أخبار سوريا... التحالف الدولي يحبط هجوماً صاروخياً على إحدى قواعده في سورية...التحالف الدولي يقصف مواقع إطلاق صواريخ في سوريا..لواء "فاطميون" الأفغاني ينقل السلاح إلى الرقة في سوريا .. تصاعد الاغتيالات جنوب سوريا رغم التسويات.. «أزمة رغيف» تضرب مناطق «سلة الغذاء» في سوريا.. قلق شمال سوريا مع استمرار الغارات الروسية... التسويات تحطّ في الرقّة..

تاريخ الإضافة الأربعاء 5 كانون الثاني 2022 - 5:39 ص    عدد الزيارات 396    التعليقات 0    القسم عربية

        


التحالف الدولي يحبط هجوماً صاروخياً على إحدى قواعده في سورية...

الراي... أعلن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتّحدة ضدّ تنظيم داعش أنّ قواته أحبطت هجوماً صاروخياً على إحدى قواعده في منطقة دير الزور في شمال شرق سورية أمس الثلاثاء، في اليوم التالي للذكرى السنوية الثانية لاغتيال الجنرال الإيراني قاسم سليماني بضربة جوية أميركية. وقال مسؤول في التحالف في بيان إنّه بعدما رصدت «عدداً من مواقع إطلاق الصواريخ التي تشكّل خطراً وشيكاً، قضت قوات التحالف على هذا الخطر من خلال استهدافها هذه المواقع بضربات جوية». وأوضح البيان أنّ الصواريخ كانت تستهدف قاعدة «غرين فيلدج» العسكرية الأميركية في وادي الفرات، المنطقة التي لا يزال ينشط فيها مقاتلون لتنظيم داعش وحيث تواصل القوات الأميركية تعاونها مع قوات سورية الديموقراطية. وأضاف المسؤول طالباً عدم نشر اسمه، أنّ هذه الصواريخ «تشكّل تهديداً خطيراً على المدنيين بسبب افتقارها إلى الدقّة»، مشدّداً على أنّ «قوات التحالف تحتفظ بحقّها في الدفاع عن نفسها». وردّاً على سؤال حول الجهة التي تقف حول هذا الهجوم، الثالث من نوعه في أقلّ من 48 ساعة بعد هجومين مماثلين استهدف أولهما الإثنين مجمّعاً للتحالف الدولي في مطار بغداد وثانيهما الثلاثاء قاعدة عين الأسد الجوية في غرب العراق، قال المتحدّث باسم "البنتاغون" جون كيربي إنّه غير قادر على تحديدها. لكنّ كيربي لفت إلى «أنّنا ما زلنا نرى قواتنا في العراق وسورية مهدّدة من قبل ميليشيات مدعومة من إيران».

البنتاغون يعلق على ضربات نفذها التحالف ضد أهداف في سوريا

الحرة – واشنطن... قال المتحدث باسم البنتاغون، جون كيربي، الثلاثاء، إن الضربات التي وجهها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضد مواقع لإطلاق الصواريخ في سوريا "لم تكن غارات جوية"، وفق مراسلة "الحرة". وأضاف كيربي أن المواقع المستهدفة "كانت ستستخدم لشن هجمات"، وأكد أن البنتاغون "يتعامل بشكل جدي مع التهديدات ضد قوات التحالف والقوات الأميركية التي تحتفظ بحق الدفاع عن نفسها". وكانت رويترز نقلت عن مسؤول في التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة لمحاربة داعش قوله إن "التحالف نفذ، الثلاثاء، ضربات على مواقع صواريخ في سوريا شكلت تهديدا". وامتنع كيربي عن تحديد الجهة التي تمتلك المواقع المستهدفة، أو الجهة التي تقف وراء الهجمات الأخيرة بالمسيرات في العراق. وأشار كيربي إلى أن هذا النوع من الهجمات "يتوافق من حيث التكتيك والتقنيات مع أنواع الهجمات التي قامت بها مجموعات مدعومة من إيران".

