أخبار سوريا.. أكبر موجة نزوح في شمال شرق سوريا منذ عامين...تركيا: أمام قواتنا الكثير من العمل في سوريا.. تعزيزات لـ«الفيلق الخامس» و«لواء القدس» إلى تدمر... السوريون في شمال غربي البلاد يستقبلون العام الجديد بغارات روسية...

تاريخ الإضافة الأحد 2 كانون الثاني 2022 - 3:51 ص    عدد الزيارات 484    التعليقات 0    القسم عربية

        


سوريا.. مقتل امرأة وثلاثة أطفال في غارة روسية على إدلب..

الحرة – دبي.. أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، السبت، بمقتل وإصابة عدد من النازحين السوريين جراء غارة روسية على منطقة خفض التصعيد شمالي سوريا. وذكر المرصد أن الغارة التي شنتها مقاتلات روسية على مخيم عشوائي للنازحين في ريف بلدة جسر الشغور بإدلب قد أسفر عن مقتل امرأة وثلاثة أطفال وإصابة 9 آخرين بين صغار في السن. وأوضح المرصد أن الطيران الروسي قد استهدف خيما عشوائية لنازحين من ريف حلب، في منطقة النهر الأبيض في ريف مدينة جسر الشغور الشمالي، غربي إدلب. وأشار إلى أن القصف الروسي قد طال وبأكثر من 12 ضربة مناطق عدة في محيط مدينة إدلب و جبل الزاوية جنوبي إدلب. وكانت روسيا قد اختتمت اليوم الأخير (أمس الجمعة) من العام 2021 بش 4 غارات على منطقة خفض التصعيد استهدفت أطراف مدينة إدلب الغربية وبلدة كنصفرة، ومحيط قرية الجديدة. وأسفرت تلك الغارات عن مقتل مدنيين اثنين، وإصابة 6 آخرين بعد استهداف مرزعة لتربية الطيور في المناطق المستهدفة.

بسبب القصف التركي.. أكبر موجة نزوح في شمال شرق سوريا منذ عامين...

الحرة / ترجمات – دبي... مناطق الشمال الشرقي السوري تشهد عمليات نزوح كبيرة... نزح آلاف الأشخاص من منازلهم بشمال شرق سوريا عقب القصف التركي الأسبوع الماضي، في وقت حذرت فيه جماعات حقوقية من أكبر موجة نزوح منذ توغل أنقرة داخل أراضي الأكراد عام 2019. ولقي ما يصل إلى 10 أشخاص من بينهم طفل عمره ستة أشهر فقط مصرعهم في القصف التركي الأخير، وفق ما نقلت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية. وكان الجيش التركي الذي يكثف هجماته على مناطق قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، شن قصفا جويا استهدف قرى بريف تل تمر بمحافظة الحسكة، وفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان. وتسيطر قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد على مساحات شاسعة من شمال شرق سوريا ولطالما دخلت في صراع مع تركيا. يأتي ذلك بعد أن عانى شمال سوريا من أسوأ موجة جفاف منذ 70 عاما والتي ساهمت في أسوأ موسم محصول على الإطلاق، وسط مخاوف من أن تشهد المنطقة مجاعة خلال عام 2022. وأدى إغلاق المعبر الرئيسي الوحيد المؤدي إلى المنطقة التي دمرتها المعارك إلى إعاقة الجهود المبذولة لمعالجة الأزمة الإنسانية المتفاقمة، حيث تعطلت الإمدادات الصحية المنقذة للحياة. وهذا الأسبوع، دقت منظمة الصحة العالمية ناقوس الخطر بشأن سوريا، قائلة إن تجدد القتال في جميع أنحاء البلاد أدى إلى نزوح أكثر من 140 ألف شخص هم بحاجة إلى خدمات صحية طارئة. بدورها، قالت الأمم المتحدة إن حوالى 1200 أسرة فرت الأسبوع الماضي من أبو راسين وتل تمر. وقال مسؤول يمثل هيئة المنظمات غير الحكومية الدولية العاملة في شمال شرق سوريا، "لم نرَ الكثير من النازحين في هذه المنطقة منذ التوغل في عام 2019". في وقت سابق من ديسمبر، دعت مجموعة منظمات مجتمع مدني في سوريا، سلطات إقليم كردستان العراق لإعادة فتح المعبر الحدودي الوحيد الذي يربط الإقليم بمناطق شمال شرق سوريا التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية. وذكرت وكالة روداو الكردية أن الإغلاق الذي جاء منتصف ديسمبر جاء بعد أن "هاجم مسلحون من حزب العمال الكردستاني نقطة أمنية تابعة لإقليم كردستان، على الطريق الواصل بين معبري سيمالكا وفيش خابور الحدوديين". ونقلت الوكالة الكردية عن وزير الداخلية في حكومة الإقليم، ريبر أحمد، القول إن "ما بين 100 و200 شخص حاولوا اجتياز الحدود عنوة وهاجموا النقطة الحدودية التابعة لنا بالحجارة والعصي وقنابل مولوتوف".

