أخبار وتقارير... قوات أميركية «خطفت مدنيين» من شرق دير الزور...التحرك أسهل الآن.. إسرائيل عرضت جدولا زمنيا للهجوم على إيران...بينيت يزور الإمارات... وسلطان عُمان إلى لندن...اجتماع غير رسمي لأطراف الاتفاق النووي في فيينا بدون إيران..الكرملين: بوتين أكد لبايدن أن القوات الروسية لا تهدد أحدا..بوتين يقول لبايدن إنه يرغب في لقائه وجهاً لوجه..المرشح اليميني الفرنسي إريك زمور يدعو إلى الدفاع بشكل أفضل عن أرمينيا «المسيحية».. أوكرانيا تدفع بتعزيزات عسكرية في دونباس.. روسيا والغرب... سباق بين التهديدات والحشد العسكري.. حركة طالبان: السماح بتحويل الأموال خطوة جيدة..

تاريخ الإضافة الإثنين 13 كانون الأول 2021 - 5:14 ص    عدد الزيارات 1046    التعليقات 0    القسم دولية

        


وكالة الأنباء السورية: قوات أميركية «خطفت مدنيين» من شرق دير الزور...

بيروت: «الشرق الأوسط أونلاين»... ذكرت وكالة الأنباء السورية، أن قوات أميركية نفذت عملية إنزال جوي واسعة، فجر اليوم (الاثنين)، قرب دير الزور في شرق البلاد. وقالت الوكالة، إن قوات أميركية «اختطفت عدداً من المدنيين». ولم يرد بعد تأكيد للتقرير من مصدر مستقل، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء. بدورها، نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصادر محلية سورية قولها، إن ثلاثة مدنيين قُتلوا برصاص القوات الأميركية خلال تنفيذها عملية إنزال جوي واسعة، الاثنين، في مدينة البصيرة بريف دير الزور الشرقي. ونقلت وكالة «سانا» عن المصادر قولها إن «طائرات قوات الاحتلال الأميركي نفذت فجر اليوم عملية إنزال جوي واسعة في مدينة البصيرة ومحيطها بريف دير الزور بمساندة من مسلحي ميليشيا (قوات سوريا الديمقراطية) المرتبطة بها رافقه إطلاق نار كثيف وعشوائي على المنازل والأراضي الزراعية مما تسبب في استشهاد ثلاثة مدنيين من عائلة واحدة». وأشارت المصادر إلى أن «قوات الاحتلال الأميركي خطفت خلال مداهمتها المدينة عدداً من الأهالي واقتادتهم إلى جهة مجهولة». ووفق الوكالة، نفذت قوة مشاة أميركية في السابع من الشهر الحالي إنزالاً جوياً في بلدة الشحيل بريف دير الزور بمساندة مجموعة من «مسلحي ميليشيا قوات سوريا الديمقراطية»، وخطفت عدداً من المدنيين، وأقدمت بعد ذلك على تدمير المنازل التي داهمتها. ومحافظة دير الزور الواقعة على الحدود مع العراق طريق إمداد استراتيجي لفصائل مسلحة مدعومة من إيران ترسل تعزيزات إلى سوريا على نحو منتظم لدعم الرئيس بشار الأسد.

التحرك أسهل الآن.. إسرائيل عرضت جدولا زمنيا للهجوم على إيران...

الحرة – واشنطن... إسرائيل تتأهب بمواجهة إيران... في حين يسعى المسؤولون الإسرائيليون إلى إقناع الإدارة الأميركية بضرورة وقف التفاوض مع إيران بشأن برنامجها النووي، كشف موقع "تايمز أوف إسرائيل" أن وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، أبلغ خلال اجتماعاته هذا الأسبوع في واشنطن المسؤولين الأميركيين بأنه أصدر تعليماته للجيش بالتحضير لضربة ضد إيران، وأنه عرض جدولا زمنيا لذلك. وفي إيجاز مع الصحفيين، على هامش القمة الوطنية للمجلس الأميركي الإسرائيلي في فلوريدا، الجمعة، قال غانتس إن الأمر الذي أصدره هو "الاستعداد للتحدي الإيراني على المستوى التشغيلي". وأشار مسؤول دفاعي كبير، تحدث للموقع شريطة عدم الكشف عن هويته، إلى أن غانتس قدم جدولا زمنيا لموعد وقوع مثل هذا الهجوم، خلال اجتماعاته مع نظيره الأميركي، لويد أوستن، ووزير الخارجية، أنتوني بلينكين. وقال غانتس إن مسؤولي الإدارة، الذين التقى بهم، كانوا مهتمين بمخاوف إسرائيل، وإنه أكد أن إيران هي أولا وقبل كل شيء مشكلة عالمية قبل أن تكون مشكلة إسرائيلية. وأقر غانتس بأن إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، لم تحدد موعدا انسحابها من المحادثات الجارية في فيينا إذا لم يحدث تقدم، لكنه أعرب عن ثقته في أن واشنطن ستبدأ في التفكير في الخيار العسكري بجدية أكبر إذا لم تكن هناك تطورات إيجابية. وقال المسؤول الدفاعي الكبير إن إيران "تقترب من تخصيب كمية اليورانيوم اللازمة لصنع قنبلة نووية، وإنه سيكون من الأسهل العمل ضد طهران قبل أن تتجاوز هذا الحد". وأقر غانتس بأن الرأي العام الأميركي لا يدعم فكرة المزيد من التدخل العسكري في الشرق الأوسط، لكنه قال إنه مع اقتراب إيران من امتلاك سلاح نووي، سيقبلون بالفكرة. وقال غانتس: "لا يزال الأميركيون معنا، لكن في الوقت ذاته، نحن كإسرائيليين بحاجة إلى أن نفهم أن الولايات المتحدة لديها أولويات أوسع".

