أخبار العراق.... جماعات في الحراك العراقي متحمسة لخوض السباق الانتخابي.... بعضها يتهم مفوضية الانتخابات بوضع العراقيل... الرئيس العراقي يدعو إلى منع التزوير الانتخابي...تفجير محلات بيع الكحول.. عنف جماعة "أهل المعروف" يتصاعد في بغداد....

تاريخ الإضافة الأربعاء 13 كانون الثاني 2021 - 4:10 ص    عدد الزيارات 260    التعليقات 0    القسم عربية

        


جماعات في الحراك العراقي متحمسة لخوض السباق الانتخابي.... بعضها يتهم مفوضية الانتخابات بوضع العراقيل...

الشرق الاوسط....بغداد: فاضل النشمي.... رغم بعض الخلافات وربما التناقضات القائمة ضمن مظلة الحراك الاحتجاجي في العراق، أو ما بات يعرف بـ«ثورة تشرين» التي انطلقت في بغداد ومحافظات وسط وجنوب البلاد في أكتوبر (تشرين الأول) 2019 إلا أن مجاميع غير قليلة ضمن هذه المظلة باتت متحمسة تماما لخوض سباق الانتخابات النيابية العامة المقررة في يونيو (حزيران) المقبل. ويكثر الحديث عن نحو 9 جماعات «تشرينية» اتخذت خطوات عملية ضرورية في هذا المسعى، ومنها التسجيل ككيان سياسي أو ائتلاف انتخابي ضمن لوائح مفوضية الانتخابات العامة. وعن التجربة الانتخابية والتحولات التي طرأت على مجمل نشاط الحراك الاحتجاجي، يقول أمين عام رابطة الاحتجاجات المستقلة عمار النعيمي، إن «اتجاهات غير قليلة من شباب تشرين صارت تؤمن بالعمل السياسي، خاصة إذا ما توافرت شروط نجاحه، فيما يستبعد آخرون تحقق ذلك مع هيمنة الأحزاب والميليشيات على مفاصل الدولة ومؤسساتها، لكن الجميع يؤمن بقدرته على منافسة أحزاب السلطة وفصائلها في الانتخابات المقبلة». ويقول النعيمي الذي تحدث لـ«الشرق الأوسط» من مقر المكتب السياسي لتجمع «نازل آخذ حقي» في حي المنصور ببغداد، بعد أن عاش لأشهر طويلة في خيمة بساحة التحرير إن «أكثر من 9 مجاميع تشرينية قررت خوض التجربة الانتخابية، وضمنها تجمعنا، وهناك أيضا (جبهة تشرين، شباب من أجل العراق، البيت الوطني، امتداد، تيار الدولة، حراك 25 تشرين، الموعد) ومجاميع أخرى». ويشتكي النعيمي من أن مفوضية الانتخابات، تسعى إلى عرقلة تسجيل تلك المجاميع ضمن لوائحها، إذ «رفضت تسجيل تجمعنا باسم (نازل آخذ حقي) بذريعة واهية هي ممارسة العنف، كما رفضت اعتماد رموز تشرين، مثل الكف والأيادي المجتمعة، شعارا لأي تجمع، في وقت توافق على رموز وشعارات دينية لبعض الفصائل والأحزاب». لكنه توقع مصادقة مفوضية الانتخابات الأسبوع المقبل على كيانهم السياسي الجديد بعد الإيفاء بشروط التسجيل. ورفض النعيمي تهمة التمويل الخارجي التي تواجهها أحزاب وفصائل السلطة ضد جماعات تشرين، وقال: «جميع مصادر تمويلنا بسيطة ومعروفة وهي من الأشخاص الداعمين لحراك تشرين، وظلت هذه التبرعات البسيطة مستمرة مع تحولنا للعمل السياسي، وهي بالكاد