أخبار العراق... رئيس الحكومة السابق يواجه دعوى قضائية.. فصائل عراقية تُهدّد باستهداف القوات الأميركية «إذا لم تنسحب»... إيران ترفض «الجراحة التجميلية» العراقية – الأميركية..الكاظمي طلب من الإيرانيين كبح ميليشياتهم... واشنطن: نتواجد في العراق لمحاربة داعش بدعوة من بغداد...تفاصيل بيان الحوار الاستراتيجي العراقي الأميركي... مسرور بارزاني: تمرير الموازنة العراقية مكسب للجميع...

تاريخ الإضافة الخميس 8 نيسان 2021 - 5:48 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


مقتل متظاهري العراق.. رئيس الحكومة السابق يواجه دعوى قضائية وغموض يلف الإجراءات القادمة...

الحرة / خاص – واشنطن.... قتل المئات من المتظاهرين العراقيين وجرح الآلاف وسط إدانات دولية لعنف "يهدف إلى القتل" من قبل قوات الأمن.... يواجه رئيس الحكومة العراقية السابق، عادل عبد المهدي، دعوى قضائية تسعى لمحاسبته في اتهامات تخص قتل المتظاهرين على أيدي قوات الأمن عام 2019، بينما تتنوع آراء المحللين حول إمكانية تقديمه للمحاكمة. وتقدمت عوائل خمس من ضحايا تظاهرات تشرين في العراق بشكوى في محكمة فرنسية بباريس ضد رئيس الوزراء العراقي السابق، عادل عبد المهدي، على خلفية اتهامه بالمسؤولية عن "ارتكاب جرائم ضد الإنسانية" في "مظاهرات تشرين" التي اندلعت عام 2019، وذكر بيان صحفي لمكتب المحاماة الفرنسي الذي يتولى الدعوى إن "خمسة ضحايا أو أقاربهم" قدموا شكوى إلى محكمة في باريس تتهم فيها رئيس الوزراء العراقي السابق، عادل عبد المهدي، بالمسؤولية عن ارتكاب القوات العراقية لـ"جرائم ضد الإنسانية، والتعذيب، والإخفاء القسري". وأشار البيان إلى أن "المظاهرات المشروعة كانت تقمع بشكل منهجي بوحشية لم يسبق لها مثيل"، حيث "تمركز القناصة بشكل مسبق"، وقامت قوات الأمن "باستخدام الغاز المسيل للدموع من النوع العسكري من مسافة قريبة". واستشهد البيان بتصريح لمنظمة العفو الدولية قالت فيه إن "القوات العراقية كانت تهدف إلى القتل وليس إلى تفريق المتظاهرين".

"رسالة واضحة"

ويرى الباحث والصحفي العراقي، محمود النجار، أن المحاكمة "بداية مباشرة نحو مسار قانوني احترافي، لإيجاد أبرز اللاعبين المتورطين في انتهاك حرية التعبير إستناداً إلى وثائق ومستندات حقوقية وتقارير دقيقة، حيث تمثل هذه المحاكمة استخداماً مثالياً للقوانين والاتفاقيات الدولية نحو تشخيص ممارسات الحكومة والميليشات المسيطرة على الدولة". ووثقت الشكوى، التي تقع في 80 صفحة، "تورط السلطات بما في ذلك رئيس الوزراء عبد المهدي، في انتهاكات حقوق الإنسان"، حيث "كانت الجرائم منظّمة تنظيما عاليا وتستند إلى سياسة حكومية لارتكاب الهجمات ضد المتظاهرين". واتهم المدعون رئيس الوزراء السابق بأنه لم "يتخذ تدابير معقولة لمنع هذه الجرائم، بل شجعها من خلال الأقوال والأفعال والإغفال عنها". وقالت المحامية المسؤولة عن الدعوى، جيسيكا فينيل إن هذه الدعوى تبعث برسالة واضحة إلى السلطات العراقية التي "يجب أن تحترم المعاهدات الدولية التي تضمن حقوق الإنسان الأساسية". وقالت فينيل إن "عبد المهدي لديه علاقات شخصية قوية مع فرنسا مما يجعل محكمة باريس مكانا مناسبا".

الأساس القانوني والخطوة القادمة

ويقول الخبير القانوني العراقي، علي التميمي، لموقع "الحرة" إن "عبد المهدي يحمل الجنسية الفرنسية لهذا من الممكن أن يحاكم أمام محاكم فرنسية"، مضيفا أن "فرنسا منضمة لاتفاقية المحكمة الجنائية الدولية، وبالتالي يمكن أن يحول هذا الملف إليها". ووفق القوانين العسكرية والمدنية العراقية، يمكن أن يكون قائد الوحدة العسكرية شريكا حتى وإن لم يعطِ الأوامر بالقتل، بحسب الخبير التميمي. وتعاقب المواد 6 و7 و28 من قانون المحكمة الدولية القادة على جرائم الإبادة الجماعية والإبادة ضد الإنسانية حتى وإن لم يمنحوا الأوامر بشكل مباشر "لأن واجبهم يحتم عليهم العلم" بوقوع الجريمة والمحاسبة عليها. ويقول التميمي لموقع "الحرة" إن هذا النوع من الجرائم "لا يسقط بالتقادم". لكن الخبير القانوني، سلام المياحي، قال إن "المحاكم العراقية يمكن أن تقضي بعدم تسليم عبد المهدي إلى فرنسا" في حال اعتقدت إنه لن يلقى محاكمة عادلة هناك. ويضيف المياحي لموقع "الحرة" إن "الدول عادة لا تسلم مسؤوليها إلى دول أخرى لمحاكمتهم"، مؤكدا "في الأساس، مثل هذه المحاكمات تأخذ سنوات طويلة والقضاء الفرنسي غير ملزم للعراق بأي شكل". وأدت التظاهرات، التي اندلعت في 25 نوفمبر عام 2019، إلى استقالة عبد المهدي من منصبه، لكن بعد مقتل مئات المتظاهرين وجرح الآلاف منهم في بغداد وعدد من المحافظات.

فصائل عراقية تُهدّد باستهداف القوات الأميركية «إذا لم تنسحب»...

