أخبار دول الخليج العربي.. واليمن..توثيق 49 ألف انتهاك ارتكبها الحوثيون بحق التعليم..اتفاق لمعالجة وضع أكثر من مليون يمني حُرموا من المساعدات الأممية..سعي أممي لإقناع الحوثيين بمقترح غروندبرغ لفتح المعابر..السعودية ترحب بقرار مجلس محافظي «الطاقة الذرية» بشأن إيران..فيصل بن فرحان يبحث مع القيادة الماليزية المستجدات.. «الوزراء» الإماراتي يدشن عهداً جديداً برؤية محمد بن زايد..التزام كويتي بزيادة دعم اليمن في المجالات كافة..

تاريخ الإضافة الخميس 9 حزيران 2022 - 5:12 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


توثيق 49 ألف انتهاك ارتكبها الحوثيون بحق التعليم..

تتضمن 20 ألف حالة تهجير قسري و1500 حالة قتل لمعلمين

صنعاء: «الشرق الأوسط»... تواصل الميليشيات الحوثية انتهاكاتها بحق العملية التعليمية في اليمن، ووثق تقرير محلي حديث أكثر من 49 ألف انتهاك ارتكبتها الميليشيات بحق قطاع التعليم ومنتسبيه منذ انقلابها عام 2014، منها أكثر من 1500 حالة قتل لمعلمين. وقال التقرير الصادر حديثاً عن نقابة المعلمين اليمنيين، إن النقابة رصدت نحو 20 ألفاً و142 حالة تهجير وإجبار المعلمين على ترك منازلهم وأعمالهم، وتفجير 25 منزلاً لمعلمين في مناطق سيطرة الانقلابيين، أغلبها تم إخراج النساء والأطفال منها بقوة السلاح إلى العراء عند التفجير، إضافة إلى حجز ومصادرة 681 منزلاً خاصاً بمعلمين وتربويين. التقرير نفسه وثق أيضاً أكثر من 1580 جريمة قتل لمعلمين وجرح 2642 آخرين بمناطق سيطرة الميليشيات من خلال القنص والقتل المباشر خارج القانون والاغتيالات والاستهداف لمنازلهم وأحيائهم بالقذائف والصواريخ والمسيّرات، إلى جانب توثيق 22 معلماً وتربوياً قضوا تحت التعذيب في سجون الجماعة. وكشفت النقابة عن تسجيل أكثر من 1137 حالة اعتقال لمعلمين وتربويين، منهم 170 حالة تحت الإخفاء القسري، وإصدار أحكام إعدام عام 2019 بحق 10 مختطفين منهم، وتوثيق 621 حالة انتهاك تعذيب جسدي ونفسي في سجون الجماعة. ولفت التقرير الصادر بعنوان «الجريمة المغيبة»، الذي يوثق آثار الحرب على قطاع التعليم في اليمن، خلال الفترة 24 أكتوبر (تشرين الأول) 2014 حتى 30 ديسمبر (كانون الأول)2021م، إلى ارتكاب الميليشيات جرائم تجنيد بحق 17350 طفلاً من الطلاب دون 18 عاماً منذ انقلابها واحتلالها المؤسسات، كما رصدت 4168 فعالية ودورة ثقافية بمحافظة صنعاء وحدها وإجبار المعلمين والطلاب على حضورها. وأشار إلى أن فرق الرصد تمكنت من توثيق 25 مدرسة فجرتها الجماعة وتحويل 22 مدرسة أخرى إلى ثكنات عسكرية وسجون، و74 مدرسة تمترسوا بآلاتهم العسكرية فيها ما جعلها عرضة للقصف والاستهداف بعدد من المحافظات. وذكر أن الإحصائيات تشير إلى أن 60 في المائة من إجمالي العاملين في القطاع التربوي بمناطق سيطرة الجماعة لم يتسلموا رواتبهم بشكل منتظم منذ 4 سنوات، فيما تعرض 924 معلماً وتربوياً للفصل التعسفي من وظائفهم بريف صنعاء عام 2019، واستبدالهم بعناصر حوثية مؤدلجة طائفياً.

