أخبار دول الخليج العربي.. واليمن.. الإمارات تدرج 38 فردا و15 كيانا على لائحة الإرهاب...بعد جريمة ميناء المخا..مسيرة حاشدة تطالب بمعاقبة الحوثي..المبعوث الأممي لليمن يستعد لبدء جولاته في المنطقة من الرياض..البنتاغون: وزير الدفاع الأميركي يأمل لقاء ولي العهد السعودي.. مسؤولون قطريون وأتراك يشاركون بمؤتمر في دبي..السعودية: إدانة 24 متهماً شكلوا عصابة لغسل أموال بمليارات الريالات..

تاريخ الإضافة الثلاثاء 14 أيلول 2021 - 6:32 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


الإمارات تدرج 38 فردا و15 كيانا على لائحة الإرهاب...

العربية نت... دبي - عبدالله المطوع... أدرجت دولة الإمارات، الاثنين، 38 فردا و15 كيانا على لائحة الإرهاب، ويأتي القرار في إطار حرص أبوظبي على استهداف وتعطيل الشبكات المرتبطة بتمويل الإرهاب والنشاطات المصاحبة له. وطالب القرار الجهات الرقابية كافة بمتابعة وحصر أي أفراد أو جهات تابعة أو مرتبطة بأية علاقة مالية أو تجارية أو فنية، واتخاذ الإجراءات اللازمة حسب القوانين سارية المفعول في الدولة في أقل من 24 ساعة، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الإماراتية "وام".

وتشمل قائمة الأشخاص ما يلي:

1 - أحمد محمد عبدالله محمد الشيبه النعيمي "الإمارات" 2 - محمد صقر يوسف صقر الزعابي "الإمارات" 3 - حمد محمد رحمه حميد الشامسي "الإمارات" 4 - سعيد ناصر سعيد ناصر الطنيجي "الإمارات" 5 - حسن حسين طباجه "لبنان" 6 - أدهم حسين طباجه "لبنان" 7 - محمد أحمد مسعد سعيد "اليمن" 8 - حيدر حبيب على "العراق" 9 - باسم يوسف حسين الشغانبى "العراق" 10 - شريف أحمد شريف باعلوى "اليمن" 11 - مانوج ساباروال او براكاش "الهند" 12 - راشد صالح صالح الجرموزي "اليمن" 13 - نايف ناصر صالح الجرموزي "اليمن" 14 - ذبيح الله عبدالقاهر دوراني "أفغانستان" 15- سليمان صالح سالم عبولان "اليمن" 16 - عادل أحمد سالم عبيد علي بادره "اليمن" 17 - على ناصر عسيري "السعودية" 18 - فضل صالح سالم الطيابي "اليمن" 19 - عاشور عمر عاشور عبيدون "اليمن" 20 - حازم محسن الفرحان +حازم محسن فرحان "سوريا" 21 - مهدي عزيز اله كياستى "إيران" 22 - فرشاد جعفر حاكم زاده "إيران" 23 - سيد رضا سيد محمد قاسمي "إيران" 24 - محسن حسن كاركرحجت "إيران" 25 - إبراهيم محمود أحمد محمد "إيران" 26 - أسامة حسين دغيم "سوريا" 27 - عبدالرحمن أدو موسى "نيجيريا" 28 - صالح يوسف أدامو "نيجيريا" 29 - بشير علي يوسف "نيجيريا" 30 - محمد إبراهيم عيسى "نيجيريا" 31 - إبراهيم علي الحسن "نيجيريا" 32 - سوراجو أبوبكر محمد "نيجيريا" 33 - علاء خنفورة أو علاء عبدالرزاق علي خنفورة أو علاء الخنفورة "سوريا" 34 - فادي سعيد كمار، فادي سعيد قمر "بريطانيا" 35 - وليد كامل عوض "سانت كيتس - نافيس" 36 - خالد وليد عوض "سوريا" 37 - عماد خالق كونداكزى "روسيا" 38 - محمد أيمن تيسير رشيد المراياتى "الأردن".

