أخبار العراق... «كردستان العراق» يحدد هوية الميليشيات المسؤولة عن هجوم أربيل.. السيطرة على حريق في مصفاة نفط تعرضت لهجوم صاروخي بأربيل.. الكتل السياسية العراقية تستعد لـ«ماراثون» ما بعد مهلة الصدر.. توقعات مناخية متشائمة في موسم شديد الجفاف..

تاريخ الإضافة الإثنين 2 أيار 2022 - 5:14 ص    عدد الزيارات 280    التعليقات 0    القسم عربية

        


«كردستان العراق» يحدد هوية الميليشيات المسؤولة عن هجوم أربيل.... 

الجريدة... اتهم أمن إقليم كردستان العراق ميليشياتِ عصائبِ أهل الحق وحشدَ الشبك بقصف مصفاة للنفط في أربيل. واستهدف هجوم صاروخي مساء أمس قضاء خبات في أربيل بإقليم كردستان العراق. وأعلن جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان سقوط 6 صواريخ قرب نهر باديناني في قضاء خبات في محافظة أربيل، بينما أكدت مصادر أن هذه الصواريخ هي من نوع كاتيوشا. وبحسب قناة «العربية» فإن الصواريخ سقطت على مجمع نفطي في محافظة أربيل. ولم تعرف حتى الآن الخسائر والأضرار التي نجمت عن الهجوم.

الثاني خلال شهر.. هجوم صاروخي يستهدف مصفاة نفطية بأربيل

المصدر | الخليج الجديد.... استهدف مجهولون، الأحد، مصفاة "كوركوسك" النفطية، في محافظة أربيل (شمالي العراق)، هو الثاني خلال شهر. ونقلت مواقع محلية، عن مديرية مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان، قوله إن مجهولون استهدفوا المصفى بستة صواريخ. ولم يسفر الهجوم عن أي خسائر بشرية. وأشارت المديرية إلى أن الصواريخ أُطلقت من حدود ناحية "برطلة" التابعة لقضاء الحمدانية في محافظة نينوى. إلى ذلك، قال شهود عيان، إن الهجوم بأحد الصواريخ طال أحد خزانات المصفى. وفي 6 أبريل/نيسان الماضي، سقطت ثلاثة صواريخ على الأقل قرب مصفاة كوركوسك، دون أن توقع أي خسائر أو أضرار. وعلى مدار الأشهر الأخيرة، تتعرض أربيل لهجمات صاروخية وأخرى بواسطة طائرات مسيرة محملة بالمتفجرات بصورة متكررة، وتستهدف في الغالب قوات التحالف الدولي المتمركزة في قاعدة عسكرية داخل مطار أربيل.

العراق.. هجوم صاروخي يطال قضاء خبات في أربيل

جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان يعلن سقوط 6 صواريخ قرب نهر باديناني.. ومصادر تؤكد أن هذه الصواريخ هي من نوع كاتيوشا

العربية.نت... استهدف هجوم صاروخي مساء اليوم الأحد قضاء خبات في أربيل بإقليم كردستان العراق. وأعلن جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان سقوط 6 صواريخ قرب نهر باديناني في قضاء خبات في محافظة أربيل، بينما أكدت مصادر أن هذه الصواريخ هي من نوع كاتيوشا. وبحسب مراسل قناة "العربية" فإن الصواريخ سقطت على مجمع نفطي في محافظة أربيل. ولم تعرف حتى الآن الخسائر والأضرار التي نجمت عن الهجوم. وكانت 3 صواريخ من نوع كاتيوشا قد سقطت في مطلع إبريل الماضي في قضاء خبات، وذكرت خلية الإعلام الأمني حينها أن "مجموعة خارجة عن القانون وجهت تلك الصواريخ" نحو القضاء. يذكر أن قضاء خبات يتبع لمحافظة أربيل في إقليم كردستان، وهو يقع غرب أربيل على الطريق العام الواصل بين مدينتي أربيل والموصل. ويبعد مركز القضاء نحو 37 كيلومتراً عن مدينة أربيل.