اتفاق لمعالجة وضع أكثر من مليون يمني حُرموا من المساعدات الأممية

الشرق الاوسط... عدن: محمد ناصر... اتفقت الحكومة اليمنية ومكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية على إعادة إحصاء النازحين في محافظة مأرب، بعد اتهامات حكومية للمنظمة الأممية بإسقاط أكثر من مليون من النازحين، واعتماد هذا العدد للمناطق التي تسيطر عليها الميليشيات الحوثية خلال خطة الاستجابة الإنسانية للعام الحالي. وفي لقاء جمع السلطة المحلية بمحافظة مأرب برئاسة عبد ربه مفتاح، وكيل المحافظة، ورينيه نيجينهويس نائب مدير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في عدن، تم الاتفاق على جملة من الإجراءات والخطوات «لتصحيح خطأ إسقاط مليون و200 ألف نازح من كشوف خطة الاستجابة الإنسانية التي أعدتها (أوتشا) للعام الجاري 2022، والحد من الآثار السلبية على أوضاعهم الإنسانية»، وفق ما ذكره المكتب الإعلامي لمحافظة مأرب. وأكد المكتب الإعلامي أن أبرز الإجراءات التي تم الاتفاق عليها هي تحديد عدد النازحين والمتضررين من الحرب في المحافظة وردم الفجوة بين الأرقام الرسمية للسلطة المحلية والحكومة التي رفعت بناء على مسوحات سابقة وبين ما تم اعتماده من قبل مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في خطة الاستجابة. ووفق ما ذكرته السلطات المحلية، فإن الطرفين اتفقا على إجراء مسح مشترك بين المكاتب المعنية بالسلطة المحلية والمنظمات الأممية المعنية، إلى جانب تعزيز آلية التواصل وتبادل المعلومات والبيانات بين «الأوتشا» والسلطة المحلية والوزارات الحكومية ذات العلاقة في كل الخطوات المتعلقة بالجوانب الإنسانية والاستجابة للاحتياجات الإنسانية. كما تم الاتفاق على أن يتم البدء بالمسح الجديد قبل نهاية يوليو (تموز) المقبل، وعلى أن تستمر المنظمات بحشد الدعم والتمويل لتمويل الفجوة في الاحتياجات الإنسانية بالمحافظة وتخفيف الآثار السلبية السيئة على الأوضاع الإنسانية للأعداد الكبيرة من النازحين الذين تجاهلتهم خطة الاستجابة الإنسانية عند إعدادها وضمان عدم حرمانهم من حقهم الإنساني حتى يتم الوقوف على الرقم الحقيقي. وكان الاجتماع ناقش ما وصفه بـ«الخطأ الذي وقعت فيه الأوتشا في خطتها للاستجابة الإنسانية للعام الجاري»، إذ تجاهلت الإحصائيات والبيانات الرسمية التي تمت مشاركتها معها من قبل السلطة المحلية والحكومة من قبل واعتماد أعداد متدنية للنازحين بالمحافظة لا تستند إلى مرجعية رسمية أو واضحة، ما يتسبب في حرمان الكثير من النازحين من الاستجابة لاحتياجاتهم، فضلاً عن الاستجابة لعمليات النزوح إلى المحافظة المستمرة إلى اليوم، وزيادة أعباء السلطة المحلية والحكومة في مواجهة هذه الاحتياجات التي تفوق قدرتها. من جهته، ذكر صالح الزغري، المسؤول الإعلامي في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق المساعدات (أوتشا) في عدن، أن هناك إشكالية في أعداد النازحين في مأرب، وأنه تم الاتفاق على تشكيل لجان وفرق وآلية لحصر النازحين من جديد، بمن فيهم النازحون إلى المناطق الجنوبية للمحافظة. وأعاد الزغري تأخر صرف معونات الغذاء العالمي لشهرين في مأرب «لأسباب لوجستية فقط»، وأكد أنه سيتم استئناف صرف المساعدات من جديد بحسب اتفاق السلطة المحلية و«أوتشا». وفي لقاء مع الصحافيين، ذكر الزغري أن الأمم المتحدة تواجه في مشروعاتها الإنسانية صعوبات كبيرة في كل المناطق اليمنية، ولكنها تحمل على عاتقها جوانب إنسانية لمساعدة المدنيين في ظل حرب، ولذا تحاول تحمل الصعاب وحلحلتها بما يتناسب في المناطق اليمنية المختلفة من أجل مواصلة العمل الإنساني.

