أخبار وتقارير... "القبة سي".. جديد إسرائيل لحماية نفسها من صواريخ وكلاء إيران...أوكرانيا تطلب اجتماعاً عاجلاً لمجلس الأمن لبحث التهديدات الروسية..بوتين يقرر الاعتراف بالمنطقتين الانفصاليتين في أوكرانيا.. تقارير أميركية: بوتين سيتمركز في بيلاروسيا في حال غزو أوكرانيا...صدام عسكري حدودي روسي - أوكراني وواشنطن تتوقع غزواً «وحشياً وساحقاً»..المسيّرات تغيّر قواعد الحرب في العالم..روسيا تعرض الوساطة بين السعودية وإيران..تسريب مصرفي: حسابات بالملايين لنجلي مبارك وعمر سليمان في بنك سويسري..لبحث التطبيع مع الأسد.. قمة ثلاثية تجمع الصباح والسيسي وتبون في الكويت الثلاثاء.. طالبان تريد "جيشا أفغانيا كبيرا".. وتستبعد 4500 من عناصرها..

تاريخ الإضافة الثلاثاء 22 شباط 2022 - 5:12 ص    عدد الزيارات 502    التعليقات 0    القسم دولية

        


"القبة سي".. جديد إسرائيل لحماية نفسها من صواريخ وكلاء إيران...

منظومة "القبة سي" نسخة بحرية من "القبة الحديدية" التي تستخدم في إسقاط الصواريخ.. وستوضع على سفن حربية إسرائيلية من أحدث طراز في البحر المتوسط...

العربية.نت... أعلنت إسرائيل اليوم الاثنين أنها اختبرت بنجاح نظام دفاع جوي بحري جديد، واعترضت سلسلة من التهديدات، في ما وصفه المسؤولون بأنه "طبقة مهمة من الحماية في مواجهة إيران ووكلائها في المنطقة". ومنظومة "القبة سي" نسخة بحرية من "القبة الحديدية" التي استُخدمت في إسقاط صواريخ أطلقت من قطاع غزة على مدار العقد الماضي. وستوضع "القبة سي" على سفن حربية إسرائيلية من أحدث طراز، والتي ستحمي ساحل إسرائيل وأصولها البحرية من الغاز الطبيعي في البحر المتوسط. وأوضحت وزارة الدفاع أن اختبار الاثنين حاكى مجموعة من التهديدات القادمة منها صواريخ وصواريخ كروز وطائرات مسيرة. وقال بيني غانتس وزير الدفاع: "الأنظمة التي نطورها كجزء من مجموعة الدفاع الصاروخي متعددة الطبقات لإسرائيل تمكننا من العمل في مواجهة وكلاء إيرانيين في المنطقة والدفاع في مواجهة أنظمة أسلحتهم، التي تُحدَّث باستمرار". وأضاف: "نحن مستمرون في كوننا قبلهم بخطوتين، وسنستمر في تطوير وتحديث قدراتنا للحفاظ على التفوق الأمني في المنطقة". و"القبة سي" ستصبح جزءًا من منظومة دفاع صاروخية متعددة الطبقات لإسرائيل والتي ستتضمن أسلحة قادرة على اعتراض أي شيء من الصواريخ طويلة المدى إلى قصيرة المدى. ويأتي الاختبار في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً للتوترات. وأطلقت ميليشيا حزب الله اللبنانية المدعوم من إيران طائرتين مسيرتين نحو المجال الجوي الإسرائيلي الأسبوع الماضي. ويعتقد أن إيران توشك على توقيع اتفاق نووي دولي جديد مع القوى العالمية سيخفف عنها العقوبات المكبلة. وتعارض إسرائيل الاتفاق وتخشى أن تحول إيران الأموال المفرج عنها إلى وكلاء مثل حزب الله.

روسيا: الاستخبارات الغربية تجند مسلحين في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لنقلهم إلى أوكرانيا

روسيا اليوم.. المصدر: وكالات روسية... ذكرت هيئة الاستخبارات الخارجية الروسية أنها تمتلك معلومات تفيد بأن الاستخبارات الغربية تجند مسلحين في نقاط ساخنة بما في ذلك الشرق الأوسط لإرسالهم إلى أوكرانيا. وقالت الهيئة، في بيان أصدرته اليوم الاثنين، إن "بحوزتها معلومات مؤكدة حول تجنيد استخبارات الدول الغربية بشكل سري مسلحين لإرسالهم إلى منطقة النزاع في شرق أوكرانيا"، وأوضحت: "يتم إعطاء الأولوية للأشخاص الذي تتوفر لديهم خبرة المشاركة في الأعمال القتالية بدول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وإقليم قره باغ والبلقان". ولفت البيان إلى أن "وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية والاستخبارات الخارجية البريطانية M16 تعملان بشكل أنشط" في هذا المجال. وأشارت الهيئة إلى أن "هناك معلومات تفيد بأن مثل هذا العمل يتم القيام به في غرب البلقان، وخاصة في البوسنة والهرسك وألبانيا وكوسوفو". وأوضحت أنه "يجري هناك عرض ما بين ألفين إلى إلى ثلاثة آلاف دولار شهريا على ما يسمى بالمتطوعين الذين يرغبون في المشاركة في عملية كييف العقابية في دونباس"، مضيفة أنه حتى الآن استجاب ما لا يقل عن ألف شخص لهذا "العرض السخي". كما لاحظت الاستخبارات الخارجية الروسية تكثيفا لجهود نظيرتها الغربية لتجنيد مرتزقة في دول الشرق الأدنى والأوسط. وبينت أن الاستخبارات الغربية تستهدف تجنيد "مسلحين من مختلف الجماعات الإرهابية الإسلامية الذين فقدوا منذ فترة طويلة أي تصورات حول قيمة الحياة البشرية والذين لا فكرة لديهم عن مصير سكان البلد البعيد عنهم (أوكرانيا)".

أوكرانيا تطلب اجتماعاً عاجلاً لمجلس الأمن لبحث التهديدات الروسية

الراي... طلبت أوكرانيا الإثنين عقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن الدولي لمناقشة احتمالات تعرّضها لغزو روسي، مشيرة إلى التطمينات الأمنية التي حصلت عليها مقابل التخلّي عن ترسانتها النووية عام 1994. والاتفاق الذي وقّعت عليه في 1994 إلى جانب أوكرانيا كلّ من روسيا والولايات المتحدة وبريطانيا، طمأن أوكرانيا بأنه سيتم احترام «سلامة أراضيها واستقلالها السياسي» مقابل موافقتها على نقل جميع أسلحتها النووية إلى روسيا. وورثت جمهورية أوكرانيا المستقلة ثالث أكبر ترسانة نووية في العالم عندما تمّ رسمياً حلّ الاتحاد السوفياتي عام 1991. وقال وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا «طلبت رسمياً بمبادرة من الرئيس (فولوديمير) زيلينسكي من الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي عقد مشاورات فوراً بموجب البند السادس من تفاهم بودابست». وأضاف أنّ على مجلس الأمن بحث «خطوات عملية لضمان أمن أوكرانيا». وينصّ البند السادس في اتفاق العام 1994 على أنّ موسكو وواشنطن ولندن «ستتشاور في حال طرأ وضع ما» يهدّد أمن أوكرانيا.

