أخبار سوريا.. الدوحة تؤكد على الحل السياسي للأزمة...أمام الروس..إيران تربط شرق سوريا وغربها بجسر حديدي.. مسؤول كردي: تهديد المنظمات الإنسانية بمخيم الهول «سابقة خطيرة».. رصاصات عالقة في الأشجار تؤرق أهالي الغوطة الشرقية..

تاريخ الإضافة الإثنين 17 كانون الثاني 2022 - 5:17 ص    عدد الزيارات 580    التعليقات 0    القسم عربية

        


الدوحة تؤكد على الحل السياسي للأزمة... ووزير الخارجية القطري يلتقي المعارضة السورية..

الدوحة: «الشرق الأوسط»... أكدت قطر، أمس، أهمية التوصل لوقف إطلاق نار شامل في سوريا، وعلى إجراء حوار مثمر لحل الأزمة السورية. وجاء الموقف القطري بعد أن استقبل وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أمس في الدوحة، وفداً سورياً معارضاً. وقالت وكالة الأنباء القطرية إن الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أجرى مباحثات أمس مع سالم المسلط، رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، وأنس العبدة رئيس هيئة التفاوض السورية، اللذين يزوران البلاد حالياً. وأكد آل ثاني خلال الاجتماع، موقف دولة قطر المتمثل في أن يكون حل الأزمة السورية حلاً سياسياً وفق بيان جنيف 1 وقرار مجلس الأمن 2254، والتأكيد على أهمية التوصل لوقف إطلاق نار شامل يساهم في تسهيل وصول المساعدات الإنسانية للداخل السوري. كما اجتمع الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في الدوحة أمس مع أحمد العاصي الجربا، رئيس جبهة السلام والحرية السورية المعارضة، الذي يزور قطر حالياً، وبحث معه مستجدات الأزمة السورية. وقال وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في تغريدة عبر «تويتر»: «سعدت بلقاء رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية ورئيس هيئة التفاوض السورية، وبحوار مثمر حول آخر مستجدات الأزمة السورية». وأضاف: «تؤكد دولة قطر على أهمية وجود حل سياسي للأزمة السورية وفقاً لبيان جنيف 1 وقرار مجلس الأمن 2254، وضرورة تحقيق الاستقرار للشعب السوري الشقيق».

الرئيس الأسد يوجه برفع الإعانة الدراسية الخارجية 3 أضعاف لفئة من الطلاب...

المصدر: "الوطن".. روسيا اليوم... وجه الرئيس السوري، بشار الأسد، برفع الإعانة الدراسية الخارجية ثلاثة أضعاف ما كانت عليه سابقا، لفئة من الطلاب. وأفادت صحيفة "الوطن" السورية بأن "الرئيس الأسد وجه برفع الإعانة الدراسية الخارجية 3 أضعاف ما كانت عليه سابقا، وذلك للطلاب من أبناء الشهداء وجرحى العجز الكلي والمفقودين الذين مضى على فقدانهم 4 سنوات، ممن يدرسون خارج مدارس أبناء وبنات الشهداء وفي كافة المراحل الدراسية".

أمام الروس.. ميليشيات إيران تربط شرق فرات سوريا بغربه

غرض العمليات تسهيل نقل الأسلحة والمعدات العسكرية بين ضفتي النهر

دبي - العربية.نت.. ما تزال الميليشيات الإيرانية مستمرة بعمليات تمرير الأسلحة من الأراضي العراقية إلى السورية، وعبر طرق مختلفة. فقد أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن قادة عسكريين من الجنسية الإيرانية وبحضور قيادات من جيش النظام وقائد ميليشيا ما تعرف بـ"الدفاع الوطني" بمحافظة دير الزور، افتتحوا جسرا يربط مناطق سيطرة إيران وميليشياتها غرب الفرات بالقرى السبع التي تحتلها إيران شرق الفرات، بريف دير الزور، حيث يصل الجسر بين منطقتي الحسينية شرق الفرات، و الحويقة غرب الفرات. فيما رأى مراقبون أن تلك العمليات تتم بهدف تمرير شحنات الأسلحة والمعدات العسكرية بين مناطق تواجد الميليشيات الإيرانية على ضفتي النهر.