سعي أممي لإقناع الحوثيين بمقترح غروندبرغ لفتح المعابر

مخاوف من انهيار الهدنة... وزعيم الميليشيات يهدد باستئناف القتال

الشرق الاوسط... عدن: علي ربيع... وسط مخاوف يمنية متصاعدة من انهيار الهدنة الإنسانية التي نجحت المساعي الأممية والدولية في تمديدها شهرين آخرين، وصل المبعوث الأممي هانس غروندبرغ (الأربعاء) إلى صنعاء، في مسعى لإقناع قادة الحوثيين بمقترحه لفكّ الحصار عن تعز، وفتح بعض الطرق بين المحافظات، وهو الملف الذي استغرق جولتين من المفاوضات في العاصمة الأردنية، دون التوصل إلى اتفاق بين ممثلي الحكومة اليمنية والجماعة الانقلابية. وفي حين تتعاظم الخشية من أن يؤدي تعنت الحوثيين في هذا الملف إلى نسف الهدنة القائمة التي تم تمديدها إلى 2 أغسطس (آب) المقبل، هدد زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي (الأربعاء) خلال لقائه موالين له من تعز باستئناف القتال للسيطرة على المناطق المحررة الخاضعة للحكومة اليمنية. وإذ يطمح المبعوث الأممي إلى أن تؤدي زيارته إلى صنعاء إلى انتزاع موافقة قادة الميليشيات على مقترحه، لما لذلك من أهمية لتثبيت الهدنة واستمراريتها، أثارت تصريحات زعيم الميليشيات عبد الملك الحوثي، الأربعاء، المخاوف من إصرار الجماعة على خيار الحرب والسعي لنسف الهدنة والجهود الأممية، بخاصة مع تباهيه بأن جماعته أطلقت أكبر عدد من الصواريخ الباليستية منذ الحرب العالمية الثانية، إلى جانب تقديمه جماعته على أنها السلطة المخولة بحكم البلاد. وجدّد الحوثي في خطبته أمام أتباعه المنتمين إلى محافظة تعز التهديد بفتح الطرق التي اقترحها وفده المفاوض من جانب واحد بعيداً عن التوصل إلى أي اتفاق، داعياً إلى الاستعداد إلى تحقيق ما وصفه بـ«النصر الحاسم». وتشمل الهدنة اليمنية وقف العمليات العسكرية والسماح بتدفق الوقود إلى ميناء الحديدة بواقع 18 سفينة خلال الشهرين والسماح بالرحلات الجوية التجارية من مطار صنعاء إلى الأردن ومصر، بواقع رحلتين أسبوعياً في كل من المسارين، كما تنص على عقد مناقشات لفك الحصار عن تعز، وفتح الطرق الرئيسة بين المحافظات، غير أن القضية الأخيرة لم يتم تنفيذها حتى الآن بسبب مساعي الحوثيين لتجزئتها ومحاولة تسييسها لتحقيق مكاسب عسكرية، وفق ما تقوله الحكومة اليمنية. وعبّر غروندبرغ لدى وصوله مطار صنعاء، رفقة وفد الحوثيين المفاوض، عن سعادته بالعودة إلى العاصمة اليمنية للمرة الثانية منذ بدء الهدنة، وعن سعادته بتمديدها. واصفاً ذلك بأنه «مؤشر إيجابي على جدية الأطراف لدعم الهدنة وتنفيذها». وقال في حديث موجز