أخبار دول الخليج العربي.. واليمن.. . تحذير من مأساة إنسانية وشيكة بسبب التصعيد الحوثي..التحالف: مقتل أكثر من 92 حوثيا في 31 عملية نفذت بجبهتي الجوبة والكسارة بمأرب.. إعدامات حوثية لجرحى «عبدية مأرب» وتحويل المدارس إلى معتقلات.. ارتفاع معدلات سوء التغذية بين الأطفال في 6 مدن يمنية تحت سيطرة الميليشيات..ترحيب يمني ببيان مجلس الأمن وإصرار انقلابي على القتال..

تاريخ الإضافة السبت 23 تشرين الأول 2021 - 6:15 ص    عدد الزيارات 643    التعليقات 0    القسم عربية

        


اليمن.. تحذير من مأساة إنسانية وشيكة بسبب التصعيد الحوثي..

وزير الإعلام اليمني : مديرية العبدية التي يعيش فيها أكثر من 35 ألف نسمة من السكان الأصليين والنازحين غالبيتهم من كبار السن والنساء والاطفال واقعة تحت حصار مطبق

العربية.نت - أوسان سالم ... جددت الحكومة اليمنية، مساء الجمعة، التحذير من مأساة إنسانية وشيكة جراء تزايد موجة النزوح الثانية والثالثة لآلاف الأسر النازحة في مديريات جنوب محافظة مأرب وغرب شبوة، بسبب قصف وتصعيد ميليشيا الحوثي. ونبه وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، في تغريدات على صفحته بموقع تويتر، من مأساة إنسانية وشيكة جراء تزايد موجة النزوح الثانية والثالثة لآلاف الأسر النازحة في مديريات جنوب محافظة مأرب (رحبه، الجوبة، حريب) وغرب محافظة شبوة (بيحان، عين، عسيلان) جراء استمرار تصعيد ميليشيا الحوثي وقصفها التجمعات السكنية ومخيمات النزوح بمختلف انواع الأسلحة. وأوضح ان التصعيد العسكري لميليشيا الحوثي في مديريات جنوب مأرب وغرب شبوة منذ بداية سبتمبر 2021 وحتى الآن، تسبب في تهجير جماعي للسكان والأسر النازحة، نتيجة الأعمال العدائية والاستهداف المتعمد للتجمعات السكنية ومخيمات النزوح بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة والأسلحة الثقيلة والمتوسطة. وأشار الإرياني، وبحسب تقرير حالة النزوح الجديدة الصادر عن الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النزوح في 17 أكتوبر، إلى أن عدد الأسر النازحة جراء التصعيد العسكري لميليشيا الحوثي في مديريات (حريب، الجوبة، الرحبة) بمحافظة مأرب، ومديريات (بيحان، عين، عسيلان) بشبوة، بلغ (3.011) أسرة بإجمالي (20.284) نازحا. وأضاف: "لاتزال مديرية العبدية التي يعيش فيها أكثر من 35 ألف نسمة من السكان الأصليين والنازحين غالبيتهم من كبار السن والنساء والاطفال واقعة تحت حصار مطبق، في ظل حملات تنكيل وانتقام ممنهج بحق أهالي قرى المديرية، ومنعهم من المغادرة، ومنع إدخال الإمدادات الغذائية والدوائية". ولفت وزير الإعلام اليمني إلى أن محافظة مأرب تحتضن اكثر من مليوني نازح، يشكلون 7.5% من إجمالي سكان اليمن، فروا من مناطقهم الاصلية في مختلف المحافظات الواقعة تحت سيطرة ميليشيا الحوثي، المدعومة من إيران، جراء موجة الجرائم والانتهاكات الجسيمة التي طالتهم، ونهب ومصادرة اموالهم وممتلكاتهم. ودعا الإرياني، المنظمات الدولية وهيئات الإغاثة الانسانية لإسناد جهود الحكومة والسلطة المحلية في محافظة مأرب وتلبية الاحتياجات الانسانية الطارئة الناتجة عن ارتفاع حركة النزوح في مديريات جنوب محافظة مارب وغرب محافظة شبوة جراء التصعيد العسكري الحوثي وقصف التجمعات السكنية بمختلف انواع الأسلحة . وجدد وزير الإعلام اليمني، مطالبة المجتمع الدولي والأمم المتحدة بممارسة ضغط حقيقي على ميليشيا الحوثي لوقف تصعيدها العسكري واستهدافها الممنهج للأعيان المدنية والذي يدفع ثمنه المدنيين الابرياء، ورفع الحصار فورا عن مديرية العبدية. كما طالب بالعمل على تصنيف الميليشيا الحوثية، منظمة ارهابية، وملاحقة قياداتها باعتبارهم "مجرمي حرب". ‏ وكانت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ذكرت، الخميس، إن أكثر من 800 أسرة تم تهجيرها خلال هذا الأسبوع بسبب المعارك الدائرة في اليمن. وأوضحت في بيان لها أن أكثر من 5000 يمني (800 أسرة) تم تهجيرهم قسرا هذا الأسبوع وحده. وأعربت المفوضية عن قلقها إزاء التطورات الأخيرة في محافظة مأرب حيث تؤدي الاشتباكات المكثفة إلى نزوح مئات العائلات بشكل مطرد. وأكدت أن القيود المفروضة على توزيع المساعدات الإنسانية تزيد من حرمان الأشخاص الذين هم في أمس الحاجة إليها من الوصول إلى المساعدات الضرورية.

