أخبار وتقارير.. مسؤول أميركي: يجب منع حزب الله من الوصول لنظام لبنان المالي...واشنطن لطهران: إذا فشلت «فيينا» فلا يمكننا ردع إسرائيل عن مهاجمتكم..واشنطن توازن بين انتهاج الدبلوماسية مع موسكو ودعم كييف عسكرياً...."طالبان" تتحدث عن "خطوة إيجابية" في العلاقات مع السعودية..لندن تستبعد التدخل العسكري في حال غزت روسيا أوكرانيا.. واشنطن تدرس إمكانية إمداد أوكرانيا بمروحيات روسية سبق أن خصصتها لأفغانستان..رئيسة البرلمان الألماني قلقة من خطاب الكراهية والتحريض.. موسكو: قد نضطر للرد بالمثل على محاولات الغرب توسيع حدود المسموح به..روسيا ترسل قاذفات استراتيجية لحراسة الحدود الجوية الغربية لبيلاروسيا..

تاريخ الإضافة الأحد 19 كانون الأول 2021 - 5:03 ص    عدد الزيارات 786    التعليقات 0    القسم دولية

        


هل تمهد تحركات العرب في سوريا إلى عودة قوية للصين؟...

الحرة.... التحركات العربية تأتي أيضا لمحاصرة النفوذ الإيراني المتزايد... ترى الصين في تزايد تحركات الدول العربية الرئيسية لإنهاء عزلة نظام بشار الأسد الدولية فرصة لتقوية موقفها في سوريا و انتظار عودة الانتعاش إلى الاقتصاد السوري للاستثمار فيه. وأبرمت مؤخرا الأردن ومصر والإمارات ثلاث صفقات مع النظام السوري، في وقت يتزايد الاهتمام تدريجيا بمشاريع إعادة الإعمار. كما كان وزراء طاقة الأردن وسوريا ولبنان اتفقوا في ختام اجتماع عقد في عمان في 6 أكتوبر على خارطة طريق لتزويد المملكة للبنان، الغارق في أسوأ أزماته الاقتصادية، بالكهرباء مرورا عبر الأراضي السورية. وكان وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، جدد خلال زيارته الأخيرة إلى دمشق في يوليو، رغبة بكين في توسيع العلاقات الاقتصادية مع النظام السوري، رغم أن بكين لم تف بالوعد الذي قطعته في 2017 باستثمار ملياري دولار أميركي في سوريا. وينقل تقرير من موقع "ساوث تشينا مورننيغ بوست" عن حسين إبيش، الباحث في معهد دول الخليج العربي في واشنطن أن بكين تنتظر من الدول الأخرى بما فيها العربية أن تساعد في إعادة بناء اقتصاد سوري قادر على البقاء. ويشير الباحث إلى أن الصين تفضل استثمارات في اقتصاد سوري منتعش وليس استثمارات إعادة الإعمار. وبحسب الباحث، تتنافس دول منها روسيا وإيران وتركيا ودول أوروبية على مشاريع إعادة الإعمار في سوريا، لذلك تنتظر الصين في الوقت الحالي. وتعليقا على تحركات الدول العربية الأخيرة، يقول الباحث إبيش إنه لا أحد "يريد مكافأة الأسد ونظامه، و لا يبدو أن النظام سيسقط قريبا، لذلك تجد الدول نفسها أمام خيارين: إما الابتعاد عن سوريا أو السعي لتحقيق مصالحها من خلال الوسائل الدبلوماسية والتجارية". ويشير التقرير إلى أن إدارة الرئيس، جو بايدن، تنازلت عن بعض العقوبات الصارمة المفروضة على الدول والشركات التي تتعامل مع النظام السوري، ما أسهم في تحركات قللت العزلة السياسية لدمشق منذ اندلاع الحرب. وينقل التقرير عن محللين قولهم إن التحركات العربية تأتي أيضا لمحاصرة النفوذ الإيراني المتزايد في سوريا نظرا للدعم الكبير لطهران للنظام السوري. وبسبب ضغط العقوبات على اقتصاديهما، لا تملك روسيا و إيران القدرة على إعادة بناء الاقتصاد السوري المدمر، الذي تقدر الأمم المتحدة أنه سيكلف أكثر من 250 مليار دولار أميركي، وهو ما يترك المجال للصينيين، وفق الأستاذ المساعد في العلاقات الدولية في كلية فيساليوس في بروكسل، غاي بيرتون. ويقول بيرتون، مؤلف كتاب "الصين وصراعات الشرق الأوسط" إن هناك مؤشرات ضئيلة على رغبة دول الخليج في القيام باستثمارات كبيرة في سوريا، وفي وقت يعارض فيه الغرب بوضوح التعامل مع الأسد، ترى بكين في ذلك مجالا للاستغلال. واستنزفت سنوات الحرب قطاعي الطاقة والكهرباء مع خروج أبرز حقول النفط والغاز عن سيطرة النظام السوري من جهة، وتضرّر محطات توليد وأنابيب في المعارك من جهة أخرى. ومنع العقوبات الاقتصادية على دمشق وصول بواخر النفط بشكل منتظم إلى سوريا.

مسؤول أميركي: يجب منع حزب الله من الوصول لنظام لبنان المالي...

العربية نت... بيروت - جوني فخري.... شكّل الواقع المالي المصرفي ومكافحة الفساد وتبييض الأموال وتمويل الإرهاب محور لقاء مصرفي عن بُعد جمع وكيل وزارة الخزانة الأميركية للإرهاب والاستخبارات المالية، بريان نيلسون، بمجلس إدارة جمعية المصارف في لبنان، قبل أيام. وقد دعا نيلسون المصارف اللبنانية والمؤسسات الحكومية إلى المشاركة في "التغيير" من خلال معالجة الفساد ومنع حزب الله من إمكانية الوصول إلى النظام المالي اللبناني، بحسب البيان الذي وزعته جمعية المصارف.

تدابير أكثر فاعلية أو العقوبات!

ولعل الأهم في الاجتماع كان تشجيع المسؤول الأميركي المصارف اللبنانية على اتخاذ تدابير أكثر فاعلية لحماية النظام المالي في لبنان من الفساد من خلال القيام بالتدقيق المالي حول حسابات الشخصيات البارزة سياسياً وتحديد مصادر أموالها، مذكّراً بأن المصارف التي لا تتخذ التدابير اللازمة قد تكون عرضة للعقوبات. في الإطار، أوضح مصدر مصرفي لـ"العربية.نت" "أن "اجتماعاتنا مع مسؤولين في وزارة الخزانة الأميركية كانت تُخصص لبحث الإجراءات التي نتخذها كقطاع مصرفي لمكافحة الإرهاب وتبييض الأموال. لكن لقاءنا الافتراضي الخميس ناقش مسألة جديدة مرتبطة بمحاربة الفساد، ومنع السياسيين الفاسدين من التسلل للقطاع المصرفي للاستفادة من خدماته".

