أخبار وتقارير.. خمسة قتلى بينهم ثلاثة من حزب الله في اشتباكات جنوب بيروت...إسرائيل تدرس أهدافاً إيرانية للرد على هجوم عُمان...تحذيرات أممية من مجاعات في 23 بؤرة في العالم...من بينها لبنان واليمن وسوريا..روسيا وتركيا تخطّطان لخلافة أميركا في أفغانستان...الاحتجاجات في كوبا... ديناميكية داخلية أم مناورة من الجار الكبير؟..ماكرون يدعو لبدء الحوار السياسي في تيغراي.. بريطانيا: حكم قضائي يعيد عشرات الدواعش إلى البلاد... رئيس الصين يحدد أهداف ومسار ثالث أقوى جيش في العالم..اجتماع هندي صيني حدودي لفصل القوات في لاداخ..

تاريخ الإضافة الأحد 1 آب 2021 - 5:04 ص    عدد الزيارات 722    التعليقات 0    القسم دولية

        


خمسة قتلى بينهم ثلاثة من حزب الله في اشتباكات جنوب بيروت...

الجريدة.... المصدرAFP... قتل خمسة أشخاص بينهم ثلاثة عناصر من حزب الله في منطقة خلدة جنوب بيروت الأحد، وفق ما أفاد مصدر أمني وكالة فرانس برس، في «كمين» تلاه اشتباك مسلّح خلال تشييع عنصر حزبي قتل السبت على خلفية ثأر. وتشهد المنطقة، حيث يقطن سكان من العشائر ومؤيدون لحزب الله، توتراً منذ السبت، بعد مقتل الشاب علي شبلي على خلفية قضية ثأر ولم تحل التدابير الأمنية التي فرضها الجيش دون تجدد الاشتباكات خلال تشييع القتيل الذي نعاه حزب الله. وأفاد مصدر أمني عن مقتل ثلاثة عناصر من الحزب جراء «كمين» خلال التشييع، سرعان ما تطور إلى اشتباكات مسلحة أوقعت قتيلين اثنين آخرين وعدداً من الجرحى. ودعا الصليب الأحمر اللبناني الأطراف كافة إلى «وقف إطلاق النار فوراً» في خلدة حتى تتمكن فرقه «من التدخل لإسعاف الجرحى ونقلهم إلى المستشفيات». وأعلنت قيادة الجيش أنّ وحداتها المنتشرة في خلدة ستقوم «بإطلاق النار باتجاه أي مسلح يتواجد على الطرقات في خلدة وباتجاه أي شخص يقدم على اطلاق النار من أي مكان آخر». وقالت في بيان إن «مسلحين» أقدموا «على إطلاق النار باتجاه موكب التشييع، مما أدى الى حصول اشتباكات أسفرت عن سقوط ضحايا وجرح عدد من المواطنين وأحد العسكريين». وندّد حزب الله من جهته في بيان بتعرض المشيعين لـ «كمين مدبر وإطلاق نار كثيف من قبل المسلحين»، مطالباً «الجيش والقوى الأمنية بالتدخل الحاسم لفرض الأمن والعمل السريع لايقاف القتلة واعتقالهم تمهيداً لتقديمهم الى المحاكمة». ودعت قوى سياسية عدة، بينها رئيس الوزراء المكلف نجيب ميقاتي، إلى «ضبط النفس» منبهاً إلى ضرورة «عدم الانجرار الى الفتنة والاقتتال الذي لا طائل منه». وتعود جذور الاقتتال في خلدة إلى توتر اندلع في 28 أغسطس 2020، إثر تعليق مناصرين لحزب الله رايات دينية في المنطقة، تطور إلى اشتباكات بينهم وبين أبناء عشائر، أوقعت قتيلين أحدهما حسن غصن. وأقدم شقيق غصن السبت على قتل شبلي انتقاماً، وقالت عائلة غصن في بيان الأحد إن ما جرى السبت «كان بالإمكان تجنبه» لو «قامت سلطة الأمر الواقع الحامية له (شبلي) بتسليمه للقضاء المختص» في إشارة الى حزب الله. ويأتي هذا التوتر على خلفية انقسام سياسي واسع في لبنان، الذي يغرق في انهيار اقتصادي غير مسبوق، صنّفه البنك الدولي على أنه من بين الأسوأ في العالم منذ العام 1850.

إسرائيل تدرس أهدافاً إيرانية للرد على هجوم عُمان...

مسؤول أميركي يتهم طهران باستهداف الناقلة الإسرائيلية وجيشه يبدأ تحقيقات على متنها...

الجريدة.... في ظل التصعيد ضد الأميركيين، الذي يشهده العراق، من فصائل متحالفة مع إيران وانسداد المفاوضات في فيينا والتوقعات القاتمة، التي تنتظر هذا المسار بعد تسلم الأصولي إبراهيم رئيسي السلطة هذا الأسبوع، جاء الهجوم على ناقلة إسرائيلية قبالة عُمان ليفتح المنطقة أمام احتمالات خطيرة. كشفت مصادر إسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي وضع لائحة أهداف إيرانية للرد على الهجوم، الذي تعرضت له الخميس ناقلة نفط يملكها إسرائيليون قبالة ساحل عُمان، مما أدى الى مقتل اثنين من طاقمها، في حين قال مسؤول دفاعي أميركي مطلع على تفاصيل الحادث، لشبكة «سي أن أن» التلفزيونية الأميركية، إن الناقلة تعرضت لهجوم بطائرة مسيرة مفخخة يعتقد أن إيران تشغلها. ونقلت «سي ان ان» عن مسؤول آخر أن الولايات المتحدة استجابت «لنداء استغاثة طارئ لهجوم واضح على غرار الطائرات بدون طيار»، وأن السفينة رافقت إلى الميناء حاملة الطائرات «يو إس إس رونالد ريغان» والمدمرة «يو إس إس ميتشر». وأضاف المصدر أن طاقم الناقلة أفاد بأن الطائرة المسيرة انفجرت في هيكلها الخميس، كما أبلغوا عن محاولة فاشلة لهجوم بطائرة بدون طيار في وقت سابق من يوم الخميس، لكنهم قالوا إن الطائرة المسيرة سقطت في الماء. وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية، نقلاً عن مصادر إسرائيلية لم تعرِّف عنها، أن الهجوم نفذته على ما يبدو عدة طائرات مسيرة إيرانية تحطمت في غرفة المعيشة أسفل مركز قيادة السفينة. وأضاف المسؤول أن الهجوم يشير إلى أن إيران توسّع عملياتها البحرية في المنطقة، وأن طهران تستخدم البحر للرد على الهجمات التي يُعتقد أن إسرائيل شنتها على إيران وحلفائها على الأرض. وقالت مصادر أوروبية وأميركية مطلعة على تقارير مخابرات إن إيران هي المشتبه به الرئيسي في الواقعة، لكن المصادر شددت على أن الحكومات لا تزال تسعى للحصول على أدلة دامغة. وقال موقع «واي نت» الإخباري الإسرائيلي إن التقييمات الجارية في إسرائيل تشير إلى وقوع هجومين على السفينة تفصل بينهما بضع ساعات؛ لم يتسبب الأول في أضرار، لكن الثاني أصاب غرفة القيادة والتحكم، مما أسفر عن سقوط القتيلين. ونقل عن مسؤول إسرائيلي لم يذكر اسمه قوله «سيكون من الصعب على إسرائيل غض الطرف» عن هذا الهجوم. وكان الجيش الأميركي قال إنه استجاب لنداء استغاثة وتوجهت قواته البحرية إلى الموقع وشاهدت أدلة على وقوع هجوم. وأشار الأسطول الخامس الاميركي، في بيان، إن النتائج الأولى تشير بوضوح إلى هجوم نفذته طائرة بدون طيار. وأوضح البيان أن سفن البحرية الأميركية رافقت ناقلة النفط، التي صعد أفراد أميركيون على متنها لتقديم المساعدة، وأن خبراء متفجرات يتواجدون بالناقلة للتأكد من عدم وجود أي خطر آخر.

لابيد

وأمس الاول، قال وزير الخارجية يائير لابيد إنه أبلغ نظيره البريطاني دومينيك راب بأنه لا بد من رد قاس على الهجوم الذي قتل فيه مواطن بريطاني. وأشار الى إنه «أعطى تعليمات للبعثات الدبلوماسية في واشنطن ولندن والأمم المتحدة للعمل مع محاوريها الحكوميين والوفود ذات الصلة في مقر الأمم المتحدة في نيويورك» حول الحادث. وأضاف لابيد أن «إيران ليست مشكلة إسرائيلية فقط، بل هي مصدِّر للإرهاب والدمار وعدم الاستقرار يلحق الأذى بالجميع... يجب ألا نظل صامتين أبداً في مواجهة الإرهاب الإيراني، الذي يقوض أيضاً حرية الملاحة». وقال إنه تحدث الى نظيره البريطاني دومينيك راب، مؤكدا «ضرورة الرد بشدة على الهجوم على السفينة «.

بايدن

وفي الولايات المتحدة، لا تزال إدارة جو بايدن تلتزم الحذر. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية جالينا بورتر «نراقب الوضع من كثب... نحن ننسق مع شركائنا الخارجيين من أجل الوقوف على الوقائع». وقع الهجوم بعد استئناف المحادثات في أبريل في فيينا بين الأطراف الموقعة على الاتفاق المتعلق بالبرنامج النووي الإيراني لعام 2015، وكان من المفترض أن يمنع طهران من تطوير القنبلة الذرية. لكن الاتفاق بات على وشك الانهيار بعد أن سحب الرئيس السابق دونالد ترامب الولايات المتحدة من جانب واحد منه في 2018، وأعاد فرض عقوبات قاسية على إيران، التي ردت بالتخلي تدريجيا عن بعض التزاماتها بموجبه. لكن محادثات فيينا التي تشارك فيها واشنطن بشكل غير مباشر ستبقى مجمدة حتى يتولى الرئيس الإيراني الجديد إبراهيم رئيسي منصبه في 5 أغسطس.