التحالف: مقتل أكثر من 92 حوثيا في 31 عملية نفذت بجبهتي الجوبة والكسارة بمأرب

التحالف: نفذنا 31 استهدافا لآليات وعناصر الحوثي في الجوبة والكسارة خلال 24 ساعة

العربية. نت - أوسان سالم ... أفاد تحالف دعم الشرعية في اليمن، اليوم الجمعة، بمقتل أكثر من 92 حوثيا في 31 عملية نفذت في جبهتي الجوبة والكسارة في مأرب. وقال التحالف: "نفذنا 31 استهدافا لآليات وعناصر الحوثي في الجوبة والكسارة خلال 24 ساعة" مضيفا أن "عمليات الاستهداف شملت تدمير (16) من الآليات العسكرية ومقتل أكثر من (92) عنصرا". إلى ذلك تواصلت المعارك العنيفة بين قوات الجيش اليمني، مسنودا بالقبائل وتحالف دعم الشرعية، وبين ميليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة إيرانيًا، بمختلف جبهات محافظة مأرب، شمالي شرق البلاد. وأكد المركز الإعلامي للجيش اليمني، اليوم الجمعة، أن قوات الجيش تخوض معارك عنيفة ضد الميليشيات الحوثية الإيرانية وتكسر هجماتها جنوب محافظة مأرب. وأفاد أن مدفعية الجيش استهدفت، تحركات وتجمعات للمليشيات الحوثية الإيرانية في مواقع متفرقة جنوب محافظة مأرب. وذكرت مصادر ميدانية، أن معارك عنيفة بين الجيش اليمني وميليشيا الحوثي، دارت خلال الساعات الماضية، في عدة مواقع عقب محاولات هجومية واسعة للميليشيات في جبهات جنوب مأرب. وأشارت المصادر إلى أن الميليشيا الحوثية دفعت بأكثر من 20 نسقا في هجومها، غير أن كل هجماتها باءت بالفشل أمام تصدي قوات الجيش والقبائل. وفي غضون ذلك، كثفت مقاتلات تحالف دعم الشرعية ضرباتها الجوية على مواقع وتعزيزات وآليات حوثية في جبهات جنوبي مأرب. وذكرت المصادر، أن المعارك والغارات الجوية كبدت ميليشيا الحوثي المئات بين قتيل وجريح في صفوف عناصرها، إضافة إلى تدمير عشرات الآليات. في السياق، نفذت قوات الجيش اليمني، وبدعم مقاتلات تحالف دعم الشرعية، تكتيكات تنوعت بين العمليات الهجومية، والإغارات، والالتفافات، والتي أوقعت مئات العناصر من الميليشيات الحوثية ما بين قتيل وجريح، في جبهات مأرب، وفقا لما أكده الناطق الرسمي للجيش اليمني، العميد الركن عبده مجلي. وفي جبهات غرب مأرب، شهدت جبهتي الكسارة والمشجح في مديرية صرواح، معارك عنيفة عقب هجمات فاشلة للميليشيا الحوثية. ورافق المعارك في الجبهة الغربية من محافظة مأرب، عدة غارات جوية استهدفت مواقع وآليات حوثية في مناطق مختلفة من المديرية. إلى ذلك، لقي عدد من القيادات العسكرية الحوثية مصرعهم مع المئات من عناصرها خلال الأيام القليلة الماضية بنيران قوات الجيش الوطني في جبهات مأرب. واعترفت ميليشيا الحوثي بمصرع ثلاثة من أبرز قياداتها، وهم قائد ما يسمى محور الدريهمى منتحل رتبة لواء ويدعى، نشوان حمود أحمد قاسم جحيز والمكنى (أبو ثائر)، و القيادي عدنان علي حسين الغيلي المكنى (أبو سجاد) منتحل رتبة لواء، و القيادي بشير محمد الرماح مهابة المكنى (أبو يحيى) منتحل رتبه لواء وأحد قادة محاور المنطقة المركزية والذي كان قد كلفته الميليشيات سابقاً بمهام إرهابية عديدة أبرزها مشرف عسكري لمحافظة عمران ومشرف عام لمراكز تدريب القوات الخاصة وقائد محور سفيان .

