أخبار سوريا..... تأكيد إسرائيلي لإخلاء «الحرس» الإيراني العديد من قواعده في سوريا....موسكو تعلن انتشار قواتها في الجولان.... دخول قوات روسية البوكمال يفاقم التنافس مع إيران في سوريا.... مشروع قانون أميركي يمنع «التطبيع مع الأسد»....معظم نازحي عائلات «داعش» في الهول يرفضون العودة لمناطق النظام.... ألمانيا تستعد لبدء ترحيل اللاجئين السوريين المدانين بجرائم...

تاريخ الإضافة السبت 12 كانون الأول 2020 - 4:08 ص    عدد الزيارات 280    التعليقات 0    القسم عربية

        


تأكيد إسرائيلي لإخلاء «الحرس» الإيراني العديد من قواعده في سوريا....

تل أبيب: «الشرق الأوسط».... أعلن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، أن الحرس الثوري الإيراني أخلى العديد من قواعده في سوريا، رابطاً هذه الخطوة بالغارات التي شنها جيشه وبلغ عددها منذ مطلع العام الجاري قرابة 500، بالإضافة إلى الكثير من «العمليات السرية» المفترض أنها استهدفت الإيرانيين وحلفائهم في سوريا. وقال كوخافي، الذي كان يلخص أحداث العام 2020 أمام جمع من المراسلين العسكريين لوسائل الإعلام الإسرائيلية، أول من أمس، إن العمليات الإسرائيلية استهدفت ضرب الجهود الإيرانية للتموضع العسكري، وإنه نتيجة لها «يشهد التموضع الإيراني في سوريا تباطؤاً واضحاً. وتم إخلاء قواعد ومعسكرات ومقرات إيرانية من منطقة دمشق كجزء من حملة لإبعادها إلى شمال شرقي سوريا، وإن محاور نقل الأسلحة من إيران لسوريا تضاءلت بشكل كبير في الأشهر الأخيرة». لكنه استدرك قائلاً: «لكن، لا يزال أمامنا طريق لاستكمال الأهداف في هذه الجبهة». وقال المسؤول العسكري الإسرائيلي أيضاً إن «هناك هجمات سيبرانية أيضاً نفذها الجيش الإسرائيلي خلال الفترة الأخيرة». وأكد أن هذا العام سجل مجال السايبر ارتفاعاً ملحوظاً في عدد الأنشطة العسكرية على الصعيدين «الهجومي والدفاعي». ولخص كوخافي قائلاً إن سنة 2020 كانت «سنة عسكرية عملياتية ناجحة على صعيد حماية الحدود وتعزيز الدفاع عنها وإحباط كل محاولة الاختراق على الجبهتين الشمالية والجنوبية، بالإضافة إلى إحباط العمليات التخريبية في منطقة يهودا والسامرة (الضفة الغربية المحتلة) التي سجلت انخفاضاً ملحوظاً في عدد الأحداث والقتلى». وفي إطار الأنشطة العسكرية الإسرائيلية التي تندرج ضمن ما يسمى بـ«المعركة ما بين الحروب»، قال كوخافي إنها «شهدت ارتفاعاً في وتيرة العمليات ونوعيتها، وزيادة في عدد النشاطات بالنيران، وتوسع نطاق الأنشطة السرية». واعتبر أنه «بناء على ذلك، يشهد التموضع الإيراني في سوريا حالة تباطؤ على مدى العامين المنصرمين، نتيجة نشاطات قوات الجيش ضد الإيرانيين والمضيف السوري على حد سواء. وكجزء من ذلك، انخفض عدد الناشطين الإيرانيين في سوريا والميليشيات التابعة لها بشكل واضح». وقال كوخافي إن العام 2020 «شهد تعاوناً وثيقاً مع الجيوش الأجنبية، شملت تدريبات وتبادل الخبرات العسكرية، مع التركيز على الشريك الأميركي، حيث تم تعزيز نشاطات متعددة طالت مجالات عدة؛ عملياتية وتكنولوجية». وأضاف أنه «تم تطوير قدرات الجيش الإسرائيلي من حيث الجاهزية لحالات الطوارئ، وبضمن ذلك صياغة خطط قتالية حديثة تركز على تحقيق تصور الجيش لمفهوم النصر، والاستعداد لاندلاع مواجهات قتالية تتواصل لأيام على الجبهتين الشمالية والجنوبية، وتوسيع نطاق الأهداف، وتكثيف التدريبات والمناورات وزيادة نطاق الوسائل القتالية».

