أخبار وتقارير.. الحرب الروسية على اوكرانيا.. موسكو: لن نقف مكتوفي الأيدي إذا انضمت فنلندا للناتو..بوريل: يجب أن نصادر احتياطيات روسيا لإعادة بناء أوكرانيا..متظاهرون يرشقون سفير روسيا في بولندا بالطلاء الأحمر ..بوتين يحذر من «حرب عالمية» في «يوم النصر».. المجد لروسيا.. بوتين يخطف الشعار من زيلينسكي..الجيش الأوكراني: 4 صواريخ عالية الدقة تضرب أوديسا..الاتحاد الأوروبي: سنعلن موقفنا من انضمام أوكرانيا بعد شهر.. وزير دفاع بريطانيا يرجح هزيمة أوكرانيا للجيش الروسي..البنتاغون: ضباط روس يرفضون إطاعة الأوامر في أوكرانيا..الصين: أجرينا تدريبات عسكرية قرب تايوان.. واشنطن تفرض عقوبات على شبكة مالية لتنظيم «داعش».. باكستان في مواجهة المجيء الثاني لـ«طالبان»..

تاريخ الإضافة الثلاثاء 10 أيار 2022 - 5:24 ص    التعليقات 0    القسم دولية

        


موسكو: لن نقف مكتوفي الأيدي إذا انضمت فنلندا للناتو..

دبي - العربية.نت.. جددت روسيا معارضتها لتوسع حلف شمال الأطلسي، الذي بات رأس حربة في انتقادها على خلفية عمليتها العسكرية في أوكرانيا. وأكد نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر غروشكو أن بلاده لن تقف مكتوفة الأيدي إذا انضمت فنلندا للحلف.

على خط المواجهة

كما تساءل "كيف يمكن للسويد وفنلندا، اللتين كانتا تعتبران أساسيتين من وجهة نظر الأمن الأوروبي، أن تقررا الآن الانتقال إلى محيط الناتو والوقوف في خط المواجهة"، بحسب ما نقلت وكالة نوفوستي. وقال: "في حال انضمام فنلندا إلى الحلف فسيحاولون إقناعها بنشر قوات كبيرة على أراضيها بذريعة حمايتها".

الناتو ودول البلطيق

إلى ذلك، اعتبر أن "هناك نقاشاً في الناتو حول نشر تعزيزات عسكرية إضافية في دول البلطيق". وتابع قائلا "من الواضح أنه من وجهة النظر الأمنية، لن نقف مكتوفي اليدين، بل ستتخذ قواتنا المسلحة جميع الإجراءات الضرورية المطلوبة للدفاع عن مصالحها المشروعة". وكانت موسكو لوحت في السابق باتخاذ المزيد من الإجراءات في بحر البلطيق من أجل تعزيز دفاعاتها في حال توسع الحلف، الذي يثير منذ أشهر عدة ريبتها، لاسيما بعد أن أكد الأمين العام ينس ستولتنبرغ أن الناتو مستعد "لتعزيز وجوده" في بحر البلطيق ومحيط السويد لحماية هذا البلد في حال ترشحه لعضوية الحلف إثر العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا. في حين تخشى دول البلطيق (إستونيا ولاتفيا وليتوانيا) التي كانت سابقا ضمن الاتحاد السوفيتي ومن آخر الدول التي انضمت لحلف الأطلسي بعد توسعه عام 2004، من أن ترد موسكو على خطوة انضمام فنلندا والسويد إلى الحلف، على أراضي إحدى تلك الدول، في سيناريو شبيه بالسيناريو الأوكراني. يشار إلى أن العملية العسكرية الروسية التي أطلقت على الأراضي الأوكرانية في 24 فبراير الماضي ، دفعت السويد وفنلندا، وفي منعطف تاريخي، إلى إجراء مشاورات داخلية وخارجية مهمة بهدف الانضمام إلى الأطلسي.

بوريل: يجب أن نصادر احتياطيات روسيا لإعادة بناء أوكرانيا

الراي... قال جوزيب بوريل منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي في مقابلة أجرتها معه صحيفة فايننشال تايمز إن دول الاتحاد الأوروبي يجب أن تدرس مصادرة احتياطيات النقد الأجنبي الروسية المجمدة للمساعدة في دفع تكاليف إعادة بناء أوكرانيا بعد الحرب.

موسكو لبوريل: اقتراحك أشبه بشريعة الغاب

دبي- العربية.نت... رداً على اقتراح مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، في وقت سابق اليوم الاثنين، بحجز الأموال الروسية في الخارج، اعتبر ألكسندر غروشكو نائب وزير الخارجية الروسي أن مثل تلك الخطوة غير قانونية وتقوض الثقة بأوروبا. كما اعتبر أن هذا الاقتراح أشبه بتدمير أساسي للعلاقات الدولية.

شريعة الغاب

وأضاف "إذا اتخذت هذه القرارات ستضرب الأوروبيين أنفسهم، والنظام المالي، وتقوض الثقة في أوروبا والغرب بشكل عام، لأنها تعد خروجا تاما عن القانون، بل تدخل ضمن شريعة الغاب"، بحسب ما نقلت وكالات روسية. إلى ذلك، أشار إلى أن عددا كبيرا من الدول إلى جانب روسيا، ستدافع عن النظام العالمي على أساس القانون الدولي".