أما الكيانات التي شملتها القائمة فتضم ما يلي:

1 - شركة آثار الأشعة للتجارة 2 - شركة م ح الحمرية ارزو الدولية م م ح 3 - شركة حنان للملاحة 4 - شركة فور كورنرز بتروليوم 5 - شركة ساسكو لوجستيك 6 - شركة الجرموزي للتجارة العامة 7 - شركة الجرموزي للشحن والتخليص /ش.ذ.م.م/ 8 - شركة الجرموزي لنقل المواد بالشاحنات الثقيلة والخفيفة /ش.ذ.م.م/ 9 - شركة ناصر الجرموزي للتجارة العامة /ش.ذ.م.م/، 10 - شركة ناصر الجرموزي للشحن والتخليص ش ذ م م 11 - ويف تك للكمبيوتر ذ م م 12 - ان واي بي أي تريدينج- م م ح 13 - كي سي ال جنرال تريدنج م م ح 14 - مجموعة الإنماء 15 - شركة العمقي وإخوانه للصرافة.

بعد جريمة ميناء المخا..مسيرة حاشدة تطالب بمعاقبة الحوثي

المتظاهرون نادوا بضرورة معاقبة الميليشيا الحوثية على إجرامها ووضع حد لانتهاكاتها

دبي - العربية.نت... بعد أيام على الجريمة الحوثية التي نفذتها بقصف ميناء المخا التجاري مخلّفة أضراراً بليغة في الميناء ومستودعات المنظمات الإغاثية والتجار، تظاهر آلاف المدنيين، اليوم الاثنين، تنديداً بجرائم الميليشيا. فقد انطلقت مسيرة جماهيرية حاشدة في مدينة المخا تنديداً بالعدوان الحوثي الإجرامي الذي وقع على الميناء قبل أيام. فيما نادى المتظاهرون بضرورة معاقبة الميليشيا الحوثية على إجرامها ووضع حد لانتهاكاتها. وجاءت هذه التطورات بعدما شددت الحكومة اليمنية السبت الماضي، على أن الهجوم الذي شنته ميليشيات الحوثي، على ميناء المخا يعد تحدياً صارخاً لكل الجهود الدولية والأممية لتخفيف الأزمة الإنسانية والعمل على إنهاء الحرب في اليمن.

دمار هائل

كما أوضحت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين في بيان لها، أن الميليشيات الحوثية شنت صباح السبت هجوماً بإطلاق بصواريخ باليستية ومسيرات مفخخة على ميناء المخا، الواقع في الساحل الغربي ما أدى إلى إلحاق دمار هائل بمرافقه التشغيلية ومخازن المواد الغذائية، بعد جهود السلطة المحلية لإعادة تأهيل الميناء وتشغيله بصورة أولية، لاستقبال المواد التجارية والمساعدات الإنسانية للتخفيف من معاناة المواطنين.وأكد البيان أن الهجوم على منشأة مدنية ما كان ليحدث لولا إفلات هذه الميليشيات المتمردة من العقاب عن جرائمها المتكررة في حق الشعب اليمني في مختلف مناطق اليمن. وأوضحت المعلومات أن الهجوم الإرهابي الحوثي أدى إلى احتراق مخازن عدد من المنظمات الإغاثية العاملة في الساحل الغربي والبضائع الخاصة بالمستوردين، وبالتزامن مع استئناف ميناء المخا لنشاطه التجاري، يمثل امتداداً لمسلسل استهداف الميليشيا الحوثية للأعيان المدنية والتدمير الممنهج للبنية التحتية للاقتصاد الوطني.

أقدم الموانئ

الجدير ذكره أن ميناء المخا اليمني يعتبر من أقدم الموانئ على مستوى شبه الجزيرة العربية، وكان الميناء هو السوق الرئيسية لتصدير القهوة بين القرنين الخامس عشر والسابع عشر، وقد أخذت اسم قهوة الموكا والموكاتشينو الاسم من هذا الميناء التاريخي. ويكتسب ميناء المخا أهميته كونه يقع بالقرب من الممر الدولي في البحر الأحمر بمسافة ستة كيلومترات فقط، حيث يربط بين أوروبا وشرق إفريقيا وجنوب آسيا والشرق الأوسط، بالإضافة إلى موقعه الجغرافي المتميز بالنسبة للمناطق الجنوبية والمناطق الوسطى وقربه من مضيق باب المندب ودول القرن الإفريقي وبحر العرب.