روسيا «تذكّر» إيران جنوب سوريا وشرقها

بيروت - لندن: «الشرق الأوسط».... دخلت قوات روسية إلى البوكمال قرب حدود العراق بالتزامن مع تأكيد وجود دورياتها في الجولان، ما بدا بمثابة «تذكير» لإيران التي تنشر ميليشياتها في جنوب سوريا وشمالها الشرقي. وقال «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، إن القوات الروسية افتتحت أول مقر لها في مدينة البوكمال بريف دير الزور الشرقي على الحدود مع العراق، وتمركزت القوات في مبنى الفندق السياحي وسط مدينة البوكمال. يأتي ذلك، بعد محاولات عدة لاقت رفضاً كبيراً من قبل الميليشيات الإيرانية التي تسيطر على المدينة، في وقت قالت مصادر موالية لدمشق، إن قوات الأمن السورية اقتحمت موقعاً لميليشيات إيرانية في دير الزور واعتقلت عدداً منهم. وتزامن هذا مع إعلان عسكريين روس أنهم يساعدون القوات السورية التي تقوم بالدوريات في منطقة الجولان بريف القنيطرة بالقرب من «خط برافو» الفاصل بين القوات السورية والإسرائيلية. على صعيد آخر، قُدم في مجلس النواب الأميركي مشروع قانون باسم «أوقفوا القتل في سوريا» تضمن مقترحات لتوسيع عقوبات «قانون قيصر» بينها منع «التطبيع مع النظام السوري» برئاسة الرئيس بشار الأسد وإقامة «مناطق حرة» في مناطق معارضة. وأفاد موقع «كلنا شركاء» السوري، بأن مجموعة «لجنة الدراسات للحزب الجمهوري» قدمت مشروع القانون وعرض 150 عضوا في مجلس النواب مسودة القرار.

دخول قوات روسية البوكمال يفاقم التنافس مع إيران في سوريا.... موسكو تعلن انتشار قواتها في الجولان