"اعرف زبونك"

كما أشار إلى أن "نيلسون شدد على ضرورة الالتزام بمبدأ اعرف زبونك، والمعروف باسم اعرف عميلك (Know your customer)، أو ببساطة KYC، أي التحقق من هوية العُملاء وتقييم مدى ملاءمتها". كذلك أوضح أن "نيلسون تحدث هنا عن الإجراءات التي اتخذتها الخزانة الأميركية في أكتوبر الماضي بحق 3 أفراد، من بينهم جهاد العرب وداني خوري، الذين اتكلوا على علاقاتهم بساسيين بارزين لتحصيل أموال طائلة، واستخدام النفوذ للحصول على عقود مع الحكومة اللبنانية، التي كلّفتها أموالاً طائلة مقابل مشاريع غير مجدية. كما تم وضع عقوبات على النائب جميل السيد الذي استخدم نفوذه كنائب للاحتيال على النظام المصرفي اللبناني، وتحويل 120 مليون دولار من أمواله وأموال شركائه إلى الخارج".

إغلاق حسابات

ولفت المصدر إلى "أن مصير الحسابات المصرفية لهؤلاء الثلاثة يُبحث من قبل وحدة التحقيق الخاصة في مصرف لبنان، ومسألة إغلاق حساباتهم تخضع لنوعيتها"، إذ يجب الفصل بين الحسابات المَدينة والحسابات الدائنة قبل إغلاقها نهائياً". أتى هذا الاجتماع الافتراضي كبديل عن اللقاءات المباشرة التي كانت تحصل في وقت سابق بواشنطن بين وفد من جمعية المصارف اللبنانية ومسؤولين في وزارة الخزانة الأميركية للبحث في الواقع النقدي والمالي في لبنان ومدى امتثال البنوك اللبنانية لإجراءات محاربة الفساد وتبييض الأموال. إلا أنه وبسبب انتشار جائحة كورونا والتطورات التي شهدها لبنان منذ أكتوبر 2019 لم تُعقد اجتماعات مباشرة فاستُعيض عنها بلقاء عن بُعد.

جمعية "القرض الحسن"

وبعد بيان جمعية المصارف، كان لافتاً تطرق المسؤول الأميركي إلى قضية جمعية "القرض الحسن" التابعة لـ"حزب الله" وضرورة مكافحة نشاطاتها، ما يوحي بأن بريان نيلسون "غير راض" عن إجراءات المصارف بمواجهة نيات الحزب التسلل إلى القطاع المصرفي واستخدامه كـ"وسيلة" لتدفق الأموال إليه. في السياق، كشف المصدر المصرفي: "أبلغنا نيلسون التزامنا بإجراءات مكافحة الإرهاب ومنع حزب الله أو أي جمعية مرتبطة به الاستفادة من خدمات القطاع المصرفي". وأكد: "لا تربطنا أي علاقة بجمعية "القرض الحسن"، لافتاً إلى أنها "باتت اليوم "منافسة" للقطاع المصرفي اللبناني، حيث تقدّم القروض وتُصدر الشيكات وتضع الدولارات في صرافها الآلي". كما أضاف أن "مكافحة نشاطات "القرض الحسن" ليست من مسؤولية القطاع المصرفي، وهذا ما قلناه لمسؤول وزارة الخزانة الأميركية، وإنما هي من مسؤولية الدولة التي تسمح بتوسّع نشاطات هذه الجمعية من خلال إنشاء فروع لها في مناطق لبنانية عدة".

على لائحة الإرهاب

يذكر أنه منذ أبريل 2016 صنفت الولايات المتحدة "القرض الحسن" على لائحة الإرهاب لكونها مملوكة أو خاضعة لسيطرة "حزب الله" وتُقدم الدعم له. وتغيب الجمعية عن لائحة المصارف المُرخصة من قبل مصرف لبنان وتكتفي بترخيص من وزارة الداخلية اللبنانية، حصلت عليه سنة 1987 بموجب علم وخبر 217/أ.د. ومع أن لديها نشاطاً مصرفياً رئيسياً، كتقديم القروض الصغيرة الحجم ولآجال قصيرة مقابل رهن الذهب، غير أنها لا تخضع لقانون "النقد والتسليف" اللبناني.

تضاعف نشاطها رغم الأزمة

يشار إلى أنه رغم استفحال الأزمة الاقتصادية والمعيشية على اللبنانيين إلا أن نشاطات "القرض الحسن" لم تتوقّف بل تضاعفت. وأشارت وزارة الخزانة الأميركية في بيان العام الماضي إلى أن "القرض الحسن" تنقل الأموال بشكل غير مشروع من خلال حسابات وهمية أو ما يُعرف بـ"حسابات الظل" لدى مصارف لبنانية ليتم عبرها إجراء المعاملات نيابة عن حزب الله، الأمر الذي أقحمه في قلب القطاع المالي اللبناني وأعطاه تدفقاً مستمراً للعملة الصعبة. ومنذ أن فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على المصرف اللبناني الكندي عام 2011 بتهمة استخدام حساباته من جانب أشخاص ناشطين في تجارة المخدرات والسلاح لمصلحة حزب الله، إضافة إلى غسل الأموال، ثم في العام 2019 مصرف "جمّال ترست" وشركات تأمين تابعة له، لاتهامه بتقديم خدمات مالية لحزب الله وانتهاكه قوانين غسل الأموال، وُضع القطاع المصرفي اللبناني تحت المجهر الأميركي لمنع تحوّله إلى مصدر لتمويل نشاطات حزب الله من خلال استخدامه حسابات وهمية لغسل الأموال.

مسؤولون إسرائيليون يشككون بقدرة إسرائيل على تدمير البرنامج النووي الإيراني...

الحرة – واشنطن.. تدمير عشرات المواقع النووية سيكون خارج نطاق الموارد الحالية للقوات المسلحة الإسرائيلية...