بوتين يعلن الاعتراف باستقلال جمهوريتي لوغانسك ودونيتسك عن أوكرانيا

بوتين: الدول الأوروبية تعتبر أوكرانيا "دمية" تتلاعب بها

العربية.نت... أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مساء الاثنين، الاعتراف باستقلال جمهوريتي لوغانسك ودونيتسك عن أوكرانيا. وقال بوتين إنه سيقلب الطاولة على أوكرانيا، مشيرا إلى أن الدول الأوروبية تعتبر أوكرانيا "دمية" تتلاعب بها، كؤكدا في الوقت ذاته أنه لن يسمح لأوكرانيا بأن تكون مصدر تهديد لروسيا. واتهم بوتين في خطاب للأمة، أميركا بأنها تنفق مليون دولار يوميا في أوكرانيا لدعم الانقلابات، معتبرا أن الغرب يتحكم بالقوات المسلحة في أوكرانيا. وقال بوتين إن الناتو قدم الوعود بعدم التوسع على أراضي أوروبا الشرقية، لافتا إلى أن انضمام أوكرانيا إلى الناتو يهدد الأمن القومي الروسي. وأعلن الكرملين مساء الاثنين، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيعترف باستقلال المنطقتين الانفصاليتين في أوكرانيا. وفي وقت سابق من اليوم كان بوتين قد أعلن أنّه سيقرّر، اليوم الاثنين، ما إذا كانت بلاده ستعترف باستقلال المنطقتين الانفصاليتين في شرق أوكرانيا، في قرار يمكن أن يضع حدّاً للمسار الدبلوماسي الرامي لحلّ النزاع. وقال بوتين لأعضاء مجلس الأمن القومي الروسي: "سمعتُ آراءكم، سيُتّخذ القرار اليوم". واتهم الرئيس الروسي بوتين، الاثنين، السلطات الأوكرانية بانتهاك اتفاقات مينسك، عبر القيام بعمليات عسكرية ضد جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الانفصاليتين، مشيراً بالقول إنه "لا آفاق لعملية سلام للصراع في أوكرانيا". وأكد بوتين خلال جلسة استثنائية لمجلس الأمن الروسي أنه يدرس طلب الانفصاليين في دونيتسك ولوغانسك الاعتراف بهما جمهوريتين مستقلتين. وشدد بوتين على أن استخدام أوكرانيا كأداة للمواجهة مع روسيا يشكل تهديدا كبيرا وخطيرا. وقال الرئيس بوتين إن هناك العديد من التهديدات تحيط بروسيا، مشدداً بالقول إن قبول أوكرانيا في حلف الناتو يشكل تهديدا لروسيا، ومؤكداً أن موسكو تسعى لحل الخلاف بشأن أوكرانيا بشكل سلمي. وأضاف بوتين : نريد ردا خطيا واضحا على مطالبنا الأمنية، مضيفاً أن أوكرانيا لا تريد الالتزام باتفاقية مينسك. وقال إنه أخبر الأميركيين أن يجمدوا قرار انضمام أوكرانيا لحلف الناتو، مشيراً إلى أن الأميركيين أقروا بأن أوكرانيا غير جاهزة للانضمام للناتو. كما أضاف أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أكد استعداد أوكرانيا لتطبيق بنود اتفاق مينسك، مشيراً إلى أن "هناك تناقضا في مواقف وتصرفات أوكرانيا". من جهته، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن الناتو أصر على بقاء أبوابه مفتوحة لانضمام دول مثل أوكرانيا، مشدداً على أنه غير مقبول أن تقوم أي دولة ببناء أمنها على حساب دول أخرى. لافروف أكد أن الغرب لم يبد أي جدية بشأن مطالب روسيا الأمنية، مشدداً على أن "الغرب يتجاهل مخاوف روسيا الأمنية". وزير الخارجية الروسي أكد أن "الكرة في ملعب واشنطن بشأن الأزمة الأوكرانية"، مشيراً إلى أن "أي إعلان عن عدم ضم أوكرانيا للناتو من شأنه تخفيف التصعيد". كما أعلن لافروف عن لقاء مرتقب مع وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في جنيف الخميس المقبل. ومن جانبه، قال نائب رئيس إدارة الكرملين ديمتري كوزاك إن الوضع المعيشي مأساوي في مناطق شرق أوكرانيا. أما وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، فأكد أن "معظم المواطنين في دونيتسك ولوغانسك اضطروا للمغادرة". كما اتهم شويغو أوكرانيا بقصف مدفعي على خط التماس في دونباس، مشيراً إلى أن "أوكرانيا تستخدم أسلحة ومعدات ثقيلة في دونباس". شويغو قال إن الرئيس الأوكراني زيلينسكي قال إنه يريد أن تكون بلاده دولة نووية، مشيراً إلى أن "أوكرانيا تمتلك قدرة تخصيب يورانيوم أكبر من كوريا الشمالية وإيران". وزير الدفاع الروسي أكد أن "الأوضاع في دونباس متوترة للغاية ومستعدون للخيار العسكري أو الدبلوماسي"، مختتماً بالقول: "نأخذ تهديد الرئيس الأوكراني بالعودة إلى امتلاك سلاح نووي بجدية". يُذكر أن الصراع المستمر منذ 8 سنوات في شرق أوكرانيا بين الانفصاليين المدعومين من روسيا والقوات الأوكرانية، رافقته معركة تضليل إعلامي شرسة بين موسكو وكييف، تحاول كل جهة من خلالها توريط الطرف الآخر في جرائم خطرة. لكن حجم هذه المعركة ونطاقها وصلا إلى مستويات قياسية فيما تحتشد القوات الروسية عند حدود أوكرانيا ويحذر الغرب من غزو وشيك. وتزداد أهميتها مع مخاوف من أن يستخدم الكرملين هجوما مفتعلا ذريعة لتنفيذ غزوه الذي يخشاه الغرب.

بوتين يقرر الاعتراف بالمنطقتين الانفصاليتين في أوكرانيا

- «أوكرانيا جزء لا يتجزأ من تاريخنا.. ومنطقتها الشرقية أرض روسية قديمة»

الراي... قرّر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاثنين الاعتراف باستقلال المنطقتين الانفصاليتين في شرق أوكرانيا، في خطوة من شأنها أن تشعل نزاعاً كارثياً مع حكومة كييف المدعومة من الغرب. وأفاد الكرملين في بيان بأنّه «في المستقبل القريب يعتزم الرئيس توقيع أمر بالاعتراف باستقلال المنطقتين"، مشيراً إلى أنّ بوتين أبلغ كلاً من المستشار الألماني أولاف شولتس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالقرار وأنّ الأخيرين أعربا عن «خيبة أملهما» إزاءه. ووصف بوتين، خلال كلمة له اليوم الاثنين، شرق أوكرانيا بـ «أرض روسية قديمة»، مضيفاً أن «أوكرانيا جزء لا يتجزأ من تاريخنا». وأضاف أن «روسيا الشيوعية هي من أسس أوكرانيا الحديثة». وقال بوتين، لمجلس الأمن التابع للكرملين، إن من الضروري دراسة طلب منطقتين انفصاليتين في شرق أوكرانيا من روسيا الاعتراف بأنهما مستقلتان، مضيفاً أن «لا آفاق» لعملية سلام من أجل إنهاء الصراع في أوكرانيا. وذكر بوتين في تصريحات بثها التلفزيون الروسي أن التهديد لروسيا سيزداد بشكل كبير إذا انضمت أوكرانيا لحلف شمال الأطلسي. وكان زعيما جمهورية دونيتسك الشعبية وجمهورية لوجانسك الشعبية قد طلبا من بوتين في وقت سابق اليوم الاعتراف بهما منطقتين مستقلتين. وإذا اتخذت روسيا هذه الخطوة، فقد تمهد الطريق أمام موسكو لإرسال قوات عسكرية إلى كلا المنطقتين، بذريعة أنها تتدخل كحليف لحمايتهما من أوكرانيا.