بيروت - لندن: «الشرق الأوسط».... عاد التنافس الروسي - الإيراني في مناطق سيطرة قوات الحكومة السورية، جراء استمرار التهدئة وثبات خطوط التماس منذ مارس (آذار) الماضي. وقال «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، إن القوات الروسية افتتحت أول مقر لها في مدينة البوكمال بريف دير الزور الشرقي على الحدود مع العراق، حيث تمركزت القوات في مبنى الفندق السياحي وسط مدينة البوكمال. ويأتي ذلك، بعد محاولات عدة لاقت رفضاً كبيراً من قبل الميليشيات الإيرانية التي تسيطر على المدينة، في وقت قالت مصادر موالية لدمشق، إن قوات الأمن السورية اقتحمت موقعاً لميليشيات إيرانية في دير الزور واعتقلت عدداً منهم. تزامن هذا مع إعلان عسكريين روس أنهم يساعدون القوات السورية التي تقوم بالدوريات في منطقة الجولان بريف القنيطرة بالقرب من «خط برافو» الفاصل بين القوات السورية والإسرائيلية. وقال قائد إحدى الكتائب الروسية في حديث لوكالة «تاس»، إن «الأهم هو عمل الأفراد. ونحن نقوم بتدريبات مشتركة، بما في ذلك عمليات الإجلاء ونقل تعزيزات وصد هجمات». وتابع إن «مهمتنا مراقبة وقف إطلاق النار وإظهار الحضور العسكري الروسي وحماية العسكريين الروس». يذكر أن الشرطة العسكرية الروسية تضمن الأمن بالمنطقة بعد طرد الجماعات المسلحة من ريف القنيطرة. ونشرت القوات الروسية 5 نقاط للمراقبة بالقرب من خط فك الارتباط، الذي كانت تراقبه قوات حفظ السلام الأممية في وقت سابق. وجاءت التسريبات الروسية بعد إعلان وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية (إرنا)، أن الرئيس الإيراني حسن روحاني أكد لوزير الخارجية السوري الجديد فيصل المقداد خلال لقائهما في طهران قبل أيام، «نجدد إدانة اعتراف إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، بالجولان السوري المحتل كجزء من إسرائيل، ونؤمن بأنه ينبغي مواصلة المواجهة مع الكيان الصهيوني (إسرائيل) حتى تحرير الأراضي المحتلة من بينها الجولان». جاء هذا في وقت يعود الصراع الروسي - الإيراني إلى الواجهة من جديد، هذا الصراع الأشبه بحرب باردة يسعى كل طرف فيها لفض شراكة السيطرة، والتفرد بالقرار السوري. وقال «المرصد»، إن الصراع بين موسكو وطهران «وإن كان يشمل كامل التراب السوري في العموم، فإنه يتركز في الجنوب السوري وغرب الفرات على وجه الخصوص، ففي درعا تتسابق روسيا وإيران لانتزاع السيطرة المطلقة عليها، حيث تواصل الأولى تقوية نفوذ الفيلق الخامس المدعوم من قبلها وإظهاره كقوة كبرى في المحافظة، ولا سيما أن المنتسبين للفيلق هم أبناء درعا، وغالبيتهم من أصحاب التسويات والمصالحات، وهو ما يبرز جلياً بتدخل الفيلق الخامس في فض النزاعات تارة، وبخلق نزعات لكسر شوكة قوات النظام والفرقة الرابعة المقربة من إيران تارة أخرى». وعلى المقلب الآخر، حسب «المرصد»، تستمر إيران في عمليات التجنيد الشبان والرجال عبر «عرّابين تابعين لإيران و(حزب الله)، كسرايا العرين التابع للواء 313 الواقع في شمال درعا، بالإضافة لمراكز في صيدا وداعل وازرع، ويخضع المجندون الجدد لدورات تدريبية في منطقة اللجاة شرق درعا. وعلى مقربة من الحدود مع الجولان السوري المحتل، يعمد (حزب الله) اللبناني إلى ترسيخ نفوذه في القنيطرة عبر استقطاب الشبان الهاربين من ملاحقة أجهزة النظام الأمنية بشأن الخدمة الإلزامية والاحتياطية؛ ونظراً لتردي الأحوال المعيشية مع انعدام فرص العمل؛ إذ تتركز عمليات التجنيد والتشييع في كل من مدينة البعث وخان أرنبة». أما غرب الفرات، فإن عمليات التجنيد لصالح إيران متواصلة بشكل كبير ضمن المنطقة الممتدة من الميادين حتى البوكمال بريف دير الزور الشرقي، والتي تقع تحت سيطرة النفوذ الإيراني بشكل كامل. وقال «المرصد»، إن روسيا تسعى «لتحجيم الدور الإيراني هناك بطرق مباشرة وغير مباشرة، حيث تقوم بحملات أمنية مستمرة برفقة ميليشيات موالية لها وللنظام السوري وزيارات دورية إلى مناطق النفوذ الإيراني، فضلاً عن الاطلاع الروسي المسبق بالضربات الإسرائيلية التي تستهدف الإيرانيين غربي الفرات». ووفقاً لإحصائيات، فإن تعداد المتطوعين في صفوف الإيرانيين والميليشيات الموالية لها في الجنوب السوري ارتفع إلى أكثر من 8600. كما ارتفع إلى نحو 7450 عدد الشبان والرجال السوريين من أعمار مختلفة ممن جرى تجنيدهم في صفوف القوات الإيرانية والميليشيات التابعة لها مؤخراً، ذلك ضمن منطقة غرب نهر الفرات في ريف دير الزور؛ إذ تعمد الميليشيات الإيرانية لتكثيف عمليات التجنيد هذه في استغلال كامل منها لانشغال الروس في الاتفاقات مع «الضامن” التركي بالشمال السوري. على صعيد آخر، قتل تسعة مسلحين موالين لإيران الخميس في هجوم شنه تنظيم «داعش» ضد أحد مواقعهم في شرق سوريا. وأوضح «المرصد»، أن عناصر من التنظيم «هاجموا فجراً موقعاً عسكرياً تابعاً للحرس الثوري الإيراني في منطقة جويف ضمن بادية الميادين» في ريف دير الزور الشرقي. وأشار إلى أن القتلى التسعة سوريون ممن تلقوا تدريبات عسكرية على يد المقاتلين الإيرانيين، الداعمين لقوات النظام في سوريا. وقُتل خلال الاشتباكات إثر الهجوم مقاتلون من تنظيم «داعش»، وفق المصدر ذاته. وأعلنت «قوات سوريا الديمقراطية» في ربيع 2019 هزيمة «داعش». إلا أنه رغم تجريده من مناطق سيطرته، لا يزال ينتشر في البادية السورية المترامية الأطراف، الممتدة من ريفي حمص وحماة الشرقي، وصولاً إلى الحدود العراقية، مروراً بمحافظات الرقة ودير الزور وحلب. وانطلاقاً من البادية، يشنّ عناصر التنظيم بين الحين والآخر هجمات على مواقع قوات النظام والمسلحين الموالين لها، تستهدف أحياناً منشآت للنفط والغاز. ودائماً ما تتجدد الاشتباكات بين الطرفين، وتتدخل في كثير من الأحيان الطائرات الروسية دعماً لقوات النظام على الأرض. ووثق «المرصد» منذ مارس 2019، مقتل أكثر من ألف عنصر من قوات النظام و140 مقاتلاً في المجموعات الموالية لإيران الداعمة لها، فضلا عن أكثر من 580 متطرفاً جراء المعارك في البادية. ويؤكد محللون وخبراء عسكريون، أن القضاء على مناطق التنظيم لا يعني أن خطر «داعش» قد زال مع قدرته على تحريك عناصر متوارية في المناطق التي طُرد منها وانطلاقاً من البادية السورية.