بوريل وأموال روسيا

أتى هذا التعليق بعد أن اقترح بوريل أن تنظر دول الاتحاد الأوروبي في سحب احتياطيات النقد الأجنبي الروسي المجمدة في الخارج من أجل إعادة إعمار أوكرانيا. وأضاف في مقابلة مع صحيفة "فاينانشيل تايمز"، أنه سيكون من المنطقي أن يحذو الاتحاد الأوروبي حذو الولايات المتحدة في ما فعلته بأصول البنك المركزي الأفغاني بعد سيطرة حركة طالبان على مقاليد الحكم هناك. وتايع قائلا: "لدينا المال في جيوبنا، فليشرح لي أحد لماذا تعتبر هذه الخطوة جيدة في ما يتعلق بالأموال الأفغانية وسيئة بالنسبة للأموال الروسية". وبحسب تصريحات رسمية روسية، فقد تم تجميد حوالي 300 مليار دولار من احتياطياتها من الذهب والعملات الأجنبية . يذكر أن الاتحاد الأوروبي وحلفاؤه الغربيون كانوا فرضوا قيودا جمة على الاحتياطيات الدولية للبنك المركزي الروسي منذ أن أطلقت موسكو عمليتها العسكية على الأراضي الأوكرانية في 24 فبراير الماضي.

رئيس أوكرانيا: روسيا في عزلة دولية ونحن جزء من العالم الحر

الراي... اعتبر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم ان روسيا تعاني "عزلة دولية" بسبب حربها على أوكرانيا وان بلاده "جزء من العالم الحر". وقال زيلينسكي في فيديو بثه موقع الرئاسة الأوكرانية ان "التاسع من مايو أظهر ان أوكرانيا جزء من العالم الحر ومن أوروبا الموحدة"، مضيفا ان هذا اليوم "بين الفرق الكبير بين أوكرانيا وبين روسيا الشر والكراهية". وتأتي تصريحات الرئيس الأوكراني بمناسبة احتفال روسيا بعيد النصر الذي يمثل فعليا نهاية الحرب العالمية الثانية والانتصار على ألمانيا النازية.

متظاهرون يرشقون سفير روسيا في بولندا بالطلاء الأحمر .. وموسكو: الغرب اتخذ مسارا لإعادة بعث الفاشية

الراي... تعرض السفير الروسي لدى بولندا سيرغي أندرييف، لاعتداء اليوم أثناء مراسم وضعه إكليلا من الزهور على قبر الجنود السوفييت في وارسو. ورشق متظاهرون السفير أندرييف وزوجته وديبلوماسيين مرافقين له بالطلاء الأحمر ولم يسمحوا لهم بالاقتراب من النصب التذكاري. وقام رجال الشرطة الذين وصلوا إلى موقع الحادث في غضون دقائق، بفرض طوق أمني حول الديبلوماسيين ورافقوهم إلى سياراتهم. وعلقت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا على الاعتداء على السفير، بالقول إن "مناصري النازية الجديدة كشفوا عن وجههم مرة أخرى وهذا وجه دموي". وأضافت: "هدم النصب التذكارية لأبطال الحرب العالمية الثانية، وتدنيس القبور، والآن تعطيل مراسم وضع الزهور في يوم مقدس لكل شخص محترم، كل هذا يثبت أمرا بديهيا - لقد اتخذ الغرب مسارا لإعادة بعث الفاشية". وتابعت: "لكن لا يمكن تخويفنا. من عليه أن يخاف هم سكان أوروبا لما يرونه في المرآة".

المستشار الألماني عن تسليم أسلحة لأوكرانيا« بوتين لا يترك لنا خيارا آخر»

الجريدة... المصدرDPA... دافع المستشار الألماني أولاف شولتس مجددا عن توريد أسلحة لأوكرانيا لمحاربة المهاجمين الروس. وقال شولتس خلال المؤتمر العام للاتحاد الألماني للنقابات العمالية «DGB» في برلين اليوم الاثنين «لا يترك لنا بوتين خيارا آخر»، مضيفا أن الرئيس الروسي عرّض السلام في أوروبا للخطر، وقال «ولا ينبغي أن يفلت من ذلك. لهذا السبب نساعد أوكرانيا». وأكد شولتس أن بوتين تخلى عن مبدأ عدم المساس بالحدود في أورو«لصالح مشروعه الانتقامي لإمبراطورية روسية»، وقال «قبول ذلك لن يعني فقط التخلي عن الضحايا، بل سيعني أيضا تقوية المعتدي في فعله الاجرامير». ولم يعلق شولتس على خطاب بوتين في الذكرى الـ 77 لانتصار الاتحاد السوفيتي على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية، والذي برر فيه الرئيس الروسي الحرب العدوانية على أوكرانيا بتهديد من جانب حلف شمال الأطلسي «الناتو». ومن المقرر أن يلتقي شولتس في وقت لاحق اليوم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في برلين. وعقب يومين من بدء الحرب، قررت ألمانيا تزويد أوكرانيا بأسلحة. وقبل أسبوعين وافقت الحكومة الألمانية أيضا على تسليم أسلحة ثقيلة من ألمانيا إلى أوكرانيا. وحتى الآن من المخطط تزويد أوكرانيا بدبابات «جيبارد» المضادة للطائرات ومدافع «هاوتزر» التي يصل مدى قذفها إلى 40 كيلومترا.