تسد ما نحتاجه من أموال تتعلق بدفع أجور مقرات العمل وغير ذلك. المشكلة أن معظم فصائل وأحزاب السلطة تتلقى أموالا طائلة من جهات خارجية معروفة ومنذ سنوات لكن أحدا لم يحاسبها». ويعتقد النعيمي بأن «حظوظ جماعات تشرين ستكون جيدة خلال الانتخابات المقبلة، خاصة إذا ما تصاعدت وتيرة التعاون والتنسيق بينها في جميع المحافظات، والتنسيق موجود على أي حال ويشمل حتى المحافظات التي لم تشترك في انتفاضة تشرين، مثل نينوى والأنبار وصلاح الدين». من جانبه، يقول الناشط موسى رحمة الله، إن «لحظتي الانسحاب من ساحة التحرير في بغداد والحبوبي في الناصرية ورفع خيام الاعتصام، طرحت فكرة المشاركة السياسية بقوة داخل الأوساط الاحتجاجية، وصارت مسألة التحول إلى العمل السياسي خيارا يحظى بالقبول». ويضيف رحمة الله لـ«الشرق الأوسط» أن «جماعات الحراك تتوزع على ثلاثة اتجاهات رئيسية، الأول يسعى إلى إصلاح النظام وتعديله وبات يؤمن بضرورة العمل السياسي لتحقيق ذلك بعد توقف الاحتجاجات، وآخر يفكر بفرص العمل والتوظيف وهذا لا يرفض العمل السياسي وثالث ثوري ومتشدد جدا ربما يؤمن حتى بالكفاح المسلح لإطاحة النظام ولا يؤمن بالانتخابات، والاتجاه الأخير ربما يمثل 10 - 15 في المائة من جماعات الحراك». ورغم إقراره بالتنسيق بين جماعات تشرين التي تعتزم المشاركة في الانتخابات، فإن رحمة الله لا يتردد في إبداء قلقه من المشاكل التي ستواجه تلك الجماعات حتى في حال فوزها وصعودها للبرلمان، إذ «سيتوجب عليها التعامل مع قوى وأحزاب السلطة التي خرجت ضدها، وذلك سيؤثر على سمعتها في الشارع العراقي، وقد تضطر في مرحلة من المراحل إلى التحالف مع تلك القوى في ظل نظام سياسي غير قابل للإصلاح». كما يخشى من أن «تستثمر أحزاب السلطة وميليشياتها جماعات تشرين وتستدرجهم إلى تحالفات انتخابية وقد حصل ذلك بالفعل وهذا سيكون عاملا آخر من عوامل الفشل ربما». وكشف موسى عن أن «بعض الأحزاب والفصائل المسلحة قامت باستقطاب بعض المحسوبين على تشرين لضمهم إلى قوائمهم وائتلافاتهم الانتخابية، يريدون بذلك تشتيت التشرينيين أولا والاستفادة من سمعتهم داخل الأوساط الشعبية ثانيا، وهناك اتجاه تشريني متحالف مع رئيس الوزراء الكاظمي». أما الناشط والمحامي سجاد سالم في محافظة واسط، فيرى أن «حماس معظم جماعات الحراك للعمل السياسي هو عبارة عن طريقة جديدة لمناهضة جبهة الفساد وأحزاب السلطة وفصائلها». ويقول لـ«الشرق الأوسط»: «أسسنا في واسط حراك (الموعد) ويضم كل القوى المؤمنة بحراك تشرين، ولدينا تنسيق مع بقية المحافظات، ونتوقع أن نقيم المؤتمر التأسيسي مطلع الشهر المقبل». ويتوقع أن يكون للتشرينيين حظوظ كبيرة في الانتخابات المقبلة، مع أننا «لن نتخلى عن خيار المعارضة سواء في الشارع أو في البرلمان إذا ما وصلنا إليه».

