أخبار سوريا..تغييرات في منطقة السيدّة زينب..ماذا يجري في عاصمة النفوذ الإيراني في سوريا؟.. استنفار أمني في «السيدة زينب» قرب دمشق وأنباء عن تفجير.. الشرطة العسكرية الروسية تتوسط بين دمشق وأهالي طفس..تركيا تعلن قتل مخابراتها قيادياً كردياً بارزاً شمال سوريا.. أطباء مستشفيات تركية شمال حلب يحتجون على عدم مساواتهم بالأتراك..

تاريخ الإضافة الثلاثاء 2 آب 2022 - 4:53 ص    عدد الزيارات 285    التعليقات 0    القسم عربية

        


تغييرات في منطقة السيدّة زينب... ماذا يجري في عاصمة النفوذ الإيراني في سوريا؟....

المصدر: دمشق - النهار العربي... تشهد عاصمة النفوذ الإيراني في سوريا، منطقة السيدة زينب، جنوب دمشق، تحركات غير مسبوقة لجهة وقف مؤسسات إيرانية أنشطتها الاقتصادية في تلك المنطقة، إضافة إلى انسحاب عدد من قادة وعناصر الميليشيات الإيرانية المتمركزة هناك، بما يشبه الإخلاء الشامل، وفق ما وصفت الخطوة مواقع سورية معارضة. وكشفت هذه المواقع عن عمليات إخلاء نفّذتها الميليشيات الإيرانية المتمركزة في منطقة "السيدة زينب" جنوب العاصمة دمشق، شملت عدداً من القياديين والعناصر. وقال موقع "صوت العاصمة" نقلاً عما سمّاها "مصادر مطلعة" إن عدداً كبيراً من قياديي الميليشيات الإيرانية، وآخرين من قياديي "الحرس الثوري" الإيراني، خرجوا من منطقة السيدة زينب برفقة عائلاتهم خلال الأيام القليلة الماضية بشكل نهائي. وأضافت أن عملية الإخلاء شملت عشرات العناصر الشيعة، من غير السوريين، مشيرةً إلى أن العملية "جزئية"، ولم تشمل كل الميليشيات المتمركزة في المنطقة. وأكّدت المصادر أن خروج قادة الميليشيات الإيرانية، جاء بعد تخفيض رواتب عناصر الميليشيات الشيعية المتمركزة في المنطقة بنسبة تجاوزت 30 في المئة، مشيرة إلى أن المساعدات والدعم الإغاثي المقدم لعناصر الميليشيات وعائلاتهم تقلصت بنسبة كبيرة أيضاً، وتمثّلت بتخفيض الكمية المخصصة وطول مدة التسليم، بعد أن كانت منتظمة بشكل شهري. وكانت منطقة السيدة زينب في أطراف العاصمة السورية، دمشق، مجرد بلدة سكانية تحمل طابعاً دينياً عند أصحاب المذهب الشيعي، كونها تضم ضريح بنت الخليفة علي بن أبي طالب. لكنها تحولت بعد عام 2011 إلى مكان لإدارة عمليات ميليشيات مدعومة من إيران، تدفقت إلى سوريا لمساندة قوات النظام السوري في قمع الثورة السورية، لتكتسب بعد ذلك صفة عسكرية، ومنطلقاً لحشد كل من هو مؤمن بفكرة المؤامرة التي يتبناها النظام في الرد على ما يحدث في سوريا، بحسب تقرير سابق نشره موقع "عنب بلدي" السوري المعارض.