بوتين: سيتم اتخاذ قرار حول مسألة الاعتراف بجمهوريتي دونيتسك ولوغانسك اليوم

المصدر: RT... ذكر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أنه سيتخذ قراره حول مسألة الاعتراف باستقلال جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين المعلنتين من طرف واحد اليوم الاثنين. وقال بوتين، في ختام اجتماع لمجلس الأمن الفدرالي الروسين الاثنين، حول تطورات الأزمة الأوكرانية ومسألة الاعتراف باستقلال جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك على خلفية التصعيد الحالي: "الزملاء المحترمون، استمعت إلى آراءكم، سيتم اتخاذ القرار اليوم". وترأس بوتين اجتماعا استثنائيا لمجلس الأمن الروسي حيث أبلغ أعضاؤه الرئيس بمواقفهم بشأن مسألة الاعتراف بجمهوريتي دونيتسك ولوغانسك، اللتين تعتبرهما روسيا حاليا جزءا من أراضي أوكرانيا. وأيد أعضاء المجلس، بينهم رئيس الوزراء، سيرغي ميشوستين، ووزير الخارجية، سيرغي لافروف، ووزير الدفاع، سيرغي وسكرتير مجلس الأمن، نيكولاي باتروشيف، ونائبه، دميتري مدفيديف، ووزير الداخلية، فلاديمير كولوكولتسيف، ومدير هيئة الاستخبارات الخارجية، سيرغي ناريشكين، فكرة الاعتراف باستقلال الجمهوريتين. وتشهد أوكرانيا منذ العام 2014 أزمة سياسية عسكرية حادة اندلعت بعد تغير السلطة بالقوة في كييف إثر مظاهرات واسعة بدعم من الغرب ومشاركة مكثفة من قبل القوى القومية المتطرفة في البلاد. ونشبت في منطقة دونباس بشرق أوكرانيا والتي تقطنها أغلبية ناطقة باللغة الروسية حرب بين القوات المحلية والحكومة، فيما أعلن السكان المحليون في أبريل 2014 إنشاء جمهوريتي دونيتسك ولوغانتسك الشعبيتين اللتين لا تحظيان بأي اعتراف دولي. والجمعة أعلن كل من بوشيلين وباسيتشنيك بدء عمليات إجلاء سكان الجمهوريتين إلى أراضي روسيا بهدف تفادي سقوط ضحايا بين المدنيين على خلفية تصاعد الأعمال القتالية مع القوات الحكومية الأوكرانية التي كثفت عمليات قصف المنطقتين.

البيت الأبيض: أي غزو روسي سيسعى إلى «سحق» الأوكرانيين

ستكون حرباً تخوضها روسيا ضد الشعب الأوكراني لقمعه وإيذائه»

الجريدة... المصدرAFP... أفاد مستشار البيت الأبيض للأمن القومي جايك ساليفان الاثنين أن المعلومات الاستخباراتية الأميركية تشير إلى أن أي غزو روسي لأوكرانيا سيقوم على استراتيجية قاسية تستهدف سحق المدنيين. وقال ساليفان لشبكة «إن بي سي نيوز» إن الغزو الذي تحذّر واشنطن والغرب من أنه قد يتم في أي لحظة، سيتمثّل بعملية «عنيفة للغاية»، مضيفا "لكن لدينا معلومات استخباراتية أيضا تشير إلى أن شكلا أكبر حتى من أشكال القسوة» سيتخللها. وتابع «ستكون حربا تخوضها روسيا ضد الشعب الأوكراني لقمعه وسحقه وإيذائه».

واشنطن: موسكو وضعت قائمة تصفية أوكرانيين

الجريدة... نبهت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة في جنيف شيبا كروكر، المنظمة الأممية إلى وجود قائمة سوداء وضعتها موسكو تضم أوكرانيين، ليتم تصفيتهم في حال حدوث غزو. وأوردت الرسالة الموجهة إلى المفوضة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشليه أن الولايات المتحدة لديها "معلومات موثوقة تفيد بأن القوات الروسية تعد قوائم بأسماء الأوكرانيين المراد قتلهم أو إرسالهم إلى معسكرات في حال احتلال عسكري" لأوكرانيا. كذلك، تشير الرسالة، إلى "معلومات موثوقة" تتعلق باستخدام القوة "لتفريق تظاهرات سلمية" أو أي شكل آخر من أشكال المعارضة من المجتمع المدني الأوكراني.

تقارير أميركية: بوتين سيتمركز في بيلاروسيا في حال غزو أوكرانيا...

صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية: بيلاروسيا تدرس السماح لروسيا بنشر صواريخ نووية على أراضيها...

دبي - قناة العربية... أفادت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية نقلا عن تقارير استخباراتية، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيتخذ بيلاروسيا مركزا رئيسا في حال غزو أوكرانيا. وفي سياق متصل، قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، إن "بيلاروسيا تدرس السماح لروسيا بنشر صواريخ نووية على أراضيها". هذا ومددت روسيا التدريبات العسكرية بالقرب من الحدود الشمالية لأوكرانيا، الأحد، وسط مخاوف متزايدة من أن يؤدي يومان من القصف المستمر على طول خط التماس بين الجيش الأوكراني من ناحية، وبين الانفصاليين المدعومين من روسيا في شرق أوكرانيا إلى غزو، نقلا عن "أسوشيتد برس". وقال وزير الدفاع الأوكراني أوليكسي ريزنيكوف، إنه يتوقع "بقاء القوات الروسية في بيلاروسيا عقب المناورات المشتركة". وكان مقررا أن تنتهي، الأحد، التدريبات التي شهدت انتقال مجموعة كبيرة من القوات الروسية إلى بيلاروسيا المجاورة، المتاخمة لأوكرانيا في الشمال. وأثار وجود القوات الروسية مخاوف من إمكانية استخدامها لاجتياح العاصمة الأوكرانية كييف، التي يقطنها نحو 3 ملايين شخص، خلال أقل من 3 ساعات. في السياق ذاته، حذر زعماء غربيون من استعداد روسيا لمهاجمة جارتها المحاصرة من ثلاث جهات بنحو 150 ألف جندي وطائرات حربية ومعدات روسية. وقد أجرت روسيا تدريبات نووية، السبت، إلى جانب مناورات تقليدية في بيلاروسيا، وتجري مناورات بحرية قبالة سواحل البحر الأسود. وزعمت الولايات المتحدة والعديد من الدول الأوروبية قبل شهور أن روسيا تحاول خلق ذرائع للغزو. وهدد الغرب بفرض عقوبات كبيرة وفورية على موسكو حال غزو أوكرانيا.

صدام عسكري حدودي روسي - أوكراني وواشنطن تتوقع غزواً «وحشياً وساحقاً»

موسكو تعلن صد تسلل أوكراني وقصف أحد مراكزها الحدودية وكييف تنفي مسؤوليتها

بوتين ينعى «اتفاقات مينسك» ويتجه للاعتراف بجمهوريتي «دونباس»... وسوليفان يتوقع غزواً وحشياً

الجريدة.... اهتزت المبادرة الأخيرة للرئيس الفرنسي لعقد قمة بين الرئيسين الأميركي جو بايدن والروسي فلاديمير بوتين بعد أن أظهرت موسكو ترددها، أمس، في وقت شهدت الحدود الروسية الأوكرانية صِداماً خطيراً وسط تواصل التحذيرات الأميركية من هجوم روسي وشيك على أوكرانيا. تعرقلت مبادرة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لعقد قمة بين الرئيسين الأميركي جو بايدن والروسي فلاديمير بوتين، فبعد إعلان بايدن موافقته "المبدئية" على اللقاء "شرط ألا تُقدِم روسيا على غزو أوكرانيا"، قالت موسكو إن الوقت مبكر للحديث عن القمة. ودعا ماكرون، أمس، نظيره الروسي إلى حسم أمره بشأن القمة، بينما ضم المستشار الألماني أولاف شولتس جهوده إلى باريس، وأجرى اتصالاً مع بوتين الذي عقد اجتماعاً استثنائياً للمجلس الأعلى للأمن القومي، قال فيه إنه يدرس طلب البرلمان منه الاعتراف بجمهوريتي دونيتسك ولوهانسك الانفصاليتين المواليتين لموسكو في إقليم دونباس شرق أوكرانيا. وألغى وزير الخارجية سيرغي لافروف، أمس، زيارة محتملة إلى باريس واستعاض عنها باتصال بنظيره الفرنسي جان إيف لودريان واتفقا على إمكانية اللقاء في الأيام المقبلة، في وقت يستعد لافروف للقاء نظيره الأميركي أنتوني بلينكن بعد غد.