السوريون في شمال غربي البلاد يستقبلون العام الجديد بغارات روسية...

قتلى وجرحى في قصف متبادل بين قوات النظام وفصائل المعارضة...

الشرق الاوسط... إدلب: فراس كرم... استقبل السوريون في شمال غربي البلاد العام الميلادي الجديد بغارات جوية روسية مكثفة استخدمت فيها الصواريخ الفراغية شديدة الانفجار، وقصف بري مكثف من قبل قوات النظام السوري طال مخيماً للنازحين ومناطق متفرقة في محافظة إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة، مما تسبب في مقتل وجرح عدد من المدنيين. وقال «أبو صطيف خطابي»، وهو مسؤول في «وحدة الرصد والمتابعة 80» التابعة للمعارضة: «نفذت طائرتان حربيتان روسيتان 9 غارات جديدة بصواريخ فراغية شديدة الانفجار على منطقة خفض التصعيد في شمال غربي سوريا، وذلك في الدقائق الأولى من عام 2022»، موضحاً أنها استهدفت «مزارع للمدنيين بمحيط مدينة إدلب من الجهة الغربية وبلدة كنصفرة ومحيط قرى الجديدة وبكفلا ومرتين في منطقة النهر الأبيض القريبة من مدينة جسر الشغور غربي إدلب، مما أسفر عن مقتل امرأة تبلغ 26 عاماً وطفلين، وإصابة 9 آخرين بجروح خطيرة، بالإضافة إلى دمار كبير في ممتلكات المدنيين». وأضاف أن المقاتلات الروسية كانت قد نفذت في وقت سابق من اليوم الأخير من السنة المنصرمة (يوم الجمعة) «سلسلة غارات متتالية على كنصفرة والبارة في جبل الزاوية، ومحيط كفردريان في ريف إدلب الشمالي، ومحيط بلدة الجديدة بالقرب من مدينة جسر الشغور، ومنطقة النمرة بسهل الروج في ريف إدلب، مما أسفر عن مقتل اثنين من المدنيين وجرح 6 آخرين في مزرعة لتربية الدواجن». وقال إن «المقاتلات الروسية كثفت في الأيام الأخيرة من عام 2021 من غاراتها الجوية على مناطق إدلب وريف حلب، وبلغ تعدادها أكثر من 45 غارة، وتركز عدد من الغارات على مداجن لتربية الطيور في منطقة معرة مصرين وكفردريان والشيخ بحر بريف إدلب ومنطقة دارة عزة غربي حلب، مما أسفر عن نفوق أعداد كبيرة من الطيور (الدجاج الزراعي)، فضلاً عن تدمير الأبنية والتجهيزات المتعلقة بتربية الطيور». وترافقت غارات الطائرات الروسية على منطقة «خفض التصعيد» مع قصف بري مكثف من قبل قوات النظام والميليشيات الإيرانية بقذائف المدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ على مناطق بينين ودير سنبل وكنصفرة والفطيرة والبارة بجبل الزاوية جنوب إدلب، مما أدى إلى إصابة 3 مدنيين بجروح بليغة. وقال هلال شاهين، وهو مدير «المرصد 20» التابع لفصائل المعارضة، إنه «مع بدء الدقائق الأولى من العام الجديد 2022. بدأت قذائف المدفعية الثقيلة تنهال على المناطق المأهولة بالسكان في قرى كفرعمة وكفرتعال وتديل بريف حلب الغربي، بالتزامن مع قصف مماثل طال قرى وبلدات جبل الزاوية القريبة من خط التماس مع قوات النظام السوري والميليشيات المساندة لها، مما دفع بفصائل المعارضة إلى الرد على مصادر إطلاق النار، واستهداف معسكرات وتجمعات عسكرية تابعة لقوات النظام في معسكر جورين والبركة والبحصة ومنطقة المشاريع في سهل الغاب شمال غربي حماة ونقاط عسكرية في منطقة الخيم وتلال البلوط وتلة أبو أسعد وتلة الرويسة بجبل الأكراد في ريف اللاذقية». وقال إن قصف المعارضة براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون «أدى إلى مقتل عنصرين من قوات النظام وجرح آخرين».