مشروع قانون أميركي يمنع «التطبيع مع الأسد»....اقترح إقامة «سوق حرة» في مناطق المعارضة

واشنطن - لندن: «الشرق الأوسط».... قدم في مجلس النواب الأميركي مشروع قانون باسم «أوقفوا القتل في سوريا» تضمن اقتراح منع «التطبيع مع النظام السوري» برئاسة الرئيس بشار الاسد وإقامة «مناطق حرة» في مناطق معارضة. وأفاد موقع «كلنا شركاء» السوري، بأن مجموعة «لجنة الدراسات للحزب الجمهوري» قدمت مشروع القانون وعرض 150 عضوا في مجلس النواب من المحافظين «المتمسكين بقيم الدين والأخلاق» مسودة القرار في الكونغرس. وأشار الموقع إلى أن مسودة القرار تتضمن «أفكاراً مثل معاقبة بعض المسؤولين الحكوميين في الدول التي تساعد أو تطبع العلاقات مع نظام الأسد ومعاقبة المؤسسات المالية العاملة في سوريا وبعض الأشخاص الداعمين للحكومة السورية، والمديرين والضباط وغيرهم من المسؤولين في السجون ومراكز الاحتجاز السورية الذين يتقرر أنهم متورطون في استخدام التعذيب». كما تضمن فرض عقوبات أوسع من «قانون قيصر» الذي بدأ تنفيذه في منتصف يونيو (حزيران) الماضي، وفرض عقوبات على حوالي مائة شخصية في النظام. وأضاف الموقع أن المسودة «طلبت ​​تقريرا عن الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية وجرائم الحرب في سوريا والمطالبة بتقييم جدوى ومتطلبات إنشاء منطقة حظر طيران أو مناطق آمنة أو منطقة حظر قصف في سوريا، وطلبت ​​تقريرا عن صافي ثروة الديكتاتور السوري بشار الأسد، إضافة الى طلب إعداد تقرير واستراتيجية من شأنها أن تؤدي إلى الانتقال إلى الديمقراطية في سوريا وإزاحة نظام الأسد». واقترحت أيضا «الإبلاغ عن تأثير رفع العقوبات الإيرانية على جرائم الحرب في سوريا ومنع الولايات المتحدة من الاعتراف بنظام الأسد في سوريا»، إضافة إلى «اقتراح مشروع القانون حوافز اقتصادية للسوريين، فكرة المناطق الاقتصادية السورية الحرة، الذين يعيشون خارج سيطرة الأسد للتخفيف من معاناتهم دون أن يؤدي ذلك لاستفادة النظام من تلك المساعدات». ويحتاج مشروع قانون إلى موافقتي مجلسي النواب والشيوخ ومصادقة الرئيس المقبل.

