الأسد: لا بديل عن تركيا كوسيط مع اسرائيل

تاريخ الإضافة الأحد 18 تموز 2010 - 7:51 ص    عدد الزيارات 1877    التعليقات 0    القسم عربية

        


 
انقرة - يو بي اي - شدد الرئيس السوري بشار الأسد على أن تركيا هي الوسيط الأفضل والذي لا بديل عنه في محادثات سلام محتملة مع اسرائيل، رغم الفتور في العلاقات بين أنقرة وتل أبيب، اثر الهجوم الاسرائيلي على «أسطول الحرية» الذي كان ينقل مساعدات انسانية الى غزة وأسفر عن مقتل 8 أتراك.
ونقلت صحيفة «زمان» التركية عن الأسد في مقابلة أجراها مع صحافيين أتراك في دمشق، ان «دور التوسط في محادثات غير مباشرة (مع اسرائيل) يخص تركيا. ويمكن للبلدان الأخرى أن تلعب دورا داعما فقط، وليس بديلا»، مضيفاً: «نحن واثقون تماما من أن تركيا ستنجح بهذا الدور. ولو كنا وجدنا مفاوضا أكثر نجاحا لكنا ذهبنا اليه».
ووصف الأسد الهجوم الاسرائيلي على «أسطول الحرية» «بالعمل الارهابي»، وأعلن دعمه لمطالبة تركيا لاسرائيل بالاعتذار والتعويض لعائلات الضحايا واجراء تحقيق دولي.
وعن الجهود المتعلقة بالسلام، قال انه «قد يكون من الصعب استئناف المحادثات بوساطة تركية في حال عدم تلبية اسرائيل لمطالب أنقرة». وأضاف ان «تركيا أجرت محاولات عدة لاستئناف دورها (كوسيط) لكن الآن هناك دم قد أريق... لا يمكن لها أن تتنازل عن دم مواطنيها في سبيل الوساطة، والا فهي قد تخسر وزنها ومصداقيتها».
ورفض أن يكون طلب تنفيذ اسرائيل لمطالب تركيا شرطا سوريا لاستئناف المفاوضات، مشددا على انه «شرط لتركيا وليس لسورية».
وتابع ان «بامكان أنقرة استئناف دور الوسيط لكن عليها ألا تتنازل عن مطالباتها المحقة لاسرائيل بالاعتذار عن الهجوم واجراء تحقيق دولي بشأنه ودفع تعويضات».
ولفت الى أنه «ألح على كل القادة الأجانب الذين التقاهم بالضغط على اسرائيل من أجل جهود السلام»، لكنه نفى ما تداولته وسائل اعلام تركية بأنه طلب من زعيم غربي تسلم دور الوساطة مع اسرائيل، لافتا الى انه أوضح لهم كم أن دور تركيا حيوي في جهود السلام.
الى ذلك، أعرب الأسد عن دعمه لنزع سلاح حزب «العمال الكردستاني» الذي يقاتل القوات التركية في جنوب شرق البلاد كي يمكن تحويله حزب سياسي، مضيفا أن أي حملة ضد «الارهاب» يجب أن تتضمن اجراءات سياسية واجتماعية مع العسكرية.
وذكر أن تعاون بلاده الأمني مع أنقرة ليس جديداً، مضيفاً أن «التدخل لدى وجود تحضيرات لهجوم ارهابي أو لتسلل هو ضمن هذا التعاون»، لافتاً الى أن فعالية هذا التعاون برهنت اخيرا.
من جانب ثان، أشار الأسد الى أن المؤسسات الأخرى في واشنطن لا تشارك الرئيس باراك أوباما وجهات نظره بخصوص الشرق الأوسط، محذرا من أن استمرار الجمود في النزاعات التي طال أمدها في الشرق الأوسط يمكن أن يؤدي الى حرب.
 

المصدر: جريدة الرأي العام الكويتية

حل أزمة الخليج خارج الخليج

 الأربعاء 27 كانون الثاني 2021 - 6:34 ص

حل أزمة الخليج خارج الخليج https://www.crisisgroup.org/ar/middle-east-north-africa/gulf-and-arabi… تتمة »

عدد الزيارات: 54,798,115

عدد الزوار: 1,656,767

المتواجدون الآن: 41