جنبلاط يخالف بري: نمتنع ولا نصوت ضد عقوبات إيران وأكد أنه لن يزور طهران إلا بموافقة خادم الحرمين

تاريخ الإضافة السبت 5 حزيران 2010 - 7:00 ص    عدد الزيارات 532    التعليقات 0    القسم محلية

        


أكد أنه لن يزور طهران إلا بموافقة خادم الحرمين
جنبلاط يخالف بري: نمتنع ولا نصوت ضد عقوبات إيران

 
 
مواقف لافتة اطلقها النائب وليد جنبلاط مساء الخميس في مقابلة تلفزيونية عبر فيها عن انزعاجه من الدور الإيراني في المنطقة، في مقابل تشديده على وجوب أن تتسيّد الهوية العربية ساحاتها من خلال تعاون الرباعية السورية السعودية المصرية والأردنية، وفي هذا السياق انتقد جنبلاط خطاب الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إزاء الصراع العربي الإسرائيل مستخفا «بجدوى هكذا خطاب»، وداعيا أحمدي نجاد إلى الاقتداء بالخطاب «السياسي الأقوى» لرئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في ما خص القضية الفلسطينية.
وإذ جدد رهنه القبول بزيارة إيران بموافقة العاهل السعودي على قيامه بهذه الزيارة، أكد جنبلاط أن «الملك عبدالله بن عبد العزيز على حق في انزعاجه من التدخل الايراني في اليمن على الحدود مع المملكة».
جنبلاط الذي جزم بأنه «لم يعد هناك نظام وصاية في لبنان»، شدد في المقابل على أنه «مع المحافظة على استقلالنا وسيادتنا ينبغي أن نحترم في لبنان المصالح الأمنية السورية، والأمر نفسه يجب أن يقوم به العراقيون الذين من بينهم شيعة عروبيون من أمثال اياد علاوي»، داعيا في هذا السياق العراقيين إلى أن «يعبّروا لطهران عن رفضهم لتقسيم العراق لما لهذا التقسيم من خطورة ستطال المنطقة برمتها».

الامتناع وليس الرفض
وفي ملف العقوبات المرتقبة على إيران، فقد أكد جنبلاط أن هذه العقوبات «آتية»، إلا أنه خالف موقف صديقه الرئيس نبيه بري الذي دعا إلى التصويت في مجلس الأمن ضد قرار العقوبات، بحيث دعا جنبلاط إلى «الامتناع عن التصويت على القرار، لأن لبنان لا يمكنه تحمل معارضة هكذا قرار»، آملاً في الوقت نفسه بأن ترد طهران على العقوبات «بعقلانية».
في المقابل، حذر جنبلاط من «إعطاء ذريعة لإسرائيل» لكي تشن حربًا جديدة على لبنان، وأكد في هذا السياق أن الدفاع عن لبنان غير محصور فقط بسلاح «حزب الله»، موضحا أن هذا السلاح «ممتاز في الدفاع إلا أنَّه غير كاف.. فلتكن اعصابنا هادئة والسلاح يجب أن يكون فقط في حالة الدفاع»، كما استخف جنبلاط بجدية النظرية الأميركية القائلة بوجود صواريخ بأمرة «حزب الله» على الأراضي السورية قائلاً: «هذه مزحة، فسوريا دولة، ولن تسمح أن يدخل سلاح بأمرة «حزب الله» الى قلب دمشق».
وفي حين وصف علاقته بالرئيس سعد الحريري بأنها «ودية جدا»، لفت جنبلاط إلى أنّ دمشق تفعّل تنسيقها مع الرئيس الحريري «لأنه الزعيم الأوحد للطائفة السنية في لبنان»، معربا في المقابل عن أسفه لكون الأفرقاء السياسيين المسيحيين لا يلتفون حول رئيس الجمهورية.
واختصر جنبلاط خلافه مع رئيس الهيئة التنفيذية في «القوات اللبنانية» سمير جعجع «في وجهة نظر معينة متعلقة بالسلاح.. خالفناه في هيئة الحوار، ولكن في النهاية سيتم بحثها»، مشددا في الوقت عينه على وجوب «تقوية الجيش».


 

المصدر: جريدة القبس الكويتية

أهداف تونس الثورية لاتزال عالقة

 الثلاثاء 11 كانون الأول 2018 - 7:02 ص

أهداف تونس الثورية لاتزال عالقة https://carnegie-mec.org/2018/12/07/ar-pub-77901   تتمة »

عدد الزيارات: 15,866,257

عدد الزوار: 428,194

المتواجدون الآن: 0