أخبار وتقارير... بينيت سيطالب بوتين بحرية العمل ضد طهران في سورية... تقديرات إسرائيلية بتحول إيران دولة «عتبة نووية»..إسرائيل «تكثف خططها العسكرية ضد إيران وتستعد لكل الخيارات».. أميركا «تراقب عن كثب» الأسلحة الصينية المتطورة..روسيا تجمّد علاقاتها مع «الأطلسي» على خلفية قضية تجسس..

تاريخ الإضافة الثلاثاء 19 تشرين الأول 2021 - 7:46 ص    عدد الزيارات 1009    التعليقات 0    القسم دولية

        


بينيت سيطالب بوتين بحرية العمل ضد طهران في سورية...

تقديرات إسرائيلية بتحول إيران دولة «عتبة نووية»... وعدم العودة للاتفاق...

الراي... | القدس - من محمد أبوخضير وزكي أبوالحلاوة |...

- «حماس»: صفقة جديدة لتبادل الأسرى... قريباً....

مع إعلان طهران عن العودة لاستئناف المفاوضات النووية خلال أيام في بروكسل، أشارت تقديرات إسرائيلية إلى أن إيران غير راغبة في العودة إلى الاتفاق الموقع معها في عام 2015، الأمر الذي يعزّز «مخاوف تل أبيب» من اقتراب تحولها دولة «عتبة نووية» من دون اتفاق «يردعها»، بحسب قناة «كان 11». وكشفت القناة في تقرير أن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية «الكابينيت»، عقد، أول من أمس، جلسة مطولة للتباحث في الملف الإيراني والتطورات الأخيرة الناتجة عن الاتصالات مع واشنطن في هذا الشأن. ولفت التقرير إلى أن الحكومة الإسرائيلية ترى أن الجهود الديبلوماسية المبذولة لإعادة إحياء الاتفاق النووي «تراوح مكانها»، وأنها لن تنجح بإرغام إيران على العودة للوفاء بالتزاماتها بموجب الاتفاق، مقابل العودة الأميركية إليه ورفع القيود، التي أعادت واشنطن فرضها على طهران في أعقاب انسحابها منه عام 2018. وبعد اجتماع «الكابينيت»، نقلت القناة عن مصدر إسرائيلي مطلع على هذا الملف، قوله إن «إيران تقوم بالمماطلة في ما يتعلق باستئناف المفاوضات وليس من الواضح تماماً ما إذا كانت راغبة في العودة إلى المحادثات». واعتبر أن المحادثات الرامية إلى إنقاذ الاتفاق «وصلت إلى طريق مسدود»، مشيراً إلى أن «بعض الدول التي شاركت في محادثات فيينا تدرك ذلك». وشددت القناة في التقرير على أن إسرائيل تعمل حالياً على الاستعداد لاقتراب إيران من تحولها إلى «دولة عتبة نووية» وذلك «من دون العودة إلى اتفاق ديبلوماسي، يعيدها إلى الوراء في مجال تخصيب اليورانيوم». ويدور في إسرائيل أخيراً نقاش حول ما إذا وصلت إيران إلى مستوى دولة «عتبة نووية»، أم أنها لم تصل إلى هذا المستوى، وما الذي ينبغي أن تفعله إسرائيل في أي من الحالتين، وهل لديها قدرات عسكرية لمهاجمة البرنامج النووي الإيراني؟ وكيف تتأثر علاقاتها مع الولايات المتحدة في مواجهة كهذه؟ ويأتي ذلك في الوقت الذي نشرت فيه صحيفة «نيويورك تايمز»، في سبتمبر الماضي، تقدير خبراء في «المعهد العلوم والأمن الدولي» أن إيران قلّصت مدة انطلاقها نحو كمية يورانيوم مخصب كافية لصنع قنبلة نووية، إلى شهر واحد. إلى ذلك، ذكرت صحيفة «إسرائيل اليوم» امس، أن رئيس الحكومة، نفتالي بينيت، سيزور موسكو الجمعة المقبل، ويعتزم مطالبة الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بإبعاد إيران والميليشيات الموالية لها عن خط وقف إطلاق النار في هضبة الجولان المحتلة، وكذلك الحفاظ على حرية عمل الدولة العبرية في سورية. ويعتبر بينيت أن الهدف المركزي لزيارته هو ترسيخ العلاقات الشخصية بينه وبين بوتين، فيما القضية المركزية التي سيبحثها تتمحور حول إيران، وبشكل خاص التموضع الإيراني في سورية. عسكرياً، أعلن الجيش الإسرائيلي، أمس، عن بدء مناورة مفاجئة لقواته البحرية على طول السواحل في مختلف المناطق. وقال الناطق العسكري أفيخاي أدرعي إن «السواحل البحرية ستشهد حركة نشطة للسفن الحربية وكذلك في الشواطئ والموانئ، كما أنه سيسمع دوي انفجارات خلال تلك المناورة». وأشار إلى أن المناورة المفاجئة مخطط لها ضمن برنامج التدريب السنوي وتهدي لتحسين جهوزية وقدرات القوات. وأمس، بدأت تمرينات «العام الأزرق الجوية بمشاركة فرق من سبع دول، هي الولايات المتحدة، ألمانيا، إيطاليا، بريطانيا، فرنسا، الهند واليونان. أمنياً، حذّر جهاز الأمن العام «الشاباك»، من حصول سيناريو وصفه بالمتطرف في باحات المسجد الأقصى وذلك عبر مجموعات المستوطنين. وأوضح موقع «والا»، أنّ «الشاباك» حذّر خلال جلسة مشاورات أمنية أجريت أخيراً في وزارة الأمن الداخلي، أن السيناريو يتمثل بقيام مجموعة كبيرة من المستوطنين باقتحام الأقصى وأداء صلوات علنية في المكان الأمر الذي قد يتسبّب في اشتعال الأوضاع الأمنية. من جهة أخرى، أعلنت حركة «حماس» أنها ستبذل كل الجهود للإفراج عن الأسرى الفلسطينيين، مؤكدة أن الإفراج عن «جنود الاحتلال المأسورين في قطاع غزة لن يكون له ثمن سوى الإفراج عن أسرانا». وذكرت الحركة في تصريح صحافي أول من أمس، «أن قضية الأسرى تقف على سلم أولويات المقاومة، ولن يهدأ لنا بال حتى ينال أسرانا الحرية»، مضيفة أنها «على موعد قريب مع صفقة جديدة، بعد إجبار الاحتلال وإرغامه على الرضوخ لمطالب المقاومة التي لا مناص أمامه إلا تلبيتها والتعاطي معها».

