشها أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية وإنه يتعين عدم السماح لروسيا بالانتصار في هذه الحرب. وتابع أنه "ربما يصبح واجبا على الحلف ودوله الاستمرار في دعم أوكرانيا بالأسلحة والمساعدات الأخرى لفترة طويلة مقبلة للحيلولة دون نجاح موسكو"، مضيفاً "من مصلحتنا أن يفشل هذا النوع من السياسة العدوانية"، وفق ما نقلته "رويترز".

هجوم على النظام العالمي

ووصف ما تقول موسكو إنه "عملية عسكرية خاصة" بأنها هجوم على النظام العالمي الراهن، وقال إنه يتعين على التحالف منع انتشار الحرب. وتابع: "هذا أخطر وضع في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.. إذا فكر الرئيس فلاديمير بوتين، مجرد التفكير، في فعل شيء مماثل بدولة عضو في الحلف مثلما فعل في جورجيا ومولدوفا وأوكرانيا، فسيتدخل الحلف على الفور".

تهديد روسي

هذا، وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قد صرح الأسبوع الماضي، بأن موسكو سترد بالمثل إذا أقام حلف شمال الأطلسي بنية تحتية في فنلندا والسويد بعد انضمامهما إلى الناتو. كما قال زعيم الكرملين إنه لا يستبعد أن تشهد علاقات بلاده مع هلسنكي وستوكهولم توترا بسبب انضمامهما إلى حلف شمال الأطلسي، وفق ما نقلته وكالات أنباء روسية.

موافقة مجلس الشيوخ الأميركي

يأتي ذلك فيما وافق مجلس الشيوخ الأميركي، أمس الأربعاء، على انضمام السويد وفنلندا إلى منظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وهي خطوة تهدف إلى تعزيز التحالف العسكري بعد بدء العملية الروسية في أوكرانيا. وبذلك تكون الولايات المتحدة الدولة رقم 23 من أصل 30 منضوية في الحلف التي تقر انضمام السويد وفنلندا رسمياً، بعد أن كانت إيطاليا قد أعطت موافقتها في وقت سابق الأربعاء وفرنسا الثلاثاء، بحسب وكالة فرانس برس. وإذا تمت موافقة جميع الأعضاء الحاليين في حلف الأطلسي، فسوف تنضم فنلندا إلى إستونيا ولاتفيا وليتوانيا وبولندا كدول تابعة لحلف شمال الأطلسي تشترك في حدود برية مع روسيا. وفي حالة انضمام السويد وفنلندا إلى الناتو، فإن المادة 5 من المعاهدة التأسيسية للمنظمة ستفرض أن أي هجوم روسي على أي من الدولتين سيعتبر هجوماً ضد جميع الدول الأعضاء.

أوكرانيا: زيلينسكي يستنجد بشي وروسيا تستهدف مسقط رأسه

«الناتو» لن يسمح بانتصار موسكو... ولوبن لرفع العقوبات لوقف انقطاع الكهرباء

الجريدة... في وقت اقترب حلف شمال الأطلسي (الناتو) خطوة أخرى نحو أكبر توسّع له منذ عقود، أكدت أوكرانيا بدء روسيا في تشكيل قوة عسكرية هجومية هدفها «كريفي ريه»، مسقط رأس الرئيس فولوديمير زيلينسكي، الذي حضّ نظيره الصيني شي جينبينغ على استخدام نفوذه السياسي والاقتصادي الهائل على موسكو لوضع حد للقتال. وذكرت صحيفة جنوب الصين الصباحية،امس، أن كييف تسعى إلى فرصة للتحدث «مباشرة» مع الرئيس الصيني ليساعد في إنهاء الحرب. وفي مقابلة مع الصحيفة، قال زيلينسكي: «الصين دولة قوية جدا، واقتصاد قوي... لذا فإنّ بوسعها التأثير على روسيا سياسيا واقتصاديا. كما أن الصين عضو دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة». من ناحية أخرى، أفادت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية، أمس، بأن القوات الروسية منخرطة في نشاط عسكري كبير، إذ تطلق النار من الدبابات وتشنّ قصفا مدفعيا في عدة أجزاء من أوكرانيا، وتستعد لعمليات هجومية جديدة في جنوب البلاد، مؤكدة أنها «بدأت في تشكيل قوة عسكرية هجومية هدفها كريفي ريه»، مسقط رأس زيلينسكي. على صعيد آخر، وافق مجلس الشيوخ الأميركي، أمس الأول، على انضمام فنلندا والسويد إلى الحلف التى يضم 30 دولة. وصوّت 95 سيناتوراً، مقابل معارضة صوت واحد، وهو ما يتجاوز بكثير غالبية الثلثين المطلوبة للموافقة على القرار. وبذلك تكون الولايات المتحدة الدولة رقم 23 من أصل 30 منضوية في الحلف التي تقر انضمام الدولتين الإسكندنافيتين رسمياً، بعد أن كانت إيطاليا قد أعطت موافقتها في وقت سابق أمس الأول، وفرنسا الثلاثاء. وقال الرئيس جو بايدن في بيان «هذا التصويت التاريخي يبعث بإشارة مهمة على التزام الولايات المتحدة الثابت من كلا الحزبين تجاه حلف شمال الأطلسي، وضمان تأهب تحالفنا لمواجهة تحديات اليوم والغد». ورداً على تحذير روسيا، فنلندا والسويد مرارا من الانضمام إلى التحالف الغربي، أعلن الأمين العام لـ»لناتو»، ينس ستولتنبرغ، أمس، أن الحلف سيرد بشكل جماعي إذا فكر الرئيس فلاديمير بوتين في الاعتداء على أي دولة في الحلف. وأوضح ستولتنبرغ، أنه لا يجب السماح لروسيا بالانتصار في الحرب الدائرة بأوكرانيا، معتبراً أن «من مصلحتنا أن يفشل هذا النوع من السياسة العدوانية». على صعيد آخر، دعت رئيسة كتلة «التجمع الوطني» اليميني المتطرّف في البرلمان الفرنسي، مارين لوبن، إلى رفع العقوبات المفروضة على روسيا، لأنها «غير مجدية، وبسببها يعاني الأوروبيون». وقالت في مؤتمر صحافي: «أتمنى أن تختفي العقوبات لتجنب انقطاع التيار الكهربائي عن أوروبا، لا سيما فيما يتعلق بواردات الغاز».