خرق نوعي

وفيما كان الاتحاد الأوروبي يتنفس الصعداء بسبب الأنباء عن القمة الروسية ــ الأميركية، شهدت الحدود الأوكرانية ـ الروسية خرقاً نوعياً. وبعد أيام من التوتر على طول خط التماس بين الجيش الأوكراني والانفصاليين الناطقين بالروسية، أعلن الجيش الروسي، أمس، أنه قتل 5 أشخاص ينتمون إلى مجموعة مخربين وإلى الاستخبارات جاءوا من أوكرانيا إلى الأراضي الروسية، مؤكداً أن الحادث وقع في منطقة روستوف قرب منطقة ميتياكينسكايا، مشيراً إلى أن "مركبتين عسكريتين تتبعان القوات المسلحة الأوكرانية حاولتا عبور الحدود أيضاً لإجلاء مجموعة المخربين إلى أوكرانيا عبر الحدود"، لكن أوكرانيا نفت رسمياً إرسال "مخرّبين" إلى روسيا. وقال أنتون غيراشتشينكو وهو مسؤول رفيع المستوى في وزارة الداخلية الأوكرانية للصحافيين: "لم يعبر أحد من جنودنا الحدود مع روسيا ولم يقتل أي منهم" أمس. جاء ذلك بعد ساعات من إعلان جهاز الأمن الفدرالي الروسي، أن قذيفة أطلقت من الأراضي الأوكرانية أمس، دمرت مركز حرس حدود روسي في منطقة روستوف الروسية من دون أن تسفر عن سقوط ضحايا. لكن الجيش الأوكراني نفى مسؤوليته عن استهداف المركز، واصفاً ادعاء موسكو بأنه "معلومات مضللة". كما تبادل الجيش الأوكراني والانفصاليون في دونباس الاتهامات بانتهاكات جديدة لوقف النار. وقال الجيش الأوكراني، أمس، إن الانفصاليين الموالين لروسيا خرقوا وقف النار 74 مرة منذ صباح الأحد بأسلحة محظورة بموجب "اتفاق مينسك"، ما أسفر عن إصابة جندي ومدنيين في قصف شمل إحدى البلدات القريبة من خط وقف النار. وبينما تواصل وصول الآلاف من سكان الجيبين الانفصاليين إلى روسيا، قال متحدث باسم الانفصاليين، إن الجيش الأوكراني واصل قصف مناطق في محيط مدينة لوهانسك وبلدات مجاورة باستخدام أسلحة ومعدات عسكرية محظورة بموجب "اتفاقيات مينسك"، مما أسفر عن سقوط قتيلين، بينهما أحد مقاتليهم. وأعلنت وزارة الطوارئ الروسية أنها تمكنت من إجلاء أكثر من 61 ألف مدني حتى الآن من الإقليم إلى الأراضي الروسية، حيث تم توزيعهم على أكثر من 100 مركز إيواء موقت في مقاطعة روستوف الحدودية مع أوكرانيا.

ندرس الاعتراف

وكان بوتين قال في اجتماع المجلس الأعلى للأمن القومي، إن "الغرض من الاجتماع لمجلس الأمن الوطني هو تحديد الخطوات بشأن دونباس مع الأخذ في الاعتبار نداء الجمهوريتين للاعتراف بسيادتهما". وأوضح أن "استخدام أوكرانيا كأداة للمواجهة مع بلدنا يشكل تهديداً جدياً وكبيراً جداً بالنسبة إلينا" مؤكداً أن أولوية موسكو "ليست المواجهة بل الأمن". وتابع:"يبدو أن السلطات في كييف بدأت عملية عقابية ثالثة ضد دونباس وبعض سكان أوكرانيا لم يقبلوا بالانقلاب على السلطة في البلاد الذي كان مناهضاً للدستور ودموياً"، مشدّداً على أن "السلطات في كييف لا تنوي تنفيذ اتفاقات مينسك"، ومؤكّداً أن "روسيا ستواجه تهديدات متزايدة في حال انضمام أوكرانيا للناتو"، مشيراً إلى أنه في حال ضم أوكرانيا إلى "الناتو"، فإن التهديدات التي تتعرض لها روسيا ستزداد كثيراً، مؤكداً أن بايدن قال إن "الناتو" لا ينوي ضم أوكرانيا ويعتبرها غير جاهزة. وأشار إلى أن "الولايات المتحدة تتخلى بسهولة عن أي اتفاقيات وأي وثائق توقعها". كما قال بوتين:"سنستمع لآراء مجلسي الأمن والدوما حول طلبات الاعتراف بجمهوريتي دونيتسك ولوهانسك وتحديد خطواتنا التالية في هذا الاتجاه". يأتي ذلك بعدما طلب زعيما جمهوريتي دونيتسك ولوهانسك الانفصاليتين من الرئيس الروسي الاعتراف بهما منطقتين مستقلتين. وإذا اتخذت روسيا هذه الخطوة، فقد تمهد الطريق أمام موسكو لإرسال قوات عسكرية إلى كلا المنطقتين، بذريعة أنها تتدخل كحليف لحمايتهما من أوكرانيا. وفي ضربة لباريس وبرلين، اللتين كانتا تراهنان على أن تشكل "اتفاقات مينسك"، قال بوتين إن الاتفاقات التي أبرمت في 2015 لإحلال السلام في الدونباس ليس لها "أي أفق" بالنجاح، متهما الحكومة الأوكرانية بإفشالها.

«إذا لم يحدث غزو»

وفي واشنطن، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي في بيان، إن الولايات المتحدة "ملتزمة متابعة الدبلوماسية حتى اللحظة التي يبدأ فيها أي غزو"، مضيفة، أن "الرئيس بايدن وافق من حيث المبدأ على لقاء مع الرئيس بوتين، إنْ لم يحدث غزو". وتابعت: "نحن مستعدون أيضاً لفرض عواقب سريعة وشديدة إذا اختارت روسيا الحرب بدلاً من ذلك. وفي الوقت الحالي، يبدو أن روسيا تواصل الاستعدادات لهجوم واسع النطاق على أوكرانيا قريباً جداً"، الأمر الذي أكده أيضاً مستشار الأمن القومي جيك سوليفان، الذي قال لشبكة "إن بي سي"، أمس، إن روسيا تخطط لغزو "عنيف جداص" لأوكرانيا. وأضاف أنه لدى الولايات المتحدة "معلومات استخباراتية تشير إلى أنه سيكون هناك شكل أكبر من الوحشية" ضد الأوكرانيين، "لقمعهم وسحقهم وإيذائهم".

عمليات انتشار جديدة

هذا الإعلان المفاجئ عن "مبادرة ماكرون" يتناقض وتحذيرات الغربيين من تدخل وشيك لموسكو في أوكرانيا. فقد أظهرت صور ملتقطة بالأقمار الاصطناعية عمليات انتشار جديدة لقوات روسية ومعدات عسكرية على الحدود الأوكرانية، حسبما أكدت، شركة "ماكسار" الأميركية لصور الأقمار الاصطناعية. وتبيّن هذه الصور الجديدة، التي التقطت أمس الأول، عمليات انتشار ميدانية متعددة جديدة لمعدات مدرعة وقوات تخرج من مواقع عسكرية موجودة في غابات وحقول على بعد نحو 15 إلى 30 كيلومتراً، من الحدود الروسية الأوكرانية.

بوتين في بيلاروسيا!

وفي سياق السيناروهات العسكرية، أفادت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية نقلاً عن تقارير استخباراتية، أن الرئيس الروسي سيتخذ بيلاروسيا مركزاً رئيسياً في حال غزو أوكرانيا. في سياق متصل، قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، إن "بيلاروسيا تدرس السماح لروسيا بنشر صواريخ نووية على أراضيها". لكن وزير الدفاع الأوكراني أوليكسي ريزنيكوف، أوضح أمس، إنه يبدو من غير المرجح أن تشن القوات الروسية هجوماً من بيلاروسيا، وقال للصحافيين: "يبدو ذلك مثيراً للضحك". وتحدث الوزير الأوكراني عن وجود 9 آلاف جندي روسي فقط في بيلاروسيا بينما قدرتهم تقارير غربية بـ 30 ألف جندي.

