أخبار العراق.. الجيش العراقي يداهم مقرا لعناصر "اليبشة" في سنجار..مقتل 45 من «الكردستاني» خلال عملية «قفل المخلب» شمالي العراق..الصدر يكسر اعتكافه ويتبرأ من خصومه الشيعة.. «الإطار التنسيقي» يواصل العمل لإضعاف «التحالف الثلاثي».. أزمة دبلوماسية بين أنقرة وبغداد بسبب «المخلب ـ القفل»..

تاريخ الإضافة السبت 23 نيسان 2022 - 5:04 ص    عدد الزيارات 234    التعليقات 0    القسم عربية

        


الجيش العراقي يداهم مقرا لعناصر "اليبشة" في سنجار..

الحرة – أربيل... مصادرة أسلحة في حملة أمنية في سنجار... داهمت قوة من الجيش العراقي مقرا لعناصر "اليبشه" الموالية لحزب العمال الكردستاني المصنف على لائحة الإرهاب الدولي، في سنجار شمالي البلاد، بحسب ما نقل مراسل قناة "الحرة" عن مصدر أمني. وأوضح المصدر أن المداهمة أسفرت عن اعتقال عنصرين ومصادرة كميات من الأسلحة، مشيرا إلى فرار بعض العناصر إلى جهة مجهولة. وأشار إلى أن الحملة التي ينفذها الجيش مستمرة إلى حين انهاء أنشطة هذه الفصائل في سنجار. وكانت تركيا قد أعلنت الاثنين أنها أطلقت هجوما جويا وبريا جديدا ضد المقاتلين الأكراد استهدف ثلاث مناطق بالقرب من الحدود التركية شمالي العراق بمشاركة قوات خاصة ومسيرات قتالية، بحسب تقرير سابق لوكالة فرانس برس. وتنفذ تركيا عادة هجمات في العراق لملاحقة عناصر حزب العمال في منطقة سنجار وفي المناطق الجبلية في إقليم كردستان العراق الحدودي مع تركيا. ويخوض حزب العمال الذي تصنفه أنقرة وحلفاؤها الغربيون على أنه منظمة "إرهابية"، تمردا ضد الدولة التركية منذ العام 1984. واستدعت الخارجية العراقية، السفير التركي في بغداد الثلاثاء احتجاجا على العملية العسكرية ضد حزب العمال الكردستاني في شمال العراق والتي وصفها الرئيس العراقي بأنها "انتهاك للسيادة العراقية". وأوضحت الوزارة في بيان أنها سلمت السفير التركي، علي رضا كوناي مذكرة احتجاج شديدة اللهجة" داعية إلى "الكف عن مثل هذه الأفعال الاستفزازية، والخروقات المرفوضة".

مقتل 45 من «الكردستاني» خلال عملية «قفل المخلب» شمالي العراق..

«الإطار التنسيقي» يبحث عن مخارج لإنهاء حالة الركود السياسي..