إيران و«العالم»

في إيران، نقلت قناة «العالم» التلفزيونية الحكومية الناطقة بالعربية عن «مصادر مطلعة في المنطقة» أن الهجوم جاء رداً على «هجوم إسرائيلي نفذ مؤخراً» على مطار الضبعة في سورية، الذي يتواجد فيه ايرانيون، وتعرضت «العالم» أمس لانتقادات لاذعة، واعتبر معلقون ان ما فعلته كان بمثابة تبن ايراني للهجوم. والتزمت صحف ايرانية الحذر. وقالت صحيفة «كيهان» المحافظة إن «الغيب» هاجم السفينة الاسرائيلية.

عُمان

الى ذلك، نقلت وكالة الأنباء العمانية عن مصدر مسؤول في مركز الأمن البحري قوله إن «مركز الأمن البحري بالسلطنة تلقى معلومات حول تعرض ناقلة بحرية للمشتقات تدعى ميرسر ستريت لحادث. السلطنة تؤكد حرصها الدائم وتسخير كل الإمكانات للحفاظ على أمن وسلامة المرور في البحر الإقليمي العماني، وقدرة كل الجهات المعنية بالسلطنة على القيام بكل ما من شأنه سلامة الملاحة في البحر الإقليمي العماني». وأضاف المصدر أن «البحرية السلطانية العمانية قامت بتسيير سفينة إلى مكان الهجوم. وأكدت النتائج الميدانية أن الحادث وقع بالفعل خارج البحر الإقليمي العماني، وأنه عند التواصل مع ملاك السفينة والطاقم أفادوا بأن السفينة ستواصل الإبحار إلى جهتها دون الحاجة إلى مساعدة». كما أكد على «حرص السلطنة الدائم لتسخير جميع الإمكانات للحفاظ على أمن وسلامة المرور في البحر الإقليمي العماني، والقيام بكل ما من شأنه سلامة الملاحة في البحر الإقليمي العماني».

من بينها لبنان واليمن وسوريا... تحذيرات أممية من مجاعات في 23 بؤرة في العالم...

الاخبار... رجّح تقرير جديد صادر عن الأمم المتحدة ونُشر على موقعها، أن تؤدّي النزاعات والظروف المناخية المتطرفة والصدمات الاقتصادية، إلى ارتفاع مستويات انعدام الأمن الغذائي الحاد في 23 نقطة ساخنة للجوع في العالم. وحول الأسباب، يتوقع التقرير أن تؤدّي النزاعات والتداعيات الاقتصادية لجائحة «كورونا» وأزمة المناخ إلى ارتفاع مستويات انعدام الأمن الغذائي الحاد في هذه النقاط، خلال الأشهر الأربعة المقبلة، مع استمرار تفاقم انعدام الأمن الغذائي الحاد من حيث الحجم والشدة. ومن هذه المناطق الـ 23 المحددة في التقرير: لبنان وسوريا واليمن وإثيوبيا وأفغانستان وأنغولا وجمهورية أفريقيا الوسطى، وغيرها. وبحسب التقرير العالمي لمكافحة الأزمات الغذائية، فإن عام 2020 شهد مواجهة 155 مليون شخص لانعدام الأمن الغذائي الحاد في أوقات الأزمات، ومستويات أسوأ حتى في 55 دولة. وكانت الوكالتان الأمميتان، أي منظمة الأمم المتحدة للزراعة والأغذية «الفاو»، وبرنامج الأغذية العالمي، قد حذّرتا من أن 41 مليون شخص معرّضون لخطر المجاعة ما لم يتلقّوا مساعدات غذائية ومعيشية فوريّة. وحذّرت المنظمتان من أن الإغاثة من المجاعة يحجبها الرصاص والبيروقراطية ونقص التمويل، مع بلوغ انعدام الأمن الغذائي مستويات عالية جداً.

روسيا وتركيا تخطّطان لخلافة أميركا في أفغانستان

تشيكيا توافق على مساعدة «المترجمين» ووصول 200 إلى أميركا

الجريدة.... قبل ساعات من اكتمال انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان المُقرر اليوم، أكدت صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية في تقرير نشرته، أمس، أن "تركيا وروسيا تستعدّان لسد الفراغ الذي سيتركه انسحاب الأميركيين من أفغانستان، مشيرة إلى أنه على الرغم من المواقف المتعارضة في العديد من مسارح العمليات، فإن العلاقة بين أنقرة وموسكو صمدت في وجه كل التقلّبات. وأوضحت أنه "بعد طرد الغرب من سورية وليبيا واقليم ناغورني كاراباخ، تستعد تركيا وروسيا معاً لخلافة الولايات المتحدة في كابول مع انسحاب الأميركيين من أفغانستان بعد حرب استمرت 20 عاماً تاركة الأرض لحركة طالبان التي تتقدم بسرعة عالية". وأشارت إلى أن "أنقرة عرضت على واشنطن ضمان أمن مطار العاصمة كابول"، ونقلت الصحيفة عن ضابط فرنسي تعليقه بأن "من يملك المطار هو الذي يحكم المدينة". وأوضحت "لوفيغارو"، أنه "من خلال الاستيلاء على مطار كابول، بوابة الخروج الرئيسية للأجانب في أفغانستان، تقدّم أنقرة لنفسها نفوذاً على القوات الدولية التي ستبقى في البلاد ونحو 500 جندي أميركي في المنطقة الخضراء إلى جانب المغتربين والدبلوماسيين وعمال الإغاثة، وفي حالة الإخلاء سيعتمدون على أنقرة من أجل سلامتهم، حسب بعض المصادر. كما يمكن لتركيا أن تُصدّر إلى أفغانستان كما فعلت بالفعل في ليبيا مرتزقة سوريين يعملون لدى شركة "سادات" العسكرية الخاصة. ووفق الصحيفة الفرنسية، "يعتبر التحوّل في ميزان القوى في أفغانستان أيضاً نقطة جذب لروسيا، التي زادت من وجودها العسكري والدبلوماسي في آسيا الوسطى لمنع العنف الذي ترتكبه طالبان من زعزعة استقرار الجمهوريات السوفياتية السابقة، حيث يخشى الكرملين من تدفق اللاجئين إلى البلدان المجاورة لأفغانستان فضلاً عن إنشاء ملاذات آمنة للجماعات المتشدّدة، ما يهدّد نفوذه في نهاية المطاف في منطقة لا يزال يعتبرها موطنه". أضافت أنه "منذ تقدم طالبان إلى المراكز الحدودية في أفغانستان أجرت روسيا مناورات مشتركة مع أوزبكستان، خصوصاً طاجيكستان، التي تشترك في حدود 1200 كيلومتر مع جارتها المضطربة". وتابعت أنه "يمكن لروسيا أيضاً نشر مرتزقة من مجموعتها الخاصة (فاغنر) في آسيا الوسطى وتعزيز نفوذها في المنطقة من خلال الاعتماد على أمراء الحرب المحليين"، معتبرة أنه "في غضون أسابيع وضع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وإردوغان الأساس لتقاسم منطقة نفوذ جديدة". وأكدت "لوفيغارو"، أنه "على الرغم من الخلافات في العديد من مسارح العمليات فإن العلاقة بين تركيا وروسيا التي وصفها الكثيرون بأنها هشة وعابرة صمدت أمام اختبار الزمن، وتهدف في المقام الأول إلى إخراج الغربيين من البحر الأبيض المتوسط ومناطق نفوذ الإمبراطوريتين العثمانية والسوفياتية السابقة، وقد اكتسبت بعداً استراتيجياً بمرور الوقت". ووفق "لوفيغارو"، فإن "أفغانستان لن تكون المحطة الأخيرة"، وتساءلت: "هل سيكون لبنان الهدف القادم للزوجين الروسي التركي؟ إردوغان على أي حال يطور سياسته للتأثير على المجتمعات السنية هناك بينما يود بوتين أن تطأ قدمه هناك حيث أعلن أخيراً أنه مدافع عن الأقليات المسيحية في لبنان".

هلمند

ميدانياً، اندلعت اشتباكات عنيفة بين "طالبان" والقوات الحكومية، في مناطق عدة تركّزت في جنوب وغرب البلاد. ونقلت وكالة "رويترز"، عن مسؤولين، أن المعارك الشرسة مستمرّة بعد أن دخل المسلحون إلى شكركاه، عاصمة إقليم هلمند الجنوبية على الحدود مع باكستان، في حين سارع المدنيون إلى الفرار من المدينة. وقال مسؤول حكومي: "منذ صباح الخميس وطالبان تشنّ هجمات من محاور عدة على لشكركاه، وتمكنت قوات الأمن حتى الآن من صد محاولة طالبان للسيطرة على المدينة بمساعدة من القوات الجوية للبلاد، لكن ما يعرقل العمليات هو وجود المدنيين". وقال عبدالمجيد أخون زاده، وهو عضو في المجلس المحلي في هلمند، إن "طالبان سيطرت على عدد من المناطق في لشكركاه، وإن القتال يدور في منطقة قريبة من مطار المدينة". وعبّر عن قلق من أن المدينة قد تسقط في يد "طالبان".