- إحصائيات 2021

وبحسب التقرير السنوي لمؤسسة الدفاع المدني السوري «الخوذ البيضاء”، بعنوان «أرواح السوريين في عام 2021… ضحية للحرب وكورونا»، فقد تم توثيق أكثر من 1300 هجوم من قبل الطيران الروسي وقوات النظام، مما تسبب في مقتل 227 شخصاً من بينهم 65 طفلاً و38 امرأة، في حين أنقذ المسعفون 618 شخصاً أصيبوا نتيجة لتلك الهجمات، من بينهم 151 طفلاً. وأضاف التقرير أن عام 2021 لم يأتِ بأي جديد على السوريين سوى استمرار القصف والهجمات، و«أنه رغم خضوع شمال غربي سوريا لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 6 مارس (آذار) عام 2020ـ فإن تصعيد نظام (الرئيس بشار) الأسد وحليفه الروسي لم يتوقف، وارتفع بشكل واضح مع هجمات ممنهجة على المشافي والمرافق الحيوية ومراكز الدفاع المدني السوري، في سياسة شبيهة بما كان يجري خلال عشر سنوات مضت، وإن كانت الهجمات أخفض نسبياً ولا يمكن توصيفها بأنها حملات عسكرية». وأشار التقرير إلى أن «فرق الدفاع المدني السوري استجابت خلال عام 2021 لأكثر من 1300 هجوم استهدفت 169 مدينة وبلدة مختلفة في مناطق (إدلب وأرياف حلب وحماة واللاذقية)، شمال غربي سوريا، من قبل قوات النظام السوري وروسيا، وتم فيها استخدام أكثر من 7 آلاف ذخيرة متنوعة، منها أكثر من 145 طلعة جوية (جميعها روسية) تم فيها شن أكثر من 400 غارة جوية، و1000 هجوم بالقذائف المدفعية، وتم فيها إطلاق أكثر من 5650 قذيفة، و123 هجوماً صاروخياً تم فيها إطلاق أكثر من 700 صاروخ، منها 43 هجوماً بصواريخ أرض - أرض، ومنها اثنان محملان بقنابل عنقودية (محرمة دولياً)، إضافة لـ34 هجوماً بالصواريخ الموجهة، وتم فيها إطلاق أكثر من 40 صاروخاً، فيما كانت الطائرات المسيّرة حاضرة، واستجاب الدفاع المدني السوري لـ8 هجمات بالطائرات المسيّرة، والمئات من الهجمات بأسلحة أخرى متنوعة».