معظم نازحي عائلات «داعش» في الهول يرفضون العودة لمناطق النظام

«مجلس سوريا الديمقراطية» لإصلاح إدارات شرق الفرات

القامشلي: كمال شيخو- بيروت - لندن: «الشرق الأوسط».... تواصل الإدارة الذاتية في شمال شرقي سوريا إطلاق محتجزين من عائلات «دواعش» في مخيم الهول وسط رفض ثلثي المعتقلين الذهاب إلى مناطق النظام، ذلك من 22 ألف شخص من حمَلة الجنسية السورية، في وقت أعلن «مجلس سوريا الديمقراطية» (مسد) خطة عمل لإصلاح وتطوير عمل الإدارات المدنية شرقي الفرات، وشكّلت لجنة متابعة برئاسة مظلوم عبدي قائد «قوات سوريا الديمقراطية» العربية - الكردية، وأمينة عمر رئيسة «مسد»، وعبد حامد المهباش، الرئيس التنفيذي للإدارة الذاتية. وكان البيان الختامي لمؤتمر الحوار الوطني الذي عُقد بمدينة الحسكة نهاية الشهر الماضي، بحضور ممثلين من مدن وبلدات منطقة الجزيرة وحوض الفرات، قد أقرّ الخطة، وشملت «ضرورة إعادة هيكلة مؤسسات النظام الإداري، ووضع خطط لمكافحة الفساد وتفعيل جهاز الرقابة والتفتيش المركزي في مؤسسات الإدارة»، إلى جانب «إصلاح الجهاز القضائي بما يضمن الحفاظ على استقلاليته ونزاهته»، والعمل على «إلزام الأجهزة الأمنية بالقانون وتطوير عملها وأدائها بما يتناسب مع مبادئ حقوق الإنسان». وقال المهباش: «شكّلنا لجنة من أجل تعديل وصياغة ميثاق عمل الإدارة، بما يتوافق مع مخرجات المؤتمر الوطني لأبناء الجزيرة والفرات». في السياق، قال مجلس «مسد»، إنه يسعى لبناء سوريا الجديدة «على أسس المواطنة الحقيقية وفق النظام اللامركزي الديمقراطي»، لافتاً إلى «غياب توافق دولي بين الدول النافذة في الملف السوري تسبب بإطالة عمر الأزمة السورية، فضلاً عن وجود أزمة تمثيل الإرادة السورية بين (المعارضة والنظام): طرف استبدادي دمّر البلاد ويدّعي أحقيته بامتلاك البلد، وطرف معظمه مرتهَن لأجندات إقليمية تعادي مشروع الحل الوطني». من جانبها، قالت إلهام أحمد، الرئيسة التنفيذية للمجلس، إن المسار الوطني الذي يقوده «مسد» يتقدم على تلك المحادثات الجارية في جنيف من حيث تمثيله لإرادة السوريين والجدية في حل أزمة البلاد. وأشارت إلى سعي المجلس لبناء توافقات وطنية سورية. وأضافت أن «هيئة التفاوض السورية لا تلبّي شروط إحداث اختراق حقيقي في مسار جنيف، هناك حاجة إلى إعادة هيكلة الهيئة؛ حتى تتم عملية تفاوضية حقيقية تُفضي لحل الأزمة المتفاقمة بالبلاد منذ عشر سنوات». وعن الحوار مع دمشق والعلاقة مع النظام، شددت أحمد، على أن تلك اللقاءات، «لم ترتقِ لمستوى الحوار؛ لأن النظام يتعامل بالعقلية التسلطية ذاتها وغير منفتح للتغير وقبول الآخر». إلى ذلك، تتواصل عمليات إخراج العوائل السورية من مخيم الهول الواقع أقصى جنوب شرقي الحسكة، وذلك في إطار الاتفاق الذي جرى في أوائل أكتوبر (تشرين الأول) من عام 2020 بين إدارة المخيم من جانب و«مجلس سوريا الديمقراطية» من جانب آخر، وشهد يوم 16 من الشهر الماضي، إفراج «الإدارة الذاتية» عن 120 عائلة من الموجودين في «دويلة الهول» بريف الحسكة، جلُّهم من أبناء محافظة دير الزور، وذلك بكفالة من شيوخ ووجهاء العشائر. ويقدَّر عدد الدفعة الجديدة المفرَج عنها بنحو 515 شخصاً، كما خرجت 90 عائلة من مخيم الهول في أقصى ريف الحسكة الشرقي، تحت إشراف «الإدارة الذاتية»، مساءً بتاريخ 24 الشهر المنصرم، وتتألف العائلات مما يزيد على 350 شخصاً، من أهالي مدينة دير الزور وريفها. ووفقاً لمصادر «المرصد»، فإن نحو 22 ألف شخص من حمَلة الجنسية السورية لا يزالون ضمن مخيم الهول، وتستعد إدارة المخيم لإخراجهم على دفعات خلال الأيام والأسابيع القليلة المقبلة، إلا أن نحو 16 ألفاً منهم من مناطق النظام السوري، وهو ما يشكل عائقاً كبيراً لإخراجهم، حيث يتم التفاوض مع الأمم المتحدة لتأمين ضمانات لهؤلاء كي لا يتم التعرض لهم وملاحقتهم من أجهزة النظام الأمنية، ولا سيما أن غالبيتهم الساحقة من عوائل عناصر تنظيم «داعش»، كما أن عدداً كبيراً من الذين خرجوا مؤخراً من «دويلة الهول» إلى مناطقهم، توجهوا إلى مخيمات ضمن مناطق «قسد» في الحسكة، لأسباب عديدة، أبرزها عامل الخوف لديهم من انتقام أهالي المناطق منهم بسبب أنهم من عوائل عناصر تنظيم «داعش»، بالإضافة لأن الكثير منهم تدمرت منازلهم بفعل العمليات العسكرية السابقة. وفي سياق متصل، تعمل إدارة المخيم على إخراج عوائل عناصر من التنظيم من الجنسية العراقية، عبر تفاوض مع الحكومة العراقية، وسط مخاوف من العراقيين الموجودين في المخيم من ملاحقة «الحشد الشعبي» والانتقام منهم، وبخاصة أن البعض منهم لا يزالون يحملون فكر تنظيم «داعش». يأتي ذلك، تزامناً مع تسليم مزيد من الأطفال الأجانب لممثلين عن حكومات بلادهم، ففي 12 الشهر الماضي، سلمت الإدارة الذاتية نحو «30» طفلاً من حمَلة الجنسية الروسية، برفقة أمهاتهم، لممثلين عن مفوضية حقوق الطفل الروسية، وذلك في مبنى دائرة العلاقات الخارجية للإدارة الذاتية في مدينة القامشلي.