بوتين يحذر من «حرب عالمية» في «يوم النصر»

الجريدة... المصدرDPA... حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أثناء إقامة عرض عسكري بمناسبة ذكرى انتصار الاتحاد السوفيتي على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية، من اندلاع حرب عالمية أخرى. وقال بوتين إنه إلى جانب إحياء ذكرى أولئك الذين هزموا النازية، فإنه من المهم «البقاء متيقظين وبذل كل ما هو ممكن لضمان عدم تكرار أهوال الحرب العالمية». وأوضح بوتين أن القتال من أجل أمن روسيا يجري اليوم في منطقة دونباس بشرق أوكرانيا. وفي الوقت نفسه، برر بوتين غزو روسيا لأوكرانيا بتوسيع حلف شمال الاطلسي «الناتو»، مضيفاً أن «روسيا قد تصدت للعدوان بصورة استباقية، وقد كان ذلك هو القرار الصائب الوحيد». وقال بوتين إن موسكو حاولت مراراً التوصل إلى اتفاق من أجل الوصول إلى حل أمني دولي، وأن «ناتو» تجاهل حجج روسيا وبدأ في فتح أراضي أوكرانية عسكرياً.

المجد لروسيا.. بوتين يخطف الشعار من زيلينسكي

دبي - العربية.نت... فيما بدا أنه رد على هتاف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي المعتاد "المجد لأوكرانيا"، أعاد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الشعار عينه خلال خطابه في يوم النصر الذي تحتفل به موسكو قائلا "المجد لروسيا"، ليردد آلاف المحتشدين والجنود وراءه. وانطلقت اليوم الاثنين وسط جموع غفيرة، واستعراض عسكري ضخم، احتفالات يوم النصر في الساحة الحمراء في العاصمة موسكو، حيث شدد الرئيس الروسي على أن قوات بلاده تحارب من أجل أمن روسيا، مضيفاً أن الغرب كان يستعد لغزو أراضي البلاد. كما أكد أن مواجهة النازيين الجدد كانت أمراً لا بد منه، في إشارة إلى المقاتلين القوميين الأوكرانيين.

"القرار الصحيح الوحيد"

وشدد على أن العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا كانت ضرورية وفي الوقت الملائم وكانت القرار الصحيح الوحيد، وفق تعبيره. كما أشار إلى أن "المتطوعين في إقليم دونباس بالشرق الأوكراني والقوات الروسية يقاتلون من أجل وطنهم الأم". وبعيد انتهاء خطابه، انطلق الاستعراض العسكري عبر مسيرة لعشرات الفرق على وقع الموسيقى التي صدحت من قلب موسكو.

عيد النصر

ويعتبر يوم التاسع من مايو هاماً في روسيا، لأنه العيد الوطني للانتصار على النازية في الحرب العالمية الثانية، التي قُتل فيها ما يقدر بنحو 27 مليون مواطن سوفيتي بين عامي 1941 و1945، والتي دمرت الاتحاد السوفيتي. يشار إلى أن شعار "المجد لأوكرانيا" ردده الأوكرانيون بكثافة منذ أعلن رئيس بلدية كييف تفكيك تمثال يعود للحقبة السوفيتية يرمز للصداقة بين روسيا وأوكرانيا بالمدينة في 27 فبراير الماضي بعد 3 أيام من إطلاق موسكو عمليتها العسكرية، ثم استخدمه الرئيس الأوكراني بعد ذلك في جميع خطاباته تقريباً!

الجيش الأوكراني: 4 صواريخ عالية الدقة تضرب أوديسا

دبي - العربية.نت.. فيما يتواصل القتال جنوب وشرق أوكرانيا، أعلن الجيش الأوكراني اليوم الاثنين أن أربعة صواريخ عالية الدقة من طراز أونكس تم إطلاقها من شبه جزيرة القرم التي تسيطر عليها روسيا وضربت منطقة أوديسا في جنوب أوكرانيا. ولم يذكر الجيش مزيدا من التفاصيل. وكان مستشار رئيس مكتب رئيس أوكرانيا، ميخايلو بودولياك، أعلن أمس الأحد، أن أوديسا تتعرض لضربات صاروخية "هائلة" من قبل القوات الروسية، إلا أنه لم يعط مزيدا من التفاصيل.