موسكو تبحث عن «غواصات العدو» في «المتوسط»

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أمس، أن سفنا حربية روسية تجري، بالتعاون مع الطائرات المضادة للغواصات، التابعة للطيران البحري، مناورات للبحث عن "غواصات العدو" في البحر الأبيض المتوسط، مضيفة أنه "تم تأكيد أن المهام الرئيسية في هذه المرحلة من التمرين هي البحث عن غواصة وهمية للعدو وتعقبها، وتنظيم تبادل مستمر للبيانات حول مناورة الهدف". وتجري من 15 حتى 25 فبراير مناورات بحرية روسية في الجزء الشرقي من البحر المتوسط، ​​تحت قيادة القائد العام للبحرية الروسية الأدميرال نيكولاي إيفمينوف. من ناحية أخرى، أفادت صحيفة "ميليتاري ماتش" الأميركية بأن قاذفات "تو 22 إم 3" بعيدة المدى ومقاتلات "ميغ 31" الروسية المزودة بصواريخ "كينغال" فرط الصوتية قد تشكل خطورة على حلف شمال الأطلسي (الناتو) في البحر الأبيض المتوسط، بعد نقل تلك الطائرات من روسيا إلى قاعدة "حميميم" الجوية الروسية في سورية. وأضافت الصحيفة ان تلك الطائرات بدأت تنفيذ دوريات فوق المياه الدولية للبحر المتوسط، مبينة أن "دول الناتو لا تمتلك صواريخ يمكن مقارنة مواصفاتها بمواصفات كينغال"، ولفتت إلى أن تلك الصواريخ عبارة عن رد روسي غير متناظر على الدرع الأميركية، ويمكن استخدامها لإغلاق البحر المتوسط كله وتوجيه ضربات إلى الأهداف المهمة في أوروبا. ونشرت الدفاع الروسية مقطع فيديو أظهر تحليق مقاتلة "ميغ - 31 كا" الروسية الحاملة لصاروخ "كينغال" فوق البحر الأبيض المتوسط.

ماكرون يرأس اجتماعاً لمجلس الدفاع لمناقشة أزمة أوكرانيا

باريس: «الشرق الأوسط أونلاين»... أعلن قصر الإليزيه أنّ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيرأس، اليوم (الاثنين)، اجتماعاً لمجلس الدفاع للبحث في أزمة أوكرانيا بعدما قرر نظيره الروسي فلاديمير بوتين الاعتراف باستقلال المنطقتين الانفصاليتين في شرق أوكرانيا، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. وقالت الرئاسة الفرنسية، في بيان، إنّ ماكرون تحدّث عبر الهاتف مجدداً، الاثنين، مع كلّ من بوتين والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، ومرتين مع المستشار الألماني أولاف شولتس، كما تحدث مع المسؤولين الأوروبيين شارل ميشال وأورسولا فون دير لايين. وأضافت: «ستكون هناك اتصالات أخرى مساءً». ومجلس الدفاع الذي يجتمع عادة قبل جلسات مجلس الوزراء في قصر الإليزيه، يضم الوزراء الرئيسيين والمسؤولين الكبار عن قضايا الدفاع والأمن. واتخذت الأزمة الروسية الأوكرانية بُعداً جديداً بإعلان الكرملين أن بوتين سيعترف باستقلال منطقتي دونيتسك ولوغانسك الانفصاليتين المواليتين لروسيا، كما طالبه البرلمان الروسي بذلك. وقالت الرئاسة الروسية إن «مرسوماً بهذا المعنى سيوقع قريباً»، مضيفة أنّ بوتين أبلغ ماكرون وشولتس بالأمر وأعربا «عن خيبة أملهما». وكان الرئيس الفرنسي قد تحادث مرتين مع نظيره الروسي الأحد، قبل أن يعلن الإليزيه ليلاً عن اتفاق مبدئي بين واشنطن وموسكو لعقد قمة بين الرئيسين الأميركي جو بايدن والروسي فلاديمير بوتين بشروط.

المسيّرات تغيّر قواعد الحرب في العالم

الخليج الجديد... المصدر | القدس العربي... لا إحصاء دقيقا لهجمات المسيّرات سنويا ويصعب غالبا معرفة من الذي استخدمها أو الموقع الذي أطلقت منه. بعد أن كانت المسيرات سلاحا محصورا بقوى تكنولوجية كبرى أصبحت هناك دول أشبه بقوى عظمى في هذا المجال، كما هو الحال في تركيا وإيران. التصدّي للمسيرات مكلف جدا وغير مُجد ولا يمكن منعها وحسب قادة عسكريين أمريكيين خسر الغرب الحرب الجوية تكتيكيا لأن إحدى معادلات الحروب تغيّرت. هجمات الحوثيين باليمن على السعودية والإمارات إحدى إشارات كبيرة لأثر المسيّرات في تغيير المعادلات العسكرية بالعالم وثمة مظاهر أخرى لاتساع دائرة تأثيره العالمية.... لم تجد إسرائيل ردا مناسبا على فشل القبة الحديدية نظامها الشهير للدفاع الجوي في إسقاط طائرة استطلاع مسيّرة لـ«حزب الله» اللبناني سوى إرسال طائرات مقاتلة حربية إلى أجواء لبنان لتطير على علوّ منخفض فوق العاصمة بيروت! وذلك في نوع من التهديد الذي لا يغيّر من واقع مستجدّ عبر عنه زعيم الحزب في خطاب قبل يومين من الحادثة أشار فيه إلى البدء بتصنيع مسيرات في لبنان وتحويل الصواريخ التي يملكها حزبه إلى صواريخ دقيقة. تعود برامج تطوير المسيّرات إلى السنوات التي تلت الحرب العالمية الأولى التي حصدت أرواح قرابة تسعة ملايين جندي في حروب الخنادق، وكانت الولايات المتحدة وألمانيا، خلال العهد النازي، قد بدأتا التجارب الأولى على هذه الفكرة، واستعملها الأمريكيون، في صيغها الأولى، أثناء حرب فيتنام للمشاركة في القتال وإطلاق الصواريخ والاستطلاع ورمي المناشير. كانت القوى العسكرية العظمى وحدها القادرة على إنتاج واستخدام هذه المسيّرات، وتطويرها إلى درجة كبرى من الدقة، واستخدمها الأمريكيون في «الحرب ضد الإرهاب» كونها تسمح لهم باختراق الأجواء السيادية للدول. وبعد 56 هجوما في عهد جورج دبليو بوش، قامت إدارة باراك أوباما باستخدامها في 560 هجوما، وأدت كثافة هذه الهجمات، وضعف المعلومات الاستخبارية الأمريكية إلى وقوع ضحايا مدنيين، كان منهم 15 قتلوا في قافلة عرس في اليمن عام 2013، و10 أشخاص قتلوا في هجوم على مركبة في أفغانستان العام الماضي. شهد هذا السلاح نقلة هائلة تمثّلت في التوسع الهائل لعدد مستخدميه من الدول والمنظمات، وبعد أن كان سلاحا محصورا بقوى تكنولوجية كبرى فقد أصبحت هناك دول أشبه بقوى عظمى في هذا المجال، كما هو الحال في تركيا وإيران. هناك 102 دولة لديها برامج مسيّرات في العالم، وهناك 63 منظّمة عسكرية تمتلك هذا السلاح. كانت هجمات جماعة الحوثي في اليمن على السعودية والإمارات إحدى الإشارات الكبيرة لأثر المسيّرات في تغيير المعادلات العسكرية في العالم، وهناك مظاهر أخرى تدلّ على اتساع دائرة تأثيره العالمية، كما حصل في محاولة اغتيال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو عام 2018، وكذلك الهجوم على منزل رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي العام الماضي. وفي أذربيجان ضد أرمينيا، وفي أثيوبيا ضد قوات التيغراي المتمردة، وقد فشلت منظومات الدفاع الروسيّة في صد المسيّرات التركية في سوريا وليبيا. ليس هناك إحصاء دقيق لعدد الهجمات بالمسيّرات كل عام، ومن الصعب، في كثير من الظروف، معرفة من الذي استخدم تلك المسيّرات أو الموقع الذي أطلقت منه (كما حصل في الهجوم على مواقع النفط السعودية عام 2019). يضاف إلى ذلك أن التصدّي لهذا السلاح مكلف جدا وغير مجد ولا يمكن وقفه بشكل كامل، وحسب قادة عسكريين أمريكيين، فإن الغرب خسر الحرب الجوية تكتيكيا، وهو إقرار أن إحدى معادلات الحروب قد تغيّرت.