منطقة السيدة زينب

ومنطقة السيدة زينب أو الست زينب أو الست (بلهجة أهل دمشق) هي بلدة سورية تقع على بعد نحو عشرة كيلومترات جنوب العاصمة، على الطريق السريع المؤدي إلى مطار دمشق الدولي، والطريق المؤدي إلى مدينة السويداء. وهو ما يجعلها نموذجاً مشابهاً لضاحية بيروت الجنوبية، التي يتخذها أنصار "حزب الله" المدعوم إيرانياً كمنطقة نفوذ على الطريق من مطار رفيق الحريري الدولي إلى وسط العاصمة. وفي وقت سابق من الأسبوع الفائت، أقدمت جمعيات ومؤسسات إيرانية كثيرة، على تعليق نشاطاتها ومشاريعها في منطقة السيدة زينب. وقالت المصادر إن معظم المؤسسات الإيرانية، وعلى رأسها مؤسسة "جهاد البناء"، أوقفت كل نشاطاتها ومشاريعها في منطقة السيدة زينب بشكل نهائي، لأسباب غير مُعلنة. وقد شمل إيقاف المشاريع، الفنادق والأبنية المخصصة للسياحة الدينية، والمدارس الشيعية، والحدائق والمراكز المخصصة لإقامة الفعاليات المجتمعية والإغاثية. كما ألغت المؤسسات الإيرانية الخطط التي كان من المقرّر تنفيذها خلال الفترة المقبلة في المنطقة، بالتزامن مع تعليق النشاطات والفعاليات القائمة. وأكّدت المصادر أن بعض المشاريع التي تم تعليقها، وصلت نسبة الإنجاز فيها إلى نحو 40 في المئة، موضحة أن خطة الإنشاء كانت تنص على إنجازها قبل نهاية العام الجاري، مشيرة إلى أن عدداً من المهندسين الإيرانيين والعراقيين المسؤولين عن إقامة المشاريع، غادروا المنطقة مع عائلاتهم، متوجهين نحو محافظة دير الزور، وبعضهم غادروا إلى بلدانهم. وبحسب المصادر فإن المؤسسات القائمة على المشاريع طردت مجموعات من العمال السوريين العاملين ضمن ورش البناء، مُعلنة عن إيقاف العمل في المشاريع بشكل نهائي.

منطقة السيدة زينب

وبدأت تظهر مع بدايات عام 2012 في بلدة السيدة زينب مجموعة من الميليشيات المسلحة، أبرزها "لواء أبي الفضل العباس"، ثم حركة "النجباء"، و"فدائيو السيدة زينب"، وميليشيات أخرى. كما شرع النظام في تنظيف المنطقة المحيطة بالبلدة، حيث يُتهم من قبل ناشطين سوريين بإجراء تغيير ديموغرافي في السيدة زينب ومحيطها، بتعديل قوانين التملك وتسهيل شراء الأراضي. ولم يقتصر الأمر على توطين عائلات المقاتلين، فقد تحولت إلى مكان لعقد الاجتماعات السياسية بالنسبة للمسؤولين الإيرانيين، إذ زارها كبار مسؤولي طهران، كوزير الخارجية السابق محمد جواد ظريف، الذي اصطحب معه نائب وزير الخارجية السوري، فيصل المقداد، كرسالة تؤكد أن البلدة مكان مهم لإيران. وفي نيسان (أبريل) 2018، أعدت إيران مشروعاً لتوسيع مرقد السيدة زينب في دمشق، على أن تبدأ أولى خطواته بعد التنسيق مع منظمة "اليونسكو". وقال رئيس اللجنة الإيرانية لإعمار العتبات المقدسة، حسن بلارك، حينها، إن المشروع يضم مرقد السيدة رقية أيضاً، وسيتم بناء مضيف للزوار في السيدة زينب. وأوضح أن الاتفاق يقضي بتوسيع المقام بمسافة 150 متراً، كما جرى التنسيق مع اليونسكو لوجود أبنية تاريخية في المنطقة. ومن أبرز الشخصيات الإيرانية التي كرست نفوذ منطقة السيدة زينب في سوريا، قائد "فيلق القدس" في "الحرس الثوري الإيراني"، قاسم سليماني، الذي ظهر باكياً عند مرقد السيدة زينب. وبعد مقتله بثلاثة أشهر على يد القوات الأميركية، في غارة بمطار بغداد إثر عودته من دمشق، أقيم لسليماني مجلس عزاء كبير في بلدة السيدة زينب، وغطت صوره شوارعها ولا تزال حتى اليوم.