الاتحاد الأوروبي يبحث عن طرق شحن بديلة لصادرات الحبوب الأوكرانية

كييف: مزيد من السفن المحملة بالحبوب جاهزة للمغادرة

بروكسل - كييف: «الشرق الأوسط»... الآمال ما زالت معلقة حاليا على نجاح اتفاق الحبوب مع روسيا، الذي يتيح استئناف الصادرات الزراعية الأوكرانية المنتظمة عبر البحر الأسود. لكن يعتزم الاتحاد الأوروبي مواصلة جهوده لإنشاء طرق شحن بديلة. وقال وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا إن مزيدا من السفن المحملة بالحبوب الأوكرانية جاهزة للمغادرة. وأضاف كوليبا في تغريدة على تويتر أن السفن ستصل إلى عملاء أجانب وستساعد في تجنب الجوع إذا «التزمت روسيا بالتزاماتها بموجب مبادرة الحبوب التي توسطت فيها الأمم المتحدة». وأنهى فريق مشترك في مضيق البوسفور بنجاح يوم الأربعاء عملية تفتيش أول سفينة محملة بصادرات الحبوب الأوكرانية إلى الأسواق العالمية منذ بداية الحرب الأوكرانية في فبراير (شباط) الماضي، لتواصل السفينة رحلتها إلى وجهتها النهائية في لبنان. وكانت وزارة الدفاع التركية ذكرت أن خبراء من أوكرانيا وروسيا وتركيا والأمم المتحدة صعدوا على متن سفينة الشحن صباح الأربعاء، وفتشوها لمدة ساعة تقريبا وتحققوا من الشحنة والوثائق. وذكرت وكالة أنباء الأناضول الرسمية أن السفينة مرت عبر مضيق البوسفور إلى بحر مرمرة ورافقتها ثلاث سفن تركية لإرشادها. وتتمثل مهمة الفريق في التأكد من أن السفينة لا تحمل أي شحنة غير مصرح بها، مثل الأسلحة. وكانت رازوني قد أبحرت من ميناء أوديسا الأوكراني الاثنين الماضي حاملة 26 ألف طن من الحبوب، في طريقها إلى لبنان. وما زال أكثر من 20 مليون طن من الحبوب من محصول العام الماضي تنتظر التصدير، وفقا لبيانات من أوكرانيا. وتحتاج السوق العالمية الغذاء بصفة عاجلة خصوصا في آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط. وعلى الرغم من استئناف صادرات الحبوب من موانئ البحر الأسود الأوكرانية بموجب اتفاق توسطت فيه الأمم المتحدة وتركيا بين روسيا وأوكرانيا، وبالرغم من إعادة فتح الطرق البحرية، فإن العودة الفورية إلى مستويات ما قبل الحرب للصادرات الأوكرانية لا تزال صعبة ولا تزال طرق التصدير البديلة أمرا مهما، حسبما قال مسؤول في مفوضية الاتحاد الأوروبي لوكالة الأنباء الألمانية. وأكدت المفوضة الأوروبية للنقل أدينا فاليان أن هناك «مجالا للتحسين» في الطرق البديلة التي يجري العمل عليها. ووفقا للمفوضية الأوروبية، كانت أوكرانيا أكبر مصدر في العالم لزيت عباد الشمس، وثالث أكبر مصدر لبذور اللفت والشعير.

الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على الرئيس الأوكراني الأسبق يانوكوفيتش

بروكسل: «الشرق الأوسط»... فرضت دول الاتحاد الأوروبي الخميس عقوبات على الرئيس الأوكراني الأسبق المخلوع فيكتور يانوكوفيتش الموالي لروسيا، وعلى نجله أولكسندر لضلوعهما المفترض في تعريض أمن أوكرانيا للخطر، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية. وجاء في بيان للمجلس الأوروبي أن الرجلين أدرجا في قائمة الأشخاص الخاضعين لعقوبات الاتحاد الأوروبي والتي أعدت «ردا على العدوان العسكري الروسي غير المبرر ضد أوكرانيا». وتولى يانوكوفيتش رئاسة أوكرانيا بين فبراير (شباط) 2010 وفبراير 2014 حين أطيح في انتفاضة شعبية اعتراضا على إدارة حكومته ظهرها للغرب وتقرّبها من روسيا. ورد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على هزيمة حليفه بالاستيلاء على شبه جزيرة القرم وعلى جيب في منطقة دونباس في الشرق الأوكراني.

انفجار وسقوط قتلى في ولاية نبراسكا الأميركية

واشنطن: «الشرق الأوسط»... قالت وكالة لإنفاذ القانون بولاية نبراسكا الأميركية في منشور على موقع «تويتر» إن ثمة أنباء عن سقوط قتلى في لوريل بالولاية، اليوم الخميس، بعد أن قال شهود إنهم رأوا أو سمعوا انفجاراً في الصباح الباكر، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء. وتحقق «دورية ولاية نبراسكا» فيما نقلته قناة الولاية الإخبارية عن وقوع انفجار في مجتمع زراعي صغير على بعد 65 كيلومتراً تقريباً غرب مدينة سيوكس بولاية أيوا. وشوهدت فرق الطوارئ بالسترات الواقية من المواد الخطرة وهي تتجه نحو المنطقة التي سُمع فيها دوي الانفجار أو الانفجارات في نحو الساعة الثالثة صباحاً (بالتوقيت المحلي)، وكانت المتاجر في البلدة مغلقة.

طوكيو تحتج إلى بكين.. والسبب صواريخ صينية

العربية.نت، وكالات... رجّح وزير الدفاع الياباني نوبوو كيشي الخميس سقوط صواريخ صينية في منطقة اليابان الاقتصادية الخالصة للمرة الأولى. وقال كيشي لصحافيين فيما تجري الصين تدريبات عسكرية مكثفة في المياه المحيطة بتايوان: "يُعتقد أن 5 من أصل 9 صواريخ بالستية أطلقتها الصين، قد سقطت ضمن المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان"، وفق فرانس برس.

"مشكلة خطيرة"

كما لفت إلى أن اليابان "تقدمت باحتجاج إلى الصين عبر قنوات دبلوماسية"، واصفاً الأمر بأنه "مشكلة خطيرة تؤثر على أمننا القومي وسلامة مواطنينا". وتقع أجزاء من جزيرة أوكيناوا في أقصى جنوب اليابان قرب تايوان. وأوضح كيشي أنها المرة الأولى التي تهبط فيها صواريخ بالستية صينية في المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان التي تمتد لمسافة 200 ميل بحري من ساحل اليابان، خارج حدود مياهها الإقليمية. كما أردف أن تقدير إطلاق 9 صواريخ صينية هو تقدير من الجانب الياباني.

أكبر مناورات عسكرية

يأتي ذلك فيما تجري الصين أكبر مناورات عسكرية لها على الإطلاق حول تايوان التي تعتبرها بكين جزء من أراضيها وتعهدت بالاستيلاء عليها يوماً ما بالقوة إذا لزم الأمر. وبدأ استعراض القوة إبّان زيارة رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي إلى الجزيرة المتمتعة بحكم ذاتي، رغم تحذيرات صارمة لها من بكين. فيما بدأت المناورات ظهر الخميس (الرابعة صباحاُ بتوقيت غرينتش)، وتخللها "إطلاق صواريخ تقليدية" على المياه قبالة الساحل الشرقي لتايوان، حسب ما أعلن الجيش الصيني.