احتجاجات معيشية واسعة في حضرموت

الجريدة... تواصلت الاحتجاجات الشعبية، أمس، في مدينة المكلا، مركز محافظة حضرموت، شرق اليمن، وتمددت لتشمل مديريات أخرى من كبريات محافظات البلاد، تنديداً بتردي الأوضاع المعيشية والخدمية. وقال شهود عيان إن الاحتجاجات توسعت لتشمل شريحة الطلاب، وامتدت إلى مديريات غيل باوزير والشحر، بعد أن كانت مقتصرة على المكلا، وقطع خلالها المحتجون الشوارع الرئيسة في المدن، وأضرموا النيران في إطارات السيارات التالفة، احتجاجا على مواصلة انهيار العملة الوطنية وارتفاع أسعار المواد الغذائية والاستهلاكية، وانقطاع التيار الكهربائي ساعات طويلة.

المبعوث الأممي لليمن يستعد لبدء جولاته في المنطقة من الرياض

يعتزم لقاء ممثلي «الشرعية» ومسؤولين سعوديين وخليجيين

الشرق الاوسط... عدن: علي ربيع... عقب إحاطته الأولى أمام مجلس الأمن الدولي، يستعد رابع المبعوثين الأمميين إلى اليمن هانس غروندبيرغ لبدء جولاته في المنطقة من العاصمة السعودية الرياض، حيث من المقرر أن يلتقي مسؤولي الحكومة الشرعية الأسبوع الحالي، إضافة إلى مسؤولين سعوديين وخليجيين، بحسب ما أفاد به مصدر حكومي يمني لـ«الشرق الأوسط». وعلى الرغم من انخفاض مستوى التفاؤل في الأوساط السياسية اليمنية وفي الشارع الشعبي بإمكانية أن يحقق غروندبيرغ أي تقدم على صعيد إقناع الميليشيات الحوثية بالتوقف عن التصعيد العسكري، كانت الحكومة اليمنية أعلنت التزامها بالعمل معه، وصولاً إلى سلام مستدام يستند إلى المرجعيات الثلاث. وذكر المصدر اليمني الرفيع لـ«الشرق الأوسط»، أن قيادة الشرعية استدعت كبار المسؤولين في الحكومة إلى جانب مستشاري الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي إلى الرياض، بحلول يوم الخميس المقبل في سياق التحضير لأول لقاء مع المبعوث السويدي بصفته الأممية. وكان المبعوث الجديد استهل نشاطه عقب إحاطته قبل أيام في مجلس الأمن الدولي بلقاء عدد من مندوبي الدول العربية، بمن فيهم مندوب سلطنة عُمان التي يرى فيها حلقة للوصل بينه وبين الجماعة الحوثية. وذكرت وكالة الأنباء العُمانية، أن غروندبيرغ بحث مع مندوب عُمان الدائم لدى الأمم المتحدة محمد بن عوض الحسان، في مقر وفد السلطنة بنيويورك، آخر تطورات الوضع اليمني، والجهود الدولية الرامية لإعادة الأمن والاستقرار إلى البلد الذي مزقته الحرب. ويراهن المبعوث الأممي الرابع لليمن على إحراز ما لم يحرزه أسلافه، على الرغم من اعترافه بصعوبة المهمة، حيث أفاد بأن خبرته باليمن منذ نحو 10 سنوات تجعله مدركاً وبشكل مؤلم تعقيدات النزاع التي تتضاعف مع طول فترة النزاع. وجاء في إحاطته أمام مجلس الأمن قوله «ليست لدي أوهام بخصوص صعوبة المهمة التي كلفني بها هذا المجلس. لن يكون من السهل تيسير استئناف عملية انتقال سياسي سلمية ومنظمة وتشمل الجميع، يقودها اليمن وتلبي المطالب والطموحات المشروعة للشعب اليمني، وفقاً للولاية الصادرة من هذا المجلس. لن تكون هناك مكاسب سريعة». وفي حين يتوقع مراقبون للشأن اليمني أن تصطدم جهود المبعوث الجديد بتعنت الحوثيين الدائم ومراوغاتهم المستمرة مع من سبقه، يعتقدون أن الأولوية هي للعمل من أجل وقف دائم لإطلاق النار، خاصة فيما يتعلق بالهجمات الحوثية