استنفار أمني في «السيدة زينب» قرب دمشق وأنباء عن تفجير

ترافق مع مغادرة قادة مع عائلاتهم باتجاه دير الزور

بيروت: «الشرق الأوسط»...تشهد منطقة السيدة زينب جنوب دمشق، استنفاراً أمنياً وسط أنباء عن إحباط عملية تفجير في محيط المقام مساء الأحد. وأفادت مصادر إعلامية في العاصمة دمشق، بالقبض على شخص زرع عبوة ناسفة في صندوق بويا أحذية تركه في محيط المقام، وتم القبض عليه بعد ملاحظة تحركاته المريبة قبل أن يشرع في تنفيذ التفجير. وبعد إلقاء القبض عليه جرى فرض طوق أمني حول المنطقة وأغلقت الطرق كافة المؤدية إليها. تعدّ منطقة السيدة زينب جنوب العاصمة دمشق، من أكبر معاقل الميليشيات الشيعية الإيرانية وعائلاتهم. وأكد موقع (صوت العاصمة) المعارض، صحة ما تم تداوله في وسائل الإعلام غير الرسمية عن إحباط عملية انتحارية، أتت بعد يوم على عمليات إخلاء لعدد من قياديي وعناصر ميليشيات شيعية تابعة لإيران من المنطقة، مع عائلاتهم. وحسب الموقع، فإن عدداً كبيراً من قياديي الميليشيات الإيرانية، وآخرين من قياديي «الحرس الثوري»، خرجوا من منطقة السيدة زينب رفقة عائلاتهم خلال الأيام الماضية «بشكل نهائي». ولفتت إلى أن الإخلاء كان عملية جزئية، ولم يشمل الميليشيات كافة المتمركزة في المنطقة، حيث اقتصر على عشرات العناصر الشيعة من غير السوريين. ونقل «صوت العاصمة» عن مصادره، أن خروج قادة الميليشيات الإيرانية، جرى بعد تخفيض رواتب عناصر الميليشيات المتمركزة في المنطقة بنسبة تجاوزت 30 في المائة. حيث تم تقليص المساعدات والدعم الإغاثي المقدم لعناصر الميليشيات وعائلاتهم، بنسبة كبيرة أيضاً، مع إطالة مدة التسليم، بعد أن كانت منتظمة بشكل شهري. كما كشف الموقع عن مغادرة عدد من المهندسين الإيرانيين والعراقيين المسؤولين عن المشاريع، منطقة السيدة زينب مع عائلاتهم، متوجهين نحو محافظة دير الزور وبعضهم غادر إلى بلدانهم، في حين سرّحت المؤسسات الإيرانية القائمة على المشاريع، مجموعات من العمال السوريين العاملين ضمن ورشات البناء، مُعلنة عن إيقاف العمل في المشاريع بشكل نهائي. وتفيد مصادر متقاطعة بوقف العديد من الجمعيات والمؤسسات الإيرانية، أبرزها «جهاد البناء»، لنشاطاتها ومشاريعها في منطقة السيدة زينب، بما فيها الفنادق والأبنية المخصصة للسياحة الدينية، والمدارس الشيعية، والحدائق والمراكز المخصصة لإقامة الفعاليات المجتمعية والإغاثية. فقد ألغت مؤسسات إيرانية خططاً عدة مقرّر تنفيذها خلال الفترة المقبلة في المنطقة، بالإضافة إلى تعليق النشاطات والفعاليات القائمة، ومشاريع كان مقرراً إتمامها بداية العام المقبل وتم إنجاز 40 في المائة منها. وتعد «جهاد البناء» المدرجة على قائمة الإرهاب الأميركية، من أبرز المنظمات الإيرانية الاجتماعية «الخيرية» الاقتصادية في سوريا، كما يصفها أصحابها، ولها حضور في مناطق نفوذ إيراني من حلب شمالاً إلى درعا جنوباً، ومن البوكمال ودير الزور شرقاً إلى اللاذقية غربا. وتنخرط المؤسسة في مشاريع كبيرة كبناء المدارس والطرق والبنى التحتية في المناطق المدمرة، كما تقدم لعائلات عناصر الميليشيات المحلية التابعة لإيران مساعدات غذائية وإنسانية.