إسرائيل «تكثف خططها العسكرية ضد إيران وتستعد لكل الخيارات»

واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»... صرح مسؤول أمني إسرائيلي أن «الإيرانيين اليوم أقرب إلى إنتاج مواد انشطارية للأسلحة النووية أكثر مما كانوا عليه في الماضي»، وحذر من تقدم إيران في برنامجها النووي قائلاً: «إننا نستعد لجميع الخيارات والسيناريوهات بما في ذلك القدرات العسكرية»، حسبما افادت شبكة «سي بي إن نيوز». وأضاف المسؤول الإسرائيلي: «أنشأنا مقرات عسكرية جديدة للتعامل حصريًا مع إيران التي ترسخ حضورها في دول غير مستقرة في المنطقة وتستخدم التخريب وتمويل الإرهاب وصادرات الأسلحة لإعادة تشكيل خريطة الشرق الأوسط». وبحسب الشبكة، ترى إسرائيل أن الصراع في المنطقة يضع إيران ووكلاءها في اليمن والعراق وسوريا ولبنان ضد الدول المعتدلة. وقال المسؤول الأمني الإسرائيلي إن «​التغيير التاريخي في العلاقات مع الدول العربية سيشمل أيضا مكونات أمنية». وأضاف: «التعاون الأمني ​​تحسن وتكثف في الأشهر الأخيرة، هذه فرصة لأي دولة تريد في المنطقة تريد أن تشارك في التعامل مع التهديدات المشتركة». وأشار الى أن إسرائيل قلقة بشكل خاص من وكلاء إيران في لبنان وسوريا. وقال: «إيران ومنظمة حزب الله تواصلان ترسيخ وجودهما في سوريا وتهددان إسرائيل»، مضيفاً أن «إسرائيل ستواصل حملتها في هذه المنطقة الرمادية».

استقالة المبعوث الأميركي إلى أفغانستان

واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»... أعلن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، أن مبعوث الولايات المتحدة إلى أفغانستان زلماي خليل زاد، استقال من منصبه، اليوم (الاثنين)، في خطوة تأتي بعد أن فشلت الجهود الدبلوماسية التي بذلها على مدى أشهر عديدة في منع حركة «طالبان» من الاستيلاء على السلطة في أفغانستان. ووفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية، قال بلينكن إن نائب المبعوث الأميركي إلى أفغانستان توماس ويست، سيخلف زلماي خليل زاد في منصبه. وقال مسؤولون أميركيون حاليون وسابقون لوكالة «رويترز» للأنباء، في وقت سابق، إنه خلال السنوات الثلاث التي قضاها خليل زاد في هذا المنصب، أصبح وجهاً لواحد من أكبر الإخفاقات الدبلوماسية الأميركية في الذاكرة الحديثة.