سقوط صواريخ في المنطقة الاقتصادية لليابان

المناورات الصينية الأكبر تُحاصر تايوان... جواً وبحراً

- استعراض القوة يُهدّد سلاسل الإمدادات الرئيسية

الراي...أطلق الجيش الصيني، أمس، أهم مناورات عسكرية في تاريخه في مضيق تايوان، رداً على زيارة رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي للجزيرة، التي تعتبرها بكين جزءاً لا يتجزأ من أراضيها. وتعتبر بكين مبادرة بيلوسي، أعلى مسؤول أميركي منتخب يزور تايبه منذ 25 عاماً، استفزازاً ونكوصاً عن الوعود التي قطعتها الولايات المتحدة، للصين. وأكد الجيش الصيني إطلاق العديد من الصواريخ في المياه قبالة تايوان في إطار تدريبات مقررة في ست مناطق، وتستمر حتى ظهر اليوم. ونقلت محطة «سي.سي.تي.في» أن مئة طائرة شاركت في التدريبات بينها مقاتلات وقاذفات قنابل وأكثر من عشر سفن حربية. وقال ناطق باسم وزارة الدفاع الصينية «التواطؤ بين أميركا وتايوان والاستفزاز لن يدفع تايوان إلا صوب حافة الكارثة ما سيكون له عواقب وخيمة على المواطنين التايوانيين». وأعلنت وزارة الدفاع التايوانية، في المقابل، أنها أرسلت مقاتلات لتحذير 22 مقاتلة صينية عبرت خط المنتصف ودخلت منطقة الدفاع الجوي التابعة لها. وأكدت تايبه أيضاً، أن 11 صاروخاً بالستياً صينياً من طراز «دونغفينغ» أطلقت في المياه القريبة منها للمرة الأولى منذ عام 1996. كما اعترضت اليابان بعد أن سقطت خمسة صواريخ على ما يبدو، في منطقتها الاقتصادية. وقالت الرئيسة تساي إينغ-وين، إن تايوان لن تشعل صراعات لكنها ستدافع بقوة عن سيادتها وأمنها القومي. وتتمتع تايوان بحكم ذاتي منذ عام 1949 عندما استولى الشيوعيون بقيادة ماو تسي تونغ على السلطة في بكين بعد هزيمة القوميين في الكومينتانغ (كيه.إم.تي) بزعامة شيانغ كاي - شيك في حرب أهلية مما دفع الحكومة التي يقودها الحزب القومي الصيني للتراجع إلى الجزيرة. ونقلت صحيفة «غلوبال تايمز» الصينية، عن محللين عسكريين أن التدريبات ستجري على نطاق «غير مسبوق» لأن الصواريخ ستحلق فوق تايوان للمرة الأولى. وتابعت الصحيفة المعروفة بلهجتها القومية «هذه المرة الأولى التي يطلق فيها الجيش الصيني ذخيرة حية ونيران مدفعية بعيدة المدى فوق مضيق تايوان». وفي إجراء احترازي لضمان السلامة، منعت إدارة الأمن البحري الصينية السفن من دخول المناطق المعنية. وتعطلت المواقع الإلكترونية الحكومية التايوانية الرئيسية موقتاً خلال زيارة بيلوسي، بسبب ما يعتقد أنه هجمات إلكترونية مرتبطة بالصين وروسيا. وذكرت «وكالة شينخوا للأنباء» الصينية الرسمية، أن التدريبات تهدف إلى محاكاة «حصار» للجزيرة وتشمل «مهاجمة أهداف في البحر وضرب أهداف على الأرض والسيطرة على المجال الجوي». وقد تسبّب المناورات على مستوى طرق تجارية يكثر استخدامها، باضطرابات في سلاسل الإمدادات المقوّضة أصلاً بفعل وباء «كوفيد - 19» والحرب على أوكرانيا. وفي إطار التدابير الأمنية المتخذة، «منعت» الهيئة الصينية للأمن البحري السفن من دخول المناطق المعنية.

الجيش التايواني «يستعد للحرب لكنه لا يسعى إليها»

تايبيه: «الشرق الأوسط»... أكدت القوات المسلحة التايوانية، اليوم الخميس أنها «تستعد للحرب من دون السعي إلى الحرب»، بينما بدأت الصين أكبر مناورات عسكرية في التاريخ حول الجزيرة. وقالت وزارة الدفاع التايوانية في بيان إن «وزارة الدفاع الوطني تؤكد أنها ستلتزم مبدأ الاستعداد للحرب من دون السعي للحرب». أطلق الجيش الصيني مقذوفات باتجاه مضيق تايوان، اليوم على ما رأى صحافيون في وكالة الصحافة الفرنسية بعيد بدء مناورات عسكرية واسعة حول الجزيرة التي تطالب بها بكين. وعلى جزيرة بينغتان الصينية الواقعة قرب مكان المناورات رصد مراسلو وكالة الصحافة الفرنسية عدة مقذوفات صغيرة تطلق من قرب منشآت عسكرية وتحلق في السماء مخلفة دخاناً أبيض ودوياً. ولم تتمكن الصحافة الفرنسية من تحديد نوع القذائف التي أطلقت من منشآت عسكرية أو من تحديد اتجاهها بدقة. وشاهد سياح كانوا على شاطئ البحر في هذه الجزيرة المقذوفات. وبدأ الجيش الصيني الخميس أكبر مناورات عسكرية في تاريخه حول تايوان رداً على زيارة رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي للجزيرة. وتجري بكين مناوراتها من ظهر الخميس (04:00 ت غ) حتى ظهر الأحد (04:00 ت غ) في ست مناطق حول تايوان.

رغم نفي الحركة.. خبراء: طالبان تمنح زعماء القاعدة معاملة خاصة

الحرة / ترجمات – دبي... مقتل الظواهري يكشف قدرة الاستخبارات الأميركية على رصد النشاط الإرهابي في أفغانستان

عدت مجلة "تايم"مقتل زعيم تنظيم القاعدة الإرهابي، أيمن الظواهري، في كابل إنجازا كبيرا لأجهزة الاستخبارات الأميركية ودليل واضح على مدى نفوذها رغم مرور عام على خروج قوات التحالف الدولي من أفغانستان. ولكن المجلة نقلت عن خبراء في مكافحة الإرهاب أن العملية أظهرت أن التنظيم الإرهابي لا يزال يتمتع بمكانة خاصة لدى حركة طالبان مما يثير الكثير من القلق والترقب. ونفت طالبان، الخميس، معرفتها بأن الظواهري كان في كابل، في حين أوضح الخبراء للمجلة أن تواجد الظواهري مع عائلته في العاصمة يكشف إلى أي مدى قد منحت طالبان تنظيم القاعدة رخصة للعمل داخل البلاد، وأنها وضعت قادة منها متعاطفين ومتعاونين مع الجماعة الإرهابية في مناصب حكومية عالية. وكان مستشار الأمن القومي في الإدارة الأميركية، جيف سولفان قد كشف لشبكة "إن بي سي نيوز" عن اعتقاده بأن هناك "أعضاء بارزين في شبكة حقاني ينتمون إلى طالبان يعرفون أن الظواهري كان في كابل. ولعب الظواهري دورًا رئيسيًا في التخطيط لهجمات 11 سبتمبر 2001 ، بالإضافة إلى مشاركته في التخطيط للتفجيرات التي استهدفت سفارتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا في العام 1998، وقد تولى زعامة تنظيم القاعدة بعد مصرع المؤسس، أسامة بن لادن، في العام 2011. وقال مسؤولون في إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، إن الظواهري كان مسؤولا عن قيادة تلك الجماعة الإرهابية حتى لحظة مقتله. وأوضح مايكل آلن، الذي شغل منصب مدير موظفي لجنة المخابرات بمجلس النواب الأميركي من 2011 إلى 2013 إن ظروف عملية التخلص من الظواهري تعيد إلى الأذهان الخط الحازم الذي اتخذته إدارة الرئيس الأميركي آنذاك، جورج بوش، تجاه البلدان التي سمحت للإرهابيين بالدخول إلى حدودها في أعقاب هجوم 11 سبتمبر. وأضاف آلن: "كانت عقيدة بوش تتمحور فيما إذا كنت تؤوي إرهابياً، فسوف نعاملك كما لو كنت إرهابياً.. والظواهري لم يكن يكن إرهابيا عاديا، فقد كان متورطا في هجمات سبتمبر، والاعتداء على سفارات أميركية". وكان وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكين، قد أكد في بيان يوم الاثنين أن حركة طالبان "من خلال استضافة وإيواء" زعيم القاعدة في كابول قد خرقت شروط اتفاق الدوحة الذي وقعته في فبراير 2020 مع إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب. وكان ترامب قد تعهد بموجب ذلك الاتفاق بإنهاء الوجود العسكري الأميركي في أفغانستان خلال العام 2021، مقابل عدم سماح حركة طالبان باستخدام الجماعات المتطرفة لأراضيها بغية شن هجمات إرهابية تهدد المصالح الأميركية والغربية. وأوضح بلينكين أن "طالبان قد انتهكت بشكل صارخ اتفاق الدوحة ولم تحترم تأكيداتها للعالم بأنها لن تسمح باستخدام الأراضي الأفغانية من قبل الإرهابيين لتهديد أمن الدول الأخرى".