رغم التهديدات الإسرائيلية المتكررة بأنهاد قد تتصرف بشكل منفرد لإحباط برنامج إيران النووي، إلا أن مسؤولين يشككون في أن إسرائيل لا تمتلك القدرات على تدمير البرنامج النووي الإيراني خلال الفترة الحالية، وتحتاج إلى وقت لذلك، وفق تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز. وقال مسؤول أمني رفيع المستوى للصحيفة "إن الأمر سيستغرق عامين على الأقل للتحضير لهجوم قد يتسبب في أضرار جسيمة لمشروع إيران النووي". ويقول خبراء ومسؤولون إن "ضربات على نطاق أصغر قد تلحق الضرر بأجزاء من البرنامج النووي الإيراني من دون إنهائه قد تكون ممكنة في الوقت القريب". وأشاروا إلى أن "الجهود لتدمير عشرات المواقع النووية في أجزاء بعيدة من إيران سيكون خارج نطاق الموارد الحالية للقوات المسلحة الإسرائيلية". ريليك شافير، جنرال متقاعد من سلاح الجو الإسرائيلي يقول "من الصعب جدا. بل من المستحيل إطلاق حملة من شأنها أن تطال كل هذه المواقع" النووية. وأشار إلى أن القوة الجوية الوحيدة التي يمكنها تنفيذ إطلاق حملة تستهدف كل المواقع النووية الإيرانية، هي القوات الجوية الأميركية. وأوضح شافير أن "لدى إيران عشرات المواقع النووية، بعضها في أعماق الأرض يصعب على القنابل الإسرائيلية اختراقها وتدميرها بسرعة. وأن سلاح الجو الإسرائيلي ليس لديه طائرات حربية كبيرة بما يكفي لحمل أحدث القنابل المدمرة للتحصينات، لذلك يجب قصف هذه المواقع بشكل متكرر بالصواريخ وهي عملية قد تستغرق أياما أو حتى أسابيع". وحاولت إسرائيل كبح برنامج إيران النووي الذي تعتبره تهديدا وجوديا من خلال مزيج من "الدبلوماسية الهجومية" و"الهجمات السرية". وفي سبتمبر الماضي، صرح قائد القوات المسلحة الإسرائيلية، أفيف كوخافي أنه تم تخصيص " أجزاء كبيرة من زيادة الميزانية العسكرية للتحضير لضربة على إيران". وقال رئيس الموساد، ديفيد بارنيا في تصريحات مؤخرا "إن إسرائيل ستفعل كل ما يلزم لمنع إيران من صنع قنبلة نووية". وطلبت إسرائيل ثماني طائرات قاذفات بوينغ جديدة من طراز "KC-46" والتي يتوقع أن تستلمها إسرائيل أواخر 2024. وبحثت الولايات المتحدة وإسرائيل في التاسع من ديسمبر إجراء مناورات عسكرية مشتركة لمواجهة الطموحات النووية الإيرانية. وقال وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، لدى استقباله نظيره الإسرائيلي، بيني غانتس إن الرئيس الأميركي، جو بايدن "قال بوضوح إنه في حال إخفاق السياسة نحن جاهزون للانتقال إلى خيارات أخرى". ولم يحدد الخيارات المطروحة، لكنه تحدث عن مناورات عسكرية مشتركة أجريت قبل فترة قصيرة في البحر الأحمر بين الولايات المتحدة وإسرائيل والإمارات والبحرين. واختتم المفاوضون الأوروبيون مع نظرائهم من إيران والصين وروسيا الجولة السابعة من المفاوضات بعد أيام عديدة من المحادثات المكثفة، ولم يحددوا موعدا للجلسة المقبلة التي يأملون أن تعقد قبل نهاية السنة.

واشنطن لطهران: إذا فشلت «فيينا» فلا يمكننا ردع إسرائيل عن مهاجمتكم..

رسالة أميركية لخامنئي عبر دولة عربية تتضمن تهديدات وتأكيد الالتزام بالدفاع عن تل أبيب..

إدارة بايدن ذكّرت المرشد بـ «روح الاتفاق النووي» وفتح حوار بشأن البالستي والنفوذ الإقليمي..

معلومات عن إجراءات إيرانية عابرة للخط الأحمر... وموسكو تطلب من طهران التفاوض المباشر..

الجريدة... كتب الخبر طهران - فرزاد قاسمي.. كشف مصدر في مكتب المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي أن الأخير تسلم قبل بضعة أيام رسالة أميركية سرية عبر دولة عربية تؤكد فيها واشنطن أنه في حال فشلت مفاوضات فيينا، ولم يتم التوصل إلى اتفاق سريع، فإنها لن تكون قادرة على ردع إسرائيل عن شن هجوم يستهدف تدمير المنشآت النووية الإيرانية، وسيكون الجيش الأميركي مجبراً على الدفاع عن إسرائيل وحمايتها، إذا قررت طهران الرد على ضربتها. وبحسب المصدر، اعتبر المسؤولون الإيرانيون الرسالة تهديداً مبطناً بأن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن لن تنزلق إلى لعبة المماطلة في حين تواصل إيران العمل للوصول إلى مراحل متقدمة في برنامجها النووي، خصوصاً أن معلومات وصلت إلى طهران أخيراً بأن الاستخبارات الأميركية لديها أخبار عن إجراءات إيرانية نووية تعتبر عبوراً للخط الأحمر، وأن عدداً متزايداً من المسؤولين السياسيين في إدارة بايدن باتوا يعتبرون أنه إذا لم يتم وقف البرنامج النووي الإيراني بالطريق الدبلوماسي التفاوضي، فلن تكون هناك طريقة أخرى سوى تدمير البرنامج تماماً، بل وإجبار طهران على تطبيق العقوبات الأميركية بالقوة العسكرية. وقال إن الرسالة الأميركية غير الموقعة من أي مسؤول، لكنها مكتوبة على أوراق تعود إلى مكتب بايدن، تشدد على أن واشنطن مستعدة لـ «رفع أو تعليق كل العقوبات عن إيران ولكن بشكل تدريجي»، وأن إصرار الوفد الإيراني المفاوض في فيينا على عبارة «رفع العقوبات بشكل كامل وعملي» أو «إعطاء ضمانات مقابل تنفيذ الاتفاق النووي بحذافيره فقط»، هو إصرار نتيجته محسومة سلفاً، وتتمثل في أن إدارة بايدن لن تقبل أبداً بهذين الطلبين، وحتى لو قبلتهما فلن تستطيع تنفيذهما. وأضاف المصدر أن الرسالة ذكّرت بما يطلق عليه «روح الاتفاق النووي»، وهو مفهوم سري صاغه بشكل مشترك بعد جلسات طويلة من المفاوضات خلف الأبواب المغلقة وزيرا خارجية البلدين السابقان جون كيري ومحمد جواد ظريف. وبحسب المصدر، ينص هذا المفهوم على ضرورة أن يبحث الطرفان بعد تنفيذ الاتفاق، قضايا مثل برنامج الصواريخ البالستية الإيرانية، والأنشطة الخاصة بالنفوذ الإقليمي الإيراني، ودعم طهران لجماعات مسلحة في المنطقة، وتدخلاتها في شؤون دول صديقة للولايات المتحدة بالشرق الأوسط. وأفاد بأن ظريف أكد وقتذاك لكيري أن المرشد الأعلى والرئيس السابق حسن روحاني موافقان ضمنياً على تنفيذ «روح الاتفاق»، في حال رفعت واشنطن كل العقوبات، مضيفاً أن الأميركيين طلبوا من خامنئي، في الرسالة الأخيرة، قبول تنفيذ «روح الاتفاق» لا الإصرار على نصه فقط، في حال أراد رفع كل العقوبات. وكشف أنه بعد تلقي خامنئي الرسالة وتحليل مضمونها تقرر أن يعود الوفد الإيراني المفاوض في فيينا إلى طهران ووقف المفاوضات إلى ما بعد انتهاء أعياد الميلاد، واستغلال هذه الفرصة لمزيد من التشاور. وأضاف أن الروس طلبوا من «الأصدقاء» الإيرانيين «النزول عن الشجرة» والتفاوض مباشرة مع الأميركيين وحل الخلافات مباشرة في فيينا أو أي مكان آخر، لأن آلية المفاوضات غير المباشرة عبر مجموعة «1+4» باتت متعبة وغير عملية.