- نزوح 2021

وقال الناشط أيهم الريحاوي بريف إدلب إن «العمليات العسكرية البرية لقوات النظام والميليشيات الإيرانية والغارات الجوية الروسية، دفعت أهالي قرى وبلدات الفطيرة وكنصفرة والبارة وبينين ودير سنبل وفليفل وبليون ومشون واحسم، ويقدر عددهم بنحو 100 ألف نسمة، على النزوح باتجاه المخيمات الحدودية ومناطق أخرى آمنة نسبياً في شمال سوريا، وذلك بعد وقوع 4 مجازر راح ضحيتها عشرات الضحايا من المدنيين بينهم أطفال ونساء». وأضاف أن «القصف الممنهج الذي اتبعته قوات النظام السوري والميليشيات الإيرانية بأسلحة مدفعية متطورة (كراسنبول الليزرية)، خلال صيف 2021. استهدف بالدرجة الأولى منازل المدنيين في قرى جبل الزاوية جنوب إدلب ومناطق أخرى بريف حلب، واستهدف أيضاً الأسواق الشعبية، إضافة إلى قصف مساحات كبيرة من المزارع بالأشجار المثمرة (التين والزيتون). كما استهدف عدداً من المدارس والنقاط الطبية ومناطق محيطة بمخيمات نازحين».

تعزيزات لـ«الفيلق الخامس» و«لواء القدس» إلى تدمر... روسيا تجهّز لقيادة عملية ملاحقة «داعش» في البادية