الراي.... فيما أعلنت بغداد عن انطلاق الجولة الثالثة من «الحوار الإستراتيجي» العراقي - الأميركي عبر تقنية الاتصال المرئي، هدّدت فصائل عراقية مسلحة بتوجيه ضربات كبيرة ودقيقة للقوات الأميركية في البلاد، إذا لم تعلن بغداد وواشنطن موعداً واضحاً لانسحاب تلك القوات. وذكرت «الهيئة التنسيقية للمقاومة العراقية»، التي تضم فصائل مسلحة وعلى رأسها كتائب «حزب الله» العراقي وعصائب «أهل الحق» وكتائب «سيد الشهداء»، وحركة «النجباء»، في بيان، أن «المقاومة تجد نفسها ملزمة... أن ترد بكل قوة وصلابة، وأن توجه ضربات كبيرة ودقيقة في حال لم يتضمن هذا الحوار إعلانا واضحا وصريحا عن موعد الانسحاب النهائي لقوات الاحتلال: برّاً، وجوّاً، وبصورة كاملة». إلى ذلك، أفاد مصدر محلي في محافظة نينوى، بأن اشتباكاً حصل بين أمن «الحشد الشعبي» وفصيل مسلح داخل دائرة حكومية في المحافظة. وقال المصدر إن مجموعة تنتمي لحركة «عصائب أهل الحق» اشتبكت مع قوة من أمن «الحشد الشعبي» داخل دائرة التعويضات في مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى. وأضاف، أن السبب يعود إلى«شجار حدث بين منتسبين في العصائب وموظفين ليتدخل عناصر من أمن الحشد، وعلى إثر ذلك حدث الاشتباك بالسلاح». وأشار إلى«جرح مجموعة مدنيين ومنتسبين من العصائب وأمن الحشد، وهؤلاء يقدر عددهم بخمسة أشخاص». من ناحية أخرى، أعلن الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، اللواء يحيى رسول، أن «جهاز مكافحة الإرهاب قتل 60 إرهابياً في سلسلة جبال تلال حمرين ضمن عملية الأسد المتأهب التي انطلقت في مارس الماضي». وأضاف، أن«العملية أسفرت عن تدمير 120 كهفاً ووكراً وقتل 27 عنصراً من (داعش)، وهرب على إثرها بعض العناصر الإرهابية نحو سلسلة تلال حمرين، بعد أن ضاق بهم الحال في سلسلة جبال قرة جوغ».....

مستشار الأمن القومي العراقي: واشنطن تعهدت بسحب جزء مهم من قواتها من العراق

روسيا اليوم....المصدر: وكالات... أعلنت بغداد اليوم الأربعاء أن واشنطن تعهدت بسحب جزء كبير من قواتها من العراق، وأن الجانبين اتفقا على عدم وجود قواعد أجنبية على أراضيه. وقال مستشار الأمن القومي العراقي، قاسم الأعرجي، في مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية فؤاد حسين، عقب جلسة الحوار الاستراتيجي الثالثة بين البلدين، إن "بغداد وواشنطن اتفقتا على إدارة العراق للحرب ضد داعش، وعلى ألا تكون هناك قواعد عسكرية أميركية أو أجنبية في العراق". وتابع أن "الجانب الأميركي تعهد بسحب عدد مهم من قواته من العراق"، فيما أكد الجانب العراقي على "حماية الكوادر الأجنبية". وكانت وزارة الخارجية العراقية أعلنت الأربعاء عن انطلاق الجولة الثالثة من الحوار الاستراتيجي العراقي الأميركي.

إيران ترفض «الجراحة التجميلية» العراقية – الأميركية

الراي.... | بغداد – من ايليا ج. مغناير |... بعد اغتيال قائد «فيلق القدس» في الحرس الثوري الإيراني، اللواء قاسم سليماني، تعهّد المرشد الأعلى السيد علي خامنئي أمام شعبه والعالم خصوصاً أمام حلفائه بأن الولايات المتحدة ستدفع الثمن بمغادرتها غرب آسيا. إلا أن ما قاله خامنئي يعكس أمنيته كمرشد أعلى لـ«الثورة الإيرانية»، وليس بالضرورة أن تتوافق رغباته دائماً مع مصالح الدولة وسلوكها، وهي التي يفترض بها أن تبني العلاقات مع دول أخرى بناءً على إرشادات المرشد وتمنياته ومع المصالح الوطنية لإيران التي لا تتعارض مع تعليمات خامنئي. ومَن يتابع على نحو حثيث وبعمق الأداء الإيراني يدرك أن هناك خطاً فاصلاً مرناً، بين ما يتمناه المرشد، الذي يمثّل شخصية قائد الثورة وبين تصرّف الحكومة مع الدول الأخرى. وتالياً فإنه عندما أشار خامنئي إلى رفض أي لقاء مباشر مع أميركا، على مستوى الدولة، قبل رفْع العقوبات، فإن أمره يُنفّذ دون مواربة. وهذا خط غير قابل للكسر أو التفاوض عليه وتلتزم به حكومة طهران. إلا أن رفع العقوبات، لا يعني كل العقوبات بل الأساسية منها والمهمة التي تؤثّر على اقتصاد الدولة وأمنها القومي. ومن هنا فإن حوار فيينا غير المباشر بين إيران والدول التي وقّعت الاتفاق النووي والتي لم تنسحب كما فعلت أميركا هو لقاء عادي وطبيعي ويقع ضمن تعليمات المرشد القائد ومتطلبات الدولة ومصالحها. أما في العراق، ورغم إعلان خامنئي عدم وجود إطار زمني لانسحاب القوات الأميركية من غرب آسيا، فان إيران – دون شك – مستعدة للجلوس على طاولة المفاوضات مع «عدوها» أميركا إذا ساعد هذا الأمر في تخفيف معاناة الوضع الاقتصادي في إيران. وبالنسبة إلى طهران فإن الإدارة الأميركية، بغض النظر عمن يقود البيت الأبيض، ليست جديرةً بالثقة وتستطيع إلغاء الاتفاقات الدولية ولا تحترم القوانين الدولية. ومع ذلك ففي ظروف عدة، سمح الزعيمان آية الله العظمى الخميني والسيد علي خامنئي للدولة بلقاء المسؤولين الأميركيين للاستفادة من هذه اللقاءات. وذلك لم يمنع أن يشعر القادة الإيرانيون بأن شبح الحرب مع أميركا يبقى ما دامت القوات الأميركية بقيةة في منطقة الشرق الأوسط. ويدرك المسؤولون الإيرانيون أن إدارة جو بايدن لديها تحديات كبرى داخلية وخارجية مع وجود الصين وروسيا كأعداء على رأس اللائحة الأميركية. إلا أن طهران تعتبر نفسها أنها «الضرورة الأولى» وهي غير مستعدة لتفهُّم أولويات بايدن مهما كانت. وتالياً فهي تضغط في العراق لعدم إراحة القوات الأميركية وتواصل دعمها لحلفائها في اليمن وسورية ولبنان وغزة. ويروّج المسؤولون في العراق لـ «عملية جراحية» تُبْقي القوات الأميركية باسم جديد، ويعتبر القادة الأميركيون أن الحل الوسط لتلبية مصالحهم يمكن ببقاء قواتهم تحت مسمى جديد هو «قوات ناتو الأوروبية». وهذه وسيلة عراقية لملاقاة بايدن والقول له إن الانسحاب الأميركي ليس على جدول أولويات الحكومة العراقية وأن بقاء هذه القوات يجب أن يأخذ منحى آخر لإرضاء طهران وحلفائها في العراق. غير أن الولايات المتحدة لن تستطيع الحفاظ على بقاء قواتها واستبدال اسمها بـ «قوات الناتو الأوروبي» ما دام الاتفاق النووي معلَّقاً وما دامت العقوبات الأميركية بقيةة على إيران. وتالياً فإن الاتفاق حول النووي معلّق بشؤون أخرى شرق أوسطية حتى ولو رفض الإيرانيون التحدّث بأي ملف آخر إلا حين رفْع جميع العقوبات والعودة الأميركية إلى اتفاق 2015. ورغم هذه المقاربة فإن الصراع سيبقى لأن إيران تخشى وجود أميركا على حدودها وأميركا لن تتخلى عن بلاد ما بين النهرين لإيران ومعها الصين وروسيا.