السيطرة على حريق في مصفاة نفط تعرضت لهجوم صاروخي بأربيل

بغداد: «الشرق الأوسط أونلاين»... أعلنت خلية الإعلام الأمني بالعراق، مساء اليوم الأحد، السيطرة على حريق اندلع بصهريج في مصفاة تعرضت لهجوم صاروخي بأربيل. وجاء في بيان خلية الإعلام الأمني أنه «في الوقت الذي ينعم به العراقيين بالأمن والأمان، ويستعدون للاحتفال بعيد الفطر المبارك، تحاول عصابات الإرهاب والجريمة تعكير صفو الحياة وترهيب المجتمع وتهديد المنشآت النفطية في البلاد». وأضاف البيان «حيث أقدمت هذه العصابات الإجرامية مساء اليوم على استهداف مصفى شركة (كار) بالصواريخ في منطقة (كور كوسك) في قضاء خبات التابع لمحافظة أربيل، مما أدى إلى إصابة إحدى الخزانات الرئيسية للمصفى ونشوب حريق بداخله، حيث تم السيطرة على هذا الحريق من قبل الجهات المختصة، فيما سقط صاروخ آخر في السياج الخارجي للمصفى». وأشار البيان إلى عدم وجود خسائر بشرية نتيجة الهجوم، وأن «هذا العمل الجبان الغاية منه التأثير على إمدادات الطاقة الكهربائية في هذا التوقيت تحديداً». وانطلقت قوة أمنية بعد حادثة إطلاق الصواريخ للبحث عن المنفذين ومنصات الإطلاق، وعثرت على منصة محشوة بأربعة صواريخ بالقرب من منطقة الفاضلية في ناحية بعشيقة في سهل نينوي، حيث تم التعامل مع الصواريخ وإبطال مفعولها. وأكدت الخلية أن «قواتنا الأمنية تؤكد أن عصابات الإرهاب والجريمة ستتم ملاحقتها والقضاء عليها».