الشرطة العسكرية الروسية تتوسط بين دمشق وأهالي طفس

اللجنة المحلية طالبت بخروج قوات النظام من المنطقة

(الشرق الأوسط).. درعا (جنوب سوريا): رياض الزين... اجتمعت الشرطة العسكرية الروسية، بلجنة التفاوض عن مدينة طفس بريف درعا الغربي مساء يوم الأحد. وبحسب مصدر مقرب من لجنة التفاوض تحدث لـ«الشرق الأوسط»، فإن اللقاء التفاوضي الأخير عقد بحضور الضابط الروسي المندوب حديثاً للمنطقة الجنوبية، بداية، ثم حضر مسؤول جهاز الأمن العسكري في جنوب سوريا، العميد لؤي العلي، في وقت لاحق. وقدمت لجنة التفاوض عدة مطالب للجانب الروسي، تمثلت بسحب النظام السوري تعزيزاته العسكرية الأخيرة التي تركزت في محيط المدينة ومنعت المزارعين هناك من متابعة عملهم، والتعهد بعدم إنشاء نقاط عسكرية جديدة داخل المدينة، بينما طالب مسؤول جهاز الأمن العسكري بإقامة نقطة عسكرية جديدة على طريق طفس - اليادودة، عند ما يعرف محلياً ببرج السيرياتل، باعتباره طريق إمداد للمنطقة التي يوجد فيها مسلحون، بزعم أن هذا المطلب مقدم من الأهالي. كما طالب وفد النظام بخروج أشخاص من المطلوبين، بينهم إياد الجعارة وعبيدة الدريري، من مدينة طفس إلى مناطق أخرى لم يتم تحديدها، فيما رفض المفاوضون طلب تثبيت النقطة العسكرية الجديدة التي زعم بها مسؤول الأمن العسكري بأنها بطلب من الأهالي، كونها تقع على طريق طفس اليادودة وتقطع الطريق بين المنطقتين وتعرقل عمل المزارعين هناك. وأضاف المصدر في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، أن الجانب الروسي استمع إلى مطالب الطرفين ووعد بإنهاء التوتر وتعهد «بمنع حدوث عمليات تصعيد عسكري بعد الوصول إلى حل سلمي يناسب الجميع». وأن هناك اجتماعات مع الجانب الروسي سوف تعقد في الأيام القريبة القادمة. وأوضح أن لجنة التفاوض بينت للضامن الروسي أن «أهالي مدينة طفس ليسوا دعاة قتال بل هم طلاب سلام»، وأن منطقتهم من أولى المناطق التي قاتلت «تنظيم داعش» في مناطق درعا، وأن الاتهامات بوجود عناصر من داعش في طفس، ما هي إلا شماعة لتهديد المدينة وتبرير الأعمال العسكرية، بحسب كلام المصدر. جاء هذا الاجتماع بعد تصعيد عسكري واجتماع اللجنة المركزية للتفاوض في مدينة طفس مع اللجنة الأمنية التابعة للنظام السوري في مدينة درعا، الخميس الماضي، بعد أن صعدت قوات النظام السوري عملياتها العسكرية في محيط مدينة طفس واليادودة غرب درعا، تمثلت باستقدام تعزيزات عسكرية، وقصف تعرضت له السهول المحيطة بمدينة طفس، بعد اشتباكات مع مسلحين محليين وأودى القصف في حينها بحياة شاب وجرح 3 آخرين مساء الأربعاء. وأغلق طريق طفس – درعا، وأفضى الاجتماع الأول بين الطرفين بعد التصعيد العسكري، إلى صيغة توافق أولية مع ضباط اللجنة الأمنية التابعة للنظام السوري، يقضي بإعلان وقف إطلاق النار في المنطقة، وإخراج اثنين من المطلوبين للنظام من مدينة طفس، لا سيما أنهما ليسا من مدينة طفس ويسكنان فيها منذ عام ٢٠١٨. هذه الشروط مقابل سحب قوات النظام التعزيزات العسكرية التي تركزت في محيط المدينة منذ صباح الأربعاء، وتنفيذ عمليات محددة لتفتيش بعض المواقع بحضور مجموعات محلية ووجهاء المنطقة وأعضاء اللجنة التفاوضية. ووفقاً لمصادر محلية من مدينة طفس شهدت المدينة فعلياً وقف إطلاق النار، لكن التعزيزات العسكرية التي استقدمها النظام السوري لم تنسحب بعد، ولم تدخل لجنة لتفتيش المناطق المعنية، ما أدى إلى تخوف الأهالي من عودة عمليات التصعيد العسكري في أي وقت. ووفقاً لناشطين في درعا فإن حالة التوتر عادت إلى مناطق الريف الغربي في درعا، بعد اجتماع الأحد الماضي، بين لجان مفاوضة من درعا البلد وطفس وجاسم، هددت خلاله اللجنة الأمنية من ضباط النظام ورئيس فرع الأمن العسكري في جنوب سوريا، بعملية عسكرية في بعض مناطق التسويات ومنها مدينة طفس وبلدة اليادودة غرب درعا، أو تسليم الرافضين للتسوية الذين تتهمهم لجنة النظام بشن هجمات ضد نقاط وعناصر من الجيش السوري في المنطقة. وقد هددت اللجنة الأمنية باستخدام المدفعية والطيران في حال تعرضها لمواجهة من الذين تصفهم «بالمجموعات المسلحة الرافضة للتسوية في المنطقة». يشار إلى أن مدينة طفس خضعت العام الماضي لعملية تسوية ثانية عقب التسويات الأولى في عام ٢٠١٨، بضمانة الجانب الروسي، وتسليم عدد من السلاح الذي كان في المدينة، بناءً على طلب للجنة الأمنية في حينها.