"التنسيق" مع واشنطن ضروري

وقال مسؤول عسكري كبير سابق، مرشح لشغل منصب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي المقبل، إنه بينما ستتصرف إسرائيل بشكل مستقل ضد إيران، إذا لزم الأمر، فإن توجيه ضربة ضد المنشآت النووية سيكون صعبا، دون التنسيق مع الولايات المتحدة. وقال إيال زامير في مقابلة السبت في مؤتمر المجلس الإسرائيلي الأميركي: "الرغبة دائما في التنسيق مع (الولايات المتحدة) هو ما نقوم به، ولكن في نهاية المطاف، فإن إسرائيل مسؤولة عن مصيرها وستحمي أمن مواطنيها". وشغل زامير في السابق منصب نائب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، وتقول تقارير إنه أبرز المشرحين لشغل منصب رئيس الأركان. وأوضح زمير أن العمل العسكري سيكون الحل الأخير، ولن يتم تنفيذه إلا في حالة عدم وجود حل دبلوماسي. وأشار إلى أن المحادثات في فيينا "مقلقة" للغاية، وأن جميع الخيارات تبدو سيئة للغاية. ومع بدء الجولة السابعة من مفاوضات الاتفاق النووي، طلب بايدن من فريقه مباشرة "التحضيرات" في حال إخفاق المحاولات الدبلوماسية، وفق ما كشفت الناطقة باسم البيت الأبيض، جين ساكي، الخميس الماضي. وتشير المعلومات إلى أنه في حال وصول المحادثات النووية إلى طريق مسدود، فإن سيناريو تدمير المنشآت النووية الإيرانية قد يكون من بين الخيارات التي تدرسها الولايات المتحدة بالشراكة مع إسرائيل، وفق تقرير نشرته وكالة رويترز. وبحث المسؤولون الإسرائيليون، الذين زاروا واشنطن، إجراء مناورات عسكرية مشتركة لمواجهة الطموحات النووية الإيرانية. وقال أوستن، لدى استقباله نظيره الإسرائيلي: "أنا قلق للغاية من تصرفات الحكومة الإيرانية في المجال النووي في الأشهر الأخيرة من استفزازاتها المتواصلة وعدم التزامها الدبلوماسي".

بينيت يزور الإمارات... وسلطان عُمان إلى لندن

«G7»: مفاوضات فيينا الفرصة الأخيرة لإيران

الجريدة... تسارعت التحركات الدبلوماسية في المنطقة بتناغم مع وتيرة التوتر الذي يرافق الجمود المسيطر، حتى الساعة، على مفاوضات فيينا النووية مع إيران. وبينما يقوم رئيس الحكومة الإسرائيلية نفتالي بينيت بـ«زيارة تاريخية» للإمارات يتوجه سلطان عمان إلى بريطانيا في أول زيارة خارجية. بعد أيام قليلة من زيارة مستشار الأمن القومي الإماراتي الشيخ طحنون بن زايد إلى طهران ولقائه الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي والمسؤولين الإيرانيين، ووسط تهديدات إسرائيلية بتوجيه ضربة عسكرية للمنشآت النووية الإيرانية، بدأ رئيس الحكومة الإسرائيلية نفتالي بينيت، زيارة تاريخية للإمارات، أمس، بدعوة من ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد، بينما أعلنت سلطنة عُمان، التي لعبت دور الوسيط في اتفاق 2015 النووي بين ايران والدول الكبرى، أن السلطان هيثم بن طارق سيبدأ زيارة إلى المملكة المتحدة بالتزامن مع انعقاد القمة الخليجية السنوية المقررة في السعودية.

غضب إسرائيلي أم وساطة إمارتية؟

ومن المقرر أن يلتقي بينيت ولي عهد أبوظبي، اليوم، في أول زيارة رسمية يقوم بها رئيس حكومة إسرائيلي للإمارات منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين الجانبين العام الماضي. وبحسب بيان صادر عن مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، فإن بينيت وبن زايد سيبحثان تعزيز العلاقات، من خلال التشديد على قضايا اقتصادية إقليمية، إلى جانب البحث في تعزيز «الاتفاق الإبراهيمي» والموضوع الإيراني. وكان من المقرر أن يرافق بينيت إلى الإمارات وفد كبير من الصحافيين، لكن مكتب بينيت أعلن، ليل السبت ـ الأحد، أن الصحافيين لن يرافقوه بسبب اشتداد انتشار متحور فيروس كورونا الجديد «أوميكرون». وعبّر مسؤولون إسرائيليون عن قلق حيال ما وصفوه بتقارب بين الإمارات وإيران. ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» عن مسؤول أمني إسرائيلي وصفته بأنه «رفيع جداً»، قوله، إن «التقارب بشكل متوازٍ من إيران وإسرائيل ليس مقبولاً»، لكن أوساط دبلوماسية لم ترَ أي عائق يحول دون قيام الإمارات بمسعى لتهدئة التوتر والحؤول دون الوصول إلى مواجهة إقليمية مدمرة. والإمارات مثلها مثل دول الخليج الأخرى وفي مقدمها السعودية تؤكد أنها تؤيد بقوة العودة إلى الاتفاق النووي الموقع في 2015 مع إيران، لكنها تطرح هواجس من أن العودة إلى الاتفاق دون أخذ أي ضمانات أمنية من إيران حول أنشطتها الإقليمية وبرنامجها الباليستي قد تشجع المسؤولين في إيران على المضي بسياسة توسيع النفوذ عبر مد الوكلاء بأسلحة متطورة وزعزعة أمن المنطقة.