الكتل السياسية العراقية تستعد لـ«ماراثون» ما بعد مهلة الصدر

ترقب لمبادرة من مسعود بارزاني

بغداد: «الشرق الأوسط»... توشك مهلة زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، التي منحها لخصومه في الإطار التنسيقي الشيعي، على الانتهاء. فبعد عطلة العيد التي بدأت في العراق من أمس (الأحد) وتنتهي في الثامن من مايو (أيار) الحالي، تترقب الأوساط السياسية ما سوف يصدر عن الصدر من موقف حيال ملف تشكيل الحكومة الذي تأخر كثيراً، والذي تم بسببه خرق كل المدد الدستورية اللازمة. وبينما يبقى موقف الصدر الذي ينتظره الجميع، وليس بوسع أحد توقعه حتى أقرب المقربين إليه، هو الفيصل إلى حد كبير، فإنه وطبقاً لما صدر عن قياديين في الحزب الديمقراطي الكردستاني، فإن زعيم الحزب مسعود بارزاني سوف يقوم بإطلاق مبادرة بعد العيد تستهدف المساهمة في فتح الانسداد السياسي. وبينما أصدر الإطار التنسيقي، وهو الخصم الشيعي الرئيس للصدر ولتحالفه الثلاثي الذي يضم الحزب الديمقراطي الكردستاني وتحالف السيادة السني، فإن الصدر لم يتعامل مع أي مبادرات أو أفكار صدرت عن الإطار التنسيقي طوال الشهر الماضي من منطلق أن مهلة الصدر كانت تهدف إلى منحهم فرصة لتشكيل الحكومة. وطبقاً للأوزان الانتخابية، فإن تحالف الصدر الثلاثي «إنقاذ وطن» يملك الأغلبية التي تؤهله لتشكيل الحكومة كونه يملك النصف زائد واحد، لكنه لا يملك أغلبية الثلثين اللازمة لانتخاب رئيس الجمهورية طبقاً للتفسير الأخير للمحكمة الاتحادية العليا. وكان تحالف الصدر قد فشل عبر ثلاث جلسات للبرلمان، في جمع العدد اللازم من النواب لانتخاب الرئيس (220 نائباً)، حيث أقصى ما تمكن من جمعه في ثاني جلسة كان 202 نائب. وبينما أعد العدة في الجلسة الثالثة لزيادة العدد بما يحقق النصاب الكلي لتمرير مرشحه لرئاسة الجمهورية عن الحزب الديمقراطي الكردستاني ريبر أحمد، فإنه لم يتمكن ليس في الحفاظ على العدد الذي كان ضمنه في الجلسة الثانية، بل لم يتمكن في الجلسة الثالثة من جمع أكثر من 170 نائباً، الأمر الذي دعا الصدر إلى إعلان الاعتكاف ومنح الفرصة لخصومه لتشكيل الحكومة. لكن خصومه في الإطار التنسيقي الذي يضم أبرز القوى الشيعية القريبة من إيران (دولة القانون بزعامة نوري المالكي، والفتح بزعامة هادي العامري، وعصائب أهل الحق بزعامة قيس الخزعلي، وتيار الحكمة بزعامة عمار الحكيم، وعدد من الفصائل المسلحة) لا يملك هو الآخر العدد الكلي لانتخاب رئيس الجمهورية، ومن ثم تشكيل الحكومة، لكنه يملك «الثلث المعطل» الذي تمكن بموجبه من تعطيل خطوات الصدر لتشكيل الحكومة. ويتمحور أصل الخلاف الشيعي - الشيعي حول الكتلة الأكبر التي ترشح رئيساً للوزراء، فيما يدور الخلاف الكردي - الكردي حول أحقية أي من الحزبين الكرديين (الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني) في منصب رئيس الجمهورية. ويرى الاتحاد الوطني الكردستاني برئاسة بافل طالباني، أنه الأحق بمنصب رئيس الجمهورية كون شريكه في الإقليم الكردي، الحزب الديمقراطي الكردستاني، يحتكر كل مناصب الإقليم السيادية (رئاسة الإقليم والحكومة والبرلمان). وفي المقابل يرى الحزب الديمقراطي الكردستاني أنه حان الوقت لكسر احتكار منصب رئيس الجمهورية لدى حزب الاتحاد الوطني. وطبقاً لطبيعة التحالفات الجديدة، لا سيما دعوة مقتدى الصدر إلى تشكيل حكومة أغلبية وطنية مقابل إصرار «الإطار التنسيقي» المدعوم من إيران على تشكيل حكومة توافقية، فإن منصب رئيس الجمهورية تحول إلى عقدة مرتين؛ مرة بسبب تفسير المحكمة الاتحادية التي حددت الفوز بأغلبية الثلثين، ومرة ثانية بسبب التحالفات التي أدت إلى اختلال التوازن بين الكتل السياسية. وفي هذا السياق وفي الوقت الذي تتجه الأنظار إلى الحنانة بالنجف، وهي مقر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بعد نهاية مهلة شوال، فإن الأنظار تتجه أيضاً إلى أربيل في انتظار ما قد يصدر من زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني من مبادرة. وفي حال تضمنت مبادرة بارزاني تنازلاً من الحزب الديمقراطي الكردستاني عن منصب رئيس الجمهورية، ومنحه للاتحاد الوطني الكردستاني ومرشحه الرئيس الحالي برهم صالح، فإن أهم عقدة سوف تزال أمام إمكانية تشكيل الحكومة، لأن رئيس الجمهورية سوف يتم تمريره بالتوافق. لكن إذا تضمنت المبادرة إصراراً على التمسك بالمنصب، فإن الأزمة سوف تبقى مستمرة، لأن الخلاف الشيعي - الشيعي حول الكتلة الأكبر سوف يبقى قائماً. وبينما يريدها الصدر عابرة للمكوناتية عبر تحالفه العابر الذي يضم أكراداً وسنة، فإن الإطار التنسيقي سيبقى ممسكاً بالثلث المعطل القادر على منع انتخاب رئيس الجمهورية، وذلك لعدم قدرة أي طرف من دون توافق على جمع أغلبية الثلثين.