إعدامات حوثية لجرحى «عبدية مأرب» وتحويل المدارس إلى معتقلات... مقتل 92 حوثياً في الجوبة والكسارة

عدن: «الشرق الأوسط».. قتل 92 حوثياً بضربات لتحالف دعم الشرعية على القوات الانقلابية في مديريتي الجوبة والكسارة التابعتين لمحافظة مأرب، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، بالإضافة إلى تدمير 16 آلية عسكرية للحوثيين في الجبهتين ذاتهما. وذكرت السلطة المحلية في محافظة مأرب اليمنية أن الميليشيات الحوثية ما زالت تفرض حصاراً على المدنيين بمنازلهم في مديرية العبدية جنوب المحافظة، وتنفذ إعدامات ميدانية للجرحى، وتختطف الأطفال والشيوخ، إلى جانب تحويلها المدارس والمنشآت العامة إلى معتقلات وأماكن للتصفية الميدانية. جاء ذلك في وقت أظهرت فيه بيانات مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أن أكثر من خمسة آلاف شخص، قد تم تهجيرهم قسراً هذا الأسبوع وحده، حيث تدور أعنف المعارك في جنوب محافظة مأرب، مع استمرار نزوح العائلات بسبب تصاعد المواجهات هناك. وأوضحت المفوضية أنه ومنذ بداية العام الحالي، أُجبر ما يقرب من 80 ألف يمني على الفرار من منازلهم والبحث عن مأوى في جميع أنحاء البلاد. وأعربت عن قلقها إزاء التطورات الأخيرة في محافظة مأرب، حيث تؤدي الاشتباكات إلى نزوح مئات العائلات، كما أن القيود المفروضة على توزيع المساعدات الإنسانية تؤدي إلى حرمان مزيد الأشخاص الذين هم في أمس الحاجة إلى المساعدات. وقالت المفوضية: «بعد التعليق المؤقت للأنشطة في مديرية الجوبة جنوب محافظة مأرب بسبب مخاوف أمنية، استأنف الشريك المحلي للمفوضية توزيع المواد غير الغذائية على 75 عائلة في المديرية و149 أسرة تقيم حالياً في مدينة مأرب». وأعادت المفوضية التذكير بأن 20.7 مليون شخص في اليمن يحتاجون للمساعدة، منهم أكثر من 4 ملايين نازح داخلياً، وأن ما يصل إلى 1.2 مليون يمني نازح يعيشون في 1800 موقع مضيف. يمثل الأطفال والنساء ما يصل إلى 76 في المائة من إجمالي النازحين داخلياً. في حين أن هناك 129531 لاجئاً و12075 من طالبي اللجوء. من جهته ناقش وكيل محافظة مأرب عبد ربه مفتاح خلال لقائه، نائب منسق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في اليمن، ديجو زوريلا، والفريق المرافق له الذي يزور المحافظة حالياً، أداء المنظمات التابعة للأمم المتحدة في الجانب الإنساني والقصور الكبير في أدائها تجاه الوضع الإنساني المأساوي في المحافظة وتجاهلها الجرائم الإنسانية لميليشيا الحوثي تجاه المدنيين الآمنين. ونقل الموقع الرسمي للمحافظة عن مفتاح القول: «إن المأساة الإنسانية التي حدثت وما زالت مستمرة في مديرية العبدية والجرائم التي ترتكبها ميليشيا الحوثي التابعة لإيران بحق سكان العبدية البالغ عددهم 35 ألف نسمة أظهرت بوضوح مدى قصور المنظمات الأممية وتقاعسها عن قيامها بواجبها الإنساني الأخلاقي والقانوني لإنقاذ المدنيين». وانتقد المسؤول اليمني «الصمت المريب للأمم