هيرات

وغرباً، اشتبك مسلحون من "طالبان" مع القوات الحكومية على مشارف ولاية هيرات المتاخمة لإيران وتركمانستان، ما أجبر عشرات العائلات على الفرار. وذكرت وكالة "فرانس برس" أن "طالبان سيطرت على العديد من المناطق في ضواحي المدينة، إضافة إلى معبرين حدوديين في هيرات، فيما تواصل تقدّمها في كل أنحاء البلاد". وأشارت إلى أن "مقاتلي طالبان والقوات الحكومية يشتبكون على الطريق المؤدي إلى مطار المدينة"، في حين قال سكان إن اشتباكات تدور أيضاً في منطقتي إنجيل وغوزارا المجاورتين. من ناحيتها، أفادت وزارة الدفاع في بيان، أمس، "أن قوات الأمن الوطني والميليشيات المتحالفة معها، استعادت بدعم من القوات الجوية الأفغانية، السيطرة على غوزار من سيطرة طالبان، وطردت العناصر الارهابية منها بعدما قتل 131 مسلحاً، وجرح 62 آخرين". وفي السياق، تعرضت مكاتب الأمم المتحدة في هيرات لهجوم، أمس الأول، أدى بحياة شرطي أفغاني. ودانت الولايات المتحدة بشدة الهجوم.

المترجمون

وفي وقت وصل أكثر من 200 مترجم أفغاني عملوا لحساب الجنود والدبلوماسيين الأميركيين، إلى الولايات المتحدة، أمس الاول، في أول دفعة من بين عشرات الآلاف الذين من المتوقع أن يتم إجلاؤهم خشية انتقام "طالبان" منهم، أعطت الحكومة التشيكية الضوء الأخضر لبرنامج مساعدة للأفغان الذين عملوا مع جيشها في أفغانستان خلال عملية حلف شمال الأطلسي في هذا البلد. وقال وزير الدفاع التشيكي لوبومير ميتنار، إن هذا البرنامج "يشمل مساعدة مالية وإمكانية لجوء"، مشيراً إلى أن البرنامج يشمل عائلات هؤلاء الموظفين الأفغان أيضا. وذكرت وسائل إعلام تشيكية أن برنامج المساعدة هذا يشمل نحو 30 أفغانياً معظمهم من المترجمين الفوريين وعائلاتهم.

جو بايدن يستعد لإعادة القيود... و«دلتا» غيّرت «حرب كورونا»

الصين ترصد بؤرتي تفشٍّ وتدرس منح المطعمين «جرعة ثالثة» وتفرض إغلاقات جزئية

• «الصحة العالمية» تحذّر من «متحورات أخطر» وتظاهرات بفرنسا ضد اللقاح الإلزامي

الجريدة..... مع التفشّي المتسارع لنسخة «دلتا» المتحوّرة من فيروس «كورونا» تجد عدة دول نفسها مرغمة على إعادة تشديد القيود الصحية، في وقت نبّهت منظمة الصحة العالمية إلى ضرورة التعامل مع هذه السلالة بصفتها «تحذيراً» يتطلب تكثيف الجهود للحؤول دون ظهور طفرات أكثر خطورة. عاد الحديث عالمياً بصورة متجدّدة، عن فرض إجراءات وقيود جديدة مرتقبة، بسبب التفشي الملاحظ للسلالات الفيروسية الجديدة لـ"كورونا"، مولّدة حالة من الإحباط والغضب المجتمعي، نظراً إلى اعتقاد الكثيرين بأن الجائحة العالمية في طريقها إلى الانحسار وليس إعادة "التموضع والتفشي بشكل جديد". وأرغم التفشي المتسارع للنسخة المتحورة "دلتا" التي ظهرت للمرة الأولى في الهند، كثيراً من الدول على إعادة تشديد القيود الصحية.

أميركا

وفي أميركا، رجّح الرئيس جو بايدن أن تُصدر قريباً في الولايات المتّحدة توصيات أو تفرض قيوداً صحيّة جديدة لمواجهة "كورونا"، مرحّباً في الوقت نفسه بعودة عجلة التطعيمات إلى الدوران بسرعة في البلاد. وردّاً على سؤال عمّا إذا كان ينبغي على الأميركيين توقّع صدور توصيات إضافية من السلطات الصحية أو إجراءات ملزمة جديدة، قال بايدن للصحافيين "على الأرجح". لكن الرئيس الأميركي لم يذكر نوع الإجراءات التي كان يتحدّث عنها، في وقت بدأت السلطات الفدرالية، وكذلك مسؤولون محليون وشركات، بتشديد البروتوكولات الصحية. ورغم ذلك، قال بايدن إنّ الولايات المتّحدة شهدت أمس الأول "يوماً جيداً" لناحية التطعيم، إذ جرى إعطاء نحو مليون حقنة، في وقت تعمل إدارته على تسريع عجلة التلقيح التي شهدت تراجعاً بطيئاً. وفي مواجهة سلالة "دلتا" السريعة الانتشار، أوصت السلطات الأميركية مواطنيها الموجودين في أماكن ينتشر فيها الفيروس بشكل كبير، بأن يضعوا كمامات في الأماكن الداخلية حتّى لو كانوا ملقّحين بالكامل.

«دلتا» تغيّرت الحرب»

وكشفت مذكرة رسمية أميركية أن سلالة "دلتا" معدية بالدرجة نفسها لجدري الماء، وآثارها أخطر على الأرجح من الفيروس السابق بينما يبدو الأشخاص الذين يصابون بها ينقلونها سواء كانوا أو لم يكونوا تلقوا لقاحاً. ووردت هذه الملاحظات التي تستند إلى دراسات علمية، في مذكرة داخلية يجري تداولها حالياً داخل "مراكز الوقاية من الأمراض ومكافحتها" الوكالة الصحية الرئيسية في الولايات المتحدة. وكشفت صحيفة "واشنطن بوست" هذه الوثائق، وقد أرفقتها بتحذير لمسؤولين حكوميين مفاده أن "الحرب تغيّرت". واستندت مديرة "مراكز الوقاية من الأمراض" روشيل ولنكسي إلى البيانات الواردة في المذكرة لتكرار التوصية قبل يومين بوضع كمامات في الأماكن الداخلية، للأشخاص الملقحين في المناطق عالية الخطورة. وتعتمد المذكرة خصوصاً على تحليل تم إجراؤه في بروفينستاون بولاية ماساتشوستس حيث رصدت نحو 900 إصابة بعد احتفالات العيد الوطني في 4 يوليو، رغم أن ثلاثة أرباع المشاركين في الحدث كانوا مطعمين. مع ذلك "لم يكن هناك فرق" في قوة الفيروس بين الذين تم تطعيمهم وغير الملقحين، حسب النص نفسه، ما يشير إلى درجة عدوى واحدة أياً كان وضع التطعيم. وتشير وثائق وكالة الصحة الأميركية إلى أنه ليس من النادر أن يصاب أشخاص تلقوا تطعيماً ضد الفيروس كما كان يعتقد سابقاً، إذ سجلت "35 ألف إصابة أسبوعياً رافقتها عوارض من بين 162 مليون أميركي تم تطعيمهم". وبناء على دراسات دولية، كان مركز الوقاية من الأمراض رأى أولاً أن "كورونا" معد مثل الإنفلونزا لكنه أصبح مشابهاً لمرض جدري الماء، شخص مصاب بسلالة دلتا ينقلها إلى 8 آخرين في المتوسط، ولا يزال أقل من الحصبة. وتشير بيانات من كندا وسنغافورة واسكتلندا إلى أنه قد يكون أخطر ويسبب مزيداً من الإصابات التي تتطلب علاجاً في المستشفى أو تؤدي إلى الوفاة.

الصين

وفي أخطر تفشٍّ للفيروس يشهده العملاق الآسيوي منذ أشهر، أعلنت السلطات الصينية أمس، أنّها رصدت بؤراً وبائية جديدة في منطقتين إضافيتين، إحداهما تضمّ مدينة يبلغ عدد سكّانها 31 مليون نسمة. وقالت لجنة الصحّة الوطنية إنّ الإصابات الجديدة رُصدت في مقاطعة فوجيان وبلدية تشونغتشينغ، لتضاف هاتان المنطقتان إلى العاصمة بكين و4 مقاطعات أخرى سبق أن أبلغ فيها عن تسجيل إصابات بـ"دلتا". وأمرت السلطات في نانجينغ، أمس، جميع المعالم السياحية والأماكن الثقافية بعدم فتح أبوابها بسبب ارتفاع معدّل العدوى على المستوى الوطني. وفرضت السلطات حجراً صحياً على مئات آلاف السكان في مقاطعة جيانغسو، وعاصمتها نانجينغ، في حين أخضعت المدينة سكّانها البالغ عددهم 9.2 مليون نسمة للفحص مرتين. وفي تشانغجياجيه، المدينة السياحية الواقعة في مقاطعة هونان، حيث تبيّن أن بضعة مصابين حضروا عرضاً مسرحياً، فرضت السلطات حجراً صحياً على جميع سكان المدينة البالغ عددهم 1.5 ملايين نسمة وأغلقت جميع معالمها السياحية. وفي منطقة تشانغ بينغ الواقعة في ضاحية العاصمة حيث تم اكتشفت إصابتان، فرضت السلطات حجراً صحياً على 41 ألف شخص.

«جرعات تنشيطية»

وتدرس الصين ما إذا كان من الضروري إعطاء "جرعات تنشيطية" للفئات الضعيفة، مثل المسنين، الذين يعانون من "أمراض كامنة" وأولئك الذين يعملون في مناطق عالية المخاطر. وقال وانغ هواتشينغ، أحد الخبراء في المركز الصيني للسيطرة على الأمراض والوقاية منها، أمس، أن الفيروس، الذي يتم انتقاله حاليا هو بالأساس دلتا، لكن لا تزال إجراءات مكافحة الفيروس في الصين فعالة ضده.

الصحة العالمية

من ناحيتها، ذكرت منظمة الصحة العالمية بأن سلالة "دلتا" وانتشارها السريع يشكّلان تحذيراً قبل ظهور سلالات أخطر. وقال المسؤول عن حالات الطوارئ لدى المنظمة الأممية، مايك راين خلال مؤتمر صحافي في جنيف، إن "دلتا هي بمثابة تحذير يخبرنا أن الفيروس يتطور، لكنها أيضاً بمثابة نداء للتحرك، للقيام بشيء ما قبل ظهور أشكال أكثر خطورة من المتحورات".