واشنطن توازن بين انتهاج الدبلوماسية مع موسكو ودعم كييف عسكرياً..

إدارة بايدن تبحث تزويد أوكرانيا بمعدات دفاعية كانت مخصصة لأفغانستان..

الشرق الاوسط... واشنطن: إيلي يوسف.. كشف مسؤولون أميركيون وأوكرانيون أن إدارة الرئيس جو بايدن تدرس خطة لتسليم طائرات هليكوبتر وغيرها من المعدات العسكرية، كانت مخصصة في السابق للجيش الأفغاني، إلى أوكرانيا للمساعدة في تعزيز دفاعاتها، وسط حشد للقوات الروسية بالقرب من حدودها. ونقلت وسائل إعلام أميركية عن مسؤولين أوكرانيين قولهم إنهم ناقشوا سعيهم للحصول على تلك المعدات مع مسؤولين عسكريين في البنتاغون، «الذين يدعمون بشكل عام تقديم المزيد من الأسلحة إلى أوكرانيا». وقال مسؤولون أميركيون إن مجلس الأمن القومي لم يوافق بعد على تسليم الأسلحة، في ظل محاولة إدارة الرئيس بايدن التوصل إلى حل دبلوماسي مع موسكو لحملها على التراجع عن حملة الضغط العسكري، كما نقلت صحيفة «وول ستريت جورنال». وأضاف المسؤولون أن المعدات العسكرية التي كانت مخصصة في السابق لقوات الأمن الوطني الأفغانية، تشمل طائرات هليكوبتر روسية وأميركية الصنع. وكان الجيش الأوكراني مهتماً بالحصول على طائرات هليكوبتر وذخائر مخصصة للجيش الأفغاني، بعد أن أعلن بايدن في أبريل (نيسان) الماضي عن سحب القوات الأميركية. ومن بين الخيارات، إرسال خمس طائرات هليكوبتر روسية الصنع من طراز «إم آي - 17»، كانت تستخدمها القوات الجوية الأفغانية. وكانت تلك الطائرات، تخضع للصيانة في إحدى دول أوروبا الشرقية، لأن الجيش الأفغاني متمرس على قيادتها، من إرث سنوات الوجود السوفياتي، وقامت الولايات المتحدة بشرائها لمصلحته. وتسعى أوكرانيا أيضاً للحصول على 12 طائرة هليكوبتر من طراز «بلاك هوك» الأميركية، كانت الولايات المتحدة قد عرضتها على القوات الجوية الأفغانية، لكنها لم تسلمها. كما يمكن إتاحة مخزونات الذخائر والأسلحة الأميركية وحلف شمال الأطلسي في رومانيا وبلغاريا، للجيش الأوكراني إذا تم اتخاذ قرار بذلك، على حد قول المسؤولين الأميركيين، وأضافوا أن تلك الطائرات ستوفر مزيداً من الحركة للقوات الأوكرانية، التي تنتشر على جبهة كبيرة للدفاع، وخسرت في الحرب التي اندلعت عام 2014 الكثير من طائرات الهليكوبتر، عندما ضمت روسيا شبه جزيرة القرم، ودعمت تمرد الانفصاليين الموالين لها في شرق أوكرانيا. وكشف مسؤولون أميركيون أن فريقاً عسكرياً من وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، زار أوكرانيا أواخر الشهر الماضي، لتقييم قدرات الدفاع الجوي للجيش الأوكراني واحتياجاته، ويعمل الآن على تقديم تقريره. وقال مسؤول أوكراني إن المسؤولين الأوكرانيين يضغطون أيضاً على إدارة بايدن من أجل الحصول على أنظمة دفاع جوي، بما في ذلك صواريخ «ستينغر» أرض - جو المحمولة، التي ستساعدهم في التصدي للطائرات الروسية. وبينما تستخدم أوكرانيا حالياً أنظمة دفاعية من الحقبة السوفياتية، تم تحديثها جزئياً، إلا أنها لا تزال متخلفة في مواجهة معدات عالية التقنية يستخدمها الجيش الروسي. ونقلت وسائل الإعلام عن متحدث باسم مجلس الأمن القومي رفضه مناقشة الأسلحة الجديدة، لكنه أشار إلى أن الولايات المتحدة قدمت 2.5 مليار دولار من المساعدات العسكرية لأوكرانيا منذ 2014، بما في ذلك 450 مليون دولار هذا العام، وهو ما كان المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي، قد أشار إليه في مؤتمر صحافي قبل أيام. وفي ظل تقديرات استخباراتية أميركية تشير إلى وصول عدد القوات الروسية إلى ذروتها الشهر المقبل على الحدود مع أوكرانيا، تواصل إدارة بايدن السير على خط رفيع من خلال متابعة الجهود الدبلوماسية مع موسكو، وموازنة تقديم المساعدات العسكرية لكييف، مثل تقديم أسلحة «فتاكة» كصواريخ «جافلين» المضادة للدبابات، دون استفزاز موسكو. وقال بعض أعضاء الكونغرس ومسؤولون حكوميون، إن مجلس الأمن القومي «قلق» من تصعيد شحنات الأسلحة، خوفاً من تصعيد التوترات مع موسكو وإحباط الجهود الأخيرة لبدء محادثات مع الكرملين. وقال عدد من المشرعين من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، عادوا من زيارة لـ«تقصي الحقائق» في أوكرانيا، في وقت سابق من هذا الشهر، إن تهديد الرئيس بايدن بفرض عقوبات اقتصادية ليس كافياً لردع هجوم روسي محتمل. ودعوا إلى فرض عقوبات قبل الهجوم المحتمل ودعم عسكري متسارع، بما في ذلك أنظمة الدفاع الجوي والصواريخ المضادة للسفن التي يمكن دمجها بسرعة في الدفاع الأوكراني. وقال النائب الديمقراطي سيث مولتون، إن الولايات المتحدة بحاجة إلى التركيز الآن «على منع الصراع من الحدوث، مقابل الاستجابة للنزاع إذا حدث». وأضاف «أريد أن أمنح الأوكرانيين أسلحة دفاعية سيكون لها تكلفة عالية من حيث الخسائر الروسية»، متابعاً: «المشكلة هي في المزيد من البيروقراطية. يبدو أن تسليم الأسلحة اللعينة يستغرق وقتاً طويلاً، والوقت ينفد منا هنا. نحتاج إلى تسريع الأمور». وبينما يقول المسؤولون الأميركيون إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لم يقرر بعد ما إذا كان سيغزو أوكرانيا، صعدت روسيا من مطالبها العلنية، وطلبت ضمانات أمنية تحد من توسع حلف الناتو شرقاً. وقال مستشار الأمن القومي جيك سوليفان، الجمعة، إن الإدارة «تقيم باستمرار الاحتياجات العسكرية الإضافية لأوكرانيا وإن الرئيس بايدن سيحدد الخطوات التالية». وأضاف سوليفان، «أن التقدم الهادف على طاولة المفاوضات، بالطبع، يجب أن يحدث في سياق خفض التصعيد بدلاً من التصعيد». «يجب أن نتبع بشكل أساسي مزيجاً من الردع والدبلوماسية في محاولة لمعرفة ما إذا كان بإمكاننا تحقيق خفض التصعيد بالضبط الذي نسعى إليه جميعاً».