للصحافيين: «لقد شهد اليمنيون الفوائد الملموسة للهدنة، وشهدنا نقلة إيجابية كبيرة، ولدينا مسؤولية الحفاظ عليها، وتحقيق إمكاناتها لإحلال السلام في اليمن، وأتطلع إلى الانخراط مع قيادة أنصار الله (الحوثيين) في الجهود الجارية لتنفيذ الهدنة وتعزيزها». وأوضح المبعوث أنه يتطلع لحدوث مناقشات بناءة حول اقتراحه «بإعادة فتح الطرق في تعز والمحافظات الأخرى، وكذلك الإجراءات الاقتصادية والإنسانية، والخطوات اللازمة للمضي قدماً». وبعد جولتين من النقاشات بين ممثلي الحكومة والحوثيين، توقفت المفاوضات (الأحد) الماضي دون التوصل إلى اتفاق، في ظل تمسك الحوثيين بفتح طرق فرعية، وتمسك الوفد الحكومي بفتح طرق رئيسية، وهو الأمر الذي جعل غروندبرغ يقترح حلاً وسطاً، لكنه لم يتمكن من تمريره بسبب رفض وفد الميليشيات. وفيما أكد الوفد الحكومي موافقته على المقترح الأممي، كان مكتب المبعوث أصدر بياناً أوضح فيه أن غروندبرغ «قدَّم مقترحاً منقَّحاً لإعادة فتح الطرق تدريجياً، بما في ذلك آلية للتنفيذ وضمانات لسلامة المسافرين المدنيين». ويدعو المقترح المُنقَّح لإعادة فتح طرق، بما فيها خط رئيسي، مؤدية إلى تعز ومنها، إضافة إلى طرق في محافظات أخرى بهدف رفع المعاناة عن المدنيين وتسهيل وصول السلع. ويأخذ المقترح بعين الاعتبار مقترحات ومشاغل عبّر عنها الطرفان، بالإضافة إلى ملاحظات، قدّمها المجتمع المدني اليمني. ونقل البيان عن غروندبرغ قوله: «هذه هي الخطوة الأولى في جهودنا الجماعية لرفع القيود عن حرية حركة اليمنيين من نساء ورجال وأطفال داخل البلاد. وتقع على الطرفين المسؤولية الأخلاقية والسياسية للتعامل بشكل جاد وعاجل مع مقترح الأمم المتحدة وإعطاء الأولوية لمصالح المدنيين والتوصل إلى نتائج مباشرة وملموسة لسكان تعز والشعب اليمني كله». في السياق نفسه، نقلت وسائل الإعلام الحوثية عن رئيس وفد الجماعة المفاوض يحيى الرزامي أنه أبلغ سفير الاتحاد الأوروبي لدى اليمن خلال لقائه في عمان أن الجماعة متمسكة بمقترح فتح 3 طرق إلى تعز، تشمل «طريق كرش - الشريجة - الراهدة، وطريق الزيلعي - الصرمين - صالة، وطريق الستين - الخمسين - الدفاع الجوي - بير باشا». وهي الطرق التي يرى الوفد الحكومي أن فتحها لا يؤدي إلى فك الحصار عن تعز. وكان مجلس القيادة الرئاسي في اليمن أكد أن قبوله بتمديد الهدنة جاء لأغراض إنسانية، مشدداً على أن يتم التوصل لاتفاق لإنهاء حصار تعز وفتح الطرق الرئيسية، وعلى إلزام الميليشيات الحوثية بدفع رواتب الموظفين من عائدات الرسوم على شحنات الوقود الواصلة إلى ميناء الحديدة.