روسيا تعرض الوساطة بين السعودية وإيران.. وطهران تطالب الرياض بإظهار إرادة حقيقية

المصدر | الخليج الجديد + سبوتنيك... أبدى مسؤول روسي، الإثنين، استعداد موسكو للقيام بدور وساطة بين السعودية وإيران؛ لتذويب الخلافات العالقة بين البلدين، في وقت طالبت فيه طهران الرياض بإظهار إرادة حقيقة للحوار. وقال نائب وزير الخارجية الروسي "ميخائيل بوجدانوف"، إن "موسكو مستعدة لأن تكون وسيطا بين إيران والسعودية"، بحسب "سبوتنيك". وأضاف خلال مؤتمر الشرق الأوسط الحادي عشر للمناقشة الدولية: "عرضنا مرارا على شركائنا في الرياض وطهران وساطتنا، ويمكن لموسكو أن تكون مكان اجتماع رسمي وغير رسمي". وتابع: "وفي هذا الصدد، لا يزال اقتراحنا مطروحًا على الطاولة". وبالتزامن مع العرض الروسي، شدد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية "سعيد خطيب زاده" على أن "لكل حوار وتفاوض قاعدتين أساسيتين لتؤتي ثمارها.. وهي الاستمرارية و الإرادة.. إن رأينا الاستمرارية والإرادة الحقيقية من جانب السعودية سنشهد النتائج معها". وأضاف خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي: "نحن دائما على استعداد للتحدث مع جيراننا في الخليج رغم جميع المشاكل والخلافات، وسنشارك في الجولة الخامسة من المفاوضات مع السعودية إن تحدد موعدها". وجاء الطرح الروسي، بعد إعلان الرئيس الإيراني "إبراهيم رئيسي"، السبت الماضي، استعداد بلاده لمواصلة المحادثات مع السعودية، مطالبا المملكة بأن تكون مستعدة لمواصلة المحادثات مع طهران في غضون فترة زمنية قصيرة، في ظل جو من التفاهم والاحترام المتبادلين. والأسبوع الجاري، أكد وزير الخارجية السعودي، الأمير "فيصل بن فرحان" أن بلاده تتطلع إلى جولة خامسة من المحادثات مع إيران، معربا عن أمله في أن تبدي الأخيرة "رغبة جادة في الحل". وأضاف "بن فرحان"، خلال مشاركته في مؤتمر ميونخ للأمن، السبت الماضي، أن "هناك عدة أمور يمكن مناقشتها مع إيران إذا كان لديها رغبة في خفض التصعيد بالمنطقة". وكان وزير الخارجية العراقي "فؤاد حسين"، أبدى استعداد بلاده لاستضافة الجولة القادمة من المحادثات السعودية الإيرانية. وبعد نحو 6 سنوات من قطع العلاقات الدبلوماسية بين الجانبين العام 2016، عقدت طهران والرياض 4 جولات من الحوار المباشر بينهما، برعاية من الحكومة العراقية. وتعد إيران والسعودية أبرز قوتين إقليميتين في الخليج، وهما على طرفي نقيض في معظم الملفات الإقليمية، ومن أبرزها النزاع في اليمن.

تسريب مصرفي: حسابات بالملايين لنجلي مبارك وعمر سليمان في بنك سويسري

المصدر | الخليج الجديد + متابعات... كشف تسريب بيانات تتعلق بحسابات أكثر من 30 ألف عميل في بنك "كريدي سويس" أن "علاء" و"جمال"، نجلي الرئيس المصري الراحل "محمد حسني مبارك" كان لديهما حساب بقيمة 196 مليون دولار بسويسرا. وذكرت صحيفة "زود دويتشه تسايتوند" الألمانية أنها تلقت البيانات، التي تمثل ضربة كبرى للعديد من السياسيين ورجال الأعمال في مختلف دول العالم، من مصدر مجهول على صندوق بريد خاص بها. وظهر اسما "جمال" و"علاء مبارك" ضمن لائحة البيانات التي كشفت أن الأخوين كانا يمتلكان 6 حسابات على فترات زمنية مختلفة، أحدها فيه 196 مليون دولار في عام 2003. كما كشفت التسريبات عن وجود حسابات بنكية لشخصيات مصرية، بينهم رجل الأعمال "حسين سالم"، الذي وصفته التسريبات بـ"الشخص المقرب من نظام الرئيس مبارك لسنوات طويلة". وكان من بين الشخصيات المصرية أيضا اللواء "عمر سليمان" الذي وصل إجمالي حساباته في البنك إلى 26 مليون جنيه إسترليني. ومن جانبهم، رفض محامو عائلة الرئيس المصري الراحل "حسني مبارك" التعليق على حسابات محددة، لكنهم قالوا، في بيان أوردته صحيفة "نيويورك تايمز"، إن "الإيحاء بأن أيًا من أصول مبارك ملوث بأي مصدر غير قانوني أو نتيجة أي محاباة أو استخدام للتأثير السياسي لا أساس له من الصحة". وأكد البيان أن أي أصول يمتلكها "علاء" و"جمال مبارك" كانت من "أنشطتهم التجارية المهنية الناجحة". وفي ذات السايق؛ أورد الديوان الملكي الهاشمي الأردني، أنه لم يكن هناك "سلوك غير قانوني أو غير لائق" فيما يتعلق بالحسابات المصرفية للملك "عبدالله الثاني". وذكر البيان أن حسابات الملك "استُخدمت في النفقات الشخصية، ومشاريع ملكية لمساعدة الأردنيين وصيانة المقدسات الإسلامية في القدس، التي هو وصيها". وإزاء تسريب البيانات، أصدر "كريدي سويس" بيانا قال فيه إنه "يرفض بشدة المزاعم والتلميحات بشأن الممارسات التجارية المزعومة للبنك". وأكد البيان أن "الأمور المعروضة (في التسريب) تاريخية في الغالب" وأن الحسابات "تستند إلى معلومات جزئية أو غير دقيقة أو انتقائية مأخوذة من سياقها، ما يؤدي إلى تفسيرات متحيزة لسلوك البنك التجاري". واعتبر "كريدي سويس" أن تسريب "زود دويتشه تسايتوند" جزء من "الجهود المتضافرة لتشويه سمعة البنك والسوق المالي السويسري، الذي شهد تغيرات كبيرة على مدى السنوات الماضية". ومع قوانينها الصارمة المتعلقة بالسرية المصرفية، لطالما كانت سويسرا ملاذًا للأشخاص الذين يتطلعون إلى إخفاء الأموال، وتعد قوائم عملاء البنوك السويسرية من بين أكثر الأسرار التي تخضع لحراسة مشددة في العالم، حيث تحمي هويات بعض أغنى أغنياء الأرض وتقدم أدلة حول كيفية قيامهم بتجميع ثرواتهم. وإزاء ذلك، استهدفت الإدارات الأمريكية، في العقد الماضي، أكبر البنوك السويسة، بما فيها "كريدي سويس" و"يو بي إس" بالملاحقة الإعلامية والقانونية، من أجل قمع التهرب الضريبي وغسيل الأموال وغيرها من الجرائم، وفقا لما أوردته "نيويورك تايمز". وفي عام 2014، أقر "كريدي سويس" بالتقصير في مساعدة أمريكيين لتقديم إقرارات ضريبية مزيفة ووافق على دفع غرامات وعقوبات وتعويضات بلغ مجموعها 2.6 مليارات دولار. وفي هذا الشهر، بدأت محاكمة في سويسرا، يُتهم فيها "كريدي سويس" بالسماح لمهربي المخدرات بغسل ملايين الدولارات من خلال البنك. ومن المرجح أن يؤدي التسريب الأخير إلى تكثيف التدقيق القانوني للقطاع المصرفي السويسري، وفي "كريدي سويس" خصوصا، الذي أطاح بالفعل ببعض كبار مديريه التنفيذيين.