بريطانيا: نفذنا هجوما على «داعش» في العراق الشهر الماضي

الراي.... قالت وزارة الدفاع البريطانية اليوم الخميس إن بريطانيا نفذت عدة ضربات جوية استهدفت تنظيم داعش المتشدد في شمال العراق الشهر الماضي، في إطار عملية منسقة مع قوات برية عراقية استغرقت عشرة أيام. وأضافت الوزارة أن قوات الأمن العراقية طردت قوات التنظيم من منطقة جبال مخمور إلى الجنوب الغربي من أربيل، في حين نفذت طائرات تابعة للقوات الجوية الملكية وطائرات أخرى للتحالف هجوما جويا خلال العملية. واتُخذ قرار الهجوم في 22 مارس عندما تم التأكد من تمركز قوات لتنظيم داعش في شبكة من الكهوف في جبال مخمور. ونفذت ثلاث مقاتلات لسلاح الجو الملكي البريطاني من طراز تايفون هجوما باستخدام صواريخ ستورم شادو. وأوضحت الوزارة أن المتابعة اللاحقة أكدت نجاح الضربة. وقال وزير الدفاع البريطاني بن والاس «تواصل القوات المسلحة البريطانية إلى جانب شركائنا العراقيين وقوات التحالف اجتثاث إرهابيي داعش من المناطق التي يختبئون بها». وأضاف والاس «المملكة المتحدة ملتزمة بهزيمة داعش. هذه العملية ستمنع الجماعة الإرهابية وأيدلوجيتها السامة من استعادة موطئ قدم لها في العراق وتقلص قدرتها على تنسيق هجمات في أنحاء العالم». وأكدت وزارة الدفاع أنه في إطار عملية منفصلة في الرابع من أبريل نجحت طائرة بدون طيار تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني مسلحة بصواريخ هيلفاير في استهداف مجموعة صغيرة من عناصر تنظيم داعش في شمال سورية على بعد نحو 80 كيلومترا غربي الحسكة.

واشنطن توافق على سحب قواتها من العراق

لقاء اليوم جاء استكمالاً للجهود المشتركة التي بذلت خلال جولتين سابقتين من الحوار

دبي - العربية.نت.... خلال الجولة الثالثة من الحوار الاستراتيجي الأميركي العراقي التي انطلقت اليوم الأربعاء افتراضياً، وافقت واشنطن على سحب قواتها القتالية المتبقية في العراق. وجددت في بيان مشترك، تأكيدها على احترام سيادة العراق وسلامة أراضيه. كما أكد الطرفان على أهمية شراكتهما الاقتصادية المتينة، وجددا نيتهما على مواصلة التنسيق والتعاون الأمني. وناقشا أفضل السبل لفرض الحكومة العراقية أدوات تحمي المتظاهرين. كذلك أعلنت واشنطن عن عزمها تقديم الدعم الكامل للعراق في توفير حلول دائمة للنازحين. إلى ذلك، أشار البيان إلى أن القوات الأميركية المتبيقية في العراق موجودة بدعوة من بغداد لدعم الأمن العراقي، مشيراً إلى تحوّل مهمتها مع قوات التحالف إلى مهام تدريبية. بدوره، أكد العراق على التزامه بحماية أفراد التحالف الدولي ومنشآته.

تأكيد لعلاقة الشراكة

وكانت مصادر "العربية/الحدث"، قد كشفت عن وجود توافق كبير في الآراء ظهر جلياً خلال اللقاء خصوصاً حول مهمة تدريب القوات الأميركية وقوات التحالف والمهمات الاستشارية. إلى ذلك، شدد وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، على أن اجتماع اليوم ما هو إلا تأكيد لعلاقة الشراكة بين البلدين. وأضاف أن الحكومة العراقية بقيادة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي قد كرست مبادئ الدستور من خلال منهجها الحكومي.