الرئيس العراقي يدعو إلى منع التزوير الانتخابي

بغداد: «الشرق الأوسط».... شدد الرئيس العراقي برهم صالح على أهمية ضمان شروط نجاح الانتخابات البرلمانية المقبلة المقرر إجراؤها في السادس من شهر يونيو المقبل. وفيما نفى مستشار رئيس الوزراء لشؤون الانتخابات عبد الحسين الهنداوي وجود قرار بتأجيل الانتخابات فإن الحراك السياسي المكثف، ومنه اجتماع الرئاسات الثلاث أمس الثلاثاء، يأتي في سياق بحث مصير الموعد النهائي لها. وكان الرئيس العراقي أكد خلال لقائه وفد تحالف الأمل الكردستاني على أهمية أن تجري الانتخابات في ظل أجواء مناسبة، مع التأكيد على أهمية ضمان شروط إنجاحها بعيداً عن التزوير والتلاعب والضغوط، وتهيئة جميع مستلزمات إجرائها أمنياً ولوجيستياً، وذلك طبقاً لبيان صادر عن رئاسة الجمهورية. كما شدد صالح على «ضرورة تعاضد الجهود للتوصل إلى حلول جذرية للمسائل العالقة بين إقليم كردستان والحكومة الاتحادية استناداً إلى الدستور وأن تكون موازنة 2021 ضامنة لحقوق المواطنين جميعاً». وكان صالح أكد، أول من أمس، في لقاء مع عدد من الكتاب والإعلاميين، حضرته «الشرق الأوسط»، أن «الانتخابات المقبلة تكتسب أهمية بالغة بعد حراك شعبي ورأي عام واسع يجمع على عدم استحالة الوضع الحالي، ويدعو للتغيير وتصحيح المسارات». وأكد: «لا بد أن تكون نزاهة العملية الانتخابية أولوية قصوى تضمن حق الناخب في اختيار ممثليه بعيداً عن التزوير والتأثيرات لتكون منطلقاً لعقد سياسي جديد يحقق طموحات العراقيين». إلى ذلك، نفى عبد الحسين الهنداوي، مستشار رئيس الوزراء لشؤون الانتخابات، وجود قرار بتأجيل الانتخابات عن موعدها الذي حدده رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي. وقال الهنداوي في تصريح إن «موعد الانتخابات ثابت حتى الآن كما هو مقرر من قبل الحكومة في السادس من يونيو (حزيران) العام الجاري ولم يطرح أي تأجيل بهذا الصدد». وأضاف أن «المفوضية أعلنت استعدادها للانتخابات، والعمل الحثيث من أجل إكمال البطاقة البايومترية لكل الناخبين». وأشار الهنداوي إلى جدولة العملية الانتخابية، وأن العملية بدأت «وهناك إقبال للمرشحين والكيانات والأحزاب السياسية والتحالفات». من جهتها، اختارت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات رئيس الدائرة الانتخابية من بين أعضاء مجلس المفوضين. وقال المجلس في بيان إنه «تم انتخاب القاضي عباس فرحان حسن رئيساً للدائرة الانتخابية عبر الاقتراع السري». إلى ذلك، وصف رئيس الإدارة الانتخابية الأسبق عادل اللامي إجراءات المفوضية العليا للانتخابات بالمتأخرة والقديمة. وبين اللامي في تصريح أن «أغلب الأحزاب ترغب في تأجيل الانتخابات وتشجع المفوضية على التأخير». وأوضح أن «المفوضية متأخرة جداً في اتخاذ القرارات أو المبادرات الخاصة بالانتخابات مثل انطلاق الحملة الإعلامية وزيادة الكوادر لتحديث سجل الناخبين»، وقال إن «التأخير سيوصلنا إلى تأجيل الانتخابات لعدة أشهر بداعي عدم تحديث سجل الناخبين». واعتبر اللامي أن «زيادة شروط المفوضية على المرشحين مثل التأمينات أو غيرها وجمع مؤيدين وعددهم 500 شخص وغيرها هي من الأمور التي تؤدي إلى التأخير»....

تفجير محلات بيع الكحول.. عنف جماعة "أهل المعروف" يتصاعد في بغداد

الحرة / خاص – واشنطن.... تصاعدت الهجمات ضد المحلات التجارية التي بيع المشروبات الكحولية في بغداد، بعد استهداف ثلاثة منها في أقل من 24 ساعة، في مناطق متفرقة من العاصمة، أدت العبوات الناسفة التي استخدمت في تفجير أحدها إلى إصابة شخصين. وقال مصدر من شرطة العاصمة إن "بغداد شهدت ثلاث تفجيرات، استهدفت كلها محال بيع مشروبات كحولية في منطقة الأعظمية، وباب المعظم وشارع النضال في العاصمة"، مضيفا أن "تفجير شارع النضال كان مزدوجا، إذ استهدف محلا لبيع المشروبات الكحولية بعبوة ناسفة وأيضا سيارة صاحبه بعبوة لاصقة." ونقل شخصان إثر الانفجار إلى المستشفى، أحدهما كان في السيارة المستهدفة وهو يعاني من جراح خطرة، وهناك أنباء عن وفاته متأثرا بجراحه.

"أهل المعروف"

وتبنت مجموعة تطلق على نفسها اسم "أهل المعروف" المسؤولية عن انفجار باب المعظم، وانفجار آخر مماثل في الأعظمية، بحسب بيانات نشرت على مجموعات تلغرام معروفة بمساندتها للميليشيات. ولم تتبن المجموعة انفجار شارع النضال، لكن المصدر الأمني يقول إن من المرجح أن المجموعة نفسها مسؤولة عن التفجير. ومنذ أكتوبر من العام الماضي، تزايد استهداف محال تفجير المشروبات الكحولية في العاصمة بشكل كبير. وقال تاجر مشروبات كحولية من بغداد، طلب عدم الكشف عن اسمه إن "المحلات التي تعرضت للهجوم كانت تدفع مقابل الحماية لمجموعات مسلحة، لكن هذا لم يعد كافيا كما يبدو". ويقول التاجر لموقع "الحرة"، إن "قطاع بيع الكحول مهم اقتصاديا، والحرمان من العمل فيه حتى مع امتلاك الباعة لرخص رسمية، يعني إن حظوظ البقاء في هذه البلاد تتناقص". يدير معظم الشركات مسيحيون أو إيزيديون، وهم أقليات مُنحوا لعقود التراخيص اللازمة لبيع الكحول في العراق.