بغداد: «الخليج»، وكالات... أعلنت أنقرة، أمس الجمعة، مقتل ثلاثة جنود أتراك خلال عملية عسكرية للجيش بشمال العراق، مشيرة إلى أنه تم تحييد 45 عنصراً من حزب العمال الكردستاني منذ بد العملية المسماة «قفل المخلب» التي أطلقتها القوات التركية في شمال العراق، في وقت تعرضت قاعدة «سيري» التركية في دهوك لقصف صاروخي، وفق ما ذكر مصدر أمني، في حين بحثت القوى المنضوية ضمن «الإطار التنسيقي»، تطورات الوضع الراهن والمخرجات التي من شأنها إنهاء حالة الركود السياسي الحالية. ونقلت قناة «تي آر تي» عن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان قوله إنه جرى «تحييد» 45 عنصراً من حزب العمال الكردستاني خلال العملية العسكرية. وكانت تركيا أعلنت سابقا أنها أطلقت هجوماً جوياً وبرياً جديداً ضد المقاتلين الأكراد في شمال العراق تشارك فيه قوات خاصة ومسيّرات قتالية. وقال وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، إن وحدات كوماندوز ومسيّرات ومروحيات هجومية قصفت مواقع لحزب العمال الكردستاني في 3 مناطق قريبة من الحدود التركية، منذ ليل الأحد. وذكرت وزارة الدفاع أن العملية التي لم تعلن عدد الجنود المشاركين فيها، بدأت بعدما أفادت معلومات بأن «الكردستاني» يخطط لشن هجوم واسع النطاق. وكانت تركيا أطلقت فجر الاثنين، عملية «قفل المخلب​​​​​​» ضد «الكردستاني» في مناطق متينا وزاب وأفشين- باسيان بشمالي العراق، لافتة إلى أن «هذه العملية تهدف لإحكام الخناق على الإرهابيين والقضاء عليهم في معاقلهم». من جانبه، قال مصدر أمني عراقي، إن «قاعدة سيري العسكرية التي يوجد فيها الجيش التركي تعرضت لقصف بصاروخين شمالي دهوك». وأشار إلى أن «أحد الصواريخ سقط على آليات عسكرية دون تسجيل إصابات». من جهة أخرى، قال رئيس تجمع «السند الوطني»، النائب أحمد الأسدي، أمس الجمعة، في بيان، إن «الإطار التنسيقي عقد اجتماعاً مع الاتحاد الوطني الكردستاني وتحالف العزم في مكتب رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي». وأضاف أنه «جرى خلال الاجتماع بحث تطورات الوضع السياسي الراهن والمخرجات التي من شأنها إنهاء حالة الركود السياسي الحالية». وبحسب البيان، أكدت القوى المجتمعة «أهمية مواصلة الجهود لإيجاد مخرج عملي للاختناق السياسي الحالي، والمضي في طرح خريطة طريق من شأنها رسم انفراجة في العملية السياسية، والانتقال إلى مرحلة تشكيل الحكومة عبر الجلوس على طاولة حوار مشترك، تعزيزاً للعملية الديمقراطية في البلد وحمايتها من الفوضى واستعادة ثقة الشعب العراقي بالنظام السياسي الحالي». إلى ذلك، أعلنت خلية الإعلام الأمني، أمس الجمعة، القبض على ثلاثة إرهابيين في محافظة الأنبار، مشيرة في نفس الوقت، إلى إحباط هجوم على نقطة أمنية غربي نينوى، كما أكدت القبض على إرهابيين بارزين ضمن ما يسمى ولاية شمال بغداد.

الصدر يكسر اعتكافه ويتبرأ من خصومه الشيعة..

«الإطار التنسيقي» يواصل العمل لإضعاف «التحالف الثلاثي»..