طالبان تصدر جوازات السفر غدا...

الراي... أعلنت سلطات طالبان في أفغانستان، السبت، أنها ستستأنف إصدار جوازات السفر في كابول، ما يعطى أملا للأفغان الذين يشعرون بتهديد، بمغادرة بلادهم قريبا. ويسعى آلاف الأفغان كذلك للهرب من الأزمة الاقتصادية التي قد تتحول إلى أزمة إنسانية كبرى بعد توقف المساعدات الدولية منذ عودة طالبان إلى السلطة. وقال رئيس دائرة جوازات السفر علام غول حقاني للصحافيين «إصدار جوازات السفر سيبدأ غدا (الأحد) في ثلاث مناطق من بينها كابول». توقفت هذه الخدمة منذ سيطرة طالبان مجددا على البلاد منتصف أغسطس. وقد استؤنفت لفترة قصيرة في أكتوبر لكن تدفق الطلبات سبب مشاكل تقنية ما دفع طالبان إلى وقفها مجددا بعد أيام قليلة. وأكد علام غول حقاني السبت أن «كل المشاكل التقنية حلّت وأصلحت الأجهزة البيومترية» مضيفا أن جوازات السفر ستصدر في البداية لمن قدموا طلبات. وأوضح أنه سيتم قبول الطلبات الجديدة اعتبارا من 10 يناير.

"طالبان" تتحدث عن "خطوة إيجابية" في العلاقات مع السعودية

المصدر: RT.. أعلنت حكومة "طالبان" في أفغانستان اليوم السبت أن وزير خارجيتها أمير خان متقي سيتوجه إلى اسلام آباد للمشاركة في مؤتمر تعقده منظمة التعاون الإسلامي لـ"مساعدة الشعب الأفغاني". وقالت "إمارة أفغانستان الإسلامية " عبر حسابها الرسمي على "تويتر" إن هذا المؤتمر الذي دعت إليه السعودية وتستضيفه باكستان، يعتبر "خطوة إيجابية في العلاقات بين الحكومة الأفغانية والسعودية". وأمس الجمعة دعا المجلس الأعلى للمقاومة الوطنية في أفغانستان منظمة التعاون الإسلامي لعدم الاعتراف بالحكومة المؤقتة التي شكلتها "طالبان" في البلاد. ومن المقرر أن تنعقد الجلسة الطارئة لوزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي غدا الأحد في إسلام آباد لبحث الوضع في أفغانستان.

موسكو: نتوقع من واشنطن أن تبعث رسالة واضحة إلى أوكرانيا...

الراي... قال السفير الروسي لدى الولايات المتحدة أناتولي أنطونوف إن موسكو تتوقع من واشنطن أن تبعث برسالة واضحة لأوكرانيا حول ضرورة تنفيذ اتفاقات مينسك. وأضاف أنطونوف، في حديث لمجلة «نيوزويك» الأميركية ونشره موقع «روسيا اليوم»، «نريد أن تبعث واشنطن بإشارة واضحة لعدم جواز إعادة النظر في اتفاقات مينسك، التي تعتبر أساسا مطلقا للتسوية» في جنوب شرق أوكرانيا. وتابع أن «لدى الولايات المتحدة وسائل لحث (الرئيس الأوكراني) زيلينسكي على تنفيذ اتفاقات مينسك التي تم تثبيتها بقرار مجلس الأمن الدولي 2202 وتعتبر ملزمة قانونيا». وتتهم الدول الغربية روسيا بالاستعداد لشن هجوم عسكري على أوكرانيا، الأمر الذي تنفيه موسكو. وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لفت لنظيره الأميركي جو بايدن في حديثهما الهاتفي الأخير إلى «الاستفزازات الأوكرانية في منطقة دونباس» جنوب شرق أوكرانيا، ودعا إلى «عدم تحميل موسكو المسؤولية عن الوضع هناك».