"إتاوات"

وتسري معلومات في العراق أن مجموعات تابعة للميليشيات تفرض إتاوات على تلك المحلات مقابل الحماية. ولا تكتفي هذه المجموعات بفرض إتاوات، وإنما تفرض إغلاق محلات بيع المشروبات والنوادي الاجتماعية في مناسبات معينة، مثل المناسبات الدينية أو السياسية، وقد فرضت مؤخرا إغلاقا بمناسبة ذكرى مقتل أبو مهدي المهندس وقاسم سليماني، بحسب النائب العراقي السابق جوزيف صليوا. وقال صليوا لموقع "الحرة" إن "المجموعات هذه أمرت بإغلاق المطاعم ومحال المشروبات بمناسبة مرور سنة على مقتل سليماني والمهندس، ثم احتجزوا بعض أصحاب المحال والمطاعم حتى بعد انتهاء المناسبة"، مضيفا "يأتي مسلحون ملثمون يحملون شعارات دينية، ويهددون أصحاب المحال بدفع جزء من أرباحهم أو بترك العمل". وتابع صليوا "يخاف أصحاب المحال من أولئك الملثمين الذين يحملون أسلحة ويستقلون سيارات مدرعة أو لاتحمل أرقاما، فينصاعون لتهديداتهم". وكشف صليوا إن بعض تلك المجاميع تستثمر في تجارة المشروبات الكحولية من خلال "السيطرة على نوادي اجتماعية مثل نادي المشرق التابع للمسيحيين الكلدان، وتشغيل عمال مسيحيين وإيزيديين فيه والسيطرة على كل الأرباح". وقال الصحفي، سامان داود، لموقع "الحرة" إن "استهداف محلات المشروبات الكحولية يندرج تحت بند التعدي على حقوق الإنسان بحجة دينية، وكذلك له بعد اقتصادي آخر وهو امتناع بعض المحلات عن دفع الإتاوات لجهة إرهابية تأخذ مبالغ مالية مقابل الحصول على الحماية". وبجسب داود، فإن "أغلب محلات المشروبات الكحولية تتبع جهة معينة وتدفع لهم إتاوات مالية، وأحيانا يكونوا شركاء في المحل والدخل"، مؤكدا أن "الهجمات الأخيرة الحاصلة في بغداد، هي هجمات تصنيفها إرهابي بحت، ومن قبل مليشيات معروفة ومسيطرة على بغداد بشكل مناطقي، والحكومة العراقية عاجزة على مواجهة هذه المليشيات، ولا تستطيع حماية العاملين في مجال بيع المشروبات الكحولية رغم أنها مرخصة من قبل الحكومة".

"أهل المعروف"