بغداد: «الشرق الأوسط»... طوال مدة اعتكافه التي اقتربت من الشهر لم يخرج زعيم تحالف «إنقاذ وطن» مقتدى الصدر عن صمته إلا فيما يتعلق ببعض الأفكار الخاصة بالصيام خلال شهر رمضان. وخلال هذه المدة كان «الإطار التنسيقي» الشيعي بقواه المتعددة (دولة القانون، والفتح، والعصائب، والحكمة، والنصر، وعطاء، والسند الوطني) يطلق المبادرات ويرسل الوفود إلى النجف للقاء الصدر والتفاهم معه بشأن تحديد الكتلة الأكبر وتشكيل الحكومة. الصدر، ورغم عدم قدرة تحالفه (يضم تحالف السيادة السني بزعامة محمد الحلبوسي رئيس البرلمان وتحالف العزم بزعامة خميس الخنجر، والحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني) على تمرير مرشحه لرئاسة الجمهورية الكردي ريبر أحمد، فإنه كان في أوج قوته كأغلبية واضحة. وخصومه في البيت الشيعي الذي انقسم إلى قسمين (التيار الصدري والإطار التنسيقي) كانوا قبيل اعتكافه يملكون فقط الثلث المعطل عندما تمكنوا من نسج تحالف كان في البداية مهلهلاً، ثم بدأ يتماسك مع «الاتحاد الوطني الكردستاني» برئاسة بافل طالباني و«تحالف عزم» السني بزعامة مثنى السامرائي. سلسلة المحاولات التي قام بها خصوم الصدر لغرض استمالته لإعادة ترتيب البيت الشيعي لم تنجح في إقناعه، لكنها نجحت في المقابل في إضعاف ما كان يبدو تماسكاً داخل التحالف الثلاثي أو «إنقاذ وطن» عقب سلسلة من الممارسات أضعفت هذا التحالف، سواء على صعيد العلاقة بين حكومة إقليم كردستان والحكومة المركزية في بغداد واستمرار التوتر في العلاقتين النفطية والمالية بينهما، أو على صعيد خلق بؤر توتر داخل المحافظات الغربية وبالذات في محافظة الأنبار التي يسيطر عليها رئيس البرلمان محمد الحلبوسي. ففي سياق ما بدا أنه محاولة لإضعاف زعامة الحلبوسي للمكون السني، تمت تسوية عدد من القضايا التي كانت بمثابة خطوط حمر بالنسبة للشيعة، وهي عودة بعض السياسيين وشيوخ العشائر الذين كانوا متهمين بقضايا إرهابية. عودة هؤلاء القادة السنة مثل رافع العيساوي وزير المالية الأسبق، وعلي حاتم السليمان أحد أبرز شيوخ محافظة الأنبار، بترتيب من قبل أطراف الإطار التنسيقي استفزت الصدر. ففي تغريدة له بشأن ما حصل من اعتداءات على مساجد الشيعة في أفغانستان، أبدى الصدر استغرابه من قيام خصومه بترك ما يحصل في أفغانستان والاهتمام بعودة من وصفهم بـ«المتشددين» من أجل تقاسم السلطة. وقال الصدر، في نص التغريدة على حسابه في «تويتر»: «العتب كل العتب على الساسة الشيعة الذين يسكتون عن تلك المظالم في أفغانستان وفلسطين والسويد ويسارعون إلى الصلح مع المتشددين الذين تلطخت أيديهم بالدماء من أجل السلطة والنفوذ... اللهم إني براء منهم إلى يوم الدين». ويتضح من سياق التغريدة أن الصدر قطع علاقته بهم وهو ما يؤشر إلى عدم حصول تفاهمات حتى بعد العيد. وفي المقابل، فإن خصومه أخذوا عليه التفاهم مع مَن كان يصطف مع أولئك الذين انتقد عودتهم، وهو خميس الخنجر (زعيم تحالف السيادة) الذي كان هو الآخر مع علي حاتم السليمان ورافع العيساوي من الداعمين لمظاهرات الأنبار عام 2013 قبل أن يتم اختطافها من قبل تنظيم «داعش». وعشية إعلان الصدر «عتبه» على خصومه الشيعة، عقد «الإطار التنسيقي» اجتماعاً في منزل رئيس «ائتلاف دولة القانون» نوري المالكي الذي عاد خصماً عنيداً للصدر عقب انفراجة هاتفية سرعان ما انتهت دون اتفاق. وطبقاً لما أعلنه القيادي، في بيان له، أمس (الجمعة)، فإن «الإطار التنسيقي عقد اجتماعاً مع الاتحاد الوطني الكردستاني وتحالف عزم تم خلاله بحث تطورات الوضع السياسي الراهن والمخرجات التي من شأنها إنهاء حالة الركود السياسي الحالية». وأضاف: «القوى المجتمعة أكدت أهمية مواصلة الجهود لإيجاد مخرج عملي للاختناق السياسي الحالي، والمضي في طرح خارطة طريق من شأنها رسم انفراجة في العملية السياسية، والانتقال إلى مرحلة تشكيل الحكومة عبر الجلوس إلى طاولة حوار مشترك، تعزيزاً للعملية الديمقراطية في البلد وحمايتها من الفوضى واستعادة ثقة الشعب العراقي بها».