جسر خاص رغم وجود الروس

جاء ذلك بعد أسابيع من بدء الميليشيا بعمليات بناء جسر خاص لها على نهر الفرات يربط بين القُرى السبع الخاضعة لسيطرتها شرق الفرات وهي حطلة ومراط ومظلوم وخشام والطابية والصالحية والحسينية، بمناطق سيطرتها غرب الفرات. ووفق المعلومات، تجري هناك عمليات البناء على ضفتي الفرات الشرقية والغربية من منطقتي الحسينية شرق الفرات، والحويقة غربه. فيما تأتي عمليات البناء للجسر رغم وجود جسر يسمى "الجسر الروسي" يربط مناطق شرق الفرات بغربها، إلا أن الجسر الجديد الذي يتم بناؤه سيكون خاص بـ الميليشيات الموالية لإيران، والمتواجدة في مناطق شرق وغرب الفرات.

غارات مستمرة

يذكر أنه ولطالما استهدفت طائرات التحالف الدولي خلال الأشهر الماضية، مواقع للميليشيات الإيرانية ضمن منطقة غرب الفرات على الأراضي السورية، بينها قوات تابعة لميليشيا حزب الله العراقي واللبناني ولواء فاطميون وغيرهم، خصوصا مع زيادة نشاط تهريب الأسلحة عبر البلدين. ويتركز وجود الميليشيات بشكل رئيسي في كل من معابر عسكرية غير شرعية بريف البوكمال وحي الجمعيات وحي الكتف في مدينة البوكمال وقاعدة الإمام علي وقرى العباس والجلاء ومواقع أخرى ببادية البوكمال.

إيران تربط شرق سوريا وغربها بجسر حديدي... يسهل من تحرك عناصرها ويعزز مواقعها قرب القواعد الأميركية