المستمرة على مأرب والتي زادت كثافتها منذ مطلع العام الحالي. وكان غروندبيرغ أشار في إحاطته الأولى إلى أن «عملية السلام متوقفة منذ فترة طويلة، حيث لم تناقش أطراف النزاع تسوية شاملة منذ عام 2016، وقد ترك هذا التوقف اليمنيين عالقين في حالة حرب لأجل غير مسمى، دون أن يكون هناك سبيل واضح للمضي قدماً». وأضاف «يتحتم على أطراف النزاع أن تنخرط في حوار سلمي مع بعضها البعض بتيسير من الأمم المتحدة بشأن بنود تسوية شاملة، بحسن نية ودون شروط مسبقة». وتابع في معرض شرح خطته بالقول «لا بد أن يشمل نهج الأمم المتحدة في إنهاء النزاع الجميع. ولتحديد أفضل السبل للمضي قدماً، فإنني أعتزم تقييم الجهود السابقة وتحديد ما نجح منها وما لم ينجح والاستماع إلى أكبر عدد ممكن من الرجال والنساء اليمنيين. لا بد أن يسترشد الطريق التي سيتم اتباعها بتطلعات الشعب اليمني». وقال أيضاً «لا يتوقف التزام الأمم المتحدة عند السعي إلى سلام يضع نهاية للعنف فحسب، بل إننا ملتزمون أيضاً بالسعي نحو سلام مستدام يحمي الحقوق كافة على تنوعها بما يشمل الحقوق المدنية والسياسية والحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، سلام يضمن الحكم الرشيد ومؤسسات دولة تخدم المواطنين بإنصاف». وبحسب تصريحات المبعوث الأممي، فإن زيارته للمنطقة التي سيبدأها من الرياض، بلقاء الرئيس هادي وكبار مستشاريه، سيتبعها سعيه إلى الانتقال إلى صنعاء للقاء قادة الميليشيات الحوثية، إضافة إلى لقاءات من المقرر أن يجريها مع الفاعلين الإقليميين في الرياض ومسقط وأبوظبي والكويت وطهران والقاهرة، وغيرها. يشار إلى أن الميليشيات الحوثية كانت أعلنت مع تعيين غروندبيرغ على لسان المتحدث باسمها ،أنها لا تعول كثيراً على دوره المرتقب، في إشارة إلى رهانها على استمرار العمليات العسكرية التي تهدف بالمقام الأول للسيطرة على منابع النفط والغاز في محافظة مأرب، وإلى مواصلة التمدد في المحافظات الجنوبية. وشهدت الأيام الماضية تكثيف الميليشيات الحوثية هجماتها على محافظة مأرب، خاصة في جبهة مديرية رحبة جنوب المحافظة في مناطق الكسارة والمشجح في الغرب مع استمرار الهجمات في المناطق المتاخمة من محافظة الجوف المجاورة، إضافة إلى الهجمات العدائية باتجاه المناطق السعودية بالطائرات المسيرة المفخخة والصواريخ. وفي خطبه الأخيرة طلب زعيم الميليشيات الحوثية من أنصاره الدفع بمزيد من المقاتلين باتجاه مأرب، حيث يرى أن السيطرة عليها ستمكنه من تعزيز الموارد المالية للإنفاق على المجهود الحربي وشراء الولاءات، إضافة إلى الأهمية الاستراتيجية لموقع المحافظة التي تجاور شبوة وحضرموت النفطيتين. وترفض الميليشيات الحوثية حتى اللحظة المقترح الأممي السابق من قبل المبعوث مارتن غريفيث، والذي يتضمن وقف إطلاق النار على مستوى البلاد، وإعادة فتح مطار صنعاء، وتخفيف القيود المفروضة على تدفق الوقود والسلع الأساسية الأخرى عبر ميناء الحديدة واستئناف المفاوضات السياسية المباشرة. ويجزم اليمنيون على نطاق واسع، أن الميليشيات الحوثية لن تسعى إلى إحلال السلام، لجهة تعنتها المعهود، وبسبب عقيدة الجماعة القائمة على استمرار الحرب والرغبة في السيطرة على اليمن بقوة السلاح لخدمة الأجندة الإيرانية.