السعودية ترحب بقرار مجلس محافظي «الطاقة الذرية» بشأن إيران

الرياض: «الشرق الأوسط أونلاين»... رحّبت وزارة الخارجية السعودية بقرار مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الذي يشدد على وجوب امتثال إيران لالتزاماتها في اتفاق الضمانات، وضرورة تعاونها لحل جميع الإشكاليات النووية المعلقة. ودعت السعودية إيران للتعاون مع الوكالة، وحل القضايا العالقة دون مماطلة، آملة من الدول الأعضاء في المجلس تقديم كامل الدعم للوكالة ومديرها العام.

وزير الخارجية السعودي يبحث مع غوتيريش التطورات الإقليمية والدولية

الرياض: «الشرق الأوسط أونلاين»... بحث الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، اليوم (الأربعاء)، مع الأمين العام للأمم المتحدة أنتونيو غوتيريش، التطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه الأمير فيصل بن فرحان بغوتيريش، استعرضا فيه أوجه التعاون بين السعودية والأمم المتحدة، كما ناقشا أبرز المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.

فيصل بن فرحان يبحث مع القيادة الماليزية المستجدات وسبل تعزيز التعاون الثنائي

واصل جولته في دول شرق آسيا... واتصل بالأمين العام للأمم المتحدة

كوالالمبور ـ الرياض: «الشرق الأوسط»... واصل الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية، جولته التي تشمل عدة بلدان في شرق آسيا، حيث اختتم زيارته لإندونيسيا، وبدأ زيارة رسمية لماليزيا، التقى خلالها ملك البلاد السلطان عبد الله بن السلطان أحمد شاه، كما التقى لاحقاً رئيس الوزراء الماليزي إسماعيل صبري يعقوب، في مقر رئاسة الوزراء بالعاصمة كوالالمبور. وتناولت لقاءات الوزير السعودي مع ملك ماليزيا ورئيس الوزراء «كل على حدة» عددا من القضايا والمستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، كما تمت مناقشة سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين، وفرص تطويرها في المجالات كافة بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين. فيما عقد وزير الخارجية السعودي، لقاء عمل مع نظيره الماليزي سيف الدين عبد الله، وبحث الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين وآفاق التعاون المشترك وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، بالإضافة إلى مناقشة العديد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. ولاحقاً، استعرض وزير الخارجية السعودي، مع وزير التجارة الدولية والصناعة في ماليزيا محمد أزمين علي، العلاقات التجارية والصناعية والاستثمارية بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها، إضافة إلى تأكيد عمق العلاقات الثنائية التي تربط البلدين، وأهمية تطوير أوجه التعاون في مختلف المجالات، والانطلاق بها لآفاق أرحب. حضر اللقاءات محمود قطان سفير السعودية لدى ماليزيا، وعبد الرحمن الداود مدير عام مكتب وزير الخارجية. من جهة أخرى، أجرى الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية، اتصالاً هاتفياً الثلاثاء مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، جرى خلاله استعراض أوجه التعاون بين السعودية والأمم المتحدة، بالإضافة إلى بحث التطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، ومناقشة أبرز المستجدات على الساحة الإقليمية والدولية.