(الشرق الأوسط).... القامشلي: كمال شيخو... في تطور لافت قد يزيد من تعقيد المشهد الميداني بريف دير الزور الشرقي؛ ربطت الميليشيات المدعومة من الحرس الثوري الإيراني، مناطق خاضعة لنفوذها شرقي نهر الفرات بغربه، وإيصالها بجسر حديدي يمتد بين منطقتي الحسينية من الجهة الشرقية والحويقة الواقعة غربي الفرات، بعد يوم واحد من تنظيم احتجاجات مناهضة للوجود الإيراني بدير الزور. ونقلت صفحات محلية ومصادر أهلية، أن الميليشيات الإيرانية أوصلت مناطق انتشارها شرقي نهر الفرات بغربه، بعد إكمال عمليات بناء جسر محلق حديدي يوصل بين بلدتي الحسينية والحويقة. وشارك في مراسيم الافتتاح، ضباط من جيش النظام السوري وقائد ميليشيا «الدفاع الوطني» بدير الزور، إلى جانب مشاركة قادة ميليشيات مدعومة من الحرس الثوري الإيراني. وهذا الجسر سيربط قرى حطلة ومراط ومظلوم وخشام والطابية والصالحية والحسينية، الخاضعة لسيطرتها. وتزامنت هذه التحركات مع خروج احتجاجات نظمها أبناء هذه القرى النازحين في مناطق سيطرة «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد). وهذا هو الجسر الثاني الذي تم تشييده بنفس المنطقة، بعد الجسر الروسي الذي تستخدمه القوات الروسية في تنقل دورياتها العسكرية شرقي نهر الفرات وغربه، غير أن الجسر الجديد، يسهل من تحرك عناصر الميليشيا الإيرانية ونقل الأسلحة والعتاد العسكري، ويعزز مواقعها في منطقة قريبة من القواعد الأميركية المتمركزة في حقل العمر النفطي وحقل كونيكو للغاز. وكان المئات من أهالي هذه القرى، قد نظموا السبت الماضي، وقفة احتجاجية في بلدة العزبة بريف دير الزور الشرقي الخاضعة لسيطرة «قسد»، مطالبين قوات التحالف الدولي و«مجلس دير الزور العسكري»، بطرد قوات الحكومة السورية والفصائل الموالية لإيران، ورفعوا لافتات كتب على إحداها: «لا استقرار للبلد بوجود الأسد»، ولافتة ثانية: «حق العودة». ووصل وفد من قوات التحالف الدولي إلى مكان الوقفة، واستمع إلى مناشدات المحتجين الذين نقلوا، بأن سلسلة الاغتيالات وحالة عدم الاستقرار الأمني، لن تتوقف طالما تحتلها ميليشيا مدعومة من إيران بموافقة ومشاركة من قوات النظام. في سياق متصل، رفض تجمع أبناء «البوكمال وريفها الديمقراطي» عمليات المصالحات التي تجريها الحكومة السورية في مناطق سيطرتها، ووصف التجمع في لقاء ببلدة أبو حمام، إن العمليات عبارة عن «بروبغندا» إعلامية ومحاولة لإعادة البلاد إلى ما قبل 2011. وطالبوا باللامركزية في الحكم والتأسيس لعلاقة متجاوبة وفعالة بين سلطة المركز بدمشق وسلطة الشعب في الأقاليم. ونظم التجمع لقاءً جماهيرياً في بلدة أبو حمام، وهو ينشط في مدن وبلدات ريف دير الزور الشرقي الخاضعة لنفوذ قوات «قسد»، وقال أنس المرفوع، أحد المشاركين في الملتقى، إنّ المصالحات «محاولة فاشلة من السلطة في دمشق، للظهور أمام العالم بأنها تسيطر على دير الزور أمنياً وإدارياً»، وأن تسميتها بـالمكرمة، فيها نوع من الإهانة لمن تصالحوا، بأنه «تم الصفح عنهم». بينما أشار د. محمد خالد الشاكر خلال الجلسة، إلى ضرورة إيجاد آلية دستورية تؤمن للأهالي عودة آمنة تكون طواعية لمناطقهم الأصلية. إلى ذلك، ردَّ محافظ الرقة اللواء عبد الرزاق الخليفة، على بيان زعماء وشيوخ عشائر بعد رفضهم عمليات التسوية في المدينة، وقال في إفادة صحافية، أن هذه البيانات «غير مغطاة من شيوخ العشائر، وموقف الشيوخ معاكس لما ورد فيها، وهناك إقبال كبير على التسوية». وأضاف أنه «لولا المعوقات التي تضعها قوات (قسد)، لرأينا الآلاف يتوافدون من أجل إجراء التسويات». وكانت الحكومة السورية قد أعلنت عن افتتاح «مركز تسوية» في بلدة السبخة بريف الرقة الشرقي، المحاذية للمناطق الخاضعة لسيطرة «قوات قسد» المدعومة من تحالف دولي تقوده واشنطن، واتهم المحافظ «قسد» أنها تؤثر على مسار التسوية، «ولو تركت الناس على راحتهم لرأينا الصورة أفضل بكثير مما هي عليه الآن»، مشدداً: «إننا متفائلون من خلال الأعداد التي تأتي لتسوية أوضاعها». وتداولت منصات التواصل الاجتماعي صوراً ومقاطع فيديو مسجلة لمظاهرة خرجت في بلدة الطبقة بريف الرقة الغربي يوم الجمعة الماضي، حملت اسم «الرقة لا تصالح»، وطالبَ المشاركون بإسقاط النظام ورفضوا عمليات التسوية التي تروّج لها الحكومة، حاملين لافتات كتب عليها: «صالح الأشلاء والأيتام والأرامل»، و«كيف يعفو الجلاد عن ضحيته»، و«لن نصالح حتى يصالح الشهداء»، و«المصالحة مهانة وخيانة».

مسؤول كردي: تهديد المنظمات الإنسانية بمخيم الهول «سابقة خطيرة»