تركيا تعلن قتل مخابراتها قيادياً كردياً بارزاً شمال سوريا

أكار رأى أن واشنطن ستأسف لدعمها «قسد» في نهاية المطاف

الشرق الاوسط... أنقرة: سعيد عبد الرازق... أعلنت المخابرات التركية مقتل قيادي بارز في «وحدات حماية الشعب» الكردية التي تعدّ أكبر مكونات تحالف «قوات سوريا الديمقراطية (قسد)»، في مدينة عين العرب (كوباني) شمال سوريا، وذلك بعد أسبوع من إعلانها في 24 يوليو (تموز) الماضي، مقتل من وصفته بمسؤول منطقة عين العرب في «الوحدات» الكردية، شاهين تكين طانجاتش، الذي كان يحمل الاسم الحركي «كندال أرمني». وذكرت وكالة «الأناضول» الرسمية، الاثنين، أن عملية خاصة نفذتها المخابرات التركية أفضت إلى أرهان أرمان، الذي قالت إنه كان يتولى منصب عضو المجلس التنفيذي في مدينة عين العرب الخاضعة لسيطرة «قسد». وأشارت إلى أن أرمان التحق بـ«حزب العمال الكردستاني»، المصنف في تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، تنظيماً إرهابياً، والذي تعدّ أنقرة «الوحدات» الكردية ذراعه السورية، عام 2013، وشارك في العديد من العمليات التي نفذها «حزب العمال الكردستاني» داخل الأراضي التركية، وأنه بعد انتقال أرمان إلى مدينة عين العرب، تولى مهمة تنظيم عناصر جديدة، وشارك في عمليات تهريب الأسلحة والإرهابيين إلى الداخل التركي. في السياق، أكد وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، أن هدف بلاده من العمليات العسكرية خارج حدود تركيا، هو مكافحة «التنظيمات الإرهابية» فقط، وأنها لا تطمع في أراضي دول الجوار، داعياً الولايات المتحدة إلى وقف دعمها «الوحدات» الكردية التي تعدّها حليفاً وثيقاً في الحرب على تنظيم «داعش» الإرهابي في سوريا. وذكر أكار، خلال مقابلة مع «الأناضول»، الاثنين، أن القوات المسلحة التركية «قضت على ألفين و226 (إرهابياً) منذ مطلع العام الحالي»، في إطار مكافحة التنظيمات الإرهابية، مشدداً على أن تركيا تحترم سيادة دول الجوار ووحدة أراضيها، وأن «كفاحها ضد التنظيمات الإرهابية النشطة في سوريا العراق يعود بالنفع على البلدين أيضاً». وتابع أن تركيا تولي أهمية كبيرة حيال عدم إلحاق أي ضرر بالمدنيين الأبرياء والبيئة والتراث التاريخي والديني والثقافي خلال تلك العمليات، قائلا إن «الأتراك والأكراد والعرب والسنة والعلويين إخوة. تركيا لا تستهدف أياً من هذه الشرائح؛ بل تسعى فقط للقضاء على التنظيمات الإرهابية، وعلى الجميع أن يدرك ذلك». وقال أكار إن الاستراتيجية الجديدة التي تتبعها تركيا في مكافحة الإرهاب، هي ضرب الإرهابيين في المكان