الحوامل في بريطانيا

وفي أوروبا، حيث تواجه دول عدة موجة رابعة من الوباء، حضّت سلطات الصحة في بريطانيا الحوامل على تلقي اللقاح المضاد لـ"كورونا"، بعد أن أظهرت دراسة وطنية أن "دلتا" تضاعف على ما يبدو مخاطر إصابتهن بعوارض شديدة. وحضت مسؤولة قابلات التوليد في إنكلترا الحوامل على تلقي اللقاح عقب صدور بيانات جديدة أظهرت زيادة العوارض المرضية الشديدة بين الحوامل اللواتي أدخلن المستشفى لإصابتهن بعوارض الفيروس. ووجهت الكلية الملكية لأطباء النساء والتوليد والكلية الملكية للقابلات، توصيات مماثلة لتلقيح الحوامل.

فرنسا

وللأسبوع الثالث على التوالي،شهدت فرنسا، أمس تظاهرات واسعة النطاق ضد توسيع فرض الشهادة الصحية والتطعيم الإجباري لتشمل بعض المهن. وتظاهر أكثر من 160 ألف شخص السبت الماضي ضد التطعيم الإلزامي للعاملين في قطاع الصحة وتمديد ما يطلق عليه جواز المرور الصحي الذي يظهر أن حامليه خضعوا لاختبار "كورونا" جاءت نتيجته سلبية أو تعافوا من الفيروس أو هم ملقحون بالكامل. وبينما تظاهر مئات الماليزيين ضد حكومتهم أمس، رغم حظر التجمعات العامة بسبب التدابير الصحية، مطالبين باستقالة رئيس الوزراء الذي ضعف سياساً، انضمت بريزبن إلى سيدني، أكبر المدن الأسترالية، في الإغلاق بعد اكتشاف 6 إصابات جديدة بـ"دلتا" في المدينة وهي عاصمة ولاية كوينزلاند.

أوكرانيا: مقتل 4 انفصاليين

الجريدة.... قتل أربعة انفصاليين، تدعمهم روسيا في الصراع المستمر بشرق أوكرانيا، طبقا لما ذكرته وسائل إعلام محلية امس، على الرغم من سريان وقف إطلاق النار. وفتح الجيش الأوكراني النار على مركبة للانفصاليين بالقرب من منطقة فك الاشتباك "بتريفسكي" بإقليم "دونيتسك" ورد المتمردون على إطلاق النار. وتخضع أجزاء من إقليمي "دونيتسك" و"لوهانسك" على طول الحدود الروسية لسيطرة انفصاليين تدعمهم روسيا منذ نحو سبع سنوات.

ملايين الأميركيين مهددون بالطرد من منازلهم..

الرأي.. تواجه ملايين العائلات الأميركية خطر طردها من منازلها اعتبارا من السبت لعدم تمكنها من دفع بدلات الإيجار منذ عدة أشهر بسبب الجائحة، وذلك مع انتهاء مهلة تعليق عمليات الطرد التي كانت تحميها. وفشل النواب الجمعة في التوصل إلى اتفاق لمنح مهلة إضافية للمستأجرين الذين يواجهون ضائقة مالية، رغم الظروف الداهمة لا سيما مع تفشي المتحورة دلتا التي تعد سببًا في بارتفاع عدد الإصابات بكوفيد-19 مجددا. واقترحت لجنة برلمانية تمديد المهلة حتى 31 ديسمبر، لكن هذا العرض لم يحصل على دعم كاف بما في ذلك في صفوف الديموقراطيين، فطرح عندها تمديد مهلة السماح حتى 18 أكتوبر. وقالت الرئيسة الديموقراطية لمجلس النواب نانسي بيلوسي في بيان مساء الجمعة «للأسف، لم يدعم أي جمهوري هذا الإجراء... من المخيب للأمل للغاية أن يرفض الجمهوريون في مجلسي النواب والشيوخ العمل معنا على هذه المسألة». وذكر مصدر في الكونغرس لوكالة فرانس برس أن الاقتراح ليس موضع إجماع في صفوف الديموقراطيين أنفسهم. وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض كارين جان بيار في وقت سابق الجمعة خلال المؤتمر الصحافي اليومي «إنها مسألة تتعلق بالصحة العامة». وبدأ أعضاء مجلس النواب عطلتهم التي تستمر حتى نهاية أغسطس، على أن يليهم أعضاء مجلس الشيوخ بعد أسبوع، ما يبدد الأمل في التوصل إلى اتفاق سريعا.

أوامر لوزارة الخزانة بتسليم الكونغرس البيانات الضريبية لترامب..

الرأي.. طلبت وزارة العدل الأميركية من وزارة الخزانة تسليم السجلات الضريبية لدونالد ترامب إلى الكونغرس، في خطوة مهمة ضمن تحقيق يطال الملفات المالية للرئيس السابق بدأ في 2019. وقالت وزارة العدل إن لجنة الطرق والوسائل بمجلس النواب التي طلبت سجلات تعود لست سنوات يعتقد البعض إنها قد تكشف عن حسابات مشكوك فيها، لديها سبب مشروع للاطلاع على البيانات. وأعلنت رئيسة مجلس النواب الأميركي الديموقراطية نانسي بيلوسي أن «الوصول إلى الإقرارات الضريبية للرئيس السابق ترامب، مسألة تتعلق بالأمن القومي». وقالت إن «الشعب الأميركي يستحق أن يعرف حقائق تضارب مصالحه المقلق وتقويضه أمننا وديموقراطيتنا كرئيس». ويعد القرار انتكاسة قانونية ثانية هذا العام هذا العام لمساعي قطب العقارات الهادفة إلى منع الكشف عن إقراراته الضريبية التي تشمل بيانات الأصول والدخل ومدفوعات الضرائب. وفي فبراير رفضت المحكمة العليا منع طلب بتسليم الإقرارات الضريبية لترامب إلى مدع في نيويورك يحقق في أعماله وتعاملاته المالية الشخصية. وفي تلك الحالة لا تُكشف السجلات للجمهور. وإذا سُلمت السجلات للجنة مجلس النواب التي تريدها لتحقيق تجريه مصلحة الضرائب، يزداد احتمال الكشف عنها للعامة. وجميع الرؤساء الأميركيين منذ ريتشارد نيكسون الذي تولى الحكم في 1969، كشفوا عن سجلاتهم الضريبية وأصولهم. لكن ترامب وقبل انتخابه رفض الكشف عن بيانات حول مداخيله، معتبرا أن الإقرارات «تخضع لتدقيق حسابات» من جانب مصلحة الضرائب. وإذا كانت المعلومات صحيحة، فأن التدقيق بقي غير مكتمل عندما غادر المنصب في 20 يناير، وهو وقت غير عادي استغرقته إجراءات كتلك. في تلك الأثناء رفضت وزارتا الخزانة والعدل، واللتان كانتا آنذاك بقيادة موالين لترامب، الطلبات المقدمة لتسليم السجلات، ما أجبر اللجنة على رفع القضية لدى المحاكم. وقال رئيس اللجنة ريتشارد نيل إن أعضاء اللجنة يطالبون بالكشف عن العائدات لمعرفة كيف تجري مصلحة الضرائب عمليات التدقيق الحسابي لرؤساء وما إذا كان ترامب مارس «تأثيرا لا داعي له» على الوكالة. وقالت اللجنة في 2019 إنه «من دون مراجعة الإقرارات المطلوبة، فإن اللجنة لا يمكنها ضمان أن تكون عملية التدقيق التي تجريها مصلحة الضرائب، تسير بشكل عادل وفعال، أو فهم دور قانون الضرائب في إقرارات الرئيس ترامب، أو أن تمارس حكمها التشريعي لتحديد ما إذا كانت التغيرات على القانون الضريبي مبررة». لكن خلف ذلك السؤال تبرز شكوك في أن يكون الملياردير ترامب قد تلاعب بالقانون الضريبي لدفع مبلغ ضئيل جدا، وربما انتهك قوانين الضرائب بشكل كبير، حسبما يتهمه التحقيق في نيويورك.

ترامب ساعد في جمع أكثر من 56 مليون دولار للحزب الجمهوري هذا العام..

الرأي.. أظهر تقرير عن تمويل الدعاية للحزب الجمهوري الأميركي أن الرئيس السابق دونالد ترامب ساعد في جمع أكثر من 56 مليون دولار من مانحين عبر الإنترنت خلال الأشهر الستة الأولى من هذا العام، في دلالة على نفوذ ترامب داخل الحزب. وأفاد التقرير الذي أعدته منصة (وينريد) أبرز منصات جمع التبرعات للجمهوريين عبر الإنترنت أن لجنة (ترامب اجعل أميركا عظيمة مرة أخرى) التي تجمع الأموال للحزب الجمهوري، ولجماعات جمع الأموال التي يسيطر عليها ترامب جلبت أكثر من 34 مليون دولار خلال هذه الفترة. كما نجحت لجان جمع الأموال الخاصة بترامب إلى جانب مجموعة أخرى تجمع الأموال حصريا لها في جلب أكثر من 22 مليون دولار من خلال منصة وينريد. ومعظم هذه الأموال تبرعات يقل الواحد منها عن 50 دولارا، وتُظهر المبالغ المجمعة أن ترامب ما زال يحظى بنفوذ قوي على القاعدة الشعبية للحزب حتى بعد انتهاء فترة ولايته المضطربة التي استمرت أربع سنوات في يناير كانون الثاني. ومن المتوقع أن تقدم لجان جمع التبرعات التابعة لترامب اليوم السبت تقارير مفصلة عن مواردها المالية في النصف الأول من العام.