المتحدة أمام النداءات الإنسانية المتكررة للسلطة المحلية والحكومة للقيام بواجبها لإنقاذ سكان مديرية العبدية منذ بدء الحصار المطبق عليهم الذي استمر شهراً كاملاً». وقال إن ذلك «أكد مدى خضوع هذه المنظمات خصوصاً التي ما زالت مقراتها الرئيسة في صنعاء، خاضعة لسلطة وتوجيهات ميليشيا الحوثي وتحكمها بقراراتها وتحركاتها ومواقفها». وقال المسؤول المحلي: «إن صمت المنظمات وتقاعسها عن أداء واجباتها الأخلاقية والقانونية الإنسانية شجعا ميليشيا الحوثي للاستمرار في الجرائم الإنسانية تجاه سكان مديرية العبدية»، متهماً الميليشيات بأنها تمارس حالياً في قرى مديرية العبدية «جرائم إنسانية يندى لها الجبين وسط غياب وصمت من المنظمات الأممية العاملة في المجال الحقوقي والإنساني»، إذ إن الميليشيات لا تزال تفرض على المدنيين حصاراً في منازلهم، وتقوم بتفجير منازل واقتحام أخرى «وتنفذ إعدامات ميدانية للجرحى وتختطف الأطفال والشيوخ، وتقوم بتحويل المدارس والمنشآت العامة إلى معتقلات للمواطنين وأماكن للتصفية الميدانية». وأشار وكيل محافظة مأرب إلى أن الجرائم التي ترتكبها ميليشيا الحوثي بحق المدنيين تؤكد من خلالها الميليشيات أنها لا تعترف بالسلام ولا تكترث بالنداءات الدولية لوقف النار. وطلب الوكيل مفتاح من منسق الشؤون الإنسانية ضرورة إعادة ترتيب عمل المنظمات الإنسانية في المحافظة بما يحفظ للعمل الإنساني قيمته واستقلاليته، وضرورة أن يكون لها مخزون احتياطي في المحافظة أو المحافظات المحررة المجاورة يمكنها من الاستجابة للاحتياجات الإنسانية الطارئة للنازحين في ظل استمرار التصعيد العسكري لميليشيا الحوثي واستهداف المدنيين واستمرار موجات النزوح. واستعرض المسؤول اليمني الوضع الإنساني للنازحين في محافظة مأرب ومخيماتها إلى جانب الوضع الإنساني والاحتياجات الملحة لموجات النزوح الجديدة من المديريات الشمالية لمحافظة شبوة والمديريات الجنوبية لمحافظة مأرب وغياب دور المنظمات الأممية في الاستجابة للاحتياجات. إلى جانب ذلك نسبت المصادر اليمنية إلى نائب منسق الشؤون الإنسانية قوله إن زيارته تهدف إلى تقييم أداء المنظمات التابعة للأمم المتحدة في الجانب الإنساني والوقوف على حقيقة الوضع في المحافظة وفي مديرية العبدية والاحتياجات الإنسانية الطارئة وكيف يمكن أن تقدم المساعدات مع شركاء العمل الإنساني. ووفق ما جاء في الموقع الرسمي لمحافظة مأرب فإن المسؤول الأممي أكد أنه سيطلع «على الانتهاكات التي حدثت وتحدث في مديرية العبدية والمعتقلين والمخفيين قسراً من قبل الحوثيين إلى جانب انتهاكات تفجير وإحراق المنازل والإعدامات الميدانية وغيرها». وفي حين قال المسؤول الأممي إن المفوضية العليا لحقوق الإنسان تتابع بجد واهتمام كافة الانتهاكات وتوثيقها حتى تتحقق العدالة بحق مرتكبيها، وعد بأنه «سيناقش مع شركاء العمل الإنساني وضع خطط للمرحلة المقبلة وعمل مخزون من المساعدات وفق القطاعات المختلفة وفق أولوياتها».