لندن تستبعد التدخل العسكري في حال غزت روسيا أوكرانيا

الراي... صرح وزير الدفاع البريطاني بن والاس لمجلة سبيكتيتور أنه من المستبعد أن ترسل بريطانيا وحلفاؤها قوات للتدخل إذا قامت روسيا بغزو أوكرانيا. حذرت بريطانيا ودول مجموعة السبع الأخرى هذا الأسبوع موسكو من «عواقب وخيمة» إذا غزت أوكرانيا لكن رئيس الوزراء بوريس جونسون قال الجمعة إن بلاده ستلجأ إلى كل إمكاناتها «الديبلوماسية والاقتصادية» في مواجهة أي «عدوان» روسي. وقال والاس للمجلة في مقابلة هذا الأسبوع إن كييف «ليست عضوًا في حلف شمال الأطلسي (ناتو) لذا فمن غير المرجح إلى حد كبير أن يرسل أحد قوات إلى أوكرانيا لتحدي روسيا». وأضاف «لا ينبغي أن نخدع الناس ونقول إننا سنفعل. الأوكرانيون يدركون ذلك». ورفض الرئيس الأميركي جو بايدن حتى الآن الخيار العسكري. وقال والاس إن بريطانيا يمكن أن تساعد أوكرانيا في «بناء القدرات» مضيفا أن التهديدات بفرض «عقوبات اقتصادية شديدة» هي أكثر أشكال الردع المحتمل تنفيذها. وتطرق إلى إمكانية قطع روسيا عن شبكة سويفت الدولية للتحويلات المالية. يقول الغرب إن موسكو جهزت نحو 100 ألف جندي بالقرب من أوكرانيا التي تقاتل انفصاليين مؤيدين لروسيا في شرقها منذ 2014، لكنه لا يعرف بعد ما إذا كان بوتين قد اتخذ قرارًا في شأن الغزو. وقال والاس: «لسنا متأكدين من أنه اتخذ قرارًا، لكن مع ذلك فإن أفعاله واستعداداته العسكرية تشير إلى هذا الاتجاه... أعتقد أننا يجب أن نشعر بالقلق جميعًا».

تهديد ألماني بإغلاق "نورد ستريم2" إذا هاجمت روسيا أوكرانيا

فرانس برس....بيربوك يهدد "بإغلاق" خط الأنابيب إذا حدث تصعيد في أوكرانيا التي يتهم الأميركيون والأوروبيون موسكو بالتحضير لمهاجمتها. حذر وزير الاقتصاد الألماني المدافع عن البيئة، روبرت هابيك، في مقابلة نشرت، السبت، من "عواقب وخيمة" قد تطال خط أنابيب الغاز "نورد ستريم2" المثير للجدل في حال شنت روسيا هجوما يخشاه الغرب ضد أوكرانيا. قال الوزير الألماني في عدد الأحد لصحيفة "فرانكفورتر ألغيماينه تسايتونغ" إنه "لا يمكن أن يحدث أي عمل عسكري جديد من دون عواقب وخيمة". وأضاف ردا على سؤال عن خط أنابيب الغاز "يجب عدم استبعاد أي شيء" في حال "انتهاك جديد لوحدة أراضي" أوكرانيا. وعبرت الحكومة الألمانية الجديدة برئاسة أولاف شولتس الديموقراطي الاشتراكي التي تولت السلطة قبل أقل من أسبوعين، عن موقف حازم حيال موسكو في ملف "نورد ستريم2" وإن كان المستشار الألماني الجديد أقل وضوحا من حلفائه المدافعين عن البيئة مثل هابيك أو وزيرة الخارجية الجديدة أنالينا بيربوك. وهددت بيربوك "بإغلاق" خط الأنابيب إذا حدث تصعيد في أوكرانيا التي يتهم الأميركيون والأوروبيون موسكو بالتحضير لمهاجمتها. وكانت المستشارة المحافظة السابقة أنغيلا ميركل دافعت عن خط الأنابيب البالغ طوله 1200 كيلومتر ويمر تحت مياه بحر البلطيق من روسيا إلى شمال شرق ألمانيا على الرغم من انتقادات شركائها الأوروبيين والأميركيين. وقال هابيك "من وجهة نظر جيوسياسية نورد ستريم2 كان خطأ".وأشار إلى أن "كل الدول كانت دائما ضده باستثناء ألمانيا والنمسا". واضاف أن "خط الانابيب تم بناؤه الآن ومسألة تشغيله ما زالت مفتوحة ويجب البت فيها وفقا للقانون الاوروبي والألماني". وكانت سلطات تنظيم الطاقة في ألمانيا اعلنت مؤخرا أنها لا تتوقع اتخاذ قرار بشأن الترخيص لخط الأنابيب قبل منتصف 2022 بعدما علقت الإجراءات بسبب عقبات قانونية. والحصول على ضوء أخضر من السلطات الألمانية هو من آخر المراحل قبل تشغيل خط الأنابيب.ويفترض أن تبت المفوضية الأوروبية بعد ذلك في الترخيص.

"وول ستريت جورنال": واشنطن تدرس إمكانية إمداد أوكرانيا بمروحيات روسية سبق أن خصصتها لأفغانستان

روسيا اليوم.. المصدر: "وول ستريت جورنال"... أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية بأن إدارة الرئيس جو بايدن تدرس خطة تقضي بإمداد السلطات الأوكرانية بأسلحة سبق أن خصصتها للحكومة الأفغانية المنهارة. ونقلت الصحيفة أمس الجمعة عن مسؤولين أمريكيين وأوكرانيين تأكيدهم أن حكومة كييف بحثت إمكانية تصدير هذه الأسلحة التي تشمل مروحيات قتالية ومعدات عسكرية أخرى إليها مع مسؤولين في البنتاغون الذي يدعم بشكل عام زيادة الإمدادات العسكرية إلى أوكرانيا. وأكد مسؤولون أمريكيون للصحيفة أن حزمة الأسلحة هذه تشمل خمس مروحيات روسية الصنع من طراز "مي-17" سبق أن استخدمها الجيش الأفغاني وهي خضعت لاحقا للصيانة في أوروبا الشرقية. من جانبه، ذكر مسؤول أوكراني أن حكومة كييف تضغط على إدارة بايدن بهدف الحصول على منظومات للدفاع الجوي منها صواريخ "ستينغر"، بدعوى أن هذه الأسلحة ستتيح لها "حماية البلاد من الطيران الروسي". كما تسعى أوكرانيا، وفقا للصحيفة، إلى الحصول على عشر مروحيات أمريكية من طراز "بلاك هوك" خصصتها واشنطن إلى الحكومة الأفغانية المنهارة لكن لم يتم تسليمها إليها. ورفض المتحدث باسم البنتاغون، أنطون سيميلروث، التعليق على تفاصيل الموضوع، مؤكدا في الوقت نفسه أن وزارة الدفاع الأمريكية تعمل بشكل وثيق مع كييف لـ"تقييم المطالب المحددة من قبل القوات الأوكرانية". وذكر المسؤولون الأمريكيون أن مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض لم يصادق بعد على تقديم هذه المساعدات العسكرية إلى كييف، بينما تبحث إدارة بايدن عن حل دبلوماسي يتيح "إجبار موسكو على التخلي عن حملة الضغط العسكري التي تمارسها" عند حدود أوكرانيا. ونقلت "وول ستريت جورنال" عن بعض أعضاء الكونغرس والمسؤولين الحكوميين قولهم إن مجلس الأمن يتردد في توسيع صادرات الأسلحة إلى أوكرانيا تحسبا لتصعيد التوترات مع موسكو وتقويض جهود البيت الأبيض الرامية لبدء الحوار مع الكرملين.