بيروت: «الشرق الأوسط أونلاين»... نبَّه مسؤول في الإدارة الذاتية الكردية في شمال شرقي سوريا اليوم (الأحد)، إلى أن تهديد المنظمات الإنسانية العاملة في مخيم الهول يشكل «سابقة خطيرة»، بعد أيام من مقتل مسعف على يد عناصر تابعة لتنظيم «داعش». ويؤوي مخيم الهول نحو 56 ألف شخص، أكثر من نصفهم دون 18 عاماً، وفق آخر بيانات الأمم المتحدة. ويضم نحو 10 آلاف من عائلات مقاتلي التنظيم الأجانب، ممن يقبعون في قسم خاص قيد حراسة مشددة. ويشهد المخيم بين الحين والآخر حوادث أمنية تتضمن عمليات فرار أو هجمات ضد حراس أو عاملين إنسانيين أو جرائم قتل تطال القاطنين فيه، حسبما أفادت وكالة «الصحافة الفرنسية». وقال مسؤول المخيمات في الإدارة الذاتية في شمال شرقي سوريا، شيخموس أحمد، لوكالة «الصحافة الفرنسية»: «ثمة خلل أمني وتهديد جدِّي في المخيم؛ حيث خلايا (داعش)، ما زالت موجودة». وأكَّد أن «تهديد المنظمات الإنسانية والنقاط الطبية يشكِّل سابقة خطيرة»، موضحاً أنها بعد الحادث الأخير «ستواصل تقديم الخدمات الإنسانية؛ لكن ليس بالشكل المطلوب». ونعى «الهلال الأحمر الكردي» الأربعاء أحد عناصره. وقال إنه قُتل متأثراً بإصابته «بطلق ناري أثناء تأديته لواجبه الإنساني» في المركز الرئيسي للمنظمة في مخيم الهول. وبحسب «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، قُتل المسعف الثلاثاء على يد مسلحين تابعين لتنظيم «داعش» تمكنا من دخول النقطة الطبية، باستخدام هويتين مزورتين. وفي بيان مشترك الأربعاء، أكد المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في سوريا، عمران ريزا، والمنسق الإقليمي للشؤون الإنسانية للأزمة السورية، مهند هادي، أن «منظمات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الأخرى لا تزال ملتزمة بحشد وتقديم المساعدات المنتظمة المنقذة للحياة، والمساعدات الأساسية للمخيم»؛ لكنهما حذرا من أنها «لا يمكنها القيام بذلك بشكل فعال، إلا عندما يتم اتخاذ خطوات لمعالجة قضايا السلامة المستمرة». وشدَّدت منظمة «أطباء بلا حدود»، إحدى أبرز المنظمات العاملة في المخيم، في بيان الجمعة، على أنه «لا بد من إيجاد حلول طويلة الأمد، تحترم حقوق سكان المخيم، وتكفل سلامتهم، وسلامة العاملين في المجال الإنساني، على حد سواء». وتعمل عشرات المنظمات غير الحكومية، المحلية والدولية، على تقديم المساعدات داخل المخيم. ومنذ مطلع عام 2021، وثَّق «المرصد السوري» مقتل 91 شخصاً في المخيم، غالبيتهم لاجئون عراقيون، على يد عناصر متوارية من التنظيم. وبين القتلى عاملان في المجال الإنساني. وكانت وتيرة جرائم القتل قد انخفضت إثر عملية أمنية نفَّذتها القوات الكردية نهاية مارس (آذار)، وأسفرت عن توقيف أكثر من مائة عنصر من التنظيم، قبل أن تعاود الارتفاع. ومنذ إعلان القضاء على التنظيم في مارس 2019، تطالب الإدارة الذاتية، ذات الإمكانات المحدودة، الدول المعنية، باستعادة مواطنيها المحتجزين في سجون ومخيمات، أو إنشاء محكمة دولية لمحاكمة المتطرفين في سوريا؛ لكن مناشداتها لا تلقى آذاناً صاغية. واكتفت فرنسا وبضع دول أوروبية أخرى باستعادة عدد محدود من الأطفال اليتامى. وحذَّرت الأمم المتحدة مراراً من تدهور الوضع الأمني في المخيم. ويخشى خبراء من أن يشكل المخيم «حاضنة» لجيل جديد من مقاتلي التنظيم، وسط استمرار أعمال الفوضى والعنف وانسداد الأفق الدبلوماسي بإمكانية إعادة القاطنين فيه إلى بلدانهم.

رصاصات عالقة في الأشجار تؤرق أهالي الغوطة الشرقية

لندن: «الشرق الأوسط».. باتت جذوع الأشجار وأغصانها في الغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق، تقتل الأهالي وتصيبهم أثناء استخدامها وسيلة للتدفئة وتسخين المياه وطهي الطعام، بسبب انفجار الرصاص العالق داخلها. ويعتمد الأهالي في عموم الأراضي السورية على «الحطب»، نتيجة الارتفاع الكبير في أسعار المشتقات النفطية وشح توفرها في الأساس. وتحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان، عن ظاهرة انفجار الذخائر وقت إشعال الحطب، بسبب وجود طلقات نارية غير منفجرة داخل تلك الأشجار، بفعل الحرب التي شهدتها عموم الأراضي السورية، وعلى وجه الخصوص المناطق التي عانت من عمليات عسكرية بالدرجة الأولى. إذ تشهد بين الفينة والأخرى انفجارات ألغام ومخلفات الحرب، ومن بين تلك المناطق «الغوطة الشرقية» في ريف العاصمة دمشق. مصادر المرصد، من داخل الغوطة، أكدت وقوع ما لا يقل عن 20 انفجارا خلال شهرين، فقط في مدافئ بعد تشغيل الحطب، وأن الانفجارات وقعت في مناطق «سقبا - كفربطنا - حمورية - جسرين - بيت سوى - قطاع المرج»، وأن بعضا من تلك الانفجارات تسبب في إصابات في صفوف المدنيين. واتهم أهالي الغوطة الشرقية، النظام، بالتعامى المتعمد عن إزالة مخلفات الحرب والتحذير منها، خصوصاً أن المزارعين تقدموا بعدة شكاوى للأجهزة الأمنية بعد اكتشافهم كميات كبيرة من مخلفات الحرب ضمن البساتين الزراعية، ولكن دون جدوى. ولم يتحرك النظام ولم يضع آليات لتوعية الأهالي والسكان من مخاطر مخلفات الحرب.