طالبان تنفي

وقال مسؤول في طالبان، الخميس، إن الحركة تحقق في "إدعاءات" أميركية بأن زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري قُتل في غارة بطائرة مسيرة في كابل، مؤكدا أنها لم تكن على علم بوجوده في المدينة. وذكر مسؤولون أميركيون أن واشنطن قتلت الظواهري بصاروخ أطلقته طائرة مسيرة بينما كان يقف في شرفة مخبأه في كابل يوم الأحد الماضي، في أكبر ضربة للتنظيم منذ مقتل أسامة بن لادن بالرصاص قبل أكثر من عقد. وقال سهيل شاهين، ممثل طالبان المُعين لدى الأمم المتحدة ومقره الدوحة، للصحفيين في رسالة: "لم تكن الحكومة أو القيادة على علم بهذه المزاعم"، وأضاف "التحقيق جار الآن لمعرفة مدى صحة الإدعاءات"، مشيراً إلى أنه سيتم نشر نتائج التحقيق علناً. والتزم قادة طالبان الصمت إلى حد كبير بشأن غارة يوم الأحد ولم يؤكدوا وجود أو مقتل الظواهري في كابل، وقالت ثلاثة مصادر في الحركة إن كبار قادة طالبان أجروا مناقشات مطولة بشأن كيفية الرد على الضربة الأمريكية. وقال شاهين إن إمارة أفغانستان الإسلامية، الاسم الذي تستخدمه طالبان للبلاد وحكومتها، ملتزمة بالاتفاق الموقع في العاصمة القطرية الدوحة، بينما قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إن طالبان "انتهكت بشكل صارخ الاتفاق باستضافة الظواهري وإيوائه". لكن بروس هوفمان، الخبير في مكافحة الإرهاب والأمن الداخلي في "مجلس العلاقات الخارجية" المختص بدراسة الإرهاب وتطور تنظيم القاعدة على مدى عقود، قال إن الظواهري "كان يتلقى معاملة كبار الشخصيات كابل وأنه يمكن للمرء أن يتخيل نوع المعاملة التي يتلقاها مسؤولو ومقاتلو القاعدة الآخرون". ونبه هوفمان إلى أنه كان قد جرى إطلاق سراح 36 من كبار قادة القاعدة من السجن عندما وصلت طالبان إلى سدة الحكم في منتصف أغسطس من العام الماضي، مشيرا إلى أن وزير الداخلية في الحكومة المؤقتة، سراج الدين حقاني، يعد حليفا مقربا منذ فترة طويلة للتنظيم الإرهابي. ولفت هوفمان إلى أن حلفاء آخرين للقاعدة من حركة طالبان قد جرى تعيينهم مسؤولين عن أجهزة المخابرات وخدمات اللاجئين في البلاد وأعطوا مناصب إدارية مهمة في مختلف مقاطعات أفغانستان.

تحذيرات.. ومخاوف

ويحذر خبراء مكافحة الإرهاب من أن دعم طالبان للقاعدة قد يتجاوز مجرد تمكين قادتهم، إذ يقول الباحث البارز في معهد الدفاع عن الديمقراطيات، بيل روجيو، إن الحركة الأصولية قد تسمح مرة أخرى للقاعدة بإقامة معسكرات تدريب في البلاد، وأن أفغانستان قد تصبح منطلقا لتخطيط وتنفيذ هجمات إرهابية،بالإضافة إلى إدارة فروعها في اليمن وسوريا وجميع أنحاء أفريقيا. وزاد روجيو: "مقتل الظواهري في كابول يكشف إلى أي مدى يعتقد تنظيم القاعدة أن أفغانستان قد أصبحت آمنة بما يكفي لقادتها لتجميع صفوفهم هناك وأنهم بإمكانهم أن يحصلوا على قسط من الراحة هناك". ويرى روجيو أنه وحتى قبل أن تستعيد طالبان السيطرة على كابول في الصيف الماضي، فإنه قد كان هناك أدلة على أنها سمحت سابقًا للقاعدة بتدريب مقاتلين في مناطق أفغانستان الخاضعة لسيطرتها. وأوضح أنه في العام 215، "وبينما كانت قوات التحالف الدولي تتواجد داخل البلاد، فقد سمحت الحركة الأصولية لذلك التنظيم الإرهابي بإقامة معسكرات تدريب في مقاطعة قندهار". وقال روجيو، نقلاً عن وثائق وزارة الخارجية الأميركية، إن الجيش الأميركي قد أغار على المعسكر في أكتوبر من ذلك العام، مما أسفر عن مقتل العشرات من المتدربين في القاعدة. ووصف الظروف في أفغانستان بأنها ناضجة لإنشاء معسكرات تدريب مماثلة، مضيفا: "لدى الجماعة الإرهابية الآن الوقت والمساحة لإعادة التنظيم والتجمع واستئناف الهجمات ضد الغرب". وقدر تقرير صادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في 15 يوليو أن القاعدة لديها "ملاذ آمن" في أفغانستان، وأن لديها طموحات "ليتم الاعتراف بها مرة أخرى كزعيمة للتنظيمات الأصولية" في باقي أصقاع الكرة الأرضية.. وقال التقرير إن الجماعة، "لا يُنظر إليها على أنها تشكل تهديدًا دوليًا فوريًا من ملاذها الآمن في أفغانستان لأنها تفتقر إلى القدرة التشغيلية الخارجية ولا ترغب حاليًا في التسبب في أي مصاعب أو إحراج دولي لطالبان". من جانب آخر، أوضح مسؤولو البيت الأبيض أن بايدن أرسل إشارة قاتلة بمقتل الظواهري، ويجب ألا يشعر قادة القاعدة بالأمان في العمل في أفغانستان. وفي هذا الصدد قال المتحدث باسم الإدارة الأميركية، جون كيربي، أمس الثلاثاء: "أعتقد أنه إذا كنتم سوف تسألون بعض أعضاء القاعدة عن مدى شعورهم بالأمان في أفغانستان في الوقت الحالي فسوف يجيبون أنها ليست ملاذا آمنا".