التحالف الدولي يقصف مواقع إطلاق صواريخ في سوريا..

قال مسؤول التحالف إن المواقع المقصوفة كانت تشكل "تهديدا وشيكا"...

دبي - قناة العربية، واشنطن – رويترز... ذكر مسؤول من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة أن التحالف نفذ، اليوم الثلاثاء، ضربة في سوريا، لاستهداف مواقع إطلاق صواريخ تشكل "تهديدا وشيكا". وقال المسؤول الذي تحدث، شريطة عدم الكشف عن هويته، إن التحالف شاهد عددا من مواقع الإطلاق قرب قرية الخضراء في سوريا. ولم يحدد المسؤول أيا من دول التحالف نفذ الضربة. وفي هذا السياق، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، الثلاثاء، إن دوي انفجارات وصفها بالعنيفة سُمع في مناطق نفوذ لجماعات مسلحة موالية لإيران في دير الزور الشرقي جراء قصف مسيرات مجهولة. وأضاف المرصد أن القصف وقع في مناطق "تتحصن بها ميليشيات موالية لإيران في محيط مزارع مزار عين علي، الواقعة على أطراف مدينة القورية، ضمن بادية العشارة ببادية دير الزور الشرقية". وذكر المرصد أن القصف تزامن مع تحليق لطيران حربي تابع للتحالف الدولي في أجواء المنطقة. وأشار المرصد إلى عدم توفر أي معلومات عن حجم الخسائر التي سببها هذا القصف حتى الآن.

لواء "فاطميون" الأفغاني ينقل السلاح إلى الرقة في سوريا ... الميليشيات الإيرانية أحيت ذكر مقتل سليماني...

مراسلو إيلاف ووكالات... عمدت ميليشيا “لواء فاطميون” الأفغانية إلى تعبئة شاحنة مخصصة لنقل الخضار والفاكهة بأسلحة وذخائر كانت مخزنة ضمن شبكة أنفاق متوجدة في المزارع، وسلكت الشاحنة طريق دير الزور – الرقة. ..

إيلاف من بيروت: علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن ميليشيا “لواء فاطميون” الأفغانية، المتواجدة في منطقة المزارع الواقعة ضمن بادية الميادين بريف دير الزور الشرقي، عمدت الاثنين إلى تعبئة شاحنة مخصصة لنقل الخضار والفاكهة، بأسلحة وذخائر كانت مخزنة ضمن شبكة أنفاق متوجدة في منطقة المزارع، وسلكت الشاحنة عقب ذلك طريق دير الزور – الرقة. ووفقاً لمصادر المرصد السوري، فإن الشاحنة استقرت بعد ذلك في منطقة معدان الخاضعة لنفوذ قوات النظام والميليشيات التابعة لإيران، وتحديداً ضمن مواقع ميليشيا “فاطميون” وذلك كتعزيزات عسكرية للميليشيا الأفغانية في المنطقة هناك. يذكر أن منطقة المزارع تعد “أكبر تجمع للميليشيات التابعة للإيرانيين” في منطقة غرب الفرات. وكان المرصد السوري قد نشر الإثنين أن الميليشيات الإيرانية في “المحمية الإيرانية” أحيت ذكرى مقتل قائد فيلق القدس “قاسم سليماني” داخل المربع الأمني الخاص بالميليشيات الإيرانية في حي التمو بمدينة الميادين بريف دير الزور الشرقي، بحضور قادة الميليشيات وقادة الأفرع الأمنية بالمنطقة وأعضاء القيادة القطرية لحزب البعث ورئيس بلدية المدينة، حيث نصب عدد من الخيام وعُلقت صور كبير لـ”سليماني”، وتخلل الحفل كلمات شكر وتمجد لـ”سليماني”، واستذكار ما سموه “إنجازات وانتصارات المقاومة التي قادها في سوريا لدحر الإرهاب”، متوعدين بالثأر له ومتابعة المسير على خطاه. كما أحيت ميليشيات الفوج 47 التابع لإيران في البوكمال شرق دير الزور، ذكرى مقتل قاسم سليماني، بإشعال الشموع على الشارع الرئيسي المؤدي لمعبر القائم الحدودي مع العراق. وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن “حزب الله” بدأ بعمليات توسعة لقاعدة عسكرية قديمة كانت تتخذها قوات النظام سابقًا للتدريب على استخدام طيران الاستطلاع ومركزًا لتدريب عناصر “المخابرات الجوية” على الرمي، في منطقة تقع قرب بلدة خربة الورد بالقرب من منطقة السيدة زينب جنوب العاصمة، ويتواجد بها الحزب منذ العام 2015. ووصلت شحنات من الأسلحة والذخائر وقطع لتصنيع الطائرات المسيّرة إلى مطار الديماس العسكري في ريف دمشق الغربي، كانت في مطار التيفور في ريف حمص، إذ بات مطار الديماس العسكري خاضعًا لسيطرة إيران وميليشياتها بشكل شبه كامل خلال الفترة الأخيرة، كما تجري أيضا عمليات حفر لأقبية وبلوكوسات داخل المطار وفي محيطه لتخزين الأسلحة الاستراتيجية التي تجلبها إيران إلى المنطقة القريبة من الحدود السورية – اللبنانية.