لندن: «الشرق الأوسط».... في مؤشر جديد يؤكد التقارير عن استعدادات لبدء عملية أمنية تستهدف مواقع تنظيم «داعش» في البادية السورية، أفيد بوصول مئات المقاتلين من قوات النظام السوري و«لواء القدس» الفلسطيني إلى مدينة تدمر بريف حمص الشرقي، حيث يُرتقب أن يشرف ضباط روس على هجوم سيستهدف خلايا «داعش» في عمق الصحراء. وتزامن وصول هذه التعزيزات مع شن الطيران الروسي مزيداً من الغارات على مواقع يُشتبه في لجوء مقاتلي «داعش» إليها في بادية الرقة. وأشار «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، في تقرير أمس، إلى أن المقاتلات الروسية نفذت في الساعات الأولى من صباح السبت، وهو اليوم الأول للعام الميلادي الجديد 2022، «نحو 10 ضربات» على مواقع يتوارى بها مقاتلو تنظيم «داعش» في بادية الرصافة شمال شرقي الرقة، موضحاً أنه لم ترد معلومات عن سقوط خسائر بشرية. وكان «المرصد» قد أفاد، أول من أمس، بـ«وصول 8 مروحيات روسية إلى مطار تدمر العسكري، قادمة من قاعدة حميميم الروسية في محافظة اللاذقية، في حين خرجت صباح الجمعة تعزيزات عسكرية مشتركة لـ«الفيلق الخامس» و«لواء القدس» من دير الزور، بأوامر روسية، اتجهت إلى منطقة تدمر بريف حمص الشرقي، ضمت مئات الجنود وعربات مدرعة ودبابات، يرافقها طيران مروحي روسي». وتابع «المرصد» أن «القوات الروسية تنوي نشر نقاط عسكرية جديدة للتشكيلات العسكرية الموالية لها من «الفيلق الخامس» و«لواء القدس» في مدينة تدمر وباديتها، على حساب الميليشيات الموالية لإيران والمتواجدة بأعداد كبيرة في المنطقة. كما تنوي القوات الروسية البدء بحملة عسكرية واسعة بإشراف مباشر من ضباط روس فقط للبحث عن عناصر تنظيم (داعش) المتوارين في بادية تدمر والذين تصاعد نشاطهم في عموم البادية السورية في الآونة الأخيرة». ويسيطر تنظيم «داعش» على مناطق صحراوية جنوب شرقي محافظة دير الزور ويتخذ منها منطلقاً لاستهداف القوات الحكومية السورية والهجوم على طريق دير الزور - تدمر، حيث سقط عشرات القتلى والجرحى من العناصر الحكومية في هجوم على قواعدها في منطقة السخنة وريف دير الزور الجنوبي الغربي، حسب ما أوردت وكالة الأنباء الألمانية. ونقلت هذه الوكالة في وكالة «سانا» السورية الرسمية، في تقرير بتاريخ 2 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، أن 10 عمال في حقل نفطي بريف دير الزور الجنوبي الغربي قُتلوا نتيجة هجوم إرهابي استهدف حافلة كانت تقلهم أثناء عودتهم من العمل. واتهم مصدر مقرب من القوات الحكومية، في تصريح للوكالة الألمانية، مسلحي تنظيم «داعش» بالوقوف وراء عملية الاستهداف باعتبار المنطقة التي وقع فيها الهجوم تشكل امتداداً لمناطق يسيطر عليها التنظيم جنوب شرقي محافظة دير الزور المتاخمة للحدود السورية - العراقية. وتنتشر حقول نفطية أبرزها حقل ورد والتيم في بادية دير الزور الجنوبية. ولا تقتصر نشاطات «داعش» على المناطق التي يسيطر عليها النظام في البادية السورية، بل يمتد إلى مناطق شرق الفرات الخاصة لسيطرة «قوات سوريا الديمقراطية». وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية في تقرير في 13 ديسمبر الماضي أن «قوات سوريا الديمقراطية» نفذت، بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن، عملية أمنية أودت بحياة خمسة أشخاص قالت إنهم ينتمون إلى «داعش». وأعلن بيان لـ«سوريا الديمقراطية»، وهي ائتلاف فصائل كردية وعربية على رأسها «وحدات حماية الشعب» الكردية، أن وحدات منها استهدفت مع قوات التحالف الدولي «خلية خطيرة لتنظيم داعش» قرب بلدة البصيرة في ريف دير الزور الشرقي. وأوضح البيان: «تمت مداهمة مكان تواجد الخلية بمساندة جوية، حيث بادر أفراد الخلية الإرهابية إلى إطلاق النار... وردت قواتنا على مصادر إطلاق النيران، الأمر الذي أدى إلى مقتل خمسة من أفراد الخلية»، مشيرة إلى أن «معظمهم كانوا يرتدون أحزمة ناسفة». بدوره، أحصى «المرصد السوري لحقوق الإنسان» مقتل أربعة أشخاص في المداهمة التي تخللها تبادل لإطلاق النار، هم رجل وابناه إضافة إلى صهره الذي يرجح أن يكون المطلوب الرئيسي في العملية. وأشار إلى أن اثنين منهم قتلا في طلقات رشاشات مروحيات. واعتقلت «قوات سوريا الديمقراطية»، وفق «المرصد»، «تجار سلاح وآخرين يشتبه بانتمائهم إلى التنظيم المتطرف». وفي مارس (آذار) عام 2019، أعلنت «قوات سوريا الديمقراطية» القضاء على الوجودي الفعلي لتنظيم «داعش» بعد انتهاء آخر المعارك ضده في قرية الباغوز بريف دير الزور. ومنذ ذلك الحين، انكفأ مقاتلو التنظيم بشكل رئيسي إلى البادية السورية الممتدة بين محافظتي حمص (وسط) ودير الزور عند الحدود مع العراق، كما يتوارى كثر في قرى ريف دير الزور. وأطلقت «قوات سوريا الديمقراطية»، بالتعاون مع التحالف الدولي، حملة أمنية لملاحقة العناصر المتوارين في مناطق سيطرتها. وباتت تشن دورياً بدعم من التحالف، خصوصاً في محافظة دير الزور، حملات دهم واعتقال لعناصر يُشتبه بانتمائهم إلى التنظيم يستهدفون، غالباً عبر عبوات ناسفة أو اغتيالات، مقاتلين عربا وأكراداً أو مدنيين يعملون لصالح الإدارة الذاتية الكردية.