تدمير 4 طائرات أوكرانية و4 مروحيات

في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، الأحد، تدمير فرقاطة وإسقاط 3 طائرات قبالة سواحل مدينة أوديسا جنوب أوكرانيا. وقال المتحدث باسم الدفاع الروسية، إيغور كوناشينكوف، في إفادة صحافية، إن الدفاعات الجوية الروسية أسقطت خلال الليل قاذفتين أوكرانيتين من طراز "سو-24" ومروحية "مي-24" فوق جزيرة زمييني قبالة سواحل أوديسا جنوب البلاد. كما أضاف أنه تم تدمير فرقاطة (كورفت) للبحرية الأوكرانية من المشروع 1241 قبالة أوديسا أيضا، وذلك بصواريخ عالية الدقة أطلقت من الجو. وتابع: خلال آخر 24 ساعة تم تدمير أربع طائرات أوكرانية وأربع مروحيات، بما في ذلك ثلاث على متنها عناصر من قوات الإنزال الجوي، وثلاث طائرات بدون طيار وزورق للهجوم والإنزال في مدينة أوديسا. يذكر أن الأيام الماضية شهدت تصاعداً في القتال الروسي الأوكراني شرقاً وجنوباً على السواء، حيث يسعى الطرفان إلى تحقيق أقصى المكاسب لاسيما قبيل اليوم التاسع من مايو، الذي يعتبر تاريخاً مهماً بالنسبة للروس، بحسب العديد من المراقبين، إذ يمثل ذكرى انتصار بلادهم على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية. وفي 24 فبراير/ شباط الماضي، أطلقت روسيا هجوما على أوكرانيا تبعه رفض دولي وعقوبات اقتصادية مشددة على موسكو، التي تشترط لإنهاء عمليتها تخلي كييف عن خطط الانضمام إلى كيانات عسكرية والتزام الحياد، وهو ما تعدّه الأخيرة "تدخلا" في سيادتها.

الاتحاد الأوروبي: سنعلن موقفنا من انضمام أوكرانيا بعد شهر

دبي - العربية.نت.. وسط مساعي أوكرانيا المستمرة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، والتي تسارعت بعد العملية العسكرية الروسية على أراضيها، في فبراير الماضي، أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين أنها ناقشت مع مجموعة السبع دعم الاتحاد والمسار الأوروبي لأوكرانيا، لافتة إلى أن الموقف قد يصدر الشهر المقبل (يونيو). وقالت بتغريدة على حسابها في تويتر، اليوم الاثنين، إنها ناقشت مع مجموعة السبع دعم الاتحاد الأوروبي للملف الأوكراني. كما أضافت أن المفوضية تتطلع لتلقي الإجابات على استبيان عضوية الاتحاد.

قريبة جداً

وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، كرر مرارا خلال الأشهر الماضية أن بلاده باتت قريبة جداً من هذا التحول، في إشارة إلى دخول الاتحاد. وأوضح أن المفوضية الأوروبية والحكومة الأوكرانية تتحركان معا نحو هذا الهدف الاستراتيجي. أتى ذلك، بعد أن وقعت الرئاسة الأوكرانية في 28 فبراير الماضي، طلبا رسميا للانضمام على الفور إلى الاتحاد الذي يضم 27 دولة، وذلك بموجب إجراء خاص لأن كييف تدافع عن نفسها في مواجهة روسيا. على الرغم من أن قادة الدول الأوروبية الذين اجتمعوا في فيرساي بمارس الماضي، أوضحوا أن مسار الانضمام إلى عضوية الاتحاد لا يمكن أن يكون سريعا أو متسرعاً، ما أحبط قليلا في حينه الطموحات الأوكرانية. في المقابل، حذرت موسكو أكثر من مرة من تلك الخطوة، معتبرة أنها لا تنفصل عن الانضمام لحلف شمال الأطلسي، ما يعتبر خطاً أحمر بالنسبة لها ولأمنها الاستراتيجي. وتعتبر تلك المسألة حساسة جدا بل خطاً أحمر بالنسبة لروسيا، التي طالبت مراراً بجعل أوكرانيا "بلدا حياديا" بعيدا عن الانضمام لأي تكتلات غربية أو دولية، من ضمنها الاتحاد الأوروبي، وبشكل أكبر حلف الناتو.

ماكرون يدعو إلى إنشاء مجموعة سياسية أوروبية لضمّ أوكرانيا خصوصًا

الجريدة...المصدرAFP... دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الاثنين إلى إنشاء «مجموعة سياسية أوروبية» لضمّ أوكرانيا خصوصًا، بالتوازي مع آلية الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي التي قد تستغرق «عقودًا». وقال ماكرون بمناسبة اختتام المؤتمر حول مستقبل أوروبا،«هذه المنظمة الأوروبية الجديدة ستسمح للأمم الأوروبية الديموقراطية التي تؤمن بقيمنا الأساسية، بإيجاد مساحة جديدة للتعاون السياسي وللأمن».

ماكرون: لا يمكن بناء السلام في أوكرانيا عبر «إذلال» روسيا

الراي.... أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الاثنين، من ستراسبورغ أن في سبيل إنهاء الحرب التي يشنها الجيش الروسي في أوكرانيا، يجب بناء السلام دون «إذلال» روسيا. وقال خلال مؤتمر صحافي في البرلمان الأوروبي «غدا سيكون لدينا سلام نبنيه، دعونا لا ننسى ذلك أبدا.. سيتعين علينا القيام بذلك مع أوكرانيا وروسيا حول الطاولة.. لكن ذلك لن يحصل من خلال رفض أو استبعاد بعضنا بعضا، ولا حتى بالإذلال».