لبحث التطبيع مع الأسد.. قمة ثلاثية تجمع الصباح والسيسي وتبون في الكويت الثلاثاء

المصدر | الخليج الجديد + متابعات... كشفت مصادر دبلوماسية جزائرية عن ترتيبات لعقد قمة ثلاثية، الثلاثاء، بين أمير الكويت الشيخ "نواف الأحمد الجابر الصباح" والرئيسين الجزائري "عبدالمجيد تبون" والمصري "عبدالفتاح السيسي"؛ بهدف توفير الظروف السياسية الملائمة لعقد القمة العربية، وتشكيل توافق حول مسألة إعادة دمشق لمعقدها في الجامعة العربية. وأوضحت المصادر، الإثنين، أن "تبون" سيصل إلى العاصمة الكويتية في زيارة هي الأولى من نوعها لرئيس جزائري إلى الكويت منذ 2008، بالتزامن مع زيارة الرئيس المصري "عبدالفتاح السيسي" في اليوم ذاته، وفقا لما أوردته شبكة "العين" الإخبارية الإماراتية. وأفادت المصادر ذاتها بأن أجندة القمة العربية المقبلة، المقررة نهاية العام الجاري، ستكون محور مباحثات بين الزعماء الثلاثة، المتفقين على "عودة سوريا إلى مقعدها في الجامعة العربية". ورجح الدبلوماسيون الجزائريون أن تكون زيارة "تبون" إلى قطر مرتبطة أيضا بتحفظ الدوحة على عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية؛ ما يعني أن انعقاد القمة الثلاثية في الكويت "سيمهد لترتيبات قمة عربية شاملة" وفق مقاربة جزائرية تتلاقى مع مقاربات عواصم عربية، بينها القاهرة والكويت، خصوصا فيما يتعلق بعودة سوريا لجامعة الدول العربية. نبأ عقد القمة الكويتية الجزائرية المصرية أكدته، أيضا، صحيفة "الجريدة" الكويتية، لافتة إلى أنها تأتي في خضم حراك دبلوماسي تقوده الكويت لإعادة ترتيب العلاقات بين الدول العربية. واستضافت الكويت، في يناير/كانون الثاني الماضي، اجتماعا تشاوريا لوزراء الخارجية العرب تحت عنوان "المصارحة والمكاشفة". وشدد ولي عهد الكويت، الشيخ "مشعل الأحمد الجابر الصباح"، خلال لقائه الوزراء العرب بعد الاجتماع، آنذاك، على ضرورة وحدة الصف وإنهاء أي خلافات في ظل الظروف الإقليمية المعقدة. وستكون زيارة الكويت خامس محطة عربية منذ تولي "تبون" مقاليد الحكم نهاية 2019، بعد كل من السعودية وتونس ومصر وقطر. وتأتي عقب جولة عربية قادت وزير الخارجية الجزائري "رمطان لعمامرة" إلى أبوظبي والرياض والدوحة والكويت والقاهرة. وفي 15 فبراير/شباط الجاري، أعلن الرئيس الجزائري رسميا تأجيل القمة العربية التي كان من المقرر أن تستضيفها بلاده في نهاية مارس/آذار المقبل، إلى الربع الأخير من نهاية العام الجاري. وأوضح "تبون" للصحفيين في بلاده آنذاك أنه سيتم الاتفاق على تاريخ انعقاد القمة العربية بالجزائر في مارس/آذار المقبل، نافيا وجود أي خلافات بين القادة العرب حول موعد عقد القمة المقبلة، مشيرا إلى أن الجميع أبدى ارتياحه بانعقادها في بلاده. وفي وقت سابق، كشفت تقارير استخباراتية عن وجود خلافات عربية محتدمة حول التطبيع العربي مع سوريا، والتي كان من المرجح أن تشهد القمة المؤجلة عودتها رسميا إلى الجامعة العربية، بعد عقد من تعليق عضويتها. وتحاول دول بينها مصر والإمارات والأردن والجزائر إعادة النظام السوري إلى مقعد دمشق الشاغر في الجامعة العربية، في حين ترفض دول أخرى، بينها قطر، ذلك؛ لكون الأسباب التي أدت إلى تجميد عضوية دمشق بالجامعة لا تزال قائمة. وعقدت القمة السنوية الأخيرة لجامعة الدول العربية على مستوى القادة في مارس/آذار 2019 في تونس، وألغيت نسختا 2020 و2021 بسبب تفشي فيروس "كورونا" المستجد (كوفيد-19).

المفوضية الأوروبية: روسيا لن تستطيع دخول الأسواق المالية والحصول على سلع متطوّرة

الاخبار... كشفت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، بعض تفاصيل العقوبات التي ستواجهها موسكو إذا غزت أوكرانيا، قائلةً إنه سيتمّ استبعاد روسيا من الأسواق المالية الدولية وحرمانها من سلع تصدير رئيسية. ورفض الزعماء الغربيون حتى الآن كشف تفاصيل الردود التي اتفقوا عليها في حالة الغزو الروسي، واستبعدوا فقط الرد العسكريّ وتوعدوا بفرض عقوبات اقتصادية على نطاق غير مسبوق. وقالت فون دير لاين لقناة (ايه.ار.دي) التلفزيونية في ساعة متأخرة من مساء أمس، إنه «سيتمّ مبدئياً عزل روسيا عن الأسواق المالية الدولية». وأضافت أنه سيتم فرض عقوبات على «جميع السلع التي نصنعها والتي تحتاجها روسيا بشكل ملحّ لتحديث وتنويع اقتصادها، حيث أنه لدينا الهيمنة على نطاق العالم وليس لديهم بديل». وقالت إنه لن يتمّ فرض العقوبات إلا بعد أي غزو، رافضةً مناشدات يوم السبت من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، بفرض عقوبات فوريّة. وقالت فون دير لاين، التي ترأس اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي المؤلّف من 27 دولة، إن اعتماد روسيا على صادرات الوقود الأحفوري هو نقطة ضعفها. وأضافت «إنها تشكّل ثلثَي صادراتها، كما تأتي نصف ميزانية روسيا منها»، معتبرةً أن روسيا بحاجة إلى التحديث، و«هذا بشكل دقيق لن يكون ممكناً» إذا تم تطبيق مزيد من العقوبات.

طالبان تريد "جيشا أفغانيا كبيرا".. وتستبعد 4500 من عناصرها

الحركة تمكنت من إصلاح نصف المروحيات والطائرات البالغ عددها 81 التي تركتها القوات الأميركية وحلفاؤها أثناء انسحابهم السريع من أفغانستان الصيف الماضي