تحذيرات من «عواقب وخيمة» لتقليص برامج الإغاثة في اليمن

الشرق الاوسط... عدن: محمد ناصر... حذر شركاء العمل الإنساني في اليمن، الأمم المتحدة مما وصفوه بـ«عواقب وخيمة» إذا مضت في قرار خفض برامجها الإغاثية وبالذات المساعدات الغذائية وبرامج دعم المياه والقطاع الصحي، وقالوا إن ذلك قد يؤدي إلى وفاة الآلاف من الأطفال المصابين بسوء التغذية والمرضى، وأشاروا إلى أن عدد سكان البلاد زاد خلال سنوات الحرب بمقدار ستة ملايين فرد ومعه زادت الاحتياجات الإنسانية. الرسالة الموجهة إلى ديفيد غريسلي منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن جاءت تعقيباً على بيانه الصادر في 30 أغسطس (آب) والذي أشار فيه إلى أنه اعتباراً من سبتمبر (أيلول) الجاري، قد تعمل بعض الوكالات على الحد من البرامج المهمة، بما في ذلك المياه والصحة والقطاعات الأخرى، بسبب نقص التمويل. وحضت رسالة الشركاء العمل الإنساني في اليمن الأمم المتحدة على تحمل مسؤولياتها تجاه ملايين اليمنيين الذين يعتمدون على هذه البرامج والمشاريع الحيوية، حيث إن أمام المنظمة الدولية «خيارات أخرى للوفاء بالتزاماتها الإنسانية والأخلاقية». وأكدت منظمات المجتمع المدني التي تعمل بالشراكة مع المنظمات الأممية في الجانب الإغاثي أن «عواقب تقليص برامج وكالات الأمم المتحدة ستكون كارثية» من حيث انقطاع الخدمات الصحية، وقطع إمدادات المياه، واحتمال وفاة الآلاف من الأطفال المصابين بسوء التغذية والمرضى. وذكرت أن اليمن الآن في السنة السابعة من بدء الصراع الأهلي «وقد وُلد جيل كامل يضم ما يقرب من 6 ملايين يمني خلال حالة النزاع»، ما يشير إلى زيادة الاحتياجات الإنسانية. وقالت المنظمات في رسالتها إنه «يجب على الدول المانحة زيادة مساعدتها الإنسانية بالتناسب مع متطلبات برامج المرونة. وهذا مهم لتخفيف الأثر السلبي للانخفاض المستقبلي المفاجئ في التمويل الإنساني. وأن الشعب اليمني يأمل ويطلب من الدول المتقدمة الضغط من أجل السلام، حيث لا يوجد حل مثالي لوقف المعاناة الإنسانية في اليمن غير وقف الصراع». وأشار شركاء العمل الإنساني في اليمن إلى أنه «بسبب القيود المفروضة على ميناء الحديدة وإغلاق طريق تعز وطريق صنعاء - مأرب ومطار صنعاء الذي يخدم ما يقرب من 60 في المائة من السكان ارتفعت تكلفة الاحتياجات الإنسانية الأساسية المنقذة للحياة بسبب التعقيدات التي فرضتها أطراف الحرب على الواردات عبر الموانئ». ووفق ما جاء في الرسالة فإن «المنظمات غير الحكومية تشتري معظم الاحتياجات الإنسانية مثل الغذاء والمياه والنظافة والسلع الصحية من السوق المحلية بأسعار تجارية»، والتي تشمل التكاليف الإضافية الناتجة عن الازدواج الجمركي، والنقل، وانخفاض قيمة العملة المحلية، وتدهور الطرق المستخدمة لنقل تلك البضائع. كما ذكرت الرسالة أن «الكثير من الناس يموتون في صمت لأنهم فقدوا إمكانية الوصول إلى الخدمات الصحية في الخارج، وأن الطرق المؤدية إلى المطارات البديلة غير آمنة وكلفتها عالية». وطالب شركاء العمل الإنساني من جميع الأطراف في اليمن، بتبني وضمان مرور آمن للمساعدات الإنسانية والعاملين في المجال الإنساني والمدنيين، وخصوصاً في المناطق الساخنة مثل مأرب وتعز وحجة والحديدة. وقالوا إن توقف التمويل أو تخفيضه في منتصف الطريق سيؤثر سلباً على جهود الجهات الفاعلة الإنسانية، وإنه يجب على المجتمع الدولي الضغط على جميع الأطراف بشكل رئيسي لدفع رواتب الموظفين العموميين بناءً على سجلات 2014 ودفعها مباشرة تحت إشراف الأمم المتحدة. ووفق ما جاء في الرسالة فإنه بالنظر إلى أن 22.2 مليون يمني يحتاجون إلى نوع من المساعدة الإنسانية في العام الحالي، وأن الاحتياجات الإنسانية لم تحصل إلا على 40 في المائة من التمويل اللازم. فإن نحو 11.1 مليون لا تصل إليهم المساعدات وإن عدد السكان الذين يحتاجون إلى نوع من المساعدة الإنسانية نحو خمسة أضعاف عدد سكان باريس، وإن الوضع الإنساني يحتاج إلى التزام اقتصادي ودبلوماسي حقيقي للتخفيف من الكارثة. وطالب الشركاء المحليون ببناء شراكات استراتيجية بين المنظمات المحلية والدولية ووكالات الأمم المتحدة من خلال المشاريع طويلة المدى وزيادة عدد الممثلين للفريق القطري من 3 إلى 5 أعضاء، بالإضافة إلى زيادة عدد الفريق الاستشاري الإنساني من 2 إلى 5 ممثلين، بحيث يتم اختيارهم بشكل ديمقراطي وشفاف من قبل منظمات المجتمع المدني.