وزير دفاع بريطانيا يرجح هزيمة أوكرانيا للجيش الروسي

المصدر | رويترز... قال وزير الدفاع البريطاني "بن والاس"، الإثنين، إن هزيمة أوكرانيا للجيش الروسي أمر ممكن جدا، داعيا الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" إلى تقبل حقيقة أن موسكو قد خسرت على المدى الطويل. وأضاف "والاس" مخاطبا جمهورا في متحف الجيش الوطني في لندن "من الممكن جدا أن تدمر أوكرانيا الجيش الروسي لدرجة أن يضطر... للعودة إلى ما قبل فبراير (شباط)". وتابع "يجب أن يتقبل (بوتين) أنه خسر على المدى الطويل، ولقد خسر بالتأكيد. روسيا لم تعد كما كانت".

البنتاغون: ضباط روس يرفضون إطاعة الأوامر في أوكرانيا

الحرة – واشنطن... الروس لم يحققوا الكثير من التقدم في الأيام الأخيرة في دونباس... أكد مسؤول رفيع في وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" أن الروس لم يحققوا الكثير من التقدم في الأيام الأخيرة في دونباس، ويواجهون مقاومة شديدة من الأوكرانيين. وقال المسؤول: "لدينا مؤشرات على أن ضباطا روس برتب مختلفة يرفضون إطاعة الأوامر العسكرية". وأشار إلى أن القوات الروسية تواصل القصف المدفعي جنوب إزيوم والتقدم باتجاه ليمان. وأشار إلى أن ماريوبول لا تزال تتعرض للقصف وكذلك أوديسا. وذكر أن الروس نفذوا في الساعات 24 الأخيرة بنحو ٣٠٠ طلعة جوية، مؤكدا أن الأوكرانيين يحاولون دفع الروس باتجاه الشرق من خاركيف. ولفت المسؤول إلى أن الروس لا يزالون يقاتلون بين خيرسون وميكولاييف، وبالتالي هم غير قادرين على القيام بعملية برية على أوديسا، مشيرا إلى أن السفن الروسية في البحر الأسود بعيدة عن السواحل وبالتالي لا نرجح فرضية إنزال بحري وشيك على أوديسا. وأكد أنه تجرى عمليات كر وفر في عدة قرى وبلدات صغيرة في دونباس. وأوضح أن الروس لا يزالون يريدون السيطرة على خاركيف نظرا لموقعها على مشارف دونباس، مؤكدا أن السيطرة عليها يمكن أن تفتح خطا للإمدادات وصولا إلى ماريوبول. وقال إن أكثر من ٨٥ مدفع هاوتزر، من الـ90 المخصصة لأوكرانيا، باتت بأيدي القوات الأوكرانية، مضيفا أن ١٣ شحنة مساعدات عسكرية من سبع دول وصلت إلى المنطقة في الساعات 24 الأخيرة. وأشار المسؤول إلى أن نحو 310 جنود أوكرانيين أنهوا تدريبهم على أنظمة رادار وعلى مدافع هاوتزر وغيرها. ومع دخول الحرب الآن أسبوعها الحادي عشر، تدور المعارك على عدة جبهات، لكن ربما تكون روسيا الأقرب إلى تحقيق النصر في ماريوبول، حيث يقف المقاتلون الأوكرانيون في آخر مراحل المقاومة عند مصنع صلب مترامي الأطراف في معركة سلطت الضوء على أسوأ معاناة تنتج عن الحرب. الاستيلاء الكامل على ماريوبول سيحرم أوكرانيا من ميناء حيوي، ويسمح لروسيا بإكمال ممر بري إلى شبه جزيرة القرم، وإفساح المجال للقوات من أجل القتال في أماكن أخرى في دونباس. كما أن سقوط المدينة سوف يمنح روسيا نصرا رمزيا تشتد الحاجة إليه. وواصلت القوات الروسية خلال نهاية الأسبوع قصف المصنع، حيث يقدر عدد المقاتلين الأوكرانيين المتحصنين به بنحو 2000 مقاتل. وقال الكابتن سفياتوسلاف بالامار، نائب قائد كتيبة آزوف الأوكرانية التي تحتل المصنع: "نتعرض لقصف متواصل". على مدى أسابيع، لجأ مئات المدنيين إلى المصنع إلى جانب المقاتلين، لكن المسؤولين الأوكرانيين والروس قالوا إنه تم إجلاء آخرهم يوم السبت. في قافلة بقيادة الأمم المتحدة والصليب الأحمر الدولي، وصل من تم إجلاؤهم مساء أمس الأحد إلى زاباروجيا، أول مدينة أوكرانية كبرى خلف الخطوط الأمامية. وتحدثوا عن القصف المستمر وتضاؤل الطعام وانتشار العفن في كل مكان، واستخدام معقم اليدين لوقود الطهي. وحذر الجيش الأوكراني من أن استيلاء القوات الروسية على "وثائق شخصية من سكان محليين دون سبب معتبر"، في أماكن بمنطقة زاباروجيا التي سيطرت عليها، بزعم أنها وسيلة لإجبار السكان على المشاركة في احتفالات "يوم النصر". في ظل تركيز الهجوم الروسي الآن على دونباس في الشرق وبعض مناطق جنوب أوكرانيا، تعرض ميناء أوديسا على البحر الأسود لقصف متزايد مؤخرا. وقال مسؤولون أوكرانيون إن روسيا أطلقت أربعة صواريخ كروز لاستهداف المدينة الجنوبية، الاثنين، من شبه جزيرة القرم. وذكر المسؤولون أن الهجوم لم يسفر عن إصابات في أوساط المدنيين، لكن لم يخوضوا في تفاصيل بشأن ما تعرض للقصف. وقالت القيادة: "العدو يواصل تدمير البنية التحتية في المنطقة ويمارس ضغوطا نفسية على السكان المدنيين".