ارتفاع معدلات سوء التغذية بين الأطفال في 6 مدن يمنية تحت سيطرة الميليشيات

صنعاء: «الشرق الأوسط»... كشفت مصادر صحية يمنية عن ارتفاع معدلات سوء التغذية ونقص الوزن لدى الأطفال اليمنيين دون سن الخامسة في عدة مدن واقعة تحت سيطرة الميليشيات الحوثية. يأتي ذلك وسط تحذيرات جديدة أوردتها تقارير دولية وتحذر من استمرار الانهيار المتسارع لما تبقى من الخدمات الأساسية كالصحة والتغذية والمياه والحماية والتعليم وغيرها. وأشارت المصادر لـ«الشرق الأوسط»، إلى أن السلطات الصحة في العاصمة المختطفة صنعاء سجلت عبر مكاتبها في 6 محافظات ومديريات وقرى تابعة لها آلاف الإصابات الجديدة بمرض سوء التغذية بين الأطفال دون الخامسة في غضون شهرين. وتقول المصادر إن سوء التغذية الحاد والوخيم فتك خلال أقل من 60 يوماً ماضية بآلاف الأطفال في مدن «الحديدة وحجة وعمران وصعدة وإب ومناطق بتعز تحت سيطرة الجماعة». وما تزال سلطات الانقلاب تتعمد عدم الكشف عن العدد الحقيقي للمصابين بسوء التغذية في المدن التي تسيطر عليها لأسباب قد تخدم أهدافها ومشاريعها الشخصية. وحذر عاملون في القطاع الصحي من استمرار التفشي السريع لسوء التغذية بين الأطفال دون الخامسة في مناطق الانقلابيين وما سيخلفه من مخاطر وأضرار فادحة لهم. وقالوا إنه مع ارتفاع سوء التغذية الحاد تزداد مخاطر تعرض الأطفال اليمنيين للوفاة، مشيرة إلى أن ذلك يؤثر سلباً على نمو الأطفال وقدراتهم العقلية، ما يسبب انخفاض إنتاجيتهم عند دخولهم سوق العمل في المستقبل؛ ولذلك بات سوء التغذية خطراً محدقاً بحياة الأطفال اليمنيين. سوء التغذية ونقصها يعد من أبشع الأزمات الحياتية التي نجمت عن الحرب العبثية التي أشعلت فتيل نيرانها الميليشيات الحوثية، والتي نتجت عنها الكثير من الجرائم والانتهاكات وممارسات الفساد والعبث بالقطاع الصحي وغيره من القطاعات اليمنية الخدمية الأخرى. وعزا أطباء في صنعاء أسباب عودة ارتفاع معدلات سوء التغذية بين الأطفال دون الخامسة بمناطق الجماعة بأن أغلبها يأتي نتيجة ما تمارسه الميليشيات من جرائم وانتهاكات بحق القاطنين في مدن وقرى تحت سيطرتها، وكذا مواصلة استهدافها المنظم للبرامج الخاصة بالتغذية وغيرها من البرامج الأخرى المتعلقة بمكافحة انتشار الأمراض والأوبئة. ونتيجة لاستمرار سياسات الإفقار والتجويع الحوثية المتعمدة ومواصلة تدميرها المنظم لما تبقى من القطاعات الحيوية بينها قطاع الصحة، كشفت منظمة أطباء بلا حدود أول من أمس في تغريدة على حسابها بموقع «تويتر»، عن أنها ساعدت بشكل فاعل خلال النصف الأول من العام الجاري في علاج حالات مرضية بالآلاف لأطفال في عدة محافظات يمنية كانوا يعانون من سوء التغذية. وقالت إنها عالجت في النصف الأول من هذا العام نحو 3269 طفلاً يمنياً يعانون من سوء التغذية. وفي أواخر أغسطس (آب) الماضي، ذكرت المديرة التنفيذية لليونيسيف هنريتا فور أن 2.3 مليون طفل يمني يعانون من سوء التغذية الحاد، ويعاني ما يقرب من 400 ألف طفل دون سن الخامسة من سوء التغذية الحاد الوخيم وهم معرضون لخطر الموت الوشيك. وتكشف هذه الأرقام وغيرها عن الحالة المأساوية التي يعيشها الأطفال في اليمن نتيجة الحرب التي أشعلتها الجماعة، في ظل انهيار المنظومة الصحية في البلاد ونقص المساعدات الدولية. وكانت 4 وكالات تابعة للأمم المتحدة حذرت قبل أشهر قليلة ماضية، بالقول: «من المتوقع أن يعاني ما يقرب من 2.3 مليون طفل دون الخامسة في اليمن من سوء التغذية الحاد العام الجاري، كما من المتوقع أيضاً أن يعاني 400 ألف طفل يمني منهم من سوء التغذية الحاد الوخيم مع إمكانية تعرضهم للوفاة في حال عدم حصولهم على العلاج بصورة عاجلة». وأشار التقرير الصادر عن منظمات الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) وصندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) وبرنامج الأغذية العالمي ومنظمة الصحة العالمية وشركائها، الخاص بسوء التغذية الحاد المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، إلى وجود ارتفاع في معدلات سوء التغذية الحاد والحاد الوخيم في اليمن بمقدار 16 في المائة و22 في المائة على التوالي بين الأطفال تحت سن الخامسة عن عام 2020. وحذرت وكالات الأمم المتحدة من أن هذه الأرقام كانت من بين أعلى معدلات سوء التغذية الحاد الوخيم المسجلة في اليمن منذ تصاعد النزاع عام 2015. وطبقاً للمنظمات، يتسبب سوء التغذية بالضرر لنمو الطفل البدني والعقلي خاصة خلال العامين الأوليين من حياة الطفل، حيث تكون هذه الأضرار دائمة في أغلب الأحيان، وتؤدي لحالات مستديمة من الفقر وعدم تكافؤ الفرص. وتشير إلى أن الوقاية من سوء التغذية ومعالجة آثاره المدمرة تبدأ بالرعاية الصحية الجيدة للأمهات، غير أنه من المتوقع أن تعاني حوالي 1.2 مليون امرأة حامل أو مرضع في اليمن من سوء التغذية الحاد عام 2021.