«الوزراء» الإماراتي يدشن عهداً جديداً برؤية محمد بن زايد

محمد بن راشد: وجهنا كل المؤسسات الاتحادية باستلهام منهجية رئيس الدولة

أبوظبي: «الشرق الأوسط»... أكد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في أول اجتماع لمجلس الوزراء بعد تولي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئاسة دولة الإمارات أن بلاده تبدأ عهداً جديداً ومرحلة تاريخية جديدة، وأن رؤية الشيخ محمد بن زايد في بناء رأس المال البشري الوطني وترسيخ الاقتصاد وتعزيز المكانة الدولية والسياسية ستشكل خارطة طريق وأساس لكل المؤسسات الاتحادية خلال الفترة المقبلة. وجاء حديث الشيخ محمد بن راشد خلال اجتماع مجلس الوزراء الذي عقد في قصر الوطن في العاصمة أبوظبي بحضور سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية، والفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية والشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة. وقال الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: «ترأست أول اجتماع لمجلس الوزراء في عهد جديد وتاريخ جديد لدولة الإمارات تحت قيادة رئيسها الثالث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وجدد المجلس مباركته ومبايعته ومعاهدته بذل الغالي والنفيس والانتظام خلفه ليقود المرحلة التاريخية الجديدة في دولة الإمارات». وأضاف: «نؤكد عبر المجلس أيضاً أن رؤية رئيس الدولة في بناء رأس مالنا البشري الوطني، وترسيخ اقتصادنا الوطني، وتعزيز مكانتنا الدولية والسياسية، والارتقاء ببنيتنا القانونية والتشريعية والرقمية، ستشكل خارطة طريق وأساساً لخطط واستراتيجيات جميع مؤسساتنا الاتحادية خلال الفترة القادمة». وقال: «وجه المجلس كل الوزارات والهيئات والمؤسسات الاتحادية باستلهام منهجية رئيس الدولة في خططهم وأعمالهم كافة، حيث بدأ عهده من الميدان، وحرص أن يبدأ مشاريعه من المجتمع وإلى المجتمع، وأكد أن مسيرته هي مسيرة ترسيخ التلاحم والتواصل والتعاضد بين أرجاء الوطن كافة». وأضاف الشيخ محمد بن راشد: «أكدنا خلال جلستنا الأولى أن المرحلة القادمة في الحكومة الاتحادية تتطلب مضاعفة للجهود، وتسريعاً للمشاريع الوطنية الكبرى، ونطلب من كل الوزارات والجهات الاتحادية رفع مقترحاتها التطويرية لمجلس الوزراء خلال الخمسين يوماً القادمة». وقال: «كما أكدنا خلال جلستنا أن مجلس الوزراء كان وسيبقى سنداً وعضيداً وفريقاً لرئيس الدولة في قيادة الخمسين القادمة وفي مهمته الوطنية الكبرى لترسيخ أسس الاتحاد وتمكين مؤسساته... وتعزيز منجزاته، وتوفير الحياة الكريمة لشعب الاتحاد، حفظ الله دولة الإمارات ورئيسها وشعبها». ضمن اجتماع مجلس الوزراء تم اعتماد عدد من السياسات والتشريعات الصحية والبيئية الجديدة، كما اعتمد المجلس إعادة تشكيل مجلس التعليم والموارد البشرية برئاسة الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وإعادة تشكيل اللجنة العليا لخدمات أصحاب الهمم في الدولة برئاسة وزيرة تنمية المجتمع، وتعيين الدكتور عبد الرحمن العور رئيساً لمجلس أمناء كليات التقنية العليا. كما تم اعتماد سياسة جديدة لتحصيل إيرادات الحكومة الاتحادية بواسطة البنوك التجارية العاملة بالدولة، إلى جانب إصدار قرار تنظيمي يسمح للشركات المساهمة العامة في الدولة بإصدار فئات أخرى من الأسهم في الأسواق المحلية، كما تم اعتماد النظام الوطني للقياس ولوائح فنية إماراتية قياسية، إلى جانب المصادقة على اتفاقيات مع عدد من الدول الصديقة والمنظمات الدولية.