البنتاغون: وزير الدفاع الأميركي يأمل لقاء ولي العهد السعودي

دبي - العربية.نت... أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، الإثنين أنّ وزير الدفاع لويد أوستن الذي ألغى الأسبوع الماضي زيارة كانت مقرّرة إلى السعودية، "يأمل" لقاء ولي العهد الأمير محمد بن سلمان. وقال المتحدّث باسم البنتاغون جون كيربي إنّ زيارة أوستن إلى السعودية "لم تحدث لأسباب تتعلق بالجدول الزمني للجانب السعودي"، مشيراً إلى أنّ الزيارة تمّ أساساً الترتيب لها على عجل، وفق ما نقلته وكالة "فرانس برس". كما أضاف "كنّا نأمل خصوصاً، خلال هذه الزيارة، لقاء وليّ العهد. فهو وزير الدفاع السعودي ونحن لدينا شراكة دفاعية قوية مع السعودية".

"نأمل في إعادة الجدولة"

وتابع جون كيربي قائلاً "نأمل في إعادة جدولة الزيارة"، مشدّداً على أنّها "أرجئت ولم تلغَ". يشار إلى أن أوستن زار الأسبوع الماضي منطقة الخليج لشكر حلفاء الولايات المتّحدة على الدعم الذي قدّموه للجسر الجوي الضخم الذي أقامته واشنطن بعد سقوط الحكومة الأفغانية واستيلاء طالبان على السلطة في كابل في آب/أغسطس. كما شملت جولة الوزير الأميركي الخليجية كلاً من قطر والبحرين والكويت، وكانت تتضمّن محطة في السعودية لكنّ هذه الزيارة أرجئت في اللحظات الأخيرة إلى أجل غير مسمّى.