زعيم «القاعدة» المحتمل حليف طهران وحقاني متهم بالوشاية بالظواهري

«طالبان» تنفي إيواء عدو أميركا الأول وتتمسك باتفاق الدوحة

الجريدة... كتب الخبر طهران - فرزاد قاسمي... أكد مصدر رفيع المستوى في «فيلق القدس» الإيراني لـ «الجريدة»، أن المدعو سيف العدل، الذي يتوقع أن يقود تنظيم «القاعدة» خلفاً لعدو أميركا الأول الجراح المصري أيمن الظواهري، يتمتع بعلاقات وثيقة مع السلطات الإيرانية، معتبراً أن عملية اغتيال الأخير التي قامت بها الولايات المتحدة الأحد الماضي صبت لمصلحة طهران التي سمحت له بالإقامة بها بعد فراره من أفغانستان إبان الغزو الأميركي لكابول. ووضع المصدر الضربة الأميركية التي استهدفت الظواهري في كابول ضمن سلسلة الخطوات التي تتخذها واشنطن في المنطقة منذ سنوات وتحصد بلاده فوائدها. وزعم أن «فيلق القدس» بقيادة الراحل قاسم سليماني استطاع فرض رؤية تستند إلى قاعدة أن «عدو عدوي هو صديقي» رغم الخلافات الآيدلوجية بين التنظيم المتشدد والجمهورية الإسلامية الشيعية، وبدل أن يتم تسليم سيف العدل والعديد من قادة «القاعدة» و«طالبان» لبلدانهم تم إعطاؤهم ملاذات آمنة للإقامة، وخلال السنوات الـ 20 الماضية، تغير موقف هؤلاء من العداء الصرف لطهران إلى «التفاهم والتعاون». وذكر المصدر، أن سيف العدل توجه إلى أفغانستان قبل انسحاب الأميركيين لكنه «يعتبر اليوم صديقاً لإيران» التي مازالت تستضيف عوائل وأبناء قادة من «القاعدة» و«طالبان» حتى اليوم. وأشار إلى أنه نمى إلى علمه أن «مجلس شورى القاعدة» كان قد اختار سيف العدل نائباً لأيمن الظواهري وقائداً لغرفة العمليات العسكرية وهو ما يرجح توليه قيادة التنظيم حالياً. ولفت المصدر إلى أن هناك شائعات تؤكد أن «مجموعة حقاني»، التي كانت على علاقة وثيقة بالظواهري وتكن عداء شديداً لإيران وللشيعة، هي التي أوشت بالظواهري لواشنطن، وسهلت استدراجه إلى مكان يمكن للأميركيين استهدافه فيه. ورأى أنه في حال صحت تلك المعلومات، فإن موقف المجموعات المعادية لطهران في أفغانستان سيلحق به الضرر، بينما سيتعزز موقف المجموعات المتحالفة مع «طالبان» والمقربة من طهران. ويأتي ذلك في وقت نفت حركة «طالبان»، أمس، علمها بوجود الظواهري، في كابول، قبل اغتياله. وجاء في بيان نشره المتحدث باسم الحركة المسيطرة على العاصمة الأفغانية ذبيح الله مجاهد، عبر «تويتر» أنه «نفذت غارة جوية على منزل سكني في مدينة كابول، وبعد يومين ادعى الرئيس الأميركي جو بايدن أن القوات الأميركية استهدفت زعيم القاعدة د. أيمن الظواهري في الهجوم. وليس لدى إمارة أفغانستان الإسلامية أي معلومات عن وصوله وإقامته في كابول». وأضاف البيان: «وجهت قيادة إمارة أفغانستان الإسلامية، أجهزة التحقيق والاستخبارات، بإجراء تحقيق شامل وجاد في مختلف جوانب الحادث». وأكد أنه «لا يوجد تهديد لأي دولة، بما في ذلك أميركا، من أرض أفغانستان، والإمارة الإسلامية تريد تنفيذ ميثاق الدوحة، وانتهاك الاتفاقية يجب أن ينتهي». وتابع بأن «هناك حقيقة أن أميركا غزت أراضينا، وانتهكت جميع المبادئ الدولية، فإننا ندين بشدة هذا العمل مرة أخرى». وهددت الحركة بالقول: «إذا تكرر مثل هذا الإجراء، فإن المسؤولية عن أي عواقب ستكون على عاتق الولايات المتحدة»

توتر بين صربيا وكوسوفو والناتو يتدخل.. هل تشهد أوروبا حربا جديدة؟

المصدر | الخليج الجديد + وكالات ... تصاعدت التوترات بين الصرب والحكومة التي يقودها الألبان في كوسوفو، جنوب شرقي أوروبا، ما يهدد بحرب جديدة في أوروبا، مع إعلان حلف شمال الأطلسي استعداده للتدخل إذا تعرض استقرار صربيا للخطر. وأغلق متظاهرون الطرق وأطلقوا الأعيرة النارية بعد إجبارهم على وضع لوحات أرقام صادرة عن كوسوفو على سياراتهم. وهناك مخاوف من اندلاع أعمال عنف بين الصرب والألبان مرة أخرى، بعد 23 عاما من حرب كوسوفو. وكوسوفو بلد صغير غير ساحلي في البلقان، على الحدود مع ألبانيا ومقدونيا الشمالية والجبل الأسود وصربيا، ويعتبرها العديد من الصرب مهد دولتهم. لكن من بين 1.8 مليون شخص يعيشون في كوسوفو، يشكل الألبان 92%، والصرب 6% فقط، في حين أن الباقي من البشناق والغوران والأتراك والغجر (الروما). بعد تفكك يوجوسلافيا في التسعينات من القرن الماضي، سعت كوسوفو، إحدى مقاطعات الدولة السابقة، إلى الاستقلال والحكم الذاتي، لترد صربيا بحملة قمع وحشية ضد الألبان الذين يسعون إلى الاستقلال. وانتهى ذلك في عام 1999، بحملة قصف من قبل حلف شمال الأطلسي (الناتو) ضد صربيا، بين شهري مارس/آذار ويونيو/حزيران. وانسحبت القوات الصربية من كوسوفو، لكن بالنسبة للعديد من ألبان كوسوفو والصرب، لم يُحل النزاع أبدا. ولا تزال قوات كوسوفو التي يقودها "الناتو" متمركزة في كوسوفو، ويبلغ قوامها الحالي 3770 فردا. وفي عام 2008، أعلنت كوسوفو الاستقلال من جانب واحد. والآن، تعترف 99 دولة، من أصل 193 دولة تابعة للأمم المتحدة، باستقلال كوسوفو، بما في ذلك الولايات المتحدة والمملكة المتحدة و22 دولة من أصل 27 دولة في الاتحاد الأوروبي. لكن روسيا والصين، اللتين لا تعترفان باستقلال كوسوفو، منعت عضوية كوسوفو في الأمم المتحدة. وتعهد الرئيس الصربي "ألكسندر فوتشيتش"، بأن صربيا لن تعترف أبدا بكوسوفو كدولة مستقلة. ولم تنضم كوسوفو ولا صربيا إلى الاتحاد الأوروبي، لكن صربيا دولة مرشحة لعضوية الاتحاد الأوروبي منذ عام 2012، في حين أشارت كوسوفو إلى أنها ترغب في التقدم للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي بحلول نهاية عام 2022. وتوترت العلاقات بين الحكومة التي يهيمن عليها الألبان والأقلية الصربية منذ سنوات. وفي نهاية الأسبوع الماضي، تصاعدت التوترات وتحولت إلى عصيان مدني. وأرادت حكومة كوسوفو أن تجعل سكان المناطق ذات الأغلبية الصربية يستبدلون لوحات أرقام سياراتهم الصادرة من صربيا بأخرى صادرة من كوسوفو. ولن يستخدم حوالي 50 ألف شخص في هذه المناطق لوحات أرقام كوسوفو، لأنهم يرفضون الاعتراف باستقلال كوسوفو. والأحد الماضي، أغلق الصرب في المنطقة الشمالية من كوسوفو، المتاخمة لصربيا، الطرق، وأشارت تقارير إلى أن بعض الرجال أطلقوا أعيرة نارية احتجاجا على تلك الخطوة. وأرجأت حكومة كوسوفو تطبيق القواعد الجديدة لمدة شهر. تقول حكومة كوسوفو، إن صربيا تثير توترات عرقية وإنها مدعومة من روسيا. وصربيا وروسيا دولتان حليفتان تقليديا، وبعد الغزو الروسي لأوكرانيا، رفضت صربيا الانضمام إلى نظام العقوبات التي فرضتها الدول الأوروبية الأخرى على موسكو. وبدلاً من ذلك، وقع "فوتشيتش" في مايو/أيار الماضي على ما وصفه بصفقة غاز تفضيلية مع الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين". وألقت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية "ماريا زاخاروفا"، باللوم على سلطات كوسوفو التي تفرض "قواعد تمييزية لا أساس لها من الصحة". والأربعاء، حذر الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "ينس ستولتنبرج"، من أن قوة "الناتو" في كوسوفو (كفور) مستعدة للتدخل إذا تعرض الاستقرار للخطر، بسبب الاضطرابات على الحدود مع صربيا. وأكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي أن على جميع الأطراف المشاركة بشكل بناء في الحوار الذي يقوده الاتحاد الأوروبي وحل الخلافات بالسبل الدبلوماسية. وشدد على أن قوة "كفور" الأممية، التي يشرف عليها "الناتو"، على استعداد للتدخل إذا بات الاستقرار مهدداً وفقاً لتفويض الأمم المتحدة. وتباحث "ستولتنبرج"، الثلاثاء الماضي، مع رئيس وزراء كوسوفو "ألبين كورتي"، لتأكيد ضرورة "تفادي الأعمال الأحادية". وكان "فوسيتش" قال، الثلاثاء الماضي، إن كوسوفو ليست دولة مستقلة، وإنها جزء من صربيا بموجب القانون الدولي. وفي تصريح متلفز، أوضح "فوسيتش" أن بعضهم يريد أن يرى الهجوم الروسي على أوكرانيا فرصة لإظهار صربيا على أنها موالية لموسكو من أجل إثارة الغرب. من جانبها، أعلنت الأمم المتحدة في وقت سابق، أنها تتابع عن كثب الوضع بين كوسوفو وصربيا وتدعوهما للهدوء وتجنب التصعيد.