ترحيب يمني ببيان مجلس الأمن وإصرار انقلابي على القتال

عدن: «الشرق الأوسط».... أعربت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا عن ترحيبها بالبيان الأخير لمجلس الأمن، فيما أبدت الميليشيات الحوثية استخفافها بما جاء فيه مع إصرارها على مواصلة القتال. وكان مجلس الأمن أصدر الأربعاء الماضي بيانا ندد بهجمات الحوثيين عبر الحدود ضد السعودية، مسلّطا الضوء على هجوم 8 أكتوبر(تشرين الأول) على مطار الملك عبد الله وهجمات الطائرات دون طيار التي استهدفت مطار أبها المدني. وشدد المجلس في بيانه على ضرورة وقف التصعيد من قبل الجميع، بما في ذلك الوقف الفوري لتصعيد الحوثيين في مأرب، معربين عن إدانتهم تجنيد الأطفال واستخدامهم العنف الجنسي في الصراع. وطالب البيان بوقف فوري لإطلاق النار في كل اليمن، وفقًا للقرار 2565 (2021)، داعيا إلى حل الخلافات من خلال الحوار الشامل ورفض العنف لتحقيق أهداف سياسية، كما رحب بإعلان السعودية في 22 مارس (آذار) الذي حظي بدعم الحكومة اليمنية، وأشار إلى التزام المجلس القوي بوحدة وسيادة واستقلال وسلامة أراضي اليمن. وقالت وزارة الخارجية اليمنية إنها تدعم ما ورد في البيان من إدانة أعضاء مجلس الأمن للهجمات على أراضي المملكة العربية السعودية والهجمات المتزايدة على السفن التجارية والمدنية قرب السواحل اليمنية وتجنيد واستخدام الأطفال والعنف الجنسي والمطالبة بإنهاء حصار مديرية العبدية جنوب مأرب. وأشار البيان اليمني إلى أن الحكومة «تدرك أن الضمان لإنهاء المعاناة الإنسانية لليمنيين والامتثال للقانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان يأتي بإنهاء الانقلاب والحرب التي أشعلتها الميليشيات الحوثية». وجدد البيان، موقف الحكومة الشرعية الداعم للجهود الهادفة لتحقيق السلام واستعادة الدولة وخاصة الجهود التي يقودها المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ الرامية لاستئناف العملية السياسية والتوصل إلى حل سياسي شامل تحت مظلة الأمم المتحدة. وفي حين رأى مراقبون أن بيان مجلس الأمن كان شديد اللهجة في إدانته للتصعيد الحوثي، هاجم قادة الميليشيات من جهتهم المجلس ووصفوا موقفه بأنه «ليس جديدا» وبأنه «فج وأعمى» وبأنه «يعطل بياناته من أي تأثير إيجابي». بحسب ما جاء في تعليق المتحدث باسم الجماعة محمد عبد السلام فليتة. وجدد المتحدث الحوثي إصرار جماعته على القتال «بكل وسيلة ممكنة»، في وقت اتهم بيان آخر صادر عن خارجية الانقلاب مجلس الأمن بأنه «يكيل بمكيالين وبأنه لم يقدم في بيانه الأخير ما يدل على أي تطور». وقال إن بيان المجلس يفتقر للحد الأدنى من التوازن والإنصاف الأمر الذي لا يبني الثقة ولا يساعد على