مقتل 12 شخصا وإصابة 11 إثر انفجار خط غاز جنوبي باكستان

الراي... أعلن مسؤولون في الشرطة الباكستانية، اليوم السبت، مقتل 12 شخصا على الأقل وإصابة 11 آخرين بجروح في انفجار خط أنابيب غاز في مدينة (كراتشي) جنوبي باكستان. وقال مسؤول شرطة المدينة ظافر علي شاه لوسائل الإعلام إن الانفجار وقع في منطقة (شيرشاه) في (كراتشي) في خط غاز يمر تحت أحد المصارف الخاصة. وأضاف أنه جرى نقل القتلى والجرحى إلى أقرب مستشفى فيما أكد مسؤول وحدة الطوارئ أن 12 شخصا قتلوا بينما يتلقى 11 مصابا العلاج إلا أنهم جميعا في حالة حرجة مرجحا وجود عدد من الأشخاص تحت الحطام. وأوضح أن قوات الأمن فرضت طوقا أمنيا على المنطقة أثناء عملية الإنقاذ الجارية. من جانبه أعرب رئيس وزراء إقليم السند مراد علي شاه عن أسفه العميق لضحايا الانفجار موجها سلطات المدينة إلى إجراء تحقيق في الحادث وتقديم تقرير عنه.

الهند تنجح بتجربة صاروخ باليستي قادر على حمل رؤوس نووية

الجريدة... المصدرKUNA... أجرت الهند اليوم السبت تجربة ناجحة لإطلاق صاروخ باليستي بعيد المدى من طراز «أغني بي» قادر على حمل رؤوس نووية قبالة سواحل ولاية «أوديشا» شرقي البلاد. وذكرت وزارة الدفاع الهندية في بيان أن منظمة البحث والتطوير الدفاعية الهندية أجرت اختبارا ناجحا للصاروخ من جزيرة «عبد الكلام» قبالة سواحل «أوديشا» في الساعة 11:06 بالتوقيت المحلي. وأضافت أن الرادارات والمحطات الكهروضوئية والسفن المتمركزة على طول الساحل الشرقي رصدت الصاروخ الذي "حقق جميع أهداف المهمة بمستوى عال من الدقة". وهنأ وزير الدفاع الهندي راجناث سينغ العلماء في المنظمة على الاختبار الناجح معربا عن سعادته بالأداء "الممتاز" للنظام. وتخوض الهند منذ سنوات سباق تسلح مع الصين وباكستان المجاورتين من خلال تطوير صواريخ اعتراضية واختبارها مرات عدة في الماضي. وتمتلك كل من الصين وباكستان أسلحة نووية ما دفع نيودلهي إلى صنع "ردع صاروخي" بهدف حماية المدن الهندية من أي هجمات "معادية" محتملة.

رئيسة البرلمان الألماني قلقة من خطاب الكراهية والتحريض

على مواقع التواصل الاجتماعي • الإلزام باستخدام الاسم الحقيقي من الناحية القانونية لا يزال في مهده

الجريدة... المصدرDPA... أعربت رئيسة البرلمان الألماني بيربل باس، عن قلقها إزاء خطاب الكراهية والتحريض على مواقع التواصل الاجتماعي. وقالت السياسية، التي تنتمي للحزب الاشتراكي الديمقراطي، في تصريحات لصحيفة "فيلت آم زونتاج" المقرر صدورها غدا الأحد: "ما يحدث حاليا على الإنترنت لم يعد عملية نقاش ديمقراطي عادية يجب على المرء تحملها، بل أصبح تهديدا متزايدا... أنا عضوة في البرلمان منذ اثني عشر عاما، لكنني لم أر أبدا ما يحدث حاليا على الشبكات الاجتماعية". ودعت باس إلى إلزام المنصات الرقمية بالشفافية ووضع أسس قانونية لمحاسبتها على ذلك، وقالت: "الإلزام باستخدام الاسم الحقيقي يبدو جيدا، لكن التنفيذ من الناحية القانونية لا يزال في مهده... أعرف عددا من السياسيين الذين لم يعودوا قادرين ولا يريدون ممارسة مهامهم في ظل هذا التحريض المستمر على الإنترنت. تشكل هذه المسيرات المزعومة أمام منازل نواب وساسة، بمن فيهم سياسيون محليون، تهديدا ". يُذكر أنه وقعت مثل هذه الحوادث مؤخرا على هامش احتجاجات لمعارضي إجراءات مكافحة كورونا.