ورغم أن دولا إسلامية تراجعت عن فكرة تشغيل أجهزة شرطة دينية تراقب الناس، مثل هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر السعودية التي تقلص دورها مؤخرا، إلا أن بغداد تشهد تناميا لهذا الأمر، حيث ظهرت جماعة "أهل المعروف" قبل أشهر بالتزامن مع ظهور مجموعات مسلحة أخرى، ويبدو أن كل واحدة من هذه المجموعات لها هدف محدد وتتبع جهات محددة غير حكومية. أهل الكهف، على سبيل المثال، هي المجموعة المتخصصة بإعلان المسؤولية عن الأعمال المسلحة ضد المصالح الأميركية، فيما تتخصص جبهة "أبو جداحة" وجماعة "ربع الله" بإحراق وسائل الإعلام التي ينتمي لها سياسيون معادون للميليشيات، أو التي تبث برامج تنتقد تصرفاتها. أما "أهل المعروف" فهم متخصصون بالتضييق على الحريات الشخصية كما يبدو من بياناتهم، إذ هددوا المحتفلين في رأس السنة الميلادية، وهددوا باعة المشروبات الكحولية ومحال الموسيقى. ونهاية العام الماضي، أعلنت إحدى هذه الجماعات وتدعى "ربع الله" مسؤوليتها عن مداهمة صالون للتدليك في قلب بغداد والاعتداء الجسدي على النساء في الداخل. كما أعلنت جماعة أخرى تطلق على نفسها اسم "أهل القرى" أنها قصفت ملهى ليلي تحت الأرض. وبالرغم من أن هذه الجماعات تدعي أنه ليس لها صلة سياسية رسمية، إلا أن المهاجمين حملوا علم الحشد الشعبي، الموالية لإيران، أثناء عمليات التفجير. ويعتقد الخبير العراقي في الشؤون الأمنية، عبد الرزاق المهنة، أن "كل هذه المجموعات هي مجموعة واحدة تعمل ضمن خطوط متوازية". ويقول المهنة لموقع "الحرة" إن ظهور هذه المجاميع المتزامن لم يكن اعتباطيا، كما إن ترويج منصات الميليشيات الإعلامية لها، يعني أنها تابعة لنفس الجهة التي تدير هذه المنصات وهي الميليشيا. واتهمت تقارير صحفية متعددة ميليشيا العصائب (أهل الحق) بالمسؤولية عن تلك الجماعات، لكن الميليشيا نفت. مع هذا، يقول المهنة "يمكنك ملاحظة الشبه في الأسماء "أهل المعروف وأهل الكهف وأهل الحق"، وكذلك في طريقة العمل، هناك تشابه كبير، ويضيف "تستفيد هذه المجموعات من امتناع كثيرين عن الدفاع عن باعة تلك المحلات، حتى مع كونهم مرخصين، كما إن الشرطة تتجاهل التهديدات ضدهم". وفي يونيو الماضي، أشاد المستشار الأمني لكتائب حزب الله العراقية الموالية لإيران بهذا التفجير، وكتب في تغريدة على موقع تلغرام: "مع صوت قرآن الفجر، أطرب أرواحنا قبل مسامعنا، صوت تخريب محلات الخمور في الكرادة. سلمت أياديكم الطاهرة، اعملوا لرفع الحٌرمة عن إخوانكم القاعدين"، بحسب وكالة فرانس برس. وأضاف: "مواجهة المنكرات واجب لا يقل أجرا عن قتل عصابات داعش والاحتلال. أعيدوا لبلدكم ثقافة الأصالة والشرف ولا تهنوا ولا تحزنوا". وعلى الرغم من أن الجماعة تبنت الهجمات أكثر من مرة، إلا أن الشرطة العراقية لا تزال تقيد الهجمات ضد "مجهول" كما يقول مصدر أمني في شرطة العاصمة. وعلى مدار الشهرين الماضيين، تعرض ما لا يقل عن 14 متجرًا لبيع المشروبات الكحولية في جميع أنحاء المدينة للقصف بالقنابل الحارقة في منتصف الليل أو قبل الفجر بقليل، مع ثلاث هجمات متزامنة في مناطق مختلفة ليل الإثنين وحده.

 



السابق

أخبار سوريا.... غارات إسرائيلية تستهدف مواقع ميليشيات إيرانية في سوريا...طائرات تقصف مواقع لـ«الحرس» الإيراني في بادية البوكمال شرق سوريا... مصير عائلة الأسد يقرره السوريون والنظام سينهار بسرعة..كمائن داعش تجبر النظام السوري على تأمين "طريق الموت"...

التالي

أخبار دول الخليج العربي... واليمن..إدراج الحوثيين «كياناً إرهابياً» يعرقل تحركاتهم... إذلال حوثي لأساتذة الجامعات اليمنية... «الدوما»: نتائج «العلا» تمهد لتطور إيجابي في المنطقة..السعودية تدين قرار إسرائيل إنشاء 800 وحدة استيطانية بالضفة... استقالة الحكومة الكويتية على خلفية أول مواجهة مع «الأمة»...قرقاش: دعم أنقرة لـ «الإخوان» يؤثر سلباً على علاقاتها العربية.. أكبر أبناء سلطان عمان ولياً للعهد بموجب تعديلات نظام الحكم...

Bringing Assistance to Israel in Line With Rights and U.S. Laws

 الجمعة 14 أيار 2021 - 6:24 ص

Bringing Assistance to Israel in Line With Rights and U.S. Laws JOSH RUEBNER, SALIH BOOKER, ZAHA … تتمة »

عدد الزيارات: 63,039,054

عدد الزوار: 1,776,945

المتواجدون الآن: 53