كابل – فرانس برس... قال المسؤول عن إعادة تنظيم الجيش الأفغاني لطيف الله حكيمي اليوم الاثنين إن حركة طالبان تريد تشكيل "جيش كبير" يضم في صفوفه ضباطاً وجنوداً خدموا في ظل النظام السابق. وأوضح حكيمي، المسؤول الكبير في وزارة الدفاع ورئيس لجنة تحديد التجاوزات في صفوف حركة طالبان، أن الحركة تمكنت من إصلاح نصف المروحيات والطائرات البالغ عددها 81 التي تركتها القوات الأميركية وحلفاؤها أثناء انسحابهم السريع من البلاد الصيف الماضي. وأضاف أنه خلال سيطرتها على السلطة في أغسطس الماضي، صادرت طالبان أيضاً 300 ألف قطعة سلاح خفيف و26 ألف قطعة سلاح ثقيل و61 ألف مركبة عسكرية. وعند عودتها إلى السلطة، أصدرت طالبان مرسوماً بالعفو العام وأكدت أنها لن تتعرض للجنود أو الموظفين في الحكومة السابقة. لكن غالبية كبار المسؤولين في الحكومة والجيش فضّلوا مغادرة البلاد خلال عمليات إجلاء أكثر من 120 ألف شخص في الأيام الأخيرة من أغسطس 2021. والذين بقوا يفضلون في أفغانستان التكتم خوفاً من انتقام طالبان. وفي نهاية يناير الماضي، اتهم تقرير للأمم المتحدة طالبان بقتل أكثر من 100 من الأعضاء السابقين في الحكومة الأفغانية وقوات الأمن وكذلك الأفغان الذين عملوا مع القوات الأجنبية. لكنّ لطيف الله حكيمي أكد أن العفو طُبق بشكل جيد. وقال: "لو لم يصدر العفو لشهدنا وضعاً مأساوياً. وأوضح أن "انتحاريي (طالبان) الذين كانوا يستهدفون أشخاصاً هم أنفسهم الذين يحمون هؤلاء الأشخاص اليوم". وإذا لم يكن دمج جنود سابقين في صفوفها واضحاً بشكل يومي، فقد حرصت حركة طالبان على الإعلان عن تعيين طبيبين رفيعي المستوى من الخدمات الصحية للجيش الوطني السابق (أحدهما جنرال والآخر كولونيل) في مناصب مهمة في وزارة الدفاع في القطاع نفسه. وأضاف حكيمي: "عملنا على تأسيس جيش مستمر". وقال إن "المهنيين من النظام السابق، من طيارين ومهندسين وعاملين في مجال الخدمات واللوجستية وموظفين إداريين، لهم مكانهم في مجال الأمن" حالياً في أفغانستان. وتابع: "سنشكل جيشاً بحسب حاجات البلاد والمصالح الوطنية"، مؤكداً أنه سيكون "جيشاً كبيراً" دون تحديد عدده. ولم يحدد حكيمي كيف سيتم تمويل هذا الجيش بعدما أصبحت خزينة البلاد شبه فارغة منذ التوقف المفاجئ في أغسطس للمساعدات الدولية التي مولت في السابق قرابة الـ80% من الميزانية الأفغانية وتجميد الولايات المتحدة أصولاً بقيمة 9.5 مليار دولار للبنك المركزي الأفغاني. في سياق آخر، أكد المسؤول عن اللجنة المكلفة كشف الانتهاكات داخل الحركة أنه تم استبعاد ما يقارب من 4500 عنصر من طالبان تم تجنيدهم بعد أغسطس واتهموا بارتكاب جرائم مختلفة.

أميركا تعمل على إطلاق قوة مركبات بحرية مسيرة بالمنقطة

100 مركبة مسيرة، بين مبحرة وتحت سطح الماء، ستضاعف بشكل كبير قدرات المراقبة لدى البحرية الأميركية وسط التوترات مع إيران

دبي – أسوشيتد برس... أعلن الأسطول الخامس الأميركي، المتمركز قبالة البحرين، اليوم الاثنين إطلاق أسطول جديد مشترك من المركبات البحرية المسيرة مع الدول المتحالفة مع الولايات المتحدة، للقيام بدوريات في مساحات واسعة من المياه المضطربة في المنطقة مع تزايد حدة التوترات مع إيران. وقال نائب الأدميرال براد كوبر، قائد القوات البحرية للقيادة الوسطى الأميركية والأسطول الخامس الأميركي، لوكالة "أسوشيتد برس" إن 100 مركبة مسيرة، بين مبحرة وتحت سطح الماء، ستضاعف بشكل كبير قدرات المراقبة لدى البحرية الأميركية، ما يسمح لها بمراقبة المنطقة البحرية المهمة لتدفق النفط والشحن العالميين عن كثب. وكانت حركة التجارة البحرية عرضة للاستهداف في السنوات الأخيرة، بعد انهيار الاتفاق النووي الإيراني مع القوى العالمية. وقال كوبر على هامش معرض دفاعي في أبوظبي: "باستخدام أنظمة غير مأهولة، يمكننا ببساطة رؤية المزيد.. إنها تتمتع بموثوقية كبيرة وتلغي العامل البشري". وأضاف أن هذه الأنظمة هي "الطريقة الوحيدة لتغطية أي ثغرات لدينا اليوم". كما أعرب كوبر عن أمله في أن تكون قوة المركبات البحرية المسيرة التي تستخدم الذكاء الاصطناعي جاهزة للعمل بحلول صيف عام 2023 لوضع المزيد من "العيون والآذان على الماء". ويشمل نطاق عمليات الأسطول الخامس المتمركز في البحرين، مضيق هرمز، المصب الضيق للخليج الذي يمر عبره 20% من إجمالي صادرات النفط العالمية. كما يمتد حتى البحر الأحمر وقرب قناة السويس المصرية وكذلك مضيق باب المندب قبالة سواحل اليمن. وشهدت أعالي البحار مؤخراً سلسلة اعتداءات وتصعيد في السنوات الأخيرة شنتها إيران وميليشياتها.



السابق

أخبار مصر وإفريقيا.. مصر وفرنسا تتبادلان الخبرات القتالية في المتوسط...دعم عربي لمصر والسودان عقب تشغيل إثيوبيا لـ«سد النهضة».. السودانيون يتظاهرون مجدداً رفضاً لاستيلاء الجيش على السلطة..«النواب» الليبي يستعد لتمرير حكومة باشاغا الأسبوع المقبل..نقص الطحين والدقيق ينذر بحلقة جديدة من الاضطرابات في تونس.. اتفاقيات إيفيان.. الجزائر وفرنسا تستذكران التجارب النووية و"العدو التقليدي"..المغرب وإسرائيل توقّعان اتفاقية اقتصادية وتجارية.. المغرب يحصن حدوده مع الجزائر عسكريا.. الغلاء يطلق احتجاجات في مدن مغربية..مالي تقر فترة انتقالية لمدة 5 سنوات قبل إجراء الانتخابات..واشنطن تطلق تدريبات في ساحل العاج بمشاركة جيوش أفريقية وغربية..

التالي

أخبار لبنان.. «حزب الله» يخوض الانتخابات كأنها «حرب يوليو» ثانية...الاتحاد الأوروبي يتبنى الورقة الخليجية.... ملاحقة عثمان تهدّد الاستقرار... وعون وراء سلامة إلى النهاية!.... جنبلاط يخوض "معركة مصيرية": "حزب الله" يريد "نصف مقاعد الدروز"!.. 3 أهداف إسرائيلية من «الترسيم» وعون يدافع عن موقفه.. السنيورة يحدد ملامح المرحلة المقبلة سنّياً.. «حزب الله» يخوض الانتخابات كـ«حرب تحرير» .. المشنوق يعلن عزوفه عن الترشح للانتخابات النيابية.. القطاع العقاري في لبنان أكبر ضحايا الأزمة الاقتصادية.. هيئة العلماء المسلمين تنفض الغبار: حلم وراثة المستقبل..


أخبار متعلّقة

أخبار وتقارير... عشية زيارة ماكرون لروسيا.. دعوة فرنسية للحوار..واشنطن تتوقع وجهة "التحرك الروسي".. وأوكرانيا ترجح الحل الدبلوماسي..قرب الحدود الروسية... متظاهرون مستعدون للدفاع عن بلدهم أوكرانيا..الاستخبارات الأميركية: روسيا جاهزة بنسبة 70 % لتنفيذ غزو واسع لأوكرانيا.. واشنطن تتوقع سقوط كييف بـ 72 ساعة إذا غزتها روسيا..ألمانيا تدرس إرسال قوات إضافية إلى ليتوانيا..أميركا: مئات يحتجون على قتل الشرطة رجلاً أسود خلال مداهمة.. إسلام آباد: مقتل 20 إرهابياً في عمليات أمنية ببلوشستان..

....The Myth of an Emerging “Mideast NATO”...

 الأربعاء 5 تشرين الأول 2022 - 3:47 م

....The Myth of an Emerging “Mideast NATO”... Israel would like to forge a military alliance with… تتمة »

عدد الزيارات: 105,423,939

عدد الزوار: 3,670,808

المتواجدون الآن: 90