بلومبرج: روسيا تستخدم ميناء مصريا للتهرب من عقوبات النفط

المصدر | الخليج الجديد + بلومبرج... قالت وكالة "بلومبرج" الأمريكية إن روسيا ربما تكون وجدت طريقا للالتفاف على الحظر الذي فرضته الدول الأوروبية على شحنات النفط الروسي، والذي من المنتظر أن يدخل حيز التنفيذ بشكل كلي قبل نهاية العام الحالي 2022. ورصدت الوكالة تسليم شحنة تحتوي على 700 ألف برميل من النفط الروسي إلى ميناء "الحمرا" النفطي في مصر على ساحل البحر الأبيض المتوسط (120 كم غرب مدينة الإسكندرية) في وقت مبكر من يوم 24 يوليو/تموز الماضي، وبعد ساعات من تسليم الحمولة، جاءت سفينة أخرى وأعادت تحميل البراميل الروسية، وفقًا لبيانات تتبع السفن التي رصدتها "بلومبرج". يدار ميناء "الحمرا" بواسطة شركة بترول الصحراء الغربية "ويبكو"، وهو يحتوي على 6 صهاريج تخزين قادرة على استيعاب 1.5 مليون برميل من النفط الخام، إضافة إلى منشأة كبيرة للتحميل والتفريغ. بُني الميناء المصري بالأساس للتعامل مع الخام المنتج في الصحراء الغربية لمصر، ما يخلق احتمالات لمزج البراميل الروسية مع النفط المنتج في مصر لإخفاء أصوله والتهرب من العقوبات. وتحمل السفينة الروسية الأولى التي وصلت إلى ميناء "الحمرا" اسم كريستد "Crested"، وقد غادرت الميناء سريعا لتسمح لسفينة أخرى تدعى كريس "Chris" بالرسو، والتي غادرت بدورها الميناء يوم 28 يوليو/تموز الماضي بخزائن ممتلئة، قبل أن ترسو مجددا في ميناء "رأس شقير" النفطي (يدار بواسطة شركة بترول خليج السويس - جابكو) على ساحل البحر الأحمر في مصر، وهو محطة ثانية يبدو أن روسيا تستخدمها لإخفاء أصول النفط عن المشترين النهائيين. ووفقا للوكالة الأمريكية، فإن هذا المسار غير المعتاد يجعل من الصعب تعقب الوجهة النهائية للشحنات الروسية، في وقت شرع فيه المشترون الأوروبيون في تجنبها بعد غزو روسيا لأوكرانيا. وتقول "بلومبرج" إن مصر تُستخدم بالفعل كطريق لعبور النفط الروسي، غير أنه من غير الواضح إذا ما كانت الموانئ المصرية سوف تُستخدم بشكل ممنهج من قبل موسكو لإخفاء أصول شحناتها النفطية. وفي وقت سابق، أجرت الناقلات التي تحمل الخام الروسي عمليات نقل للشحنات من سفينة إلى سفينة قبالة مدينة سبتة الإسبانية في شمال أفريقيا، ومؤخراً في وسط المحيط الأطلسي، وهي مواقع غير معتادة لعملية ينبغي أن تُنفَّذ في مناطق محمية بالقرب من الشاطئ. ومن المقرر أن يدخل حظر الاتحاد الأوروبي على شحنات النفط وخدمات الشحن من موسكو حيز التنفيذ في وقت لاحق من هذا العام ، ما يزيد الضغط على روسيا لتحديد واختبار طرق مختلفة لإيصال شحناتها إلى المشترين.

واشنطن قلقة من التصعيد الجديد للعنف في كاراباخ

الجريدة... أعربت وزارة الخارجية الأميركية عن «قلق واشنطن العميق» حيال التصعيد الجديد للعنف في إقليم ناغورني كاراباخ، وحضت على اتخاذ «خطوات فورية» للحد من التوتر. وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية نيد برايس، إن «الولايات المتحدة تشعر بقلق عميق وتتابع عن كثب التقارير عن حصول قتال عنيف حول كاراباخ، بما في ذلك وقوع إصابات وخسائر بشرية». وأعلنت أذربيجان سيطرتها على مرتفعات استراتيجية عدة وتدميرها أهدافاً أرمنية في الإقليم، في تصعيد أدى إلى سقوط 3 قتلى وأجج خطر عودة الحرب إلى هذه المنطقة الجبلية.

سويسرا: حيادنا ليس مطروحاً للنقاش

الجريدة.. سويسرا لا تزال محايدة وحيادها ليس موضع تشكيك

رغم العقوبات المفروضة على روسيا، وانضمامها المرتقب إلى مجلس الأمن، أكد الرئيس السويسري إنياسيو كاسيس أن بلاده «لا تزال محايدة»، مشيرا إلى الفارق بين «الحياد» العسكري وإدانة انتهاك القانون الدولي. وصرح الرئيس الحالي للاتحاد، في مقابلة مع صحافيين بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، «بالطبع هناك شعور بوحدة أقوى في أوروبا ضد هذا العدوان (الروسي على أوكرانيا) الذي أيقظنا جميعا من حالة سلام كنا نتمتع بها منذ 70 عاما»، لكنه أكد أن «سويسرا لا تزال محايدة وحيادها ليس موضع تشكيك».

باريس تجهز سلاحاً سرياً لمواجهة تهديدات «الدرونز»