ألمانيا تستعد لبدء ترحيل اللاجئين السوريين المدانين بجرائم... وزراء داخلية الولايات: قلة يطالهم القرار

الشرق الاوسط....برلين: راغدة بهنام.... في خطوة أثارت انتقادات المنظمات الإنسانية والحقوقية، أعلنت الداخلية ألمانية أنها ستبدأ بترحيل السوريين المدانين بجرائم إلى بلدهم رغم استمرار تصنيف الخارجية الألمانية لسوريا أنها دولة غير آمنة للترحيل إليها، ومعارضة الحزب الاشتراكي الديمقراطي الشريك في الائتلاف الحاكم للقرار. ومنذ عام 2012 تجدد الداخلية الألمانية حظر الترحيل إلى هناك كل 6 أشهر. إلا أن هذه المرة اتفق وزراء داخلية الولايات الألمانية مع وزير الداخلية الفيدرالي هورست زيهوفر، على عدم تجديد هذا الحظر الذي ينتهي مع نهاية العام. وجاءت هذه الخطوة بعد عدد من الجرائم التي شهدتها ألمانيا وتورط فيها سوريون دخلوا البلاد كلاجئين. وتصنف الداخلية الألمانية 90 سورياً موجودين في البلاد بصفة لاجئين على أنهم «خطيرون ومتطرفون». وفي أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، فتح طعن لاجئ سوري يبلغ من العمر 20 عاماً لسائحين في مدينة دريسدن الألمانية، الباب على طلبات ترحيل السوريين المدانين بجرائم. وكان الرجل قد خرج من السجن قبل 5 أيام فقط عندما ارتكب جريمته، حيث قضى عامين في السجن بعد إدانته بتهم تتعلق بالترويج لأفكار تنظيم «داعش». وقالت الشرطة حينها إن الرجل زاد تطرفاً خلال فترة مكوثه في السجن، ما دفعه إلى تنفيذ جريمته. ورغم القرار، فإن الترحيل لن يحصل بشكل تلقائي بل سيتطلب قراراً من المحاكم التي ستتخذ القرارات بناءً على حالة كل لاجئ. ومع ذلك، فإن عملية الترحيل قد تكون صعبة، حسبما اعترف وزير داخلية ولاية ساكسونيا السفلى بوريس بيستوروس، الذي قال أن الترحيل قد «لا يحصل تقنياً وعملياً بسبب استمرار العنف» في سوريا. ووُجهت اتهامات إلى وزير الداخلية الفيدرالية زيهوفر بأنه يخضع لطلبات «اليمين المتطرف» بهذا القرار، رغم أن الوزراء أكدوا أن مَن سيطالهم الترحيل هم أقلية قليلة جداً من اللاجئين المدانين بجرائم. ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن وزير داخلية بافاريا، يواكيم هيرمان، أن المجتمعين شددوا على أن الأغلبية العظمى من اللاجئين السوريين لا يواجهون خطر الترحيل. وفي تعليق على القرار، قالت مفوضية شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إنها ما زالت متمسكة برفض ترحيل السوريين في المبدأ. وفي مقابلة مع مجموعة «ريداكسيون نتشفيرك دويتشلاند»، قال المدير التنفيذي لمفوضية اللاجئين بيتر روهنستروث باور، إن «المخاطر الأمنية كبيرة جداً» على العائدين إلى سوريا، وإن «إعادتهم لا تتماشى مع الالتزامات الإنسانية». وتواجه السلطات الأمنية الألمانية صعوبات متزايدة في مراقبة المصنفين متطرفين، خصوصاً بعد قرار صدر أمس عن المحكمة الدستورية العليا في كارلسروه اعتبرت فيه أن تحليل البيانات على نحو موسع من ضمن مكافحة الإرهاب، غير دستورية. ورأت المحكمة أن الحصول على بيانات شخصية مفصلة عن الأشخاص يجب ألا يتم إلا في حال وجود اشتباه حقيقي بالإرهاب، ومن دون ذلك فإن الحصول على تلك البيانات يُعدّ غير دستوري. وتطبق السلطات الأمنية هذه الصلاحيات الواسعة منذ عام 2015، ويجب الآن أن توقفها بعد الحكم الصادر عن المحكمة الدستورية.