مركز المصالحة الروسي يوزع مساعدات إنسانية في ريف دمشق

روسيا اليوم... المصدر: وزارة الدفاع الروسية... قال ألكسندر مارتيشين ممثل مركز المصالحة الروسي، إن المركز قام بتوزيع مساعدات إنسانية لسكان بلدة أوتايا بمنطقة دوما في ريف دمشق. وتضمنت المساعدات، أكثر من 300 سلة غذائية وبطانيات، وهدايا للأطفال بمناسبة عيد رأس السنة. ووفقا له، قبل توزيع المساعدات على السكان، قام عناصر الهندسة العسكرية بفحص المنطقة للتأكد من خلوها من أية عبوات ناسفة أو ألغام. من جانبه، قال رئيس بلدية أوتايا فيصل الرقاد، إن المسلحين غادروا المنطقة في عام 2018، وبدأت عملية عودة السكان إليها. وقامت السلطات بترميم إحدى المدارس وتصليح شبكة المياه. ويشتكي السكان المحليون من نقص الغاز والوقود ومياه الشرب وعدم توفر فرص العمل.

تصاعد الاغتيالات جنوب سوريا رغم التسويات

(الشرق الأوسط)... درعا (جنوب سوريا): رياض الزين... استمرت عمليات الاغتيال في محافظة درعا جنوب سوريا، رغم تطبيق الخارجية الروسية التسوية الثانية فيها ضمن جميع مناطقها والتي كان الهدف منها سحب السلاح الخفيف الذي بقي في المنطقة بحسب اتفاق التسوية الأولى عام 2018. وتشهدت محافظة درعا جنوب سوريا ارتفاعاً حاداً بعمليات ومحاولات الاغتيال بأشكال وأساليب مختلفة نفذتها خلايا مسلحة مجهولة غالبيتها يتم عبر الاستهداف المباشر بإطلاق النار. وتستهدف هذه العمليات عناصر وقادة في المعارضة سابقاً أو عناصر وضباطاً من النظام السوري وشخصيات مدنية محسوبة على النظام وتجاراً ومروجين للمخدرات. وكانت آخر عملية اغتيال في درعا وقعت مساء الثلاثاء الماضي، حيث قتل اثنان، هما محمد علي البردان الملقب «أبو علي دوشكا»، وآخر ملقب بأبو حذيفة، بين بلدات عدوان وتسيل في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، بعد استهدافهم بالرصاص المباشر من قِبل مسلحين مجهولين. وهما من عناصر فصائل محلية معارضة سابقاً عملت في ريف درعا الغربي قبل اتفاقية التسوية في العام 2018، ويعملان الآن مع مجموعة محلية تابعة لأبو مرشد البردان، أبرز أعضاء اللجنة المركزية في ريف درعا الغربي. وبلغت أعداد الهجمات ومحاولات الاغتيال في درعا خلال الشهر الماضي، بحسب إحصائيات محلية في درعا 38، بينهم 24 مدنياً وسيدتان، و12 شخصاً منهم عناصر سابقة في المعارضة ولم ينضموا إلى أي تشكيل عسكري تابع للنظام السوري بعد إجراء التسوية، ورئيس المجلس البلدي في بلدة النعيمة، و3 حالات نتيجة عمليات سرقة، في حين كان بين الذين تم اغتيالهم 14 شخصاً من العسكريين سواء من فصائل محلية الذين