التزام كويتي بزيادة دعم اليمن في المجالات كافة

بن سفاع لـ«الشرق الأوسط»: زيارة رئيس مجلس القيادة ناجحة بكل المقاييس

الرياض: عبد الهادي حبتور... تعهدت الكويت بزيادة دعم اليمن في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والإنسانية، إلى جانب الجهود الأممية لتحقيق السلام والاستقرار الشامل لإنهاء الأزمة التي بدأت بانقلاب الحوثيين في سبتمبر (أيلول) 2014 وامتد أكثر من سبع سنوات. وأكد ولي العهد الكويتي الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح على متانة العلاقات الكويتية - اليمنية الممتدة على مدى عقود من التعاون والدعم الثنائي المتميز، وذلك خلال استقباله بقصر بيان الأربعاء، الدكتور رشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني والوفد المرافق له. وأعرب الشيخ مشعل ولي العهد الكويتي عن أمنياته المخلصة بأن يتحقق السلام والأمن والاستقرار الشامل في ربوع اليمن، وإنهاء المعاناة عن شعبه العزيز، مؤكداً دعم دولة الكويت الكامل للجهود كافة التي يقودها تحالف دعم الشرعية، وعلى رأسها جهود المملكة العربية السعودية لصالح أمن واستقرار اليمن، ونماء شعبه وازدهاره، ودعم الجهود الأممية والإقليمية والدولية سياسياً واقتصادياً وإنسانياً. من جانبه، أعرب العليمي عن عظيم الشكر لدولة الكويت أميراً وحكومة وشعباً، على كل أشكال الدعم التي حظي بها اليمن خلال العقود الماضية، وصولاً إلى الحالة الراهنة التي تتصدى فيها الكويت بتوجيهات أميرها إلى جانب الأشقاء في تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية والإمارات، للاستحقاقات الملحة كافة، بما في ذلك منع انهيار الدولة وردع الميليشيا الانقلابية المدعومة من النظام الإيراني. إلى ذلك، وصف علي بن سفاع سفير اليمن لدى الكويت زيارة رئيس مجلس القيادة الرئاسي والوفد المرافق له لدولة الكويت بـ«الناجحة» بكل المقاييس، مبيناً في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط» أن رئيس مجلس القيادة الرئاسي والوفد المرافق له ناقشوا القيادة الكويتية وعلى رأسها ولي العهد، في مختلف القضايا المتعلقة بالجانب السياسي والدعم الذي تقدمه الكويت لليمن وموقفها تجاه الانقلاب، والمبادرات والتي كان آخرها الهدنة الأممية. وأضاف السفير بقوله: «الكويت لديها علاقات ممتازة مع الجهات في الإقليم والعالم كافة، وقد أبدت استعدادها والتزامها مع الشرعية اليمنية، وتم تعزيز هذا الموقف، وفي الجانب الاقتصادي تم الاتفاق على تفعيل وتنشيط مشاريع صناديق التمويل العربي والكويتي التي توقفت بسبب الحرب، كما تم بحث جملة من المواضيع في الصحة والتعليم والخدمات ودعم المغتربين في الكويت». وأشار علي بن سفاع إلى أن «الكويت سباقة دائماً وأياديها بيضاء في مختلف المنعطفات، ولن تدخر جهداً في دعم اليمن سياسياً واقتصادياً وفي كل المجالات». وكان الرئيس العليمي والوفد المرافق له التقوا رئيس مجلس الوزراء الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، الذي أبلغهم توجيهات أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، وولي عهده بتقديم أشكال الدعم كافة للشعب اليمني وقيادته السياسية، بما في ذلك تعيين سفير جديد، وتسمية منسق لإدارة المشروعات الكويتية في اليمن. وخلال اللقاءات تعهد المسؤولون الكويتيون بإعادة النظر لناحية زيادة الدعم في برامج التعاون المختلفة مع الجانب اليمني، خصوصاً المجالات الاقتصادية والإنسانية، والسياسية، والخدمية، بما في ذلك زيادة عدد المنح الأكاديمية في المجالين الأمني والعسكري، وتقديم التسهيلات اللازمة للمقيمين والوافدين اليمنيين وأبنائهم في دولة الكويت. من جانبه، أكد وزير الخارجية الكويتي أحمد ناصر الصباح، أن الكويت ستعمل بكل الوسائل المتاحة لمساندة القضية اليمنية العادلة في مختلف المحافل الإقليمية والدولية، مشيراً إلى مرجعيات الحل للأزمة بما فيها القرار 2216 هي ثوابت بالنسبة للدبلوماسية الكويتية



السابق

أخبار العراق..أربيل.. جرحى في هجوم بطائرة مسيرة قرب القنصلية الأميركية.. الصدر يضع خصومه في الزاوية الحرجة عبر بوابة قانون الأمن الغذائي.."قانون الدعم الطارئ" في العراق.. "التفاصيل المبهمة" تثير الجدل.. التهديدات التركية تدفع العراق إلى إجلاء مزيد من رعاياه في سوريا..

التالي

أخبار مصر وإفريقيا.. الحكومة المصرية مستعدة لتبني «كل المحفزات» لزيادة السائحين..انطلاق الحوار السوداني في غياب قوى المعارضة الرئيسية..ويليامز تشيد بنقاشات نزع السلاح في ليبيا.. المعارضة التونسية تقترح «حواراً موازياً» لحل الأزمة السياسية..الجزائر تعلق معاهدة تعاون مع إسبانيا بعد تغيير موقفها من الصحراء.. الرباط تحتضن الاجتماع الوزاري الأول لدول أفريقيا الأطلسية..مسح يظهر وجود 31 مليون طن من الذهب الخام في أوغندا..ملك بلجيكا يكرر أسفه لماضي بلاده الاستعماري في الكونغو..

...A Way Out of the Iraqi Impasse....

 الجمعة 12 آب 2022 - 5:32 ص

...A Way Out of the Iraqi Impasse.... Demonstrators are occupying parliament in Baghdad, with Ira… تتمة »

عدد الزيارات: 100,546,649

عدد الزوار: 3,607,757

المتواجدون الآن: 69