موسكو: قد نضطر للرد بالمثل على محاولات الغرب توسيع حدود المسموح به

روسيا اليوم... المصدر: "إنترفاكس".. حملت روسيا الغرب المسؤولية عن "توسيع حدود المسموح به"، محذرة من أن موسكو لن تتردد في اتخاذ ما يلزم لضمان أمنها وقد تضطر إلى الرد بالمثل على هذا السلوك. وأشار نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف (الذي يمثل موسكو في المفاوضات بخصوص الاستقرار الاستراتيجي مع الولايات المتحدة) في مقابلة نشرتها اليوم السبت وكالة "إنترفاكس"، إلى أن "تساعية بوخارست" التي تمثل الجناح الأكثر تشددا تجاه روسيا داخل الاتحاد الأوروبي والناتو، تحاول حاليا فرض خطاب داخل حلف شمال الأطلسي والتكتل الأوروبي يمكن وصفه بعبارة "كل شيء مباح". وتابع ريابكوف: "ما يفعلونه هو مجرد توسيع حدود الممكن والمسموح به بالنسبة لهم في مناقشة مسائل مختلفة، لكنهم لا يهتمون بأننا، انطلاقا من المنطق نفسه الذي يتبعه الناتو، سنراعي أمننا بأنفسنا وسنشرع عاجلا أم آجلا أيضا في توسيع حدود المسموح به بالنسبة لنا". وتابع: "كنا قد غيرنا نبرتنا قليلا، وسنواصل إعلان مواقفنا، وهذه المسألة خطيرة". وشدد الدبلوماسي على أن المقترحات بشأن وضع نظام ضمانات أمنية لخفض التوترات في أوروبا والتي قدمتها روسيا إلى الولايات المتحدة والناتو لا تمثل إنذارا نهائيا، بل إنها "تحذير لا يمكن التقليل من شأن جديته". وتابع: "في مقترحاتنا التي تمت صياغتها بشكل متكامل وشامل، طرحنا أمام الولايات المتحدة بالدرجة الأولى وأمام حلفائها طيفا من المسائل التي تتطلب حلا عاجلا، ونتابع ردهم، لكن هذا الرد لا يبعث الأمل حتى الآن. نحن مستعدون للتفاوض على هذا الأساس لكننا حتى الآن لم نر سوى رفض مقترحاتنا بذرائع واهية". وشدد ريابكوف على أن روسيا ستجد كل الأساليب والسبل والحلول اللازمة لضمان أمنها، مضيفا:" لا نسعى للمواجهة بل نريد التوصل إلى اتفاق على أساس معقول. يمثل كل حراك دبلوماسي وكل مبادرة وكل اقتراح اختبارا لقدرة من تم توجيهه إليه على التوصل إلى اتفاقات، وقبل الخلوص إلى أي استنتاجات بشأن ماهية الخطوات المستقبلية، يجب علينا التأكد من أن الرد (الغربي) سلبي". وأعرب ريابكوف عن أمله في أن يكون الرد الغربي على المقترحات الروسية بناء، مهما كان إيجابيا أو سلبيا، ما سيتيح للطرفين إطلاق عملية التفاوض. وأشار المسؤول إلى أن روسيا لم تضع أي حدود زمنية أمام الغرب لإعلان موقفه إزاء مقترحاتها، لافتا إلى أن موسكو مستعدة لبدء التفاوض على أساس مقترحاتها فورا في أي مكان. وتابع: "ليس من الضروري على الإطلاق (ونعرف ذلك استنادا إلى تجريبة محادثات مختلفة) أن يتطور الأمر بطريقة ستتيح لنا الاتفاق على أي شيء محدد فورا، في غضون عدة أيام. لا، لأن هذه المسائل مهمة، لكن لا بد من إطلاق هذه العملية بشكل عاجل لأن الوضع الحالي معقد ومليء بالمشاكل إلى حد لا يسمح بالتأخر". وأكد ريابكوف رفض روسيا لانضمام أوكرانيا وجورجيا إلى حلف الناتو، مشددا على أن روسيا تطالب الحلف بالتخلي عن الوعد الذي قدم إلى هاتين الدولتين خلال قمته في بوخارست عام 2008. ويأتي ذلك بعد نشر الخارجية الروسية أمس مسودتي اتفاقيتين اقترحت موسكو على الولايات المتحدة وحلف الناتو إبرامهما معها بخصوص مبادرة "الضمانات الأمنية" التي طرحها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الشهر الماضي. وتقضي هذه الاقتراحات بتكثيف التنسيق بين الطرفين بهدف تفادي أي حوادث عسكرية خطيرة، والحد من نشر أسلحة استراتيجية مثل قاذفات ثقيلة وصواريخ متوسطة وقصيرة المدى في مناطق محددة، مع تعهد الناتو بعدم مواصلة امتداده شرقا وعدم منح أوكرانيا العضوية فيه.

روسيا ترسل قاذفات استراتيجية لحراسة الحدود الجوية الغربية لبيلاروسيا

موسكو: «الشرق الأوسط أونلاين».. أعلنت وزارة الدفاع في بيلاروسيا، اليوم السبت، أن روسيا أرسلت قاذفات قنابل استراتيجية بعيدة المدى من طراز «تو-22 إم3» للانضمام إلى دوريات حراسة المجال الجوي على طول الحدود الغربية للبلاد. وأفاد جيش بيلاروسيا بأن مقاتلات «سو-30 إس إم» من البلدين تشارك في الدوريات، كما أوردت وكالة «رويترز» للانباء. وتشترك بيلاروسيا في الحدود من الغرب والشمال الغربي مع بولندا وليتوانيا العضوين في الاتحاد الأوروبي. وتشهد العلاقات بين بيلاروسيا والاتحاد الأوروبي توترا بسبب أزمة المهاجرين على حدودها الغربية الذين حاولوا مراراً دخول الاراضي البولندية. وتعتبر بروكسل أن الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشنكو افتعل هذه المشكلة رداً على العقوبات الاوروبي التي فُرضت على نظامه القمعي.



السابق

أخبار مصر وإفريقيا... إضاءة برج القاهرة بألوان علم قطر... في «يومها الوطني»..التصعيد بين «إخوان الخارج» يعصف بـ«محاولات التوافق»..أديس أبابا تؤكد أنها استعادت مدنا من متمردي تيغراي..دعوات لـ«مليونية تحرير الخرطوم» في ذكرى «ثورة ديسمبر» اليوم..حمدوك: التراجع في مسيرة الثورة يهدد أمن ووحدة السودان.. الانتخابات الليبية تنتظر «إعلاناً» رسمياً بتأجيلها.. مالي تعلن عن خطة لنشر ألف جندي إضافي من تشاد في أراضيها..تونس: احتكاكات بين الأمن ومعتصمين ضد قرارات سعيد.. بحثا عن تحالفات مع القوى الكبرى.. الرباط والجزائر تقسمان المغرب الكبير..المغرب.. توقيف 25 شخصا "كانوا يخططون لعمليات إرهابية"..

التالي

أخبار لبنان.. غوتيريس مستهلاً مهمته: على القادة أن يستحقوا شعبهم!... "ثلاثية" الدعم الأممي: جيش، شعب، مؤسسات أمنية..خلاف غير مسبوق في المجلس العسكري: اتهام قائد الجيش بالطائفية!..جهمورا عون وبري يحتلان «الفضاء الإلكتروني» و... يتعاركان...«ليّ الأذرع» السياسي يشتدّ فوق «التايتنيك» اللبنانية..الراعي: كيف تمعن فئة نافذة بتعطيل الحكومة باسم الميثاقية التي تُشوَّه؟..البطاقة التمويلية: مليون و100 ألف «أشهروا» فقرهم..


أخبار متعلّقة

أخبار وتقارير.. الحرب على اوكرانيا.. مسؤول أميركي للحرة: الروس يجندون سوريين.. وجنود يتركون الرتل خارج كييف.. قتل 13.. قصف روسي يطال مخبزا غرب كييف..أمريكا: نقل الأسلحة إلى أوكرانيا قد يصبح أصعب في الأيام المقبلة..رئيس الوزراء الكندي: فرض عقوبات على 10 شخصيات روسية.. الرئيس الأوكراني للأوروبيين: إذا سقطنا ستسقطون أنتم أيضاً.. بلينكن: إذا حدث أي اعتداء على أراضي النيتو فنحن ملتزمون بالدفاع عنها..موسكو: سنسمح للأوكرانيين بالفرار إلينا.. وكييف: خطوة غير أخلاقية..

....Considering Political Engagement with Al-Shabaab in Somalia....

 الجمعة 24 حزيران 2022 - 9:17 م

....Considering Political Engagement with Al-Shabaab in Somalia.... The war with Al-Shabaab’s Isl… تتمة »

عدد الزيارات: 95,763,379

عدد الزوار: 3,554,545

المتواجدون الآن: 86