أميركا «تراقب عن كثب» الأسلحة الصينية المتطورة

تفليس: «الشرق الأوسط أونلاين»..قال وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، اليوم (الاثنين)، إن واشنطن تراقب عن كثب تطوير الصين نظم أسلحة متقدمة، لكنه رفض التعليق على تقرير عن اختبارها صاروخاً أسرع من الصوت ذا قدرة نووية، وفقاً لوكالة «رويترز» للأنباء. وقالت وزارة الخارجية الصينية، اليوم، رداً على التقرير الذي نشرته صحيفة «فايننشال تايمز»، إن الصين اختبرت مركبة فضاء في يوليو (تموز) وليس صاروخاً أسرع من الصوت. وتختبر الولايات المتحدة وروسيا أسلحة تفوق سرعة الصوت، وهي تُعرف عادة على أنها صواريخ تحلق بأكثر من خمسة أمثال سرعة الصوت، في سباق على جيل جديد من الأسلحة التي يصعب رصدها أو اعتراضها. وقال أوستن، للصحافيين خلال زيارة لجمهورية جورجيا، «نراقب عن كثب تطور الصين في التسلح والقدرات والأنظمة المتقدمة التي لن تؤدي إلا إلى زيادة التوتر في المنطقة»، وأضاف أن واشنطن ستظل تركز على التحدي العسكري الذي ترفع رايته بكين. وأوستن في جولة أوروبية قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إنه «سيؤكد خلالها للحلفاء والشركاء على التزام أميركا بسيادتهم في مواجهة العدوان الروسي». وقال أوستن إن الولايات المتحدة ستكون شريكة لجورجيا، التي خاضت حرباً خاسرة مع روسيا عام 2008، لمساعدتها على تعزيز قدراتها في مجالي الدفاع والردع.

روسيا تجمّد علاقاتها مع «الأطلسي» على خلفية قضية تجسس

موسكو: «الشرق الأوسط»... أعلنت روسيا أمس، تعليق عمل بعثتها لدى حلف شمال الأطلسي وإغلاق مكتب الارتباط التابع للحلف في موسكو، بعد سحب أوراق اعتماد ثمانية من أعضاء البعثة الروسية لدى الحلف بتهمة التجسس. ويشكل هذا القرار دليلاً جديداً على التوتر الشديد السائد منذ سنوات بين روسيا والغربيين، من العقوبات إلى تبادل عمليات طرد دبلوماسيين، وصولاً إلى اتهامات بالتدخل في انتخابات وبالتجسس وهجمات معلوماتية نسبت إلى موسكو. وتأخذ روسيا على الحلف الأطلسي طموحه بالتوسع إلى حدودها عبر ضمه إلى صفوفه أوكرانيا وجورجيا، الجمهوريتين السوفياتيتين السابقتين اللتين تعدهما موسكو جزءاً من دائرة نفوذها. وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف: «إثر بعض الإجراءات التي اتخذها حلف شمال الأطلسي، لم تعد الظروف الأساسية لعمل مشترك متوفرة»، موضحاً أن هذه القرارات سيبدأ تطبيقها في الأول من نوفمبر (تشرين الثاني). ومن ثم ستعلق روسيا إلى أجل غير مسمى عمل بعثتها في بروكسل لدى الحلف الأطلسي، وكذلك مكتب الارتباط القائم في السفارة البلجيكية في موسكو الذي يتولى التنسيق بين الحلف في بروكسل ووزارة الدفاع الروسية. وأعلن لافروف أيضاً «وقف أنشطة مكتب الإعلام التابع لحلف الأطلسي» الذي يحدد الحلف مهمته «بتحسين الاطلاع والتفاهم المتبادلين». وتابع وزير الخارجية الروسي أنه منذ عام 2014 وضم روسيا شبه جزيرة القرم «خفّض حلف الأطلسي بقوة اتصالاته مع بعثتنا. من الجانب العسكري لم يحصل أي اتصال منذ ذلك الحين». وأكد أن حلف الأطلسي «ليس مهتماً بحوار أو عمل من الند للند»، مضيفاً: «لا نرى ضرورة لكي ندعي بأن تغييراً ما ممكن في مستقبل منظور». وقال لافروف أيضاً: «إذا حصل شيء طارئ، فإن الحلف يمكنه في المستقبل الاتصال بالسفير الروسي لدى بلجيكا». ويأتي ذلك بعد اتهامات بالتجسس. ففي مطلع أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، أعلن حلف الأطلسي سحب أوراق اعتماد ثمانية أعضاء في البعثة الروسية في بروكسل، بتهمة أنهم «عملاء للاستخبارات الروسية غير معلنين». من جانب آخر، وجهت أصابع الاتهام إلى روسيا في «أنشطة مسيئة» مزدادة في أوروبا، بحسب الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ. واعتبرت روسيا أن الحلف السياسي - العسكري الذي أسسه عام 1949 خصوم الاتحاد السوفياتي أثبت رفضه لتطبيع العلاقات. وكان حلف الأطلسي قرر في مارس (آذار) 2018، سحب أوراق اعتماد سبعة أعضاء من البعثة الروسية وطردهم من بلجيكا إثر تسميم العميل الروسي السابق سيرغي سكريبال وابنته في بريطانيا. وخفض عدد أوراق اعتماد أعضاء البعثة الروسية في بروكسل آنذاك من 30 إلى 20. وفي 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2021، خفض هذا العدد بشكل إضافي ليصل إلى 10. ورغم التوتر الشديد، عقدت القيادة العسكرية الروسية العليا لقاءات عدة منذ 2014 مع قادة عسكريين من حلف الأطلسي أو البنتاغون في دول أخرى. ففي فبراير (شباط) 2020، التقى رئيس هيئة أركان الجيش الروسي فاليري غيراسيموف في أذربيجان القائد الأعلى لقوات حلف شمال الأطلسي في أوروبا الجنرال الأميركي توم ولترز. وفي سبتمبر (أيلول) 2021، التقى غيراسيموف نظيره الأميركي مارك مايلي في هلسنكي في فنلندا بعد لقاء سابق عقد في ديسمبر (كانون الأول) 2019.