العراق: توقعات مناخية متشائمة في موسم شديد الجفاف

عواصف ترابية تشل مطارَي بغداد والنجف

الشرق الاوسط...بغداد: فاضل النشمي.... تكرس موجة الجفاف الشديد وقلة الأمطار خلال فصل الشتاء التوقعات المناخية المتشائمة بالنسبة لعديد من القطاعات الحيوية في العراق؛ خصوصاً في جانبها الزراعي الذي بدا تأثره الشديد بذلك، من خلال تراجع إنتاج المحاصيل الزراعية الاستراتيجية، كالحنطة والشعير، إلى النصف تقريباً. وقد ارتفعت إلى الضعف أسعار الطن الواحد من تلك المحاصيل خلال الأشهر الأخيرة، طبقاً لبعض الإحصاءات الرسمية. كما عززت موجات الغبار والعواصف الترابية المتواصلة منذ أسابيع في معظم محافظات البلاد وكرست التوقعات المتشائمة بشأن المناخ، إذ تبدو موجات العواصف الرملية كأنها «شاهد إثبات» على ما يمكن أن تأتي به الظروف المناخية من تأثيرات سلبية على البلاد؛ خصوصاً في ظل تعثر المسار السياسي، وما يعانيه من انسداد بعد تأخر تشكيل الحكومة لأكثر من نصف عام. في غضون ذلك، تعرضت أنحاء العراق أمس الأحد لعاصفة ترابية هي السادسة خلال شهر، أدت إلى إغلاق مطاري بغداد والنجف الدوليين وتعطيل الرحلات الجوية، في ظاهرة يزداد تكرارها. وغطّت سحب من الغبار أغلب مناطق جنوب العراق، بينها العاصمة بغداد، ويتوقع أن تستمر لبضعة أيام، وفقاً لدائرة الأرصاد الجوية العراقية. وأعلنت إدارة مطار بغداد عن «توقف الحركة الجوية ليوم أمس، بسبب سوء الأحوال الجوية وتدني مدى الرؤية إلى أقل من 500 متر». وموجة الجفاف الممتدة لثلاثة مواسم لا تفسر وحدها مشكلة المناخ وتحولاته السلبية المتسارعة في العراق؛ بل يمكن النظر أيضاً إلى مشكلات العراق المائية مع دول الجوار، تركيا وإيران، بوصفها عوامل لا تقل أهمية، وتساهم في عمليات الجفاف والتصحر التي تأكل سنوياً آلاف الدوانم والأراضي الزراعية. وإلى جانب تأثيرات السدود المائية التي أقامتها تركيا على منابع نهري دجلة والفرات وانعكاساتها الكارثية على حصص العراق المائية، يشتكي العراق منذ سنوات من الجارة الإيرانية التي تقوم بحرف مسارات الأنهر الواصلة للعراق إلى داخل أراضيها، وقد لوحت وزارة الموارد المائية خلال الأشهر الأخيرة مرات عديدة بتدويل قضية المياه مع أنقرة وطهران. وقال مدير عام المركز الوطني لإدارة الموارد المائية، حميد حسين، في تصريحات أمس، إن «إيران بدأت بإنشاء سدود، ما أثر على الإيرادات المائية إلى العراق، وقامت بإنشاء نفق يحول المياه من حوض ديالى إلى حوض الكرخة، ما أثر كثيراً على هذه الإيرادات. وخلال السنتين الماضيتين بدأنا نلاحظ تغيّراً ملحوظاً بإيرادات نهر ديالى، بالإضافة إلى التغيّر المناخي في المنطقة خلال السنوات الثلاث الماضية وشحة الإيرادات المائية». وتظهر صورة متداولة تناقصاً حاداً في مناسيب نهر ديالى وبحيرة حمرين وانخفاضهما إلى أقل من النصف قياساً بالسنوات الماضية، إلى جانب تراجع مناسيب سد دربندخان في إقليم كردستان، وتتغذى هذه الأنهر والبحيرات والسدود من المياه الواردة من الأراضي الإيرانية. ويعد العراق من الدول الخمس الأكثر عرضة لتغير المناخ والتصحر في العالم؛ خصوصاً بسبب ازدياد الجفاف مع ارتفاع درجات الحرارة التي تتجاوز في أيام من فصل الصيف 50 درجة مئوية. وحذر البنك الدولي في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي من انخفاض بنسبة 20 في المائة في الموارد المائية للعراق بحلول عام 2050، بسبب التغير المناخي. أما الموجة الترابية التي بدأت أمس، فقد صبغت سماء بغداد و5 محافظات أخرى باللون الأحمر الناجم عن حمرة الرمال التي حملتها العواصف من مناطق غرب البلاد الرملية والتي تتأثر بدورها بمنخفض أفريقي، بحسب هيئة الأنواء الجوية العراقية. وتوقعت الهيئة في بيان استمرار العواصف الترابية خلال الأيام القليلة المقبلة، قائلة: «امتداد المنخفض الجوي القادم من شمال أفريقيا (الخماسيني) ابتداءً من الأقسام الشمالية الغربية للبلاد». وأكدت الهيئة «استمرار تأثير المنخفض الجوي على الأقسام الشمالية الغربية من البلاد الذي يمتد ليشمل المنطقة الوسطى وأجزاء من المنطقة الشمالية، تحديداً منطقة الجزيرة من الموصل وكركوك». وشهد العراق خلال الأسابيع الماضية أكثر من 5 عواصف ترابية أدت إلى دخول العشرات إلى المستشفيات، لتلقي العلاج لإصابتهم بمشكلات في الجهاز التنفسي، وغلق مطاري بغداد والنجف لعدة ساعات. ونبه مدير عام الدائرة الفنية في وزارة البيئة العراقية، في لقاء مع وكالة الأنباء العراقية، من ازدياد العواصف الرملية؛ خصوصاً بعد ارتفاع عدد الأيام المغبرة إلى «272 يوماً في السنة لفترة عقدين». ورجح «أن تصل إلى 300 يوم مغبر في السنة عام 2050». وتمثل زيادة الغطاء النباتي وزراعة غابات بأشجار كثيفة تعمل كمصدات للرياح أهم الحلول اللازمة لخفض معدل العواصف الرملية، بحسب الوزارة