ستنشره في أولمبياد باريس الصيفي عام 2024

الجريدة... المصدرCNN.... أسلحة ليزرر لمواجهة التهديدات المتزايدة للطائرات بدون طيار.... يعتبر نظام أسلحة الليزر أحد أكثر الطرق فعالية من حيث التكلفة لمواجهة التهديدات المتزايدة للطائرات بدون طيار في المناطق السكنية، في وقت تسعى فيه باريس لاستخدام هذا النوع من الأسلحة خلال دورة الألعاب الأولمبية عام 2024، وفقاً لما نقلته شبكة «سي إن إن» الإخبارية. ويأتي ذلك بعد إعلان وزارة القوات المسلحة الفرنسية خلال يونيو الماضي أنها طلبت نموذجاً أولياً واحداً من نظام سلاح ليزر مضاد للطائرات بدون طيار يُدعى «HELMA-P»، ليتم نشره في أولمبياد باريس الصيفي عام 2024. وقالت الوزارة في الفرنسية في بيان «يوفر نظام HELMA-P استجابة لتهديد الطائرات بدون طيار من أدوات المراقبة للطائرة بدون طيار إلى إبطال مفعول طائرة بدون طيار صغيرة أو دقيقة (من 100 غرام إلى 25 كغم) عن طريق تغيير هيكلها مما يتسبب في سقوطها في بضع ثوانٍ». ويساعد هذا النموذج الأولي أيضاً في «تعميق فهم الجيش لانتشاره»، حيث إن الحملة المضادة للطائرات بدون طيار هي أولوية وضعتها وزارة القوات المسلحة الفرنسية للفترة 2019-2025، وفقاً للبيان. وقالت اللجنة الأولمبية الدولية لشبكة «سي إن إن» الأميركية إن أمن الألعاب مسؤولية السلطات المحلية. ويمكن لنظام «HELMA-P» أن يطلق أشعة الليزر القوية التي تسخن الطائرات بدون طيار لدرجة أنها إما تحترق أو ترتفع درجة حرارتها وتعطل، وفقاً لجين، كبير مهندسي الأسلحة في المديرية العامة للتسلح بالوزارة والمسؤولة عن تطوير وشراء الأسلحة. ورفضت الوزارة الفرنسية الكشف عن اسم عائلة جين لدواعي أمنية. ازدادت تهديدات الطائرات بدون طيار بشكل كبير في السنوات الأخيرة، بما في ذلك الأحداث الكبيرة مثل دورة الألعاب الأولمبية، وفقاً لفيليب غروس، وهو زميل أول في مؤسسة الأبحاث الاستراتيجية الفرنسية للأمن والدفاع. وقال غروس إن أحد الأسباب التي تجعل الليزر مثيراً للاهتمام هو أنه، مقارنة بصواريخ الاعتراض، لا توجد متفجرات وحتى إذا انفجرت الطائرة بدون طيار، فإن حطامها فقط هو الذي سيسقط، وأضاف «بشكل عام، يتسبب ذلك في أضرار جانبية أقل». ويُثير استخدام مثل هذا السلاح القوي في باريس المكتظة بالسكان، حيث يجتمع الزوار من جميع أنحاء العالم لحضور الأولمبياد، مخاوف تتعلق بالسلامة. ونظام «HELMA-P» من تطوير شركة «CILAS» المملوكة لمجموعة الدفاع الفرنسية العملاقة«Ariane». وقالت جين إن «جزء مهم من برنامج الليزر المضاد للطائرات بدون طيار هو التشغيل الآمن لهذا السلاح». وسيكون الأمر متروكاً للفريق العامل على الأرض لتحديد ما إذا كان ينبغي عليهم إسقاط طائرة بدون طيار أم لا. وأضافت أن «هذا القرار سيأخذ في الاعتبار حقيقة أن سقوط الطائرة بدون طيار المتضررة قد يؤدي إلى بعض الخطر». وتابعت «النظام متخفي تماماً لأنه لا يصدر ضوءاً على اعتبار أن الليزر غير مرئي، إنه لا يُحدث أي ضجيج وهو في الواقع سلاح سري للغاية».

علماء الدين الباكستانيون يفشلون في إقناع «طالبان» بالتخلي عن العنف

الشرق الاوسط... إسلام آباد: عمر فاروق... سعت الحكومة الباكستانية مرة أخرى إلى مساعدة علماء الدين في إقناع قيادة «طالبان الباكستانية» في العاصمة كابل بالتخلي عن العنف والعودة إلى باكستان في برنامج ترعاه الحكومة. وبناءً على نصيحة الحكومة، أجرى وفد من علماء الدين الباكستانيين البارزين محادثات خلال اجتماعات مع كبار قادة «طالبان» الأفغانية والباكستانية في أفغانستان، وقالوا، إنهم يأملون في أن تسمح «طالبان الأفغانية» قريباً بتعليم الفتيات في بلادهم. وفي العاصمة كابل، عقد العلماء الباكستانيون اجتماعات مع كبار قادة حركة «طالبان الأفغانية» بمن فيهم رئيس الوزراء الأفغاني بالإنابة الملا محمد حسن أخوند، ووزير الداخلية سراج الدين حقاني ووزير التعليم. واستغل العلماء هذه الفرصة وطلبوا المساعدة من مضيفيهم الأفغان لترتيب اجتماعهم مع قادة حركة «طالبان باكستان» المحظورة. وبحسب المصادر، فإن مولانا طيب هو الذي رتّب الاجتماع الثاني مع «طالبان الباكستانية»؛ لأن الاجتماع الأول لم يكن مثمراً. وأرسلت الحكومة الباكستانية علماء الدين هؤلاء إلى كابل لإقناع حركة «طالبان الباكستانية» بالعودة إلى الأراضي الباكستانية بعد التوصل إلى اتفاق مع الحكومة الباكستانية لإنهاء العنف. وليست هذه هي المرة الأولى التي تستخدم فيها الحكومة الباكستانية علماء الدين لإقناع «طالبان» بالتخلي عن العنف. وفشلت جميع المحاولات السابقة أيضاً عندما أصدر علماء الدين الباكستانيون فتاوى بشكل متكرر ضد استخدام العنف ضد قوات الأمن الباكستانية. وضم الوفد المفتي تقي عثماني، وحنيف جالندري، ومولانا محمد طيب بانج بير، ومولوي أنور الحق، والمفتي غلام الرحمن، وآخرين. لكنهم فشلوا في إقناع «طالبان» في محادثاتهم الأولية معهم. يعدّ علماء الدين الباكستانيون من أصل باشتوني مؤثرين في حركة «طالبان الباكستانية»، ومع ذلك، فإن استخدام عنصر الدين مع أصل عرقي آخر لا يعدّ تكتيكاً مؤثراً على الإطلاق في المفاوضات مع «طالبان». وتستخدم الحكومة الباكستانية الآن علماء الدين وزعماء القبائل للذهاب وحضور اجتماعات «طالبان» في كابل وفي مدن أفغانية أخرى لإقناعهم بالانضمام إلى الحياة الباكستانية الطبيعية في المدن. لكن «طالبان» بدأت في العودة إلى الأراضي الباكستانية دون إذن حكومي في عام 2020 وشنّت هجمات إرهابية ضد قوات الأمن. ومن المعروف أن «طالبان» تختبئ في البلدات والمدن الحدودية في أفغانستان ويشنّ عناصرها هجمات على الأراضي الباكستانية من هناك. وتخشى الحكومة الباكستانية أن تتعاون «طالبان» على المدى الطويل مع «داعش» في المنطقة لتصبح أكثر فتكاً.

أرمينيا تطالب جنود السلام الروس بالتحرك في ناغورني قره باغ

موسكو دعت لـ«ضبط النفس» وواشنطن عبّرت عن «قلقها العميق»