لافروف سيبحث مع المقداد الوضع في سوريا

المصدر: سبوتنيك.... أعلنت وزارة الخارجية الروسية، أن الوزير، سيرغي لافروف، سيناقش الوضع في سوريا مع نظيره السوري، فيصل المقداد، يوم 17 ديسمبر في موسكو. وجاء في بيان للخارجية الروسية، اليوم الجمعة: "يجري وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في 17 ديسمبر الجاري، محادثات مع فيصل المقداد، وزير الخارجية والمغتربين في الجمهورية العربية السورية، الذي يصل إلى موسكو في زيارة عمل". وأشار البيان إلى أن الطرفين سيتبادلان الآراء حول المسائل الملحة على جدول الأعمال الدولي والإقليمي، كما "سيتم إيلاء اهتماء خاص لتطور الوضع في سوريا وأفاق تطورها، بما في ذلك تعزيز التسوية السياسية الشاملة للأزمة على أساس قرار مجلس الأمن رقم 2254، ومسألة إعادة إعمار البلاد ما بعد الصراع، والمساعدة في عملية عودة اللاجئين السوريين". وبالإضافة إلى ذلك، سيناقش الوزيران قضايا الساعة الخاصة بمواصلة تعزيز التعاون الروسي - السوري متعدد الأوجه.

تجدّد معاناة الحسكة: مليون مدني بلا مياه

الاخبار...أيهم مرعي ... للمرّة الخامسة عشرة على التوالي، تتسبّب تركيا في قطع المياه عن الحسكة وأريافها .... عاودت تركيا ارتكاب «جريمة الحرب» الموصوفة، بقطع المياه عن نحو مليون مدني في مدينة الحسكة وريفها، بعد خروج محطّة علوك في ريف رأس العين عن الخدمة مجدّداً، نتيجة التعدّيات على خطّ الكهرباء المُغذّي للمحطّة....

الاخبار....الحسكة | لم يعد أهالي الحسكة يَعدّون المرّات التي قطع فيها الأتراك المياه عن مدينتهم وأريافها، إذ إن الأمر بات طقساً شبه شهري اعتادوه، بعد أن قُطعت المياه للمرّة الخامسة عشرة على التوالي، منذ احتلال الأتراك المنطقة في خريف العام الفائت. وفي الـ25 من الشهر الماضي، انقطعت المياه عن مدينة الحسكة، بعد خروج المصدر المائي الوحيد في محطّة مياه علوك المُغذّية للمدينة وأريافها عن الخدمة، نتيجة انخفاض "الجهد الكهربائي" المُغذّي لمضخّات المحطّة وآبارها. وأدّى انخفاض استهلاك السكّان للمياه في فصل الشتاء، فضلاً عن تخزينهم كمّيات سابقة، إلى تأخّر ظهور معاناتهم هذه المرّة، قبل أن يبدأ الكثيرون منهم تداول هاشتاغ "الحسكة عطشى"، على مختلف مواقع التواصل الاجتماعي، للفت الأنظار إلى مأساتهم . وتتحدّث مصادر من داخل المحطّة، إلى "الأخبار"، عن الواقع المستجدّ، بالإشارة إلى أن "الجيش التركي والفصائل المسلّحة التابعة له قاموا بسحب خطوط لمقرّاتهم، وأخرى لسقاية أراضٍ تابعة لبعض قادة الجماعات المسلحة، من خطّ مياه علوك الذي يتغذّى من محطّة الدرباسية، ما أدّى إلى خروجها عن الخدمة بفعل الضغط الفائض". وأضافت المصادر أنه "على الرغم من الصيانات الواسعة التي تمّت في المحطة خلال الفترة الماضية، إلا أن الاستجرار الزائد للكهرباء أدّى إلى ارتفاع الحمولات على الخطّ، وضعف الجهد الكهربائي، وخروج الآبار والمضخّات بالتدريج عن الخدمة". وأشارت إلى أن "ما يسمّى هيئة الطاقة في الإدارة الذاتية قامت بتخفيض مُحوّلات الشدّة (منظّم الجهد الكهربائي) من 300 ميغا إلى 150، من دون التمكّن من ضبط التعدّيات"، لافتة إلى "قيام الإدارة الذاتية بقطع الكهرباء عن مدينتَي رأس العين وتل أبيض المحتلّتين، ردّاً على انقطاع المياه عن مدينة الحسكة وأريافها"، في سيناريو تكرّر سابقاً لمرّات عديدة. من جهته، يؤكد مدير المياه في الحسكة، محمود العكلة، في تصريح إلى "الأخبار"، أن "المحطّة متوقّفة لليوم الـ20 على التوالي، الأمر الذي أدّى الى انقطاع المياه عن نحو مليون مدني في مدينة الحسكة وأريافها، في جريمة حرب موصوفة يرتكبها الاحتلال التركي بحق المدنيين". ويضيف العكلة أن "التنسيق مع الجانب الروسي مستمرٌّ بهدف إعادة المحطّة إلى الخدمة، وضمان عودة تدفّق المياه منها باتجاه الحسكة وأريافها". كذلك، يؤكد مدير الكهرباء في الحسكة، أنور العكلة، لـ"الأخبار"، أن "ورشات الشركة جاهزة للوصول إلى المحطّة، وإعادة تشغيلها من جديد، فور تهيئة الظروف المناسبة لذلك"، مبيّناً أن "المحطّة خرجت عن الخدمة بسبب الحمولة المرتفعة والاستجرار الكبير على الخطّ المغذّي لها، علماً بأنها تحتاج من 2 إلى 4 ميغا للعمل، بينما ارتفعت الحمولات على الخطّ الى أكثر من 8 ميغا". ويوضح أن "عودة المحطة إلى العمل تحتاج إلى إزالة جميع التعدّيات على الخط المغذّي لها، مع تركيب محوّلات لتنظيم الجهد الكهربائي، تضمن توفير جهد يغذّي الآبار والمضخّات بالصورة المناسبة".