الامم المتحدة تدعو الدول إلى رفع مستوى أهدافها المناخية..

الشرق الأوسط.. دعت الأمم المتحدة، اليوم السبت، الدول الموقعة على اتفاقية باريس الهادفة إلى الحد من التغير المناخي، إلى أن تكون أكثر طموحا في جهودها الوطنية. وقدمت نحو نصف الدول الموقعة على الاتفاق فقط مقترحات محدثة للحد من انبعاثاتها الكربونية، وفق ما ذكرت المسؤولة عن ملف المناخ في الأمم المتحدة باتريسيا إسبينوزا في بيان. وقالت إن «مستوى الطموح المنعكس في خطط العمل المناخية الوطنية تلك بحاجة لتعزيز أيضاً». ويسعى اتفاق باريس المناخي الموقع نهاية 2015 إلى حصر احترار المناخ في العالم بدرجتين مئويتين، أو بدرجة مئوية ونصف درجة مقارنة مع معدلات ما قبل الثورة الصناعية. وبموجب الاتفاق، كان أمام كل دولة موقعة حتى نهاية 2020 لتقديم «مساهمات محددة وطنياً» محدّثة أو جديدة. لكن بسبب جائحة كورونا وإرجاء مؤتمر غلاسغو حول المناخ إلى نوفمبر (تشرين الثاني)، أبلغت حكومات عدة أنه لن يكون بوسعها التقيد بالمهلة. وقالت إسبينزوا إنه مع انتهاء المهلة الجديدة الجمعة كانت «الأمانة العامة تلقت مساهمات محددة وطنيا جديدة أو محدثة من 110 أطراف» من بينها الولايات المتحدة التي عادت إلى اتفاقية باريس بعد انسحاب إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب منها. واعتبرت أن ذلك «يقارن بشكل إيجابي بمساهمات محدثة أو جديدة من 75 جهة تم تلقيها بحلول نهاية ديسمبر (كانون الأول) 2020، لكنه لا يزال غير مرضٍ إطلاقا، إذ إن ما يزيد بقليل فقط عن نصف الأطراف (54 في المائة) التزم بالمهلة النهائية». وأشارت اللجنة الحكومية حول التغير المناخي إلى أنه بحلول نهاية العقد الحالي، يجب أن تكون الانبعاثات انخفضت بنسبة 45 في المائة على الأقل مقارنة بمستويات 2010. وقالت إسبينوزا إن «موجات الحر القصوى الأخيرة والجفاف والفيضانات في أنحاء العالم، تمثل تحذيرا شديدا بضرورة بذل المزيد من الجهود وبسرعة أكبر، لتغير مسارنا الحالي. وهذا ما لا يمكن التوصل إليه إلا من خلال مزيد من المساهمات الوطنية الطموحة».

شرطة هايتي: قاضية سابقة بالمحكمة العليا قابلت مرتزقة متهمين بقتل الرئيس..

الرأي.. وجهت شرطة هايتي اتهامات جديدة لقاضية سابقة بالمحكمة العليا بخصوص صلتها باغتيال الرئيس جوفينيل مويس هذا الشهر، قائلة إنها التقت مع بعض المرتزقة الكولومبيين المتهمين بقتله. وسقطت هايتي، أفقر دول نصف الكرة الغربي، في أتون المزيد من الفوضى بقتل مويس. وأطلق الاغتيال حملة مطاردة دولية للمرتزقة والعقول المدبرة للجريمة عبر الأمريكتين. كانت شرطة هايتي قد أصدرت الأسبوع الماضي مذكرة اعتقال بحق وينديل كوك ثيلوت قاضية المحكمة العليا السابقة التي أطيح بها مع قاضيين آخرين في فبراير عندما زعم مويس أن انقلابا يحاك ضده. ولا يُعرف مكان القاضية حاليا ولم يتسن الوصول إليها للتعليق. وقالت المفتشة العامة ماري ميشيل فيرير المتحدثة باسم الشرطة الوطنية في هايتي إن المرتزقة الكولومبيين والأمريكيين من أصل هايتي الذين اعتقلوا في أعقاب اغتيال مويس قالوا إنهم التقوا مع كوك ثيلوت. وأضافت أن الشرطة داهمت منزل كوك ثيلوت الرئيسي وكذلك مساكن أخرى في الريف كما تم إصدار ملصق يفيد بأن القاضية السابقة من المطلوبين لدى الشرطة. ولا تزال هناك تساؤلات كثيرة حول الجهة التي تقف وراء اغتيال رئيس هايتي وكيف تمكن القتلة من الوصول إلى منزله. ويحمل مسؤولون في هايتي فرقة من المرتزقة، وأغلب أفرادها من كولومبيا، مسؤولية اغتيال الرئيس. وقتلت الشرطة ثلاثة من أفراد المجموعة.

الاحتجاجات في كوبا... ديناميكية داخلية أم مناورة من الجار الكبير؟..

الشرق الأوسط.. أنطوان الحاج.. يلاحق القضاء في كوبا عشرات الأشخاص على خلفيّة مشاركتهم في تظاهرات لا سابق لها شهدتها البلاد اللاتينية في 11 يوليو (تموز)، على أساس أن هؤلاء متّهمون بارتكاب «جرائم» خلال «الاضطرابات». وتقول بعض الحركات المعارضة إن السلطات الأمنية اعتقلت أكثر من 600 شخص. اندلعت الاحتجاجات يوم الأحد 11 يوليو في مدينة سان أنطونيو دي لوس بانيوس القريبة من العاصمة هافانا. وسرعان ما عمّت التظاهرات أنحاء البلاد، من شوارع هافانا نفسها إلى الأرياف، لتتحوّل إلى أكبر احتجاجات مناهضة للسلطة تحدث في البلاد منذ عقود، بما مثّل تحدياً جدياً للنظام الشيوعي. أدى الغضب واليأس من الأزمة الاقتصادية المتفاقمة في كوبا وتفشي الوباء إلى تأجيج الاحتجاجات. فبلاد الـ 11 مليون نسمة تعاني نقصاً في الغذاء والدواء، وتشهد ارتفاعاً لأسعار المواد الغذائية، مما يجعل من الصعب على الكوبيين الذين يقل متوسط الدخل الفردي لديهم عن 10 آلاف دولار أميركي في السنة، توفير ضروريات العيش. وما زاد الطين بلّة والضيق ضيقاً انقطاع التيار الكهربائي المتكرر في بلاد صيفها حار جداً.

*لكن لماذا اندلعت الاحتجاجات الآن؟ هناك، كالعادة، فرضيتان في هذا السياق: الأولى أن ديناميكيات التطورات هي داخلية بحتة فرضها شظف العيش طوال ستة عقود من الحكم الشيوعي، والثانية أن اليد الخارجية (الأميركية) حرّكت مكوّنات «الطبخة» لغايات معروفة.

*كوبا والصعاب: تعاني كوبا منذ قلب نظام الرئيس فولخنسيو باتيستا الموالي لواشنطن عام 1959، صعاباً اقتصادية جمة عمّقتها بطبيعة الحال عقوبات أميركية عمرها عقود. ولئن نجح قائد الثورة الكوبية فيدل كاسترو، ورفيقه الثوري الماركسي الأرجنتيني تشي غيفارا، في إخراج كوبا من دائرة النفوذ الأميركي – مع أن الأرخبيل الكوبي يقع على «مرمى حجر» من فلوريدا – فإنه أخفق في توفير العيش الرغيد للكوبيين الذين لطالما فر كثيرون منهم إلى «أرض الأحلام» عبر مضيق فلوريدا، حتى أن عدد سكان الولاية من أصل كوبي يفوق مليوناً و500 ألف نسمة. بالتالي يمكن التأكيد أن المشكلات الاقتصادية في كوبا تسبق انتشار «كوفيد – 19» بوقت طويل، لكن الوباء زادها حدة، خصوصا أنه ضرب قطاع السياحة الذي يشكل رافداً حيوياً للاقتصاد، إلى جانب صناعة السكّر وصناعة السيجار. والاقتصاد الكوبي لا يزال إلى حد كبير اشتراكياً موجهاً، تملك الدولة فيه معظم عناصر الإنتاج وتعمل غالبية القوة العاملة تحت جناحيها، وإن يكن هذا الغطاء الفولاذي قد عرف بعض التخفيف منذ تفكك الاتحاد السوفياتي، وخلال عهد باراك أوباما...