تسويات شرق الفرات: استماتة أميركية لإفشالها

الاخبار... أيهم مرعي .... أصدرت «قسد» بياناً يرفض التسوية، ويدعو الأهالي إلى عدم التفاعل معها

مع وصول قطار التسوية الحكومية الشاملة إلى ريف الرقّة الخاضع لسيطرة الجيش السوري، واحتمال انتقاله إلى الحسكة، شرعت «قسد»، ومِن خَلفها واشنطن، في إجراءات تهدف إلى إفشال الخطوات الحكومية، ومنْع عودة الدولة إلى مناطق شرق الفرات، في وقت تُعوّل الحكومة على شيوخ العشائر ووجهائها لتذليل العقبات الطارئة ...

الحسكة | تُجاهر الولايات المتحدة، ومعها «قسد»، بمحاربة الخطوات التي تتّخذها الدولة السورية بهدف توسيع حاضنتها الشعبية في محافظات الشرق السوري، وتمكين سكّان تلك المحافظات من استعادة حياتهم الطبيعية تحت كنف الدولة وأجهزتها ومؤسّساتها، من خلال منْحهم ورقة «كفِّ بحث» بعد إنجاز التسوية، مع استثناء المسلّحين المتورّطين في أعمال إرهابية. وخلال الفترة الأخيرة، كثّفت القوات الأميركية تحرّكاتها باتّجاه العشائر العربية، وعقدت عدّة لقاءات مع وجهائها، في سياق تعميق علاقتها معهم، ومحاولة منْعهم من التوجّه نحو المصالحات. كما أصدرت «قسد»، بدورها، بياناً واضحاً يرفض إجراءات الحكومة، ويدعو الأهالي إلى عدم التعامل مع دمشق، توازياً مع اتّخاذ خطوات غير معلنة لعرقلة التسوية. وما إن أعلنت الحكومة استعدادها لإطلاق تسوية شاملة لأهالي الرقة، بعد النجاح الذي حقّقته في دير الزور، حتى استدعت واشنطن بعض الشخصيات العشائرية إلى قاعدتها في «منتجع لايف ستون» غرب الحسكة، حيث عُقد اجتماع مع ممثّلة الخارجية الأميركية في سوريا إيمي كوترونا، والسفير الأميركي ماثيو هاورن، جرت خلاله مناقشة كيفية منْع الأهالي من الانخراط في التسوية الحكومية. وبالفعل، وقبل يوم واحد من إطلاق العملية في الرقّة، أصدر عدد من الشخصيات العشائرية المحسوبين على «قسد» بياناً أكدوا فيه «رفض أبناء الرقّة دعوات النظام السوري للتوجّه إلى المراكز الحكومية»، معتبرين «التسوية خطراً يهدّد استقرار المدينة وريفها». وأعقب ذلك، إصدارُ «الإدارة الذاتية» الكردية بياناً قالت فيه إن «حكومة دمشق تسعى لشرعنة وجودها في المناطق التي لم تستطع العودة إليها، بعد أن فشلت مساعي العودة عبر طرق شتَّى، تارةً عبر افتعال النعرات بين مكوّنات المنطقة، وتارةً أخرى عبر استهداف استقرار مناطقنا من خلال الخلايا المجنّدة». ورأت أن «هذه التسويات هدفها النيْل من استقرار المنطقة، وتحقيق مآرب إعلامية»، مُهيبةً بالأهالي «عدم الوقوع بهذه المصيدة». مع ذلك، وعلى رغم التجييش الكبير ضدّ التسويات، إلّا أن عدد الذين تمّت تسوية أوضاعهم في اليوم الأوّل، في مركز السبخة في ريف الرقّة الشرقي، تجاوَز أكثر من 400 شخص، وصلوا جميعهم من مناطق سيطرة «قسد»، لينخفض العدد إلى نحو 300 في اليوم الثاني، في ظلّ اتهامات لـ«قسد» بعرقلة وصول الكثيرين إلى مراكز التسوية الحكومية. وفي هذا السياق، يؤكّد عبد الرزاق الخليفة، محافظ الرقّة، في تصريح إلى «الأخبار»، أن «العديد من الأهالي الراغبين بإجراء التسوية لم يتمكّنوا من الوصول إلى المراكز، بسبب التدقيق والمنْع على حواجز ميليشيات قسد»، مستدركاً بأن «التسوية تمضي بشكل جيّد... والتعويل هو على الوعي لدى وجهاء وشيوخ العشائر الفاعلين والمؤثّرين، لاتّخاذ خطوات تُمكّن كلّ الراغبين بإجراء التسوية من الحصول على هذا الحق». ويكشف أن «لجنة التسوية تدرس إمكانية افتتاح مركز جديد في بلدة دبسي عفنان في الريف الغربي لمحافظة الرقة»، لافتاً إلى أنه «تمّ اتّخاذ خطوات لضمان سهولة وصول الأهالي إلى المراكز، مع تأمين آليات لنقلهم من المعابر باتجاه مركز التسوية». بدورها، تَعتبر مصادر مطّلعة على مسار التسوية في الرقة، في حديث إلى «الأخبار»، أن «التحاق عدد من عناصر وقيادات ميليشيات قسد والإدارة الذاتية بالتسوية في دير الزور، أربَك الأميركيين وقسد، وكشف عن حجم الحاضنة الشعبية الكبيرة للدولة في تلك المناطق، وهو ما يفسّر محاربتهم لها». وترى المصادر أن نجاح التسوية في مناطق شرق الفرات «يعرّي بيانات قسد وإعلامها، الذي يروّج زوراً لعدم قبول السكان بعودة الدولة». وتستشهد بأنه «في وقت تمّت تسوية وضع أكثر من 20 ألف شخص في دير الزور، عمدت الميليشيات إلى إخراج عدد محدود من أنصارها لاعتراض دورية روسية في منطقة المعامل في دير الزور، لادّعاء وجود رفض شعبي لوصول الحكومة والروس إلى هذه المناطق».