واشنطن: ادعاء بوتين أن حرب أوكرانيا هدفها «الدفاع» عن روسيا «منافٍ للمنطق»

واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»... اعتبرت الولايات المتحدة اليوم (الاثنين) أن تصريحات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في ذكرى تحقيق النصر على ألمانيا النازية «منافية للمنطق» وتشكل إهانة للتاريخ عبر تصويرها غزو أوكرانيا على أنه عملية دفاعية. قال الناطق باسم الخارجية الأميركية نيد برايس للصحافيين إن «وصف ذلك بأنه عمل دفاعي ينافي المنطق بشكل واضح... إنه إهانة لأولئك الذين خسروا حياتهم وسقطوا ضحية لهذا الطغيان العبثي»، بحسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية. في سياق الحرب الأوكرانية، رصد البنتاغون مؤشرات تدل على أن أوكرانيين بسبب الغزو الروسي لبلادهم يجبَرون على إخلاء منازلهم ويرسَلون قسرا إلى روسيا، وفق ما أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية. وقال جون كيربي إن لا أرقام محددة لديه، مستدركاً «لكن لدينا مؤشرات تدل على أن هناك أوكرانيين يتم إرسالهم رغما عنهم إلى روسيا».

الصين: أجرينا تدريبات عسكرية قرب تايوان

الراي... قال جيش التحرير الشعبي الصيني، اليوم الاثنين، إن القوات المسلحة الصينية أجرت جولة أخرى من التدريبات بالقرب من تايوان الأسبوع الماضي لتحسين العمليات القتالية المشتركة بعد أن رصدت الجزيرة التي تطالب الصين بالسيادة عليها زيادة في الأنشطة العسكرية الصينية. وعلى مدار العامين الماضيين، تشكو تايوان من الأنشطة العسكرية الصينية المتكررة بالقرب منها والتي يتركز معظمها في الجزء الجنوبي والجنوب الغربي من منطقة تحديد الدفاع الجوي للجزيرة. وسارعت القوات الجوية التايوانية يوم الجمعة لتحذير 18 طائرة صينية دخلت منطقة تحديد الدفاع الجوي للجزيرة، وأفادت بحدوث المزيد من التوغلات يومي السبت والأحد وإن كان ذلك باستخدام عدد أقل من الطائرات. وقالت قيادة المنطقة الشرقية بجيش التحرير الشعبي الصيني في بيان إن القوات البحرية والجوية نفذت تدريبات من الجمعة إلى الأحد في مناطق تقع إلى شرقي وجنوب غربي تايوان. وأضافت، دون الخوض في التفاصيل، أن التدريبات تهدف إلى «اختبار وتحسين القدرة القتالية المشتركة للخدمات المتعددة والأسلحة». وقالت وزارة الدفاع التايوانية إن العتاد الذي استخدم في التدريبات شمل قاذفات ومقاتلات وطائرات مضادة للغواصات. وأضافت أنه لم يتم إطلاق أي أعيرة ولم تحلق الطائرات الصينية في المجال الجوي لتايوان، ولكن الطائرات حلقت في منطقة تحديد الدفاع الجوي للجزيرة، وهي منطقة أوسع تراقبها تايوان وتقوم بدوريات تعمل على منحها مزيدا من الوقت للرد على أي تهديدات. وأفادت اليابان الأسبوع الماضي أن ثماني سفن تابعة للبحرية الصينية منها حاملة طائرات مرت بين جزر في سلسلة أوكيناوا الجنوبية اليابانية إلى الشمال الشرقي من تايوان. وأجرت تايوان أيضا تدريبات صاروخية تم الإعلان عنها مسبقا وتدريبات أخرى قبالة سواحلها الجنوبية والجنوبية الشرقية الأسبوع الماضي. لم تتخل الصين قط عن خيار استخدام القوة لإخضاع تايوان، التي تتمتع بحكم ديمقراطي، لسيطرتها ولا يزال مضيق تايوان نقطة اشتعال عسكرية خطيرة محتملة. وترفض حكومة تايوان مطالبات الصين بالسيادة، قائلة إن سكان الجزيرة البالغ عددهم 23 مليونا هم فقط من يمكنهم تقرير مستقبلهم.