الذي يوجدون فيه. وانتقد الدعم الأميركي لـ«الوحدات» الكردية، مضيفاً أن «الأميركيين سيدركون يوماً ما أنه يستحيل التعايش مع الإرهاب والإرهابيين، وأنها ستتخلى في نهاية المطاف عن دعمها» الوحدات الكردية. وعدّ الوزير التركي تعزية الجيش الأميركي في مقتل قيادية في الوحدات الكردية (قتلت في هجوم بمسيرة تركية في شمال سوريا)، أمراً لا يمكن تفسيره، وأن الأميركيين سيشعرون بالأسف عندما يتذكرون هذه التعزية مستقبلاً. وأعلنت الولايات المتحدة رفضها قيام تركيا بعملية عسكرية أعلنت عنها في مايو (أيار) الماضي، قالت إنها ستستهدف بها مواقع «قسد» في كل من منبج وتل رفعت من أجل استكمال إقامة مناطق آمنة على عمق 30 كيلومتراً في الأراضي السورية تعمل حزاماً أمنياً على حدودها الجنوبية. وحذرت بأن هذه العملية ستشكل خطراً على القوات المشاركة في العمليات ضد تنظيم «داعش». ويتواصل التصعيد على محاور التماس بين القوات التركية وفصائل ما يسمى «الجيش الوطني السوري» الموالي لأنقرة من جهة؛ وقوات «قسد» والنظام في شمال سوريا من جهة أخرى، منذ الإعلان عن العملية العسكرية. ووقعت اشتباكات عنيفة بالأسلحة الرشاشة الثقيلة والمتوسطة، الاثنين، بين قوات النظام و«قسد»، و«الجيش الوطني» من جهة أخرى، على محور حربل بريف حلب الشمالي. وقصفت القوات التركية المتمركزة في قاعدة «ثلثانة»، على أطراف مدينة مارع بريف حلب الشمالي، بالمدفعية محيط قريتي أم الحوش واحرص بريف حلب الشمالي، وفق ما ذكر «المرصد السوري لحقوق الإنسان». كما وقعت اشتباكات بين فصائل «الجيش الوطني» وقوات «قسد» على محاور بريف مدينة الباب، شرق حلب. وقصفت القوات التركية الموجودة في قاعدة الداودية بريف رأس العين الشرقي ضمن منطقة «نبع السلام» (شرق الفرات)، بالمدفعية الثقيلة والصواريخ، قريتي البوبي والدادا عبد آل الواقعتين تحت سيطرة «قسد» والنظام في ريف أبو راسين، شمال غربي الحسكة. في الوقت ذاته، سيرت الشرطة العسكرية الروسية دورية مشتركة مع القوات التركية في ريف عين العرب (كوباني)، تألفت من 8 عربات عسكرية للجانبين. وانطلقت الدورية من قرية آشمة، وجابت العديد من القرى وصولاً إلى قرية تل شعير، قبل أن تعود من طريق أخرى، إلى نقطة انطلاقها. وكانت هذه هي الدورية الـ108 التي تسيرها القوات التركية والروسية منذ توقيع مذكرة التفاهم في سوتشي بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب إردوغان في 22 أكتوبر (تشرين الأول) 2019 لوقف عملية «نبع السلام» العسكرية التركية التي استهدفت مواقع «قسد» في الشمال الشرقي.