يريفان: «الشرق الأوسط»... دعت أرمينيا، أمس (الخميس)، جنود حفظ السلام الروس المنتشرين في ناغورني قره باغ إلى التحرك، مع تسجيل جولة عنف جديدة بين الجيش الأذربيجاني والانفصاليين الأرمن في هذا الجيب المتنازع عليه. وفيما حضت موسكو على «ضبط النفس» و«احترام وقف إطلاق النار»، عبّرت واشنطن عن قلقها «العميق» حيال التصعيد وحضت على اتخاذ «خطوات فورية» للحد من التوتر. وكانت أذربيجان أعلنت، الأربعاء، سيطرتها على مواقع عدة وتدمير أهداف في ناغورني قره باغ، في تصعيد أدى إلى سقوط ثلاثة قتلى وأحيا المخاوف من احتمال وقوع نزاع جديد. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان، خلال اجتماع للحكومة: «في ناغورني قره باغ، هناك خط تماس ينتشر عنده جنود حفظ سلام وهذه المنطقة خاضعة لمسؤوليتهم. ونتوقع أن تمنع كتيبة جنود السلام كل محاولة لخرق خط التماس هذا». وأكد ضرورة «توضيح» عملية حفظ السلام لأن أذربيجان ترفض توقيع «وثيقة حول تفويض» هذه القوة الروسية المنتشرة منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2020، وطلب أيضاً من أذربيجان «احترام التزاماتها»، وهي الاعتراف بـ«وجود ناغورني قره باغ» واحترام خط التماس، والاعتراف بـ«ممر لاتشين» الذي يربط الجيب الانفصالي بأرمينيا. وأضاف: «خلافاً لذلك، علينا التوصل إلى آليات دولية لكي تحترم أذربيجان هذه الالتزامات». وقالت وزارة الخارجية الروسية، في بيان: «نحن قلقون جداً بسبب تصاعد التوترات (...) وندعو الأطراف إلى إثبات ضبط النفس واحترام وقف إطلاق النار»، مشيرة إلى أن موسكو «على تواصل وثيق» مع باكو ويريفان بشأن المسألة. وأكدت أن «جنود حفظ السلام الروس يبذلون كل الجهود اللازمة لإعادة استقرار الوضع على الأرض. هناك عمل نشط جارٍ مع الطرفين (...) على المستويات كافة». وأعربت وزارة الخارجية الأميركية عن «القلق العميق» حيال التصعيد الجديد للعنف في ناغورني قره باغ. وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية، نيد برايس، في بيان مساء الأربعاء، إن «الولايات المتحدة تشعر بقلق عميق وتتابع عن كثب التقارير عن حصول قتال عنيف حول ناغورني قره باغ، بما في ذلك وقوع إصابات وخسائر بشرية». وأضاف: «نحض على اتخاذ خطوات فورية لتخفيف التوتر وتجنب المزيد من التصعيد». وأثارت أعمال العنف ردود فعل دولية عدة؛ حيث اتهمت روسيا التي تولت رعاية وقف إطلاق النار الذي أنهى حرب 2020 ونشرت قوة لحفظ سلام في قره باغ، القوات الأذربيجانية بانتهاك الهدنة في منطقة صاريبابا. ودعا برايس، في بيانه، إلى التوصل إلى «تسوية تفاوضية وشاملة ومستدامة لجميع القضايا المتبقية المتعلقة أو الناتجة عن نزاع ناغورني قره باغ». وبعد حرب أولى أسفرت عن 30 ألف قتيل مطلع التسعينات، تواجهت أرمينيا وأذربيجان في خريف عام 2020 للسيطرة على منطقة ناغورني قره باغ الجبلية التي انشقت عن أذربيجان بدعم من يريفان. وأسفرت الحرب الأخيرة عن مقتل نحو 6500 شخص وانتهت بهدنة تم التوصل إليها بوساطة روسية. وفي إطار اتفاق الهدنة، تخلّت أرمينيا عن مساحات شاسعة من الأراضي التي كانت تسيطر عليها، ونشرت روسيا قوة لحفظ السلام قوامها نحو ألفي عسكري مكلفين بمراقبة التقيّد بالهدنة الهشة. 



السابق

أخبار مصر وإفريقيا..حرب أوكرانيا تضع الاقتصاد المصري أمام تحديات خطيرة.. ما خيارات الحكومة؟..القاهرة تأمل في دور «فعّال» للإمارات في ملف «سد النهضة»..إثيوبيا كهدف لـ«القاعدة»... هل يتوسع التنظيم أفريقياً بعد الظواهري؟..مباحثات سودانية ـ تشادية تناقش الأمن ومشاكل الحدود..الجنوب الليبي يشتكي للبعثة الأممية «التهميش والإهمال».. «اتحاد الشغل» التونسي يحذر من «انفلات الأوضاع»..سلطات الجزائر لإغلاق مقار حزب معارض تمهيداً لحله.. أسعار الوقود تجدد الغضب ضد رئيس الحكومة المغربية.. الجوع يحاصر بلدة بشمال بوركينا فاسو..الجيش النيجيري سيستخدم «أقصى قوة نيران» ضد الجماعات الإرهابية..

التالي

أخبار لبنان..«عنف كلامي» عوني ضد ميقاتي لتبرير البقاء في بعبدا بعد 31 ت!.. ميقاتي وباسيل تابع... "بهدلات وهتك للكرامات"!..باسيل يتهم ميقاتي بـ«الفساد» ورئيس الحكومة يعتبره «ابتزازاً سياسياً»..تصعيد «حزب الله» يبدّد التفاؤل بقرب الترسيم البحري بين لبنان وإسرائيل.. رفض قضائي لدعوة نصر الله إلى {تنحي} المحقق في انفجار مرفأ بيروت.. لبنان يطالب برحيل السوريين: سبب رئيس لأزمتنا الاقتصادية.. العدو يختار البطء في حسم ملف الترسيم..مصارف لبنان تبدأ إضرابا عن العمل اعتبارا من الإثنين..


أخبار متعلّقة

أخبار وتقارير.. الحرب الروسية على اوكرانيا.. موسكو: لن نقف مكتوفي الأيدي إذا انضمت فنلندا للناتو..بوريل: يجب أن نصادر احتياطيات روسيا لإعادة بناء أوكرانيا..متظاهرون يرشقون سفير روسيا في بولندا بالطلاء الأحمر ..بوتين يحذر من «حرب عالمية» في «يوم النصر».. المجد لروسيا.. بوتين يخطف الشعار من زيلينسكي..الجيش الأوكراني: 4 صواريخ عالية الدقة تضرب أوديسا..الاتحاد الأوروبي: سنعلن موقفنا من انضمام أوكرانيا بعد شهر.. وزير دفاع بريطانيا يرجح هزيمة أوكرانيا للجيش الروسي..البنتاغون: ضباط روس يرفضون إطاعة الأوامر في أوكرانيا..الصين: أجرينا تدريبات عسكرية قرب تايوان.. واشنطن تفرض عقوبات على شبكة مالية لتنظيم «داعش».. باكستان في مواجهة المجيء الثاني لـ«طالبان»..

أخبار وتقارير..رداً على قديروف..الكرملين "بوتين مطلع على وضع خاركيف"..اتهامات لروسيا بشن "هجمات انتقامية"..لوبوان: هكذا خدعت أوكرانيا الجيش الروسي.. أول تعليق روسي على التقدم الأوكراني وكييف تعلن عن إنجاز جديد في الجنوب..مسؤول أميركي: قوات روسية تنسحب من خاركيف وتغادر أوكرانيا.. بوتين: تكتيكات الحرب الاقتصادية الغربية ضدّنا لم تنجح..واشنطن: رد إيران على المقترح الأوروبي بشأن الاتفاق النووي غير مشجع..«الاجتماعي الديمقراطي» يفوز بانتخابات السويد..اشتباكات حدودية بين أرمينيا وأذربيجان وسقوط قتلى..

أخبار وتقارير... عشية زيارة ماكرون لروسيا.. دعوة فرنسية للحوار..واشنطن تتوقع وجهة "التحرك الروسي".. وأوكرانيا ترجح الحل الدبلوماسي..قرب الحدود الروسية... متظاهرون مستعدون للدفاع عن بلدهم أوكرانيا..الاستخبارات الأميركية: روسيا جاهزة بنسبة 70 % لتنفيذ غزو واسع لأوكرانيا.. واشنطن تتوقع سقوط كييف بـ 72 ساعة إذا غزتها روسيا..ألمانيا تدرس إرسال قوات إضافية إلى ليتوانيا..أميركا: مئات يحتجون على قتل الشرطة رجلاً أسود خلال مداهمة.. إسلام آباد: مقتل 20 إرهابياً في عمليات أمنية ببلوشستان..

MINUSMA at a Crossroads....

 الجمعة 2 كانون الأول 2022 - 7:04 ص

MINUSMA at a Crossroads.... The UK, Côte d’Ivoire and other nations plan to pull their troops out… تتمة »

عدد الزيارات: 110,802,204

عدد الزوار: 3,749,731

المتواجدون الآن: 74