تثمين التعاون بين البلدين

كما تابع عبر تقنية الاتصال المرئي أن لقاء اليوم جاء استكمالاً للجهود المشتركة التي بذلت خلال الجولتين السابقتين من الحوار الاستراتيجي، والذي نتج عنهما توقيع عدد من مذكرات التفاهم والاتفاقيات، شملت قطاعات هامة إضافة للجوانب الأمنية والعسكرية. وأشاد الوزير العراقي بالتعاون المشترك بين القوات الأمنية العراقية وقوات التحالف الدولي الذي ساهم بشكل كبير بدحر تنظيم داعش الذي كان خطراً على المنطقة برمتها والعالم بأسره، وفق تعبيره. بدوره، أكد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن على أن العراق بات يشهد انفتاحاً كبيراً في علاقاته ضمن محيطه العربي ودول الجوار.

ملفات عديدة

وكانت وزارة الخارجية الأميركية أعلنت أواخر الشهر الماضي أن الجولة القادمة من الحوار الاستراتيجي بين البلدين ستجري في 7 أبريل. وأضافت أن المحادثات ستتناول قضايا الأمن ومكافحة الإرهاب، والاقتصاد والطاقة، والمسائل السياسية والتعاون في مجال التعليم والثقافة. وأمس أعرب وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن في تغريدة على تويتر، عن تطلعه للبحث مع نظيره العراقي فؤاد حسين، في المواضيع الاستراتيجية التي تهم البلدين. يذكر أن موضوع تواجد القوات الأميركية والأجنبية نوقش العام الماضي في البرلمان الذي أقر الطلب من الحكومة تنسيق مسألة خروج القوات الأجنبية من البلاد، بعد هزيمة داعش.

مسؤولان عراقيان: الكاظمي طلب من الإيرانيين كبح ميليشياتهم

أكدا أن الكاظمي هدد طهران برسالته بالكشف عمن يدعم هذه الجماعات في العراق

دبي - العربية.نت.... كشف مسؤولان عراقيان، الأربعاء، أن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي طلب من المسؤولين الإيرانيين كبح جماح الميليشيات المدعومة منها. وقالا إن الكاظمي أكد برسالة شديدة اللهجة لطهران عزمه على مواجهة الفصائل. كما أضافا "هدد طهران برسالته بالكشف عمن يدعم هذه الجماعات في العراق". وأوضحا أن "رسالة الكاظمي كانت سببا في زيارة قائد فيلق القدس إلى بغداد".

توافق في الآراء

يأتي ذلك بالتزامن مع إعلان انطلاق الجولة الثالثة من الحوار الاستراتيجي الأميركي العراقي، حيث أكد وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، على أن اجتماع اليوم ما هو إلا تأكيد لعلاقة الشراكة بين البلدين. وأشارت مصادر "العربية/الحدث"، إلى أن التوافق في الآراء ظهر جلياً خلال اللقاء على مهمة تدريبية واستشارية للقوات الأميركية وقوات التحالف. كما أضاف الوزير العراقي أن الحكومة العراقية بقيادة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي قد كرست مبادئ الدستور من خلال منهجها الحكومي.

توتر ومواجهات

يذكر أن الكاظمي كرر أكثر من مرة تمسكه بعدم إدخال البلاد في نزاع المحاور، في إشارة إلى الصراع بين إيران والولايات المتحدة. كما أدانت الحكومة أكثر من مرة محاولات الميليشيات استهداف المصالح والمقار الدبلوماسية للبعثات الأجنبية، بما ينتقص من سيادة وهيبة الدولة. يذكر أن علاقة الكاظمي مع فصائل إيران شابها الكثير من التوتر والمواجهات منذ تسلمه رئاسة الوزراء.

تحركات جريئة

فخلال أول شهرين له في السلطة، نفذ الكاظمي سلسلة تحركات جريئة تضمنت مداهمتين، إلا أن النجاح لم يكتب لها للقبض على مسلحين، ما أظهر بحسب ما أفاد مسؤولون حكوميون وسياسيون ودبلوماسيون لوكالة رويترز في حينه، محدودية سلطاته في مواجهة تلك الفصائل. وشكل اعتقال قوات مكافحة الإرهاب في يونيو من العام الماضي 14 فرداً من ميليشيات كتائب حزب الله المتهمة بالتورط في شن هجمات صاروخية على منشآت أميركية، نقطة فارقة في سياسة رئيس الوزراء، ورسمت آمالاً في أوساط العديد من العراقيين.

تحقيقات أحداث ذي قار: مطلقو النار خالفوا الأوامر

لجنة التحقيق بأحداث ذي قار العراقية أوصت بإحالة آمر فوج الطوارئ الثاني إلى القضاء

دبي - العربية.نت.... أوصت لجنة التحقيق بالأحداث الدموية التي شهدتها ذي قار العراقية في نهاية فبراير الماضي، اليوم الأربعاء، بإحالة آمر فوج الطوارئ الثاني إلى القضاء. إلى ذلك، اعتبرت اللجنة أن من أطلق النار في الأحداث خالف الأوامر بعدم استخدام الذخيرة الحية. كان القائد العام للقوات المسلحة العراقية، قد وجه قيادة العمليات المشتركة بتشكيل لجنة عليا للتحقيق في هذه الأحداث التي أسفرت عن سقوط ضحايا بين المتظاهرين والقوات الأمنية. من جهتها، تمكنت هذه اللجنة من الوصول إلى نتائج وتوصيات، أبرزها التوصل إلى من قام بإطلاق العتاد الحي مخالفا للأوامر الصادرة بعدم استخدام الذخيرة الحية لتفريق المتظاهرين، فقد تم إيداع ضابط ومراتب من شرطة محافظة ذي قار التوقيف في مديرية أمن الأفراد لوزارة الداخلية مع ضبط (بندقيتين نوع كلاشنكوف ومسدسين ) لاستكمال الإجراءات الأصولية بصدد إحالتهم إلى القضاء.

إحالات للقضاء

وبحسب بيان اللجنة فإن المحالين للقضاء وهم كل من الملازم أول ( م. ح) آمر السرية الرابعة والمفوض(ع. ح) المنسوب إلى مديرية شرطة قلعة سكر ورئيس عرفاء ( س. ر) المنسوب الى السرية الرابعة الفوج الأول لواء المهمات الخاصة و العريف (ح. د) المنسوب الى السرية الرابعة الفوج الأول لواء المهمات الخاصة. كما أوصت هذه اللجنة بإحالة العقيد ( ع. ر) آمر فوج الطوارئ الثاني إلى القضاء لثبوت قيامه بإصدار أوامر الى القوة التي كانت بمعيته وعدم اتخاذه اي إجراءات لمنع المنتسبين من استخدام السلاح أثناء تفريق المتظاهرين وعدم تنفيذه الأوامر التي تنص على منع حمل السلاح منعا باتا أثناء واجب حماية المتظاهرين.