أطباء مستشفيات تركية شمال حلب يحتجون على عدم مساواتهم بالأتراك

(الشرق الأوسط)... إدلب: فراس كرم... اعتصم عدد كبير من الكوادر الطبية السورية، وفعاليات مدنية، أمام مشافٍ تديرها تركيا، في مناطق العمليتين التركيتين «غصن الزيتون» و«درع الفرات»، شمال حلب، احتجاجاً على سوء المعاملة وعدم المساواة بالحقوق، وتدني رواتبهم مقارنة برواتب الأطباء والعاملين في المجال الطبي من الأتراك، فيما حاولت قوى الأمن والشرطة التابعة لفصائل المعارضة، تفريق الاحتجاجات، والاعتداء بالضرب على المحتجين ونشطاء إعلاميين. وقال عمر الحلبي وهو ناشط بريف حلب، إن «عشرات الكوادر الطبية وناشطين وعاملين بالمجال الإنساني من السوريين، نظموا وقفات احتجاجية أمام مشافي مدن الباب والراعي وعفرين، ضمن المناطق الخاضعة للنفوذ التركي وفصائل المعارضة الموالية لأنقرة، شمال حلب، لرفع الظلم والمطالبة بالمساواة بين الأطباء والممرضين الأتراك والسوريين العاملين في المشافي ذاتها التي تديرها وزارة الصحة التركية»، ورفع المحتجون خلال الاحتجاجات «لافتات كتب عليها عبارات تندد بالإدارة التركية، وسوء معاملتها للكوادر الطبية السورية، من أطباء وممرضين وموظفين». ويضيف: «حاولت قوى الأمن والشرطة في مدينة الباب، فض الاحتجاجات، ومنع الإعلاميين من تغطيتها وسط اعتداءات بالضرب والشتم والسب واعتقال بعضهم، قبيل تدخل الأهالي والضغط للإفراج عنهم». من جهته، قال أحد الأطباء السوريين العاملين في مشفى الراعي شمال حلب، لـ«الشرق الأوسط»، إن التهميش والظلم الممارس من قبل إدارات المشافي التي تديرها تركيا في مناطق مارع وعفرين والباب، شمال حلب، بحق الأطباء والكوادر الطبية والعاملين من السوريين، إضافة إلى التمييز العنصري بين الأطباء والموظفين السوريين ونظرائهم الأتراك، وتدني أجور ورواتب الأطباء والإداريين السوريين مقارنة بأجور ورواتب زملائهم الأتراك «التي فاقت رواتبنا بنحو 80 في المائة، عوامل حولت العمل في تلك المشافي إلى حالة مأساوية لم يعد بالإمكان تحملها، فضلاً عن أنها أسهمت في تراجع عدد الأطباء السوريين فيها، وتراجع الخدمات الطبية للمرضى السوريين». وأوضح المتحدث أن «راتب الطبيب التركي المختص، في مستشفيات الداخل السوري قد يصل إلى 12 ألف ليرة تركية شهرياً، بينما سقف رواتب الأطباء السوريين المختصين في المستشفيات ذاتها 4900 ليرة تركية، بينما لا يتجاوز راتب الطبيب السوري العازب 4300 ليرة، فضلاً عن حصول الأطباء الأتراك على تعويضات وزيادات مالية إضافية مقابل مهام خارجية، أو بدل حماية وخطر قد تصل نسبتها إلى 100 في المائة، أي أن راتب الطبيب التركي يصل إلى 20 ألف ليرة تركية شهرياً، مع العلم أن جميع المشافي في الداخل السوري مدعومة من الاتحاد الأوروبي، إلا أنها تابعة لوزارة الصحة التركية». ولفت إلى أن «المشافي التي تديرها تركيا في مناطق شمال حلب، شهدت حالات ظلم كثيرة بحق الأطباء والعاملين السوريين، منها فصل الطبيب عثمان حجاوي من مشفى مارع قبل نحو عام، ومنعه من مزاولة عمله الطبي في المناطق الخاضعة للنفوذ التركي بشمال سوريا، بقرار صدر في حينها عن رئيس الأطباء التركي وإدارة مشفى مارع، على خلفية اعتداء ممرض تركي على طبيب سوري، ثم شهدت مناطق النفوذ التركي في مارع وعفرين والباب، وقفات احتجاجية للكوادر الطبية وناشطين سوريين، مناصرة للطبيب الحجاوي، أجبرت إدارة المشفى التركية، على إعادته للعمل مجدداً. وفي سياق منفصل، قُتل مدني، وجرح 3 آخرون، بقصف مدفعي وصاروخي مكثف لقوات النظام السوري والميليشيات الإيرانية، استهدف مناطق في جبل الزاوية جنوب إدلب، والقسم الشمالي من سهل الغاب شمال غربي سوريا، تزامن مع اشتباكات متقطعة بين فصائل المعارضة السورية المسلحة في غرفة عمليات «الفتح المبين» من جهة، وقوات النظام من جهة ثانية، على محاور وخطوط التماس في جنوب إدلب وريف اللاذقية الشرقي، وسط أنباء عن وقوع خسائر بشرية في صفوف الطرفين، في حين شهدت مواقع عسكرية تابعة لـ«قسد» في مناطق قريبة من مدينة الباب، قصفاً مدفعياً وصاروخياً مصدره القواعد العسكرية التركية، أدى إلى مقتل عنصر وجرح آخر، رداً على قصف مواقع عسكرية تابعة لفصائل المعارضة الموالية لأنقرة بالقرب من منطقة منبج شمال شرقي حلب، بحسب شهود عيان.