تركيا: أمام قواتنا الكثير من العمل في سوريا

الشرق الاوسط... أنقرة: سعيد عبد الرازق.. قال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار إن القوات المسلحة التركية أمامها كثير من الأعمال الكبيرة التي تتطلب الإنجاز في سوريا في المرحلة المقبلة. وتلقى أكار وقادة الجيش التركي معلومات حول التطورات الميدانية الراهنة في مناطق الحدود التركية - السورية خلال زيارة تفقدية قاموا بها ليل الجمعة – السبت، لتهنئة الجنود بالعام الجديد، وقاموا بزيارة للوحدات العسكرية المتمركزة على حدود سوريا، وكذلك قيادة مركز العمليات المشتركة التابع للقوات البرية التركية في ولاية شانلي أورفا الحدودية. وعقد أكار خلال زيارته للمركز اجتماعاً عبر تقنية «فيديو كونفرنس» مع قادة الوحدات على الشريط الحدودي داخل الأراضي السورية، لفت خلاله إلى أن القوات المسلحة التركية تمر بأكثر الفترات زخماً في تاريخها، وأنها أنجزت الكثير من العمل في سوريا، وأمامها أعمال كبيرة أخرى تتطلب الإنجاز في المرحلة المقبلة. وكانت وسائل إعلام روسية وتركية كشفت، الخميس، عن وجود مفاوضات مع تركيا حول منطقة خارجة عن سيطرة النظام، قد تشمل تفعيل اتفاقية أضنة الموقعة بين الجانبين عام 1989، التي تضمن لتركيا الحق في الدخول لمسافة 5 كيلومترات داخل الأراضي السورية حال تعرضها لتهديدات على أمنها. وأفادت التقارير بأن المفاوضات مع تركيا جارية بخصوص منطقة شرق الفرات الخاضعة لسيطرة تحالف «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد)، التي يغلب على تشكيلها قوات «وحدات حماية الشعب» الكردية التي تعتبرها تركيا تنظيماً إرهابياً وامتداداً لحزب العمال الكردستاني في سوريا، واحتمالية إعادة تفعيل اتفاقية أضنة. وأضافت أن أهم نقاط التفاوض هي منطقة شرق الفرات ومنطقة «نبع السلام» التي توجد فيها القوات التركية والفصائل الموالية لها، ومناطق سيطرة كل من «قسد» والتحالف الدولي. في سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع التركية تحييد 5 من عناصر الوحدات الكردية رداً على مقتل مدني تركي في منطقة «نبع السلام»، يوم الخميس الماضي. وقالت الوزارة، في بيان عبر «تويتر»، إن قوات تركية نفذت عملية في منطقة «نبع السلام» ضد عناصر الوحدات الكردية «الإرهابية» رداً على مقتل الموظف لدى المديرية العامة لشؤون المياه الحكومية التركية جيهان جوك كايا.



السابق

أخبار لبنان.... الراعي: لبنان مريض بهويته... رد على دعوة عون إلى حوار وطني بطلب عقده برعاية دولية... تبدّل في خطاب المؤسسة الدينية الشيعية يفاقم القطيعة مع البطريركية المارونية... سباق سياسي ـ قضائي يفرمل التحقيق في انفجار مرفأ بيروت.. الاحتفالات لم تخلُ من إطلاق النار..

التالي

أخبار العراق.. قادة «الإطار التنسيقي» يشككون في الانسحاب الأميركي من العراق... ميليشيات موالية لإيران تتظاهر بذكرى مقتل سليماني والمهندس... وثيقة أمنية تكشف عن وجود مخطط لميليشيات موالية لإيران لاستهداف السفارة الأميركية بصواريخ... "غداء النجف" لم يسفر عن نتائج إيجابية... مقتدى الصدر وقادة الشيعة في العراق.. "فرق تسُد"..قتلى في انفجار لغم أرضي بالبصرة العراقية..

....Toward Open Roads in Yemen’s Taiz....

 الأحد 22 أيار 2022 - 5:14 م

....Toward Open Roads in Yemen’s Taiz.... Taiz, a city in central Yemen, is besieged by Huthi reb… تتمة »

عدد الزيارات: 92,850,650

عدد الزوار: 3,519,337

المتواجدون الآن: 61