قتلى وجرحى بأحداث ذي قار

يذكر أن المحافظة الجنوبية شهدت تظاهرات حاشدة أواخر فبراير تخلّلتها اشتباكات وشغب، ما أدى إلى مقتل 6 من المتظاهرين وإصابة المئات. ودفعت تلك الاحتجاجات الحكومة إلى إقالة المحافظ السابق ناظم الوائلي وتعيين الأسدي محافظاً مؤقّتاً.

واشنطن: نتواجد في العراق لمحاربة داعش بدعوة من بغداد

مساعد وزير الخارجية الأميركي: ميليشيات إيران خارج السيطرة لهذا نشهد هجمات صاروخية

العربية نت....واشنطن - ناديا البلبيسي.... بالتزامن مع الجولة الثالثة من الحوار الاستراتيجي الأميركي العراقي، أكد مساعد وزير الخارجية الأميركي، جوي هود، اليوم الأربعاء، في تصريحات للعربية والحدث أن الولايات المتحدة أجرت محادثات استراتيجية بناءة مع العراق. إلى ذلك، أوضح أن "الميليشيات الموالية لإيران في العراق خارج السيطرة لهذا نشهد هجمات صاروخية". وشدد على ضرورة مواصلة العمل المشترك بين واشنطن وبغداد للقضاء على تهديد داعش، مؤكدا أن القوات الأميركية موجودة في العراق بغرض محاربة داعش بدعوة من الحكومة العراقية. وأشار إلى أن واشنطن قدمت 250 مليون دولار من التمويل العسكري الأجنبي للمعدات والتدريب، مؤكدا أن قوى الأمن الداخلي في العراق أصبحت أكثر قدرة على الحفاظ على أمن البلد. وتابع هود "القوات العراقية تفعل الكثير لحمايتنا، ولحماية السفارة ودبلوماسيينا، لقد أكدوا ذلك لنا اليوم"، مشيرا إلى "أنه تم تبادل المعلومات الاستخباراتية مع العراق ما سمح لنا بالعثور على مكان العدو وقمنا معًا بعمل رائع". كما أكد مساعد وزير الخارجية الأميركي أن الحكومة العراقية تسيطر بشكل كامل على قواتها المسلحة. يشار إلى أنه ضمن الجولة الثالثة من الحوار الاستراتيجي الأميركي العراقي، وافقت واشنطن على سحب قواتها القتالية المتبقية في العراق.

مسؤول أميركي للحرة: بغداد لم تطلب مغادرة قواتنا في جولات الحوار الاستراتيجي

الحرة....ميشال غندور – واشنطن.... هود قال إن القوات الأميركية "الآن تركز على التدريب والنصح وتقديم المشورة والتجهيز للقوات العراقية لملاحقة داعش بنفسها" ....

قال مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى بالإنابة، جوي هود، في مقابلة خاصة مع "الحرة" أن الحكومة العراقية لم تطلب خلال الحوار الاستراتيجي بين الولايات المتحدة والعراق، الذي عقد الأربعاء، مغادرة القوات الأميركية من العراق. وأوضح هود أن الولايات المتحدة والحكومة العراقية والتحالف الدولي والبشمركة حققوا الكثير في مواجهة تنظيم داعش وهزيمته وتفكيك نظامه. إلا أنه أضاف أن "الهزيمة الكاملة لداعش لم تتحقق بعد وعلينا مواصلة قتالهم سوياً. ووافقنا على أن تجتمع اللجان التقنية للجنة العسكرية المشتركة لمواصلة النقاش لتحديد الخليط المناسب من القوات الأميركية والتحالف الدولي الذي يجب أن يبقى في البلاد لإتمام المهمة". وحول تغيير مهمة القوات الأميركية والتحالف الدولي في العراق، قال هود إن "التغيير يحصل منذ عام 2014 وحتى الآن. وقواتنا الآن تركز على التدريب والنصح وتقديم المشورة والتجهيز للقوات العراقية لملاحقة داعش بنفسها وهذا ما يقومون به . وهذا ما خولنا تعديل قدرة قواتنا في العراق وخارج العراق أيضاً مع الوقت، وسنواصل القيام بذلك بالتنسيق مع الخبراء العسكريين في اللجنة المشتركة". وحول تأكيد المسؤولين العراقيين على أن الولايات المتحدة تعهدت بعدم وجود قواعد عسكرية أميركية في العراق، قال هود: "ليس لدينا قواعد عسكرية في العراق وقواتنا العسكرية الموجودة هناك تقيم على منشآت عسكرية عراقية، ونحن ضيوف في بلدهم. ولذلك وا لنا أنهم يعملون بجهد كبير لحمايتنا وأكدنا لهم أن كل ما نقوم به في بلدهم هو بالتنسيق معهم". وأوضح هود في المقابلة أن الحكومة العراقية جددت دعمها ومسؤوليتها عن "حماية كل الضيوف المدعوين إلى العراق بمن فيهم الدبلوماسيون الأميركيون والقوات الأميركية وقوات التحالف الدولي. وجددوا هذا التأكيد لنا وشكرناهم على ذلك". وأشار هود إلى أن "الشعب العراقي يتوقع الكثير من العلاقات الأميركية العراقية التي تبدأ بالثقافة والتربية وتصل إلى انتخابات حرة ونزيهة وعادلة وإلى المجال الأمني والتنمية الاقتصادية والتعاون الصحي". وكشف عن تقديم عشرة ملايين دولار إضافية لتمويل جهود الأمم المتحدة في العراق لدعم الانتخابات المقبلة. وقال: "تحدثنا عن تنسيق إضافي في المستقبل، لأننا نريد الت من وجود مراقبين دوليين لمراكز الانتخاب لمساعدة السلطات الانتخابية على إجراء انتخابات حرة وعادلة للشعب العراقي". وأصدرت بغداد وواشنطن بيانا مشتركا، الأربعاء، عقب انتهاء الجولة الثالثة من جولات الحوار الاستراتيجي بين البلدين. وقال الطرفان في البيان إن "دور القوات الأميركية وقوات التحالف قد تحول الآن إلى المهمات التدريبية والاستشارية" على "نحو يسمح بإعادة نشر المتبقي من القوات القتالية خارج العراق". وجدد البلدان تأكيدهما على أهمية مبادئ اتفاقية الإطار الاستراتيجي، فيما جددت الولايات المتحدة تأكيد احترامها لسيادة العراق وسلامة أراضيه وللقرارات ذات الصلة والتي صدرت عن السلطتين التشريعية والتنفيذية العراقية.