«الناتو» يعلق على تصريحات روسيا بشأن تعليق أنشطة بعثتها

بروكسل: «الشرق الأوسط أونلاين»... قال حلف شمال الأطلسي (الناتو)، اليوم (الاثنين)، إنه على علم بتصريحات لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، لكنه لم يتلقَّ أي اتصال رسمي بعد أن قالت روسيا إنها ستعلق أنشطة بعثتها لدى التحالف العسكري الغربي، وفقا لوكالة «رويترز» للأنباء. وذكر متحدث باسم الحلف: «أُحطنا علماً بتصريحات الوزير لافروف لوسائل الإعلام، لكننا لم نتلقَّ أي اتصال رسمي بشأن القضايا التي أثارها». وأعلنت روسيا، في وقت سابق الاثنين، تعليق عمل بعثتها لدى حلف شمال الأطلسي وإغلاق مكتب الارتباط التابع للحلف في موسكو بعد سحب أوراق اعتماد ثمانية من أعضاء البعثة الروسية لدى الحلف بتهمة التجسس. وهذا القرار يشكل دليلاً جديداً على التوتر الشديد السائد منذ سنوات بين روسيا والغربيين، من العقوبات إلى تبادل عمليات طرد دبلوماسيين وصولاً إلى اتهامات بالتدخل في انتخابات وبالتجسس وهجمات معلوماتية نسبت إلى موسكو، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

 

 

 

 



السابق

أخبار مصر وإفريقيا... مغازلة إيرانية جديدة للقاهرة أملاً بـ«التقدم بالعلاقات»...هل تحسم قيادات «الإخوان» في السجون المصرية «الخلافات»؟..مقتل 3 شرطيين بهجوم إرهابي في النيجر.. الجيش الإثيوبي يشنّ غارات جوية على عاصمة تيغراي..حمدوك يشكل «لجنة أزمة» لفك الاحتقان السياسي..«مؤتمر استقرار ليبيا»... الفرصة الأخيرة؟..المعارضة تحذّر من «انزلاق تونس نحو الإفلاس».. هل يحضّر المرزوقي للعودة إلى السلطة من باب معارضة سعيّد؟.. بادرة ماكرون إزاء الجزائريين تثير انقسام السياسيين في فرنسا.. الشرطة المغربية تضبط أكثر من طن من الكوكايين في ميناء طنجة..

التالي

أخبار لبنان... تهدئة تمهِّد لعودة مجلس الوزراء.. والصندوق يؤكّد: الشروط ضرورية للتعافي.. مفاوضات الترسيم البحري: واشنطن تقترح إلغاء الناقورة والتفاوض المكوكي...البيطار يستأنف الاستدعاءات.. لبنان يقرّب الانتخابات... و«عاصفة نصرالله» تمرّ بهدوء.. ردود فعل رافضة للتهديد بتوجيه سلاح {حزب الله} للداخل...نصر الله يسعى لوقف الاستخفاف بـ«فائض القوة» لدى حزبه..عون وميقاتي يبحثان خطة التعافي مع موفد من «النقد الدولي»..

....The Myth of an Emerging “Mideast NATO”...

 الأربعاء 5 تشرين الأول 2022 - 3:47 م

....The Myth of an Emerging “Mideast NATO”... Israel would like to forge a military alliance with… تتمة »

عدد الزيارات: 105,430,617

عدد الزوار: 3,670,875

المتواجدون الآن: 95