أزمة دبلوماسية بين أنقرة وبغداد بسبب «المخلب ـ القفل»

أنباء عن قصف «الكردستاني» قاعدة تركية شمال دهوك

الشرق الاوسط... أنقرة: سعيد عبد الرازق... فجرت العملية العسكرية التركية ضد مواقع «حزب العمال الكردستاني» في شمال العراق أزمة دبلوماسية بين أنقرة وبغداد، اللتين تبادلتا استدعاء السفراء وتقديم احتجاجات على تصريحات من الجانبين حول العملية، التي انطلقت فجر الاثنين الماضي باسم «المخلب – القفل». بينما كشفت وسائل إعلام كردية عن تعرض قاعدة عسكرية تركية، شمال محافظة دهوك، لقصف صاروخي. وسلمت وزارة الخارجية التركية مذكرة احتجاج إلى القائم بالأعمال العراقي المؤقت في أنقرة، نازدار إحسان شيرزاد، على خلفية تصريحات عراقية رسمية بشأن عملية «المخلب - القفل». وقال المتحدث باسم الخارجية التركية تانجو بلجيتش، إنه تم استدعاء القائم بالأعمال العراقي، ليل الخميس – الجمعة، إلى مقر الخارجية وإبلاغه احتجاج تركيا على التصريحات الصادرة عن السلطات العراقية الرسمية، والتي قال إنها «أزعجت أنقرة». وكانت الخارجية العراقية أكدت، الأربعاء الماضي، أن العراق له الحق بالاستعانة بجميع مصادر القوة في الرد على تركيا على المستوى الثنائي والمتعدد، وكذبت تصريحات للرئيس رجب طيب إردوغان قال فيها إن العملية تجري بالتنسيق مع حكومة بغداد. وقال المتحدث باسم الخارجية العراقية أحمد الصحاف، إن الوزارة اعتبرت العمليات العسكرية في الأراضي العراقية انتهاكا سافرا لسيادة العراق وتهديدا لوحدة أراضيه لما تخلفه العمليات من رعب وأذى للآمنين من المواطنين العراقيين، مشيرا إلى أنها استدعت سفير تركيا وسلمته مذكرة احتجاج شديدة اللهجة، تصف العمليات العسكرية بأنها أحادية عدائية استفزازية، مع تجديد المطالبة بالانسحاب الكامل للقوات التركية من الأراضي العراقية بشكل ملزم لتأمين السيادة. وأفاد الصحاف بوجود اتفاق ما بين الجانب التركي و«العمال الكردستاني» دفع معظم مقاتلي الأخير إلى الأراضي العراقية. ورأى أن هذا الأمر ذريعة لاستمرار الانتهاكات التركية للأراضي العراقية. أضاف أن الجانب التركي يتذرع بالمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة والتي تنص على الدفاع عن النفس، لكن هذه المادة لا يمكن الاستناد إليها لأنها لا تجيز انتهاك سيادة الدول المستقلة. وكان إردوغان وجه الشكر، في كلمة خلال اجتماع نواب حزب العدالة والتنمية في البرلمان التركي الأربعاء الماضي، للحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان، قائلا: «إنهما تدعمان المعركة التي نخوضها ضد الإرهاب». وقال المتحدث باسم الخارجية التركية، تانجو بلجيتش، إن المزاعم الواردة من الجانب العراقي لا أساس لها من الصحة، موضحا أن الوزارة قدمت إلى القائم بالأعمال مذكرة احتجاج تتضمن وجهة النظر التركية. أضاف أن القوات المسلحة التركية أطلقت عملية «المخلب - القفل» ضد «الأهداف الإرهابية» في شمال العراق، مشيرا إلى أن «العمال الكردستاني» الذي وصفه بالتنظيم الإرهابي، يستهدف الأراضي التركية من معسكراته المنتشرة في شمال العراق منذ 40 عاما. وأعرب بلجيتش عن أسف بلاده من عدم تلقيها الاستجابة المنشودة من السلطات العراقية على المطالب الملحة بإنهاء وجود «العمال الكردستاني» على أراضي العراق، ما يشكل كذلك تهديدا لسيادة العراق واستقراره. ولفت إلى أن «العمال الكردستاني» مدرج على قائمة التنظيمات الإرهابية لدى العديد من الدول والمنظمات الدولية، وأن تركيا تفضل في الدرجة الأولى القضاء عليه في العراق من قبل السلطات العراقية، وهي مستعدة دائما للتعاون الوثيق مع العراق في سبيل ذلك. وشدد على أن تركيا ستواصل اتخاذ الإجراءات اللازمة بموجب حق الدفاع المشروع عن النفس المنبثق عن المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، ما دامت السلطات العراقية لا تتخذ خطوات ملموسة وفعالة في مكافحة «التنظيم الإرهابي»، وطالما استمر تهديد الأمن القومي التركي انطلاقا من الأراضي العراقية. وأعلن إردوغان، في تصريح أمس (الجمعة)، أن عملية «المخلب - القفل» تضع «العمال الكردستاني» في صراع مع الموت، مشيرا إلى أن العملية أسفرت، حتى الآن، عن مقتل 45 من عناصر العمال الكردستاني، وهو ما ذكره أيضاً بيان صادر عن وزارة الدفاع التركية أمس، مضيفا أن 3 عناصر من الجيش التركي قتلوا خلال العملية. وكشفت وسائل إعلام كردية عن تعرض قاعدة «سيري» العسكرية التركية في قضاء العمادية شمال محافظة دهوك، لقصف بصاروخين موجهين.



