تأهب بحري واستخباراتي·· وباراك في واشنطن للتحريض

تاريخ الإضافة الإثنين 21 حزيران 2010 - 6:55 ص    عدد الزيارات 248    التعليقات 0    القسم دولية

        


تأهب بحري واستخباراتي·· وباراك في واشنطن للتحريض
إسرائيل تُعدّ لتكرار سيناريو <مرمرة> مع السفن اللبنانية
  فلسطينيان يثبتان علم لحماس في مدينة الخليل (أ·ف·ب)

بعد أن وصفت المشاركين في سفن كسر الحصار اللبنانية بالإرهابيين وأعدت بحريتها لارتكاب جريمة اخرى بحق نشطاء سلام ، بدأت اسرائيل في تهيئة الرأي العام الإسرائيلي والدولي لتكرار سيناريو العدوان على اسطول الحرية وعلى سفينة <مرمرة> خصوصاً التي سقط فيها تسعة شهداء، وأكدت في رسالة للأمين العام للأمم المتحدة أنها ستوقف السفن عبر كافة الوسائل المتاحة لها·

وذكرت صحيفة <يديعوت أحرونوت> امس أن سلاح البحرية الإسرائيلي وأجهزة الاستخبارات في حالة تأهب قصوى استعداداً لمواجهة السفن· وتمهيداً لاعتداء محتمل على السفن، نقلت الصحيفة تصريحات لرجل الأعمال الفلسطيني، ياسر قشلق، أحد القائمين والممولين للسفن اللبنانية، لقناة <المنار> ودعوته للإسرائيليين مغادرة فلسطين واصفاً اياهم بحثلات اوروبا· وأبرزت الصحيفة تصريحات قشلق ومشاركين اخرين في السفن لتصويرهم كمتطرفين وارهابيين وليس نشطاء سلام·

من جهة ثانية قّدر تقرير داخلي في وزارة الخارجية الإسرائيلية أن تواجه اسرائيل 8 قوافل لكسر الحصار المفروض على القطاع خلال الأشهر القليلة المقبل، تشمل 20 سفينة· وقالت صحيفة <هآرتس> إن لبنان يتعرض لضغوطات دبلوماسية كثيفة من الولايات المتحدة وفرنسا واسبانيا بناء على الطلب الإسرائيلي بتفعيل الضغوطات على لبنان لمنع خروج السفن نحو غزة· وأضافت ان الحكومة الاسرائيلية تكثف في الايام الأخيرة اتصالاتها عبر القنوات الدبلوماسية لإفشال المبادرة اللبنانية لكسر الحصار، وطالبت الفاتيكان بمنع مشاركة عدة راهبات، كما طالبت مصر بالتدخل·

ونقلت عن مصادر امنية قولها ان السيطرة على السفن الإيرانية واللبنانية ستكون أسهل من سابقتها، السيطرة على السفن التركية، خصوصاً أنها سفن مبحرة من دول معادية، وقالت إن التعامل معها سيكون حازماً وقاسياً·

من جانبه يجري سلاح البحرية الإسرائيلية استعداداته للتصدي للسفن التي تنوي الانطلاق من لبنان وإيران قريبا باتجاه قطاع غزة في إطار المساعي لكسر الحصار المفروض عليه· وذكر راديو صوت إسرائيل أن سلاح البحرية استكمل استخلاص العبر من عملية السيطرة على قافلة أسطول الحرية السابقة، حيث أكدت مصادر عسكرية أنه لن يسمح للسفن المنطلقة من لبنان وإيران بأن تقترب من شواطىء غزة·