يضغط الجانب الروسي على الأتراك و «الإدارة الذاتية» لإنهاء المعاناة

بدوره، يشير مصدر مطّلع على مسار التفاوض بين الإدارة الذاتية وتركيا، والذي ترعاه روسيا، في حديث إلى "الأخبار"، إلى أن "الجانب الروسي بدأ بتقريب وجهات النظر، والضغط على الأتراك والإدارة الذاتية لإنهاء معاناة السكّان وتوفير المياه والكهرباء لهم"، متوقعاً أن "تُثمر الجهود قريباً إعادة التغذية الكهربائية إلى المحطّة، وإعادتها إلى الخدمة من جديد". ويتابع المصدر أن "الخطوة سيليها تسيير دوريات روسية - تركية مشتركة، ترافقها ورشات الكهرباء الحكومية، لإزالة التعدّيات على الخطّ، وضمان رفع الجهد الكهربائي، بما يعزّز استمرارية العمل في المحطة".



السابق

أخبار لبنان.... جنبلاط: إسرائيل ستغزو كل زاوية وناحية في العالم العربي....«محكمة الحريري» تصدر حكماً بالسجن المؤبد على سليم عياش.... دعوات لملاحقة رئيس الجمهورية في قضية انفجار مرفأ بيروت...ماكرون في 22 إلى لبنان مع طروحات تتجاوز الحكومة... إتهام وطني لصوان بتسييس إدعاء المرفأ.. فهل يستدرك العهد الخطيئة؟...دياب تحت الخطّ الأحمر السُّنّي....العونيّون من الدفاع إلى الهجوم... بالقضاء... إستياء فرنسي من المسؤولين اللبنانيين: ما زالوا يلعبون لعباتهم الصغرى...

التالي

أخبار العراق.... العبادي يفجّر قنبلة عشية الذكرى الأولى لاغتيال سليماني...."استعدادات مقلقة" للميليشيات في العراق.. وواشنطن تخشى "سوء التقدير"...بغداد - أربيل: نقطة تعادل...تعمّق الانقسامات الكردية: أحزاب «الإقليم» تتقاذف الاتهامات... الكاظمي يزور تركيا هذا الأسبوع...الجيش الأميركي يرفع حلة التأهب في العراق...صفقة النفط "المليارية" مع الصين.. العراق هو "الخاسر الأكبر"....

تقرير منتدى الإمارات للأمن 2020: اقتصادات مرنة، ومجتمعات مرنة...

 الجمعة 9 نيسان 2021 - 3:18 م

تقرير منتدى الإمارات للأمن 2020: اقتصادات مرنة، ومجتمعات مرنة... يستند هذا التقرير إلى العروض وال… تتمة »

عدد الزيارات: 60,326,793

عدد الزوار: 1,738,812

المتواجدون الآن: 47