السابق

أخبار لبنان.. هوكشتاين ينقل على عجل الجواب اللبناني: إبعاد المواجهة بالمفاوضات..هوكشتاين يتجاهل "مهلة" نصرالله وتفاؤل بعبدا "مصطنع"!..هل يحوّل الفيول الإيراني لبنان إلى «دولة مارقة»؟.. «تقدم هائل» في ملف ترسيم الحدود البحرية اللبنانية - الإسرائيلية.. هوكشتاين يكرر عرضه المرفوض لبنانياً: الخط 23 مع حقل قانا كاملاً..أجواء تفاؤل واكبت محادثات هوكشتاين و«سرّ» التقدم... غامض..

التالي

أخبار العراق..«المنطقة الخضراء»... من مجمع رئاسي وحكومي شديد التحصين إلى متنزه للعراقيين..الشارع العراقي يغلي ودعوات لـ«النفير العام».. استعراض قوة شيعي - شيعي يحوّل بغداد إلى كتلة نار..«التيار الصدري» للعامري: 3 شروط للحوار أحدها..احتجاجات مناهضة لمواقف الصدر في بغداد مع تصاعد التوتّر..من هي الجماعات الشيعية المتنافسة في العراق؟..مقتدى الصدر... الرجل سريع الغضب وصاحب الشعبية في العراق..

....The Myth of an Emerging “Mideast NATO”...

 الأربعاء 5 تشرين الأول 2022 - 3:47 م

....The Myth of an Emerging “Mideast NATO”... Israel would like to forge a military alliance with… تتمة »

عدد الزيارات: 105,289,596

عدد الزوار: 3,669,430

المتواجدون الآن: 64