واشنطن تفرض عقوبات على شبكة مالية لتنظيم «داعش»

واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين».. فرضت الولايات المتحدة، اليوم (الاثنين)، عقوبات على ما قالت إنها شبكة من خمسة أفراد يساعدون في تسهيل تمويل تنظيم «داعش» ويعملون في إندونيسيا وسوريا وتركيا لدعم أعضاء الجماعة المتطرفة في سوريا، وفقاً لوكالة «رويترز» للأنباء. واتهمت وزارة الخزانة الأميركية، في بيان، هؤلاء بالاضطلاع بدور رئيسي في تسهيل سفر المتشددين إلى سوريا ومناطق أخرى ينشط فيها تنظيم «داعش»، وإجراء تحويلات مالية لدعم جهود التنظيم في مخيمات النازحين في سوريا. وقالت الوزارة إن الشبكة تجمع الأموال في إندونيسيا وتركيا «واستخدمت بعضها لدفع تكاليف تهريب أطفال من المخيمات وتسليمهم لمقاتلي تنظيم داعش الأجانب كمجندين محتملين». وقال وكيل وزارة الخزانة لشؤون الإرهاب والمخابرات المالية برايان نيلسون، في البيان: «الولايات المتحدة، في إطار التحالف الدولي لهزيمة تنظيم داعش، ملتزمة بحرمان التنظيم من القدرة على جمع الأموال ونقلها عبر أنظمة قضائية متعددة». واستهدف الإجراء، الذي اتخذ الإثنين، كلاً من دوي داهليا سوسانتي ورودي هريادي وآري كارديان ومحمد داندي أديجونا وديني رمضاني، ويقضي بتجميد أي أصول لهم في الولايات المتحدة، كما يحظر على الأميركيين بصفة عامة التعامل معهم.

باكستان في مواجهة المجيء الثاني لـ«طالبان»

34 هجوماً إرهابياً في أبريل... والضحايا بالعشرات

الشرق الاوسط... إسلام آباد : عمر فاروق... أدى تصاعد موجة الإرهاب والتشدد في المنطقة الحدودية الباكستانية الأفغانية إلى زعزعة الاستقرار على الحدود الغربية لباكستان، في خضم ما وصفته وسائل الإعلام الباكستانية بأنه المجيء الثاني لجماعة «طالبان» الباكستانية. ووصف الكثيرون مارس (آذار) بأنه أسوأ فترة شهدت أكبر عدد من الهجمات. وشنت «طالبان» الباكستانية معظم الهجمات من داخل الأراضي الأفغانية. ووفقاً للأرقام الصادرة عن المعهد الباكستاني لدراسات الصراع والأمن، شهد أبريل (نيسان) ارتفاعاً بنسبة 24 في المائة في هجمات المسلحين مقارنة بالشهر السابق. وشهد أبريل وقوع 34 هجوماً من هذا النوع، مما أودى بحياة 55 شخصاً وأصيب 25 آخرون على الأقل. وفي مارس، بلغ عدد الهجمات 26. لكن عدد الضحايا كان أعلى بكثير، حيث سقط 77 قتيلاً و288 جريحاً، إلى حد كبير بسبب تفجير انتحاري مدمر في مسجد شيعي في بيشاور في اليوم الرابع من الشهر، والذي أعلن فرع «خراسان» من تنظيم «داعش» مسؤوليته عنه. وتكشف الأرقام أن وتيرة الهجمات في مارس كانت ضعف ما كانت عليه في فبراير (شباط)، مما يشير إلى سيناريو أمني يتدهور سريعاً. من ناحيتها، اشتكت الحكومة الباكستانية في وقت قريب لنظام «طالبان» في كابل من أن حركة «طالبان» الباكستانية تستخدم الأراضي الأفغانية لشن هجمات ضد أهداف مدنية وعسكرية باكستانية. من ناحيتها، فشلت كابل حتى الآن في كبح جماح مقاتلي «طالبان» الباكستانيين الذين يختبئون في البلدات الحدودية في أفغانستان. من المنظور الباكستاني، لا يبدو أن حركة «طالبان الباكستانية» في وضع يمكنها من السيطرة على الأراضي بسبب الوجود المكثف للقوات البرية الباكستانية في المنطقة الحدودية. ومع ذلك، فقد أظهروا القدرة على تعطيل الحياة المدنية بشكل كبير. من جانبه، دمر الجيش الباكستاني العديد من مراكز التدريب التابعة لـ«طالبان» للمفجرين الانتحاريين في المنطقة الحدودية، مما ترك مساحة صغيرة للغاية أمام «طالبان» لشن هجمات انتحارية. إلا أن «طالبان» تركز الآن على عمليات الكر والفر أمام الجيش في المناطق الحدودية في كبح جماح مقاتلي «طالبان» الباكستانيين الذين يختبئون في البلدات الحدودية في أفغانستان.