تحقيق السلام. وفي أول رد للحكومة الشرعية على التصريحات الحوثية، قال معمر الإرياني وزير الإعلام والثقافة والسياحة إن هذه التعليقات «تأكيد جديد على تبني الجماعة نهج التصعيد السياسي والعسكري». وعلى «تحدي إرادة وإجماع المجتمع الدولي على ضرورة التهدئة ووقف إطلاق النار بمختلف الجبهات، وإحلال السلام المرتكز على المرجعيات الثلاث». وأشار الإرياني إلى أن إصرار ميليشيا الحوثي على تبني نهج التصعيد ورفض دعوات التهدئة وتقويض الجهود الدولية لوقف الحرب وإحلال السلام في اليمن، تنفيذ حرفي لإملاءات النظام الإيراني الذي يتحكم في قرارها السياسي والعسكري، ويستخدمها كأداة لتنفيذ أطماعه التوسعية وتهديد الأمن والسلم الإقليمي والدولي‏. وفق تعبيره. وحث الوزير اليمني المجتمع الدولي على اتخاذ مواقف حازمة لوقف ما وصفه بـ«تدخلات نظام طهران السافرة في الشأن اليمني، ودعمه ميليشيا الحوثي بالمال والسلاح والخبراء والتكنولوجيا العسكرية، ودوره في تقويض جهود التهدئة وتصعيد وتيرة الحرب التي يدفع ثمنها ملايين اليمنيين جراء استمرار نزيف الدم وتفاقم الأوضاع الإنسانية». وطالب وزير الإعلام اليمني «المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن والمبعوثين الأممي والأميركي بممارسة ضغوط حقيقية على ميليشيا الحوثي، والعمل على إدراجها ضمن قوائم الإرهاب الدولية، وتجميد أصولها، وفرض العقوبات على قياداتها، وملاحقة الموجودين منهم خارج اليمن وتقديمهم للمحاكمة، إنصافا للملايين من ضحاياها».



السابق

أخبار العراق... مجلس الأمن يشيد بانتخابات العراق ويحذر من تهديد البعثة الأممية... لُعبة الشارع تتصاعد: تعبئةُ ما قبل التفاوض.. ميليشيات تستقدم 15 صهريج محروقات من العراق إلى سوريا.. أزمة الانتخابات العراقية «تفرط» عقد «الإطار التنسيقي»... ترقب كردي ـ سنّي لـ {اختبار القوة} بين الصدر وخصومه ..

التالي

أخبار مصر وإفريقيا.. مصر وقطر تكثفان الجهود لتحقيق مزيد من التقارب..اجتماع مغلق بين حمدوك والمكوّن العسكري لنزع فتيل الأزمة في السودان..الرئيس التونسي يُحدث «انفراجة» في المشهد السياسي.. الدبيبة يسعى لاحتواء أزمة انشقاق نائبه القطراني عن الحكومة..الجزائر ترد على فرنسا بتعريب معاملاتها الوزارية.. لجنة التعاون المغربية ـ الروسية تلتئم قريباً بموسكو.. القوات الإثيوبية تكثف الضربات الجوية على عاصمة تيغراي..


أخبار متعلّقة

....Toward Open Roads in Yemen’s Taiz....

 الأحد 22 أيار 2022 - 5:14 م

....Toward Open Roads in Yemen’s Taiz.... Taiz, a city in central Yemen, is besieged by Huthi reb… تتمة »

عدد الزيارات: 92,855,271

عدد الزوار: 3,519,388

المتواجدون الآن: 59