اتفاق على ملفات مهمة.. تفاصيل بيان الحوار الاستراتيجي العراقي الأميركي

الحرة – واشنطن.... شارك في جولة الحوار ممثلون عن حكومتي بغداد وواشنطن برئاسة وزيري خارجية البلدين فؤاد حسين وأنتوني بلينكن...... بلهجة ودية وردت فيها كلمات التعاون والشراكة والصداقة بشكل متكرر، أصدرت بغداد وواشنطن بيانا مشتركا عقب انتهاء الجولة الثالثة من جولات الحوار الاستراتيجي بين البلدين. وناقش الجانبان، اللذين يخيم على علاقتهما تهديدات الجماعات المسلحة في العراق بـ "استهداف القوات الأميركية وسفارة واشنطن في بغداد"، ملفات "الأمن والاقتصاد والطاقة والبيئة". وقال الطرفان في البيان إن "دور القوات الأميركية وقوات التحالف قد تحول الآن إلى المهمات التدريبية والاستشارية على "نحو يسمح بإعادة نشر المتبقي من القوات القتالية خارج العراق". وشارك في هذه الجولة ممثلون عن حكومتي بغداد وواشنطن برئاسة وزيري خارجية البلدين فؤاد حسين وأنتوني بلينكن، بالإضافة إلى ممثلين عن إقليم كردستان. وقال وزير الخارجية الأميركية أنتوني بلينكن في تغريدة عقب انتهاء المباحثات "أنه متفائل" بالطريق الذي تسير فيها العلاقات بين البلدين. وجدد البلدان تأكيدهما على أهمية مبادئ اتفاقية الإطار الاستراتيجي، فيما جددت الولايات المتحدة تأكيد احترامها لسيادة العراق وسلامة أراضيه وللقرارات ذات الصلة والتي صدرت عن السلطتين التشريعية والتنفيذية العراقية.

الملفات الاقتصادية

وبدا أن الملفات الاقتصادية كانت – بحسب التركيز عليها في البيان – من أهم الملفات التي ناقشها الجانبان الذين قالا إنه "إدراكا للصعوبات التي تسبب فيها وباء "كوفيد-19" وما نتج عنه من انكماش اقتصادي عالمي، أكدت الولايات المتحدة والعراق من جديد شراكتهما الاقتصادية القوية". كما أشادت الولايات المتحدة بالعراق للخطوات التي اتخذتها مؤخرا نحو الانضمام إلى اتفاقية نيويورك للتحكيم، وإدخال نظام تأشيرات الدخول عند الوصول لتعزيز التجارة الدولية والاستثمار الأجنبي. وقال البلدان إنهما يعتزمان "العمل بشكل وثيق مع بعضهما فيما يلتزم العراق بتنفيذ الإصلاحات من أجل تنويع اقتصاده، وتحسين مناخ العمل، وتقديم المساعدة لإنشاء قطاع خاص أكثر حيوية. وجدد الوفد الأميركي التأكيد على أنه بـ"إمكان الشركات الأميركية تقديم المساعدة في تنويع الاقتصاد العراقي من خلال الاستثمار في المشاريع التي من شأنها خلق فرص العمل وتحسين الخدمات العامة والمساعدة في تطوير موارد الطاقة في البلاد."

جائحة كورونا

وناقش البلدان أهمية زيادة التعاون بينهما لمكافحة جائحة كورونا. حيث ساهمت الحكومة الأميركية بتقديمها الأموال لتجديد وتجهيز مختبرات الصحة العامة العراقية، وتبرعها بأجهزة فحص فيروس كورونا ومعدات الحماية الشخصية بالإضافة إلى تدريبها علماء الأوبئة العراقيين على سبل تحديد والاستجابة لحالات تفشي الأمراض الحالية والمستقبلية. وأعربت الولايات المتحدة عن دعمها للجهود التي بذلها العراق لإصلاح قطاع الطاقة من أجل توفير طاقة كهربائية رخيصة بانقطاعات اقل للمواطنين. وأكد البلدان دعمهما لقرار العراق الخاص بتنويع مصادر طاقته من خلال بناء وتقوية أواصر العلاقات مع دول الجوار كالأردن ودول مجلس التعاون الخليجي، والمضي قدما في مشاريع ربط الشبكة الكهربائية. وأشار كل من العراق والولايات المتحدة إلى نيتهما المشتركة لمعالجة حالة الطوارئ المناخية والعمل معا لتعزيز الطاقة النظيفة ومكافحة تغير المناخ، بما في ذلك العمل مع القطاع الخاص في الولايات المتحدة، من خلال تنفيذ المشاريع التي تعزز تنمية الطاقة النظيفة، وتحسين سبل توليد الكهرباء باستخدام الطاقة الشمسية وتطوير كفاءة انتاج الطاقة، ومعالجة الغاز المصاحب لاستخراج النفط. وقال البيان إن مثل هذه المشاريع تزيد من المساهمة في تنفيذ التزامات العراق تجاه اتفاقية باريس للتغير المناخي وهذا "تطور إيجابي ترحب به الولايات المتحدة". وناقش البلدان التعاون مع الهيئات العلمية الأميركية لمساعدة العراق في تحسين إدارة وحماية موارده البيئية والطبيعية بما فيها الموارد المائية. كما رحبت الولايات المتحدة بالتقدم المحرز في العلاقات ما بين الحكومة الاتحادية في العراق وحكومة إقليم كردستان بتوصلهما إلى اتفاق بشأن الموازنة والطاقة والقضايا الاستراتيجية الأخرى. وجددت الولايات المتحدة تأكيدها على احترام سيادة العراق وسلامة أراضيه وحرية التعبير التي يكفلها الدستور العراقي. وناقش الوفدان السبل التي يمكن للولايات المتحدة ان تدعم من خلالها الحكومة العراقية فيما يخص توفير الحماية للمتظاهرين السلميين ونشطاء المجتمع المدني وتحقيق المساءلة القانونية. ورحب العراق بدعم الولايات المتحدة للانتخابات البرلمانية من خلال تمويلها بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق. واتجه البلدان بشكل مشترك إلى تمديد الحد الأقصى لمدة صلاحية تأشيرات الدخول للدبلوماسيين والوفود الحكومية لتصل إلى عامين، وبالتالي تقليص التأجيلات الإدارية في كلا البلدين، ما "سيضمن ذلك سهولة أكبر في السفر والتواصل المباشر بين الحكومتين".