أنظموا للأجهزة الأمنية بعد التسويات أو من الجيش والأجهزة الأمنية أو متهمين بالانضمام إلى تنظيم «داعش». كما قُتل 3 مدنيين برصاص طائش نتيجة اشتباكات وقعت في منطقة مخيم مدينة درعا. وتشير إحصائية حصل عليها «الشرق الأوسط» من شبكة «درعا24»، إلى مقتل وإصابة ما لا يقلّ عن 473 شخصاً في درعا في عام العام الماضي2021، بينهم 233 مدنياً منهم 14 سيدة و40 طفلاً، وأُصيب 340 شخصاً، بينهم 227 مدنياً، منهم 15 سيدة و50 طفلاً. وقال أحد أعضاء اللجنة المركزية في ريف درعا الغربي لـ«الشرق الأوسط»، إنه «رغم أن السلطات السورية تقول إنها أعادت سيطرتها على مناطق جنوب سوريا ومحافظة درعا بعد اتفاق التسوية الثانية في شهر سبتمبر (أيلول) الماضي رعته روسيا، فإن الوضع الأمني لم يتغير في المنطقة منذ عام 2018، أي منذ عقد التسويات الأولى في المحافظة، بل إن عمليات الانفلات الأمني تصاعدت وتتكرر يوماً بعد يوم دون أي تحقيقات أو بحث حقيقي عن الفاعل، وإن طبيعة الاغتيالات التي تتم زادت الأمر تعقيداً، حيث إنها تقع غالباً بحق محسوبين على النظام والأجهزة الأمنية أو معارضين سابقين، وإنها لا تقتصر على منطقة واحدة في درعا، بل تشمل كامل مناطق درعا الشرقية والغربية والمدينة وحتى المناطق التي لم تخرج سابقاً عن سيطرة النظام السوري، فإن طبيعة عمليات الاغتيال جنوب سوريا والتي تنوع فيها المستهدفون؛ تفتح الباب أمام متهمين عدة لهم مصالح في المنطقة الجنوبية وبقائها بشكل غير مستقر، ورغم استمرار هذا الحال منذ سنوات، فإنها لا تزال تسجل ضد مجهولين، وسط انعدام المحاسبة والملاحقة والبحث والتحقيق». ووفقاً لإحصائيات «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، بلغت أعداد الهجمات ومحاولات الاغتيال في درعا والجنوب السوري بأشكال وأساليب عدة عبر تفجير عبوات وألغام وآليات مفخخة وإطلاق نار نفذتها خلايا مسلحة خلال الفترة الممتدة من يونيو (حزيران) 2019 حتى يومنا هذا 1295 هجمة واغتيالاً، في حين وصل عدد الذين استُشهدوا وقُتلوا إثر تلك المحاولات خلال الفترة ذاتها إلى 945، وهم: 4 من المسلحين المحليين الرافضين التسويات الأخيرة، و302 مدني بينهم 18 مواطنة، و26 طفلاً، إضافة إلى 413 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها والمتعاونين مع قوات الأمن، و158 من مقاتلي الفصائل ممن أجروا «تسويات ومصالحات»، وباتوا في صفوف أجهزة النظام الأمنية من بينهم قادة سابقون، و31 من الميليشيات السورية التابعة لـ«حزب الله» اللبناني والقوات الإيرانية، بالإضافة إلى 37 مما يُعرف بـ«الفيلق الخامس».