*فتّش عن أميركا؟ في عهد الرئيس الديمقراطي أوباما (ولايتان من 2009 إلى 2017) ذاب الكثير من الجليد بين الجارَين بعدما اتخذ هو وكاسترو خطوات لجعل العلاقات الثنائية طبيعية، بما في ذلك إعادة العلاقات الدبلوماسية وتوسيع حركة السفر والتجارة. إلا أن إدارة الرئيس الجمهوري دونالد ترمب ألغت الكثير من هذه التدابير وشدّدت الخناق على هافانا إلى حد كبير عبر فرض حزمة جديدة من العقوبات. تعود جذور العلاقة المضطربة بين الولايات المتحدة وكوبا إلى الحرب الباردة. والواقع أنه بعد الثورة الكوبية، اعترفت الولايات المتحدة بحكومة فيدل كاسترو، لكنها بدأت فرض عقوبات اقتصادية على الجزيرة في موازاة تعزيز نظامها الشيوعي العلاقات التجارية مع الاتحاد السوفياتي، وتأميم الممتلكات العائدة إلى جهات أميركية، وزيادة الرسوم على السلع المستوردة من الولايات المتحدة. وبعد تقليص وارداتها من السكر الكوبي، فرضت واشنطن حظراً على كل الصادرات الأميركية إلى كوبا تقريباً، وسّعه الرئيس جون كينيدي ليشمل حظراً اقتصادياً كاملاً تضمن قيوداً صارمة على السفر. تدهور الوضع تدريجاً وقطعت واشنطن العلاقات الدبلوماسية مع هافانا، وطفقت تنفّذ عمليات سرية لإطاحة نظام فيدل كاسترو منذ العام 1961. ووقعت أزمة الصواريخ الخطيرة بعد أن سمحت كوبا للاتحاد السوفياتي بنشر صواريخ نووية سراً على أرضها إثر محاولة فاشلة قامت بها وكالة الاستخبارات المركزية «سي آي إي» للتخلص من كاسترو، عرفت بعملية «خليج الخنازير». وبعدما كشفت طائرات استطلاع أميركية وجود الصواريخ السوفياتية في كوبا خلال أكتوبر (تشرين الأول) 1962، حصلت مواجهة استمرت ثلاثة عشر يوماً بين كينيدي والزعيم السوفياتي نيكيتا خروتشوف هددت باندلاع حرب نووية. لكن في النهاية، كانت هذه الأزمة نقطة تحول في الحرب الباردة، بعدما بذلت القوتان العظميان جهوداً لتجنب المواجهة النووية، وهو ما طبع السنوات اللاحقة من الحرب الباردة التي كانت ساخنة بالنسبة إلى كوبا من حيث العزلة الشديدة التي فرضتها عليها العقوبات الأميركية. عندما بدأ أوباما تلطيف السياسة الأميركية تجاه كوبا، تجاوبت هذه عبر القيام بإصلاحات تحت القيادة الجديدة لراوول كاسترو وريث شقيقه فيدل. فحصل شيء من تحرير الاقتصاد وتخفيف القيود المفروضة على الشركات الصغيرة، وفتح أسواق العقارات، والسماح للكوبيين بالسفر إلى الخارج بحرية أكبر... نتيجة لذلك، توسّع القطاع الخاص في كوبا، وتضاعف عدد العاملين لحسابهم الخاص ثلاث مرات بين 2009 و2013. واضطلع رأس الكنيسة الكاثوليكية في العالم البابا فرنسيس بدور في التقريب بين البلدين أكثر، وأثمر ذلك إعلان أوباما وكاسترو أواخر عام 2014 أن حكومتيهما ستعيدان العلاقات الدبلوماسية الكاملة (حصل ذلك في يوليو/تموز 2015) وتتبادلان الأسرى. وفي أوائل العام 2016 زار أوباما هافانا في خطوة أدت إلى مزيد من تطوير العلاقات. بعد دخول دونالد ترمب البيت الأبيض عام 2017، انطلق مسار العودة عن الخطوات التي قام بها سلفه الديمقراطي، وبدأ التضييق على كوبا مجدداً. وفي العام نفسه، أعلنت الإدارة الأميركية أنها ستسحب معظم موظفي سفارتها من هافانا بعد أن عانى الدبلوماسيون الأميركيون والكنديون أعراضاً غريبة، بما في ذلك فقدان السمع وضعف الإدراك. ونفت الحكومة الكوبية ضلوعها في الهجمات الغامضة وحضت الولايات المتحدة على عدم قطع العلاقات الدبلوماسية. من التدابير القاسية التي اتخذتها إدارة ترمب عام 2019، حظر التبادل التعليمي الجماعي، ومنع السفن السياحية والسفن الأخرى من الإبحار بين الولايات المتحدة وكوبا، وحظر الرحلات الجوية الأميركية إلى المدن الكوبية غير هافانا. وكذلك مُنع المسافرون الأميركيون من الإقامة في مئات المؤسسات المرتبطة بالحكومة الكوبية أو بالحزب الشيوعي.

*في عهد بايدن... تعهّد المرشح الديمقراطي جو بايدن بإلغاء التدابير التي فرضتها إدارة دونالد ترمب على كوبا، لكن بايدن الرئيس لم يقم بأي خطوة في هذا الاتجاه في أشهره الستة الأولى في البيت الأبيض باستثناء النظر في العلاقات التي لا تبدو أنها تحتل مرتبة عالية في سلّم الأولويات الأميركية. وربما كان حظ الرئيس الكوبي الجديد ميغيل دياز – كانيل الذي تسلّم المقود من عائلة كاسترو في أبريل (نيسان) 2021 عاثراً، ذلك أنه ورث اقتصاداً متعثراً وسط جائحة تشلّ العالم كله. ولعلّ ما يجعل وضع كوبا شائكاً أكثر هو ارتباطها بفنزويلا ونيكاراغوا، وكلاهما تخضع لعقوبات أميركية. ونتذكر أن مستشار الأمن القومي في إدارة ترمب (قبل إقالته بغضبة من الرئيس) جون بولتون سمّى الدول الثلاث «ترويكا الاستبداد». والواقع أن المراقب يفهم تماماً أن الولايات المتحدة تريد لحديقتها الخلفية المتمثلة في أميركا الوسطى وأميركا الجنوبية أن تكون مفيدة لمصالحها الاقتصادية، وهذا يتطلب من دولها أن تسلس القياد سياسياً لواشنطن، وهو ما لا يقوم به الثلاثي العنيد... من هنا نفهم الارتياب الكوبي من دور أميركي مفترض في الاحتجاجات الأخيرة، والترحيب الأميركي بتعبير آلاف الكوبيين عن سخطهم من الوضع، وهو ما اعتبره بايدن «صرخة من أجل الحرية والإغاثة»، داعياً النظام إلى احترام حقوق الكوبيين في الاحتجاج و«تقرير مستقبلهم بحرية». في المقابل، يتهم الرئيس الكوبي واشنطن بخنق بلاده اقتصادياً لكي تضرب استقرارها، محملاً إياها مسؤولية الاحتجاجات. هنا يرى محللون أن موقف واشنطن دقيق، فهل تمضي قدما في الضغط على النظام الكوبي على أمل أن ينهار، أم تمد يد الإغاثة لإراحة الشعب الكوبي. فالخيار الأول قد يجعل النظام يستغله ليجمع الشعب من حوله في وجه «العدوّ الخارجي»، والثاني قد يسمح بإطالة عمر النظام الذي لا ننسى أنه صمد عقوداً طويلة في ظل عزلة خانقة... إنها لعبة الأمم التي لا تنتهي... مقاعد وثيرة للكبار، وشعوب تتلظى بنار الضائقة!

بايدن يفرض عقوبات على كوبا مهدداً بإجراءات أخرى..

إيلاف.. فرضت الولايات المتحدة عقوبات على الشرطة الكوبيّة بينما توعّد الرئيس جو بايدن الذي يواجه ضغوطًا بشأن هذه القضيّة الساخنة سياسيًّا، باتخاذ إجراءات أخرى ما لم يحدث تغيير في الجزيرة التي يحكمها الشيوعيّون. وردًّا على سؤال عن عقوبات إضافيّة، قال الرئيس الأميركي على هامش اجتماع في البيت الأبيض مع ممثّلين للأميركيّين من أصل كوبي "سيكون هناك المزيد إذا لم يحدث تغيير حاسم في كوبا وهذا ما لا أتوقّع حصوله" . وأعلنت وزارة الخزانة الكوبيّة أنّ الولايات المتّحدة فرضت عقوبات على اثنين من كبار مسؤولي الشرطة الكوبيّة وكذلك الشرطة الوطنيّة الثوريّة بأكملها لتوّرطهم في قمع الإحتجاجات الأخيرة ضد الحكومة الكوبيّة. وأُضيف إسما مدير الشرطة الوطنيّة الثوريّة أوسكار كاليخاس فالكارس ونائب المدير إيدي سييرا أرياس، المتّهمَين بارتكاب "إنتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان" إلى اللّائحة السوداء للولايات المتّحدة. وسيتمّ تجميد أصولهما المحتملة في الولايات المتّحدة وسيُمنعان من استخدام النظام المالي الأميركي.

-معاقبة المنتهكين: وقالت مديرة الوحدة الرئيسيّة المكلّفة العقوبات في وزارة الخزانة الأميركيّة أندريا جاكي أنّ "وزارة الخزانة ستواصل معاقبة الذين يسهّلون الإنتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان من قبل النظام الكوبي وتحديد أسمائهم". وأضافت أنّ "الإجراءات المتّخذة اليوم تهدف إلى محاسبة المسؤولين عن قمع مطالب الشعب الكوبي بالحريّة واحترام الحقوق الإنسانيّة". ورفضت كوبا بلسان وزير خارجيّتها برونو رودريغيز "بحزم" إدراج المسؤولين والشرطة الوطنيّة الثوريّة على لوائح وصفتها بأنّها "كاذبة". وكتب رودريغيز في تغريدة على تويتر "هذه الإجراءات التعسّفية تُضاف إلى المعلومات المضلّلة والعدوان لتبرير حصار غير إنساني ضد كوبا"، في إشارة إلى الحظر الذي تفرضه واشنطن على الجزيرة منذ 1962.

-احتجاجات غير مسبوقة: شهدت كوبا الغارقة في أزمة إقتصادية خطيرة، احتجاجات غير مسبوقة في 11 تموز/ يوليو هتف خلالها المتظاهرون "نجن جائعون" و"تسقط الدكتاتورية". وعلى أثر هذه التظاهرات التي أسفرت عن سقوط قتيل وعشرات الجرحى، اعتُقل نحو مئة شخص، بحسب منظّمات معارضة مختلفة. ودانت واشنطن على الفور حملة القمع هذه وعبّرت عن دعمها للمتظاهرين ووعدت بمساعدة الكوبيّين. لكن جو بايدن واجه ضغوطًا متزايدةً من الكونغرس والجالية الكوبيّة الأميركيّة الكبيرة لاتّخاذ إجراءات ملموسة أكثر. لذلك أعلنت وزارة الخزانة في 22 تموز/ يوليو سلسلة أولى من العقوبات الماليّة الموجّهة ضد وزير الدفاع الكوبي ألفارو لوبيز مييرا ووحدة خاصّة في وزارة الداخلية تُعرف باسم "القبعات السود" انتشرت خلال المظاهرات. لكن تأثير هذه العقوبات التي تُضاف إلى إجراءات أخرى أوسع تستهدف الجزيرة الواقعة في البحر الكاريبي منذ عقود، محدود للغاية لا سيّما وأنّ وزارة الداخليّة بمجملها كانت مُدرجة أساسًا على اللّائحة السوداء الأميركيّة. وقال الرئيس الأميركي الجمعة "نسمع أصواتكم. نسمع دعوات الحرية"، مندّدًا مرّة أخرى "بالنظام الشيوعي الفاشل". وأشار إلى أنّ تدابير الدعم الأخرى قيد الدراسة.