النازحون والفساد الإداري

وجددت الولايات المتحدة عزمها المستمر على دعم العراق في التوصل لحلول دائمة فيما يخص النازحين داخليا بحيث تكون هذه الحلول طوعية وآمنة وكريمة، بالإضافة إلى تقديم المساعدة للفئات التي تعرضت للإبادة الجماعية من قبل داعش. وناقش البلدان العمل على تحقيق المزيد من التقدم في مجالات التعاون القضائي واستعادة الممتلكات وفي مكافحة الفساد. وفي النقاشات المتعلقة بالأمن ومكافحة الإرهاب أعاد الطرفان التأكيد على رغبتهما المشتركة بمواصلة التنسيق والتعاون الثنائي، كما أكد البلدان أن وجود القوات الأميركية في العراق جاء "بناء على دعوة الحكومة العراقية لغرض دعم القوات الأمنية العراقية في حربها ضد داعش."

الانسحاب من العراق

وفي ضوء تطور قدرات القوات الأمنية العراقية توصل الطرفان إلى أن دور القوات الأميركية وقوات التحالف قد تحول الآن إلى المهمات التدريبية والاستشارية على "نحو يسمح بإعادة نشر المتبقي من القوات القتالية خارج العراق، على أن يتفق الطرفان على التوقيتات الزمنية في محادثات فنية مقبلة". وقال البيان إن هذا التحول في طبيعة مهمات القوات الأميركية والقوات الدولية الأخرى من العمليات القتالية إلى التدريب والتجهيز والمساندة يعكس "نجاح شراكتنا الاستراتيجية ويضمن دعم الجهود المتواصلة للقوات العراقية لضمان أن داعش لن تهدد استقرار العراق مجددا". وجددت الحكومة العراقية التزامها بحماية أفراد وقوافل التحالف الدولي والبعثات الدبلوماسية التابعة لدوله.

الطرفان ناقشا وجود قوات التحالف القتالية في العراق

اتفقت بغداد وواشنطن على سحب القوات الأميركية القتالية من العراق

وقد شدد البلدان على ان القواعد التي يتواجد بها أفراد التحالف هي قواعد عراقية وهم موجودون فيها حصرا لدعم جهود العراق في الحرب ضد داعش. وينوي البلدان مواصلة المحادثات عبر لجنة عسكرية مشتركة لضمان انسجام عمليات التحالف الدولي مع احتياجات القوات الأمنية العراقية، وبضمنها قوات البيشمركة. أما في مجال التعليم العالي والتعاون العلمي والثقافي، فقد ناقشت الحكومتان دعم الولايات المتحدة للجهود التي يبذلها العراق لتعزيز التعليم العالي بالتعاون مع الجامعات الأميركية من خلال برنامج فولبرايت (Fulbright)، ومبادرة شراكة التعليم العالي للسفارة الأميركية (Higher Education Partnership Initiative)، والدعم الأمريكي الموسع لمبادرة الجامعات في المناطق المحررة (Liberated Universities Initiative). كما يعتزم البلدان تحديد سبل إضافية لدعم خطط العراق الرامية لإصلاح التعليم العالي وتعزيز الشراكات الجامعية بين العراق والولايات المتحدة.

تراث العراق

واستعرض الوفدان التقدم المحرز في جهودهما المشتركة للحفاظ على التراث الثقافي الغني للعراق والتنوع الديني وأكدا عزمهما على التعاون لإعادة الممتلكات الثقافية العراقية التي أدخلت إلى الولايات المتحدة بشكل غير قانوني، إلى مكانها الصحيح في العراق. ومن أمثلة ذلك استعادة الحكومة العراقية، في شهر آب الماضي، إرشيفا يعود لحزب البعث المحظور كان محفوظا بشكل مؤقت في مؤسسة هوفر (Hoover Institute). وقدمت وزارة الخارجية الأميركية المساعدة بتسهيل إجراءات نقل هذا الأرشيف، حيث نقلت وزارة الدفاع الأميركية 6.5 مليون وثيقة إلى بغداد. وقد أدان البلدان الأعمال الإجرامية لحزب البعث المحظور ضد الشعب العراقي. وناقش البلدان التقدم الذي أحرز فيما يتعلق بمنحة أميركية لمؤسسة سميثسونيان (Smithsonian Institute) خاصة بمواصلة وتوسيع مشروع إنقاذ نمرود (Nimrud Rescue project)، دعماً لأهداف العراق بالحفاظ على التراث الثقافي. وناقش الوفدان الاستفادة من المعارض الافتراضية في نشر المنجزات الثقافية والتاريخية للشعب العراقي حول العالم. وجدد البلدان تأكيدهما على أهمية العلاقة الاستراتيجية بينهما وعزمهما على مواصلة اتخاذ الخطوات المناسبة لتعزيزها. كما رحبت الولايات المتحدة بفرصة اعادة تأكيد وتعزيز شراكتها مع العراق. وتتطلع الحكومتان إلى مزيد من المناقشات حول القضايا المذكورة أعلاه في اجتماع لجنة التنسيق العليا للحوار الاستراتيجي والذي سيعقد في وقت لاحق.