«أزمة رغيف» تضرب مناطق «سلة الغذاء» في سوريا

(الشرق الاوسط)... القامشلي: كمال شيخو... أثارت تصريحات «هيئة الاقتصاد» التابعة لـ«الإدارة الذاتية» (شمال شرقي سوريا) بإنتاج الخبز ممزوجاً بـ20 في المائة من دقيق الذرة أزمة حادة، حيث ازدادت أسعار رغيف الخبز إلى 3 أضعاف، وشهدت المخابز العامة والخاصة والحجرية وقوف طوابير طويلة للحصول على قوتهم اليومي، في مناطق تعرف بأنها «سلة الغذاء» لسوريا. وتقول أمل خزيم وهي الرئيسة المشاركة في «هيئة الاقتصاد»، إن جودة الخبر تراجعت لإضافة دقيق الذرة الصفراء إلى طحين القمح لإنتاج الخبز. وتعزو السبب إلى نقص كميات القمح بسبب موجة الجفاف، «فاحتياجات سكان مناطق شمال وشرق البلاد تقدر بـ700 ألف طن من القمح، والهيئة اشترت نحو مائتي ألف طن وكان هناك مخزون احتياطي يبلغ 200 ألف طن»، الأمر الذي دفع القائمين على الهيئة إلى خلط الطحين بدقيق الذرة بنسبة لا تتجاوز 20 في المائة، وأضافت قائلة: «لتفادي العجز ووقوع نقص في توفير الخبز للأهالي، لذلك قمنا بخلط 20 في المائة من دقيق الذرة إلى طحين القمح لإنتاج الخبز». وفي مدن وبلدات الجزيرة السورية، بات مشهد وقوف طوابير من السكان أمام أبواب الأفران العامة والخاصة مألوفاً في منطقة تحتوي على 80 في المائة من المخزون الاستراتيجي لمحصول القمح، وتضاعف سعر ربطة الخبز المكونة من 700 غرام إلى ألفي ليرة سورية (6 سنات أميركية) وكانت تباع سابقاً بـ700 ليرة، وكانت سوريا تنتج قبل عام 2011 نحو 4 ملايين طن قمح تكفي الاحتياجات الذاتية، لكن هذه الأرقام تراجعت بعد سنوات الحرب، وبلغ إنتاجها في موسم العام الفائت أقل من مليون طن، وتقدر احتياجات البلاد بنحو 2.5 مليون طن. وذكرت خزيم أن العجز في دقيق القمح يقدر بنحو 300 إلى 400 ألف طن لوجود مخيمات في معظم مناطق الإدارة الذاتية، وأوضحت أن الإدارة تخسر 90 في المائة عن كل 1 طن من القمح، «إذ يبلغ السعر الوسطي لطن القمح 350 دولاراً أميركياً، يُستخرج 750 كغ طحين و230 كغ نخالة و20كغ نواتج غربلة، ويباع الكيلو غرام الواحد من الطحين المدعوم للأفران بستين ليرة سورية»، وكشفت أن الهيئة شكلت لجنة تفتيش من أصحاب الخبرات للإشراف بشكل مباشر على رقابة معايير مطاحن الذرة الصفراء والتأكد من نظافتها ونسبة الخلط مع الطحين، لتزيد: «وضعنا خطة إسعافية لشراء كميات من القمح بموجب عقد مبرم بين الإدارة وجهات أخرى وقدرها مائة ألف طن، للاستغناء عن خلط الذرة بالقمح مما يساعد في تحسين جودة الخبز المدعوم». وحسب أرقام هيئة الاقتصاد والزراعة لدى الإدارة الذاتية لموسم القمح الفائت، فقد اشترت نحو نصف مليون طن من القمح لسد احتياجات أبناء المنطقة، وحسب مراقبين وخبراء اقتصاديين، باعت الإدارة جزءاً من إنتاجها، وقدرت الكميات بنحو 300 ألف إلى شخصيات وشركات تجارية على صلة بالحكومة السورية. ورغم أن مناطق الإدارة تعد من أهم الموارد الزراعية على مستوى البلاد، وهي عاصمة سوريا الغذائية، غير أن انعدام الهطولات المطرية للعام الثاني على التوالي والجفاف تسببا بتفاقم شح مادة الطحين المدعوم لدى مطاحنها العامة والخاصة، ودعا الخبير الاقتصادي الدكتور شوقي محمد، سلطات الإدارة الذاتية، إلى الامتناع عن استيراد الطحين التركي والإيراني بغية ضبط السوق وأسعار الطحين، «فالمطلوب إعداد حسابات تكلفة حقيقية لمادة الطحين، وفقاً لأسعار القمح والمازوت بالمنطقة»، لافتاً إلى أنه ليس من المهم توفر الموارد الاقتصادية، «بل الأهم هو إدارة هذه الموارد وفق أسس علمية صحيحة ومنظومة قوانين اقتصادية متكاملة».