الفرصة الأخيرة وآخر الحلول

وتأتي زيارة بينيت غداة تقارير عن إصدار وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس تعليمات للجيش بالاستعداد لـ«الخيار العسكري» ضد إيران، مع احتمال فشل مفاوضات فيينا، التي تبحث رفع العقوبات عن طهران مقابل إعادة تقييد برنامجها النووي وتخصيبها لليورانيوم. وأشارت «يديعوت أحرونوت» إلى أن إسرائيل ما زالت تنظر إلى الحل العسكري على أنه الخيار الأخير، في حال فشل الاتصالات الدبلوماسية، ونقلت عن مسؤول إسرائيلي كبير أنه لا «فيتو» أو معارضة أميركية لهجوم إسرائيلي على إيران، لكن صحيفة «هارتس» شككت بامتلاك تل أبيب لخطط عملية وجاهزية لشن هجوم حاسم على منشآت طهران الذرية. كما كشفت شبكة «سي إن إن» أن الاستخبارات الأميركية قدمت لبايدن مجموعة خيارات حول إيران. في هذه الأثناء، حذرت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تراس في ختام اجتماع لمجموعة السبع «G7» في ليفربول من أن المفاوضات التي استؤنفت، الخميس الماضي، لإنقاذ الاتفاق النووي الإيراني هي «الفرصة الأخيرة أمام ايران». وأبلغت تراس إيران، بأنه لا يزال أمامها متسع من الوقت لإنقاذ الاتفاق النووي، الذي انسحب منه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب عام 2018، لكن هذه هي الفرصة الأخيرة للمفاوضين الإيرانيين لطرح مقترحات جادة على طاولة التفاوض بعد استئناف الجولة السابعة من المفاوضات. وأكدت أن الحل الجاد لهذه القضية، يجب أن يتوافق مع شروط الاتفاق النووي» وتابعت: «هذه فرصتهم الأخيرة ومن الضروري أن يفعلوا ذلك. لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي». وعقب انتهاء مباحثات «G7»، عقد اجتماع موسع في فيينا، على هامش المفاوضات النووية، شارك فيه رؤساء الوفود الأوروبية ورئيس الوفد الأميركي، روبرت مالي، إثر عودتهم من ليفربول. ومساء أمس الأول، رأت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، أنه ما من بارقة تقدم في المحادثات النووية مع إيران، مؤكدة أن الوقت ينفد. وأضافت: «ظهر في الأيام الماضية أننا لا نحرز أي تقدم، بسبب العرض الذي قدمته الحكومة الإيرانية. عادت المفاوضات ستة أشهر إلى الوراء»، في إشارة إلى مذكرتين، بشأن رفع العقوبات الأميركية وإعادة القيود الذرية، تقدم بهما الوفد الإيراني، الذي شكله الرئيس الأصولي إبراهيم رئيسي مع استئناف الجولة السابعة.

ننتظر الأميركيين

في المقابل، أكد كبير المفاوضين الإيرانيين علي باقري كني، أنّ بلاده «لن تقبل بأقل من الاتفاق النووي»، في إشارة إلى رفض التوصل لتفاهم بشأن العودة التدريجية لإحياء صفقة 2015. وقال باقري إنّ «القضايا الخلافية خلال الجولات الست السابقة، التي خاضتها حكومة الرئيس السابق حسن روحاني، لم تُحل بعد، وهي على الطاولة». وتابع: «إننا ننتظر معرفة التوجه الأميركي الجديد خلال هذه الجولة من المفاوضات، وعلى أساس ذلك سنحكم». في موازاة ذلك، تعتزم إيران تخصيص مبلغ 4.5 مليارات دولار في موازنتها للعام المقبل، بهدف تعزيز «بنيتها الدفاعية»، عن طريق بيع النفط الخام. ورغم إقرار الرئيس الإيراني خلال تقديمه مشروع الموازنة العامة إلى البرلمان بأن البلاد «تشهد تراجعاً في النمو الاقتصادي»، إلا أنه أدرج التكليف الدفاعي ضمن مهام الحكومة في موازنة 2022. وفي تعليق على التهديدات الاسرائيلية رأى باقري أن «إسرائيل تسعى لإفشال المفاوضات، وغضبها سيتصاعد كلما اقتربنا من اتفاق».

اجتماع غير رسمي لأطراف الاتفاق النووي في فيينا بدون إيران

قال وزراء خارجية دول مجموعة السبع، في نهاية اجتماعهم في ليفربول، الأحد، إن على إيران وقف تصعيدها النووي