السابق

أخبار سوريا.. قلق أميركي من التوتر الكردي ـ الكردي شمال شرقي سوريا.. تحرك إيراني ـ سوري ضد أميركا شرق الفرات.. يهدف إلى تشكيل «مجلس عسكري».. تركيا و«أهون الشرين» في سوريا.. إصابة جنود أتراك استهدفت مدرعتهم بسوريا..نيران "المخلب التركي" شمالي العراق تشعل الصراع بين أكراد سوريا..المرصد السوري: "السمسرة" مصدر تمويل يشرف عليه رموز النظام.. الكشف عن شبكة سجون داعش بسوريا حيث اختفى الآلاف.. تعزيزات إيرانية تصل إلى مطار “دير الزور” العسكري..«حركة شبابية» جديدة في السويداء لـ«كل السوريين»..الطيران الروسي يجدد غاراته ..

التالي

أخبار دول الخليج العربي.. واليمن.. مجلس الرئاسة اليمني: ملتزمون بالهدنة رغم خروقات الحوثي..تطلع يمني لضغط دولي على الحوثيين لالتزام الهدنة وفتح المعابر..التحولات في عدن تمنح سكان صنعاء بارقة للفكاك من الانقلاب الحوثي.. حرب أوكرانيا ترفع أسعار بعض السلع في اليمن إلى 7 أضعاف..ولي العهد السعودي ورئيس السنغال يبحثان المسائل المشتركة.. العويشق: مشاورات الرياض أكدت الامتداد الاستراتيجي الخليجي ـ اليمني.. بايدن يرشح مايكل راتني سفيراً لدى السعودية.. أبوظبي للاستثمار ينضم لثالث أكبر صفقة في أستراليا بـ15 مليار دولار..

...A Way Out of the Iraqi Impasse....

 الجمعة 12 آب 2022 - 5:32 ص

...A Way Out of the Iraqi Impasse.... Demonstrators are occupying parliament in Baghdad, with Ira… تتمة »

عدد الزيارات: 100,550,817

عدد الزوار: 3,607,806

المتواجدون الآن: 52