قلق شمال سوريا مع استمرار الغارات الروسية... طائرات تقلع من قاعدة حميميم وتقصف إدلب لليوم الخامس

الشرق الاوسط.... إدلب: فراس كرم.... جددت المقاتلات الروسية غاراتها الجوية، في ظل حملة التصعيد الروسية لليوم الخامس، على منطقة «خفض التصعيد» في إدلب وأرياف حماة وحلب، شمال غربي سوريا، ما أسفر عن مقتل مدني وإصابة 6 آخرين، وقصف بري لفصائل المعارضة على مواقع للنظام السوري، ومقتل عنصرين للأخيرة، على خطوط التماس بريف حلب، وسط حالة قلق وسط الأهالي في هذه المناطق. وقال ناشطون في إدلب إن «المقاتلات الروسية واصلت غاراتها لليوم الخامس على التوالي في العام الجديد على مناطق متفرقة بريف إدلب وحماة، شمال غربي سوريا، بصواريخ فراغية شديدة الانفجار سمع صداها إلى الحدود السورية - التركية، وتركزت الغارات صباح الثلاثاء على محيط بلدات البارة ودير سنبل بجبل الزاوية جنوب إدلب، ما أسفر عن مقتل مدني وجرح 6 آخرين جرى نقلهم إلى المشافي». وقال أحدهم إن «حالة من الخوف والذعر بدت على المدنيين عقب الغارات الجوية الروسية المكثفة، وأثناء تحليق المقاتلات الروسية في الأجواء، بينما بدا الخوف أكثر على أصحاب مزارع تربية الأبقار وتربية الدواجن ومناطق تؤوي نازحين، بعد أن تركز العدد الأكبر من الغارات الجوية على مزارع تربية الدواجن والحيوانات بريفي إدلب وحلب، وأدى إلى تدمير 6 مداجن ومزرعة لتربية الأبقار، ونفوق أعداد كبيرة من الطيور ودمار في ممتلكاتها، ومقتل أحد العمال وإصابة أسرته (5 أفراد)، بجروح خطيرة، أول من أمس (الاثنين) بمحيط مدينة أرمناز شمال إدلب. من جهته، قال عدنان العمر وهو ناشط إنساني بريف إدلب أمس: «جرى الاثنين توثيق تنفيذ الطائرات الحربية الروسية لأكثر من 13 غارة جوية على ريفي إدلب وحماة، 5 منها استهدفت بلدة البارة ومحيطها في جبل الزاوية جنوب إدلب، وغارتان استهدفتا محيط مدينة سرمين شرق إدلب، و3 غارات استهدفت منشأة لتربية الدواجن بمحيط مدينة أرمناز بريف إدلب الشمالي، و3 غارات طالت محيط قرية العنكاوي بسهل الغاب شمال غربي حماة». وأضاف أنه «ارتفع تعداد القتلى المدنيين جراء الغارات الجوية الروسية على منطقة (خفض التصعيد) شمال غربي سوريا، منذ بداية العام الجديد (2022)، إلى 6 مدنيين بينهم امرأة، وإصابة 17 آخرين بينهم 9 أطفال بجروح خطيرة، فيما تعرضت». وأدى التصعيد الروسي والغارات الجوية التي تستهدف المدنيين والمنشآت الاقتصادية والمرافق الحيوية، إلى توتر الوضع العسكري بين فصائل المعارضة من جهة وقوات النظام السوري والميليشيات المساندة لها من جهة ثانية، وتبادل بالقصف المدفعي والصاروخي ووقوع قتلى. في السياق، قال النقيب أبو البراء في فصائل المعارضة:«قصفت فصائل المعارضة السورية في غرفة عمليات (الفتح المبين)، براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة مواقع عسكرية للنظام في معسكر جورين والبحصة بسهل الغاب غرب حماة، وقصفت أيضاً مواقع تابعة للميليشيات الإيرانية في الفوج (46) بريف حلب الغربي، واستهدفت تجمعات قوات النظام في محيط مدينة كفرنبل وحنتوتين ومعرة النعمان جنوب إدلب، ما أدى إلى مقتل 4 عناصر من الأخيرة، تزامن مع مقتل اثنين آخرين بقناصات الفصائل على محور بالا بريف حلب الغربي». ولفت إلى أن «استهداف مواقع النظام السوري العسكرية من قبل فصائل المعارضة يأتي ضمن إطار الرد على الغارات الجوية الروسية التي تنال من المدنيين في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة، فضلاً عن استهدافها للمنشآت والمرافق الحيوية والاقتصادية، ومحاربة السوريين بلقمة عيشهم وماء الشرب». وأضاف أن «التصعيد الروسي على إدلب، يفسر أنه ثمة خلافات بين الجانبين التركي والروسي حول جملة من الملفات السياسية والميدانية بحسب مصالح البلدين بمناطق أخرى في سوريا وأهمها شمال شرقي سوريا أو ما يعرف بمناطق (شرق الفرات)، وورقة ضغط على تركيا من أجل التخلي عن المناطق الواقعة أسفل الطريق الدولية حلب - اللاذقية، التي تمر بجنوب مدينة إدلب وإجبار الفصائل على الانسحاب من جبل الزاوية والمناطق الواقع أسفل وجنوب الطريق».