-فرصته ضئيلة: وتدرس الولايات المتّحدة طرقًا محدّدة لضمان حرية الوصول إلى الإنترنت في الجزيرة. كما تريد واشنطن ضمان وصول التحويلات الماليّة التي يرسلها الكوبيون في الخارج إلى وجهاتها فيما يقول الأميركيّون أنّ الجيش الكوبي يستخدم جزءً منها. لكن الرئيس الديموقراطي الذي يسعى إلى أن يكون جامعًا، لديه فرصة ضئيلة في حشد الجمهوريين خلفه. فهؤلاء الذين يهاجمون بشراسة النظام الشيوعي الكوبي منذ فترة طويلة، لا يكفّون عن تذكير الرئيس الحالي بأنّ باراك أوباما الذي كان بايدن نائبًا له، قد حاول اتّباع سياسة الإنفتاح مع هافانا. وقالت اللّجنة الوطنيّة للحزب الجمهوري في بيان أنّ "الديموقراطيين ضعفاء بشأن كوبا وهم الذين نشروا أكاذيب دعاية النظام الشيوعي المعادية للولايات المتحدة"، معتبرةً أنّ "افتقار بايدن للحزم أمر مخز".

ماكرون يدعو لبدء الحوار السياسي في تيغراي..

إيلاف.. تشاور الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون السبت مع رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك ثم مع رئيس الوزراء الاثيوبي أبيي أحمد، مبديا "قلق فرنسا للمعارك المتصاعدة في شمال إثيوبيا ومستجدات الوضع الإنساني في تيغراي". وقالت الرئاسة الفرنسية في بيان إن "رئيس الجمهورية اوضح أن الوضع الانساني البالغ التدهور والحاجة الى ايصال مساعدة للسكان في تيغراي يستدعيان إجراءات قوية وخصوصا رفع كل القيود عن ايصال المساعدة".

-القوافل الإنسانية: ونبهت الأمم المتحدة الأربعاء الى أن الحصص الغذائية التي نقلتها آخر قافلة إنسانية وصلت الى ميكيلي عاصمة تيغراي في 12 تموز/يوليو لن تصمد سوى بضعة أيام. وتقول المنظمة الأممية إن نحو 5,2 ملايين شخص، أي ما يتجاوز تسعين في المئة من سكان تيغراي، يعولون على المساعدة الخارجية للبقاء. ولا يمكن سلوك الطرق المؤدية الى هذه المنطقة بسبب القيود أو المشكلات الامنية بعد الهجوم على قافلة لبرنامج الاغذية العالمي في 18 تموز/يوليو. ووصل مارتن غريفيث المساعد الجديد للامين العام للامم المتحدة للشؤون الانسانية الى البلاد حيث سيلتقي مسؤولين إثيوبيين على أن يتوجه الى تيغراي ومنطقة أمهرة المجاورة. واضاف الإليزيه "في هذا السياق، تدعم فرنسا جهود رئيس مكتب تنسيق الشؤون الانسانية في الامم المتحدة (اوشا) مارتن غريفيث الموجود حاليا في إثيوبيا". وكان رئيس الوزراء الإثيوبي أبيي أحمد الذي حاز في 2019 جائزة نوبل للسلام، أرسل قوات إلى تيغراي في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي لاعتقال ونزع سلاح قادة جبهة تحرير شعب تيغراي الحاكمة في المنطقة، في خطوة قال إنّها ردّ على شنّ الجبهة هجمات ضدّ معسكرات للجيش الاتحادي.

-حوار سياسي: وعلى الرغم من إعلانه الانتصار في أواخر تشرين الثاني/نوفمبر بعدما سيطرت القوات الفدرالية على العاصمة الإقليمية ميكيلي، استمر القتال واستعاد المتمردون السيطرة على القسم الاكبر من المنطقة وضمنه العاصمة. وخلال مشاوراته مع رئيسي الوزراء السوداني والإثيوبي، اعتبر ماكرون أن "تطور الوضع يستدعي التفاوض حول وقف العمليات القتالية والبدء بحوار سياسي بين أطراف النزاع في إطار احترام سيادة إثيوبيا ووحدتها". وتابعت الرئاسة الفرنسية "الى جانب شركائها، تبدي فرنسا استعدادها لمواكبة إثيوبيا في هذه التوجهات".

بريطانيا: حكم قضائي يعيد عشرات الدواعش إلى البلاد...

إيلاف.. أكدت المحكمة العليا في بريطانيا عدم إمكانية تجريد الحكومة الجنسية من أعضاء تنظيم داعش دون إخطارهم، مما يعني عدم قانونية سحب الجنسية من شميمة بيغوم وغيرها من المتواجدين في مخيمات احتجاز بسوريا، كما قال موقع "الحرة" في تقرير نشره السبت. ووفقا لصحيفة "إندبندنت"، جاء قرار المحكمة بعد أن تقدمت امرأة جرى تعريفها بحرف ورقم "D4" بطعن قانوني على سحب جنسيتها عقب انضمامها إلى التنظيم الإرهابي. وجاء في قرار المحكمة بأن سحب الجنسية من تلك المرأة يعد "باطلا وليس له أي تأثير"، لأنه لم يتم إخطارها، وأنها مازالت مواطنة بريطانية وأشار الحكم إلى أن الحكومة تجاوزت سلطاتها القانونية بإلغاء شرط إخبار الأشخاص الذين يتم تجريدهم من جنسيتهم، لافتا إلى أن القضية التي جرى النظر فيها لا تتعلق بوجود "أسباب وجيهة لقرار الحكومة بل فيما إذا كان البرلمان قد خول وزير الداخلية بسحب الجنسية" وهو الأمر الذي لم يحدث حتى الآن. واعتبر القاضي، جاستس تشامبرلين، أن الإخطار لا يكون بمجرد صدور قرار عن وزارة الداخلية ووضعه في ملف داخل الأدراج، وذلك ردا على ما أعلنته الوزارة سابقا بأن الشخص الذي يجرد من الجنسية لـ"الصالح العام" يعتبر قد جرى إبلاغه في حال عدم وجود عنوان له أو تعذر إعلامه لتواجده خارج البلاد. وأوضح القاضي أن البرلمان "لم يمنح وزير الداخلية سلطة إصدار اللوائح التي تعتبر إن الإشعار تم تسليمه إلى الشخص المعني في حال تعذر الوصول إليه" مؤكدا أن ذلك يخالف قانون الجنسية الصادر في العام 1981، معتبر أن ذلك يعد "تجاوزا كبيرا لحقوق الإنسان". وتابع: "هناك، بلا شك، حجج مؤيدة لتعديل النظام القانوني السماح بإصدار أمر دون إعطاء إشعار، ولكن ذلك يجب أن يكون داخل قاعة البرلمان". وكانت المدعوة "دي فور" المحتجزة في مخيم الروج في شمال سوريا منذ العام 2019 قد تقدمت بطعن إلى المحكمة العليا عن طريق محاميها للاعتراض على قرار الحكومة البريطانية بسحب جنسيتها مما دعا المحكمة إلى الموافقة على طعنها باعتبار أن ذلك القرار الذي لم يصلها بشكل شخصي يمنعها من الحضور إلى البلاد الاستئناف والاعتراض عليه أمام المحاكم، وفقًا لـ "الحرة". ومن المتوقع أن يؤدي الحكم الصادر عن المحكمة العليا إلى سابقة تسمح لنحو 150 شخصا كان قد تم تجريدهم من جنسيتهم بين العامين 2014 و2018 بالعودة إلى البلاد، علما أن لا توجد بيانات محدثة عن الأشخاص الذين سحبت منهم الجنسية بعد تلك الفترة مثل بيغوم و"دي فور". وفي معرض تعليقه على قرار المحكمة العليا، قال متحدث باسم وزارة الداخلية: "ستتخذ الحكومة دائمًا أقوى إجراء ممكن لحماية أمننا القومي وتبقى الأولوية لسلامة مواطنينا. أضاف: "ندرس بعناية تداعيات هذا الحكم، بما في ذلك طلب الاستئناف عليه". تجدر الإشارة إلى أن أكثر من 900 رجل وامرأة من حملة الجنسية البريطانية انضموا إلى تنظيم داعش ورجع حوالي نصفهم إلى المملكة المتحدة وتعرض 40 منهم فقط للمحاكمة.

رئيس الصين يحدد أهداف ومسار ثالث أقوى جيش في العالم..