العربية.نت، واشنطن - بندر الدوشي.. أكدت موفدة العربية، مساء الأحد، انعقاد اجتماع غير رسمي لأطراف الاتفاق النووي في فيينا من دون إيران. هذا وقال وزراء خارجية دول مجموعة السبع، في نهاية اجتماعهم في ليفربول، اليوم الأحد، إن على إيران وقف تصعيدها النووي. وعلمت صحيفة "تلغراف" أن بريطانيا قد تفرض عقوبات جديدة على إيران إذا لم يتراجع النظام الإيراني عن المطالب التي أدت إلى طريق مسدود في المحادثات بشأن برنامجها النووي. وبحسب التقرير، تدرس المملكة المتحدة مجموعة من الخيارات، بما في ذلك ما يسمى العودة المفاجئة للقيود الاقتصادية الشديدة المفروضة على طهران. ويشعر المسؤولون البريطانيون بالقلق من أن طهران تمضي قدماً في برنامجها النووي بينما تقوم بعرقلة المحادثات. وينعقد اجتماع مجموعة السبع في الوقت الذي يحاول فيه المفاوضون في فيينا إحياء اتفاق دولي متعثر يسعى للحد من طموحات إيران النووية مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية. وانهارت الصفقة، التي أبرمها الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، عندما انسحب خليفته دونالد ترمب في 2018. وبدأت إيران بعد ذلك في تكثيف تخصيب اليورانيوم. من جهته، قال كبير مفاوضي إيران في المحادثات النووية علي باقري كني اليوم الأحد، إن بلاده لم تتلق أي مقترحات أو مبادرات من الأطراف الغربية بشأن الاتفاق النووي. وأضاف باقري كني أن إيران قدمت "رؤى مختلفة بناء على تعديلات ومقترحات من جانبها". كما ذكر أن هناك خلافات "عديدة" في محادثات فيينا بشأن رفع العقوبات والإجراءات النووية. وأوضح أن الخلافات "واضحة" في المسودة النهائية التي تم التوصل إليها بعد الجولة السادسة من المحادثات. وصرح باقري لوكالة "برس تي في" التي تديرها طهران بأن "هناك عدة نقاط اختلاف تتطلب اتخاذ قرار على مستوى عال وما زالت مطروحة على الطاولة دون حل". وكانت وزيرة الخارجية البريطانية، ليز تروس، قد قالت في وقت سابق من اليوم إن المفاوضات التي استؤنفت لإنقاذ الاتفاق النووي الإيراني هي "الفرصة الأخيرة أمام إيران"، لاعتماد موقف "جدي". وذكرت الوزيرة البريطانية التي تتولى بلادها حالياً رئاسة مجموعة السبع "أنها الفرصة الأخيرة أمام إيران للمجيء إلى طاولة المفاوضات مع حل جدي لهذه المشكلة". وتابعت: "هذه فرصتهم الأخيرة ومن الضروري أن يفعلوا ذلك. لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي". يأتي هذا بينما حذرت وزيرة الخارجية الألمانية، أنالينا بيربوك، السبت، من أن الوقت ينفد أمام إيجاد سبيل لإحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين القوى العالمية وإيران، وذلك بعد اجتماعات مع نظرائها من دول مجموعة السبع. وقالت بيربوك للصحافيين في مدينة ليفربول بإنجلترا، حيث يجتمع وزراء خارجية مجموعة السبع: "الوقت ينفد"، مضيفةً: "ظهر في الأيام الماضية أننا لا نحرز أي تقدم". وقالت إن إيران استأنفت المحادثات بموقف أعاد المفاوضات ستة أشهر إلى الوراء. وتأتي الجولة الحالية من المحادثات في فيينا بعد توقف دام خمسة أشهر، إثر انتخاب إبراهيم رئيسي رئيساً لإيران. وفي هذا السياق أكد دبلوماسي أوروبي لمراسلة قناتي "العربية" و"الحدث" في فيينا أن "موقف إيران في المفاوضات لم يتغير بشكل جوهري".

الكرملين: بوتين أكد لبايدن أن القوات الروسية لا تهدد أحدا

المصدر: تاس + نوفوستي... قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن الرئيس فلاديمير بوتين أخبر نظيره الأمريكي جو بايدن بأن القوات الروسية لا تهدد أحدا، وذلك ردا على المزاعم حول التحضير لـ"غزو" أوكرانيا. وأضاف المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، في مقابلة مع القناة الأولى الروسية، اليوم الأحد، أن "الرئيس (بوتين) قال بوضوح مخاطبا الرئيس الأمريكي، إنكم تتحدثون عن قواتنا المنتشرة في روسيا والتي لا تهدد أحدا". وحول الأجواء التي سادت محادثات بوتين وبايدن، قال بيسكوف، إن المحادثات التي جرت بين الزعيمين اتسمت بطرح واضح لا يقبل التأويل لقضايا معينة. وأوضح بيسكوف أن "الرئيسين بطبيعة الحال، يظهران لبعضهما أدوات التواصل الجيد، ولكن من وجهة نظر الموضوعات، ومن وجهة نظر نبرة مناقشة قضايا معينة، فهذا اتسم بالوضوح الذي لا يقبل التأويل أو التناقضات". وأجرى الرئيسان الروسي والأمريكي محادثات عبر تقنية الفيديو، الثلاثاء الماضي، وذلك في ظل التوتر على خلفية الأزمة الأوكرانية. وبحث بوتين وبايدن عددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها الأمن الاستراتيجي والأزمة الأوكرانية وأفغانستان ونووي إيران.

بوتين يقول لبايدن إنه يرغب في لقائه وجهاً لوجه

موسكو: «الشرق الأوسط أونلاين».. نقلت «وكالة الإعلام الروسية» عن ديمتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، قوله، اليوم (الأحد)، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أبلغ نظيره الأميركي جو بايدن بأنه «يريد حقاً» لقائه وجهاً لوجه عندما تحدثا عبر الفيديو في وقت سابق من هذا الشهر. ونقلت الوكالة عن بيسكوف قوله إن بوتين لم تكن لديه مقومات للتفاؤل بعد حديثه مع بايدن بسبب استمرار الخلافات الجادة والمتعلقة بالمفاهيم بين روسيا والولايات المتحدة، بحسب ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

80 قتيلاً على الأقل جراء أعاصير كنتاكي بحسب حصيلة جديدة

الجريدة... المصدرAFP... قضى ثمانون شخصاً على الأقل في ولاية كنتاكي الأميركية وحدها بسبب الأعاصير التي ضربت وسط الولايات المتحدة وجنوبها، وفق ما أعلن الحاكم إندي بيشير الأحد. واكد بيشير لشبكة «سي إن إن» أن «هذا العدد سيتجاوز مئة»، واصفاً سلسلة الاعاصير بأنها «الأكثر فتكاً» في تاريخ كنتاكي. وبذلك، ترتفع الحصيلة الإجمالية في أنحاء الولايات المتحدة إلى ما لا يقل عن 93 قتيلاً. ضرب كنتاكي إعصار قطع مسافة 320 كلم، بين الأطول مسافة التي تسجل في الولايات المتحدة. في مايفيلد، المدينة التي تعد عشرة آلاف نسمة ودمرت جزئياً بسبب الكارثة، تتركز أنظار أجهزة الإنقاذ على مصنع شمع بعدما إنهار سقفه بسبب شدة الرياح. وقال بيشير إن حوالي 110 موظفين كانوا يعملون فيه مساء الجمعة تحضيراً لأعياد نهاية السنة وتم إنقاذ 40 منهم.