التسويات تحطّ في الرقّة

الاخبار.. محمود عبد اللطيف ... قام 218 شخصاً بتسوية أوضاعهم في مركز الشميطية غرب دير الزور ...

دمشق | تُحضّر الحكومة السورية لإطلاق عملية المصالحة والتسوية في ريف الرقّة الشرقي، من خلال مركز سيتمّ افتتاحه يوم الإثنين المقبل في منطقة السبخة. ويَعتبر مدير «المركز السوري - الروسي للمصالحة» في دير الزور والرقة، عبدالله شلاش، في حديثه إلى «الأخبار»، أن «نقل هذه العملية إلى مناطق ريف الرقة سيكون خطوة مهمّة بالنسبة إلى السكّان للعودة إلى حياتهم الطبيعية»، مُتوقّعاً «إقبال عدد كبير من سكّان المناطق» الخاضعة لسيطرة «قوات سوريا الديموقراطية»، على «تسوية أوضاعهم بالاستفادة من مرسوم العفو». وكانت الحكومة افتَتحت، صباح أمس، مركزاً في قرية الشميطية في ريف دير الزور الغربي، والتي تَبعد 30 كم عن مناطق محافظة الرقة، لاستكمال عملية المصالحة. ويوضح شلاش أن «عملية التسوية ليست محصورة بأبناء محافظتَي دير الزور والرقة، بل ستشمل تسوية وضع أيّ شخص يتحدّر من محافظة الحسكة، ويتمكّن من الوصول إلى مراكز المصالحة»، مضيفاً أنه «نتيجة لممارسات قسد، وقطعِها الطرقات بوجه مَن يرغب بتسوية وضعه، ومنْعها عبور النهر من قِبَل المدنيين، يتمّ العمل على تجهيز مركز للمصالحة في قرية مراط أو قرية حطلة، الواقعتَين تحت سيطرة الدولة السورية شرق نهر الفرات في ريف دير الزور، على أن يتمّ افتتاح المركز شرق الفرات بعد الانتهاء من عملية التسوية في الريف الغربي». وبحسب المعلومات التي حصلت عليها «الأخبار»، فإن 218 شخصاً قاموا بتسوية أوضاعهم في مركز الشميطية غرب دير الزور، فيما من المتوقّع أن يتزايد الإقبال على المركز خلال الأيام المقبلة. ويأتي ذلك بعد أن قام 17 ألف شخص بتسوية أوضاعهم في دير الزور والميادين والبوكمال، علماً أن من بينهم 6000 عسكري من الفارّين من الخدمة الإلزامية. وفي هذا الإطار، يوضح شلاش أن «العسكريين والمدنيين المتخلّفين عن الخدمة الإلزامية، سيتمّ تحديد مقرّ خدمتهم في مناطق دير الزور والرقة، كلٌّ بحسب محافظته، بعد أن يخضع لدورة تدريبية مدّتها 45 يوماً، وهذا استناداً إلى بنود المصالحة التي أقرّها الرئيس بشار الأسد». من جهتها، تلفت مصادر كردية معارضة لـ«قسد» إلى أن الأخيرة تتخوّف من حركة المصالحات المستمرّة، كونها «ستُنهي المخاوف من الملاحقة القضائية لدى الفارّين من خدمة العلم أو المتخلّفين عنها، أو سواهم مِمَّن أسهموا بشكل أو بآخر في الأزمة السورية والأعمال غير القانونية التي شهدتها المحافظات الشرقية». وتتركّز مخاوف القيادات الكردية، بحسب المصادر التي تحدّثت إلى «الأخبار»، على «احتمال مطالبة السكّان بتسليم مناطقهم للدولة السورية وخروج قسد منها، بعد إنهاء ما كان قد يدفعهم إلى القبول بسلطة أمر واقع لن تحاسبهم على ما فعلوه خلال الأزمة».



السابق

أخبار لبنان... المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: أسقطنا مسيرة تابعة لحزب الله على الحدود مع لبنان.. إدانة واسعة لإساءات حزب الله للسعودية.. وملف التدخل الإيراني يتقدّم!.. الردود على نصرالله ترفض اختطاف إيران للبنان.. انطلاق السعار الانتخابي ضد المقاومة..فرض «خوّات» في الأوزاعي..الاشتراكي والانتخابات: الحريري ضرورة و«حلف واقعي» مع القوات..حكومة ميقاتي محاصرة بالخلافات بين مكوناتها.. دعوة عون للحوار تنتظر ردّ فعل الأفرقاء ..

التالي

أخبار العراق... قصف صاروخي يستهدف مطار بغداد.. هجمات جوية وأرضية ضد القوات الأميركية في العراق..التيار الصدري يبحث في أربيل تشكيل حكومة أغلبية..ماراثون تشكيل الحكومة العراقية المقبلة يقترب من خط النهاية دون حسم.. انتكاسة المفاوضات بين الصدر و«التنسيقي»: سباق «الكتلة الأكبر» يحتدم.. الصراع الإقليمي يهدد الأقليات السكانية في سهل نينوى..

....Toward Open Roads in Yemen’s Taiz....

 الأحد 22 أيار 2022 - 5:14 م

....Toward Open Roads in Yemen’s Taiz.... Taiz, a city in central Yemen, is besieged by Huthi reb… تتمة »

عدد الزيارات: 92,857,045

عدد الزوار: 3,519,407

المتواجدون الآن: 39