روسيا اليوم.. دعا الرئيس الصيني شي جين بينغ، إلى زيادة التركيز على تطوير الجيش وتسليحه، مشددا على ضرورة تحقيق الأهداف التي تم تحديدها للذكرى المئوية لتأسيس الجيش الشعبي. وأدلى شي، بهذه التصريحات يوم الجمعة أثناء إلقاء كلمة أمام جلسة دراسة جماعية للمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني. وأعرب شي عن تحياته للضباط والجنود والموظفين المدنيين بالجيش وقوات الشرطة المسلحة الشعبية وأفراد الخدمة الاحتياطية قبل الذكرى الـ94 لتأسيس الجيش، والذي يصادف الأول من أغسطس. وقال، إن "تحقيق الأهداف قرار مهم من اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني واللجنة العسكرية المركزية ومهمة حاسمة تتعلق بالأمن الوطني والتنمية الشاملة للصين". وأكد شي أن مبدأ "الحزب يقود البندقية" وبناء القوات المسلحة الشعبية، استنتاجات حيوية تم التوصل إليها من خلال النضالات الشرسة. وأضاف: "فيما يتعلق بالمسار التاريخي للبناء الكامل لدولة اشتراكية حديثة وتحقيق الهدف المئوي الثاني، ينبغي إيلاء أهمية أكبر لتعزيز الدفاع الوطني والقوات المسلحة". وشدد الرئيس الصيني على أن "تحقيق الأهداف يعد إصلاحا عميقا وحيويا للبناء الشامل للجيش بأكمله"، داعيا إلى "إحداث تحول في فلسفة التنمية لضمان تنمية عالي الجودة". ودعا، إلى "ضرورة التكيف مع الاتجاه العالمي للتنمية العسكرية وتلبية متطلبات تعزيز القدرة الاستراتيجية للقوات المسلحة الصينية"، مطالبا بـ"بذل الجهود للمضي قدما نحو إصلاح الدفاع الوطني والقوات المسلحة". ويحتل الجيش الصيني المرتبة رقم 3 بين أقوى 140 جيشا في العالم، ويأتي بعد الجيشين الأمريكي والروسي، اللذين يحتلان المرتبتين الأولى والثانية على التوالي، بحسب ما ذكره تقرير عن الجيش الصيني، لموقع "غلوبال فاير بور" الأمريكي.

اجتماع هندي صيني حدودي لفصل القوات في لاداخ..

روسيا اليوم.. اجتمع كبار قادة الجيشين الهندي والصيني بعد انقطاع دام 3 أشهر لبحث سبل فصل القوات للحد من التوتر ووقف المناوشات الحدودية المستمرة منذ 15 شهرا. وقال المتحدث باسم الجيش الهندي سودهير شامولي إن "الاجتماع بدأ السبت على الجانب الصيني من الحدود في منطقة لاداخ الشرقية"، لكنه لم يذكر تفاصيل أخرى. من جهته، قال وزير الشؤون الخارجية الهندي إس جايشانكار إن "المواجهة العسكرية تسببت في توتر العلاقات بشدة"، محذرا من أن "أي تغيير أحادي الجانب في الوضع الراهن من جانب بكين غير مقبول". بدورها، أكدت وزارة الخارجية الصينية أن "المواجهة لم تجلب الفائدة لأي من الجانبين، وأن الصين تريد التسوية عبر الحوار". وسحب الجانبان في فبراير الماضي قوات خط المواجهة الأمامي والأسلحة من قطاع بانغونغ تسو، حيث يتم التركيز الآن على فصل القوات في مناطق الينابيع الساخنة وغوغرا وديبسانغ. يذكر أن 20 جنديا هنديا قتلوا العام الماضي في اشتباك مع جنود صينيين استخدمت فيه الهراوات والحجارة عند جزء من الحدود المتنازع عليها، فيما أعلنت الصين مقتل 4 من جنودها. ويفصل خط السيطرة الفعلية الأراضي التي تسيطر عليها الصين والهند من لاداخ في الغرب إلى ولاية أروناتشال براديش في شرق الهند، التي تطالب بها الصين بالكامل، حيث خاض البلدان حربا دامية عام 1962.

الشرطة الهندية تعلن قتل مسلحين اثنين في اشتباكات بولاية جامو وكشمير..

الرأي.. أعلنت الشرطة الهندية اليوم السبت قتل مسلحين اثنين في مواجهة مع القوات الهندية في محافظة (بولواما) بولاية جامو وكشمير شمالي الهند. ونقلت وكالة (برس ترست اوف انديا) عن الشرطة المحلية القول ان قواتها قتلت مسلحين اثنين احدهما زعيم في تنظيم متطرف بعد تنفيذها حملة امنية في المنطقة. وقالت انها فتحت تحقيقا في الحادث للتعرف الى هوية المسلح الاخر. وتتهم نيودلهي إسلام آباد بدعم وتمويل ومساعدة الجماعات المسلحة في كشمير في حين تنفي اسلام اباد هذه الاتهامات بشدة وتؤكد ان الكشميريين يدافعون عن حريتهم.

ميانمار.. استمرار الاحتجاجات ضد المجلس العسكري الحاكم بعد ستة أشهر من الانقلاب..

روسيا اليوم.. نظمت مجموعات طلابية احتجاجات ضد المجلس العسكري الحاكم في ميانمار اليوم السبت في مدينة ماندالاي. وطافت مجموعات من طلاب الجامعات حول ماندالاي بالدراجات النارية وهم يلوحون بالرايات الحمراء والخضراء قائلين إنهم يرفضون أي إمكانية للحوار مع الجيش. وكتب المحتجون على إحدى اللافتات "لا مفاوضات في نزاع دموي". في حين اتهمت منظمات حقوقية القوات المسلحة بارتكاب جرائم ضد الإنسانية مع اقتراب ميانمار من ستة أشهر منذ استيلاء الجيش على السلطة. وفي وقت لاحق من اليوم السبت اتهم الحكام العسكريون الزعماء المدنيين، الذي أطاح بهم الانقلاب، وبعض الدبلوماسيين الأجانب بنشر "معلومات مزيفة ومشوهة ومنحازة". وكان الجيش قد استولى على السلطة في أول فبراير وعزل الحكومة المدنية بقيادة أونج سان سو تشي بعد فوز حزبها بالانتخابات التي قال الجيش إنها "شابها التلاعب" ونفت اللجنة الانتخابية في ميانمار هذه المزاعم.

بولندا.. الشرطة تكشف مقرا "لسكّ" البيتكوين في عقر دارها..

روسيا اليوم.. علنت الشرطة البولندية عن اكتشافها معالجا لإنجاز معادلات معقدة لتوفير عملة البيتكوين الرقمية بمقرها الرئيسي في العاصمة وارسو. وقال الناطق باسم الشرطة البولندية ماريوش تساركا لقناة "تي في أن 24"، إن "موظفا حكوميا وليس عنصرا في الشرطة حول الطاقة الكهربائية لتصنيع البيتكوين في مقر الشرطة للأسف الشديد". وأضاف: "اكتشفنا الأمر بسرعة نسبية"، مؤكدا أن "المعمل هذا لم يكن قادرا على الوصول إلى قواعد بيانات الشرطة". وحسب القناة، جرى صرف الموظف من عمله، وأحيلت القضية إلى النيابة العامة، كما ويتوقع صرف شخص آخر عما قريب. وتعمل العملات المشفرة مثل البيتكوين بواسطة نظام غير مركزي مع سلسلة من الحواسيب المستقلة التي توافق على الصفقات حول العالم. كما يستخدم مشغلوها معالجات قوية لإنجاز معادلات معقدة تثبت مشاركتهم وتوفر لهم تلقائيا العملة الرقمية.

أفغانستان.. "طالبان" تستهدف مجددا بعثة الأمم المتحدة في هرات..

روسيا اليوم.. شن مسلحو حركة "طالبان" مجددا هجوما على مجمع مبان تابع لمنظمة الأمم المتحدة وسط ولاية هرات غربي أفغانستان، حسبما أوردت وكالة "نوفوستي" نقلا عن وزارة الداخلية الأفغانية. وقال المتحدث باسم الوزارة فواض أمان للوكالة اليوم السبت إن "جماعة "طالبان" الإرهابية جددت الهجوم على مقر الأمم المتحدة في منطقة كذرة بولاية هرات". وأضاف أن القوات المسلحة الوطنية وقوات الأمن تتصدى لهجوم المسلحين. وجاء نبأ استهداف المقر الأممي بعد يوم من تعرضه للهجوم الأول من قبل مسلحي الحركة الذي أسفر عن مقتل أحد الشرطة الأفغان.



السابق

أخبار مصر وإفريقيا... مسلحو "داعش" يقتلون 5 من عناصر الأمن بسيناء..تعاون ليبي ـ مصري لمكافحة الإرهاب والاتجار بالبشر..مسؤولة أميركية إلى السودان دعما لعملية الانتقال الديمقراطي...الرئيس التونسي يهدد باستخدام الجيش ضد "المبتزين"..قيادات «النهضة» تطالب بضرورة تغيير الغنوشي لحل الأزمة ... ليبيا تترقب انسحاب المرتزقة بعد فتح الطريق بين الشرق والغرب..إجراءات جزائرية مشددة حول وسائل إعلام... محمد السادس يجدد دعوة للجزائر لفتح الحدود مع المغرب..

التالي

أخبار لبنان... خلدة في عهدة الجيش: التحدّي الأمني على طاولة حسم التأليف اليوم...جريمة ثأرية بحق مسؤول في «حزب الله» وقتلى وجرحى خلال تشييعه في خلدة...«فتنة خلدة» المدبّرة... من المسؤول عن التقصير الأمني؟... الجيش في عيده يطوّق "فتنة" خلدة.... هل تقرع الأحداث الخطيرة جرس الإنذار لتشكيل الحكومة؟... الصدام الأول بين عون وميقاتي؟.. انهيار اقتصادي فاقمه انفجار المرفأ... عامان من الأزمات في لبنان..

التوسط في وقف إطلاق للنار في الصراع الاقتصادي في اليمن...

 الإثنين 24 كانون الثاني 2022 - 3:03 م

التوسط في وقف إطلاق للنار في الصراع الاقتصادي في اليمن... بموازاة المعارك الدائرة في اليمن للسيطر… تتمة »

عدد الزيارات: 82,874,194

عدد الزوار: 2,056,990

المتواجدون الآن: 55