المرشح اليميني الفرنسي إريك زمور يدعو إلى الدفاع بشكل أفضل عن أرمينيا «المسيحية»

الجريدة... المصدرAFP.. دعا إريك زمور، المرشح اليميني المتطرف لانتخابات الرئاسة الفرنسية لعام 2022، الأحد إلى الدفاع بشكل أفضل عن أرمينيا، معتبراً أنها دولة «مسيحية» وسط «محيط إسلامي». وقال زمور الذي زار دير خور فيراب صباح الأحد في أرمينيا «في كل مرة، يجد الشرق والغرب أبطالاً لمواجهة بعضهم البعض في هذا التحدي الكبير بين المسيحية والإسلام». واضاف خلال زيارته أبرز كنائس أرمينيا والواقعة قرب الحدود مع تركيا، حيث حضر قداساً «إننا نلاحظ ذلك هنا، في أرمينيا، دولة مسيحية وسط محيط إسلامي». وفي خريف 2020 دارت بين أرمينيا ذات الغالبية المسيحية وأذربيجان ذات الغالبية المسلمة، حرب دموية خاطفة من أجل السيطرة على إقليم ناغورني قره باغ. وأسفرت عن مقتل أكثر من 6500 شخص. وانتهت الحرب بهزيمة أرمينيا التي اضطرّت لتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار والتخلّي عن أجزاء واسعة من الإقليم الأذربيجاني الانفصالي كانت تسيطر عليها. ومنذ ذلك الحين، يستمر التوتر مما يثير مخاوف من تجدد القتال. ولطالما دعت فرنسا التي تقطنها جالية أرمنية كبيرة، إلى احترام وقف إطلاق النار. وقال زمور «لقد لاحظنا فرنسيين يفشلون في أداء واجبهم، لأنهم يتحدثون ولكنهم لا يدافعون عن أرمينيا فعلاً». ولم يتخذ النزاع بين باكو المدعومة من تركيا ويريفان المنتمية إلى تحالف تقوده روسيا أي صبغة دينية، إذ أن أذربيجان هي إحدى أكثر الدول علمانية في العالم. ومن المقرر أن يقوم زمور خلال النهار بزيارة النصب التذكاري للإبادة الجماعية للأرمن بالقرب من يريفان. وإن كانت تركيا وريثة السلطنة بعد تفككها عام 1920، تقر بوقوع مذابح، إلا أنها ترفض وصفها بالإبادة، مشيرة إلى ان حربا أهلية في الأناضول تزامنت مع مجاعة، تسببت بمقتل ما بين 300 و500 ألف أرمني فضلا عن عدد مساو من الأتراك. لكن نحو ثلاثين دولة والاتحاد الأوروبي اعتبرت ما حدث «إبادة جماعية». وأكد زمور أن «الإبادة الجماعية للأرمن أمر بديهي وتركيا مخطئة في إنكارها».

ماكرون: كاليدونيا الجديدة ترفض الاستقلال عن فرنسا في استفتاء

الراي... قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الأحد، إن كاليدونيا الجديدة ستظل فرنسية، بعد أن صوت غالبية الناخبين في الأراضي الفرنسية الواقعة فيما وراء البحار برفض الاستقلال في استفتاء ثالث وأخير. وقال ماكرون في خطاب بثه التلفزيون «اختار سكان كاليدونيا أن يظلوا فرنسيين.. قرروا ذلك بحرية». وأضاف «لا يمكننا أن نتجاهل أن الناخبين ظلوا منقسمين بشدة على مر السنين.. بدأت الآن فترة انتقالية».

أوكرانيا تدفع بتعزيزات عسكرية في دونباس ومجموعة السبع تحذر روسيا من "عواقب وخيمة"..

المصدر : الجزيرة + وكالات... قال الجيش الأوكراني إن قواته ما زالت تسيطر على أماكن تموضعها في إقليم دونباس، وإنها تراقب تحركات الانفصاليين الموالين لروسيا في المنطقة، بينما حذرت مجموعة السبع موسكو من "عواقب وخيمة" إذا هاجمت أوكرانيا. وقد حصلت الجزيرة على صور خاصة، تظهر قيام القوات الأوكرانية بنقل دبابات وناقلات جند، وشاحنات عسكرية على متن قطارات في شمال مدينة "ماريوبول" المطلة على بحر آزوف، استعدادا على ما يبدو لنقلها إلى جبهة المواجهة في دونباس. في المقابل، كشف تقرير لمراقبي منظمة الأمن والتعاون الأوروبية عن نشر روسيا معدات عسكرية ثقيلة، بينها أنظمة صواريخ متطورة على الحدود مع أوكرانيا، وسط دعوات لموسكو لاحتواء النزاع مع كييف، في حين نفت واشنطن أنباء عن عزمها إرسال وحدات أميركية لأوكرانيا. وأكد المراقبون الأوروبيون أنهم رصدوا في دونباس نشر روسيا 235 وحدة من المعدات العسكرية الثقيلة، منها أنظمة صواريخ غراد ومدفعية ذاتية الدفع. وقال تقرير للمنظمة الأوروبية إن التشكيلات المسلحة الروسية تجري تدريبات قتالية نشطة على خط التماس، مع محاولات واضحة لإخفاء نشاطها العسكري عن أنظار المراقبين الدوليين. يأتي ذلك قبيل زيارة كارين دونفريد مساعدة وزير الخارجية الأميركية للشؤون الأوروبية والآسيوية غدا الاثنين إلى كل من كييف وموسكو لمناقشة الأزمة المتصاعدة بين الطرفين. وخلال الزيارة، ستؤكد دونفريد -خلال لقاءاتها وفق ما أوردته وكالة "إنترفاكس" الأوكرانية- التزام الولايات المتحدة بسيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها واستقلالها، فضلا عن ضرورة العمل على تحقيق تقدم دبلوماسي في إنهاء الصراع في دونباس على أسس تنفيذ اتفاقيات مينسك ودون المساس بدور رباعية نورماندي. وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إن دونفريد ستزور كييف وموسكو للقاء مسؤولين حكوميين لمناقشة التعزيزات العسكرية الروسية، وستشدد على أنه يمكننا تحقيق تقدم دبلوماسي وإنهاء النزاع في دونباس من خلال تنفيذ اتفاقات مينسك بدعم صيغة نورماندي.

تحذيرات غربية

سياسيا، حذر وزراء خارجية دول مجموعة السبع اليوم الأحد روسيا من عواقب وخيمة، إذا أقدمت على مهاجمة أوكرانيا، وفق ما جاء في مسودة بيان للمجموعة اطلعت عليه رويترز. وقال مندوبو المجموعة -في بيان قمتهم التي عقدت بمدينة ليفربول البريطانية- إنه يجب ألا يكون لدى روسيا أي شك في أن أي عدوان عسكري على أوكرانيا سيكون "ثمنه باهظا وعواقبه وخيمة"، وفق تعبير البيان. وأكدت المجموعة -التي تضم بريطانيا وألمانيا فرنسا وإيطاليا واليابان وكندا، إضافة إلى ممثل عن الاتحاد الأوروبي- أن أعضاءها مجمعون على إدانة الحشد العسكري الروسي قرب أوكرانيا، ودعت موسكو للتهدئة. من جانبها قالت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تروس اليوم الأحد إن بريطانيا تدرس جميع الخيارات حول كيفية الرد إذا أقدمت روسيا على غزو أوكرانيا، موضحة أنها استخدمت العقوبات الاقتصادية في السابق لتوجيه رسائل دبلوماسية لموسكو. وأضافت تروس للصحفيين -على هامش اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع- "عندما تريد المملكة المتحدة إرسال رسائل واضحة وتحقيق أهداف واضحة سنكون مستعدين لاستخدام العقوبات الاقتصادية". واستولت روسيا على شبه جزيرة القرم في البحر الأسود من أوكرانيا في 2014، الأمر الذي دفع الغرب إلى فرض عقوبات على روسيا. وتقدر المخابرات الأميركية أن روسيا قد تخطط لشن هجوم واسع النطاق على أوكرانيا في وقت مبكر العام المقبل تشارك فيه قوة يصل قوامها إلى 175 ألفا من قواتها. وينفي الكرملين أنه يخطط لغزو أوكرانيا قائلا إن الغرب يسيطر عليه هوس الخوف من روسيا، مؤكدا أن توسع حلف شمال الأطلسي (الناتو) يهدد روسيا ويتعارض مع التطمينات التي تلقتها مع انهيار الاتحاد السوفياتي عام 1991. من جهته، قال الكرملين اليوم إن بوتين أبلغ الرئيس الأميركي جو بايدن أن القوات الروسية لا تمثل تهديدا وأنه يتم شيطنة نقل موسكو للقوات في أنحاء أراضيها. وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إن هناك فروقا خطيرة للغاية في المفاهيم بين روسيا والولايات المتحدة بخصوص "الخطوط الحمراء" لدى موسكو. وبالنسبة لموسكو يعتبر احتضان حلف الأطلسي المتزايد لجمهورية سوفياتية سابقة مجاورة مثل أوكرانيا، ونشر صواريخ للحلف فيها موجهة إلى روسيا، بمثابة "خط أحمر" لن تسمح بتجاوزه. بدوره قال أندريه رودينكو نائب وزير الخارجية الروسي إن بلاده لن تسمح بأن يجري التحدث معها بما سماه "لغة الشرطي المستعلية"، ومن خلال استخدام الابتزاز والتدخل بشؤونها الداخلية. ورأى رودينكو أن مشكلة الغرب تكمن في عدم استعداده للاعتراف بتشكل عالم جديد متعدد الأقطاب، وفي سعيه المستمر لحل المشاكل بالقوة، معتمدا على أدوات العقوبات غير الشرعية. وجدد رودينكو استعداد بلاده لتطوير علاقاتها مع جميع الدول -بما فيها الغربية- على مبدأ المساواة والاحترام والقانون الدولي.

البابا فرنسيس يدعو إلى «حوار دولي جاد» لنزع فتيل التوتر حول أوكرانيا

الفاتيكان: «الشرق الأوسط أونلاين»... دعا البابا فرنسيس، اليوم (الأحد)، في أول تعليق له على الأزمة بين الغرب وروسيا بشأن أوكرانيا، إلى إجراء حوار دولي جاد لإنهاء التوتر، وحث الجانبين على تجنب نشوب صراع مسلح. وقال البابا إنه يصلي من أجل «أوكرانيا العزيزة، ومن أجل كل كنائسها وطوائفها الدينية، وكل شعبها، حتى يتم إنهاء التوتر هناك من خلال حوار دولي جاد، وليس بالسلاح». وأضاف أمام الآلاف في ساحة القديس بطرس، خلال عظة الأحد: «الأسلحة ليست السبيل الذي يجب اتباعه؛ أتمنى أن يجلب عيد الميلاد هذا العام السلام إلى أوكرانيا». وأوكرانيا ذات غالبية مسيحية أرثوذكسية، إذ يشكل الكاثوليك من الطائفة اللاتينية أو البيزنطية نحو 10 في المائة من السكان في الجمهورية السوفياتية السابقة. وكان الرئيس الأميركي، جو بايدن، قد قال، أمس (السبت)، إنه أبلغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن روسيا ستدفع «ثمناً باهظاً»، وستواجه عواقب اقتصادية وخيمة، إذا غزت أوكرانيا. واتهمت أوكرانيا روسيا بحشد عشرات الألوف من الجنود استعداداً لهجوم عسكري محتمل واسع النطاق. وتنفي روسيا التخطيط لأي هجوم، وتتهم أوكرانيا والولايات المتحدة بانتهاج سلوك من شأنه زعزعة استقرار المنطقة، وتقول إنها بحاجة إلى ضمانات أمنية لحمايتها.