السابق

أخبار سوريا.. بينهم 3 أطفال ... استشهاد 37 شخصا من أبناء درعا خلال الشهر المنصرم.. استشهاد مدرس جامعي بانفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارته بمدينة جرابلس.. مجموعة العمل: 101 لاجئ فلسطيني أُعدموا ميدانياً منذ مارس 2011.. دمشق تكشف عن بدء وصول توريدات نفطية من دول صديقة.. «سوريا الديمقراطية» يطالب بمحاسبة المتورطين بـ«مجزرة التضامن»..

التالي

أخبار دول الخليج العربي.. واليمن.. العليمي: متمسكون بالهدنة رغم خروقات الحوثي.. الإرياني: ميليشيا الحوثي تتنصل من التزامها بخصوص ميناء الحديدة..انقلابيو اليمن يسلبون العيد بهجته ويلاحقون التجار..وزيرا خارجية السعودية وإيران يلتقيان بعد العيد..إردوغان: إقامتي بالغرفة 1453 خطوة سعودية أنيقة.. تقارب سعودي - باكستاني وشريف يزور الإمارات..السعودية وباكستان لتعميق التعاون والشراكات الملموسة..خادم الحرمين: العيد فرصة لسمو الأخلاق والتآلف والتسامح..إيران تبدي استعدادها للتفاوض مع الكويت حول حقل الدرة..الكويت تحذر من عمليات ابتزاز إلكتروني للمسؤولين الحكوميين..

....Considering Political Engagement with Al-Shabaab in Somalia....

 الجمعة 24 حزيران 2022 - 9:17 م

....Considering Political Engagement with Al-Shabaab in Somalia.... The war with Al-Shabaab’s Isl… تتمة »

عدد الزيارات: 95,761,920

عدد الزوار: 3,554,496

المتواجدون الآن: 80