السابق

أخبار لبنان... أسباب داخلية وخارجية وراء عودة الثنائي الشيعي للحكومة..العاصمة اللبنانية خرجتْ من الخدمة: «ألو بيروت»... ولا مَن يجيب..«حكم تافه» يعاقب بيروت بالانترنت والكهرباء.. إنذار أميركي بحجب أموال الصندوق يعيد «الثنائي» إلى بيت الطاعة!.. رواية الثنائي لقرار تفعيل الحكومة... لسنا من عطّل الدولة بل سهّلنا كل طلبات باسيل.. مخالفات بالجملة: نحو الطعن بالانتخابات؟.. نص رسالة أميركية حول الغاز والكهرباء: 9 طلبات من لبنان لمنع العقوبات..

التالي

أخبار العراق.. في توقيت حساس.. قائد فيلق القدس الإيراني يزور بغداد...انفجاران في بغداد استهدفا مصرفاً ومتجراً لبيع المشروبات الكحولية.. العبوات الناسفة... سنة العراق يدفعون ثمن الخلافات الشيعية ـ الشيعية...تقدُّم بمفاوضات الصدر والعامري واستهداف جديد للسنَّة... الصدر يرفض التوافق في حكومة العراق.. "انتحار"..اجتماع قريب بين الصدر و«التنسيقي»: العراق على طريق الصدام... إلّا إذا ... استرداد أموال العراق "يحتاج سنوات"..

...Violence in Kashmir: Why a Spike in Killings Signals an Ominous New Trend...

 السبت 2 تموز 2022 - 5:47 م

...Violence in Kashmir: Why a Spike in Killings Signals an Ominous New Trend... Militants in Indi… تتمة »

عدد الزيارات: 96,571,538

عدد الزوار: 3,563,517

المتواجدون الآن: 67