في الوقت نفسه اعترفت صحيفة يديعوت أحرونوت في تحليل حول موضوع أسطول الحرية بأن إسرائيل خسرت أو في سبيلها لأن تخسر هذه المعركة بعد فشلها في إدارتها عسكرياً· وأوضحت الصحيفة أن هذا الفشل ليس مرجعه إلى ضعف أو غباء بقدر ما يتعلق بسوء إدارة وتنظيم ما وصفته بأنها معركة وأرجعت خسارة اسرائيل لهذه المعركة التي وصفتها بالحرب إلى دخول الجيش الإسرائيلي فيها كعنصر أساسي تم استخدامه لمنع سفن المساعدات الإنسانية لغزة بهدف فك الحصار عن القطاع·

وأضافت الصحيفة أن فشل إسرائيل في إدارة هذا الموضوع يرجع أيضا إلى أنها عجزت عن أن تتكيف مع الظروف والقواعد الجديدة (للعبة) وهو ما تسبب في النتائج التي تمخضت عن التعامل مع أسطول الحرية الذي راح ضحيته عدد من المدنيين الأتراك بل سيكون للأسف هو نفس ما سيؤول له الحال مع السفن الأخرى التي تعتزم أن تبحر صوب غزة سواء كانت لبنانية أو غير ذلك·

وقالت الصحيفة إنه ليس من الضروري إدارة مثل هذه الأمور من خلال استخدام سبل عسكرية حتى إذا أخذت في جانب منها شكل وصفة المعركة فلا يتعين أن يكون الجيش الإسرائيلي طرفا في إدارة مثل هذه الأمور·

باراك ونتنياهو

الى واشنطن

من جهة اخرى بدأ وزير الدفاع الإسرائيلي، ايهود باراك، زيارة لواشنطن للقاء كبار المسؤولين في الإدارة الأميركية، فيما ذكرت وسائل اعلام اسرائيلية أن باراك سيضغط على الإدارة الأميركية لإحباط عمل اية لجنة تحقيق دولية في المجزرة الإسرائيلية ضد اسطول الحرية·

ويلتقي باراك وزير الخارجية الأميركية، هيلاري كلينتون، ووزير الدفاع، روبرت غيتس، ورئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأميركي، مياكل مولن ومستشار الأمن القومي الأميركي، جيمس جونس· ومن المقرر أن يلتقي باراك بالأمين العام للأم المتحدة، بان كي مون، ومع عدة رؤساء دول في مؤتمر الاشتراكية الدولية، كما من المقرر أن يلتقي اعضاء في مجلس الشيوخ·

وذكرت اذاعة الجيش الإسرائيلي أن لزيارة باراك أهمية قصوى، اذ ستليها بعد اسبوعين زيارة رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، للبيت الأبيض للقاء الرئيس الأميركي، باراك أوباما· وتعتبر هذه الزيارة تمهيدية لزيارة نتنياهو· واشارت الى ان باراك سيبحث الى جانب الطلب الإسرائيلي بإحباط لجنة تحقيق دولية، المفاوضات غير المباشرة مع السلطة الفلسطينية وسبل الانتقال الى المفاوضات المباشرة·

الى ذلك انتقدت جامعة الدول العربية المناورات <اللفظية> التي تقوم بها إسرائيل والتى تتحدث بلغتين مختلفتين حول ما تدعيه من إجراءات لتخفيف الحصار عن قطاع غزة· جاء ذلك في تعليق لرئيس مكتب الأمين العام لجامعة الدول العربية السفير هشام يوسف على المناورات <اللفظية> التي تقوم بها إسرائيل والتي تتحدث بلغتين حول تخفيف الحصار عن قطاع غزة حيث تتحدث إلى العالم باللغة الإنكليزية حول خططها لتخفيف الحصار وتتحدث لشعبها باللغة العبرية بغير ذلك·

(أ·ش· أ· - رويترز)

 


 

المصدر: جريدة اللواء

Abkhazia and South Ossetia: Time to Talk Trade

 السبت 26 أيار 2018 - 7:58 ص

Abkhazia and South Ossetia: Time to Talk Trade https://www.crisisgroup.org/europe-central-asia/ca… تتمة »

عدد الزيارات: 10,899,303

عدد الزوار: 294,839

المتواجدون الآن: 2