روسيا والغرب... سباق بين التهديدات والحشد العسكري

«G7» تؤكد أن الخيارات مفتوحة إذا هوجمت كييف... وموسكو تنشر معدات ثقيلة في دونباس

الجريدة.... رغم استبعاد الرئيس الأميركي جو بايدن فكرة استخدام القوة بشكل أحادي لمواجهة روسيا، فتحت مجموعة السبع الكبرى جميع الخيارات للتعامل مع أزمة أوكرانيا، خصوصاً مع تأكد منظمة الأمن والتعاون الأوروبية من نشر معدات عسكرية ثقيلة، بينها أنظمة صواريخ متطورة على حدودها. في إشارة واضحة إلى فشل سلاح العقوبات الاقتصادية الغربية في احتواء أكبر تصعيد منذ انهيار الاتحاد السوفياتي قبل ثلاثة عقود، طرحت مجموعة السبع (G7)، في ختام اجتماع وزراء خارجيتها في ليفربول، جميع الخيارات ضد روسيا إذا أقدمت على غزو أوكرانيا، مشددة على أنها ستتعرض لـ«عواقب هائلة». وبعد أيام من تأكيد الرئيس الأميركي جو بايدن أن «فكرة استخدام القوة بشكل أحادي لمواجهة روسيا غير مطروحة للنقاش»، دون أن يغلق الباب أمام إرسال قوات أميركية للدفاع عن أوكرانيا في حال غزوها، إذا كان هناك اتفاق مع دول «الناتو»، قالت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تروس، أمس، إن «كل الخيارات مطروحة للتعامل معها إذا أقدمت على غزو أوكرانيا، وستتحمل عواقب هائلة». وأضافت تروس: «المملكة المتحدة تدرس جميع الخيارات حول كيفية الرد، وعندما نريد إرسال رسائل واضحة وتحقيق أهداف واضحة فسنكون مستعدين لاستخدام العقوبات الاقتصادية»، معتبرة أن اجتماع ليفربول أظهر «الصوت الموحد جدا لبلدان مجموعة السبع التي تمثل 50 في المئة من إجمالي الناتج الداخلي العالمي، والواضحة جدا، بأن روسيا ستتحمل عواقب هائلة في حال اجتياح أوكرانيا».

حشد وعواقب

وفي البيان الختامي، أجمع وزراء خارجية دول مجموعة السبع على إدانة الحشد العسكري قرب أوكرانيا، ودعوا روسيا إلى تخفيض التصعيد، واللجوء إلى القنوات الدبلوماسية للتهدئة، محذرين من «عواقب وخيمة» إذا أقدم الرئيس فلاديمير بوتين على غزوها. وإذ جددت G7 التزامها بسيادة الجمهورية السوفياتية السابقة، وحقها في اختيار مستقبلها، قال مندوبو المجموعة: «يجب ألا يكون لدى روسيا أي شك في أن أي عدوان عسكري على أوكرانيا سيكون ثمنه باهظا وعواقبه وخيمة». وفي وقت سابق، هدد الرئيس الأميركي نظيره الروسي بعواقب مدمرة في حال قرر اجتياح أوكرانيا، لكنه استبعد التحرك بشكل أحادي لمواجهته. وتقدر المخابرات الأميركية أن الجيش الروسي يخطط لشن هجوم واسع النطاق على أوكرانيا في وقت مبكر العام المقبل، تشارك فيه قوة يصل قوامها إلى 175 ألفا من قواتها.

خط أحمر

وبالنسبة لموسكو يعتبر احتضان حلف شمال الأطلسي المتزايد لجمهورية سوفياتية سابقة مجاورة، وما تراه كابوسا يتمثل في احتمال نشره صواريخ في أوكرانيا موجهة إلى روسيا، بمنزلة لن تسمح بتجاوزه. وطالب بوتين بايدن بضمانات أمنية ملزمة قانونا بأن الحلف الأطلسي لن يتوسع شرقا أو ينشر أسلحته قرب الأراضي الروسية وسحب دعوته لأوكرانيا للانضمام إليه. وانتقد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، أمس، تبني واشنطن خطابا عدوانيا لا يسهم بأي حال في تخفيف توتر العلاقات، مؤكدا أن بوتين أبلغ بايدن، خلال لقائهما الافتراضي قبل أيام، بأن القوات الروسية لا تشكل تهديدا لأحد. وفي حين استغرب الكرملين «تعرضه للانتقاد بسبب تحريك قواته داخل حدودها»، كشف أمس تقرير لمراقبي منظمة الأمن والتعاون الأوروبية عن نشر روسيا معدات عسكرية ثقيلة، بينها أنظمة صواريخ متطورة على الحدود مع أوكرانيا.

نشر صواريخ

وأكدت المنظمة الأوروبية أنها رصدت في منطقة دونباس الأوكرانية نشر روسيا 235 وحدة من المعدات العسكرية الثقيلة، منها أنظمة صواريخ غراد ومدفعية ذاتية الدفع، مشيرة إلى أن التشكيلات المسلحة تجري تدريبات قتالية نشطة على خط التماس، مع محاولات واضحة لإخفاء نشاطها عن أنظار المراقبين الدوليين. ولمناقشة الأزمة المتصاعدة بين الطرفين، أعلنت الحكومة الأميركية أنها ستوفد مساعدة وزير الخارجية لشؤون أوروبا كارين دونفرايد إلى كييف وموسكو من الاثنين إلى الأربعاء، سعيا لتحقيق «تقدم دبلوماسي من أجل وقف النزاع في دونباس، عبر تطبيق اتفاقات مينسك». وقالت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان، إن دونفريد ستناقش مع مسؤولين حكوميين أوكران روس التعزيزات العسكرية على الحدود، وستشدد على أنه يمكن تحقيق تقدم دبلوماسي وإنهاء النزاع في دونباس عبر تنفيذ اتفاقات مينسك بدعم صيغة نورماندي، مبينة أنها ستؤكد أيضا، في لقاءاتها، التزام الولايات المتحدة بسيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها واستقلالها، فضلا عن ضرورة العمل على أسس تنفيذ اتفاقيات مينسك ودون المساس بدور رباعية نورماندي. وحذرت المسؤولة الأميركية من أنه في حال قررت روسيا «ألا تسلك هذه الطريق (الدبلوماسية) فستكون هناك عواقب كبرى وثمن كبير لدفعه، ومجموعة السبع متحدة تماما حول هذه المسألة»، مبينة أنه «ليس فقط الدول التي كانت في قاعة G7، وإنما سينضم لها عدد أكبر من الدول الديموقراطية من أجل تدفيع» روسيا الثمن. وصرح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأنه لا يستبعد إمكانية إجراء محادثات مباشرة مع نظيره الروسي، مؤكدا أن فكرة هذا اللقاء بهدف التوصل إلى حل للأزمة بين البلدين، تحظى بدعم أوروبي وأميركي.