مسؤولون قطريون وأتراك يشاركون بمؤتمر في دبي

الجريدة... ذكرت وكالة بلومبيرغ الأميركية، أمس، أنه من المقرر أن يحضر مسؤولون في مجال الطاقة من قطر وتركيا حدثاً في دبي وسط مؤشرات على تحسّن العلاقات مع الإمارات. وأفادت بأن وزير الدولة لشؤون الطاقة القطري، سعد الكعبي، سيحضر مؤتمر «جاستيك» في مركز دبي التجاري، في زيارة ستكون الأولى لمسؤول قطري رفيع للإمارات منذ «مصالحة العلا» التي جاءت بوساطة كويتية. وأشارت إلى أن نائب وزير الطاقة التركي، ألبارسلان بايراكتار، سيلقي كلمة في الحدث الدولي.

السعودية: إدانة 24 متهماً شكلوا عصابة لغسل أموال بمليارات الريالات

الرياض: «الشرق الأوسط أونلاين»... أصدرت محكمة الاستئناف في الرياض حكماً يقضي بإدانة 24 متهماً بين مواطنين ومقيمين، مثلوا تشكيلاً عصابياً منظماً للقيام بجريمة غسل أموال لمبالغ بنحو 17 مليار ريال، ومعاقبتهم بالسجن لمدد تصل إلى 20 عاماً، بعد إدانتهم بما نسب إليهم. وحكمت المحكمة بمنع المواطنين المدانين في القضية من السفر مدداً مماثلة لمحكومياتهم، وإبعاد غير السعوديين - بعد انتهاء مدد عقوباتهم -، كما حكمت بتغريمهم بغرامات متفاوتة يتجاوز مجموعها 75 مليون ريال، والحكم بمصادرة جميع الأموال محل الجريمة والتي تقدر بمليارات الريالات. وكان التشكيل العصابي يقوم بأعماله الإجرامية في إطار منظم تحت ستار منشآت تجارية تنوعت بين المصانع والشركات والمؤسسات وكذلك العيادات الطبية، وتنوعت أدوارهم بين ارتكاب جريمة غسل الأموال والمشاركة في هذه الجريمة، وجمع الأموال وإيداعها وتحويلها إلى الخارج للقيام بهذه الجريمة. كما أدانت المحكمة عدداً منهم بعدم الإبلاغ عن عمليات غسل الأموال رغم علمهم بها، والاتفاق والمساعدة وتقديم المشورة للقيام بالجريمة، بالإضافة إلى ارتكاب جريمة الرشوة.

 



السابق

أخبار العراق... بغداد: لن تتغاضى عن انتهاكات طهران وأنقرة..إعادة 30 ألفا من المفسوخة عقودهم إلى "الحشد الشعبي".. الكاظمي يعزّز فرص التجديد لولاية ثانية.. احتجاز ضباط شاركوا في حملات انتخابية.. توقيت زيارة الكاظمي إلى إيران يثير حفيظة خصومه..«تيار الصدر» يتوعد بملاحقة سياسي شن هجوماً على زعيمه..

التالي

أخبار مصر وإفريقيا... الإذاعة الإسرائيلية: مصر للطيران ستفعل خطا مباشرا بين القاهرة وتل أبيب...لقاء السيسي وبينيت.. القاهرة تؤكد على دعم حل الدولتين..السيسي يدعو بنيت إلى التجاوب مع جهود تحقيق السلام..مصر والسودان يعززان التعاون في الهجرة وحقوق الإنسان..تحذير أممي.. يجب وقف الأعمال العدائية فورا في تيغراي.. إعلان وشيك للحكومة التونسية الجديدة المرتقبة..الجزائر: منظمات حقوقية تنتقد تزايد الانتهاكات ضد الصحافيين..نيجيريا: مسلحون يطلقون 240 سجيناً.. الخوف من هجمات المتطرفين في النيجر.. المغرب: أخنوش للتحالف مع «الأصالة والمعاصرة» و«الاستقلال» لتشكيل الحكومة ...

سبع مناطق في اليمن: كيف انقسم اليمن وسقط وماذا يأتي بعد ذلك...

 الخميس 14 تشرين الأول 2021 - 10:46 ص

سبع مناطق في اليمن: كيف انقسم اليمن وسقط وماذا يأتي بعد ذلك... سيكون لتفكك اليمن تداعيات خطيرة عل… تتمة »

عدد الزيارات: 75,070,276

عدد الزوار: 1,956,856

المتواجدون الآن: 46