43 قتيلاً بأعمال شغب في سجن بالإكوادور

كيتو: «الشرق الأوسط أونلاين»... قُتل 43 سجيناً على الأقل، اليوم (الاثنين)، في أعمال شغب اندلعت في سجن بالإكوادور، وفق ما أعلن المدعي العام. وقالت السلطات إن مواجهة اندلعت بين عصابتين داخل سجن بيلافيستا، في سانتو دومينغو دا لوس كولورادوس، الواقعة وسط الإكوادور، على مسافة نحو 80 كيلومتراً عن كيتو. وقال مكتب المدعي العام على «تويتر»: «بلغ عدد السجناء القتلى حالياً 43»، مضيفاً أن الوضع «يتطور»، بحسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية. وميدانياً، قامت سيارات الإسعاف بنقل الجرحى الذين أصيبوا بجروح في الوجه، وتجمع أقارب معتقلين حول السجن للحصول على معلومات. وقال وزير الداخلية باتريسيو كاريلو إن المواجهات بين أفراد عصابتين اندلعت في وقت مبكر من صباح الاثنين، ما تسبب في إطلاق «بروتوكولات الأمن» لاحتواء «الاضطرابات» في السجن. وأضاف أن نحو 40 سجيناً استغلوا الفوضى، محاولين الفرار، لكن الشرطة ألقت القبض عليهم. والاشتباكات التي غالباً ما تكون عنيفة تقع بانتظام في السجون الإكوادورية؛ حيث لقي ما يقارب 350 سجيناً حتفهم منذ فبراير (شباط) 2021. ووقع التمرد الأخير مطلع أبريل (نيسان) في سجن جنوب البلاد حيث قتل 20 سجيناً، وتعرضت جثث للتشويه. وفقاً للحكومة، فإن العصابات المتنافسة لمهربي المخدرات الخاضعة لسيطرة الكارتلات المكسيكية تشن حرباً للسيطرة على السجون المكتظة، وهي حرب عجزت السلطات حتى الآن عن وقفها. وفي عام 2021، ضبطت الإكوادور 210 أطنان من المخدرات، معظمها من الكوكايين. أما عام 2022 فبلغت المضبوطات حتى الآن نحو 70 طناً. وتستخدم الإكوادور، التي تحدها كولومبيا والبيرو، أكبر بلدين منتجين للكوكايين في العالم، نقطة انطلاق الشحنات غير المشروعة بشكل رئيسي إلى الولايات المتحدة وأوروبا



السابق

أخبار مصر وإفريقيا.. «داعش» يتبنى «هجوم سيناء»... وخبراء يقللون من خطورته ميدانياً.. السيسي يؤكد أهمية التعاون العسكري بين مصر وأميركا..واشنطن تؤكد للبرهان رهن مساعداتها بنقل السلطة للمدنيين.. تشديد أميركي على توافق «النواب» و«الدولة» لإجراء الانتخابات الليبية..هل تستطيع الحكومة الليبية التخلص من التشكيلات المسلحة؟..«النهضة» التونسية تؤكد استعدادها للمحاسبة من قبل القضاء.. تعديل حكومي وشيك في الجزائر..مصر والمغرب لتنسيق الجهود بشأن قضايا المنطقة..

التالي

أخبار لبنان.. خُطباء الجمعة يُركِّزون على التصويت الكثيف..التعيينات تحوم فوق الحكومة.. والدولار يتأهّب إلى ما بعد الثلاثاء!..الثنائي الشيعي أطلق "التنقيب الانتخابي"... وجعجع شدّد على "الصوت المفيد"..انتخابات لبنان: بيروت «أم المعارك».. دعوى من «القوات» ضد «حزب الله»..نصر الله يعلن التعبئة العامة..ردود لبنانية واسعة على تهديدات نصر الله.. بري يمهل الوسيط الأميركي شهراً لإنجاز مفاوضات الترسيم مع إسرائيل.. نصرالله: نريد الشراكة لا الإقصاء ولا بديل عن الدولة..متى يُلزم لبنان «توتال» ببدء التنقيب؟..إسرائيل توحي ببدء الحفر في «كاريش»..


أخبار متعلّقة

أخبار وتقارير.. الحرب الروسية على اوكرانيا..«حرب أوكرانيا»... 4 أشهر و4 سيناريوهات.. بايدن: أوكرانيا قضية عالمية لا إقليمية..البنتاغون: 20 دولة سترسل مزيداً من الأسلحة لأوكرانيا.. مدير الاستخبارات الأوكرانية يؤكد أن بوتين تعرض لمحاولة اغتيال.. انشقاق دبلوماسي روسي رفيع لدى الأمم المتحدة..روسيا تدرس «الخطة الإيطالية» للسلام في أوكرانيا.. بكين دعت إلى عدم «إساءة تقدير» تصميمها في الدفاع عن سيادتها..وزير الدفاع الأميركي: سياسة واشنطن تجاه تايوان «لم تتغير»..

أخبار وتقارير... عشية زيارة ماكرون لروسيا.. دعوة فرنسية للحوار..واشنطن تتوقع وجهة "التحرك الروسي".. وأوكرانيا ترجح الحل الدبلوماسي..قرب الحدود الروسية... متظاهرون مستعدون للدفاع عن بلدهم أوكرانيا..الاستخبارات الأميركية: روسيا جاهزة بنسبة 70 % لتنفيذ غزو واسع لأوكرانيا.. واشنطن تتوقع سقوط كييف بـ 72 ساعة إذا غزتها روسيا..ألمانيا تدرس إرسال قوات إضافية إلى ليتوانيا..أميركا: مئات يحتجون على قتل الشرطة رجلاً أسود خلال مداهمة.. إسلام آباد: مقتل 20 إرهابياً في عمليات أمنية ببلوشستان..

....Toward Open Roads in Yemen’s Taiz....

 الأحد 22 أيار 2022 - 5:14 م

....Toward Open Roads in Yemen’s Taiz.... Taiz, a city in central Yemen, is besieged by Huthi reb… تتمة »

عدد الزيارات: 92,950,491

عدد الزوار: 3,520,269

المتواجدون الآن: 75