مسرور بارزاني: تمرير الموازنة العراقية مكسب للجميع.... رئيس حكومة كردستان أكد أن «العبرة في التنفيذ»

أربيل: «الشرق الأوسط»... وصف رئيس حكومة إقليم كردستان، مسرور بارزاني، تمرير قانون الموازنة الاتحادية، بالمكسب الكبير لكل شعب العراق وإقليم كردستان، منوهاً بأن العبرة هي في تنفيذ هذا القانون، مؤكداً التزام الإقليم الكامل بجميع بنود الموازنة، داعياً الحكومة الاتحادية إلى الوفاء بالتزاماتها تجاه الإقليم. وأكد مسرور بارزاني في مؤتمر صحافي عقد في أربيل أمس (الأربعاء)، أن «حكومة إقليم كردستان مستعدة تماماً للوفاء بكل التزاماتها بموجب قانون الموازنة، ونتوقع من الحكومة الاتحادية الوفاء بالتزاماتها تجاه إقليم كردستان». وأوضح، أن «تمرير قانون الموازنة تم بجهود سياسية مع الفاعلين السياسيين في بغداد، وتفاوض قانوني دقيق قام به وفد الإقليم المفاوض الذي بذل جهوداً كبيرة للتوصل مع وفد بغداد إلى وضع تفاصيل دقيقة تخدم الطرفين دون غالب أو مغلوب»، مضيفاً «ننتظر آليات الحكومة الاتحادية لتنفيذ قانون الموازنة وإذا تطلب الأمر سنرسل وفداً من الإقليم لمناقشة آليات التنفيذ». وعن تفاصيل قانون موازنة إقليم كردستان، قال بارزاني، إن «حكومة الإقليم أعدت قانون الموازنة بشكل مبدئي وكنا بانتظار انتهاء مشكلة الموازنة في بغداد؛ كون حصة الإقليم من الموازنة الاتحادية هي الدخل الأكبر في موازنة الإقليم، إضافة إلى الواردات النفطية وغير النفطية للإقليم»، مؤكداً أن «مشروع قانون موازنة الإقليم واقعي وواضح من حيث الواردات والمصروفات، وسيتم إرساله إلى برلمان الإقليم بعد إقرار قانون الموازنة الاتحادية». وعن ضمان مستحقات موظفي الإقليم بعد إقرار قانون الموازنة، قال بارزاني، إن «حكومة الإقليم تشكر جميع الموظفين على تحملهم والتزامهم خلال الفترة الماضية، ونؤكد لهم حرصنا على توفير وضمان مستحقات الموظفين كاملة دون أي استقطاع، ولكن يبقى ذلك مرهوناً بالموارد المتاحة بين أيدينا»، مضيفاً «هناك مجموعة من الأعباء المالية تقع على عاتق الإقليم منها مقاصة أقيام النفط بسعر شركة (سومو)، إضافة إلى تسديد ديون البنك التجاري العراقي الذي وقع على عاتق حكومة الإقليم». وعن ضمان التزام بغداد ببنود الموازنة، قال مسرور بارزاني «لا نريد أن يكون تعاملنا مع الحكومة الاتحادية مبنياً على الشك ولسنا سوداويين، ولكن في حال عدم التزام بغداد ببنود الموازنة سنعود إلى خطتنا السابقة في توفير الموارد الداخلية في الإقليم»، مضيفاً «نأمل أن تلتزم بغداد ونحن نعلن مرة أخرى التزامنا الكامل ببنود قانون الموازنة، التي إن نفذت بشكل جيد ربما ستكون أساساً معتمداً للسنوات المقبلة». وأكد بارزاني استمرار حكومة الإقليم في خطتها الإصلاحية، رغم بعض العوائق التي واجهتها، مبيناً أن «الحكومة تمكنت خلال السنة الماضية بموجب خطتها الإصلاحية تخفيض جزء كبير من النفقات العامة، إضافة إلى رفع درجة التعاون الاستثماري بين القطاعين العام والخاص، وإعادة تنظيم العمل في بعض المنافذ الحدودية». وأوضح، أن «عدداً من العراقيل واجهة عمل الحكومة منها جائحة كورنا وانتشارها في المنطقة والإقليم، وما صاحبها من إغلاق تسبب بأزمة اقتصادية، وكذلك الأزمة المالية مع بغداد، إلا أن ذلك لم يوقف خطتنا وحققنا الكثير من الإصلاحات».

 



السابق

أخبار سوريا.... تدمير مستودع أسلحة إيراني بغارات إسرائيلية قرب دمشق...الدفاع التركية تعلن مقتل عنصرين في قواتها بهجوم للوحدات الكردية.. ارتفاع الأسعار شرق الفرات بعد إغلاق معبر مع مناطق الحكومة... مؤتمر لعشائر عربية في منطقة «نبع السلام»...الجيش التركي يسيّر دورية «منفردة» بإدلب وروسيا تقصف قرب «نقاطه»..موسكو تلوح بوقف دمشق التعاون مع «منظمة الكيماوي»... تأكيد أردني على «تحسين الظروف المعيشية» جنوب سوريا...

التالي

أخبار دول الخليج العربي.. واليمن. اعتراض طائرة مسيرة «مفخخة» أطلقها الحوثيون.. الحوثيون يحشدون مزيداً من عناصرهم لمواصلة الضغط على مأرب...الحوثيون يناورون بملف الأسرى... رؤية استراتيجية لتطوير العُلا تسهم بـ32 مليار دولار في الاقتصاد السعودي....محمد بن زايد يؤكد لرئيس الوزراء الليبي دعم الإمارات...أمير الكويت يبحث «تعزيز التعاون» مع رئيس «حكومة الوحدة» الليبية... الملك عبد الله الثاني: الفتنة وُئدت... والأردن آمن ومستقر... بايدن هاتفه «لإبلاغه بأن له صديقاً في أميركا»...

تقرير منتدى الإمارات للأمن 2020: اقتصادات مرنة، ومجتمعات مرنة...

 الجمعة 9 نيسان 2021 - 3:18 م

تقرير منتدى الإمارات للأمن 2020: اقتصادات مرنة، ومجتمعات مرنة... يستند هذا التقرير إلى العروض وال… تتمة »

عدد الزيارات: 60,414,682

عدد الزوار: 1,739,939

المتواجدون الآن: 42