«نورد ستريم 2»

وفي ألمانيا، طلب السياسي البارز نوربرت روتغن من وزيرة الخارجية الجديدة أنالينا بيربوك اتخاذ موقف واضح تجاه خط أنابيب الغاز «نورد ستريم 2»، مشددا على أنه «لا يمكن تصور أن يتمكن من الاتصال بالشبكة، إذا هاجمت روسيا أوكرانيا بالفعل». واعتبر روتغن، الذي يسعى لرئاسة الحزب المسيحي الديموقراطي، أن اتخاذ بيربوك المنتمية مثله لحزب الخضر، «موقف واضح يعد أيضا مسألة تتعلق بمصداقيتها، بعدما طلبت طوال سنوات بوقف الخط عندما كانت سياسية بالمعارضة». وتابع أن روسيا قامت بحشد قوات ضخمة على الحدود الأوكرانية للمرة الثانية في غضون فترة قصيرة جدا، ووضعتها بذلك في حالة إنذار حرب، مضيفا: «من المهم في ظل هذا الوضع الخطير أن يتبع الغرب إجراء موحدا، وأن يعارض التصعيد الروسي من خلال التهديد بأشد العقوبات الاقتصادية».

حركة طالبان: السماح بتحويل الأموال خطوة جيدة

الجريدة....رحبت حركة "طالبان"، أمس، بقرار الولايات المتحدة السماح بإجراء تحويلات مالية غير تجارية إلى أفغانستان. وكتب المتحدث باسم خارجية "طالبان" عبدالقهار بلخي على "تويتر": يعد إصدار وزارة الخزانة الأميركية الترخيص العام السادس عشر للبنوك خطوة جيدة تمكن الأفغان المقيمين في الخارج من تحويل الأموال إلى عائلاتهم داخل أفغانستان من خلال (شركتي) ويسترن يونيون، وموني غرام، والقنوات المصرفية الأخرى". وأضاف بلخي في تغريدة لاحقة: "نحن نقدر هذا التقدم، ونأمل أن يتم ضمان حق الأفغان في الوصول إلى جميع خدمات النظام المصرفي.



السابق

أخبار مصر وإفريقيا.. السيسي يدعو رؤساء الاستخبارات الأفريقية إلى تكثيف التنسيق لتجفيف منابع الإرهاب..وزير خارجية مصر إلى الرياض لتدشين "آلية التشاور السياسي" مع التعاون الخليجي...مخاوف من مخاطر تهدد «وحدة السودان واستقراره».. «الجنائية الدولية» تدعو إلى تعاون دولي للقبض على سيف الإسلام القذافي.. «المتمردون» يستعيدون لاليبيلا الأثرية شمال إثيوبيا...غضب في محكمة جزائرية بسبب رفض إحضار رئيس حزب من السجن.. رئيس مالي يتعهد وضع جدول زمني للانتخابات...

التالي

أخبار لبنان... لبنان حقل اختبار للتطورات الإقليمية.. مظلة مصرية - خليجية تقلق «حزب الله»..عون «يجمّد» البرلمان مقابل تجميد الحكومة.. الرياض تشترط إبعاد الحكومة عن مساعدات «الصندوق الإئتماني».. ماكرون لم يتصل به ودوكان لم يزره... هل تقاطع باريس عون؟.. لبنان يتَرَقّب قمة الرياض الخليجية... هل تكفي اندفاعة ميقاتي «قولاً وفعلاً» لاحتواء الغضبة البحرينية؟..تفلت غير مسبوق على الحدود اللبنانية ـ السورية: تهريب أشخاص واعتداءات وخطف مقابل فدية..


أخبار متعلّقة

أخبار وتقارير...قيادة غرفة عمليات حلفاء سوريا تقرر الرد القاسي على العدوان الاسرائيلي الأمريكي في تدمر.... وزير خارجية الإمارات: لا نريد ظهور حزب الله آخر في اليمن.. لقاء أميركي ـ إسرائيلي ـ إماراتي لتفعيل «مسار إبراهيم».. واشنطن تلوح بـ"خيارات أخرى" إذا فشلت الدبلوماسية مع إيران.. باكستان تؤكد حيادها بين إيران وأذربيجان..إيريك زمور يقلب رئاسية فرنسا رأساً على عقب..«طالبان» تحذّر من تدفق اللاجئين في حال استمرار العقوبات.. محادثات «مثمرة للغاية» لمسؤولة أميركية مع مستشاري بوتين..بوتين: مقاتلون متشددون من سوريا والعراق ينتقلون إلى أفغانستان..

...A Way Out of the Iraqi Impasse....

 الجمعة 12 آب 2022 - 5:32 ص

...A Way Out of the Iraqi Impasse.... Demonstrators are occupying parliament in Baghdad, with Ira… تتمة »

عدد الزيارات: 100,237,030

عدد الزوار: 3,603,963

المتواجدون الآن: 68